المعلمة الجديدة، تانغ يوي!
الفصل 16 – المعلمة الجديدة، تانغ يوي!
هؤلاء الأشخاص يشبهون المنظمات الإرهابية؛ كطائفة عبادة شريرة كبيرة. وكثيرا ما فعلوا أشياء من شأنها الإضرار بسلامة الناس. بالإضافة إلى ذلك، من أجل أهدافهم الخاصة، حتى أنهم يستخدمون الكائنات الحية كمواد للنمو. لم تكن البلاد متساهلة بأمور مجنونة كهذه، بطبيعة الحال!
.
.
وقفت تانغ يوي وسط الطلاب: “انظر بتمعن؛ سوف أقوم بعرض المهارة الأساسية لعنصر النار، انفجار النار!”.
.
“نعم، قالوا إنهم سيدفعون الكثير. حتى متدربون السحر خائفون جدا من قبول طلبهم، ومع ذلك، هذين الشخصين العاديين …… إذا لم يحدث شيء، فهذا جيد. ومع ذلك، إذا حدث شيء حقيقي، فما الذي سيحدث لنا؟”.
سأل مو فان: “هل سيكون زوجك على ما يرام باعتبار كيف ذهب إلى الجبال؟”
بروح عالية، دخل مو فان إلى غرفة الصف وجلس في مقعد في الخلف، تمامًا كما هو الحال دائمًا.
“من المعروف أن هناك تحذيرات بألوان فاتحة خارج المدينة؛ تشير إلى أنه لا ينبغي على السكان أن يتجولوا بعمق في الجبال. وظل يقول إن فريق الصيادين فقد بعض الإمدادات بينما كانوا يتابعون مسار ذئب سحري ذو العين الواحدة وأنه اضطر إلى تسليمه شخصيا. إنه مجرد موظف لوجستيات، ومع ذلك، لديه الشجاعة للقيام بهذا النوع من الأعمال التي تهدد الحياة. والدك، بغض النظر عما قلته له، ما زال لا يستمع “. أجابت مو كوينغ.
اليوم، مع ذلك، بدت عينيه سرحانة، فمه كان مفتوحاً قليلاً، وكان وجهه مليئاً بنظرة مخمورة بينما كان ينظر نحو الأمام.
وجه مو فان تغير على الفور: “ذهب والدي أيضا؟”.
اليوم، مع ذلك، بدت عينيه سرحانة، فمه كان مفتوحاً قليلاً، وكان وجهه مليئاً بنظرة مخمورة بينما كان ينظر نحو الأمام.
“نعم، قالوا إنهم سيدفعون الكثير. حتى متدربون السحر خائفون جدا من قبول طلبهم، ومع ذلك، هذين الشخصين العاديين …… إذا لم يحدث شيء، فهذا جيد. ومع ذلك، إذا حدث شيء حقيقي، فما الذي سيحدث لنا؟”.
بطبيعة الحال، لا يُفترض أن يتم استخدام حقل المدرسة في تمارين الألعاب الاولمبية.
قالت يي شين شيا من الجانب: “يا عمة، لا تقلقي. يجب أن يكونوا قد اعتبروا هذا بالفعل؛ لن تكون هناك أي مشاكل. إنهم يقومون بتسليمها إلى موقع المستوطنة المحدد، والطرق من المدينة إلى مكان المستوطنة ما زالت داخل المنطقة الآمنة.”.
لم يأتِ الأب إلى مدرستي لرؤيتي طوال الأشهر الستة الماضية. اتضح أنه اختار طريقاً مختلفاً؛ ذهب لتسليم البضائع إلى السحرة الصيادين بدوريات في الخارج. هذا العمل هو في الواقع خطير للغاية بالمقارنة مع وظيفته السابقة حيث يقوم بتسليم البضائع فقط للأثرياء.
همست مو كوينغ مرة أخرى: “في كلتا الحالتين، أتمنى فقط أن يقوم الاثنان بعملهما داخل المدينة فقط. أشعر بالقلق عندما يغادرون المدينة”.
همست مو كوينغ مرة أخرى: “في كلتا الحالتين، أتمنى فقط أن يقوم الاثنان بعملهما داخل المدينة فقط. أشعر بالقلق عندما يغادرون المدينة”.
بعد سماع شكاوى مو كينغ، بدأ مو فان يشعر بشعور سيء.
على الرغم من أنه استراحة فصل الشتاء، إلا أن مو فان لم يكن متفرغ على الإطلاق. بعد البقاء في مكان عمته لبضعة أيام، عاد مو فان إلى مكتبة مدرسة تيان لان الثانوية للسحر.
لم يأتِ الأب إلى مدرستي لرؤيتي طوال الأشهر الستة الماضية. اتضح أنه اختار طريقاً مختلفاً؛ ذهب لتسليم البضائع إلى السحرة الصيادين بدوريات في الخارج. هذا العمل هو في الواقع خطير للغاية بالمقارنة مع وظيفته السابقة حيث يقوم بتسليم البضائع فقط للأثرياء.
اتى صوت متقن وجميل ومشرق قال: “أيها الصف، صباح الخير، لقد تعرض المعلم التدريب العملي السحري للمرض وهو يتعافى حاليا في المنزل. من اليوم فصاعدا، سوف أكون مسؤولة عن دروس السحر العملية للجميع. اسمي تانغ يوي!”.
……
في الشهر المقبل، تأمل مو فان بكل إخلاص.
على الرغم من أنه استراحة فصل الشتاء، إلا أن مو فان لم يكن متفرغ على الإطلاق. بعد البقاء في مكان عمته لبضعة أيام، عاد مو فان إلى مكتبة مدرسة تيان لان الثانوية للسحر.
وقفت تانغ يوي وسط الطلاب: “انظر بتمعن؛ سوف أقوم بعرض المهارة الأساسية لعنصر النار، انفجار النار!”.
كانت لدى المكتبة المعلومات التي يحتاج إليها ليسد نقص المعرفة لديه، على سبيل المثال، معرفة ما هي الكنيسة السوداء التي لم يعرف عن وجودها من قبل.
يا لها من كارثة. منتفخة ودائرية، وكان مو فان بالتأكيد طالب عادي من الذكور. في هذه اللحظة، جاء المشهد نفسه بالضبط إلى رأسه.
لقد فهم مو فان ما هو الشيء الذي كانت عليه الكنيسة السوداء بعد قراءته عنها.
بما أنه هو كان منغمساً في التأمل ويعامله كعادة، مر الوقت بسرعة كبيرة.
هؤلاء الأشخاص يشبهون المنظمات الإرهابية؛ كطائفة عبادة شريرة كبيرة. وكثيرا ما فعلوا أشياء من شأنها الإضرار بسلامة الناس. بالإضافة إلى ذلك، من أجل أهدافهم الخاصة، حتى أنهم يستخدمون الكائنات الحية كمواد للنمو. لم تكن البلاد متساهلة بأمور مجنونة كهذه، بطبيعة الحال!
ماذا بحق الجحيم، من يهتم بوحش المستنقع الشرير الذي يمكن أن يربك قلوب الناس؟ من الواضح أن أرواح الذكور ذات الهرمونات الوافرة قد اجتذبت من قبل هذه المعلمة الجميلة التي وصلت حديثًا.
في الشهر المقبل، تأمل مو فان بكل إخلاص.
مزعج، وهذا هو حقا مزعج.
بعد معرفة أن مسار النجوم لعنصر البرق ستجف وتتحول مظلمة تماما بعد استخدام ضربة البرق مرتين فقط، بدأ مو فان يفهم أهمية التأمل.
لقد رفع رأسه وهو يبحث عن المكان الذي اتى منه الصوت. كانت عيون مو فان على النجوم وظهر تعبير مسحور.
وهكذا، هذا الشهر بأكمله، على الرغم من كم كبير من إغراء تنشيط مهارة عنصر النار، انفجار اللهب، لم يحاول مو فان بشكل متهور أن يعمل اتصال تنشيط مع نجوم عنصر النار. يجب عليه ترسيخ اساسه أولاً.
“من المعروف أن هناك تحذيرات بألوان فاتحة خارج المدينة؛ تشير إلى أنه لا ينبغي على السكان أن يتجولوا بعمق في الجبال. وظل يقول إن فريق الصيادين فقد بعض الإمدادات بينما كانوا يتابعون مسار ذئب سحري ذو العين الواحدة وأنه اضطر إلى تسليمه شخصيا. إنه مجرد موظف لوجستيات، ومع ذلك، لديه الشجاعة للقيام بهذا النوع من الأعمال التي تهدد الحياة. والدك، بغض النظر عما قلته له، ما زال لا يستمع “. أجابت مو كوينغ.
بما أنه هو كان منغمساً في التأمل ويعامله كعادة، مر الوقت بسرعة كبيرة.
عادةً ما يكون تعبير هذا الشخص مثل قرد صغير بشكل غريب، وذكي. علاوة على ذلك، سيخبر مو فان باستمرار عن أيامه القليلة الماضية خلال اجازة الفصل.
بعد فترة وجيزة، أصبحت بداية المدرسة مرة أخرى.
بروح عالية، دخل مو فان إلى غرفة الصف وجلس في مقعد في الخلف، تمامًا كما هو الحال دائمًا.
داخل المكتبة، ازال مو فان من الغبار الذي يغطي جسده. على استعداد لاستقبال الفصل الدراسي السحري للمدرسة السحرية الجديد.
عندئذ فقط عاد مو فان إلى رشده.
بروح عالية، دخل مو فان إلى غرفة الصف وجلس في مقعد في الخلف، تمامًا كما هو الحال دائمًا.
بما أنه هو كان منغمساً في التأمل ويعامله كعادة، مر الوقت بسرعة كبيرة.
“إيه؟”
تجمع الطلاب في نصف قوس، متناثرة وراء السيدة تانغ يو. وسواء كان الجميع يراقبون أختام يد السيدة تانغ يوي، فهذا شيء لم يكن أحد متأكداً منه.
هناك شيء خاطئ اليوم.
.
نظر مو فان إلى تشانغ شياو هوى بجانبه واكتشف أن هذا الفتى لم يكن على ما يرام.
عادةً ما يكون تعبير هذا الشخص مثل قرد صغير بشكل غريب، وذكي. علاوة على ذلك، سيخبر مو فان باستمرار عن أيامه القليلة الماضية خلال اجازة الفصل.
عادةً ما يكون تعبير هذا الشخص مثل قرد صغير بشكل غريب، وذكي. علاوة على ذلك، سيخبر مو فان باستمرار عن أيامه القليلة الماضية خلال اجازة الفصل.
استمع مو فان أيضا بجدّ أيضا إلى هذا الصف؛ على سبيل المثال، ما قالته السيدة تانغ يو بشأن رابط التنشيط السحري، فقد فهمه مو فان بالفعل. إنه فقط، لم يفهم كيف كانت الأزرار الموجودة في مقدمة صدر السيدة تانغ يوي متينة للغاية؛ لقد مر وقت طويل حتى الآن لم ينفجروا او ينفصلوا؟
اليوم، مع ذلك، بدت عينيه سرحانة، فمه كان مفتوحاً قليلاً، وكان وجهه مليئاً بنظرة مخمورة بينما كان ينظر نحو الأمام.
“من المعروف أن هناك تحذيرات بألوان فاتحة خارج المدينة؛ تشير إلى أنه لا ينبغي على السكان أن يتجولوا بعمق في الجبال. وظل يقول إن فريق الصيادين فقد بعض الإمدادات بينما كانوا يتابعون مسار ذئب سحري ذو العين الواحدة وأنه اضطر إلى تسليمه شخصيا. إنه مجرد موظف لوجستيات، ومع ذلك، لديه الشجاعة للقيام بهذا النوع من الأعمال التي تهدد الحياة. والدك، بغض النظر عما قلته له، ما زال لا يستمع “. أجابت مو كوينغ.
وبينما كان يتفحص محيطه، أظهر كل من زميلي الفصل، شو كوينغ لين ولو شياو بينج نفس التعبير. كان كما لو كانوا ملبوسين!
هناك شيء خاطئ اليوم.
لا تخبرني بما قالته عمتي حقا. هناك ذئب سحري وحيد العينين داخل المدينة وقد أصيب جميع هؤلاء الفتيان بالخوف منه!
كيف يمكن للمرء أن يترك الخيال يتدفق في المدرسة المقدسة؟ وفي كلتا الحالتين، أراد مو فان بكل إخلاص أن يدرس. كان مو فان بالتأكيد مثل هذه المجموعة من الناس الذين فكروا فقط في جسدهم السفلي. على أي حال، لن أرتدي سروالا ضيقا بالتأكيد إلى دروس السحر العملية مرة أخرى. ليس كل كائن حي قادر على أن يكون مثل النمر المتسلق؛ التحرك حول العائق ومواصلة ما يحاولون ان يفعلونه.
اتى صوت متقن وجميل ومشرق قال: “أيها الصف، صباح الخير، لقد تعرض المعلم التدريب العملي السحري للمرض وهو يتعافى حاليا في المنزل. من اليوم فصاعدا، سوف أكون مسؤولة عن دروس السحر العملية للجميع. اسمي تانغ يوي!”.
بروح عالية، دخل مو فان إلى غرفة الصف وجلس في مقعد في الخلف، تمامًا كما هو الحال دائمًا.
بعد أن اعتادوا على الصوت البطيء الذي كان كالصوت رجل عجوز، فإن الظهور المفاجئ لصوت المرأة الناضجة مع نغمة ساحرة ومثيرة اجتاح الماضي مثل رياح الربيع التي تزهر الأرض؛ هذا سبب لمو فان المتعب قليلا لان يستيقظ على الفور!
عادةً ما يكون تعبير هذا الشخص مثل قرد صغير بشكل غريب، وذكي. علاوة على ذلك، سيخبر مو فان باستمرار عن أيامه القليلة الماضية خلال اجازة الفصل.
لقد رفع رأسه وهو يبحث عن المكان الذي اتى منه الصوت. كانت عيون مو فان على النجوم وظهر تعبير مسحور.
اليوم، مع ذلك، بدت عينيه سرحانة، فمه كان مفتوحاً قليلاً، وكان وجهه مليئاً بنظرة مخمورة بينما كان ينظر نحو الأمام.
ماذا بحق الجحيم، من يهتم بوحش المستنقع الشرير الذي يمكن أن يربك قلوب الناس؟ من الواضح أن أرواح الذكور ذات الهرمونات الوافرة قد اجتذبت من قبل هذه المعلمة الجميلة التي وصلت حديثًا.
عندئذ فقط عاد مو فان إلى رشده.
ارتدت هذه المعلمة تانغ يوي بدلة سوداء عادية. بين بدلة سوداء خارجية وقميص أبيض من الداخل كانت لديها قمم جبلين منتفخة ومهابة وبراقة على وشك الانفجار. جعل هذا الأمر من مو فان متسائلاً عما إذا كانت الأزرار الصغيرة على الصدر قادرة فعلاً على صد هذه الموجة المضطربة.
مهم!
مزعج، وهذا هو حقا مزعج.
سأل مو فان: “هل سيكون زوجك على ما يرام باعتبار كيف ذهب إلى الجبال؟”
لطالما كان الصباح الباكر هو الوقت الذي يكون فيه الشباب في أعنف أعمالهم. عندما تم صدمهم هكذا، أعتقد أن الأغلبية سيكون لهم مظهر مخجل إلى حد ما.
في الأصل، تسبب موقف المعلم الجاد والرسمي في عودة الكثير من الطلاب إلى حواسهم. من كان يعرف أن الثانية التي استدارتها بعد كتابة بعض الأجزاء المهمة على السبورة، فإن الصف بكامله سيصاب بنزيف في الأنف؟
دخلت السيدة تانغ يوي بسرعة إلى حالتها التعليمية وقالت: “لقد مر عام ونصف منذ أن الاستيقاظ، وليس هناك شخص واحد كان قادرا على استخدام السحر الخاص به. ومع ذلك، آمل أن تفهم أن القدرة على التحكم في قوة هائلة لا تعني أنك تعرف كيفية استخدامها. إذا كنت لا تتحكم في قوتك بشكل صحيح، فعندئذ سوف تأتي بنتائج عكسية عليك”.
نظر مو فان إلى تشانغ شياو هوى بجانبه واكتشف أن هذا الفتى لم يكن على ما يرام.
في الأصل، تسبب موقف المعلم الجاد والرسمي في عودة الكثير من الطلاب إلى حواسهم. من كان يعرف أن الثانية التي استدارتها بعد كتابة بعض الأجزاء المهمة على السبورة، فإن الصف بكامله سيصاب بنزيف في الأنف؟
داخل المكتبة، ازال مو فان من الغبار الذي يغطي جسده. على استعداد لاستقبال الفصل الدراسي السحري للمدرسة السحرية الجديد.
يا لها من كارثة. منتفخة ودائرية، وكان مو فان بالتأكيد طالب عادي من الذكور. في هذه اللحظة، جاء المشهد نفسه بالضبط إلى رأسه.
……
مهم!
بعد سماع شكاوى مو كينغ، بدأ مو فان يشعر بشعور سيء.
كيف يمكن للمرء أن يترك الخيال يتدفق في المدرسة المقدسة؟ وفي كلتا الحالتين، أراد مو فان بكل إخلاص أن يدرس. كان مو فان بالتأكيد مثل هذه المجموعة من الناس الذين فكروا فقط في جسدهم السفلي. على أي حال، لن أرتدي سروالا ضيقا بالتأكيد إلى دروس السحر العملية مرة أخرى. ليس كل كائن حي قادر على أن يكون مثل النمر المتسلق؛ التحرك حول العائق ومواصلة ما يحاولون ان يفعلونه.
كانت لدى المكتبة المعلومات التي يحتاج إليها ليسد نقص المعرفة لديه، على سبيل المثال، معرفة ما هي الكنيسة السوداء التي لم يعرف عن وجودها من قبل.
استمرت دروس السحر العملية طوال الصباح. بعد الانتهاء من الجانب النظري، أحضرت تانغ يوي الجميع إلى الميدان. شخصيا تظهر للجميع المفاتيح الأساسية لتنشيط السحر.
……
استمع مو فان أيضا بجدّ أيضا إلى هذا الصف؛ على سبيل المثال، ما قالته السيدة تانغ يو بشأن رابط التنشيط السحري، فقد فهمه مو فان بالفعل. إنه فقط، لم يفهم كيف كانت الأزرار الموجودة في مقدمة صدر السيدة تانغ يوي متينة للغاية؛ لقد مر وقت طويل حتى الآن لم ينفجروا او ينفصلوا؟
مزعج، وهذا هو حقا مزعج.
بطبيعة الحال، لا يُفترض أن يتم استخدام حقل المدرسة في تمارين الألعاب الاولمبية.
ماذا بحق الجحيم، من يهتم بوحش المستنقع الشرير الذي يمكن أن يربك قلوب الناس؟ من الواضح أن أرواح الذكور ذات الهرمونات الوافرة قد اجتذبت من قبل هذه المعلمة الجميلة التي وصلت حديثًا.
كان الحقل في الواقع مجرد ساحات للتدريب، فقد تم تقسيمهم إلى عدة مساحات مستقلة باستخدام حاجز سحري لم يفهمه مو فان. سيتم امتصاص جميع الطاقة الفائضة بواسطة الحاجز الشفاف؛ كان هذا لمنع إيذاء الطلاب الذين لم يكن لديهم أي نوع من القدرة.
……
وقفت تانغ يوي وسط الطلاب: “انظر بتمعن؛ سوف أقوم بعرض المهارة الأساسية لعنصر النار، انفجار النار!”.
همست مو كوينغ مرة أخرى: “في كلتا الحالتين، أتمنى فقط أن يقوم الاثنان بعملهما داخل المدينة فقط. أشعر بالقلق عندما يغادرون المدينة”.
تجمع الطلاب في نصف قوس، متناثرة وراء السيدة تانغ يو. وسواء كان الجميع يراقبون أختام يد السيدة تانغ يوي، فهذا شيء لم يكن أحد متأكداً منه.
قالت يي شين شيا من الجانب: “يا عمة، لا تقلقي. يجب أن يكونوا قد اعتبروا هذا بالفعل؛ لن تكون هناك أي مشاكل. إنهم يقومون بتسليمها إلى موقع المستوطنة المحدد، والطرق من المدينة إلى مكان المستوطنة ما زالت داخل المنطقة الآمنة.”.
دفع تشانغ شياو هوى بمو فان بجانبه.: “انفجار النار، انها مهارة عنصر النار. اخي مو فان … قم بمسح لعابك، انها مهارة عنصر النار الخاص بك. لم أفكر أبدًا أن السيدة تانج يوي، التي تبدو شديدة العطاء والاستقامة، ستكون في الواقع ساحرة عنصر النار!”.
لطالما كان الصباح الباكر هو الوقت الذي يكون فيه الشباب في أعنف أعمالهم. عندما تم صدمهم هكذا، أعتقد أن الأغلبية سيكون لهم مظهر مخجل إلى حد ما.
“أوه، أوه، أريد أن أتعلم هذا!”.
.
عندئذ فقط عاد مو فان إلى رشده.
هناك شيء خاطئ اليوم.
لم يأتِ الأب إلى مدرستي لرؤيتي طوال الأشهر الستة الماضية. اتضح أنه اختار طريقاً مختلفاً؛ ذهب لتسليم البضائع إلى السحرة الصيادين بدوريات في الخارج. هذا العمل هو في الواقع خطير للغاية بالمقارنة مع وظيفته السابقة حيث يقوم بتسليم البضائع فقط للأثرياء.
