Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 308

قصة جانبية #3 مذكرات نيدهوغ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قصة جانبية #3 مذكرات نيدهوغ

قصة جانبية #3 مذكرات نيدهوغ

 

 

وتعلمين ماذا ، لقد سمعت شيئاً مثيرا للإعجاب اليوم.

 

 

#1

 

 

 

 

 

الكتابة صعبة.

لقد طبخت مع هيدا اليوم.

 

 

 

صوت أدينماها سمع خارج النافذة. نيدهوغ جفلت ونظرت إلى النافذة ثم عادت إلى السقف ثم أومأت إلى أزغارد التي كانت تقول لها أن تذهب بابتسامة.

لكنه لا يزال على ما يرام. أشعر وكأنني أرسم كتاب قصص.

أمس أدينماها قرأت كتاب قصصي لي. عندما أغلقت نيدهوغ عينيها لأنها بدأت تشعر بالنعاس ، قرأت أدينماها أكثر قليلاً ووقفت.

 

 

 

“أزيماها! سيدة رض خصري! إلهة وقت النوم!”

المذكرات التي جلبها لي سيدي تاي هو هي شكل مختلف من مذكرات أدينماها. لديها مكان يمكنني الرسم عليه في كل صفحة.

 

 

“نيدهوغ سوف تكبر؟ بحجم براكي؟”

 

سيدي تاي هو ، أدينماها ، هيدا ، سكاثاش ، كوخولين ، هراسلفيغ.

لقد أحضرت لي هيدا الكثير من أقلام الرصاص الملونة. هناك واحد… إثنان… عشرة وستة لذا ستة عشر منهم.

 

 

“مـ-مرة أخرى؟”

 

 

هيهيهي. سأرسم بشكل جميل.

 

 

أدينماها رأت ما صنعته نيدهوغ وأثنت على.

 

 

“أنا سعيد لأنها تحب ذلك.”

“إعتقدت بأنني عملت عمل جيد.”

 

“هيههيهي. شكراً. شكراً لك هيدرا.”

 

#14

“كتابتها جيدة جداً.”

 

 

 

 

“آه… امم…”

“لأن كتابتي النموذجية جميلة. هه.”

نعم ، صديق.

 

 

 

 

“امم ، لكن ماذا رسمت هناك؟”

 

 

 

 

#1

“آه… أتسائل؟”

في الواقع ، لم يكن هناك الكثير لتحمله. كل ما كان عليها أن تأخذه هو بعض الألعاب التي تحبها ، وجبات خفيفة طارئة ، ومنديل. بالإضافة إلى أن نيدهوغ قد تفقدت محتويات حقيبتها عدة مرات ليلة أمس.

 

أشادت بي هيدا بقولها أنني أختبرت الطعام جيداً.

 

 

#2

“أستطيع! حسناً – ها أنا ذا!”

 

 

 

نعم ، صديق.

كنت أرسم شيئاً عندما دخلت هيدرا.

 

 

“أستطيع! حسناً – ها أنا ذا!”

 

 

لهذا تفاخرت لـ هيدرا.

 

 

“كنت أتدرب على إعطاء الشكل لقوتي السحرية. انظر إلى هذا.”

 

 

هيدرا لاحظت من كان على الفور. هيهيهي. أعتقد أنني رسمتها بلطف.

 

 

 

 

 

“أوني. ماذا تفعلين؟”

 

 

#9

 

 

“ارسم. هذه أدينماها. أنا أيضاً رسمت جدي هراسلفيغ و هيدرا. هناك هيدا و نيدهوغ هنا.”

 

 

 

 

“آه… أتسائل؟”

“أوه… صحيح. لكن الجميع يضحك؟”

 

 

صرخت نيدهوغ بسرعة و عادت لغرفتها. كان هناك صورة يوميات وضعت على قمة مكتبها.

 

 

“نعم ، وجه أدينماها المبتسم هو الأجمل.”

 

 

 

 

 

#3

“راتاتوسكر…”

 

 

 

 

اليوم تعلمت اللفة الأمامية من السيد سكاثاش.

“نعم ، وجه أدينماها المبتسم هو الأجمل.”

 

 

 

 

لقد قمت بها مرة أمام هيدرا لأنها قالت أنها تريد رؤيتها. صنعت دحرجة رائعة و هيدرا صفقت لي.

اليوم استحممنا جميعاً معاً.

 

 

 

 

هيهيهي.

أدينماها غير معقولة. هي ليست سيئة… لكنها غير معقولة.

 

لقد تم توبيخي من قبل أدينماها لأنني أكلت الكثير من الحلويات.

 

“نعــم…”

“تعلمت دحرجة خلفية من السيد سكاثاش اليوم.

“كنت أتدرب على إعطاء الشكل لقوتي السحرية. انظر إلى هذا.”

 

“آه… نيدهوغ؟”

 

 

“لفة خلفية؟ هل تدحرجت للخلف؟”

“نعم نعم. جسمي السابق أصبح شجرة العالم لهذا يجب أن أصنعه جديد. أنا أتعلم هذا من السيد سكاثاش. هل نجحت؟”

 

 

 

 

“نعم! هل أريك؟ أخبريني أنك تريدين ذلك. أريد أن أريك إياها.”

 

 

 

 

“هيههيهي. شكراً. شكراً لك هيدرا.”

“نـ-نعم ولكن هل أنت حقاً قادرة على القيام بذلك؟”

 

 

“نعم نعم.”

 

“لأن كتابتي النموذجية جميلة. هه.”

“أستطيع! حسناً – ها أنا ذا!”

 

 

 

 

 

“كياك! أوني!”

 

 

 

 

 

“اغه! إنه يؤلم!”

أنا أتعلم هذا من السيد سكاثاش وهو ممتع حقاً.

 

“ستنامين مع سيدي تاي هو. نيدهوغ تريد الذهاب أيضاً. نيدهوغ تريد الذهاب أيضاً. أريد أن أنام ممسكة بيديك.”

 

“إنه كبير.”

“لا بأس ، إنه لا يؤلم على الإطلاق. الألم طر بعيداً ، طر بعيداً. أوني ليست في ألم.”

 

 

 

 

 

“سوب. شكراً. سأحاول مرة أخرى إذن.”

“هل تفهمين؟ يجب أن تستخدم هذه الكلمات عندما تكبرين وتصبحين بالغة. لا ، إنها أيضاً مشكلة بعد أن تصبحي بالغا.”

 

 

 

“نعم نعم. أريد ذلك. ما الخطب أدينماها؟”

“مـ-مرة أخرى؟”

 

 

 

 

 

“سأفعل ذلك مرة أخرى. راقبي عن كثب.”

البشر في ميدغارد يخدمونني كإله. يقولون الناس أيضاً صلاة. هذا رائع ، أليس كذلك؟ يقولون أن سيدي تاي هو نشر اسم نيدهوغ بعيداً.

 

 

 

 

“أوه! أوني! لقد فعلتها بشكل صحيح هذه المرة! أنت رائع!”

“آه… أتسائل؟”

 

 

 

“ابتعدي! لماذا أتيت إلى هنا؟ هل هناك شيء لتريه؟! بسببك-“

“هيههيهي. شكراً. شكراً لك هيدرا.”

 

 

 

 

 

#4

“يجب أن أغسل نفسي.”

 

 

 

هيهيهي.

لقد تم توبيخي من قبل أدينماها لأنني أكلت الكثير من الحلويات.

 

 

 

 

 

جدي هراسفيلغ أيضاً تم توبيخه لإعطائي الحلويات.

 

 

 

 

 

أدينماها… ليست حمقاء. وأنا أكـ… رها لا.

 

 

 

 

 

هيينغ. أنا لا أعرف.

 

 

 

 

“كنت أتدرب على إعطاء الشكل لقوتي السحرية. انظر إلى هذا.”

“مهلاً ، حتى لو كانت لطيفة كيف يمكنك أن تعطيها كل هذه الحلويات بكل هذا الجهل؟”

“كبير.”

 

 

 

“كنت على وشك نسيان هذا.”

“هذا لأن نيدهوغ تحب…”

“لفة خلفية؟ هل تدحرجت للخلف؟”

 

 

 

 

“لذا ستكون قادراً على إعطائها السم إن كانت تحبه ، صحيح؟”

نيدهوغ تحب راتاتوسكر. أنا أحبه.

 

 

 

 

“لماذا تتحدثين هكذا-“

 

 

 

 

 

“على أي حال ، هل فعلت شيئاً جيداً أم سيئاً؟ هاه؟”

 

 

 

 

 

“احم احم ، جسدي-“

 

 

 

 

 

“سألتك إن كنت فعلت شيئاً جيداً أم سيئاً.”

 

 

“سألتك إن كنت فعلت شيئاً جيداً أم سيئاً.”

 

“كنت على وشك نسيان هذا.”

“أنا آسف.”

“رض خصري!

 

“نيدهوغو!” (هوغو=أحمق)

 

“نعم هو كذلك.”

“ماذا عنك نيدهوغ؟”

 

 

 

 

 

“هاه؟ الحلويات لذيذة.”

 

 

“أنت أحمق على أي حال!”

 

 

“نيدهوغ؟”

 

 

 

 

 

“أنا آسفة.”

 

 

هيهي

 

 

“أما بالنسبة للحلويات؟”

 

 

 

 

 

“ثلاثة فقط في اليوم.”

 

 

 

 

 

“وبعد أن تأكليهم؟”

 

 

 

 

“احم احم ، جسدي-“

“أغسل أسناني.”

“أوه… صحيح. لكن الجميع يضحك؟”

 

“يجب أن تتوقف هناك.”

 

 

#5

 

 

 

 

 

مرحباً بمذكراتي.

 

 

“أحتاج هوغو!”

 

 

لقد طبخت مع هيدا اليوم.

“سيدي تاي… لا ، أدينـ… ووو. آواااه!”

 

 

 

 

هيدا تطبخ جيدا كل شيء لذيذ

كنت أرسم شيئاً عندما دخلت هيدرا.

 

“أنت أحمق على أي حال!”

 

إذا كانت بخير ، إذا كانت سعيدة بحياتها الحالية.

أردت مساعدتها بإستخدام السكين لكن هيدا لم تسمح لي لذا لم أستطع فعل ذلك.

 

 

 

 

 

لهذا ساعدت بشيء آخر من جانب.

 

 

سيدي تاي هو ، أدينماها ، هيدا ، سكاثاش ، كوخولين ، هراسلفيغ.

 

“نعم هو كذلك.”

أشادت بي هيدا بقولها أنني أختبرت الطعام جيداً.

 

 

 

 

 

“هل هو لذيذ نيدهوغ؟”

 

 

 

 

تم حث نيدهوغ من قبل أدينماها وتوجهت إلى الحمام. كانت في عجلة من أمرها لكنها لم تستطع أن تغسل نفسها بسلاسة بسبب ذلك. بعد أن غسلت وجهها ، غسلت أسنانها ، وغسلت شعرها ، جففت أدينماها شعرها بالسحر الروحاني.

“نعم هو كذلك.”

“لكن؟”

 

 

 

“نيدهوغ سوف تكبر؟ بحجم براكي؟”

“ماذا عن هذا؟”

 

 

لا ، السقف لم يكن الشيء الخاص. شعرت نيدهوغ بنظرة إليها من بعيد. هذا هو السبب في أنها شكلت ابتسامة ساطعة.

 

 

“هذا لذيذ أيضاً.”

“حسناً ، هذا صحيح.”

 

صندوق الغداء الذي وضع خلف هيدا كان كبيراً جداً. كان كبيراً يمكن بسهولة أن يحمل اثنين أدينماها فيه إذا كنت تبالغ فيه قليلاً.

 

 

“أنت تجربين الطعام جيداً. شكراً لمساعدتك.”

 

 

لم يكن مخيفاً على الإطلاق بينما كنت أنام ممسكا بيديهما. هيهيهي.

 

 

“نعم ، ولكن لا أستطيع استخدام السكين؟”

 

 

 

 

 

“لنذهب خطوة بخطوة. لا يمكنك استخدام سكين بهذا الحجم لأنه خطير. سأحضر سكيناً صغيراً يمكنك استخدامه. يمكنك الانتظار حتى ذلك الحين ، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

ماذا؟ ماذا طلبت مني أدينماها أن أختار؟ امم… إنه سر.

“نعم ، سأفعل. يمكنني الإنتظار. الانتظار هو تخصصي. أخبرني راتاتوسكر أنه سيأتي لو انتظرت مائة يوم. هذا هو السبب… (محذوف) هاه؟ إلى أين أنت ذاهبة هيدا؟”

 

 

 

 

“نيدهوغ ، هل تحبيني أو سيدي تاي هو؟”

“انتظري لحظة. سأذهب لضرب الـ… لا ، لضرب راتاتوسكر.”

 

 

 

 

 

“هيدا؟”

أشادت بي هيدا بقولها أنني أختبرت الطعام جيداً.

 

 

 

“تعلمت دحرجة خلفية من السيد سكاثاش اليوم.

#6

 

 

 

 

“لذا ستكون قادراً على إعطائها السم إن كانت تحبه ، صحيح؟”

مرحباً مذكرات ، أمس أدينماها غنت تهويدة لي.

نيدهوغ توقفت عن المشي ونظرت إلى السقف. السقف كان مألوف لكنه بدا نوع خاص اليوم.

 

 

 

“نعم ، وجه أدينماها المبتسم هو الأجمل.”

أدينماها لديها صوت رائع حقاً. إنها تغني جيداً أيضاً. نيدهوغ تريد الغناء أيضاً.

 

 

“السيد ، ألن يكون أكثر من اللازم إذا أصبحت أكبر فوق ذلك؟ إنها بالفعل كثيـ- كوه!”

 

 

بدأت أشعر بالنعاس وأنا أستمع لغناء أدينماها. أشعر أنني بحالة جيدة حقاً ولكن من المخيف قليلاً إذا نمت من هذا القبيل.

“أزيماها؟ سيدة رض خصري؟ إلهة وقت النوم؟”

 

“هل تفهمين؟ يجب أن تستخدم هذه الكلمات عندما تكبرين وتصبحين بالغة. لا ، إنها أيضاً مشكلة بعد أن تصبحي بالغا.”

 

 

لأن لا أحد قد يكون بجانبي عندما أستيقظ.

#14

 

 

 

 

قلت هذا لأدينماها لكنها وضعت وجه باكي لذا لا أفعل ذلك بعد الآن.

 

 

 

 

هيدا أخبرتني ألا أنظر عندما كانت تعد صناديق الغداء بينما كانت ستظهر مهاراتها. لذلك سيكون أكثر متعة في وقت لاحق.

لكني ما زلت خائف منه لقول الحقيقة.

 

 

 

 

 

سأنام بينما أحتضن أدينماها اليوم. أشعر بالإرتياح عندما أرى وجه أدينماها عندما أستيقظ.

 

 

 

 

“ماذا تفعلين نيدهوغ؟”

أنا لست وحيدة. إنها معي.

 

 

 

 

تم حث نيدهوغ من قبل أدينماها وتوجهت إلى الحمام. كانت في عجلة من أمرها لكنها لم تستطع أن تغسل نفسها بسلاسة بسبب ذلك. بعد أن غسلت وجهها ، غسلت أسنانها ، وغسلت شعرها ، جففت أدينماها شعرها بالسحر الروحاني.

“أدينماها ، أدينماها. غني لي تهويدة.”

اليوم تعلمت اللفة الأمامية من السيد سكاثاش.

 

“آه… نيدهوغ؟”

 

“لا ، لا بأس. لم نتأخر. على الرغم من أن الآخرين قد تجمعوا بالفعل وينتظرون.”

“نعم ، بالتأكيد. لكن نيدهوغ. هل نظفت أسنانك؟ وغسلت وجهك؟”

“نـ-نعم. سأفعل ذلك.”

 

“هيك. الحصول على الضرب مخيف. من الغريب أن أحدهم يحب أن يضرب”

 

 

“آه… امم…”

“امم… ولكن بالتأكيد سوف يستغرق الكثير من الوقت ، أليس كذلك؟”

 

 

 

“ثلاثة فقط في اليوم.”

“قبل النوم؟”

 

 

 

 

 

“يجب أن أغسل نفسي.”

 

 

هيدا أخبرتني ألا أنظر عندما كانت تعد صناديق الغداء بينما كانت ستظهر مهاراتها. لذلك سيكون أكثر متعة في وقت لاحق.

 

 

“أنت تعرفين ذلك جيداً. إذهبي بسرعة.”

 

 

 

 

 

“نعــم…”

“أغسل أسناني.”

 

 

 

 

#7

 

 

 

 

 

تدربت على إعطاء قوتي السحرية بعض الشكل اليوم.

 

 

 

 

“جيد ، لنبدأ بالتحضيرات للرحيل لذا يجب أن تحضر أغراضك أيضاً نيدهوغ.”

أنا أتعلم هذا من السيد سكاثاش وهو ممتع حقاً.

 

 

 

 

سيكون من الجيد لو أن راتاتوسكر أحب نيدهوغ أيضاً.

نيدهوغ الكبيرة أصبح شجرة العالم لذا علينا صنع واحدة جديدة.

 

 

 

 

 

أدينماها رأت ما صنعته نيدهوغ وأثنت على.

 

 

 

 

 

لا يزال لديه حجم الكف ولكني سوف أصنعه أكبر في وقت قصير. بعد ذلك سأحضر سيدي تاي هو ، أدينماها ، هيدا و هيدرا و آخذهم إلى رحلة.

“إنه كبير!”

 

 

 

#6

آمل أن يأتي ذلك اليوم بسرعة. سأتدرب بجدية.

إله العالم أزغارد.

 

 

 

قلت هذا لأدينماها لكنها وضعت وجه باكي لذا لا أفعل ذلك بعد الآن.

“ماذا تفعلين نيدهوغ؟”

أخبرتني أنه لا يجب أن أستخدم الكلمات التي تعلمتها من مذكرات أدينماها.

 

إذا كانت بخير ، إذا كانت سعيدة بحياتها الحالية.

 

 

“كنت أتدرب على إعطاء الشكل لقوتي السحرية. انظر إلى هذا.”

