الحلقة 66: الفصل 2: مملكة النار #2
الحلقة 66: الفصل 2: مملكة النار #2
فريا ابتسمت على عرشها وهزت كتفيها.
عندما نزل تاي هو من الوميض الأسود بينما كان يترنح ، شكّل ابتسامة بينما رأى أدينماها تتمايل و نيدهوغ تصفق في بهجة.
“العوالم الخلفية… لا ، لا يمكننا أن ندعوهم هكذا بعد الآن. مهما كانت القضية ، حتى نحن لا نعرف الكثير عن العوالم في النهاية. من الطبيعي أنه لا يوجد تفاعل بين كل عالم. أزغارد ، أوليمبوس والمعبد أيضاً لم يكن لديهم أي تفاعل معين قبل تدمير إيرين.”
كانت نيدهوغ متحمسة للغاية لأنها ركبت شيئاً يشبه ركوبه لأول مرة ولدت فيها لذا لم تعرف عن حالة أدينماها ولا حتى قليلاً.
هيدا ، التي كانت متعودة نسبيا على ركوبه ، تركت تنهيدة قصيرة وقادت نيدهوغ و تاي هو دعم أدينماها التي كانت تلهث قائلة أنه كان صعب.
عاد ميرلين و سكاثاش و إيكيدنا إلى مسكن إيدون حالياً و تاي هو أخذ بقية المجموعة و توجه إلى مكان عميق في فالهالا.
وكان في تلك اللحظة.
“فريا.”
“عدت من أولمبوس إلى فالهالا قبل ثلاثة أيام. الاستنتاج الذي توصلنا إليه أنا و أودين هو كما يلي.”
“هل كان عليكك حقاً أن تأتون متجمعين هكذا؟”
فريا ، التي كانت تفتش بعض الوثائق بعينيها الغارقة على عرشها من الآلهة ، عبست وقالت. من الواضح أنها كانت تجلس طوال الليل لأكثر من يومين لكنها كانت جميلة بشكل أعمى.
“ا-امم!”
عندما هز تاي هو كتفيه ، تذمرت فريا بضع مرات أكثر ثم التفت إلى النظر إلى كل شخص أحضره تاي هو معه وأسقطت كتفيها مع تنهيدة.
سينزلون من الشمال ويتسلقون من الجنوب.
“صحيح ، إنهم كائنات تريد تدمير العالم وهدفها النهائي هو تدمير العالم. عدد العوالم المتبقية أقل لذا لابد أنهم يواجهونا وهم يريدون الموت معاً.”
“حسناً ، يجب أن يكون على ما يرام. أنا أعرفكم جميعاً.”
تاي هو كان قد أنهى أفكاره بالفعل عندما أتى إلى هذا المكان على الوميض الأسود لذا أجاب على الفور.
“أنت تتحدثين عن توزيع الهاتف.”
كان من الواضح أن سيري و براكي سيرافقان تاي هو ولم يكن هناك سبب لإرجاع هيدا التي كانت تتشارك نفس الجثة مع إيدون. أما الباقون فكانوا نيدهوغ و أدينماها لكن كلاهما سيكونان أيضاً مع تاي هو لذلك من ناحية أخرى ، لم يجمع سوى الأعضاء الذين يحتاجهم.
“أنا أسأل هذا لأنني قلقة لكن كيف كانت ولادة إيرين من جديد؟ هل نجحت؟”
عندما هز تاي هو كتفيه ، تذمرت فريا بضع مرات أكثر ثم التفت إلى النظر إلى كل شخص أحضره تاي هو معه وأسقطت كتفيها مع تنهيدة.
“نعم ، فقط جزء منها لكننا نجحنا بوضوح.”
عندما أومأ تاي هو برأسه نظرت له فريا من رأسه إلى أخمص قدميه ، ثم واصلت التحدث.
“ربما يجب أن يكون هناك. لن يكون هناك أي شيء. كان هناك أيضاً ناجين من إيرين عندما تم تدمير العالم نفسه. إذا أوقفنا هذا الهجوم… و نذهب إلى الهجوم من المحتمل جداً أنهم سيساعدوننا.”
“في الحقيقة ، ربما لأني سمعت هذا لكن… لقد زادت قوتك كسيد إيرين. في المقام الأول ، أصل قوة السيد مبنية على عالمه والمقيمين. يبدو الأمر وكأنه يستحق الاعتناء به حتى في عجلة من أمره.”
الحلقة 66: الفصل 2: مملكة النار #2
آلهة إيرين حصلت على القوة من إيرين تماماً كما حصلت آلهة أزغارد على القوة من أزغارد. إذا أراد تاي هو أن يزيد من قوته كسيد لـ إيرين فهو بالتأكيد بحاجة إلى ولادة إيرين من جديد.
“على أي حال ، ستغادر بعد يومين. يجب أن ترتاح كثيراً قبل ذلك. أنت لا تعرف متى قد تكون قادراً على الراحة عند بدء المعركة ، لذلك إذا كان لديك شيء ما عليك القيام به ، فقم بذلك الآن ولا تندم عليه لاحقاً. مفهوم؟”
“مهما كانت الحالة ، العوالم رقم 4,6,7,8 ، و 9 سقطت في أيدي الكائنات التي تريد تدمير العالم. وبالنظر إلى هياكل العوالم… انضموا إلى قوة عالمين وغزوا أوليمبوس والمعبد.”
