Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 307

قصة جانبية #2 إذا

قصة جانبية #2 إذا

قصة جانبية #2 إذا

 

 

“ظهرت نيدهوغ مجدداً!”

 

 

“طريق لم أختاره؟”

 

 

“لذا هي فقط يجب أن تكون جميلة.”

 

 

“صحيح ، طريق لم تختره. إنها أداة سحرية تدعى ‘إذا’.”

ضحكت غاندور وعبست رازغريد. إنغريد تحدثت أيضاً بصوت منخفض.

 

 

 

 

فريا ابتسمت بإشراق وأجابت على سؤال تاي هو. خدودها التي كانت حمراء بسبب الكحول كانت لطيفة جداً لرؤيتها.

 

 

“لذا هي فقط يجب أن تكون جميلة.”

 

لقد كانت هيدا. سألت فريا بعيون باردة ، و فريا التي جفلت دون وعي ، تفقدت هيدا.

لكن ذلك كان شيئاً و هذا كان شيئاً آخر. كان من الصعب فهم ما كانت الريشة الفضية على شكل أداة سحرية التي بين يديها.

“لذلك التقينا هكذا في الواقع.”

 

 

 

 

“آه… ما هي بالتحديد؟”

“يجب أن تكون أنت من يجب أن يكون أكثر حذراً. هل وضعت قفل على مفكرتك؟”

 

 

 

 

فريا ابتسمت بشرّ على سؤال تاي هو ثم تحدثت مع الجميع في محيطها.

 

 

 

 

 

“إنها أداة سحرية تظهر لك الطريق الذي لم تختاره. إذا كنت تمسكها وتدرج القوة السحرية فيها ، فإنها تظهر لك عالم من عندما كنت قد اتخذت قراراً مختلفاً استنادا إلى ذكريات الأشخاص الذين أدخلوا القوة السحرية. وبالطبع ، الدقة تزيد كلما زاد عدد الناس الذين يضعون القوة السحرية.” كان يعني أنه كان نوع من آلة المحاكاة.

 

 

كوخولين تمتم من الداخل و نظر إلى تاي هو داخل الشاشة. لقد بدا مقرباً من فريا لكنه لم يكن معجباً بها كما قالت فريا. يبدو أن حبه لـ هيلديغارد كان قوياً بالفعل.

 

 

“أوه… هذا مدهش حقاً.”

 

 

 

 

 

“نعم ، هذه الأداة السحرية لها استخدامات مختلفة. فقط…”

كوخولين لمس ذقنه وقال.

 

 

 

“حسناً… سأظل عبدة لـ بريس إن لم أقابل السيد…”

“فقط؟”

 

 

 

 

“هيدا تعبس مجددا!”

“تنفق كمية مفرطة من القوة السحرية. وبالإضافة إلى ذلك ، نحتاج إلى القوة السحرية لمختلف الناس لزيادة دقتها. لهذا لم يكن لدي الكثير من الفرص لاستخدامها.” إذا فقط واحد أو اثنين من الناس أدخلوا قوة سحرية ، انخفض معدل الدقة لذلك فإن قيمة المحاكاة أيضاً أصبحت أقل. بالإضافة لتجربته من أجل المتعة كان شيئاً واحداً ولكن إذا استخدمتها لأغراض عسكرية فأنت بحاجة أيضاً للقوة السحرية للعدو لذا كان من الصعب استخدامها بشكل صحيح.

 

 

 

 

“أنا أبدأ الآن.” فريا وضعت الريشة الفضية على جبين تاي هو كما لو كانت تتجاهل رأيه.

ويبدو أن هذه الأداة لها استخدامات كثيرة ولكنها في الواقع لا فائدة منها.

“ماذا ، لذا ماذا عني؟”

 

 

 

 

فريا ابتسمت مرة أخرى. رفعت الريشة الفضية عالياً بحيث كل شخص له علاقة بتاي هو كان قادر على رؤيتها بشكل جيد وصرخت.

و بضع دقائق مرة أخرى.

 

 

 

 

“دعونا أخيراً نستخدامها حقيقةً!” لأنه كان هناك الكثير من الناس ذوي الصلة بالموضوع المحدد.

 

 

 

 

 

وكان في تلك اللحظة. تاي هو أدرك كيف كان الوضع يتدفق وبعد ذلك تراجع بينما ينظف حنجرته.

“لقد وقع في حبي تماماً. كل شخص يمكن أن يرى ذلك صحيح؟”

 

“إنها أداة سحرية تظهر لك الطريق الذي لم تختاره. إذا كنت تمسكها وتدرج القوة السحرية فيها ، فإنها تظهر لك عالم من عندما كنت قد اتخذت قراراً مختلفاً استنادا إلى ذكريات الأشخاص الذين أدخلوا القوة السحرية. وبالطبع ، الدقة تزيد كلما زاد عدد الناس الذين يضعون القوة السحرية.” كان يعني أنه كان نوع من آلة المحاكاة.

 

“يجب أن تكون أنت من يجب أن يكون أكثر حذراً. هل وضعت قفل على مفكرتك؟”

“انتظروا ، إذا كان يذهب هكذا…”

 

 

 

 

“هذه واحدة من الاحتمالات التي لا تحصى.”

“امسكوه!” فريا صرخت وفجأة ، ظهر اثنان من الفالكيريات تمسكان بذراعي تاي هو ولم تتركاه يتحرك بوصة واحدة.

 

 

 

 

 

“غاندور؟ ريجينليف؟”

“أولاً ، تاي هو يقع دائماً في حب أول فالكيري أو المحاربة الأنثى التي يقابلها”

 

 

 

“هذا السلام هو نتيجة المعجزات المتكررة التي قام بها تاي هو. لن يكون من السهل الوصول إليها.”

“أشعر بالفضول.”

“ظهرت أدينماها هذه المرة!”

 

 

 

 

“دعنا نجربه كالرجل!” غاندور تحدثت بشكل شرير كالمعتاد (؟) وصرخت ريجينليف ببسالة.

“لسلام المسكن.”

 

“دعنا نجربه كالرجل!” غاندور تحدثت بشكل شرير كالمعتاد (؟) وصرخت ريجينليف ببسالة.

 

 

“أنا أبدأ الآن.” فريا وضعت الريشة الفضية على جبين تاي هو كما لو كانت تتجاهل رأيه.

 

 

“سيدي أحمق.”

 

كوخولين لمس ذقنه وقال.

 

 

“إنغريد دافئة أيضاً. إنه جميل.” وقالت أنها بحاجة إلى أدينماها.

 

“شه ، شاهدي جيداً. يبدو أن الفيديو سيظهر.”

“أوه ، لقد انهار حقاً.”

 

 

“أوه ، لقد انهار حقاً.”

 

 

“شه ، شاهدي جيداً. يبدو أن الفيديو سيظهر.”

 

 

 

 

“هل هو فيلق أودين؟ هذه رازغريد”

“ألن يظهر شيئاً فاسقاً؟”

 

 

“لذلك التقينا هكذا في الواقع.”

 

 

“لديه منظم مستوى تلقائي لذا لا داعي للقلق.”

 

 

تم تشغيل الفيديو لبعض الوقت بينما كان كوخولين صامتاً وحيداً لكن النهاية السيئة ظهرت في النهاية كما توقعت سكاثاش. تاي هو تمكن من العودة إلى أزغارد مع نيدهوغ لكن لم يكن لديه وسيلة لهزيمة الملك الساحر لأنه لم يكن لديه غاي بولغ أو إكسكاليبور.

 

“وهكذا كان الحال ، هكذا كان الحال.”

كانوا غاندور ، ريجينليف ، كوخولين وفريا على التوالي.

 

 

 

 

الفيديو بدأ يتقدم بسرعة. نيدهوغ ، التي كانت شاهد الفيديو بينما كانت تنحني كما فعلت في اللفة الأمامية ، أسقطت كتفيها.

تاي هو انهار بدون أن يكون قادر على المقاومة حالما لمست الريشة الفضية جبهته ونشأت سحابة فوق رأسه.

تاي هو كان دائماً عالق بجانب هيلديغارد داخل الفيلم.

 

 

 

كانت تحب إنغريد أيضاً لكن أدينماها كانت الأفضل بالتأكيد.

ستارة كبيرة صنعت داخل السحابة تماماً مثل التلفاز والفيديو بدأ في اللعب.

“لذا هي سيري.”

 

 

 

 

“هل تغير الفيلق؟”

 

 

 

 

“أوه ، لذا وقع في حبي؟”

“صحيح ، يبدو أنه دخل فيلقي.” فريا أجابت على سؤال هيلديغارد ونظرت إلى الفيديو بإحكام. كانوا على يقين من أنه كان فيلق فريا لأنه يمكنهم رؤية قصر فريا في الخلفية.

“أدينماها. تعبير هيدا مخيف.”

 

 

 

 

تاي هو كان دائماً عالق بجانب هيلديغارد داخل الفيلم.

 

 

 

 

 

“أووه ، هل لديه هذا النوع من العلاقة مع هيلديغارد؟” احمرت هيلديغارد خجلاً بينما صفّر كوخولين.

 

 

 

 

 

أشارت غاندور إلى زاوية من الشاشة وصرخت.

 

 

 

 

كما أنه لم يكن قادراً على الحصول على قطعة السيف المكسور لأنه لم يكن لديه أي صلات مع سيري أو أي شخص آخر من فيلق أولر.

“انظر هناك ، إنها هيدا. يبدو أنها في مزاج سيء.”

 

 

 

 

 

“غاندور ، تبدو أيضاً بمزاج سيء حتى الآن…” تحدثت إنغريد بصوت منخفض جداً وتأكدت من هيدا. كانت تحدق في الشاشة بعيون حادة وبصراحة كانت مخيفة جداً.

 

 

 

 

 

مهما حدث خارج الشاشة ، استمر الفيديو في اللعب.

“سيدي أحمق.”

 

 

 

“سيدي أحمق.”

“لقد وقع في حبي تماماً. كل شخص يمكن أن يرى ذلك صحيح؟”

 

 

“واو ، إنها نيدهوغ!”

 

 

‘ولكن أعتقد أن حبه لامرأته لا يزال نفسه.’

“لا يهم كيف تسير الأمور ، هناك أشياء تبقى كما هي.”

 

كوخولين تمتم من الداخل و نظر إلى تاي هو داخل الشاشة. لقد بدا مقرباً من فريا لكنه لم يكن معجباً بها كما قالت فريا. يبدو أن حبه لـ هيلديغارد كان قوياً بالفعل.

 

“هل تغير الفيلق؟”

كوخولين تمتم من الداخل و نظر إلى تاي هو داخل الشاشة. لقد بدا مقرباً من فريا لكنه لم يكن معجباً بها كما قالت فريا. يبدو أن حبه لـ هيلديغارد كان قوياً بالفعل.

تذكرت نيدهوغ نهاية كتاب القصة ووضعت وجه باكي. أدينماها عانقتها وكأنها لم تستطع فعل أي شيء حيال ذلك و نيدهوغ التي تحسنت بفضل ذلك نظرت إلى سكاثاش مجدداً.

 

ستارة كبيرة صنعت داخل السحابة تماماً مثل التلفاز والفيديو بدأ في اللعب.

 

 

لكنه كان كذلك حينها. سكاثاش ، التي كانت تنظر إلى المقطع ، قالت بصوت منخفض.

 

 

إنغريد قدمت عذراً بوجه أحمر. لذا غاندور ضحكت كثيراً. لقد طعنت جانب إنغريدروضحكت.

 

“إنه استنتاج مع نتائج سيئة. هناك واحد في أحد كتب قصصك ، صحيح يا نيدهوغ؟”

“يبدو أن هذا هو طريق نهاية سيئة.”

 

 

“اغه ، وهذا هو أيضاً نهاية سيئة.”

 

ترجمة: Acedia

“نهاية سيئة؟”

“ماذا ، لذا ماذا عني؟”

 

 

 

 

نيدهوغ رمش وميلت رأسها وبعد ذلك التفتت للنظر إلى أدينماها. أدينماها داعبت رأسها وأجابت.

 

 

 

 

هذا هو الحال. العلاقة بين تاي هو و أدينماها لم تتقدم كثيراً. لقد أعطى شعوراً بأنهم كانوا مقربين فقط.

“إنه استنتاج مع نتائج سيئة. هناك واحد في أحد كتب قصصك ، صحيح يا نيدهوغ؟”

 

 

“أدينماها. تعبير هيدا مخيف.”

 

 

“آآه… أنا مكتئبة بمجرد التفكير في الأمر…”

“لقد عبر غاندور.”

 

لقد كانت هيدا. سألت فريا بعيون باردة ، و فريا التي جفلت دون وعي ، تفقدت هيدا.

 

“هيهيهي، دائماً ما أقابل سيدي تاي هو. لكني مكتئبة جداً لأنه كان هناك العديد من الأوقات بأنني لا أستطيع أن أقابل أدينماها. أريد أيضاً أن أقابل أدينماها.”

تذكرت نيدهوغ نهاية كتاب القصة ووضعت وجه باكي. أدينماها عانقتها وكأنها لم تستطع فعل أي شيء حيال ذلك و نيدهوغ التي تحسنت بفضل ذلك نظرت إلى سكاثاش مجدداً.

“إنغريد تعاملها جيداً.”

 

 

 

 

“السيد سكاثاش ، لماذا هذه نهاية سيئة؟ لأن أدينماها ليست فيه؟”

تم سماع الضحك في بعض الأماكن. كوخولين رفع إصبعه الثاني.

 

 

 

“هذه واحدة من الاحتمالات التي لا تحصى.”

تاي هو من داخل الشاشة لم يتمكن من مقابلة أدينماها ، هيدا ، إيدون و سيري. سكاثاش شرحت الأمر.

 

 

 

 

 

“لأنه لم يكن قادراً على الحصول على قطعة من غاي بولغ. لهذا السبب لم تظهر أدينماها أيضاً. حسناً ، ستكون نهاية سعيدة لخصر أدينماها.”

لأن أفعال تاي هو في المراحل الأولى تطابق مع فيلق أولر. يمكنه أن يجد قطعة غاي بولغ بأمان و يضع يديه على قطعة السيف المكسور.

 

“هذه واحدة من الاحتمالات التي لا تحصى.”

 

نيدهوغ دفنت وجهها في صدر أدينماها وأدينماها لمست شعرها وخديها بينما كانت تبتسم بإشراق.

“مهلاً ، يوجد طفل هنا.”

 

 

“انظر إليهم ، انظر إليهم. إنهم يقبلون بعضهم. قبلة.”

 

 

“يجب أن تكون أنت من يجب أن يكون أكثر حذراً. هل وضعت قفل على مفكرتك؟”

 

 

 

 

 

تلك النصيحة جاءت من سيد أسلوب تقنيات سكاثاش. أدينماها أغلقت فمها على تلك الكلمات و سكاثاش وضعت إبتسامة النصر.

 

 

 

 

 

وبعد مرور بعض الوقت منذ بدء تشغيل الفيديو. نيدهوغ صرخت.

و بضع دقائق مرة أخرى.

 

 

 

“يبدو أنه وقع في حبها تماماً.”

“أدينماها ماتت! سيدي تاي هو! أنت سيء!”

 

 

“صحيح ، طريق لم تختره. إنها أداة سحرية تدعى ‘إذا’.”

 

 

الفيلم كان يلعب المعركة مع الطاغية بريس وأدينماها كانت تواجه موتها في زاوية. كانت نتيجة القتال إلى جانب بريس وليس مع أزغارد.

 

 

 

 

 

“حسناً… سأظل عبدة لـ بريس إن لم أقابل السيد…”

ماذا كانت ستجعله يفعل؟

 

 

 

تم تشغيل الفيديو لبعض الوقت بينما كان كوخولين صامتاً وحيداً لكن النهاية السيئة ظهرت في النهاية كما توقعت سكاثاش. تاي هو تمكن من العودة إلى أزغارد مع نيدهوغ لكن لم يكن لديه وسيلة لهزيمة الملك الساحر لأنه لم يكن لديه غاي بولغ أو إكسكاليبور.

أدينماها وضعت ابتسامة مريرة. لقد كانت متماسكة بقدر ما تستطيع لأنها كانت أيضاً تتوقع ذلك المستقبل إلى حد ما.

تذكرت نيدهوغ نهاية كتاب القصة ووضعت وجه باكي. أدينماها عانقتها وكأنها لم تستطع فعل أي شيء حيال ذلك و نيدهوغ التي تحسنت بفضل ذلك نظرت إلى سكاثاش مجدداً.

 

إحتمالية الحصول على غاي بولغ كانت 50% إذا سلك طريق فيلق أودين لكنه لم يتمكن من الحصول عليه في الفيديو.

 

 

و بضع دقائق مرة أخرى.

 

 

 

 

 

الفيديو الذي مر بسرعة أصبح بطيئاً وبعد ذلك وجه كل شخص عرفه أصبح قريباً.

 

 

تلك النصيحة جاءت من سيد أسلوب تقنيات سكاثاش. أدينماها أغلقت فمها على تلك الكلمات و سكاثاش وضعت إبتسامة النصر.

 

ويبدو أن هذه الأداة لها استخدامات كثيرة ولكنها في الواقع لا فائدة منها.

“واو ، إنها نيدهوغ!”

 

 

 

 

“ألن يظهر شيئاً فاسقاً؟”

“إذن مقابلة نيدهوغ أمر ضروري.”

ماذا كانت ستجعله يفعل؟

 

 

 

“تنفق كمية مفرطة من القوة السحرية. وبالإضافة إلى ذلك ، نحتاج إلى القوة السحرية لمختلف الناس لزيادة دقتها. لهذا لم يكن لدي الكثير من الفرص لاستخدامها.” إذا فقط واحد أو اثنين من الناس أدخلوا قوة سحرية ، انخفض معدل الدقة لذلك فإن قيمة المحاكاة أيضاً أصبحت أقل. بالإضافة لتجربته من أجل المتعة كان شيئاً واحداً ولكن إذا استخدمتها لأغراض عسكرية فأنت بحاجة أيضاً للقوة السحرية للعدو لذا كان من الصعب استخدامها بشكل صحيح.

تم تشغيل الفيديو لبعض الوقت بينما كان كوخولين صامتاً وحيداً لكن النهاية السيئة ظهرت في النهاية كما توقعت سكاثاش. تاي هو تمكن من العودة إلى أزغارد مع نيدهوغ لكن لم يكن لديه وسيلة لهزيمة الملك الساحر لأنه لم يكن لديه غاي بولغ أو إكسكاليبور.

 

 

 

 

 

“حسناً ، هكذا تتدفق. لننتقل إلى التالي إذن.” لأن هذه كانت مجرد البداية.

 

 

 

 

 

فريا لفت إصبعها وعاد الفيديو إلى البداية.

تاي هو انهار بدون أن يكون قادر على المقاومة حالما لمست الريشة الفضية جبهته ونشأت سحابة فوق رأسه.

 

 

 

 

“يا للدفء.”

 

“يجب أن تكون أنت من يجب أن يكون أكثر حذراً. هل وضعت قفل على مفكرتك؟”

 

“غاندور عابسة. هذا شيء جيد.”

“أين هذا؟”

 

 

 

 

 

“يبدو أنه فيلق أولر.”

 

 

“أين هذا؟”

 

 

“أوه ، لذا وقع في حبي؟”

براكي ابتسم و احتضن خصر سيري بيديه الكبيرتين و سيري ، الذي كان يجب أن توبخه تركته يعانقها.

 

“هذه-هذه مجرد مباركة.”

 

 

غاندور ابتسمت كما لو أنها كانت تتطلع إلى ذلك. ولكن مقارنة بتوقعاتها كان هناك امرأة أخرى تظهر في الشاشة.

 

 

“إنه البحر.”

 

 

“إنها سيري.”

“هل هو فيلق نجورد؟”

 

 

 

 

“لذا هي سيري.”

الفيديو بدأ يتقدم بسرعة. نيدهوغ ، التي كانت شاهد الفيديو بينما كانت تنحني كما فعلت في اللفة الأمامية ، أسقطت كتفيها.

 

تعبير نيدهوغ داخل الفيديو و التعبير الحقيقي لنيدهوغ على أن وجود إنغريد كان كافياً جعلها سعيدة.

 

“سيدي تاي هو بارد تجاه أدينماها…”

“ماذا ، لذا ماذا عني؟”

 

 

“قالوا أن تربية الأطفال لا معنى له…”

 

“لذا أنت تقولين بأنه له إمكانية؟”

“يبدو أنه وقع في حبها تماماً.”

 

 

 

 

“هيههيهي. أنا حقاً أحب أدينماها.”

ظهرت غاندور في الفيديو لكن دورها لم يكن مختلفاً من الآن. تاي هو كان دائماً بجانب سيري ، وفي مرحلة ما ، بدأ كلاهما في علاقة أبعد من علاقة الرفاق.

“لذا هذا هو الرجل الذي يقع في الحب بسرعة حقاً.”

 

 

 

 

“هوو ، هذا لطيف.” غاندور ابتسمت لتنظر إلى سيري وسيري صنعت ابتسامة صغيرة كما لو كان ممتع.

 

 

“هيدا مخيفة…”

 

 

“ظهرت أدينماها هذه المرة!”

 

 

 

 

 

لأن أفعال تاي هو في المراحل الأولى تطابق مع فيلق أولر. يمكنه أن يجد قطعة غاي بولغ بأمان و يضع يديه على قطعة السيف المكسور.

 

 

 

 

 

ولكن كان هناك أجزاء مختلفة مع الواقع.

 

 

 

 

 

“سيدي تاي هو بارد تجاه أدينماها…”

تاي هو لم يكن لديه مباركة إيدون لذا أصبحت صحته ضعيفة جدأ ولم يكن قادرا على تحمل المعركة مع الملك الساحر.

 

 

 

 

هذا هو الحال. العلاقة بين تاي هو و أدينماها لم تتقدم كثيراً. لقد أعطى شعوراً بأنهم كانوا مقربين فقط.

“صحيح ، طريق لم تختره. إنها أداة سحرية تدعى ‘إذا’.”

 

 

 

 

“حسناً ، هو دائماً سيكون بجانب سيري في ذلك الطريق.”

 

 

 

 

 

أدينماها برطمت شفتيها عندما قال كوخولين حين يهز كتفيه لكنها لا تستطيع أن تنكر ذلك.

 

 

“هل هو فيلق نجورد؟”

 

لأن نفس النتيجة كانت ستتحقق لو كانت هيدا دائماً بجانب تاي هو في الواقع.

“يبدو أن هذا هو طريق نهاية سيئة.”

 

 

 

“هاه؟ نعم… فعلت لكن…”

“وهكذا كان الحال ، هكذا كان الحال.”

و بضع دقائق مرة أخرى.

 

ويبدو أن هذه الأداة لها استخدامات كثيرة ولكنها في الواقع لا فائدة منها.

 

 

براكي تحدث بصوت منخفض تحت مشهد تاي هو و سيري وهما يتبادلان قبلة تحت ضوء القمر. سيري جفلت وقالت بصوت منخفض.

 

 

 

 

 

“هذا كله محاكاة. محاكاة.”

 

 

 

 

“ظهرت نيدهوغ مجدداً!”

“حسناً ، أنت دائماً بجانبي في الواقع.”

 

 

 

 

 

براكي ابتسم و احتضن خصر سيري بيديه الكبيرتين و سيري ، الذي كان يجب أن توبخه تركته يعانقها.

 

 

 

 

 

وفي تلك اللحظة قهقهت غاندور وصوبت إلى الشاشة.

 

 

 

 

 

“هيدا تعبس مجددا!”

 

 

 

 

 

“إنها تفعل ذلك في الواقع… غاندور…”

لأن كلاهما لم يكن لديه أي تفاعل حتى الآن.

 

 

 

 

إنغريد تحدثت بصوت منخفض أثناء التحقق من هيدا ولكن غاندور كانت مشغولة بالضحك.

 

 

 

 

 

كوخولين لمس ذقنه وقال.

“لذا هذا هو الرجل الذي يقع في الحب بسرعة حقاً.”

 

 

 

 

“يمكننا أن نرى حدوداً في نمو تاي هو لأن راجنار لم يظهر. لذا الوقت لإيقاظي يتأخر.”

 

 

 

 

 

لأنه لم يكن هناك أحد في فيلق أولر ليقدم راجنار لـ تاي هو. كان الوضع مختلفاً مع فيلق فريا أو فيلق إيدون.

 

 

 

 

تم تشغيل الفيديو لبعض الوقت بينما كان كوخولين صامتاً وحيداً لكن النهاية السيئة ظهرت في النهاية كما توقعت سكاثاش. تاي هو تمكن من العودة إلى أزغارد مع نيدهوغ لكن لم يكن لديه وسيلة لهزيمة الملك الساحر لأنه لم يكن لديه غاي بولغ أو إكسكاليبور.

“حسناً ، هذا ينتهي أيضاً في نهاية سيئة.”

 

 

 

 

وفي تلك اللحظة قهقهت غاندور وصوبت إلى الشاشة.

تاي هو لم يكن لديه مباركة إيدون لذا أصبحت صحته ضعيفة جدأ ولم يكن قادرا على تحمل المعركة مع الملك الساحر.

 

 

“انظر هناك ، إنها هيدا. يبدو أنها في مزاج سيء.”

 

 

أعدت فريا الفيديو للبداية مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

“أولاً ، تاي هو يقع دائماً في حب أول فالكيري أو المحاربة الأنثى التي يقابلها”

 

 

“هل هو فيلق أودين؟ هذه رازغريد”

 

 

 

 

 

“لذا هي رازغريد هذه المرة؟ إنه يحب كل الفالكيريات.”

 

 

 

 

 

تاي هو أيضاً أصبح شخصاً قريباً من رازغريد. وعيناه اللتان تنظران إلى رازغريد تنتميان إلى رجل وقع في الحب.

 

 

“هذه إنغريد.”

 

لأن أفعال تاي هو في المراحل الأولى تطابق مع فيلق أولر. يمكنه أن يجد قطعة غاي بولغ بأمان و يضع يديه على قطعة السيف المكسور.

“وهكذا كان الحال ، هكذا كان الحال.”

 

 

 

 

 

درجة الحرارة في عيون هيدا وصلت إلى الصفر المطلق. غاندور رمشت ونظرت إلى رازغريد.

 

 

 

 

تم سماع الضحك في بعض الأماكن. كوخولين رفع إصبعه الثاني.

“رد فعل رازغريد ليس سيئاً أيضاً. ما الذي حصل؟”

 

 

أعدت فريا الفيديو للبداية مرة أخرى.

 

 

“هذه واحدة من الاحتمالات التي لا تحصى.”

 

 

“صحيح ، طريق لم تختره. إنها أداة سحرية تدعى ‘إذا’.”

 

 

“لذا أنت تقولين بأنه له إمكانية؟”

 

 

 

 

 

ضحكت غاندور وعبست رازغريد. إنغريد تحدثت أيضاً بصوت منخفض.

“حسناً ، هذا ينتهي أيضاً في نهاية سيئة.”

 

 

 

 

“غاندور… حتى رازغريد بدأت بالعبوس…”

 

 

 

 

 

هيدا كانت بالفعل عابسة منذ زمن طويل.

 

 

فريا ابتسمت مرة أخرى. رفعت الريشة الفضية عالياً بحيث كل شخص له علاقة بتاي هو كان قادر على رؤيتها بشكل جيد وصرخت.

 

 

الفيديو بدأ يتقدم بسرعة. نيدهوغ ، التي كانت شاهد الفيديو بينما كانت تنحني كما فعلت في اللفة الأمامية ، أسقطت كتفيها.

 

 

“لذا هي رازغريد هذه المرة؟ إنه يحب كل الفالكيريات.”

 

لكن في هذه اللحظة لم يكن الاستنتاج هو الشيء المهم. غاندور صرخت وصفقت يديها.

“أدينماها لم تظهر مرة أخرى.”

أدينماها غطت فم نيدهوغ على عجل وتحققت من هيدا. لحسن الحظ ، لم تلتفت للنظر إليهم.

 

 

 

إحتمالية الحصول على غاي بولغ كانت 50% إذا سلك طريق فيلق أودين لكنه لم يتمكن من الحصول عليه في الفيديو.

 

 

 

 

 

كما أنه لم يكن قادراً على الحصول على قطعة السيف المكسور لأنه لم يكن لديه أي صلات مع سيري أو أي شخص آخر من فيلق أولر.

 

 

تذكرت نيدهوغ نهاية كتاب القصة ووضعت وجه باكي. أدينماها عانقتها وكأنها لم تستطع فعل أي شيء حيال ذلك و نيدهوغ التي تحسنت بفضل ذلك نظرت إلى سكاثاش مجدداً.

 

“حسناً ، لديها تلك الشخصية.”

لكن تلك لم تكن المشكلة الوحيدة.

 

 

 

 

 

“نيدهوغ تبدو وحيدة.”

“صحيح ، يبدو أنه دخل فيلقي.” فريا أجابت على سؤال هيلديغارد ونظرت إلى الفيديو بإحكام. كانوا على يقين من أنه كان فيلق فريا لأنه يمكنهم رؤية قصر فريا في الخلفية.

 

أدينماها وضعت ابتسامة مريرة. لقد كانت متماسكة بقدر ما تستطيع لأنها كانت أيضاً تتوقع ذلك المستقبل إلى حد ما.

 

 

رازغريد لم تكن قادرة على استبدال أدينماها. كانت شخص مراعي لشعور الآخرين حقاً لكنها لم تستطع الإعتناء بـ نيدهوغ كما فعلت أدينماها.

 

 

 

 

“لا يهم كيف تسير الأمور ، هناك أشياء تبقى كما هي.”

نيدهوغ وقفت فجأة وعانقت أدينماها.

 

 

“إذن مقابلة نيدهوغ أمر ضروري.”

 

 

“نيدهوغ تحتاج أدينماها. لا يمكنك الذهاب إلى أي مكان أدينماها. نعم؟”

“صحيح ، يبدو أنه دخل فيلقي.” فريا أجابت على سؤال هيلديغارد ونظرت إلى الفيديو بإحكام. كانوا على يقين من أنه كان فيلق فريا لأنه يمكنهم رؤية قصر فريا في الخلفية.

 

“حسناً ، لديها تلك الشخصية.”

 

 

“لن أذهب إلى أي مكان وأتركك خلفي طفلتي.”

وبعد مرور بعض الوقت منذ بدء تشغيل الفيديو. نيدهوغ صرخت.

 

 

 

 

“هيههيهي. أنا حقاً أحب أدينماها.”

 

 

 

 

“لأنه لم يكن قادراً على الحصول على قطعة من غاي بولغ. لهذا السبب لم تظهر أدينماها أيضاً. حسناً ، ستكون نهاية سعيدة لخصر أدينماها.”

نيدهوغ دفنت وجهها في صدر أدينماها وأدينماها لمست شعرها وخديها بينما كانت تبتسم بإشراق.

“وهكذا كان الحال ، هكذا كان الحال.”

 

 

 

 

“يا للدفء.” لأن مكاناً آخر كان دافئاً بفضل هيدا.

“يا للدفء.” لأن مكاناً آخر كان دافئاً بفضل هيدا.

 

 

 

 

“اغه ، وهذا هو أيضاً نهاية سيئة.”

 

 

 

 

“ليس لديه أفضليات حتى.”

لأنه لم يكن قادراً على الحصول على قطعة غاي بولغ أو قطعة من السيف المكسور. لم يكن قادراً على هزيمة الملك الساحر هذه المرة أيضاً.

نيدهوغ وقفت فجأة وعانقت أدينماها.

 

 

 

 

“إن دور جسمي هذا مهم بالتأكيد.”

 

 

 

 

 

نظر كوخولين إلى محيطه منتظراً أن يوافق عليه أحد لكن لم يرد عليه أحد. ابتسمت فريا بإشراق وقالت.

 

 

 

 

كوخولين تمتم من الداخل و نظر إلى تاي هو داخل الشاشة. لقد بدا مقرباً من فريا لكنه لم يكن معجباً بها كما قالت فريا. يبدو أن حبه لـ هيلديغارد كان قوياً بالفعل.

“هذا السلام هو نتيجة المعجزات المتكررة التي قام بها تاي هو. لن يكون من السهل الوصول إليها.”

 

 

“وهكذا كان الحال ، هكذا كان الحال.”

 

 

لم يكن فقط غاي بولغ أو قطعة السيف المكسور. الحاضر صنع عندما تصادم مصير لا يحصى.

 

 

 

 

“قالوا أن تربية الأطفال لا معنى له…”

“هل نرى مرة أخرى للمرة الأخيرة؟” فريا نقرت إصبعها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إنه البحر.”

 

 

 

 

 

“هل هو فيلق نجورد؟”

 

 

“يبدو أنه وقع في حبها تماماً.”

 

 

“هذه إنغريد.”

“نعم! لقد فعلنا!”

 

أشارت غاندور إلى زاوية من الشاشة وصرخت.

 

 

“أوه ، ذلك لطيف لرؤيته.”

 

 

فريا ابتسمت مرة أخرى. رفعت الريشة الفضية عالياً بحيث كل شخص له علاقة بتاي هو كان قادر على رؤيتها بشكل جيد وصرخت.

 

 

“لذا هو فقط يحب كل الفالكيريات. وهكذا كان الحال ، هكذا كان الحال.”

 

 

 

 

“لذا هي سيري.”

لقد كانوا نيدهوغ و رازغريد و ريجينليف و غاندور و هيدا على التوالي.

“آه… ما هي بالتحديد؟”

 

 

 

 

صوت هيدا كان بارداً أيضاً هذه المرة.

 

 

 

 

 

تاي هو كان ينظر إلى إنغريد بعيون عميقة في الفيديو ويبدو أن إنغريد لم تكره ذلك.

“إنه البحر.”

 

 

 

 

“لذا هذا هو الرجل الذي يقع في الحب بسرعة حقاً.”

 

 

 

 

 

لأنه وقع في حب كل النساء اللاتي قابلهن لأول مرة.

إنغريد تحدثت بصوت منخفض أثناء التحقق من هيدا ولكن غاندور كانت مشغولة بالضحك.

 

“غاندور… حتى رازغريد بدأت بالعبوس…”

 

صوت هيدا كان بارداً أيضاً هذه المرة.

كوخولين نقر لسانه كما لو أنه مثير للشفقة و أدينماها قامت بضرب شفتيها.

 

 

 

 

 

“سيدي أحمق.”

 

 

 

 

“أدينماها. تعبير هيدا مخيف.”

أدينماها أيضاً لم تظهر هذه المرة. لكن تلك لم تكن المشكلة الوحيدة.

 

 

 

 

 

“إن الصعوبة أعلى هذه المرة. ليس لديه غاي بولغ أو قطعة السيف المكسور و راجنار ليس موجوداً أيضاً.”

 

 

 

 

 

لم يكن لديه سلاح و سيد لذا لم يكن هناك طريقة لتجنب نهاية سيئة.

 

 

 

 

 

لكن في هذه اللحظة لم يكن الاستنتاج هو الشيء المهم. غاندور صرخت وصفقت يديها.

لأنه لم يكن هناك أحد في فيلق أولر ليقدم راجنار لـ تاي هو. كان الوضع مختلفاً مع فيلق فريا أو فيلق إيدون.

 

كما قالت غاندور وريجنليف. إنغريد اعتنت بـ نيدهوغ كما فعلت أدينماها.

 

 

“انظر إليهم ، انظر إليهم. إنهم يقبلون بعضهم. قبلة.”

 

 

 

 

 

“هذه-هذه مجرد مباركة.”

 

 

 

 

 

إنغريد قدمت عذراً بوجه أحمر. لذا غاندور ضحكت كثيراً. لقد طعنت جانب إنغريدروضحكت.

 

 

قصة جانبية #2 إذا

 

 

“آيي، هذا مجرد وهم فلماذا أنت محرجة لتلك الدرجة؟ هاه؟”

“هيههيهي. أنا حقاً أحب أدينماها.”

 

“فقط؟”

 

“يبدو أنه وقع في حبها تماماً.”

إنغريد لم تستطع حتى الإجابة هذه المرة وخفضت رأسها. هيدا لم تلتفت للنظر إلى إنغريد لكن عيناها اللتان تنظران إلى الشاشة كانتا مخيفتين.

 

 

 

 

 

“أدينماها. تعبير هيدا مخيف.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

 

 

 

 

“شه.”

 

 

 

 

 

أدينماها غطت فم نيدهوغ على عجل وتحققت من هيدا. لحسن الحظ ، لم تلتفت للنظر إليهم.

“واو ، إنها نيدهوغ!”

 

 

 

“شه ، شاهدي جيداً. يبدو أن الفيديو سيظهر.”

بعد عدة دقائق.

عندما سقط الجميع في نوم عميق باستثناء فيلق إيدون.

 

 

 

 

“ظهرت نيدهوغ مجدداً!”

 

 

 

 

 

“إنغريد تعاملها جيداً.”

 

 

 

 

“أدينماها ماتت! سيدي تاي هو! أنت سيء!”

“حسناً ، لديها تلك الشخصية.”

“غاندور ، تبدو أيضاً بمزاج سيء حتى الآن…” تحدثت إنغريد بصوت منخفض جداً وتأكدت من هيدا. كانت تحدق في الشاشة بعيون حادة وبصراحة كانت مخيفة جداً.

 

 

 

“قالوا أن تربية الأطفال لا معنى له…”

كما قالت غاندور وريجنليف. إنغريد اعتنت بـ نيدهوغ كما فعلت أدينماها.

 

 

 

 

 

“نيدهوغ تتبعها أيضاً مثل أدينماها.”

 

 

 

 

“دعونا أخيراً نستخدامها حقيقةً!” لأنه كان هناك الكثير من الناس ذوي الصلة بالموضوع المحدد.

كوخولين لمس ذقنه كما لو كان ممتعاً. نظرت نيدهوغ إلى الشاشة كما لو كان ذلك مذهلاً ثم سارت نحو إنغريد.

 

 

 

 

 

“إنغريد ، هل يمكن لـ نيدهوغ أن يعانقك؟”

 

 

 

 

 

لأن كلاهما لم يكن لديه أي تفاعل حتى الآن.

 

 

 

 

 

عندما سألت نيدهوغ بوجه خائف ابتسمت إنغريد بدفئ. نشرت ذراعيها وأعربت عن اتفاقها.

براكي ابتسم و احتضن خصر سيري بيديه الكبيرتين و سيري ، الذي كان يجب أن توبخه تركته يعانقها.

 

نيدهوغ دفنت وجهها في صدر أدينماها وأدينماها لمست شعرها وخديها بينما كانت تبتسم بإشراق.

 

 

نيدهوغ لم تتردد و احتضنتها إنغريد. فركت خديها في صدر إنغريد ثم تمتمت بينما تغلق عينيها.

 

 

 

 

 

“إنغريد دافئة أيضاً. إنه جميل.” وقالت أنها بحاجة إلى أدينماها.

 

 

و بضع دقائق مرة أخرى.

 

 

تعبير نيدهوغ داخل الفيديو و التعبير الحقيقي لنيدهوغ على أن وجود إنغريد كان كافياً جعلها سعيدة.

“حسناً ، أنت دائماً بجانبي في الواقع.”

 

“ألن يظهر شيئاً فاسقاً؟”

 

نيدهوغ لم تتردد و احتضنتها إنغريد. فركت خديها في صدر إنغريد ثم تمتمت بينما تغلق عينيها.

“قالوا أن تربية الأطفال لا معنى له…”

 

 

 

 

 

“أنا لم أقل مثل هذه الأشياء.”

تاي هو كان دائماً عالق بجانب هيلديغارد داخل الفيلم.

 

 

 

 

 قلّد كوخولين أدينماها ثم ضحك وغيّر الموضوع.

 

 

“إنه استنتاج مع نتائج سيئة. هناك واحد في أحد كتب قصصك ، صحيح يا نيدهوغ؟”

 

 

“لا يهم كيف تسير الأمور ، هناك أشياء تبقى كما هي.”

 

 

“آآه… أنا مكتئبة بمجرد التفكير في الأمر…”

 

لأن أفعال تاي هو في المراحل الأولى تطابق مع فيلق أولر. يمكنه أن يجد قطعة غاي بولغ بأمان و يضع يديه على قطعة السيف المكسور.

كل من كان ينظر إلى الفيديو تحول إلى كوخولين. كوخولين شرح بينما رفع إصبع واحد.

 

 

 

 

 

“أولاً ، تاي هو يقع دائماً في حب أول فالكيري أو المحاربة الأنثى التي يقابلها”

 

 

 

 

كما قالت غاندور وريجنليف. إنغريد اعتنت بـ نيدهوغ كما فعلت أدينماها.

“ليس لديه أفضليات حتى.”

 

 

رازغريد لم تكن قادرة على استبدال أدينماها. كانت شخص مراعي لشعور الآخرين حقاً لكنها لم تستطع الإعتناء بـ نيدهوغ كما فعلت أدينماها.

 

 

“لذا هي فقط يجب أن تكون جميلة.”

“فقط؟”

 

 

 

“إنه استنتاج مع نتائج سيئة. هناك واحد في أحد كتب قصصك ، صحيح يا نيدهوغ؟”

“لقد عبر غاندور.”

 

 

 

 

 

“غاندور عابسة. هذا شيء جيد.”

 

 

أدينماها غطت فم نيدهوغ على عجل وتحققت من هيدا. لحسن الحظ ، لم تلتفت للنظر إليهم.

 

هيدا كانت بالفعل عابسة منذ زمن طويل.

تم سماع الضحك في بعض الأماكن. كوخولين رفع إصبعه الثاني.

 

 

 

 

“ثانياً ، إذا بقي تاي هو حياً حتى تظهر نيدهوغ ، ثم نيدهوغ ستظهر بالتأكيد.”

 

 

“لسلام المسكن.”

 

 

“هيهيهي، دائماً ما أقابل سيدي تاي هو. لكني مكتئبة جداً لأنه كان هناك العديد من الأوقات بأنني لا أستطيع أن أقابل أدينماها. أريد أيضاً أن أقابل أدينماها.”

 

 

 

 

 

كانت تحب إنغريد أيضاً لكن أدينماها كانت الأفضل بالتأكيد.

 

 

 

 

لكن تلك لم تكن المشكلة الوحيدة.

عندما عادت نيدهوغ إلى أدينماها ، عانقتها أدينماها لأنها لم تستطع فعل أي شيء حيال ذلك وقالت.

 

 

 

 

“نيدهوغ تبدو وحيدة.”

“لذلك التقينا هكذا في الواقع.”

 

 

 

 

 

“نعم! لقد فعلنا!”

“هيدا تعبس مجددا!”

 

 

 

“فريا أوني ، لقد سجلت كل هذا ، صحيح؟”

“يا للدفء.”

“يا للدفء.” لأن مكاناً آخر كان دافئاً بفضل هيدا.

 

كوخولين لمس ذقنه كما لو كان ممتعاً. نظرت نيدهوغ إلى الشاشة كما لو كان ذلك مذهلاً ثم سارت نحو إنغريد.

 

 

كل شخص نظر إلى نيدهوغ كما لو كانوا يشعرون بنفس الطريقة التي يشعر بها كوخولين. باستثناء شخص واحد.

 

 

 

 

 

“فريا أوني ، لقد سجلت كل هذا ، صحيح؟”

“ثانياً ، إذا بقي تاي هو حياً حتى تظهر نيدهوغ ، ثم نيدهوغ ستظهر بالتأكيد.”

 

 

 

 

لقد كانت هيدا. سألت فريا بعيون باردة ، و فريا التي جفلت دون وعي ، تفقدت هيدا.

 

 

 

 

 

“هاه؟ نعم… فعلت لكن…”

فريا لفت إصبعها وعاد الفيديو إلى البداية.

 

 

 

أعدت فريا الفيديو للبداية مرة أخرى.

حاولت أن تقول شيئاً آخر لكنه كان مستحيلاً. استسلمت فريا في النهاية ، وعندما رأت عيني الشخصين ، إيدون و هيدا ، لم تستطع سوى تسليم النسخة.

 

 

“لذلك التقينا هكذا في الواقع.”

 

 

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة عليك أن تتساهل معه ، حسناً؟ هو ما زال سيدنا.”

 

 

“هذه إنغريد.”

 

 

“سأرى كيف حاله.”

 

 

“إذن مقابلة نيدهوغ أمر ضروري.”

 

 

ماذا كانت ستجعله يفعل؟

 

 

ماذا كانت ستجعله يفعل؟

 

 

“هيدا مخيفة…”

 

 

 

 

لكن تلك لم تكن المشكلة الوحيدة.

“لسلام المسكن.”

 

 

 

 

أدينماها عانقت نيدهوغ ونظرت بعيداً. كان هذا وقت التراجع.

 

 

 

 

 

 

 

“رد فعل رازغريد ليس سيئاً أيضاً. ما الذي حصل؟”

 

 

عمق الليل.

“واو ، إنها نيدهوغ!”

 

“ألن يظهر شيئاً فاسقاً؟”

 

 

عندما سقط الجميع في نوم عميق باستثناء فيلق إيدون.

“رد فعل رازغريد ليس سيئاً أيضاً. ما الذي حصل؟”

 

أدينماها أيضاً لم تظهر هذه المرة. لكن تلك لم تكن المشكلة الوحيدة.

 

 

إنغريد ، التي كانت في سريرها ، غطيت رأسها بملاءة السرير. ثم أدخلت قوة سحرية إلى الريشة المعدنية الصغيرة.

“رد فعل رازغريد ليس سيئاً أيضاً. ما الذي حصل؟”

 

 

 

 

لقد كان الفيديو الذي سجلته بعناية دون أن يعلم أحد – لا ، في الواقع شعرت أن غاندور لاحظت.

 

 

“صحيح ، يبدو أنه دخل فيلقي.” فريا أجابت على سؤال هيلديغارد ونظرت إلى الفيديو بإحكام. كانوا على يقين من أنه كان فيلق فريا لأنه يمكنهم رؤية قصر فريا في الخلفية.

 

 

التسجيل الصغير الذي ظهر تحت ملاءتها كان يظهر لها مشاركة أفضل مباركة مع تاي هو. رأت إنغريد ذلك للحظة ثم احتضنت الريشة المعدنية في صدرها قالت بصوت منخفض جداً.

 

 

 

 

كوخولين لمس ذقنه كما لو كان ممتعاً. نظرت نيدهوغ إلى الشاشة كما لو كان ذلك مذهلاً ثم سارت نحو إنغريد.

“إذا.” قصة كانت كالحلم.

“شه.”

 

لأن كلاهما لم يكن لديه أي تفاعل حتى الآن.

 

 

إنغريد شاهدت الفيديو مجدداً ثم وضعت الريشة المعدنية تحت وسادتها. أغمضت عينيها على أمل أن تحلم بشيء لطيف.

“قالوا أن تربية الأطفال لا معنى له…”

 

 

————-

 

 

 

ترجمة: Acedia

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“آه… ما هي بالتحديد؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط