ماذا حدث للثقة؟
الفصل 26 – ماذا حدث للثقة؟
وعندما نظر إليها، شعر مو باي كما لو كان السهم قد اخترق قلبه. كان ذلك لأن مو نينغ شيويه المحبوبة لم تلق نظرة عليه منذ البداية. بدلا من ذلك، كان نظرها دائما يراقب باهتمام شخص معين في فصله.
.
كما كانت الصفوف الأخرى التي تحتوي على طلاب عنصر الجليد الذين قاموا بإجراء اختبار التنشيط. من الواضح أن فوارق قوة وانتشار الجيد لم تكن مثل مو باي!
.
رفض مو فان الاعتقاد بأن هناك مثل هذا المصادفة في هذا العالم.
.
“انتشار الجليد!”
“تبا، شيء غير صحيح”.
دون توقف أو تردد، صاح مو باي هذا في عجلة من أمره، مما يدل على كل عمله الشاق.
كما كانت الصفوف الأخرى التي تحتوي على طلاب عنصر الجليد الذين قاموا بإجراء اختبار التنشيط. من الواضح أن فوارق قوة وانتشار الجيد لم تكن مثل مو باي!
تغيرت وجوه تلاميذ صفه. بعد أن أنهى تنشيطه السحري، أدرك هؤلاء الذين كانوا يراقبونه فجأة أن هناك طبقة من الصقيع تنتشر على جسم الدمية.
غطى الجليد جسمها بسرعة، بدأت الدمية الآن كما لو أنها نحتت من طبقة من الثلج. كان المنظر مدهش إلى حد ما.
في الحقيقة، كان قد لاحظ بالفعل مو فان. انه فقط كان في شك. كيف وصل الثاني إلى هنا، كان امتحان مو باي ومو فان؟
تغلغل الهواء البارد المستعر في جميع انحاء ارض الاختبار.
في نفس الصف الدراسي، كان تشو مين، التي تمتلك أيضاً عنصر النار، تراقب مو فان باهتمام.
صرير ~~~
قال مو هي: “أنا أفعل هذا لمصلحة مو جياشينغ، بإخراج ابنه مباشرة من خرج هذا المكان، سأوفر عليه العناء كأحد الوالدين الذي يقلقه ابنه دائما. “لم يكن ابنه شخصًا مناسبًا لدراسة السحر منذ البداية، ومع ذلك، كان لا يزال يضطر إلى شق طريقه”
لم يتوقف انتشار الجليد بعد أن غطى الدمية بأكملها، حتى أنها بدأت تنتشر على أرضية الامتحان.
قال الأخ مو تشو يون: “الأخ الأكبر، هو ابن سائق سيدتي”.
كما كانت الصفوف الأخرى التي تحتوي على طلاب عنصر الجليد الذين قاموا بإجراء اختبار التنشيط. من الواضح أن فوارق قوة وانتشار الجيد لم تكن مثل مو باي!
“انتشار الجليد!”
شعر الطلاب الآخرون بالخوف وأخذوا خطوة إلى الوراء، وشعروا بأن الجليد على وشك أن ينتشر إلى حيث يقفون.
لماذا تبحث عنه مرة أخرى!!
كان المديرون والفاحصون هادئين. ومع ذلك، ومضت عيونهم بالثناء.
كان هذا يعادل مهارة ساحر عنصر جليد بارع، وصل إلى مستوى عضو في جمعية السحر.
كان المديرون والفاحصون هادئين. ومع ذلك، ومضت عيونهم بالثناء.
تم إعداد هذا في الواقع للطلاب الأكبر سنا من قبل جمعية السحر. كان الطالب الذي استيقظ قبل عام فقط قادراً على استخدام مهارة العنصر الجليدي إلى مستوى ماهر، أمراً نادراً للغاية.
لا يزال مو تشو يون يعطي نفس التقييم: “ليس سيئاً.”.
ابتسم مو باي كثيرا لدرجة أن وجهه بدا مشوها تماما.
لم يعرف مو باي ما إذا كان قد دخل عيون مو تشو يون. مع شعور قلبه بالتوتر، قام بتحويل نظره نحو مو نينغ شيويه.
في كلتا الحالتين، إنه مجرد سلة من المهملات. من يهتم إذا جعلناه يشبه القمامة الكاملة؟ لم تكن هناك حاجة للمدرسة لتهدر مواردها على شخص مثل هذا، طرده من المدرسة يستفيد منه ليس فقط من المدرسة، ولكن أيضا عائلته.
وعندما نظر إليها، شعر مو باي كما لو كان السهم قد اخترق قلبه. كان ذلك لأن مو نينغ شيويه المحبوبة لم تلق نظرة عليه منذ البداية. بدلا من ذلك، كان نظرها دائما يراقب باهتمام شخص معين في فصله.
انتهز مو باي هذه الفرصة وبحث عن الشخص الذي كانت تبحث عنه، وشعر بسهم آخر يخترق قلبه.
……
مو فان!!
“يبدو التألق ضعيفًا جدًا، يبدو وكأنه أضعف من درجة D”.
لم يتوقف انتشار الجليد بعد أن غطى الدمية بأكملها، حتى أنها بدأت تنتشر على أرضية الامتحان.
انها تبحث في مو فان!
انتهز مو باي هذه الفرصة وبحث عن الشخص الذي كانت تبحث عنه، وشعر بسهم آخر يخترق قلبه.
الوغد، الوغغغغغدددد*!
صرير ~~~
(الكلمة التانية كانت بيصرخ في قلبه بس ما عرفت كيف احط لها تأثير صراخ ههههه ف أتمنى انكم تتماشوا مع الوضع هيك هههه.)
قال مو هي: “أنا أفعل هذا لمصلحة مو جياشينغ، بإخراج ابنه مباشرة من خرج هذا المكان، سأوفر عليه العناء كأحد الوالدين الذي يقلقه ابنه دائما. “لم يكن ابنه شخصًا مناسبًا لدراسة السحر منذ البداية، ومع ذلك، كان لا يزال يضطر إلى شق طريقه”
لماذا تبحث عنه مرة أخرى!!
ما هو هناك للنظر في رجل يكاد يكون مدفون في سلة المهملات؟ لماذا لا تنظر إلى عرضي الرائع للمهارة؟!
قبل الامتحان، كان مو هي يستخدم صلاحياته كنائب لمدير المدرسة لتخطيط شيء ما بعناية.
(الكلمة التانية كانت بيصرخ في قلبه بس ما عرفت كيف احط لها تأثير صراخ ههههه ف أتمنى انكم تتماشوا مع الوضع هيك هههه.)
كان وجه مو باي متوتراً تماماً تقريباً.
مو فان!!
أعطاه الفاحص نتائجه النهائية: “علاماتك مذهلة للغاية. مسار النجوم الخاص بك هو S، والتنشيط الخاص بك هو من الدرج“B!
في أهم حدث في حياته، كان كل ما يرغب فيه هو جذب انتباه مو نينغ شيويه. لكن في النهاية، كانت لا تزال تتطلع نحو ذلك التافه الصغير. كان هذا المشاغب الصغير مجرد مهرج كان موجوداً للترفيه عن الأميرة، فما الذي يمكن رؤيته في ذلك المهرج؟ عندما تضحك، تتقدم وتتركه في الخلف، لماذا ما زلت تهدر اهتمامها الثمين عليه؟
كان وجه مو باي شديد القاتمة: “سأجعلك تعاني بشكل هائل!”. كان لديه استياء شديد مع مغادرته ارض الاختبار.
……
أعطاه الفاحص نتائجه النهائية: “علاماتك مذهلة للغاية. مسار النجوم الخاص بك هو S، والتنشيط الخاص بك هو من الدرج“B!
حتى الطلاب الكبار لن يتلقوا سوى درجة C أو درجة D في اختبار التنشيط. الشخص الآخر الوحيد الذي حصل على B كان مستخدم عنصر البرق، تشاو تينغ شو!
.
في نفس الصف الدراسي، كان تشو مين، التي تمتلك أيضاً عنصر النار، تراقب مو فان باهتمام.
مع درجة مثل هذه، استحق لقب الرقم واحد في المدرسة.
……
دون توقف أو تردد، صاح مو باي هذا في عجلة من أمره، مما يدل على كل عمله الشاق.
“يبدو التألق ضعيفًا جدًا، يبدو وكأنه أضعف من درجة D”.
“التالي، مو فان!”
سيكون لدى الطفل دائماً وقت يكون فيه متمرداً. وبمجرد أن يكبروا، لن يعودوا أبداً صبيانيين.
بما أن الناس كانوا معجبين بـ “مو باي” في الاستحقاق بالتاج بشكل رائع، فإن الدور أصبح على مو فان أخيراً!
لقد قلنا إننا سنترك المدرسة بطريقة طبيعية، لكنك لن تحصل على الرتبة (C) إلا بالكاد.
في الحقيقة، شعر مو فان وكأنه شيء غريب.
لماذا يجب أن يكون لي الدور بعد رجل الشاي الأخضر ذاك؟ هل خططوا هذا؟
……
كان وجه مو باي شديد القاتمة: “سأجعلك تعاني بشكل هائل!”. كان لديه استياء شديد مع مغادرته ارض الاختبار.
رفض مو فان الاعتقاد بأن هناك مثل هذا المصادفة في هذا العالم.
ومع ذلك، لم يهم. إذا كان هناك حاجة إلى النوم، ينبغي للمرء النوم. الحالات المختلفة تحتاج لاتخاذ تدابير مختلفة. إذا لم تفعل أي شيء، فلن تكون هناك سماء صافية.
……
همس مو هي عندما كان يشاهد مو باي يسير: “هل أنت بخير؟”.
في تلك اللحظة، بدأ مو تشو يون التي بدت عيناه مثل الثلج طوال هذا الوقت تتحول فجأة.
بدا مو باي وكأنه امرأة تصنع المكائد عندما أجاب بشراسة: “فعلت ما قلته لي.”
“من الصعب القول ما إذا كان يمكن أن يحصل على D”.
قال مو هي: “أنا أفعل هذا لمصلحة مو جياشينغ، بإخراج ابنه مباشرة من خرج هذا المكان، سأوفر عليه العناء كأحد الوالدين الذي يقلقه ابنه دائما. “لم يكن ابنه شخصًا مناسبًا لدراسة السحر منذ البداية، ومع ذلك، كان لا يزال يضطر إلى شق طريقه”
……
كان مو هي ومو باي بطبيعة الحال لديهم طرق للتخلص من مو فان.
.
قبل الامتحان، كان مو هي يستخدم صلاحياته كنائب لمدير المدرسة لتخطيط شيء ما بعناية.
كان الفاحص الأصلع واحد من اتباع مو هو. وهكذا، كان ترتيب المختبرين الاخرين أمرًا رتبته مو هي.
شعر الطلاب الآخرون بالخوف وأخذوا خطوة إلى الوراء، وشعروا بأن الجليد على وشك أن ينتشر إلى حيث يقفون.
“هناك ضوء، هناك ضوء قادم …”
حالما أنهى مو باي امتحاناته، أصبح دور مو فان. بعد أن ينهي مو فان فحصه، سيكون ذلك هو وقت الراحة والإعلان عن الدرجات. وهكذا، في غضون هذا الاستراحة القصيرة، يمكن للمرء أن يخطط لخدعة خفية. على سبيل المثال، عندما وضع مو باي يده على حجر تقييم النجوم، انزلق فيه حجر أسود.
كانت آثار الحجر الأسود بسيطة للغاية. عندما كان حجر تقدير النجوم يبعث إشعاعه، كان الحجر الاسود قادرًا على امتصاص جزء من الطاقة، مما يتسبب في خفض تألق مسار النجوم من خلال امتصاص الكثير من الاشعاع بواسطة الحجر الاسود.
لذلك إذا كان مو فان بالكاد قادراً على الوصول إلى درجة C، فإن هذا الحجر الأسود الصغير بحجم الحبة يمكن أن يقلل من درجات مو فان إلى درجة اقل ليجعله يرسب.
في كلتا الحالتين، إنه مجرد سلة من المهملات. من يهتم إذا جعلناه يشبه القمامة الكاملة؟ لم تكن هناك حاجة للمدرسة لتهدر مواردها على شخص مثل هذا، طرده من المدرسة يستفيد منه ليس فقط من المدرسة، ولكن أيضا عائلته.
ما هو هناك للنظر في رجل يكاد يكون مدفون في سلة المهملات؟ لماذا لا تنظر إلى عرضي الرائع للمهارة؟!
“نعم، على الأرجح أنه لم يحرز أي تقدم على مستوى نموه”.
ابتسم مو باي كثيرا لدرجة أن وجهه بدا مشوها تماما.
كان المديرون والفاحصون هادئين. ومع ذلك، ومضت عيونهم بالثناء.
كيف حالك، مو فان، سوف تتجنب خسارة كل وجهك هذه المرة؟
في هذا الوقت، فتح مو تشو يون ببطء فمه: “مو فان، هذا يبدو مألوفًا.”.
……
……
في هذا الوقت، فتح مو تشو يون ببطء فمه: “مو فان، هذا يبدو مألوفًا.”.
قال الأخ مو تشو يون: “الأخ الأكبر، هو ابن سائق سيدتي”.
……
في تلك اللحظة، بدأ مو تشو يون التي بدت عيناه مثل الثلج طوال هذا الوقت تتحول فجأة.
رفض مو فان الاعتقاد بأن هناك مثل هذا المصادفة في هذا العالم.
في الحقيقة، كان قد لاحظ بالفعل مو فان. انه فقط كان في شك. كيف وصل الثاني إلى هنا، كان امتحان مو باي ومو فان؟
رفض مو فان الاعتقاد بأن هناك مثل هذا المصادفة في هذا العالم.
قال الأخ مو تشو يون: “الأخ الأكبر، هو ابن سائق سيدتي”.
نظر مو تشو يون لمو نينغ شيويه إلى جانبه.
لم يتوقف انتشار الجليد بعد أن غطى الدمية بأكملها، حتى أنها بدأت تنتشر على أرضية الامتحان.
لقد أثارت عيون مو تشو يون بعض الارتياح.
عادت مو نينغ شيويه بسرعة الى سلوكها الهادئ، وهي تتصرف كما لو أنها كانت تنظر إلى الطلاب المتوسطين من قبل، دون أي تذبذب في عواطفها.
على حجر تقييم النجوم، خرج إشعاع خشن للغاية. كان ببساطة غير قادر على الهروب من داخل حجر تقييم النجوم.
لقد أثارت عيون مو تشو يون بعض الارتياح.
قال زميله، زياو بينغ الذي كان يملك عنصر الماء من نفس المبنى: “الأخ الثالث، أنا أيضا حصلت على D. لا تقلق، يمكننا مغادرة حرم المدرسة معا بطريقة طبيعية”.
سيكون لدى الطفل دائماً وقت يكون فيه متمرداً. وبمجرد أن يكبروا، لن يعودوا أبداً صبيانيين.
لقد قلنا إننا سنترك المدرسة بطريقة طبيعية، لكنك لن تحصل على الرتبة (C) إلا بالكاد.
لقد أثارت عيون مو تشو يون بعض الارتياح.
همس مو هي عندما كان يشاهد مو باي يسير: “هل أنت بخير؟”.
كان أسلوب مو تشو يون في التحدث غير مبالٍ كما قال هذا: “دعونا نراقب إذا. كما أنه يعد من عائلة مو، على الأقل، كان “.
لقد أثارت عيون مو تشو يون بعض الارتياح.
كان مو تشو يون واضحًا جدًا أيضاً في حقيقة أن ابن السائق كان عاجزاً عن أن يكون أي شيء جيد، وبالتالي، فإن السماح بمراقبة مو نينغ شيويه كان مفيداً أيضًا. كان هذا النوع من الأشخاص شائعاً في مدينة بو الصغيرة، حيث كانوا يغادرون عالمنا عاجلاً أم آجلاً. لم يكن مو تشو يون يريد هذا الفتى، مو فان، ليظل ندبة في قلب ابنته الغالية.
لم يتوقف انتشار الجليد بعد أن غطى الدمية بأكملها، حتى أنها بدأت تنتشر على أرضية الامتحان.
حالما أنهى مو باي امتحاناته، أصبح دور مو فان. بعد أن ينهي مو فان فحصه، سيكون ذلك هو وقت الراحة والإعلان عن الدرجات. وهكذا، في غضون هذا الاستراحة القصيرة، يمكن للمرء أن يخطط لخدعة خفية. على سبيل المثال، عندما وضع مو باي يده على حجر تقييم النجوم، انزلق فيه حجر أسود.
في تلك اللحظة، بدأ مو تشو يون التي بدت عيناه مثل الثلج طوال هذا الوقت تتحول فجأة.
……
“نعم، على الأرجح أنه لم يحرز أي تقدم على مستوى نموه”.
مع درجة مثل هذه، استحق لقب الرقم واحد في المدرسة.
على الجانب الآخر، لم يستمع مو فان لما كان يتحدث عنه هؤلاء الناس.
كان قد سار بالفعل إلى مقدمة حجر تقييم النجوم، ومثلما فعل من قبله الاطلاب، وضع يده على حجر تقييم النجوم.
طالب فاشل قال: “لأكون صادق، أنا ممتن حقًا لوجوده هنا. إنه يستطيع أن ينقذني من وضعي كشخص حصل على أسوأ معايير في الصف، وبهذه الطريقة، لن أكون بائس للغاية”.
قال مو هي: “أنا أفعل هذا لمصلحة مو جياشينغ، بإخراج ابنه مباشرة من خرج هذا المكان، سأوفر عليه العناء كأحد الوالدين الذي يقلقه ابنه دائما. “لم يكن ابنه شخصًا مناسبًا لدراسة السحر منذ البداية، ومع ذلك، كان لا يزال يضطر إلى شق طريقه”
لماذا تبحث عنه مرة أخرى!!
قال زميله، زياو بينغ الذي كان يملك عنصر الماء من نفس المبنى: “الأخ الثالث، أنا أيضا حصلت على D. لا تقلق، يمكننا مغادرة حرم المدرسة معا بطريقة طبيعية”.
نظر مو تشو يون لمو نينغ شيويه إلى جانبه.
“من الصعب القول ما إذا كان يمكن أن يحصل على D”.
“نعم، على الأرجح أنه لم يحرز أي تقدم على مستوى نموه”.
في نفس الصف الدراسي، كان تشو مين، التي تمتلك أيضاً عنصر النار، تراقب مو فان باهتمام.
كان مو هي ومو باي بطبيعة الحال لديهم طرق للتخلص من مو فان.
أرادت معرفة ما إذا كان قد درس أم لا. الشخص الذي كان لديه موهبة أعلى في عنصر النار بشكل واضح أكثر منها وطرده من المدرسة، هذا جعل حتى تشو مين تشعر بأنها تشفق عليه الى حد ما. في الوقت نفسه، لم تستطع المساعدة، بل بغضت مو فان، الشخص الذي لم يبذل جهداً لتحسين نفسه.
“هناك ضوء، هناك ضوء قادم …”
“يبدو التألق ضعيفًا جدًا، يبدو وكأنه أضعف من درجة D”.
على حجر تقييم النجوم، خرج إشعاع خشن للغاية. كان ببساطة غير قادر على الهروب من داخل حجر تقييم النجوم.
كان أسلوب مو تشو يون في التحدث غير مبالٍ كما قال هذا: “دعونا نراقب إذا. كما أنه يعد من عائلة مو، على الأقل، كان “.
ومع ذلك، كان للإشعاع في الداخل ضوء قوي نسبيا. بدا كما لو أن الضوء كان يخفي بظل؛ ببساطة غير قادر على الهروب من الداخل.
“تبا، شيء غير صحيح”.
“هذا الضوء … لا يبدو أنه D!”
على حجر تقييم النجوم، خرج إشعاع خشن للغاية. كان ببساطة غير قادر على الهروب من داخل حجر تقييم النجوم.
زميل النوم، نظر إليه شياو بينغ، في دهشة: “هل حقا؟ الدرجة C؟ “. وبدا غير قادر على الاعتقاد بأن مو فان كان قادراً في الواقع على إظهار إشعاع من نوع C عنصر النار لإظهاره على حجر تقييم النجوم.
لقد قلنا إننا سنترك المدرسة بطريقة طبيعية، لكنك لن تحصل على الرتبة (C) إلا بالكاد.
همس مو هي عندما كان يشاهد مو باي يسير: “هل أنت بخير؟”.
ماذا عن الثقة من فشل واحد إلى فشل آخر؟