تاي هو جعل المجموعة تجلس على المقاعد التي عرضتها فريا ثم سألها ، التي دفنت جثتها على عرشها.
“إن كنت سأرسل سيغورد أو سأذهب بنفسي؟”
“ماذا حدث مع أوليمبوس والمعبد؟”
“مع من؟”
“ليس الآن. إنهم يخططون للبقاء في أوليمبوس حتى يغزو البر الرئيسي لـ أزغارد. قلت أن الوضع في أوليمبوس كان جيداً لكن سبب ذلك هو أن أودين و ثور هناك. إذا تراجعا معاً سيكون من الصعب على أوليمبوس أن تتحمل.”
“سمعت القصة العامة من راجنار ، صحيح؟”
“يجب أن يكون ممكناً. لن يكون الأمر صعباً عليَّ فحسب بل عليك أيضاً… وهيدا لكن يجب أن يكون الأمر يستحق ذلك.”
لم يكن الأمر أنهم حولوا الكائنات التي أرادت الحفاظ على العالم إلى كائنات أرادت تدميره كما فعلت نيكس. كان هناك بعض التي تريد الحفاظ على العالم بينهم ولكن إذا نظرت إلى الصورة الأكبر كان تحالفاً فقط من الكائنات التي تريد تدمير العالم.
“نعم ، سمعت الحالة العامة لكن – يجب أن يكون لديك معلومات أكثر تفصيلاً صحيح؟”
مقارنة بـ راجنار ، الذي سمع الأمور من الآخرين فقط ، كان لـ فريا تجربة مواجهة العدو مباشرة. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن من الممكن أن يعيدها أودين خالية الوفاض.
فريا أومأت برأسها وقالت.
صحيح ، وفي الواقع… ذهب تير إلى هناك أيضاً لكن بالنظر إلى أنهم يريدون ثور فهو ليس شيئاً سيحل إلا مع سيغورد. المشكلة الفعلية هي ما إذا كنت ستذهب أم لا.”
“عدت من أولمبوس إلى فالهالا قبل ثلاثة أيام. الاستنتاج الذي توصلنا إليه أنا و أودين هو كما يلي.”
الجميع وضع ابتسامات مريرة في سؤال نيدهوغ. كان ذلك لأن الجميع باستثنائها في هذا المكان يعرف إلى حد ما عن مملكة النار.
“هل ستتقاعدين إذن؟”
لم يكن الأمر أنهم حولوا الكائنات التي أرادت الحفاظ على العالم إلى كائنات أرادت تدميره كما فعلت نيكس. كان هناك بعض التي تريد الحفاظ على العالم بينهم ولكن إذا نظرت إلى الصورة الأكبر كان تحالفاً فقط من الكائنات التي تريد تدمير العالم.
فريا أخذت نفساً عميقاً ثم نشرت أربعة أصابع.
“ستكون بالتأكيد حرباً صعبة. ولكن بعد أن تنتهي هذه الحرب ونفوز فيها ، سيأتي وقت طويل من السلام. أنا متأكدة من ذلك.”
“في ممفيس ، مايا ، دلمون و شيندو ، الكائنات التي تريد تدمير العالم قد فازت. وتم قيادتهم من قبل مملكة النار وبدأوا في الغزو.”
فريا أخذت نفساً عميقاً ثم نشرت أربعة أصابع.
عندما سألت أدينماها بعناية ، وضعت فريا ابتسامة حميدة وأجابت.
تاي هو قال ذلك عندما كان يفكر في لوحة المفاتيح و فريا مالت رأسها في ذلك.
لم يكن الأمر أنهم حولوا الكائنات التي أرادت الحفاظ على العالم إلى كائنات أرادت تدميره كما فعلت نيكس. كان هناك بعض التي تريد الحفاظ على العالم بينهم ولكن إذا نظرت إلى الصورة الأكبر كان تحالفاً فقط من الكائنات التي تريد تدمير العالم.
“سمعت القصة العامة من راجنار ، صحيح؟”
“ليس الآن. إنهم يخططون للبقاء في أوليمبوس حتى يغزو البر الرئيسي لـ أزغارد. قلت أن الوضع في أوليمبوس كان جيداً لكن سبب ذلك هو أن أودين و ثور هناك. إذا تراجعا معاً سيكون من الصعب على أوليمبوس أن تتحمل.”
“أنت تعرف عن هياكل العوالم ، أليس كذلك؟”
عيناها و نبرة صوتها أصبحت جادة جداً في النهاية. تاي هو ابتسم بدون وعي وسأل.
“نعم ، تعلمت ذلك من هيدا.”
“لا تخبرني؟!”
“صحيح. إذن سأتكلم مع الأرقام لأنه أكثر راحة… فكر في الأمر وكأنك تصطف الأرقام من 1 إلى 9 في ثلاثة أسطر في مجموعات من ثلاثة..”
فريا أومأت بكلمات سيري.
آلهة إيرين حصلت على القوة من إيرين تماماً كما حصلت آلهة أزغارد على القوة من أزغارد. إذا أراد تاي هو أن يزيد من قوته كسيد لـ إيرين فهو بالتأكيد بحاجة إلى ولادة إيرين من جديد.
“أنت تتحدثين عن توزيع الهاتف.”
“حسناً ، كلما كان لدي أكثر كلما كان أفضل… لكنه شيء آخر.”
تاي هو قال ذلك عندما كان يفكر في لوحة المفاتيح و فريا مالت رأسها في ذلك.
“لا أعرف ما هذا لكن… مهما كانت القضية ، إذا أعطيتهم رقم 1 أوليمبوس ، 2 أزغارد ، 3 المعبد ، 4 ممفيس ، 5 مسقط رأسك الأرض ، 6 دلمون ، 7 مايا ، 8 أفيستا ، 9 شيندو. يمكنك تصنيفهم هكذا.”
فريا أومأت بكلمات سيري.
الدوائر التي بها أرقام بدأت في تترتب في نفس الوقت مع صوت فريا. حجم كل واحد منهم كان مثل رأس شخص لذلك كان ينظر إليها بشكل جيد حقاً.
“يجب أن أذهب. إذا سقط المعبد ، أزغارد ستكون التالية. أفضل شيء هو إنهاء المعركة في المعبد.”
فريا أومأت مرة أخرى بينما نيدهوغ هزت كتفيها وسألت.
حتى هيدا لم تعرف شيئاً عن العوالم رقم 7,8,9 بجانب أسمائهم.
“العوالم الخلفية… لا ، لا يمكننا أن ندعوهم هكذا بعد الآن. مهما كانت القضية ، حتى نحن لا نعرف الكثير عن العوالم في النهاية. من الطبيعي أنه لا يوجد تفاعل بين كل عالم. أزغارد ، أوليمبوس والمعبد أيضاً لم يكن لديهم أي تفاعل معين قبل تدمير إيرين.”
فريا أوني ، ما هو حجم قوات العدو؟ إذا كانت أفكاري صحيحة… حتى لو شكل عالمان تحالفاً لا أعتقد أنه سيكون كافياً ليطغى على أوليمبوس أو المعبد.”
حتى هيدا لم تعرف شيئاً عن العوالم رقم 7,8,9 بجانب أسمائهم.
إذا هاجموا في الوضع الحالي ، كان هناك احتمال كبير أنهم سينضمون إلى عمالقة الصقيع في جوتنهايم.
كانت نيدهوغ متحمسة للغاية لأنها ركبت شيئاً يشبه ركوبه لأول مرة ولدت فيها لذا لم تعرف عن حالة أدينماها ولا حتى قليلاً.
“مهما كانت الحالة ، العوالم رقم 4,6,7,8 ، و 9 سقطت في أيدي الكائنات التي تريد تدمير العالم. وبالنظر إلى هياكل العوالم… انضموا إلى قوة عالمين وغزوا أوليمبوس والمعبد.”
“لنذهب لمقابلة راتاتوسكر.”
“إنهم لا يغزون الأرض؟”
فريا أوني ، ما هو حجم قوات العدو؟ إذا كانت أفكاري صحيحة… حتى لو شكل عالمان تحالفاً لا أعتقد أنه سيكون كافياً ليطغى على أوليمبوس أو المعبد.”
رمشت نيدهوغ بكلمات تاي هو ثم ابتسمت بإشراق وأجابت.
عندما أشار تاي هو إلى العالم الخامس وسأل ، عبست فريا قليلاً وأجابت.
“يقع عالمك في مركز العوالم العشرة ، لذا فهو مميز نوعاً ما. لا أعرف إذا كانت حركة عدد قليل من الناس مثل قضيتك ولكن ليس لديه مسار رابط.”
بسبب ذلك ، بإمكانهم إرسال عدد قليل من الناس ولكن كان من المستحيل لغزوه بشكل كامل.
فريا أومأت مرة أخرى بينما نيدهوغ هزت كتفيها وسألت.
رمشت نيدهوغ بكلمات تاي هو ثم ابتسمت بإشراق وأجابت.
“أنا أسأل هذا لأنني قلقة لكن كيف كانت ولادة إيرين من جديد؟ هل نجحت؟”
هيدا ، التي كانت تستمع إلى القصة بصمت ، رفعت يدها وسألت.
“نعم ، سمعت الحالة العامة لكن – يجب أن يكون لديك معلومات أكثر تفصيلاً صحيح؟”
“من الأفضل أن نسرع.”
فريا أوني ، ما هو حجم قوات العدو؟ إذا كانت أفكاري صحيحة… حتى لو شكل عالمان تحالفاً لا أعتقد أنه سيكون كافياً ليطغى على أوليمبوس أو المعبد.”
هيدا هي من سألت لكن لا تاي هو أو فريا أجاب عليها. فريا لفت شعرها وقالت.
لم يكن الأمر أنهم حولوا الكائنات التي أرادت الحفاظ على العالم إلى كائنات أرادت تدميره كما فعلت نيكس. كان هناك بعض التي تريد الحفاظ على العالم بينهم ولكن إذا نظرت إلى الصورة الأكبر كان تحالفاً فقط من الكائنات التي تريد تدمير العالم.
كان لديها مظهر هيدا لكن تصرفها مع فريا كان أقرب إلى إيدون. لهذا عاملتها فريا أيضاً كما لو كانت تنظر إلى إيدون.
جفلت نيدهوغ عندما سألت رداً بلهجة منزعجة لكنها تحلت بالشجاعة وسألت فريا.
نيدهوغ أمسكت بكم تاي هو وسألته. ابتسمت أدينماها بدون أي كلمات و تاي هو داعب رأسها.
“إيدون وأنا نفكر هكذا. بالمعنى الدقيق للكلمة ، الوضع الحالي ناتج عن تحالف بين الكائنات التي تريد تدمير العالم وليست القوة الكاملة للعالم. بالإضافة إلى ذلك… بالنظر إلى أنهم قد فازوا يعني أن حرباً كبيرة مماثلة للحرب العظيمة حدثت في عدة عوالم. وحتى لو فازوا، فلا يزال ينبغي خفض قواتهم.”
ابتسم تاي هو بمرارة ثم نظر إلى هيدا مرة وقال بينما ينظر إلى فريا مرة أخرى.
فريا تحدثت حتى هذه النقطة. ثم تناولت اللعاب الجاف وشرحت بينما كانت تشير إلى لوحة الأرقام.
كان شيئاً يمكنهم رؤيته بمجرد النظر إلى إيرين.
الكائنات التي أرادت الحفاظ على العالم التي هُزِمت ، وحتى الفومويري الذين فازوا ولكنهم فقدوت ملوكهم الأقوياء ومعظم محاربيهم ، حيث كان على شخص مثل بريس أن يمثلهم.
“في ممفيس ، مايا ، دلمون و شيندو ، الكائنات التي تريد تدمير العالم قد فازت. وتم قيادتهم من قبل مملكة النار وبدأوا في الغزو.”
عمالقة جوتنهايم لم يتمكنوا من التعافي تماماً من الحرب العظيمة حتى بعد مائة عام.
جفلت نيدهوغ عندما سألت رداً بلهجة منزعجة لكنها تحلت بالشجاعة وسألت فريا.
كما قالت فريا ، قوة دلمون ، ممفيس ، مايا و شيندو يجب أن تضعف بشدة.
نيدهوغ أمسكت بكم تاي هو وسألته. ابتسمت أدينماها بدون أي كلمات و تاي هو داعب رأسها.
“ألا يوجد ناجون من الكائنات التي تريد الحفاظ على العالم؟”
عندما سألت أدينماها بعناية ، وضعت فريا ابتسامة حميدة وأجابت.
عمالقة جوتنهايم لم يتمكنوا من التعافي تماماً من الحرب العظيمة حتى بعد مائة عام.
“ربما يجب أن يكون هناك. لن يكون هناك أي شيء. كان هناك أيضاً ناجين من إيرين عندما تم تدمير العالم نفسه. إذا أوقفنا هذا الهجوم… و نذهب إلى الهجوم من المحتمل جداً أنهم سيساعدوننا.”
يبدو أنهم كانوا يستخدمون ممفيس ودلمون كموطئ قدم للهجوم حيث لم يتم تدميرهم مثل إيرين. ثم ، كان من المحتمل جداً أن يكون هناك ناجون يختبئون في عمق العالم.
“على أي حال ، بالعودة إلى هياكل العالم ، يجب أن تعرف إذا نظرت إليه ولكن العدو يمكنه أن يهاجم فقط من خلال الطريق الرابط حتى لو كانت تقودهم مملكة النار. حالياً ، العوالم التي يمكن مهاجمتها هي فقط أوليمبوس والمعبد وهم في وضع صعب حيث أنه من الصعب مهاجمتهم جميعاً في وقت واحد حتى لو ضموا نقاط القوة من خمسة عوالم. وعلينا أن نستخدم هذه النقطة لصالحنا.”
عاد ميرلين و سكاثاش و إيكيدنا إلى مسكن إيدون حالياً و تاي هو أخذ بقية المجموعة و توجه إلى مكان عميق في فالهالا.
لكنه كان في تلك اللحظة.
حتى هيدا لم تعرف شيئاً عن العوالم رقم 7,8,9 بجانب أسمائهم.
لإستعادة القوة الحقيقية لـ نيدهوغ التي كانت نائمة في ذلك المكان.
“ا-امم!”
ابتسم تاي هو بمرارة ثم نظر إلى هيدا مرة وقال بينما ينظر إلى فريا مرة أخرى.
نيدهوغ التي كانت على علم بمحيطها رفعت يدها ونظرت إلى فريا بعينيها الجادتين. لقد كان وجه طفل لديه سؤال.
“ماذا ، ما زلت بحاجة إلى المزيد من الاجتماعات؟”
“ماذا؟”
“ما هو ذلك ؟”
جفلت نيدهوغ عندما سألت رداً بلهجة منزعجة لكنها تحلت بالشجاعة وسألت فريا.
“في ممفيس ، مايا ، دلمون و شيندو ، الكائنات التي تريد تدمير العالم قد فازت. وتم قيادتهم من قبل مملكة النار وبدأوا في الغزو.”
“ما هي مملكة النار؟”
الجميع وضع ابتسامات مريرة في سؤال نيدهوغ. كان ذلك لأن الجميع باستثنائها في هذا المكان يعرف إلى حد ما عن مملكة النار.
فريا تركت تنهيدة قصيرة ثم نظرت في عيون نيدهوغ وقالت كما لو كانت تستشيرها.
لا ، كان عليها ذلك
“إنها مجموعة تنضم إلى الكائنات التي تريد تدمير العالم في كيان واحد. بعد ما نعرفه ، لديهم مكانهم في مكان مجهول يدعى موسبلهايم… وهي مجموعة تدعم فومويري إيرين وجوتنهايم أزغارد وكوم أوه دو المعبد و عمالقة أوليمبوس.”
“إنها مجموعة تنضم إلى الكائنات التي تريد تدمير العالم في كيان واحد. بعد ما نعرفه ، لديهم مكانهم في مكان مجهول يدعى موسبلهايم… وهي مجموعة تدعم فومويري إيرين وجوتنهايم أزغارد وكوم أوه دو المعبد و عمالقة أوليمبوس.”
“إيدون وأنا نفكر هكذا. بالمعنى الدقيق للكلمة ، الوضع الحالي ناتج عن تحالف بين الكائنات التي تريد تدمير العالم وليست القوة الكاملة للعالم. بالإضافة إلى ذلك… بالنظر إلى أنهم قد فازوا يعني أن حرباً كبيرة مماثلة للحرب العظيمة حدثت في عدة عوالم. وحتى لو فازوا، فلا يزال ينبغي خفض قواتهم.”
السبب الأكبر في أن أزغارد و العوالم الثلاثة ظنوا أنهم خط المواجهة هو أن موسبلهايم ومملكة النار كانا يهاجمان من الشمال إلى الجنوب.
“ولكن مع الوضع الحالي ، العوالم في الخلف – لا ، في الجنوب ينبغي أن تضاف إلى مملكة النار.”
“ا-امم!”
الشخص الذي كان له الحق في اتخاذ القرار كان سيد أزغارد ، تاي هو. ما كان بوسع فريا و أودين فعله هو اقتراح أشياء.
الصلة بين كوم أوه دو ودلمون و شيندو لم تكن طبيعية. حتى لو كانوا كائنات تريد تدمير العالم ، إذا لم يكن لديهم شيء يربطهم كان من الصعب أن يتفاعلو هكذا تماماً.
سينزلون من الشمال ويتسلقون من الجنوب.
يبدو أنهم كانوا يستخدمون ممفيس ودلمون كموطئ قدم للهجوم حيث لم يتم تدميرهم مثل إيرين. ثم ، كان من المحتمل جداً أن يكون هناك ناجون يختبئون في عمق العالم.
تاي هو نظر إلى شمال لوحة الأرقام وسأل.
“ألا يوجد إحتمال أن موسبلهايم ستهاجم أزغارد مباشرة؟”
“نيدهوغ ستأتي معنا أيضاً.”
رمشت نيدهوغ بكلمات تاي هو ثم ابتسمت بإشراق وأجابت.
“بالطبع هناك. لهذا لا يمكننا أن نسحب قواتنا من الخطوط الأمامية. يجب أن نترك الحد الأدنى من القوات في أزغارد.”
لم يكن هناك مفهوم للغزو أو السيطرة في هذه الحرب. ولهذا كان من الصعب مواجهتهم. ٠
إذا هاجموا في الوضع الحالي ، كان هناك احتمال كبير أنهم سينضمون إلى عمالقة الصقيع في جوتنهايم.
“على أي حال ، ستغادر بعد يومين. يجب أن ترتاح كثيراً قبل ذلك. أنت لا تعرف متى قد تكون قادراً على الراحة عند بدء المعركة ، لذلك إذا كان لديك شيء ما عليك القيام به ، فقم بذلك الآن ولا تندم عليه لاحقاً. مفهوم؟”
“حسناً ، يجب أن يكون على ما يرام. أنا أعرفكم جميعاً.”
“على أي حال ، بالعودة… يجب أن يكون قد سمعت بالفعل هذا ولكن أوليمبوس تتحمل بشكل جيد بشكل غير متوقع. الخطوط الدفاعية الأولى انهارت لكنه فقط هذا. لديهم العديد من الكائنات القوية من جانبنا لذا هم ليسوا قادرين حتى على السير بشكل صحيح.”
“تماماً كما قلت ، يبدو أن الكائنات التي تريد تدمير العالم تضررت حقاً بسبب الحروب الكبرى.”
فريا أومأت بكلمات سيري.
الشخص الذي كان له الحق في اتخاذ القرار كان سيد أزغارد ، تاي هو. ما كان بوسع فريا و أودين فعله هو اقتراح أشياء.
كان لديها مظهر هيدا لكن تصرفها مع فريا كان أقرب إلى إيدون. لهذا عاملتها فريا أيضاً كما لو كانت تنظر إلى إيدون.
“صحيح ، هناك أيضا إحتمالية أنهم يخفون أوراقهم لكن يبدو أنهم عانوا من ضربة كبيرة تماماً كما عانت عمالقة جوتنهايم من الحرب العظيمة. لقد غزووا مع رغبة الموت معاً وهذا هو الشيء الوحيد المخيف عنهم ، حكم أودين بأنهم معارضون يمكن مواجهتهم بكثرة.”
“الـ-الموت معاً؟”
“تماماً كما قلت ، يبدو أن الكائنات التي تريد تدمير العالم تضررت حقاً بسبب الحروب الكبرى.”
فريا أومأت مرة أخرى بينما نيدهوغ هزت كتفيها وسألت.
“مهما كانت الحالة ، العوالم رقم 4,6,7,8 ، و 9 سقطت في أيدي الكائنات التي تريد تدمير العالم. وبالنظر إلى هياكل العوالم… انضموا إلى قوة عالمين وغزوا أوليمبوس والمعبد.”
“ألا يوجد ناجون من الكائنات التي تريد الحفاظ على العالم؟”
“صحيح ، إنهم كائنات تريد تدمير العالم وهدفها النهائي هو تدمير العالم. عدد العوالم المتبقية أقل لذا لابد أنهم يواجهونا وهم يريدون الموت معاً.”
فريا تحدثت حتى هذه النقطة. ثم تناولت اللعاب الجاف وشرحت بينما كانت تشير إلى لوحة الأرقام.
لم يكن هناك مفهوم للغزو أو السيطرة في هذه الحرب. ولهذا كان من الصعب مواجهتهم. ٠
فريا ابتسمت على عرشها وهزت كتفيها.
“لابد أن راجنار أخبرك بهذا لكن من هم في وضع غير مؤات هم المعبد. وانتهى بهم الأمر بأن يُهاجَموا من الأمام ومن الخلف بفضل كوم أوه دو. يريدون ثور لكنه في أوليمبوس وسيغورد هو المسؤول عن دفاعات المنطقة الشمالية. لقد حان الوقت الآن بالنسبة لك لاتخاذ قرار.”
فريا ابتسمت ابتسامة عريضة ثم نظرت إلى تاي هو مجدداً.
“إن كنت سأرسل سيغورد أو سأذهب بنفسي؟”
صحيح ، وفي الواقع… ذهب تير إلى هناك أيضاً لكن بالنظر إلى أنهم يريدون ثور فهو ليس شيئاً سيحل إلا مع سيغورد. المشكلة الفعلية هي ما إذا كنت ستذهب أم لا.”
“إنها مجموعة تنضم إلى الكائنات التي تريد تدمير العالم في كيان واحد. بعد ما نعرفه ، لديهم مكانهم في مكان مجهول يدعى موسبلهايم… وهي مجموعة تدعم فومويري إيرين وجوتنهايم أزغارد وكوم أوه دو المعبد و عمالقة أوليمبوس.”
الشخص الذي كان له الحق في اتخاذ القرار كان سيد أزغارد ، تاي هو. ما كان بوسع فريا و أودين فعله هو اقتراح أشياء.
كانت نيدهوغ متحمسة للغاية لأنها ركبت شيئاً يشبه ركوبه لأول مرة ولدت فيها لذا لم تعرف عن حالة أدينماها ولا حتى قليلاً.
تاي هو نظر إلى شمال لوحة الأرقام وسأل.
تاي هو كان قد أنهى أفكاره بالفعل عندما أتى إلى هذا المكان على الوميض الأسود لذا أجاب على الفور.
“يجب أن أذهب. إذا سقط المعبد ، أزغارد ستكون التالية. أفضل شيء هو إنهاء المعركة في المعبد.”
تاي هو تحمل عيون هيدا و أدينماها الباردة وابتسم بقوة و فريا مالت رأسها ولكن بعد ذلك صفقت يديها.
وكان في تلك اللحظة.
“صحيح ، أنا آسفة للمعبد لكننا لا نستطيع توسيع ساحة المعركة إلى أزغارد. أفضل شيء هو إنهائه هناك.”
كان شيئاً يمكنهم رؤيته بمجرد النظر إلى إيرين.
عندما وصلت القصة إلى هذه النقطة سألت سيري مرة أخرى.
لكنه كان في تلك اللحظة.
“فريا. عودة أودين و ثور لم تحدد بعد؟”
“ليس الآن. إنهم يخططون للبقاء في أوليمبوس حتى يغزو البر الرئيسي لـ أزغارد. قلت أن الوضع في أوليمبوس كان جيداً لكن سبب ذلك هو أن أودين و ثور هناك. إذا تراجعا معاً سيكون من الصعب على أوليمبوس أن تتحمل.”
فريا أومأت بكلمات سيري.
فريا تحدثت حتى هذه النقطة. ثم تناولت اللعاب الجاف وشرحت بينما كانت تشير إلى لوحة الأرقام.
“خطة أودين هكذا. بينما يقاوم أوليمبوس والمعبد على حافة الموت ، سيحضر تاي هو وحدة حرب العصابات ويقطع رؤوس الأعداء. إذا كان الوضع في المعبد يتحسن هكذا فسوف تحمي أوليمبوس بعد ذلك ثم الهجوم المضاد.”
“في الحقيقة ، ربما لأني سمعت هذا لكن… لقد زادت قوتك كسيد إيرين. في المقام الأول ، أصل قوة السيد مبنية على عالمه والمقيمين. يبدو الأمر وكأنه يستحق الاعتناء به حتى في عجلة من أمره.”
“فريا. عودة أودين و ثور لم تحدد بعد؟”
كانت استراتيجية يمكن أن تضعها لأنها كانت تؤمن بـتاي هو الذي أصبح أقوى من ثور و هيركليس.
“نيدهوغ ستأتي معنا أيضاً.”
“لم نخرج للهجوم بجدية بسبب الأضرار التي سنعاني منها ولكن… الآن بعد أن أصبح هكذا يمكننا أيضاً فقط تنفيذ هجوم. إذا كان الدفاع ينتهي في مرحلة ما فسوف تغزو موسبلهايم مباشرة وتقطع اتصال مملكة النار. هذه أفكار أودين.”
“تماماً كما قلت ، يبدو أن الكائنات التي تريد تدمير العالم تضررت حقاً بسبب الحروب الكبرى.”
“وأفيستا؟”
“يقع عالمك في مركز العوالم العشرة ، لذا فهو مميز نوعاً ما. لا أعرف إذا كانت حركة عدد قليل من الناس مثل قضيتك ولكن ليس لديه مسار رابط.”
“إنه ما تفكرين به.”
الشخص الذي سأل كانت هيدا. أسقطت فريا كتفيها وأجابت.
“على أي حال ، بالعودة… يجب أن يكون قد سمعت بالفعل هذا ولكن أوليمبوس تتحمل بشكل جيد بشكل غير متوقع. الخطوط الدفاعية الأولى انهارت لكنه فقط هذا. لديهم العديد من الكائنات القوية من جانبنا لذا هم ليسوا قادرين حتى على السير بشكل صحيح.”
“ستكون بعد موسبلهايم. أو ستقاتل معهم بينما أوليمبوس والمعبد يدافعان لكنه مجرد مخطط عام للخطة.”
“فريا أوني؟”
ما زالوا يفتقرون إلى معلومات عن عدوهم. كان عليهم أن يروا أكثر كيف ستتحرك موسبلهايم وأفيستا.
“ستكون بالتأكيد حرباً صعبة. ولكن بعد أن تنتهي هذه الحرب ونفوز فيها ، سيأتي وقت طويل من السلام. أنا متأكدة من ذلك.”
عيناها و نبرة صوتها أصبحت جادة جداً في النهاية. تاي هو ابتسم بدون وعي وسأل.
فريا غمزت ثم أغلقت فمها وكأن ليس لديها شيء آخر لتقوله ونظرت إلى تاي هو.
“هل ستتقاعدين إذن؟”
“إنهم لا يغزون الأرض؟”
فريا تركت تنهيدة قصيرة ثم نظرت في عيون نيدهوغ وقالت كما لو كانت تستشيرها.
“ماذا؟”
“لماذا سأتقاعد؟ لابد لي من ممارسة سلطتي بقدر ما عانيت. لكن فقط… أنا لا أخطط لفعل أي شيء عظيم. أنا فقط أخطط لعيش الحب الحميم.”
“مع من؟”
آخر شيء كان عليهم أن ينهوه في أزغارد الآن بعد أن ولدت إيرين من جديد.
عندما ابتسم تاي هو ، فتحت هيدا عينيها بحدة واحمّرت فريا بطريقة يصعب رؤيتها وقالت.
“سيدي تاي هو ، إلى أين أنت ذاهب؟ ألا يمكن لـ نيدهوغ الذهاب معك أيضاً؟”
“آه ، أنا لا أعرف. على أي حال ، إذا كنت تريد أيضاً أن تتزوج وتعيش بمرح فيجب أن يأتي السلام لذلك يجب أن تعمل بجد.”
“لذا الجميع يأكل ويعيش بشكل جيد. ماذا؟”
“أوني ، أليس الاستنتاج غريب جداً؟”
“تماماً كما قلت ، يبدو أن الكائنات التي تريد تدمير العالم تضررت حقاً بسبب الحروب الكبرى.”
“لذا الجميع يأكل ويعيش بشكل جيد. ماذا؟”
فريا ابتسمت على عرشها وهزت كتفيها.
فريا أوني ، ما هو حجم قوات العدو؟ إذا كانت أفكاري صحيحة… حتى لو شكل عالمان تحالفاً لا أعتقد أنه سيكون كافياً ليطغى على أوليمبوس أو المعبد.”
“أنت تتحدثين عن توزيع الهاتف.”
“على أي حال ، ستغادر بعد يومين. يجب أن ترتاح كثيراً قبل ذلك. أنت لا تعرف متى قد تكون قادراً على الراحة عند بدء المعركة ، لذلك إذا كان لديك شيء ما عليك القيام به ، فقم بذلك الآن ولا تندم عليه لاحقاً. مفهوم؟”
“لذا الجميع يأكل ويعيش بشكل جيد. ماذا؟”
فريا غمزت ثم أغلقت فمها وكأن ليس لديها شيء آخر لتقوله ونظرت إلى تاي هو.
“أنت تتحدثين عن توزيع الهاتف.”
ابتسم تاي هو بمرارة ثم نظر إلى هيدا مرة وقال بينما ينظر إلى فريا مرة أخرى.
“سمعت القصة العامة من راجنار ، صحيح؟”
“فريا.”
“فريا ، أوافقك بشدة على كلماتك… لكن هناك شيء علي أن أفعله مع فريا قبل ذلك.”
“تماماً كما قلت ، يبدو أن الكائنات التي تريد تدمير العالم تضررت حقاً بسبب الحروب الكبرى.”
فريا تحدثت حتى هذه النقطة. ثم تناولت اللعاب الجاف وشرحت بينما كانت تشير إلى لوحة الأرقام.
“ماذا ، ما زلت بحاجة إلى المزيد من الاجتماعات؟”
تاي هو كان قد أنهى أفكاره بالفعل عندما أتى إلى هذا المكان على الوميض الأسود لذا أجاب على الفور.
آلهة إيرين حصلت على القوة من إيرين تماماً كما حصلت آلهة أزغارد على القوة من أزغارد. إذا أراد تاي هو أن يزيد من قوته كسيد لـ إيرين فهو بالتأكيد بحاجة إلى ولادة إيرين من جديد.
“حسناً ، كلما كان لدي أكثر كلما كان أفضل… لكنه شيء آخر.”
“صحيح ، إنهم كائنات تريد تدمير العالم وهدفها النهائي هو تدمير العالم. عدد العوالم المتبقية أقل لذا لابد أنهم يواجهونا وهم يريدون الموت معاً.”
ما زالوا يفتقرون إلى معلومات عن عدوهم. كان عليهم أن يروا أكثر كيف ستتحرك موسبلهايم وأفيستا.
تاي هو تحمل عيون هيدا و أدينماها الباردة وابتسم بقوة و فريا مالت رأسها ولكن بعد ذلك صفقت يديها.
“إنه ذلك.”
“نعم ، ذلك.”
يبدو أنهم كانوا يستخدمون ممفيس ودلمون كموطئ قدم للهجوم حيث لم يتم تدميرهم مثل إيرين. ثم ، كان من المحتمل جداً أن يكون هناك ناجون يختبئون في عمق العالم.
“ما هو ذلك ؟”
هيدا هي من سألت لكن لا تاي هو أو فريا أجاب عليها. فريا لفت شعرها وقالت.
“نعم ، تعلمت ذلك من هيدا.”
“يجب أن يكون ممكناً. لن يكون الأمر صعباً عليَّ فحسب بل عليك أيضاً… وهيدا لكن يجب أن يكون الأمر يستحق ذلك.”
“فريا أوني؟”
“صحيح. إذن سأتكلم مع الأرقام لأنه أكثر راحة… فكر في الأمر وكأنك تصطف الأرقام من 1 إلى 9 في ثلاثة أسطر في مجموعات من ثلاثة..”
“إسألي زوجك العزيز عن التفاصيل.”
“إنهم لا يغزون الأرض؟”
“يجب أن يكون ممكناً. لن يكون الأمر صعباً عليَّ فحسب بل عليك أيضاً… وهيدا لكن يجب أن يكون الأمر يستحق ذلك.”
فريا ابتسمت ابتسامة عريضة ثم نظرت إلى تاي هو مجدداً.
تاي هو نظر إلى شمال لوحة الأرقام وسأل.
“هل ستغادر الآن؟”
“لذا الجميع يأكل ويعيش بشكل جيد. ماذا؟”
“من الأفضل أن نسرع.”
“هل كان عليكك حقاً أن تأتون متجمعين هكذا؟”
كانوا سيذهبون إلى المعبد بعد يومين لكن في الواقع كان أفضل كلما ذهبوا أسرع.
“نعم ، تعلمت ذلك من هيدا.”
وكان في تلك اللحظة.
فريا أومأت بكلمات سيري.
“سيدي تاي هو ، إلى أين أنت ذاهب؟ ألا يمكن لـ نيدهوغ الذهاب معك أيضاً؟”
“لا أعرف ما هذا لكن… مهما كانت القضية ، إذا أعطيتهم رقم 1 أوليمبوس ، 2 أزغارد ، 3 المعبد ، 4 ممفيس ، 5 مسقط رأسك الأرض ، 6 دلمون ، 7 مايا ، 8 أفيستا ، 9 شيندو. يمكنك تصنيفهم هكذا.”
نيدهوغ أمسكت بكم تاي هو وسألته. ابتسمت أدينماها بدون أي كلمات و تاي هو داعب رأسها.
“نيدهوغ ستأتي معنا أيضاً.”
لا ، كان عليها ذلك
ما زالوا يفتقرون إلى معلومات عن عدوهم. كان عليهم أن يروا أكثر كيف ستتحرك موسبلهايم وأفيستا.
“إنه ذلك.”
وكان في تلك اللحظة.
“لا تخبرني؟!”
“آه ، أنا لا أعرف. على أي حال ، إذا كنت تريد أيضاً أن تتزوج وتعيش بمرح فيجب أن يأتي السلام لذلك يجب أن تعمل بجد.”
هيدا فتحت عينيها على نطاق واسع و أدينماها أومأت من الخلف. بينما كان سيري و براكي ينظران لبعضهما البعض لأنهما لم يعلما ما كانا يتحدثان عنه ، ضحك تاي هو وأجاب.
“إنه ما تفكرين به.”
آخر شيء كان عليهم أن ينهوه في أزغارد الآن بعد أن ولدت إيرين من جديد.
تاي هو نظر إلى نيدهوغ مجدداً. لقد قرص خدها بخفة بينما مالت رأسها وقال.
“تماماً كما قلت ، يبدو أن الكائنات التي تريد تدمير العالم تضررت حقاً بسبب الحروب الكبرى.”
جفلت نيدهوغ عندما سألت رداً بلهجة منزعجة لكنها تحلت بالشجاعة وسألت فريا.
“لنذهب لمقابلة راتاتوسكر.”
“هل ستتقاعدين إذن؟”
للعودة إلى جذور شجرة العالم.
“ماذا ، ما زلت بحاجة إلى المزيد من الاجتماعات؟”
لإستعادة القوة الحقيقية لـ نيدهوغ التي كانت نائمة في ذلك المكان.
صحيح ، وفي الواقع… ذهب تير إلى هناك أيضاً لكن بالنظر إلى أنهم يريدون ثور فهو ليس شيئاً سيحل إلا مع سيغورد. المشكلة الفعلية هي ما إذا كنت ستذهب أم لا.”
رمشت نيدهوغ بكلمات تاي هو ثم ابتسمت بإشراق وأجابت.
————–
“إنه ذلك.”
ترجمة: Acedia
فريا أخذت نفساً عميقاً ثم نشرت أربعة أصابع.