 

 

“نعم! هل أريك؟ أخبريني أنك تريدين ذلك. أريد أن أريك إياها.”

 

أدينماها لديها صوت رائع حقاً. إنها تغني جيداً أيضاً. نيدهوغ تريد الغناء أيضاً.

“واو. يبدو مثل تنين حقيقي… هاه؟ هذا يبدو مثل جسمك الأصلي.”

 

 

“نعم نعم. أنا سأذهب.”

 

 

“نعم نعم. جسمي السابق أصبح شجرة العالم لهذا يجب أن أصنعه جديد. أنا أتعلم هذا من السيد سكاثاش. هل نجحت؟”

 

 

“نعم! هل أريك؟ أخبريني أنك تريدين ذلك. أريد أن أريك إياها.”

 

“أحتاج هوغو!”

“لقد فعلت. مثير للإعجاب.”

لكني ما زلت خائف منه لقول الحقيقة.

 

 

 

“لا ، لا شيء.”

“هيههيهي.”

“إنه كبير!”

 

 

 

 

“امم… ولكن بالتأكيد سوف يستغرق الكثير من الوقت ، أليس كذلك؟”

“جيد ، لنبدأ بالتحضيرات للرحيل لذا يجب أن تحضر أغراضك أيضاً نيدهوغ.”

 

“إنه كبير.”

 

لكن ألن أحصل على طفل هكذا؟

“هاه؟”

 

 

 

 

#12

“لا ، لا شيء.”

 

 

 

 

 

#8

لكن أدينماها ما زالت تعتذر لـ نيدهوغ قائلة أنها كانت مخطئة.

 

“لقد فعلت. مثير للإعجاب.”

 

“اغه! إنه يؤلم!”

أمس أدينماها قرأت كتاب قصصي لي. عندما أغلقت نيدهوغ عينيها لأنها بدأت تشعر بالنعاس ، قرأت أدينماها أكثر قليلاً ووقفت.

 

 

 

 

 

أمسكت بيد أدينماها لأنني لم أنم بعد وفكرت فجأة في شيء مخيف.

تدربت على إعطاء قوتي السحرية بعض الشكل اليوم.

 

 

 

 

أدينماها شعرت بالحيرة لذا تسائلت قليلاً. هذا هو السبب في أنني تحدثت عن شيء مختلف ولكن أردت أن أفعل هذا كما تحدثت عن ذلك.

 

 

“أدينماها؟”

 

 

لهذا نمت ممسكة بيدي أدينماها و سيدي.

 

 

 

 

نيدهوغ ، التي استيقظت تفرك عينيها وتتثاءب ، رمشت ونشطت ذراعيها ثم نظرت إلى أدينماها. ثم صرخت على حين غرة ووقفت.

لم يكن مخيفاً على الإطلاق بينما كنت أنام ممسكا بيديهما. هيهيهي.

“لا ، لا شيء.”

 

 

 

 

لكن ألن أحصل على طفل هكذا؟

 

 

“يجب أن تتوقف هناك.”

 

 

“آه… نيدهوغ؟”

نظرت إله العالم أزغارد إلى نيدهوغ. فتحت فمها وتحدثت بصوت منخفض. نيدهوغ ضحكت وأومأت عدة مرات.

 

 

 

 

“ستنامين مع سيدي تاي هو. نيدهوغ تريد الذهاب أيضاً. نيدهوغ تريد الذهاب أيضاً. أريد أن أنام ممسكة بيديك.”

راتاتوسكر هو نفسه كما كان من قبل. لهذا شعرت بالإرتياح.

 

 

 

 

“هلا ذهبنا إذن؟”

 

 

 

 

“تعلمت دحرجة خلفية من السيد سكاثاش اليوم.

“نعم نعم. أريد ذلك. ما الخطب أدينماها؟”

 

 

نيدهوغ أحبت العالم. لقد أحبته تماماً كما أحبته أويثمبلا.

 

 

“حسناً ، ظننت أن خصري سيكون على ما يرام اليوم.”

 

 

هيهيهي. سأرسم بشكل جميل.

 

 

#9

 

 

 

 

آه ، وأيضاً.

مرحباً يوميات. اليوم غضبت قليلاً من أدينماها.

 

 

 

 

 

أدينماها غير معقولة. هي ليست سيئة… لكنها غير معقولة.

هيدا أخبرتني ألا أنظر عندما كانت تعد صناديق الغداء بينما كانت ستظهر مهاراتها. لذلك سيكون أكثر متعة في وقت لاحق.

 

 

 

 

لكن أدينماها ما زالت تعتذر لـ نيدهوغ قائلة أنها كانت مخطئة.

 

 

 

 

 

لهذا يجب أن أسامحها. لكني سأغضب إذا فعلت ذلك في المرة القادمة. أيضا كيف أختار؟ لا أستطيع.

 

 

 

 

 

ماذا؟ ماذا طلبت مني أدينماها أن أختار؟ امم… إنه سر.

 

 

 

 

 

“نيدهوغ ، هل تحبيني أو سيدي تاي هو؟”

عندما انتهت أدينماها من تنظيف شعر نيدهوغ ومساعدتها في ارتداء بعض الملابس ، وقفت من مكانها وقالت.

 

“نيدهوغو – المتدحرجة!”

 

 

“سيدي تاي… لا ، أدينـ… ووو. آواااه!”

“لكن…”

 

 

 

 

“آسفة ، آسفة. لا تبكي حسناً؟ أنا آسفة. أنا آسفة.”

 

 

 

 

 

#10

كانت تنظر إلى نيدهوغ. كانت تبتسم بإشراق وتسأل نيدهوغ.

 

كانت تنظر إلى نيدهوغ. كانت تبتسم بإشراق وتسأل نيدهوغ.

 

 

لقد قابلت راتاتوسكر اليوم.

أنا أتعلم هذا من السيد سكاثاش وهو ممتع حقاً.

 

في الواقع ، لم يكن هناك الكثير لتحمله. كل ما كان عليها أن تأخذه هو بعض الألعاب التي تحبها ، وجبات خفيفة طارئة ، ومنديل. بالإضافة إلى أن نيدهوغ قد تفقدت محتويات حقيبتها عدة مرات ليلة أمس.

 

 

هيدا أخبرتني أن راتاتوسكر كان يعمل تحت إمرة أودين.

“نعــم…”

 

 

 

 

راتاتوسكر هو نفسه كما كان من قبل. لهذا شعرت بالإرتياح.

 

 

 

 

 

أدينماها ، تاي هو ، هيدا ، هيدرا و هراسلفيغ جميعهم يكرهون راتاتوسكر.

“سوب. شكراً. سأحاول مرة أخرى إذن.”

 

هيهي

 

“آسفة ، آسفة. لا تبكي حسناً؟ أنا آسفة. أنا آسفة.”

سيكون من الجيد لو كان الجميع على وفاق.

 

 

 

 

 

لأن راتاتوسكر صديقي.

 

 

“هيوييييي.”

 

 

نعم ، صديق.

 

 

 

 

 

هو الوحيد الذي تحدث معي عندما لم يكن لدي أحد.

 

 

“ماذا تفعلين نيدهوغ؟”

 

 

لهذا هو صديق.

 

 

“امم… ولكن بالتأكيد سوف يستغرق الكثير من الوقت ، أليس كذلك؟”

 

 

نيدهوغ تحب راتاتوسكر. أنا أحبه.

 

 

 

 

“هيك. الحصول على الضرب مخيف. من الغريب أن أحدهم يحب أن يضرب”

سيكون من الجيد لو أن راتاتوسكر أحب نيدهوغ أيضاً.

نعم ، أتطلع لذلك.

 

 

 

 

آه ، وأيضاً.

 

 

 

 

 

اليوميات أيضاً صديقتي.

 

 

“أحتاج هوغو!”

 

 

هيهي

 

 

العالم أزغارد.

 

 

“ابتعدي! لماذا أتيت إلى هنا؟ هل هناك شيء لتريه؟! بسببك-“

لهذا نمت ممسكة بيدي أدينماها و سيدي.

 

 

 

 

“يجب أن تتوقف هناك.”

 

 

 

 

 

“تعال هنا يا نيدهوغ. لا بأس. راتاتوسكر هو الشرير. نيدهوغ ليست شريرة.”

“قلب أدينماها واسع وجيد أيضاً.”

 

 

 

“هذا لذيذ أيضاً.”

“راتاتوسكر…”

 

 

 

 

هيهي

#11

 

 

 

 

“هيدا؟”

اليوم استحممنا جميعاً معاً.

لأن لا أحد قد يكون بجانبي عندما أستيقظ.

 

 

 

“هاه؟ قلبي؟”

أدينماها ، هيدا ، السيد سكاثاش ، هيدرا و نيدهوغ.

 

 

آمل أن يأتي ذلك اليوم بسرعة. سأتدرب بجدية.

 

 

كان أونسين مبني حديثاً في المسكن وكان دافئاً ومريح.

 

 

 

 

 

لقد غسلت نفسي بشكل نظيف مع هيدرا. هيدرا ضحكت عندما غسلتها و أدينماها فعلت المثل أيضاً.

 

 

 

 

“لقد فعلت. مثير للإعجاب.”

الاستحمام ممتع.

 

 

 

 

 

“لكن…”

“يجب عليك أيضاً الارتداء بشكل صحيح.”

 

 

 

 

“لكن؟”

 

 

 

 

 

“إنه بالتأكيد كبير.”

العالم أزغارد.

 

 

 

 

“آه… صحيح؟”

 

 

 

 

#12

“إنه كبير.”

 

 

نيدهوغ تحب راتاتوسكر. أنا أحبه.

 

 

“كبير.”

“سيدي تاي… لا ، أدينـ… ووو. آواااه!”

 

 

 

 

“أدينماها ، هيدا ، السيد سكاثاش. ما الخطب؟ هل هناك شيء في جسد نيدهوغ؟”

 

 

 

 

 

“لا ، لا شيء. قلب نيدهوغ واسع جداً وجيد.”

لأن لا أحد قد يكون بجانبي عندما أستيقظ.

 

 

 

“لا ، لا بأس. لم نتأخر. على الرغم من أن الآخرين قد تجمعوا بالفعل وينتظرون.”

“هاه؟ قلبي؟”

#5

 

عندما فتحت نيدهوغ عينيها كانت الشمس بالفعل في ذروتها. كان ذلك بسبب النوم متأخراً على فتح عينيها طوال الليل.

 

 

“نعم ، قلبك. قلب نيدهوغ حقاً واسع وجيد.”

 

 

قصة جانبية #3 مذكرات نيدهوغ

 

 

“قلب أدينماها واسع وجيد أيضاً.”

“آه… نيدهوغ؟”

 

 

 

 

“حسناً ، هذا صحيح.”

“نيدهوغو!” (هوغو=أحمق)

 

لقد قابلت راتاتوسكر اليوم.

 

 

#12

 

 

لهذا تفاخرت لـ هيدرا.

 

 

مرحباً يوميات ، تعرفين ما حدث اليوم. تعلمت كيف أتعامل مع القوة الإلهية من إيدون.

أدينماها لديها صوت رائع حقاً. إنها تغني جيداً أيضاً. نيدهوغ تريد الغناء أيضاً.

 

 

 

“ماذا عن هذا؟”

أخبرتني أن علي أن أعرف كيف أفعل ذلك لأن نيدهوغ إله أيضاً ، إله تنين.

 

 

 

 

 

وتعلمين ماذا ، لقد سمعت شيئاً مثيرا للإعجاب اليوم.

لكني ما زلت خائف منه لقول الحقيقة.

 

اليوم تعلمت اللفة الأمامية من السيد سكاثاش.

 

“هيههيهي.”

البشر في ميدغارد يخدمونني كإله. يقولون الناس أيضاً صلاة. هذا رائع ، أليس كذلك؟ يقولون أن سيدي تاي هو نشر اسم نيدهوغ بعيداً.

 

 

 

 

 

هيهي

كنت أرسم شيئاً عندما دخلت هيدرا.

 

 

 

 

ماذا يمكن أن يصلي الناس إلى نيدهوغ؟ إيدون قالت أنه يجب أن أعرف كيف أتعامل مع القوة الإلهية لأسمع صلوات الشعب. لهذا تدربت بجد اليوم.

 

 

 

 

 

أنا أتطلع للذهاب إلى ميدغارد.

 

 

 

 

————-

نعم ، أتطلع لذلك.

 

 

 

 

“هيدا؟”

“نيدهوغو!” (هوغو=أحمق)

 

 

“لقد فعلت. مثير للإعجاب.”

 

“لا بأس بما أنه منحرف. كوخولين منحرف يحب أن يضرب. ابتعدي عنه.”

“نيدهوغو – المتدحرجة!”

 

 

 

 

 

“أحتاج هوغو!”

 

 

 

 

 

“كيف تم الإعلان أن الجميع يدعو نيدهوغو… لا ، نيدهوغ بهذه الطريقة؟”

 

 

ابتسمت نيدهوغ بإشراق ووضعت المذكرات في حقيبته. وكان ذلك عندما كانت على وشك مغادرة الغرفة.

 

 

“إعتقدت بأنني عملت عمل جيد.”

 

 

 

 

 

“أزيماها! سيدة رض خصري! إلهة وقت النوم!”

 

 

“لا بأس بما أنه منحرف. كوخولين منحرف يحب أن يضرب. ابتعدي عنه.”

 

 

“أزيماها؟ سيدة رض خصري؟ إلهة وقت النوم؟”

 

 

 

 

 

“رض خصري!

 

 

 

 

 

“ما هذا! سيدي الأحمق!”انتظري ، لماذا!”

 

 

 

 

“ابتعدي! لماذا أتيت إلى هنا؟ هل هناك شيء لتريه؟! بسببك-“

“أنت أحمق على أي حال!”

 

 

“كنت على وشك نسيان هذا.”

 

 

#13

#8

 

“لماذا تتحدثين هكذا-“

 

“ماذا عن هذا؟”

اليوم تعلمت عدة أشياء من السيد سكاثاش.

“نيدهوغ! ألم تجهزي بعد؟”

 

ماذا؟ ماذا طلبت مني أدينماها أن أختار؟ امم… إنه سر.

 

————-

أخبرتني أنه لا يجب أن أستخدم الكلمات التي تعلمتها من مذكرات أدينماها.

“أنت تعرفين ذلك جيداً. إذهبي بسرعة.”

 

 

 

 

تلك كانت كلمات سيئة.

 

 

“أزيماها؟ سيدة رض خصري؟ إلهة وقت النوم؟”

 

“انتظروا ، انتظروا! أنا سأذهب وآخذه فوراً!”

لذا عندما أخبرتها أن أدينماها لم تكن سيئة أخبرتني أن الناس لديهم جوانب جيدة وسيئة فيهم. أن هناك أوقات تقوم فيها أدينماها بالأخطاء أيضاً.

 

 

تلك كانت كلمات سيئة.

 

نيدهوغ أحبت العالم. لقد أحبته تماماً كما أحبته أويثمبلا.

أنغ.

 

 

لذا عندما أخبرتها أن أدينماها لم تكن سيئة أخبرتني أن الناس لديهم جوانب جيدة وسيئة فيهم. أن هناك أوقات تقوم فيها أدينماها بالأخطاء أيضاً.

 

اليوم استحممنا جميعاً معاً.

“هل تفهمين؟ يجب أن تستخدم هذه الكلمات عندما تكبرين وتصبحين بالغة. لا ، إنها أيضاً مشكلة بعد أن تصبحي بالغا.”

“لذا ستكون قادراً على إعطائها السم إن كانت تحبه ، صحيح؟”

 

“نعم نعم.”

 

#3

“نيدهوغ سوف تكبر؟ بحجم براكي؟”

 

 

أنغ.

 

 

“هاه؟”

أدينماها شعرت بالحيرة لذا تسائلت قليلاً. هذا هو السبب في أنني تحدثت عن شيء مختلف ولكن أردت أن أفعل هذا كما تحدثت عن ذلك.

 

أشادت بي هيدا بقولها أنني أختبرت الطعام جيداً.

 

 

“السيد ، ألن يكون أكثر من اللازم إذا أصبحت أكبر فوق ذلك؟ إنها بالفعل كثيـ- كوه!”

نيدهوغ ، التي استيقظت تفرك عينيها وتتثاءب ، رمشت ونشطت ذراعيها ثم نظرت إلى أدينماها. ثم صرخت على حين غرة ووقفت.

 

 

 

 

“كوخولين أوبا!”

 

 

“نعم هو كذلك.”

 

لكن ألن أحصل على طفل هكذا؟

“لا بأس بما أنه منحرف. كوخولين منحرف يحب أن يضرب. ابتعدي عنه.”

 

 

“هاه؟”

 

“نيدهوغو – المتدحرجة!”

“هيك. الحصول على الضرب مخيف. من الغريب أن أحدهم يحب أن يضرب”

 

 

نيدهوغ ركضت إلى الأمام مع القوة. لقد استنشقت الهواء النقي و المنعش و نشرت ذراعيها. النسيم الجميل مر من خلال جبهتها.

 

 

“نيـ-نيدهوغ! إنه ليس هكذا… كوه!”

 

 

“حسناً ، هذا صحيح.”

 

هيهي

“على أي حال ، نيدهوغ. خذي هذا في الحسبان. لم يحن الوقت بعد. يجب أن تستخدمي هذا النوع من الكلمات في وقت لاحق وإذا كان ممكناً لا تقولي ذلك في وقت لاحق أيضاً. مفهوم؟”

 

 

 

 

 

“نـ-نعم. سأفعل ذلك.”

 

 

 

 

 

#14

 

 

 

 

صوت أدينماها سمع خارج النافذة. نيدهوغ جفلت ونظرت إلى النافذة ثم عادت إلى السقف ثم أومأت إلى أزغارد التي كانت تقول لها أن تذهب بابتسامة.

مرحباً يوميات. تعرفين ما حدث اليوم. هيهيهي.

“أزيماها! سيدة رض خصري! إلهة وقت النوم!”

 

“لماذا تتحدثين هكذا-“

 

 

قررنا الذهاب في نزهة غداً. نزهة. سنركب على ظهر جدي هراسلفيغ ونذهب بعيداً.

 

 

 

 

“ما هذا! سيدي الأحمق!”انتظري ، لماذا!”

سيدي تاي هو ، أدينماها ، هيدرا ، هيدا ، السيد سكاثاش و كوخولين أوبا سيأتون أيضاً.

 

 

 

 

 

أنا حقاً أتطلع لذلك.

 

 

 

 

“تعال هنا يا نيدهوغ. لا بأس. راتاتوسكر هو الشرير. نيدهوغ ليست شريرة.”

هيدا أخبرتني ألا أنظر عندما كانت تعد صناديق الغداء بينما كانت ستظهر مهاراتها. لذلك سيكون أكثر متعة في وقت لاحق.

 

 

 

 

 

ماذا ستصنع؟ نيدهوغ نحب الدجاج المقلي. سيكون هناك أيضاً دجاج مقلي في صندوق الغداء ، صحيح؟ لا أعتقد أنني سأتمكن من النوم بسبب مدى حماسي.

 

 

“آه… أتسائل؟”

 

 

هيهي ، هيهيهي.

 

 

 

 

 

أحب النزهات.

 

 

“نيدهوغو – المتدحرجة!”

 

 

عندما فتحت نيدهوغ عينيها كانت الشمس بالفعل في ذروتها. كان ذلك بسبب النوم متأخراً على فتح عينيها طوال الليل.

 

 

 

 

#12

“نيدهوغ ، هل استيقظت؟”

 

 

 

 

 

“أدينماها؟”

 

 

 

 

 

نيدهوغ ، التي استيقظت تفرك عينيها وتتثاءب ، رمشت ونشطت ذراعيها ثم نظرت إلى أدينماها. ثم صرخت على حين غرة ووقفت.

“هاه؟”

 

“هيههيهي.”

 

“هيههيهي.”

“النزهة! هل تأخرنا على النزهة؟ هل استيقظت نيدهوغ متأخرة؟”

 

 

 

 

 

“لا ، لا بأس. لم نتأخر. على الرغم من أن الآخرين قد تجمعوا بالفعل وينتظرون.”

في الواقع ، لم يكن هناك الكثير لتحمله. كل ما كان عليها أن تأخذه هو بعض الألعاب التي تحبها ، وجبات خفيفة طارئة ، ومنديل. بالإضافة إلى أن نيدهوغ قد تفقدت محتويات حقيبتها عدة مرات ليلة أمس.

 

“لفة خلفية؟ هل تدحرجت للخلف؟”

 

 

“هيوييييي.”

 

 

 

 

 

“الآن ، لنسرع. لنذهب ونغتسل بسرعة.”

 

 

 

 

 

تم حث نيدهوغ من قبل أدينماها وتوجهت إلى الحمام. كانت في عجلة من أمرها لكنها لم تستطع أن تغسل نفسها بسلاسة بسبب ذلك. بعد أن غسلت وجهها ، غسلت أسنانها ، وغسلت شعرها ، جففت أدينماها شعرها بالسحر الروحاني.

 

 

 

 

كانت تنظر إلى نيدهوغ. كانت تبتسم بإشراق وتسأل نيدهوغ.

“يجب عليك أيضاً الارتداء بشكل صحيح.”

 

 

 

 

“لا ، لا بأس. لم نتأخر. على الرغم من أن الآخرين قد تجمعوا بالفعل وينتظرون.”

“نعم نعم.”

“حسناً ، ظننت أن خصري سيكون على ما يرام اليوم.”

 

السماء كانت زرقاء والشمس كانت ساطعة.

 

أدينماها رأت ما صنعته نيدهوغ وأثنت على.

ما أخذته أدينماها كانت الملابس التي حصل عليها تاي هو سابقاً. هذه الملابس صنعت في تيرا لذا كانت أكثر مقاومة و راحة من تلك التي يمكن أن تحصل عليها في ميدغارد أو أزغارد.

 

 

 

 

#1

عندما انتهت أدينماها من تنظيف شعر نيدهوغ ومساعدتها في ارتداء بعض الملابس ، وقفت من مكانها وقالت.

سوف تبقى تحمي العالم من الآن فصاعداً وتحب كل شخص فيه.

 

 

 

 

“جيد ، لنبدأ بالتحضيرات للرحيل لذا يجب أن تحضر أغراضك أيضاً نيدهوغ.”

 

 

“أوه! أوني! لقد فعلتها بشكل صحيح هذه المرة! أنت رائع!”

 

 

“نعم نعم ، سأفعل.”

 

 

 

 

“لا ، لا شيء.”

في الواقع ، لم يكن هناك الكثير لتحمله. كل ما كان عليها أن تأخذه هو بعض الألعاب التي تحبها ، وجبات خفيفة طارئة ، ومنديل. بالإضافة إلى أن نيدهوغ قد تفقدت محتويات حقيبتها عدة مرات ليلة أمس.

 

 

“قبل النوم؟”

 

 

لكن في اللحظة التي غادرت فيها منزلها بحقيبتها ورأت وجوه الجميع في انتظار نيدهوغ أدركت شيئاً. أنها تركت أهم شيء.

ماذا يمكن أن يصلي الناس إلى نيدهوغ؟ إيدون قالت أنه يجب أن أعرف كيف أتعامل مع القوة الإلهية لأسمع صلوات الشعب. لهذا تدربت بجد اليوم.

 

 

 

مرحباً يوميات ، تعرفين ما حدث اليوم. تعلمت كيف أتعامل مع القوة الإلهية من إيدون.

“انتظروا ، انتظروا! أنا سأذهب وآخذه فوراً!”

 

 

“ارسم. هذه أدينماها. أنا أيضاً رسمت جدي هراسلفيغ و هيدرا. هناك هيدا و نيدهوغ هنا.”

 

 

صرخت نيدهوغ بسرعة و عادت لغرفتها. كان هناك صورة يوميات وضعت على قمة مكتبها.

“الآن ، لنسرع. لنذهب ونغتسل بسرعة.”

 

 

 

 

“كنت على وشك نسيان هذا.”

 

 

 

 

في الواقع ، لم يكن هناك الكثير لتحمله. كل ما كان عليها أن تأخذه هو بعض الألعاب التي تحبها ، وجبات خفيفة طارئة ، ومنديل. بالإضافة إلى أن نيدهوغ قد تفقدت محتويات حقيبتها عدة مرات ليلة أمس.

سأذهب بعيداً اليوم وسيكون الوقت متأخراً بعد عودتي لذا سأرسم صوراً في مذكراتي في النزهة. حتى لا أنسى ذلك.

#7

 

صندوق الغداء الذي وضع خلف هيدا كان كبيراً جداً. كان كبيراً يمكن بسهولة أن يحمل اثنين أدينماها فيه إذا كنت تبالغ فيه قليلاً.

 

 

ابتسمت نيدهوغ بإشراق ووضعت المذكرات في حقيبته. وكان ذلك عندما كانت على وشك مغادرة الغرفة.

 

 

“نعم ، وجه أدينماها المبتسم هو الأجمل.”

 

 

نيدهوغ توقفت عن المشي ونظرت إلى السقف. السقف كان مألوف لكنه بدا نوع خاص اليوم.

 

 

 

 

 

لا ، السقف لم يكن الشيء الخاص. شعرت نيدهوغ بنظرة إليها من بعيد. هذا هو السبب في أنها شكلت ابتسامة ساطعة.

 

 

“لكن؟”

 

 

إله العالم أزغارد.

 

 

سأنام بينما أحتضن أدينماها اليوم. أشعر بالإرتياح عندما أرى وجه أدينماها عندما أستيقظ.

 

 

كانت تنظر إلى نيدهوغ. كانت تبتسم بإشراق وتسأل نيدهوغ.

لقد طبخت مع هيدا اليوم.

 

 

 

 

إذا كانت بخير ، إذا كانت سعيدة بحياتها الحالية.

“كيف تم الإعلان أن الجميع يدعو نيدهوغو… لا ، نيدهوغ بهذه الطريقة؟”

 

“ستنامين مع سيدي تاي هو. نيدهوغ تريد الذهاب أيضاً. نيدهوغ تريد الذهاب أيضاً. أريد أن أنام ممسكة بيديك.”

 

 

نيدهوغ أومأت برأسها عدة مرات وضربت صدرها مرتين بقبضة مثل تاي هو.

 

 

الكتابة صعبة.

 

راتاتوسكر هو نفسه كما كان من قبل. لهذا شعرت بالإرتياح.

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

 

 

 

 

 

مشاعرها التي ظهرت عندما تحولت إلى التنين الأسود المقدس لم تتغير ولو قليلاً.

 

 

“ماذا عنك نيدهوغ؟”

 

الاستحمام ممتع.

نيدهوغ أحبت العالم. لقد أحبته تماماً كما أحبته أويثمبلا.

 

 

“ارسم. هذه أدينماها. أنا أيضاً رسمت جدي هراسلفيغ و هيدرا. هناك هيدا و نيدهوغ هنا.”

 

 

سوف تبقى تحمي العالم من الآن فصاعداً وتحب كل شخص فيه.

 

 

 

 

 

نظرت إله العالم أزغارد إلى نيدهوغ. فتحت فمها وتحدثت بصوت منخفض. نيدهوغ ضحكت وأومأت عدة مرات.

 

 

 

 

“أزيماها! سيدة رض خصري! إلهة وقت النوم!”

“نيدهوغ! ألم تجهزي بعد؟”

 

 

 

 

#14

صوت أدينماها سمع خارج النافذة. نيدهوغ جفلت ونظرت إلى النافذة ثم عادت إلى السقف ثم أومأت إلى أزغارد التي كانت تقول لها أن تذهب بابتسامة.

 

 

 

 

آه ، وأيضاً.

“نعم نعم. أنا سأذهب.”

لقد غسلت نفسي بشكل نظيف مع هيدرا. هيدرا ضحكت عندما غسلتها و أدينماها فعلت المثل أيضاً.

 

 

 

“هيك. الحصول على الضرب مخيف. من الغريب أن أحدهم يحب أن يضرب”

نيدهوغ غادرت المنزل في عجلة. الجميع تجمعوا تماماً كما قالت أدينماها.

 

 

 

 

 

سيدي تاي هو ، أدينماها ، هيدا ، سكاثاش ، كوخولين ، هراسلفيغ.

هيهيهي.

 

 

 

“نعم ، قلبك. قلب نيدهوغ حقاً واسع وجيد.”

“إنه كبير!”

 

 

“سأفعل ذلك مرة أخرى. راقبي عن كثب.”

 

 

صندوق الغداء الذي وضع خلف هيدا كان كبيراً جداً. كان كبيراً يمكن بسهولة أن يحمل اثنين أدينماها فيه إذا كنت تبالغ فيه قليلاً.

 

 

 

 

 

ابتسمت هيدا بإشراق ولوحت بيدها و نيدهوغ أسرعت بخطواتها. ثم ركضت نحو أدينماها و تاي هو الذين كانوا قلقين من سقوطها.

“سيدي تاي… لا ، أدينـ… ووو. آواااه!”

 

 

 

آمل أن يأتي ذلك اليوم بسرعة. سأتدرب بجدية.

السماء كانت زرقاء والشمس كانت ساطعة.

 

 

 

 

 

نيدهوغ ركضت إلى الأمام مع القوة. لقد استنشقت الهواء النقي و المنعش و نشرت ذراعيها. النسيم الجميل مر من خلال جبهتها.

 

 

“السيد ، ألن يكون أكثر من اللازم إذا أصبحت أكبر فوق ذلك؟ إنها بالفعل كثيـ- كوه!”

 

 

العالم أزغارد.

 

 

نعم ، صديق.

 

 

كل شخص في أزغارد.

“ماذا تفعلين نيدهوغ؟”

 

 

 

 

ابتسمت نيدهوغ بمزاج جيد.

“أنا سعيد لأنها تحب ذلك.”

 

 

 

البشر في ميدغارد يخدمونني كإله. يقولون الناس أيضاً صلاة. هذا رائع ، أليس كذلك؟ يقولون أن سيدي تاي هو نشر اسم نيدهوغ بعيداً.

وضعت إبتسامة سعيدة.

 

 

أحب النزهات.

————-

 

 

 

ترجمة: Acedia

“آه… أتسائل؟”

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط