Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الساحر المتنوع 546

الحسناء المشتعلة

الحسناء المشتعلة

الفصل 546: الحسناء المشتعلة

حتى تشو شومينغ صدم من المشهد. لقد ألقى الزيت على النيران لإثارة دونغ فانغ لاي، ومع ذلك لم يكن لديه أي فكرة عن أن كراهية الرجل تجاه مو فان كانت قوية جدًا. هل يمكن أن يكون أحد الأصوات التي كان من المفترض أن يكون مو فان له؟

“أثار اللاموتى الفوضى حول العاصمة العتيقة ؛ فريق الإنقاذ الذي كان تشانغ شياو هو جزءًا منه قد اختفى!”

اندلعت قبضته على الفور في ألسنة اللهب. انتشرت الحرارة الشديدة على بعد متر في محيطه.

اختفى!

كان لكل شخص وجهات نظره الخاصة حول النتيجة المحتملة، وكانوا يحاولون إقناع الآخرين بالحقائق.

طعنت الكلمات قلب مو فان مثل سيف بارد، حتى أن دمه توقف عن التدفق.

لم يكن يعلم أنه حتى من دون استفزازه، لن يغفر دونغ فانغ لاي لمو فان أيضًا!

اخترق البرد روحه، فأرسله إلى عالم اليأس العظيم الذي لم يستطع التحرر منه!

وقف مو فان في مكانه بهدوء. تردد صدى صوت العد التنازلي للحكم حول أذنيه، ومع ذلك شعر أنه لا يسمع أي شيء. امتلأ عقله بالكلمات المؤلمة.

“أيها الأحمق، ماذا تفعل !؟” صرخ باي يولانغ بشراسة.

تشانغ شياو هوي مات؟

عرفت حسناء اللهب الصغير على الفور بنوايا مو فان، وتدفقت إلى جسد مو فان لامتلاكه!

هل هو حقاً ميت؟

حتى تشو شومينغ صدم من المشهد. لقد ألقى الزيت على النيران لإثارة دونغ فانغ لاي، ومع ذلك لم يكن لديه أي فكرة عن أن كراهية الرجل تجاه مو فان كانت قوية جدًا. هل يمكن أن يكون أحد الأصوات التي كان من المفترض أن يكون مو فان له؟

ألم يخبرني ذلك الأحمق أنه مع عنصر الرياح والأرض أنه حتى لو كان كل فرد في الفريق قد مات، فسيظل على قيد الحياة؟

“همف، يحاول الهرب؟ لقد كنت أنتظر هذا اليوم لوقت طويل!” قال دونغ فانغ لاي بابتسامة باردة.

كان المكان مغطى بنفس الهتاف الصاخب. حتى قبل بدء المباراة، كان توقعهم من المواجهة الرائعة بين الخبراء كافياً لغليان دمائهم.

كانت تكهنات تشو شومينغ على صواب. اعتاد عضو المجلس تشو منغ أن يكون مسؤولاً عن الاتحاد التنفيذي, وبالتالي فإن عائلة دونغ فانغ، التي كانت نشطة بشكل أساسي في هانغ تشو كانت قريبة إلى حد ما من تشو منغ. في البداية، كان من المفترض أن يذهب صوته إلى دونغ فانغ لاي!

كان لكل شخص وجهات نظره الخاصة حول النتيجة المحتملة، وكانوا يحاولون إقناع الآخرين بالحقائق.

لم يكن يعلم أنه حتى من دون استفزازه، لن يغفر دونغ فانغ لاي لمو فان أيضًا!

ومع ذلك، حتى عندما كان الجميع يتطلع إلى رؤية المعركة الملحمية بين الطلاب المتفوقين في معهد اللؤلؤة، كان عقل أحدهم قد أصبح فارغًا بالفعل.

ماذا كان يفعل مو فان؟ كانت النيران على وشك أن تسحقه!

سرعان ما اكتشف باي يولانغ أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا. وسرعان ما قال للحكم الرئيسي للمباراة “الحكم انتظر…”

لم يكن يعلم أنه حتى من دون استفزازه، لن يغفر دونغ فانغ لاي لمو فان أيضًا!

“ما الأمر؟” سأل الحكم بصرامة.

أعلن الحكم بالفعل أن المباراة ستبدأ. إذا تمكنوا من هزيمة هذا الشخص رسميًا، الذي كان مرشحًا مؤقتًا، فسيكون، دونغ فانغ لاي، يستحق أيضًا تمثيل المنتخب الوطني…

“همف، يحاول الهرب؟ لقد كنت أنتظر هذا اليوم لوقت طويل!” قال دونغ فانغ لاي بابتسامة باردة.

“مو فان!”

الحقيقة هي أنه يمكن لأي شخص أن يقول أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا. كان من المفترض أن يقف المشاركون في مواقعهم على المسرح، لكن مو فان كان لا يزال على الحافة يحدق في هاتفه، قبضته عليه تتلاشى.

وقف مو فان في مكانه بهدوء. تردد صدى صوت العد التنازلي للحكم حول أذنيه، ومع ذلك شعر أنه لا يسمع أي شيء. امتلأ عقله بالكلمات المؤلمة.

“منذ أن بدأ العد التنازلي بالفعل، لا يوجد شيء آخر يقال. قاتلوا!” قال تشو شومينغ.

هل هو حقاً ميت؟

لم يكن لدى تشو شومينغ ضغينة شخصية ضد مو فان، ومع ذلك كانت الفتاة التي كان مغرمًا بها تعيش في نفس الشقة معه. على الرغم من أنها كانت فقط زميلته في المنزل، فمن سيعرف ما هي علاقتهما في الواقع، لأنهما كانا يقضيان الكثير من الوقت معًا؟

ظهرت عروق زرقاء على وجهه وهو يطلق هديرًا مدويًا، كان ينفس عن الغضب من الأخبار السيئة.

لم يكن الأمر كما لو أن تشو شومينغ لم يحاول تحذير مو فان، ومع ذلك لم يعامل ملك الشياطين مطلقًا طاغية المدرسة تشو شومينغ بجدية.

“مو فان!”

في هذه الأثناء، لم يكن دونغ فانغ لاي مهتمًا بالقتال على الفتيات. لقد كان أكثر انزعاجًا بشأن سبب اضطر الآخرين إلى التنافس بشدة للحصول على صوت واحد فقط بينما كان هذا الرجل لديه بالفعل ثلاثة أصوات في يده. كيف كان يستحق؟

كانت تكهنات تشو شومينغ على صواب. اعتاد عضو المجلس تشو منغ أن يكون مسؤولاً عن الاتحاد التنفيذي, وبالتالي فإن عائلة دونغ فانغ، التي كانت نشطة بشكل أساسي في هانغ تشو كانت قريبة إلى حد ما من تشو منغ. في البداية، كان من المفترض أن يذهب صوته إلى دونغ فانغ لاي!

أعلن الحكم بالفعل أن المباراة ستبدأ. إذا تمكنوا من هزيمة هذا الشخص رسميًا، الذي كان مرشحًا مؤقتًا، فسيكون، دونغ فانغ لاي، يستحق أيضًا تمثيل المنتخب الوطني…

“منذ أن بدأ العد التنازلي بالفعل، لا يوجد شيء آخر يقال. قاتلوا!” قال تشو شومينغ.

علاوة على ذلك، ضد رجل مثل مو فان، يمكنه ببساطة سحقه بلكمة!

لم يهتم دونغ فانغ لاي إذا لم يكن خصومه مستعدين. نظرًا لأنهم كانوا بالفعل على خشبة المسرح، وأعلن الحكم البداية، فقد كان ينوي ببساطة التنفيس عن كل غضبه المتراكم خلال هذه المباراة! كان سيخبر الجميع أن ما يسمى بالمرشح المؤقت لا يناسبه!

“هل تحاول القيام بشيء ما؟ حتى إذا كنت تخطط لخسارة المباراة، فلن أتركك تذهب دون أن تأكل قبضتي!” لطالما تطلع دونغ فانغ لاي إلى هذا اليوم!

ومع ذلك، حتى عندما كان الجميع يتطلع إلى رؤية المعركة الملحمية بين الطلاب المتفوقين في معهد اللؤلؤة، كان عقل أحدهم قد أصبح فارغًا بالفعل.

اندلعت قبضته على الفور في ألسنة اللهب. انتشرت الحرارة الشديدة على بعد متر في محيطه.

“ما الأمر؟” سأل الحكم بصرامة.

غير منطقى!

كانت نظرة مو فان فارغة، لكن هذا لا يعني أنه لم يكن على دراية بما كان يحدث من حوله.

لم يهتم دونغ فانغ لاي إذا لم يكن خصومه مستعدين. نظرًا لأنهم كانوا بالفعل على خشبة المسرح، وأعلن الحكم البداية، فقد كان ينوي ببساطة التنفيس عن كل غضبه المتراكم خلال هذه المباراة! كان سيخبر الجميع أن ما يسمى بالمرشح المؤقت لا يناسبه!

اخترق البرد روحه، فأرسله إلى عالم اليأس العظيم الذي لم يستطع التحرر منه!

تحول نمط النجوم إلى تشكيل ناري تحت أقدام دونغ فانغ لاي. اشتعلت ألسنة اللهب المستعرة من الأرض، مما جعله يبدو لا يمكن إيقافه!

لم يهتم دونغ فانغ لاي إذا لم يكن خصومه مستعدين. نظرًا لأنهم كانوا بالفعل على خشبة المسرح، وأعلن الحكم البداية، فقد كان ينوي ببساطة التنفيس عن كل غضبه المتراكم خلال هذه المباراة! كان سيخبر الجميع أن ما يسمى بالمرشح المؤقت لا يناسبه!

“اللعنة، ألم أقل لك انتظر؟” قطع باي يولانغ بشراسة.

اندلعت قبضته على الفور في ألسنة اللهب. انتشرت الحرارة الشديدة على بعد متر في محيطه.

“لا تقف في الطريق، إنه بيني وبينه!” تجاهل دونغ فانغ لاي تمامًا وجود باي بولانغ. تم تثبيت عينيه على مو فان.

سرعان ما اكتشف باي يولانغ أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا. وسرعان ما قال للحكم الرئيسي للمباراة “الحكم انتظر…”

“أيها الأحمق، ماذا تفعل !؟” صرخ باي يولانغ بشراسة.

لم يكن الأمر كما لو أن تشو شومينغ لم يحاول تحذير مو فان، ومع ذلك لم يعامل ملك الشياطين مطلقًا طاغية المدرسة تشو شومينغ بجدية.

كان دونغ فانغ لاي قد فقد عقله تمامًا. من الواضح أن مو فان لم يكن في حالة مزاجية للقتال لأن شيئًا ما قد حدث، ومع ذلك كان هذا الحمار لا يزال يحاول مهاجمته! إذا لم يرتدي مو فان درعه في الوقت المناسب، فمن المحتمل أنه سيتحول إلى رماد قبل أن يتعافى من الصدمة!

“هل تحاول القيام بشيء ما؟ حتى إذا كنت تخطط لخسارة المباراة، فلن أتركك تذهب دون أن تأكل قبضتي!” لطالما تطلع دونغ فانغ لاي إلى هذا اليوم!

لم تكن هذه مجرد ضغينة ضده. كان يحاول قتل الرجل!

تحول نمط النجوم إلى تشكيل ناري تحت أقدام دونغ فانغ لاي. اشتعلت ألسنة اللهب المستعرة من الأرض، مما جعله يبدو لا يمكن إيقافه!

حتى تشو شومينغ صدم من المشهد. لقد ألقى الزيت على النيران لإثارة دونغ فانغ لاي، ومع ذلك لم يكن لديه أي فكرة عن أن كراهية الرجل تجاه مو فان كانت قوية جدًا. هل يمكن أن يكون أحد الأصوات التي كان من المفترض أن يكون مو فان له؟

“اللعنة، ألم أقل لك انتظر؟” قطع باي يولانغ بشراسة.

كانت تكهنات تشو شومينغ على صواب. اعتاد عضو المجلس تشو منغ أن يكون مسؤولاً عن الاتحاد التنفيذي, وبالتالي فإن عائلة دونغ فانغ، التي كانت نشطة بشكل أساسي في هانغ تشو كانت قريبة إلى حد ما من تشو منغ. في البداية، كان من المفترض أن يذهب صوته إلى دونغ فانغ لاي!

نهضت أي توتو ومو نو جياو وتشاو مانيان على أقدامهم وصرخوا في حالة صدمة.

كانت أفكار تشو شومينغ بسيطة إلى حد ما. كان يحاول استفزاز دونغ فانغ لاي لتعليم مو فان درسًا نيابة عنه.

لقد بدا تائهًا في أفكاره لأنه لم يستطع قبول الحقيقة، ولكن الأهم من ذلك أنه لم يعد في حالة مزاجية لإخفاء قوته ضد خصومه!

لم يكن يعلم أنه حتى من دون استفزازه، لن يغفر دونغ فانغ لاي لمو فان أيضًا!

لم يكن الأمر كما لو أن تشو شومينغ لم يحاول تحذير مو فان، ومع ذلك لم يعامل ملك الشياطين مطلقًا طاغية المدرسة تشو شومينغ بجدية.

تدحرجت نيران دونغ فانغ لاي بشدة. جعلت موهبته الفطرية قبضته النارية أقوى بكثير من قبضة النار العادية. بمجرد إلقاء لكمة، يمكن للجميع على الفور رؤية التنانين النارية التسعة تلتف حول الأعمدة التسعة وهي ترتفع من الأرض!

لم يكن الأمر كما لو أن تشو شومينغ لم يحاول تحذير مو فان، ومع ذلك لم يعامل ملك الشياطين مطلقًا طاغية المدرسة تشو شومينغ بجدية.

انفصلت التنانين التسعة عن الأعمدة وحلقت عبر المنصة وشتابكت مع بعضها البعض. كانت النيران المستعرة التي انطلقت منها قوية لدرجة أن المسرح، الذي كان أكبر من ملعب كرة قدم، يهتز بقوة.

قبضة النار من المستوى الرابع!

اختفى!

عادة، ستظهر الأعمدة النارية التسعة في مواقع ثابتة، لكن قبضة النار من المستوى الرابع حولت الأعمدة إلى تنانين مشتعلة، والتي انطلقت إلى الأمام مثل موجة الصدمة. التهمت بسهولة نصف أرض المبارزة، مستعرة في اتجاه مو فان.

ظهرت عروق زرقاء على وجهه وهو يطلق هديرًا مدويًا، كان ينفس عن الغضب من الأخبار السيئة.

“مو فان!”

وقف مو فان في مكانه بهدوء. تردد صدى صوت العد التنازلي للحكم حول أذنيه، ومع ذلك شعر أنه لا يسمع أي شيء. امتلأ عقله بالكلمات المؤلمة.

“مو فان!”

وقف مو فان في مكانه بهدوء. تردد صدى صوت العد التنازلي للحكم حول أذنيه، ومع ذلك شعر أنه لا يسمع أي شيء. امتلأ عقله بالكلمات المؤلمة.

“راوغها!”

لم يكن لدى تشو شومينغ ضغينة شخصية ضد مو فان، ومع ذلك كانت الفتاة التي كان مغرمًا بها تعيش في نفس الشقة معه. على الرغم من أنها كانت فقط زميلته في المنزل، فمن سيعرف ما هي علاقتهما في الواقع، لأنهما كانا يقضيان الكثير من الوقت معًا؟

نهضت أي توتو ومو نو جياو وتشاو مانيان على أقدامهم وصرخوا في حالة صدمة.

كانت تكهنات تشو شومينغ على صواب. اعتاد عضو المجلس تشو منغ أن يكون مسؤولاً عن الاتحاد التنفيذي, وبالتالي فإن عائلة دونغ فانغ، التي كانت نشطة بشكل أساسي في هانغ تشو كانت قريبة إلى حد ما من تشو منغ. في البداية، كان من المفترض أن يذهب صوته إلى دونغ فانغ لاي!

ماذا كان يفعل مو فان؟ كانت النيران على وشك أن تسحقه!

“منذ أن بدأ العد التنازلي بالفعل، لا يوجد شيء آخر يقال. قاتلوا!” قال تشو شومينغ.

كان حسناء اللهب الصغير لا تزال على كتف مو فان. صرخت في ذعر في أذني مو فان مع اقتراب الخطر.

“مو فان!”

كانت نظرة مو فان فارغة، لكن هذا لا يعني أنه لم يكن على دراية بما كان يحدث من حوله.

“مو فان!”

كان يعلم أن الحكم بدأ المباراة. سمع باي يولانغ يدعو إلى مهلة. كما استشعر الكراهية في هجوم دونغ فانغ لاي، والشعور بالموت يقترب منه.

كانت نظرة مو فان فارغة، لكن هذا لا يعني أنه لم يكن على دراية بما كان يحدث من حوله.

لقد بدا تائهًا في أفكاره لأنه لم يستطع قبول الحقيقة، ولكن الأهم من ذلك أنه لم يعد في حالة مزاجية لإخفاء قوته ضد خصومه!

لم يكن يعلم أنه حتى من دون استفزازه، لن يغفر دونغ فانغ لاي لمو فان أيضًا!

“اغرب عن وجهي!”

اختفى!

ظهرت عروق زرقاء على وجهه وهو يطلق هديرًا مدويًا، كان ينفس عن الغضب من الأخبار السيئة.

“اللعنة، ألم أقل لك انتظر؟” قطع باي يولانغ بشراسة.

عرفت حسناء اللهب الصغير على الفور بنوايا مو فان، وتدفقت إلى جسد مو فان لامتلاكه!

أعلن الحكم بالفعل أن المباراة ستبدأ. إذا تمكنوا من هزيمة هذا الشخص رسميًا، الذي كان مرشحًا مؤقتًا، فسيكون، دونغ فانغ لاي، يستحق أيضًا تمثيل المنتخب الوطني…

انتشرت النيران بعنف، كما لو أن شياطين نارية لا حصر لها كانت تستريح على جسده. كانت قوة الشعلة الوردية معروضة بالكامل في نيران مو فان، وكان لها حضور أقوى من نيران دونغ فانغ لي!

هل هو حقاً ميت؟

________________

وقف مو فان في مكانه بهدوء. تردد صدى صوت العد التنازلي للحكم حول أذنيه، ومع ذلك شعر أنه لا يسمع أي شيء. امتلأ عقله بالكلمات المؤلمة.

ترجمة: Scrub

تشانغ شياو هوي مات؟

في هذه الأثناء، لم يكن دونغ فانغ لاي مهتمًا بالقتال على الفتيات. لقد كان أكثر انزعاجًا بشأن سبب اضطر الآخرين إلى التنافس بشدة للحصول على صوت واحد فقط بينما كان هذا الرجل لديه بالفعل ثلاثة أصوات في يده. كيف كان يستحق؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط