الوصول إلى المدرسة، مو نينغ شيويه
الفصل 21 – الوصول إلى المدرسة، مو نينغ شيويه
.
“هذه مجرد شائعات. أحمل المعلومات الأكثر دقة. سمعت أنها تحتاج فقط ثمانية أشهر لتعلم المهارة الأساسية لعنصر الجليد، ” مسحة الجليد”.
“إيه، قلت ذلك دون التفكير في ذلك.”
.
وكما قيل، تسبب ألف شخص أو نحو ذلك فجأة في حدوث ضجة.
“بحق السماوات، إنها مو نينغ شيويه! سمعت عندما ايقظت على عنصر الجليد، تسببت القوة منها بشكل مباشر في ظهور كتل الجليد المتجمدة “.
.
في مساكن الطلاب …
وكما قيل، تسبب ألف شخص أو نحو ذلك فجأة في حدوث ضجة.
حث تشانغ شياو هوى مو فان: “اخي فان، يجب أن نذهب؛ إنه الفحص السنوي. سوف يكون سيئا إذا تأخرنا”
لقد أعطى مو نينغ شيويه، التي كانت في الأصل مبتهجة وذات صدر رحب، مكاناً لا مثيل له.
أجاب مو فان: “اذهب أولا “سأمارس “التحكم” لفترة أطول قليلاً”.
على الرغم من أن الطقس كان دافئاً وجافاً، كانت الفتاة التي تقف بفخر على المنصة تشبه الجنية الثلجية التي تتجول في الجبل الثلجي قبل أن تدخل إلى العالم الواقعي. كانت بلا شك جميلة!
كان الممتحنون مدرسين تأديبيين؛ كان الطلاب عادة خائفون منهم.
“بذل جهد في اللحظة الأخيرة، هاه؟”
لم ينتظر العدد القليل من الأشخاص في المبنى السكني مو فان؛ انهم كانوا مرتبكين بينما يذهبون إلى الفحص.
بصراحة، كان مجرد تقييم حالة نمو الطالب بعد عام، ومرة أخرى توزيعها في الفصول الدراسية.
لم يكن الفحص مكتوباً على ورقة في الفصل الدراسي. على الرغم من امتحاناتهم على “نظرية السحر”، إلا أن النقاط التي تم الحصول عليها منها لم تكن كبيرة. أهم شيء هو الفحص العملي السنوي.
بصراحة، كان مجرد تقييم حالة نمو الطالب بعد عام، ومرة أخرى توزيعها في الفصول الدراسية.
ومع ذلك، بعد ثلاث سنوات، شعر مو فان وكأنه لم يستطع التعرف عليها على الإطلاق.
قالت الفتاة التي تدعى زو هيو: “لكنني غبية. حتى لو كنت أبذل قصارى جهدي في تدريب النمو كل يوم، ما زال مسار النجوم الخاص بي يبدو ضعيف للغاية”.
كان مو فان آخر من وصل إلى ملاعب التدريب. في الأيام العادية، سيكون الجميع هنا لحضور دروسهم العملية، ولكن اليوم، كان من الواضح أن الأسباب قد تم إعدادها بشكل مختلف. بخلاف جدول الفاحصين الذي وضع في نصف قوس، كان هناك أيضا حجر تقييم النجوم العائم.
لم يكن الفحص مكتوباً على ورقة في الفصل الدراسي. على الرغم من امتحاناتهم على “نظرية السحر”، إلا أن النقاط التي تم الحصول عليها منها لم تكن كبيرة. أهم شيء هو الفحص العملي السنوي.
بدتا حجر تقييم النجوم مشابهة قليلاً لحجر الايقاظ الأسود وكان بحجم البطيخ. في هذه اللحظة، تم وضعه في مقدمة مناطق التدريب بمساعدة عمود من الحجارة.
في لحظة واحدة، بدأ طلاب المدرسة مناقشة هذا الأمر. من رد فعل الجميع، يمكن للمرء أن يقول إنهم كانوا غير ملمين بمو نينغ شيويه.
كان حجر تقييم النجوم أهم جهاز لفحص الطلاب.
“هل تمازحي؟ انتظر حتى يضع هذا البابا يديه على الحجر.” قال لو جيان هوا بكل فخر وغرور: “الإشراق سوف يعمي عينين التيتانيوم الشبيهة بالكلاب هاتين”.
كان الفحص السنوي بسيطاً للغاية، تماماً مثل الايقاظ في حفل الافتتاح. كان الطلاب بحاجة فقط لوضع أيديهم على هذا الحجر الهائل لتقييم النجوم، وسوف يتمكن الفاحصون من تحديد نمو الطلاب من العام الماضي من الضوء المنبعث من حجر تقييم النجوم.
لم يكن الفحص مكتوباً على ورقة في الفصل الدراسي. على الرغم من امتحاناتهم على “نظرية السحر”، إلا أن النقاط التي تم الحصول عليها منها لم تكن كبيرة. أهم شيء هو الفحص العملي السنوي.
كان مثل امتحانات الثانوية العامة. قد تحدد الورقة مصير الطلاب. هذا العالم كان لديه نفس النصيب. إما أنك واصلت الدراسة وحصلت على فرصة جيدة في الحياة، أو قمت بتعبئة الأشياء الخاصة بك ووجدت مساراً مختلفاً.
لم يكن الفحص مكتوباً على ورقة في الفصل الدراسي. على الرغم من امتحاناتهم على “نظرية السحر”، إلا أن النقاط التي تم الحصول عليها منها لم تكن كبيرة. أهم شيء هو الفحص العملي السنوي.
لم يتخيلوا أبداً في الفحص السنوي اليوم؛ سيقابلون الأسطورة عبقرية السحر!
انظار المعلم، تم ملؤها على وجه شيويه مو شنغ مع العاطفة: “تذكر ما قلته لك من قبل؛ تمثل كثافة الإشعاع من غبار النجوم قوة القدرات السحرية داخل مسار النجوم. لقد جاء دور طلاب الصف الثامن، وهو الوقت المناسب لك لعرض جهود هذا العام؛ للكشف عن أضواء مسار النجوم الخاص بك! “.
قالت فتاة ضعيفة ظاهريًا وجهها مليء بالدموع: “السيد. زيو، أنا آسف؛ قد أُطرد من المدرسة، “. جذب مظهرها العصبي والقلق القليل الشفقة من زملاء الدراسة المحيطين بها.
“هل تمازحي؟ انتظر حتى يضع هذا البابا يديه على الحجر.” قال لو جيان هوا بكل فخر وغرور: “الإشراق سوف يعمي عينين التيتانيوم الشبيهة بالكلاب هاتين”.
قالت فتاة ضعيفة ظاهريًا وجهها مليء بالدموع: “السيد. زيو، أنا آسف؛ قد أُطرد من المدرسة، “. جذب مظهرها العصبي والقلق القليل الشفقة من زملاء الدراسة المحيطين بها.
“هل ضربت باب المرحاض بقوة بحيث أصبحت غبياً؟”
“كيف يمكن لذلك ان يحدث؟ لقد قمت دائماً بأفضل ما لديك. لا تكون متشائمة جدا “.
هل كان ذلك بسبب تغير مزاجها، أم بسبب نموها على مر السنين؟ أو ربما كان الفرق الهائل في المكانة الذي أدى إلى ظهور الأفكار في ذهنها؟
بعد فترة وجيزة، وصل ثلاثة فاحصين من المدرسة أخيراً إلى الموقع.
قالت الفتاة التي تدعى زو هيو: “لكنني غبية. حتى لو كنت أبذل قصارى جهدي في تدريب النمو كل يوم، ما زال مسار النجوم الخاص بي يبدو ضعيف للغاية”.
بعد ذلك، كان دور المشرفين على المدارس للتعبير عن أنفسهم.
“مهلا، لا تخافي. حتى إذا كنت لا تلبي هذا المتطلبات، فلا يزال هناك انا.” قال رئيس غرفة المهجع، لو جيان هوا وهو يربت على صدره بينما كان يتحدث إلى هيو: “طالما كان هناك ساحر في العائلة، سنكون بخير”.
في الماضي، كانت مجموعة الأطفال تحب تسميتها بالأميرة الصغيرة، وكانت أميرة في قلب الجميع. عاشت في القلعة بين الجبال، وكانت ترتدي الملابس والإكسسوارات التي كانت أجمل من البنات العاديات مرات عديدة، بالإضافة إلى مظهرها الجميل الساحر …
تكلم شيويه مو شنغ وقال: “حسنا، اصمتوا! سيتم ملاحظة الفحص السنوي من قبل عدد قليل من المشرفين على المدارس هذه المرة. نأمل أن تعرضوا جوهر السحرة اليوم!”.
في الماضي، كانت مجموعة الأطفال تحب تسميتها بالأميرة الصغيرة، وكانت أميرة في قلب الجميع. عاشت في القلعة بين الجبال، وكانت ترتدي الملابس والإكسسوارات التي كانت أجمل من البنات العاديات مرات عديدة، بالإضافة إلى مظهرها الجميل الساحر …
“توقف عن التحدث بالتفاهة. لا تعرف حتى ما إذا كنت نفسك ستطرد ام لا! “
إن ما جذب انتباه الناس في الواقع لم يكن جسد الفتاة المثير الذي أثار سحراً شهوانياً، بل شعرها المذهل الفائق الذي لا مثيل له.
الفصل 21 – الوصول إلى المدرسة، مو نينغ شيويه
أجاب مو فان: “اذهب أولا “سأمارس “التحكم” لفترة أطول قليلاً”.
“هل تمازحي؟ انتظر حتى يضع هذا البابا يديه على الحجر.” قال لو جيان هوا بكل فخر وغرور: “الإشراق سوف يعمي عينين التيتانيوم الشبيهة بالكلاب هاتين”.
انظار المعلم، تم ملؤها على وجه شيويه مو شنغ مع العاطفة: “تذكر ما قلته لك من قبل؛ تمثل كثافة الإشعاع من غبار النجوم قوة القدرات السحرية داخل مسار النجوم. لقد جاء دور طلاب الصف الثامن، وهو الوقت المناسب لك لعرض جهود هذا العام؛ للكشف عن أضواء مسار النجوم الخاص بك! “.
بعد فترة وجيزة، وصل ثلاثة فاحصين من المدرسة أخيراً إلى الموقع.
كما رأى الطلاب والمدرسين هذه الفتاة تصعد. صُدموا جميعًا بصمت.
كان الممتحنون مدرسين تأديبيين؛ كان الطلاب عادة خائفون منهم.
“بحق السماوات، إنها مو نينغ شيويه! سمعت عندما ايقظت على عنصر الجليد، تسببت القوة منها بشكل مباشر في ظهور كتل الجليد المتجمدة “.
لم ينتظر العدد القليل من الأشخاص في المبنى السكني مو فان؛ انهم كانوا مرتبكين بينما يذهبون إلى الفحص.
تكلم شيويه مو شنغ وقال: “حسنا، اصمتوا! سيتم ملاحظة الفحص السنوي من قبل عدد قليل من المشرفين على المدارس هذه المرة. نأمل أن تعرضوا جوهر السحرة اليوم!”.
لم يتخيلوا أبداً في الفحص السنوي اليوم؛ سيقابلون الأسطورة عبقرية السحر!
كان الفاحصون لتقييم الفصول الثلاثين من الموظفين الجدد. كان هناك 1500 شخص يرتدون زي مدرسة السحر تيان لان الثانوية الين أعطوا هالة معينة. كان منظراً رائعاً بينما كانوا يقفون في ساحات التدريب. تم ترتيبها مثل الكتل.
كان الممتحنون مدرسين تأديبيين؛ كان الطلاب عادة خائفون منهم.
قبل التقييم، بطبيعة الحال، أعطى المدير خطاباً. كان مثل هذا كل عام.
بعد ذلك، كان دور المشرفين على المدارس للتعبير عن أنفسهم.
بعد ذلك، كان دور المشرفين على المدارس للتعبير عن أنفسهم.
بعد ذلك، كان دور المشرفين على المدارس للتعبير عن أنفسهم.
عندما وصل مو هي إلى المنصة وقام برسم الصورة الجميلة لمستقبل السحرة للطلاب، لم يستطع مو فان، الذي كان من بين حشد من الناس، إلا أن يعطي ابتسامة باردة.
كان خطابه مليئاً بتوقعات الطلاب الشباب مدى الحياة. ومع ذلك، كان مو فان على يقين جدا على الأخلاق مو هي تكبره.
“اليوم هو يوم خاص للغاية.”
وقال مو بصوت عال: “هذا لأننا قمنا بدعوة الساحر الأكثر شهرة في مدينة بو. عندما كانت تبلغ من العمر 15 عاماً، قام معهد الامبراطورية للسحر باستثنائها وتجنيدها. أنا متأكد من أن العديد منكم قد سمعوا بالفعل عن إرثها … هذا صحيح؛ انها مو نينغ شيويه! من فضلكم، دعونا جميعا نرحب بها ترحيبا حارا، من يجب أن تكون في نفس السنة مثلكم ولكن هي عبقرية السحرة التي تم ترقيتها بالفعل إلى الجامعة!”.
كان خطابه مليئاً بتوقعات الطلاب الشباب مدى الحياة. ومع ذلك، كان مو فان على يقين جدا على الأخلاق مو هي تكبره.
قالت فتاة ضعيفة ظاهريًا وجهها مليء بالدموع: “السيد. زيو، أنا آسف؛ قد أُطرد من المدرسة، “. جذب مظهرها العصبي والقلق القليل الشفقة من زملاء الدراسة المحيطين بها.
وكما قيل، تسبب ألف شخص أو نحو ذلك فجأة في حدوث ضجة.
بعد فترة وجيزة، وصل ثلاثة فاحصين من المدرسة أخيراً إلى الموقع.
“بحق السماوات، إنها مو نينغ شيويه! سمعت عندما ايقظت على عنصر الجليد، تسببت القوة منها بشكل مباشر في ظهور كتل الجليد المتجمدة “.
“هل تمازحي؟ انتظر حتى يضع هذا البابا يديه على الحجر.” قال لو جيان هوا بكل فخر وغرور: “الإشراق سوف يعمي عينين التيتانيوم الشبيهة بالكلاب هاتين”.
.
“هذه مجرد شائعات. أحمل المعلومات الأكثر دقة. سمعت أنها تحتاج فقط ثمانية أشهر لتعلم المهارة الأساسية لعنصر الجليد، ” مسحة الجليد”.
كما رأى الطلاب والمدرسين هذه الفتاة تصعد. صُدموا جميعًا بصمت.
كما رأى الطلاب والمدرسين هذه الفتاة تصعد. صُدموا جميعًا بصمت.
ثمانية… ثمانية أشهر؟ بحق السماوات، لقد التحقت بالمدرسة منذ عام، وقد تمكنت من التحكم في خمس نجوم فقط! كيف يمكن أن تكون الاختلافات بين الناس كبيرة جداً هكذا؟! “
بدتا حجر تقييم النجوم مشابهة قليلاً لحجر الايقاظ الأسود وكان بحجم البطيخ. في هذه اللحظة، تم وضعه في مقدمة مناطق التدريب بمساعدة عمود من الحجارة.
انظار المعلم، تم ملؤها على وجه شيويه مو شنغ مع العاطفة: “تذكر ما قلته لك من قبل؛ تمثل كثافة الإشعاع من غبار النجوم قوة القدرات السحرية داخل مسار النجوم. لقد جاء دور طلاب الصف الثامن، وهو الوقت المناسب لك لعرض جهود هذا العام؛ للكشف عن أضواء مسار النجوم الخاص بك! “.
هذه هي مو نينغ شيويه؟
“هذه ليست حتى النقاط المهمة، حسناً … النقطة الأكثر أهمية هي أنها أيضاً لها جمال لا يصدق! انها جيدة المظهر وموهوبة. انها فخر مدينة بو!
كما رأى الطلاب والمدرسين هذه الفتاة تصعد. صُدموا جميعًا بصمت.
في لحظة واحدة، بدأ طلاب المدرسة مناقشة هذا الأمر. من رد فعل الجميع، يمكن للمرء أن يقول إنهم كانوا غير ملمين بمو نينغ شيويه.
لم يتخيلوا أبداً في الفحص السنوي اليوم؛ سيقابلون الأسطورة عبقرية السحر!
في الواقع، كان تشانغ شياو هوى متحمس للغاية وبدأ في سحب أكمام مو فان الذي كان بجانبه: “الأخ فان، الأخ فان، إنها الأميرة الصغيرة؛ انها حقا هي!”
لقد أعطى مو نينغ شيويه، التي كانت في الأصل مبتهجة وذات صدر رحب، مكاناً لا مثيل له.
رفع مو فان رأسه وحدق في اتجاه المنصة. لقد رأى حقا شخصية جميلة تقف بهدوء هناك مثل لوتس فخورة في الثلج. تسبب اللباس الأبيض المشمول بالثلج في جعل جسمها المثير للإعجاب يبدو أكثر تفصيلاً.
انظار المعلم، تم ملؤها على وجه شيويه مو شنغ مع العاطفة: “تذكر ما قلته لك من قبل؛ تمثل كثافة الإشعاع من غبار النجوم قوة القدرات السحرية داخل مسار النجوم. لقد جاء دور طلاب الصف الثامن، وهو الوقت المناسب لك لعرض جهود هذا العام؛ للكشف عن أضواء مسار النجوم الخاص بك! “.
إن ما جذب انتباه الناس في الواقع لم يكن جسد الفتاة المثير الذي أثار سحراً شهوانياً، بل شعرها المذهل الفائق الذي لا مثيل له.
عندما وصل مو هي إلى المنصة وقام برسم الصورة الجميلة لمستقبل السحرة للطلاب، لم يستطع مو فان، الذي كان من بين حشد من الناس، إلا أن يعطي ابتسامة باردة.
على الرغم من أن الطقس كان دافئاً وجافاً، كانت الفتاة التي تقف بفخر على المنصة تشبه الجنية الثلجية التي تتجول في الجبل الثلجي قبل أن تدخل إلى العالم الواقعي. كانت بلا شك جميلة!
“إيه، قلت ذلك دون التفكير في ذلك.”
كما رأى الطلاب والمدرسين هذه الفتاة تصعد. صُدموا جميعًا بصمت.
حث تشانغ شياو هوى مو فان: “اخي فان، يجب أن نذهب؛ إنه الفحص السنوي. سوف يكون سيئا إذا تأخرنا”
“بذل جهد في اللحظة الأخيرة، هاه؟”
لقد سمعوا قصص مو نينغ شيويه عدة مرات، لكنهم لم يروها من قبل. من كان يظن أن جسدها كله كان بارداً جليدياً في شكل فتاة، سواء كان ذلك مزاجها، أو ملابسها، أو شعرها الكامن، الفضي، الطويل.
لم يكن الفحص مكتوباً على ورقة في الفصل الدراسي. على الرغم من امتحاناتهم على “نظرية السحر”، إلا أن النقاط التي تم الحصول عليها منها لم تكن كبيرة. أهم شيء هو الفحص العملي السنوي.
“إيه، قلت ذلك دون التفكير في ذلك.”
هذه هي مو نينغ شيويه؟
كان الفحص السنوي بسيطاً للغاية، تماماً مثل الايقاظ في حفل الافتتاح. كان الطلاب بحاجة فقط لوضع أيديهم على هذا الحجر الهائل لتقييم النجوم، وسوف يتمكن الفاحصون من تحديد نمو الطلاب من العام الماضي من الضوء المنبعث من حجر تقييم النجوم.
حتى عظامها كانت تنبعث منها كبرياء نبيل.
كان حجر تقييم النجوم أهم جهاز لفحص الطلاب.
كان الفاحصون لتقييم الفصول الثلاثين من الموظفين الجدد. كان هناك 1500 شخص يرتدون زي مدرسة السحر تيان لان الثانوية الين أعطوا هالة معينة. كان منظراً رائعاً بينما كانوا يقفون في ساحات التدريب. تم ترتيبها مثل الكتل.
حتى مو فان نفسه اعتقد انه رأى ملاكاً. هذه على الأرجح كانت المرة الأولى التي رأى فيها مو نينغ شيويه بعد أن حدث هذا الشيء. كان حوالي ثلاث سنوات أو نحو ذلك؟
في مساكن الطلاب …
في الماضي، كانت مجموعة الأطفال تحب تسميتها بالأميرة الصغيرة، وكانت أميرة في قلب الجميع. عاشت في القلعة بين الجبال، وكانت ترتدي الملابس والإكسسوارات التي كانت أجمل من البنات العاديات مرات عديدة، بالإضافة إلى مظهرها الجميل الساحر …
“توقف عن التحدث بالتفاهة. لا تعرف حتى ما إذا كنت نفسك ستطرد ام لا! “
ومع ذلك، بعد ثلاث سنوات، شعر مو فان وكأنه لم يستطع التعرف عليها على الإطلاق.
لم يكن الفحص مكتوباً على ورقة في الفصل الدراسي. على الرغم من امتحاناتهم على “نظرية السحر”، إلا أن النقاط التي تم الحصول عليها منها لم تكن كبيرة. أهم شيء هو الفحص العملي السنوي.
كان تغييرها ضخماً.
كما رأى الطلاب والمدرسين هذه الفتاة تصعد. صُدموا جميعًا بصمت.
لقد أعطى مو نينغ شيويه، التي كانت في الأصل مبتهجة وذات صدر رحب، مكاناً لا مثيل له.
لم ينتظر العدد القليل من الأشخاص في المبنى السكني مو فان؛ انهم كانوا مرتبكين بينما يذهبون إلى الفحص.
هل كان ذلك بسبب تغير مزاجها، أم بسبب نموها على مر السنين؟ أو ربما كان الفرق الهائل في المكانة الذي أدى إلى ظهور الأفكار في ذهنها؟
“بذل جهد في اللحظة الأخيرة، هاه؟”
.
نظر تشانغ شياو هوى إلى مو نينغ شيويه المتفوقة بشكل واضح كما صاح هذا: “اخي فان، كان يجب عليك الهرب مع تلك الأميرة الصغيرة في ذلك الوقت …”.
“هل ضربت باب المرحاض بقوة بحيث أصبحت غبياً؟”
حتى عظامها كانت تنبعث منها كبرياء نبيل.
“إيه، قلت ذلك دون التفكير في ذلك.”
“مهلا، لا تخافي. حتى إذا كنت لا تلبي هذا المتطلبات، فلا يزال هناك انا.” قال رئيس غرفة المهجع، لو جيان هوا وهو يربت على صدره بينما كان يتحدث إلى هيو: “طالما كان هناك ساحر في العائلة، سنكون بخير”.
حتى عظامها كانت تنبعث منها كبرياء نبيل.
