حلول النهار
الفصل 559: حلول النهار
كان هناك ببساطة عدد كبير جدًا من الزومبي بعد أن تم استدعاء كل اللاموتى في حدود كيلومتر واحد هنا. كلما طال القتال، كلما ظهر المزيد من الزومبي. علاوة على ذلك، لم يتوقف جنرال الجثة العملاق أبدًا عن إطلاق الصرخات، واستدعى الزومبي القريبين كعلف للمدافع!
كان دم جنرال الجثة العملاق وسوائله تتناثر في جميع أنحاء المكان. لقد ضعفت هجماته أخيرًا.
لم يكن أمام مو فان أي خيار سوى مقاطعة تعويذته المتوسطة. كانت شخصيته محاطة بضربة البرق، مما خلق مجالًا كهربائيًا حوله!
لا يزال المطر يسقط بغزارة. فجأة، انتشرت كتلة ضخمة من الطين في الهواء. كان مو فان على وشك إلقاء تعويذة برق لإلحاق أضرار جسيمة بجنرال الجثة العملاق. ولدهشته، ظهر فجأة العديد من الزومبي المغطاة بالطين في مكان قريب. الزومبي كانوا متجهين إلى مو فان بأفواههم القذرة بسرعة مذهلة!
جاء صوته من مجموعة ضخمة من الزومبي. يبدو أنه كان محاطًا بالكامل بـ اللاموتى.
استدار مو فان ورأى الزومبي يخترقون دفاع ايه لي و ايه شينغ. كانت الموجة تتدحرج إلى الأمام مثل تيار أسود.
بدون وجود الموت، كان اللاموتى مثل الأسماك التي تقطعت بهم السبل، وبدأوا يقفزون في حالة من الذعر!
لم يكن أمام مو فان أي خيار سوى مقاطعة تعويذته المتوسطة. كانت شخصيته محاطة بضربة البرق، مما خلق مجالًا كهربائيًا حوله!
هرب اللاموتى من عند ايه لي و ايه شينغ بسرعة. في الواقع، لقد حل النهار منذ فترة طويلة، لكن السحب الكثيفة والأمطار أخرته.
غطى المجال الكهربائي المنطقة على بعد ثلاثين مترا من أقدام مو فان. تم شل الزومبي الذين كانوا يندفعون إليه على الفور…
لم يعد مرؤوسا منغ اه، ايه لي و ايه شينغ، مرتاحين كما كانوا من قبل. أعادوا تجميع صفوفهم مع منغ اه، ولم يعرفوا ماذا يفعلون بالإصابات التي لحقت بهم. لقد خفضوا رؤوسهم ببساطة واعتذروا عن فشلهم في حماية سيدتهم.
كانت ضربة البرق غير فعالة ضد جنرال الجثة العملاق بمستوى المحارب، لكنها كانت أكثر من كافية للتعامل مع هؤلاء اللاموتى من فئة الخدم!
لا يزال المطر يسقط بغزارة. فجأة، انتشرت كتلة ضخمة من الطين في الهواء. كان مو فان على وشك إلقاء تعويذة برق لإلحاق أضرار جسيمة بجنرال الجثة العملاق. ولدهشته، ظهر فجأة العديد من الزومبي المغطاة بالطين في مكان قريب. الزومبي كانوا متجهين إلى مو فان بأفواههم القذرة بسرعة مذهلة!
تم تجميد عدد كبير من اللاموتى بواسطة المجال الكهربائي لـ مو فان. اندفعت ثعابين البرق عبر الأرض وضربت الزومبي. أولئك الذين كانوا قريبين من مو فان سرعان ما أحرقهم البرق!
تبع الفريق القصير باتجاه جبال تشين لينغ. كان المكان بمثابة حاجز طبيعي، يقف منتصبًا وثابتًا. كان من الصعب جدًا العثور على كهف بناءً على هيكل الجدران الجبلية. بعد كل شيء، كانت الجدران شديدة الانحدار. لا يستطيع الجميع المشي على الجدران شديدة الانحدار.
“هناك الكثير منهم، لا يمكننا الصمود أكثر من ذلك!” صرخ ايه لي.
غطى المجال الكهربائي المنطقة على بعد ثلاثين مترا من أقدام مو فان. تم شل الزومبي الذين كانوا يندفعون إليه على الفور…
جاء صوته من مجموعة ضخمة من الزومبي. يبدو أنه كان محاطًا بالكامل بـ اللاموتى.
بدون وجود الموت، كان اللاموتى مثل الأسماك التي تقطعت بهم السبل، وبدأوا يقفزون في حالة من الذعر!
قال صوت ليو رو من بعيد في نفس الوقت: “نفس الشيء معي”.
ومع ذلك، تمكن القصير من قيادة الجميع إلى كهف. كان يقع في منتصف الطريق على طول الجدران، ولا يمكن الوصول إليه إلا من خلال تسلق بعض الكروم…
كان هناك ببساطة عدد كبير جدًا من الزومبي بعد أن تم استدعاء كل اللاموتى في حدود كيلومتر واحد هنا. كلما طال القتال، كلما ظهر المزيد من الزومبي. علاوة على ذلك، لم يتوقف جنرال الجثة العملاق أبدًا عن إطلاق الصرخات، واستدعى الزومبي القريبين كعلف للمدافع!
“ليس من السهل التعامل مع الوحوش الشيطانية في جبال تشين لينغ…”
صار الفريق محاطًا بالكامل باللاموتى. على الرغم من اليد العليا التي منحها لهم فارس الظلام، سرعان ما وجد الفريق أنفسهم في مأزق.
أطلق الزومبي صرخات ودفعوا بعضهم البعض للاقتراب من هدفهم. حتى أن البعض زحف على أجساد الآخرين.
“ألم أطلب منكم الهروب من قبل؟ عظيم، لا أحد منا يستطيع المغادرة الآن!” اشتكى القصير.
نظر مو فان إلى جنرال الجثة العملاق من بعيد، ورأى المخلوق يظهر ابتسامة شريرة وهو يصرخ غير راضٍ. فجأة توقف اللاموتى المسعورين في مكانهم.
لم يهاجمهم جنرال الجثة العملاق بتهور. لقد عانى من إصابات خطيرة. استمر في الصراخ إلى ما لا نهاية ومشاهدته من بعيد، في انتظار الزومبي لإرهاق الفريق!
قال القصير: “لا تقلق، فأنا أعرف مكانًا بدونهم”.
أطلق الزومبي صرخات ودفعوا بعضهم البعض للاقتراب من هدفهم. حتى أن البعض زحف على أجساد الآخرين.
“سيحل نهارا قريبًا!” ذكّرت الجميع.
كان مو فان قادرًا على إبقاء الوضع تحت السيطرة من خلال المجال الكهربائي. كانت منغ اه تقف بالقرب من مو فان، معتمدة على مجاله الكهربائي لتزويدها ببعض الراحة. ومع ذلك، كانت لا تزال تظهر عبوسًا كبيرًا، حيث كان الوضع قاتمًا إلى حد ما بالنسبة للفريق.
قال الرجل العضلي: “لا زالت هناك مسافة كبيرة حتى قرية هوا”.
نظرت إلى السماء ورأت شعاعًا خفيفًا من الضوء بالكاد يتطاير عبر المطر!
ومضت عينا القصير ومو فان، الاثنان المنحرفان. لقد وقفوا على أصابع أقدامهم، محاولين إلقاء نظرة خاطفة على عمق الكهف وراء هذين…
“سيحل نهارا قريبًا!” ذكّرت الجميع.
“سيحل نهارا قريبًا!” ذكّرت الجميع.
نظر مو فان إلى جنرال الجثة العملاق من بعيد، ورأى المخلوق يظهر ابتسامة شريرة وهو يصرخ غير راضٍ. فجأة توقف اللاموتى المسعورين في مكانهم.
“كان هناك وحش دامي هنا. قتل فريقنا الوحش منذ حوالي عام، لذلك لا ينبغي أن يكون هناك أي وحوش شيطانية تعيش بداخله”، نشر القصير الأعشاب التي تغطي مدخل الكهف.
سطع ضوء الشمس الخافت على المكان. وسرعان ما تبدد وجود الموت.
أطلق الزومبي صرخات ودفعوا بعضهم البعض للاقتراب من هدفهم. حتى أن البعض زحف على أجساد الآخرين.
بدون وجود الموت، كان اللاموتى مثل الأسماك التي تقطعت بهم السبل، وبدأوا يقفزون في حالة من الذعر!
لم تعلق منغ اه على ذلك. نظرت إلى ملابسها المبللة بالمطر وشعرها الأشعث.
أطلقوا صرخات مرعبة وغطوا رؤوسهم، وكانوا معرضين بشدة لأشعة الشمس، وشرعوا في الحفر في الأرض…
جاء صوته من مجموعة ضخمة من الزومبي. يبدو أنه كان محاطًا بالكامل بـ اللاموتى.
هرب اللاموتى من عند ايه لي و ايه شينغ بسرعة. في الواقع، لقد حل النهار منذ فترة طويلة، لكن السحب الكثيفة والأمطار أخرته.
لا يزال المطر يسقط بغزارة. فجأة، انتشرت كتلة ضخمة من الطين في الهواء. كان مو فان على وشك إلقاء تعويذة برق لإلحاق أضرار جسيمة بجنرال الجثة العملاق. ولدهشته، ظهر فجأة العديد من الزومبي المغطاة بالطين في مكان قريب. الزومبي كانوا متجهين إلى مو فان بأفواههم القذرة بسرعة مذهلة!
بغض النظر عن مدى ضعف ضوء الشمس، كان لا يزال خفيفًا. والأهم من ذلك، أنه بمجرد تبدد وجود الموت الذي استنشقوه، سيموتون قريبًا تحت أشعة الشمس إذا لم يعودوا إلى باطن الأرض أو يعودوا إلى قبورهم!
——
تدفق الزومبي بعيدًا مثل المد الهابط، على غرار الطريقة التي أتوا بها. أعطى اللاموتى تجربة مروعة لـ مو فان وطاقمه. إذا استمر الظلام لفترة أطول قليلاً، لكانوا قد ماتوا ببساطة بسبب الزومبي المحيطين!
________________
“الحمد للإله…” تنهد القصير، الذي كان كسولًا لدرجة أنه لم يمسح العرق عن وجهه.
ومضت عينا القصير ومو فان، الاثنان المنحرفان. لقد وقفوا على أصابع أقدامهم، محاولين إلقاء نظرة خاطفة على عمق الكهف وراء هذين…
لم يعد مرؤوسا منغ اه، ايه لي و ايه شينغ، مرتاحين كما كانوا من قبل. أعادوا تجميع صفوفهم مع منغ اه، ولم يعرفوا ماذا يفعلون بالإصابات التي لحقت بهم. لقد خفضوا رؤوسهم ببساطة واعتذروا عن فشلهم في حماية سيدتهم.
تدفق الزومبي بعيدًا مثل المد الهابط، على غرار الطريقة التي أتوا بها. أعطى اللاموتى تجربة مروعة لـ مو فان وطاقمه. إذا استمر الظلام لفترة أطول قليلاً، لكانوا قد ماتوا ببساطة بسبب الزومبي المحيطين!
لم تعلق منغ اه على ذلك. نظرت إلى ملابسها المبللة بالمطر وشعرها الأشعث.
قال القصير: “لا تقلق، فأنا أعرف مكانًا بدونهم”.
قالت ليو رو: “دعونا نعثر على مكان للاختباء من المطر أولاً. إن المكان بارد جدًا. من السهل أن نمرض هنا”.
كان هناك ببساطة عدد كبير جدًا من الزومبي بعد أن تم استدعاء كل اللاموتى في حدود كيلومتر واحد هنا. كلما طال القتال، كلما ظهر المزيد من الزومبي. علاوة على ذلك، لم يتوقف جنرال الجثة العملاق أبدًا عن إطلاق الصرخات، واستدعى الزومبي القريبين كعلف للمدافع!
قال الرجل العضلي: “لا زالت هناك مسافة كبيرة حتى قرية هوا”.
“ألم أطلب منكم الهروب من قبل؟ عظيم، لا أحد منا يستطيع المغادرة الآن!” اشتكى القصير.
“لنتوجه إلى جبال تشين لينغ، يجب أن يكون هناك كهف في مكان ما، يمكننا البقاء هناك الآن…” اقترح القصير.
——
“ليس من السهل التعامل مع الوحوش الشيطانية في جبال تشين لينغ…”
نظرت إلى السماء ورأت شعاعًا خفيفًا من الضوء بالكاد يتطاير عبر المطر!
قال القصير: “لا تقلق، فأنا أعرف مكانًا بدونهم”.
ومضت عينا القصير ومو فان، الاثنان المنحرفان. لقد وقفوا على أصابع أقدامهم، محاولين إلقاء نظرة خاطفة على عمق الكهف وراء هذين…
——
ترجمة: Scrub
تبع الفريق القصير باتجاه جبال تشين لينغ. كان المكان بمثابة حاجز طبيعي، يقف منتصبًا وثابتًا. كان من الصعب جدًا العثور على كهف بناءً على هيكل الجدران الجبلية. بعد كل شيء، كانت الجدران شديدة الانحدار. لا يستطيع الجميع المشي على الجدران شديدة الانحدار.
غطى المجال الكهربائي المنطقة على بعد ثلاثين مترا من أقدام مو فان. تم شل الزومبي الذين كانوا يندفعون إليه على الفور…
ومع ذلك، تمكن القصير من قيادة الجميع إلى كهف. كان يقع في منتصف الطريق على طول الجدران، ولا يمكن الوصول إليه إلا من خلال تسلق بعض الكروم…
استدعى ايه شينغ نفخة من النار في طرف إصبعه.
“كان هناك وحش دامي هنا. قتل فريقنا الوحش منذ حوالي عام، لذلك لا ينبغي أن يكون هناك أي وحوش شيطانية تعيش بداخله”، نشر القصير الأعشاب التي تغطي مدخل الكهف.
لا يزال المطر يسقط بغزارة. فجأة، انتشرت كتلة ضخمة من الطين في الهواء. كان مو فان على وشك إلقاء تعويذة برق لإلحاق أضرار جسيمة بجنرال الجثة العملاق. ولدهشته، ظهر فجأة العديد من الزومبي المغطاة بالطين في مكان قريب. الزومبي كانوا متجهين إلى مو فان بأفواههم القذرة بسرعة مذهلة!
استدعى ايه شينغ نفخة من النار في طرف إصبعه.
لسوء الحظ، كان المكان مظلمًا تمامًا من الداخل. اتضح أن منغ اه قد استدعت ستارة مظلمة، مما منع مو فان، الذي يمتلك أيضًا عنصر الظل، من النظر إلى الداخل.
أشعلت النار الكهف. على الرغم من وجود رائحة كريهة داخل الكهف، إلا أن الهواء كان جافًا إلى حد ما. كان أفضل بكثير من البقاء تحت المطر بالخارج.
“الحمد للإله…” تنهد القصير، الذي كان كسولًا لدرجة أنه لم يمسح العرق عن وجهه.
قالت منغ اه لمرؤوسيها بهدوء: “أنتما الاثنان، احرسا المدخل”.
قالت منغ اه لمرؤوسيها بهدوء: “أنتما الاثنان، احرسا المدخل”.
أومأ الاثنان برأسهما وحرسا الطريق، ولم يسمحا لأي شخص بالذهاب إلى عمق الكهف. فقط ليو رو، التي كانت أيضًا امرأة، سُمح لها بالمرور.
استدار مو فان ورأى الزومبي يخترقون دفاع ايه لي و ايه شينغ. كانت الموجة تتدحرج إلى الأمام مثل تيار أسود.
ومضت عينا القصير ومو فان، الاثنان المنحرفان. لقد وقفوا على أصابع أقدامهم، محاولين إلقاء نظرة خاطفة على عمق الكهف وراء هذين…
سطع ضوء الشمس الخافت على المكان. وسرعان ما تبدد وجود الموت.
لسوء الحظ، كان المكان مظلمًا تمامًا من الداخل. اتضح أن منغ اه قد استدعت ستارة مظلمة، مما منع مو فان، الذي يمتلك أيضًا عنصر الظل، من النظر إلى الداخل.
لم يعد مرؤوسا منغ اه، ايه لي و ايه شينغ، مرتاحين كما كانوا من قبل. أعادوا تجميع صفوفهم مع منغ اه، ولم يعرفوا ماذا يفعلون بالإصابات التي لحقت بهم. لقد خفضوا رؤوسهم ببساطة واعتذروا عن فشلهم في حماية سيدتهم.
كان الكهف هادئًا، حيث كان رجلان يحرسان الطريق وثلاثة رجال آخرين ينتظرون عند المدخل. كان بإمكانهم سماع حفيف من الكهف بينما انزلقت الملابس على جلد المرأة الناعم الرقيق. حدق الرجال ببساطة في بعضهم البعض، وشعروا بجفاف حلقهم وأفواههم…
لم تعلق منغ اه على ذلك. نظرت إلى ملابسها المبللة بالمطر وشعرها الأشعث.
________________
سطع ضوء الشمس الخافت على المكان. وسرعان ما تبدد وجود الموت.
ترجمة: Scrub
ومضت عينا القصير ومو فان، الاثنان المنحرفان. لقد وقفوا على أصابع أقدامهم، محاولين إلقاء نظرة خاطفة على عمق الكهف وراء هذين…
أطلق الزومبي صرخات ودفعوا بعضهم البعض للاقتراب من هدفهم. حتى أن البعض زحف على أجساد الآخرين.
