يمكنني تحمل تكاليف الاعتناء بكِ
الفصل 543: يمكنني تحمل تكاليف الاعتناء بكِ
لا عجب أن مو نو جياو كانت تشعر بالإحباط اليوم، وبدت في حاجة إلى بعض الراحة. كان ذلك لأنها علمت أن مو نينغ شيو، التي كانت في نفس الدفعة، قد حصلت على الترشيح!
قال مو فان بابتسامة محرجة: “أوه، أوه، ظننت أنك تشعرين بالإحباط، كنت أحاول إلقاء خطاب تحفيزي لك…”
“الشرب لن يفيدك أي شيء”، استمتع مو فان سراً بالرائحة اللطيفة لشفتي الفتاة التي التقطها من حافة الكأس.
صعدت مو نو جياو الدرج بينما كانت متجهة إلى الأعلى، في محاولة للتنفيس عن غضبها.
“كنت أستريح للتو، النبيذ يساعدني على النوم”، كانت مو نو جياو لا تزال تشعر بالحرج، وتسأل نفسها لماذا اضطرت للبقاء في نفس الشقة مع وقح مثله.
“أنا متفرغ الليلة”، رد مو فان.
قال مو فان بابتسامة محرجة: “أوه، أوه، ظننت أنك تشعرين بالإحباط، كنت أحاول إلقاء خطاب تحفيزي لك…”
كانت آي توتو تشعر بالغيرة دائمًا من مظهر مو نو جياو وشكلها، حيث كانت تتمتع بمزاج إلهة. كل الرجال يفقدون عقولهم عندما يرونها…
قامت مو نو جياو بالتواء شفتيها. كان من النادر رؤية رد فعل كهذا منها، ربما كانت قد شربت بالفعل بضعة أكواب من النبيذ قبل عودة مو فان إلى المنزل.
كانت مو نو جياو على وشك المغادرة عندما أوقفها مو فان.
“ثم قل شيئًا تحفيزيًا، أريد أن أسمعه”. غرقت مو نو جياو في الأريكة، ويبدو أنها خفضت حذرها قليلاً. انها ببساطة جلست هناك بشكل مريح.
كانت الفتاة تتمتع بهالة ساحرة تحت تأثير الكحول. كاد مو فان أن يسيل لعابه عندما رأى الانقسام من خلال طوقها المفتوح قليلاً.
“كنت أستريح للتو، النبيذ يساعدني على النوم”، كانت مو نو جياو لا تزال تشعر بالحرج، وتسأل نفسها لماذا اضطرت للبقاء في نفس الشقة مع وقح مثله.
اللعنة، منذ أن بدأ العيش مع الفتاتين، كان استخدامه للفافات التواليت يتزايد كثيرًا. متى يكون رجلاً حقًا ولا يضحّي بملايين أولاده طوال الوقت ؟!
نهضت مو نو جياو على قدميها وغادرت بغضب.
“لماذا لا تتحدث؟” رفعت مو نو جياو رأسها قليلاً ونظرت إلى مو فان بنظرة نعسان.
الحقيقة هي أن مو فان يمكن أن يقول أن مو نو جياو كانت منزعجة من بطولة الكليات العالمية. وإلا فإنها لن تشرب أو تطلب بعض الحافز. عرف مو فان أن الفتاة كانت تعمل بجد أكثر مما كان عليه كل يوم.
ومع ذلك، فقد شاهدت للتو مو فان الذي كان مثل الذئب يسيل لعابه على خروف صغير. أدركت على الفور موقفها غير المناسب. أيقظها ذلك على الفور، وسرعان ما جلست منتصبة وحدقن في مو فان!
عضت مو نو جياو شفتيها وأومأت.
“منحرف لعين!” لعنت مو نو جياو.
“مم…” نظرت مو نو جياو إلى مو فان ورأت النظرة المرتبكة على وجه الرجل. أطلقت ابتسامة ساخرة وقالت، “أنت لست من أي من العائلات المشهورة، لذلك قد لا تفهم التفاصيل.”
“هيهي…” اظهر مو فان ابتسامة مخيفة.
كانت مو نو جياو على وشك المغادرة عندما أوقفها مو فان.
تلك الحثالة، تلك القطعة القذرة من القمامة، كان يجب عليها أن تعلم أنه من الغباء أن تطلب من ذلك الرجل المشورة على أمل أن يقدم لها بعض التوجيه! يا لها من مضيعة لتوقعها!
الحقيقة هي أن مو فان يمكن أن يقول أن مو نو جياو كانت منزعجة من بطولة الكليات العالمية. وإلا فإنها لن تشرب أو تطلب بعض الحافز. عرف مو فان أن الفتاة كانت تعمل بجد أكثر مما كان عليه كل يوم.
“هل بطولة الكليات العالمية مهمة جدًا بالنسبة لك؟” سأل مو فان.
لم يعتقد مو فان أبدًا أن مو نو جياو ستذكر زوجته فجأة. ضحك بصوت خافت وقال، “لماذا تتحدثين عنها الآن؟”
لم يشاهد مو فان مو نو جياو كثيرًا خلال الأشهر القليلة الماضية، مما يعني أنها أمضت كل وقتها في التدريب.
اللعنة، منذ أن بدأ العيش مع الفتاتين، كان استخدامه للفافات التواليت يتزايد كثيرًا. متى يكون رجلاً حقًا ولا يضحّي بملايين أولاده طوال الوقت ؟!
“مم…” نظرت مو نو جياو إلى مو فان ورأت النظرة المرتبكة على وجه الرجل. أطلقت ابتسامة ساخرة وقالت، “أنت لست من أي من العائلات المشهورة، لذلك قد لا تفهم التفاصيل.”
قامت مو نو جياو بالتواء شفتيها. كان من النادر رؤية رد فعل كهذا منها، ربما كانت قد شربت بالفعل بضعة أكواب من النبيذ قبل عودة مو فان إلى المنزل.
“أنا متفرغ الليلة”، رد مو فان.
كان مو فان دائمًا فضوليًا عن سبب كون فتاة مثل مو نو جياو صديقة مقربة لهذه المجنونة آي توتو. اتضح أن هناك أسبابًا أخرى وراء ذلك.
“هناك نوعان من التلاميذ في العائلة المشهورة، أحدهما عادة ما يقضي يومه بلا هدف، بدون أهداف على الإطلاق. غالبًا ما ينظر إلى هؤلاء الأشخاص في العائلات بازدراء، ولكن عندما تكون الأسرة على المحك، فإنهم الذين ضحوا. ليس لديهم خيار سوى القيام بأي شيء تطلبه العائلة، سواء أكان الزواج أو الانتقال إلى مكان ما، فلن يجرؤوا على عصيان الأوامر الصادرة إليهم… وبكلمات أبسط، فإن الأسرة تمنحك الغذاء والمأوى، ومن ثم يجب الاستماع إلى أوامرهم، مهما كان الأمر! ” أكدت مو نو جياو على الكلمات القليلة الاخيرة.
كانت مو نو جياو على وشك المغادرة عندما أوقفها مو فان.
فتح مو فان فمه وحاول أن يقول شيئًا، لكنه لم يستطع العثور على الكلمات.
“ومن الواضح أن مو نينغ شيو في نفس وضعي”، أغلقت مو نو جياو فجأة نظرتها على مو فان، كما لو كانت تستطيع قراءة عقله.
“النوع الآخر هو أولئك الذين يستخدمون الموارد التي توفرها الأسرة لتحسين تدريبهم. إنه مثل القرض ؛ لكي تصبح أفضل من أي شخص آخر، ستطلب الموارد التي تحتاجها. هذا يمنحك بداية قوية، ولكن في المقابل، عليك أن تدفع الثمن من خلال تحقيق إنجازات رائعة في المستقبل. وإلا فسوف يتحكمون في كل شيء… مما يجعلك تفعل كل أنواع الأشياء من أجلهم. معظمها بالكاد مقبول، ولكنه الأكثر شيوعًا، حتى الآن أسوأ شيء هو الزواج المرتب. من الشائع أن تعمل العائلات المشهورة معًا في بعض الأحيان، لكنهم لا يثقون ببعضهم البعض، لذلك سيستخدمون الزواج لربط الروابط، إلى حد كبير الزواج المدبر الذي شاهدته كثيرًا في الأفلام والروايات، “شربت مو نو جياو كثيرًا جدًا اليوم. لم تكن لتصف عادة العائلات الشهيرة كما فعلت اليوم.
“مم…” نظرت مو نو جياو إلى مو فان ورأت النظرة المرتبكة على وجه الرجل. أطلقت ابتسامة ساخرة وقالت، “أنت لست من أي من العائلات المشهورة، لذلك قد لا تفهم التفاصيل.”
أولى مو فان اهتمامه الكامل عندما استمع، لأنه كان صحيحًا أنه لم ينظر إلى تلاميذ العائلات المشهورة من وجهة نظر مختلفة. لقد اعتقد في البداية أنهم مجرد أناس فخورون ومتعجرفون لعامة الناس.
فتح مو فان فمه وحاول أن يقول شيئًا، لكنه لم يستطع العثور على الكلمات.
“إذن تقصدين، أن هؤلاء التلاميذ مجبرون على زواج مرتب بسبب خطأهم؟” قال مو فان.
الحقيقة هي أن مو فان يمكن أن يقول أن مو نو جياو كانت منزعجة من بطولة الكليات العالمية. وإلا فإنها لن تشرب أو تطلب بعض الحافز. عرف مو فان أن الفتاة كانت تعمل بجد أكثر مما كان عليه كل يوم.
قال مو نو جياو مع تلميح من الحسد: “إنه ينطبق على معظمهم، ومع ذلك لا يزال هناك استثناء، مثل آي توتو”.
لن تعترف بالهزيمة. إذا تمكنت مو نينغ شيو من القيام بذلك، فقد شعرت أنها تستطيع فعل ذلك أيضًا، لكنها كانت خائفة. إذا سألت مرة أخرى، فإنها ستصبح دمية في الأسرة. عادة لا تمانع في إطاعة أوامرهم، لكن ماذا لو طلبوا منها الزواج من شخص لا تحبه؟
كان مو فان دائمًا فضوليًا عن سبب كون فتاة مثل مو نو جياو صديقة مقربة لهذه المجنونة آي توتو. اتضح أن هناك أسبابًا أخرى وراء ذلك.
“لماذا؟” فوجئت مو نو جياو برغبته في سماع إجابته.
كانت آي توتو تشعر بالغيرة دائمًا من مظهر مو نو جياو وشكلها، حيث كانت تتمتع بمزاج إلهة. كل الرجال يفقدون عقولهم عندما يرونها…
مو نينغ شيو؟
“ومن الواضح أن مو نينغ شيو في نفس وضعي”، أغلقت مو نو جياو فجأة نظرتها على مو فان، كما لو كانت تستطيع قراءة عقله.
لم يشاهد مو فان مو نو جياو كثيرًا خلال الأشهر القليلة الماضية، مما يعني أنها أمضت كل وقتها في التدريب.
لم يعتقد مو فان أبدًا أن مو نو جياو ستذكر زوجته فجأة. ضحك بصوت خافت وقال، “لماذا تتحدثين عنها الآن؟”
“منحرف لعين!” لعنت مو نو جياو.
“ألم تكن مهتمًا بشأنها؟” سألت مو نو جياو.
لم يشاهد مو فان مو نو جياو كثيرًا خلال الأشهر القليلة الماضية، مما يعني أنها أمضت كل وقتها في التدريب.
“عن ماذا؟” سأل مو فان، مرتبكًا.
“هل بطولة الكليات العالمية مهمة جدًا بالنسبة لك؟” سأل مو فان.
قالت مو نو جياو “لقد فازت بترشيح الكلية الإمبراطورية، ولم يخرج الخبر إلا اليوم”.
سرعان ما سمعت صوت مو فان يأتي من خلفها. “أنا جاد، جياو جياو.”
فتح مو فان فمه على مصراعيه في حيرة.
نهضت مو نو جياو على قدميها وغادرت بغضب.
مو نينغ شيو؟
الحقيقة هي أن مو فان يمكن أن يقول أن مو نو جياو كانت منزعجة من بطولة الكليات العالمية. وإلا فإنها لن تشرب أو تطلب بعض الحافز. عرف مو فان أن الفتاة كانت تعمل بجد أكثر مما كان عليه كل يوم.
كان من المفترض أن تكون التصفيات التمهيدية للترشيح في العاصمة أكثر كثافة من هنا، لكنها تمكنت من تأمين الترشيح على الرغم من كونها طالبة جديدة. يبدو أن قوتها قد تحسنت بشكل كبير على مدار الأيام منذ أن رآها آخر مرة…
_______________
أوه…
“ألم تكن مهتمًا بشأنها؟” سألت مو نو جياو.
لا عجب أن مو نو جياو كانت تشعر بالإحباط اليوم، وبدت في حاجة إلى بعض الراحة. كان ذلك لأنها علمت أن مو نينغ شيو، التي كانت في نفس الدفعة، قد حصلت على الترشيح!
“الشرب لن يفيدك أي شيء”، استمتع مو فان سراً بالرائحة اللطيفة لشفتي الفتاة التي التقطها من حافة الكأس.
كلاهما كانا فخورين بمظهر ساحر، من عائلات مشهورة، ويعاملان كآلهة في مدارسهما. ومع ذلك، فقد حصلت مو نينغ شيو على الترشيح، بينما واجهت مو نو جياو الإقصاء!
“إذن تقصدين، أن هؤلاء التلاميذ مجبرون على زواج مرتب بسبب خطأهم؟” قال مو فان.
كان مو فان يخطط لتهدئتها بالقول إنها كانت طالبة جديدة فقط هذا العام، لكن الكلمات عالقة في حلقه.
“هل بطولة الكليات العالمية مهمة جدًا بالنسبة لك؟” سأل مو فان.
كانت مو نو جياو تقارن نفسها بجنون مع مو نينغ شيو.
“الشرب لن يفيدك أي شيء”، استمتع مو فان سراً بالرائحة اللطيفة لشفتي الفتاة التي التقطها من حافة الكأس.
“لا يزال بإمكاني طلب المزيد من الموارد من العائلة، حتى أتمكن من تحسين قوتي خلال التصفيات، لكن… أنا خائفة قليلاً،” عادت مو نو جياو إلى الموضوع، لتكشف عن أكبر مخاوفها.
قامت مو نو جياو بالتواء شفتيها. كان من النادر رؤية رد فعل كهذا منها، ربما كانت قد شربت بالفعل بضعة أكواب من النبيذ قبل عودة مو فان إلى المنزل.
“هل تخشينِ أنك إذا سألت مرة أخرى وفشلت في الوصول إلى توقعاتهم، ستفقدين حريتك أيضًا؟” قال مو فان.
“أنا متفرغ الليلة”، رد مو فان.
عضت مو نو جياو شفتيها وأومأت.
“هل تخشينِ أنك إذا سألت مرة أخرى وفشلت في الوصول إلى توقعاتهم، ستفقدين حريتك أيضًا؟” قال مو فان.
لن تعترف بالهزيمة. إذا تمكنت مو نينغ شيو من القيام بذلك، فقد شعرت أنها تستطيع فعل ذلك أيضًا، لكنها كانت خائفة. إذا سألت مرة أخرى، فإنها ستصبح دمية في الأسرة. عادة لا تمانع في إطاعة أوامرهم، لكن ماذا لو طلبوا منها الزواج من شخص لا تحبه؟
نهضت مو نو جياو على قدميها وغادرت بغضب.
نظرًا لأن مو نو جياو سألت بجدية عن رأيه، فإن مو فان سيبذل قصارى جهده لمساعدتها. أجاب بعد وقفة طفيفة: “إذا كنتِ خائفة، فاستسلمي”.
“هل بطولة الكليات العالمية مهمة جدًا بالنسبة لك؟” سأل مو فان.
“لماذا؟” فوجئت مو نو جياو برغبته في سماع إجابته.
الحقيقة هي أن مو فان يمكن أن يقول أن مو نو جياو كانت منزعجة من بطولة الكليات العالمية. وإلا فإنها لن تشرب أو تطلب بعض الحافز. عرف مو فان أن الفتاة كانت تعمل بجد أكثر مما كان عليه كل يوم.
قال مو فان بابتسامة متفتحة: “ليس عليك المحاولة بجد… يمكنني تحمل تكاليف الاعتناء بك.”
كانت آي توتو تشعر بالغيرة دائمًا من مظهر مو نو جياو وشكلها، حيث كانت تتمتع بمزاج إلهة. كل الرجال يفقدون عقولهم عندما يرونها…
نهضت مو نو جياو على قدميها وغادرت بغضب.
“أنا متفرغ الليلة”، رد مو فان.
تلك الحثالة، تلك القطعة القذرة من القمامة، كان يجب عليها أن تعلم أنه من الغباء أن تطلب من ذلك الرجل المشورة على أمل أن يقدم لها بعض التوجيه! يا لها من مضيعة لتوقعها!
قال مو فان بابتسامة محرجة: “أوه، أوه، ظننت أنك تشعرين بالإحباط، كنت أحاول إلقاء خطاب تحفيزي لك…”
صعدت مو نو جياو الدرج بينما كانت متجهة إلى الأعلى، في محاولة للتنفيس عن غضبها.
ترجمة: Scrub
سرعان ما سمعت صوت مو فان يأتي من خلفها. “أنا جاد، جياو جياو.”
اللعنة، منذ أن بدأ العيش مع الفتاتين، كان استخدامه للفافات التواليت يتزايد كثيرًا. متى يكون رجلاً حقًا ولا يضحّي بملايين أولاده طوال الوقت ؟!
_______________
قال مو فان بابتسامة محرجة: “أوه، أوه، ظننت أنك تشعرين بالإحباط، كنت أحاول إلقاء خطاب تحفيزي لك…”
ترجمة: Scrub
“ثم قل شيئًا تحفيزيًا، أريد أن أسمعه”. غرقت مو نو جياو في الأريكة، ويبدو أنها خفضت حذرها قليلاً. انها ببساطة جلست هناك بشكل مريح.
“هل تخشينِ أنك إذا سألت مرة أخرى وفشلت في الوصول إلى توقعاتهم، ستفقدين حريتك أيضًا؟” قال مو فان.
