اداة مسار النجوم السحرية النوع النامي
الفصل 35 – اداة مسار النجوم السحرية النوع النامي
لا بد لي من ان أسرع واصل إلى نهاية لهذه المسألة.
.
.
.
غير صحيح، هناك شيء خاطئ.
لقد استعملت نيتي للتحقيق فيها من قبل، لكن قلادة اللوتس الصغيرة كانت مثل البحر الميت. فلماذا أصبحت مثل مغذية للروح كالربيع الحار اليوم؟
عرف مو فان أن كونه قلقا بشكل اعمى لن يكون له فائدة، لذلك سعى على عجل للحصول على بعض المساعدة: “السيدة تانغ يوي من ذوي الخبرة والمعرفة، ربما هي تعرف السبب وراء هذا.”
بينما في الوقت نفسه، فإن مدرسة اداة مسار النجوم السحرية التي يجب أن يكون لها بعض التأثير فقط ظهرت بأن تكون انتهت مدة صلاحية الاستخدام لها؟؟
لم يستطع مو فان المساعدة ولكن اخذ نفسًاً عميقاً: “ما نوع هذه القدرة؟”.
“تبا، لا تقل لي قلادة اللوتس الصغيرة استوعبت الطاقة الداخلية لأداة مسار النجوم السحرية!”
ركز مو فان في الحال بنيته مرة أخرى. في هذه المرة، سرعان ما تحرى التقلبات بين الاثنتين من الأدوات السحرية.
غير صحيح، هناك شيء خاطئ.
كما هو متوقع!
مو فان قد استشعر ان اداة مسار النجوم السحرية كان لها أثر طاقة مخفية في أجزائها الأعمق. ومع ذلك، فإن هذا الأثر من الطاقة تتقلب وتضمحل حاليا …
.
عرف مو فان أن كونه قلقا بشكل اعمى لن يكون له فائدة، لذلك سعى على عجل للحصول على بعض المساعدة: “السيدة تانغ يوي من ذوي الخبرة والمعرفة، ربما هي تعرف السبب وراء هذا.”
بدقة أكثر، أخذت قلادة اللوتس الصغيرة من أداة مسار النجوم السحري، وبدأت في امتصاص الطاقة من اجزائها العميقة. إذا أدركت ذلك في وقت لاحق، إذا لم الاحظ هذا بسرعة فما كنت لأتمكن من العثور على أي نوع من هذه الأدلة.
قلادة اللوتس الصغيرة، ارجعي وموتي*!
أقسم مو فان وهو يمسك قلادة اللوتس الصغيرة بيد واحدة: “ما هذا بحق الجحيم، قلادة اللوتس الصغيرة، لم أفكر أبداً أن لديك بالفعل بعض المهارات. بعد إخفائها لمدة طويلة، كنت قد اكشفتُ ماهيتها في النهاية”.
قلادة اللوتس الصغيرة، ارجعي وموتي*!
لقد استعملت نيتي للتحقيق فيها من قبل، لكن قلادة اللوتس الصغيرة كانت مثل البحر الميت. فلماذا أصبحت مثل مغذية للروح كالربيع الحار اليوم؟
(عاوز يصلح قلادة المدرسة لانو في ورطة الحين.)
اهدأ، اهدأ، لا بد لي من تهدئة نفسي.
أسرعي وارجعي طاقة اداة مسار النجوم السحرية. كيف من المفترض أن اتدرب على النمو عندما استنزفت كل طاقتها …
ومع ذلك، أصدرت للتو قلادة اللوتس الصغيرة بعض الطاقة بالنسبة لي لاستخدامها. ما يجب أن أقلق بشأنه هو كيف من المفترض أن أشرح للمدرسة فيما يتعلق بهذه الحلية الفارغة من الطاقة كأداة مسار النجوم السحرية!
علقت السيدة تانغ يوي بسرعة الهاتف: “حسنا، أعطني ثلاث دقائق”.
صوت مثير ولطيف عاد إليه: “لقد لبست للتو إلى البيجاما خاصتي، على وشك النوم. قل لي ما تريد”. لم يستطع مو فان إلا أن يتساءل عن مظهر السيدة تانغ يوي الرائع عند ارتداء ثوب الليل الشفاف. *
وعلاوة على ذلك، فإن قلادة اللوتس الصغيرة التي ارتديها في كل يوم … تبدو….. تبدو كأنها كأداة مسار النجوم السحرية.
استمر مو فان بالجلوس هناك، يدرس الاداتين. أدرك أن قلادة اللوتس الصغيرة التي كان يرتديها تبدو في الواقع أن لها نفس الوظيفة مثل اداة مسار النجوم السحرية. حاول مو فان جعل قلادة اللوتس الصغيرة تعيد الطاقة إلى اداة مسار النجوم السحرية، لكن قلادة اللوتس الصغيرة لم يكن لها رد فعل.
شعر مو فان ان دماغه الخاص لم يكن كافيا لمعالجة هذا!! كانت هذه المعلومات شديدة الانفجار!
بعد اغلاق الهاتف، بدأ مو فان يفكر في داخله، ثلاث دقائق. كيف يمكن أن تأتي السيدة تانغ يوي إلى هنا من عنبر المعلمين؟ حتى لو كان تشانغ شياو هوى يستخدم مسار الرياح، أعتقد أنه سيحتاج إلى خمس دقائق.
اهدأ، اهدأ، لا بد لي من تهدئة نفسي.
أعطته المدرسة اداة مسار النجوم السحرية لمدة عشرة أيام. بعد عشرة أيام، سيضطر إلى إعادتها لهم في حالتها الأصلية. ليس الأمر كما لو كان يمكن أن يخبر شيويه مو شنغ أنه كان يشعر بالملل، وبالتالي قرر إعادة تشكيل اداة مسار النجوم السحرية في شكل اللوتس. لا يستطيع حتى أن يبدأ في تخمين أي نوع من التعبير سيكون شيويه مو شنغ عليه بعد أن يرى قلادة اللوتس الصغيرة.
أول شيء دخل رؤية مو فان كان صورة ظليه غير واضحة تبرز من الظلال. بعد ذلك مباشرة، رأى مو فان السيدة تانغ يوي ترتدي معطفا طويلا ذا طابع نسائي وتخرج من ظلال الغيوم المظلمة إلى منطقة ضوء القمر.
لا بد لي من ان أسرع واصل إلى نهاية لهذه المسألة.
استمر مو فان بالجلوس هناك، يدرس الاداتين. أدرك أن قلادة اللوتس الصغيرة التي كان يرتديها تبدو في الواقع أن لها نفس الوظيفة مثل اداة مسار النجوم السحرية. حاول مو فان جعل قلادة اللوتس الصغيرة تعيد الطاقة إلى اداة مسار النجوم السحرية، لكن قلادة اللوتس الصغيرة لم يكن لها رد فعل.
بينما في الوقت نفسه، فإن مدرسة اداة مسار النجوم السحرية التي يجب أن يكون لها بعض التأثير فقط ظهرت بأن تكون انتهت مدة صلاحية الاستخدام لها؟؟
لم يعرف مو فان هل يضحك أم يبكي.
لقد استعملت نيتي للتحقيق فيها من قبل، لكن قلادة اللوتس الصغيرة كانت مثل البحر الميت. فلماذا أصبحت مثل مغذية للروح كالربيع الحار اليوم؟
الشيء العظيم في ذلك كان … قلادة اللوتس الصغيرة كانت في الواقع مدهشة حقا كأداة مسار النجوم السحرية.
كان لتعبير تانغ يوي تغير واضح: “من أين أتت قلادتك؟”.
كانت المأساة الحقيقية هي أن أداة مسار النجوم السحرية التي اعطتها له المدرسة قد استهلكت. لم يكن هناك ذرة من الطاقة المتروكة فيها، كانت مثل الحصاة بجانب ضفة النهر.
أعطته المدرسة اداة مسار النجوم السحرية لمدة عشرة أيام. بعد عشرة أيام، سيضطر إلى إعادتها لهم في حالتها الأصلية. ليس الأمر كما لو كان يمكن أن يخبر شيويه مو شنغ أنه كان يشعر بالملل، وبالتالي قرر إعادة تشكيل اداة مسار النجوم السحرية في شكل اللوتس. لا يستطيع حتى أن يبدأ في تخمين أي نوع من التعبير سيكون شيويه مو شنغ عليه بعد أن يرى قلادة اللوتس الصغيرة.
أسرعي وارجعي طاقة اداة مسار النجوم السحرية. كيف من المفترض أن اتدرب على النمو عندما استنزفت كل طاقتها …
عرف مو فان أن كونه قلقا بشكل اعمى لن يكون له فائدة، لذلك سعى على عجل للحصول على بعض المساعدة: “السيدة تانغ يوي من ذوي الخبرة والمعرفة، ربما هي تعرف السبب وراء هذا.”
الشيء العظيم في ذلك كان … قلادة اللوتس الصغيرة كانت في الواقع مدهشة حقا كأداة مسار النجوم السحرية.
كانت السيدة تانغ يوي اختيار مو فان رقم واحد. بعد ذلك الوقت الذي كشفت فيه السيدة تانغ يوي مخططات مو هي ومو باي، قام مو فان بتأسيس ثقة عميقة تجاهها.
صوت مثير ولطيف عاد إليه: “لقد لبست للتو إلى البيجاما خاصتي، على وشك النوم. قل لي ما تريد”. لم يستطع مو فان إلا أن يتساءل عن مظهر السيدة تانغ يوي الرائع عند ارتداء ثوب الليل الشفاف. *
……
اتصل مو فان هاتف السيدة تانغ يوي: “السيدة تانغ يوي، هل انتي نائمة؟”.
بغض النظر عما كان يجب ان يكون، عليه أن يضع ثقته في هذه المعلمة. من ناحية، كان من المحتمل جدا أن ترى تانغ يوي من خلاله. ومن ناحية أخرى، لم يكن يعرف كيف يشرح هذا الأمر كله للمدرسة.
صوت مثير ولطيف عاد إليه: “لقد لبست للتو إلى البيجاما خاصتي، على وشك النوم. قل لي ما تريد”. لم يستطع مو فان إلا أن يتساءل عن مظهر السيدة تانغ يوي الرائع عند ارتداء ثوب الليل الشفاف. *
أسرعي وارجعي طاقة اداة مسار النجوم السحرية. كيف من المفترض أن اتدرب على النمو عندما استنزفت كل طاقتها …
أول شيء دخل رؤية مو فان كان صورة ظليه غير واضحة تبرز من الظلال. بعد ذلك مباشرة، رأى مو فان السيدة تانغ يوي ترتدي معطفا طويلا ذا طابع نسائي وتخرج من ظلال الغيوم المظلمة إلى منطقة ضوء القمر.
(هووي ركز يا بطلنا ركز مستقبلك قريب يضيع وانتا لسة بتفكر كذا؟ هههه بعين الكريم.)
استمر مو فان بالجلوس هناك، يدرس الاداتين. أدرك أن قلادة اللوتس الصغيرة التي كان يرتديها تبدو في الواقع أن لها نفس الوظيفة مثل اداة مسار النجوم السحرية. حاول مو فان جعل قلادة اللوتس الصغيرة تعيد الطاقة إلى اداة مسار النجوم السحرية، لكن قلادة اللوتس الصغيرة لم يكن لها رد فعل.
لم يستطع مو فان المساعدة ولكن اخذ نفسًاً عميقاً: “ما نوع هذه القدرة؟”.
استعمل مو فان سلوكاً مثيراً للشفقة: “يبدو أن مشكلتي تبدو وكأنها مشكلة صغيرة وتتعلق بأداة مسار النجوم السحرية، لا أعرف ماذا أفعل الآن، يمكنني فقط الاتصال بالسيدة تانغ يوي للتشاور”.
لقد استعملت نيتي للتحقيق فيها من قبل، لكن قلادة اللوتس الصغيرة كانت مثل البحر الميت. فلماذا أصبحت مثل مغذية للروح كالربيع الحار اليوم؟
بعد سماع “اداة مسار النجوم السحرية”، بدا أن السيدة تانغ يوي تتحول إلى الجدية الى حد ما وقالت: “أين أنت؟”
بدقة أكثر، أخذت قلادة اللوتس الصغيرة من أداة مسار النجوم السحري، وبدأت في امتصاص الطاقة من اجزائها العميقة. إذا أدركت ذلك في وقت لاحق، إذا لم الاحظ هذا بسرعة فما كنت لأتمكن من العثور على أي نوع من هذه الأدلة.
كانت اداة مسار النجوم السحرية أغلى شيء في المدرسة. إذا كانت هناك مشكلة، فستكون كبيرة!
“سقف المبنى الثالث، أعلى خزانغ الماء.”
علقت السيدة تانغ يوي بسرعة الهاتف: “حسنا، أعطني ثلاث دقائق”.
بتهمة تشويه سمعة مو تشو يون، المدرسة سوف تغض الطرف عنها.
بعد اغلاق الهاتف، بدأ مو فان يفكر في داخله، ثلاث دقائق. كيف يمكن أن تأتي السيدة تانغ يوي إلى هنا من عنبر المعلمين؟ حتى لو كان تشانغ شياو هوى يستخدم مسار الرياح، أعتقد أنه سيحتاج إلى خمس دقائق.
بينما في الوقت نفسه، فإن مدرسة اداة مسار النجوم السحرية التي يجب أن يكون لها بعض التأثير فقط ظهرت بأن تكون انتهت مدة صلاحية الاستخدام لها؟؟
الأكثر من ذلك، لم يعتقد مو فان أن السيدة تانغ يوي ستأتي إلى هنا دون تغيير ملابسها.
كما كان مو فان لا يزال ينغمس في تخيلاته، ظهرت حركة ضعيفة فجأة على السطح الأسود في الملعب.
تانغ يوي صمتت على الفور. علاوة على ذلك، استخدمت عينيها الذكيتين للنظر إلى مو فان ثم الى قلادته.
تعبير تانغ يوي كان خطيراً جداً عندما قالت هذا لمو فان “هل أخبرت هذا الأمر إلى أي شخص آخر؟”.
كانت هذه الحركة ضعيفة للغاية. إذا لم يكن مو فان قد لاحظها بعناية منذ البداية، لكان لم يرها. لم يكن يبدو أنها تقلبات في الهواء، ولم تكن الهالة من أحد العناصر المعروفة له. تسبب الهدوء له بالشعور بالرعب إلى حد ما.
أومأ أوم فان: “نعم،”
في النهاية، طاف صوت رقيق وجميل.
شعر مو فان ان دماغه الخاص لم يكن كافيا لمعالجة هذا!! كانت هذه المعلومات شديدة الانفجار!
قفز مو فان من الخوف، متجهاً نحو السقف المفتوح من موقعه الحالي: “انها السيدة تانغ يوي؟”.
استمر مو فان بالجلوس هناك، يدرس الاداتين. أدرك أن قلادة اللوتس الصغيرة التي كان يرتديها تبدو في الواقع أن لها نفس الوظيفة مثل اداة مسار النجوم السحرية. حاول مو فان جعل قلادة اللوتس الصغيرة تعيد الطاقة إلى اداة مسار النجوم السحرية، لكن قلادة اللوتس الصغيرة لم يكن لها رد فعل.
انتشر ضوء القمر فوق تقاطع أنابيب المياه على السطح القديم. كان ظل السحاب الأسود يكشف عن شخصية ساطعة ولكن معتمة على السطح …
“سقف المبنى الثالث، أعلى خزانغ الماء.”
أول شيء دخل رؤية مو فان كان صورة ظليه غير واضحة تبرز من الظلال. بعد ذلك مباشرة، رأى مو فان السيدة تانغ يوي ترتدي معطفا طويلا ذا طابع نسائي وتخرج من ظلال الغيوم المظلمة إلى منطقة ضوء القمر.
أومأ أوم فان: “نعم،”
شعر أن السيدة تانغ يوي كانت ببساطة تخرج من باب آخر، كان مصدوم للغاية!
لم يستطع مو فان المساعدة ولكن اخذ نفسًاً عميقاً: “ما نوع هذه القدرة؟”.
عرف مو فان أن كونه قلقا بشكل اعمى لن يكون له فائدة، لذلك سعى على عجل للحصول على بعض المساعدة: “السيدة تانغ يوي من ذوي الخبرة والمعرفة، ربما هي تعرف السبب وراء هذا.”
لم يسمع حتى خطى الاقدام من الممر. فقط كيف وصلت السيدة تانغ يوي إلى السقف، وظهرت من الظلال؟
“تبا، لا تقل لي قلادة اللوتس الصغيرة استوعبت الطاقة الداخلية لأداة مسار النجوم السحرية!”
توسعت العيون المشرقة ليانغ يوي بينما كشفت عن تعبير غير مؤمن إلى حد ما: “أنت تقول … أن أداة مسار النجوم السحرية الممنوحة لك من قبل المدرسة قد نقلت طاقتها إلى قلادتك؟”.
كان لتعبير تانغ يوي تغير واضح: “من أين أتت قلادتك؟”.
قفزت السيدة تانغ يوي فجأة وهبطت على السد: “ما الخطأ في اداة مسار النجوم السحرية؟”
أضاء القمر المشرق الجسد المثير للسيدة تانغ يوي، جعل هذا قلب مو فان يتموج.
اتصل مو فان هاتف السيدة تانغ يوي: “السيدة تانغ يوي، هل انتي نائمة؟”.
صوت مثير ولطيف عاد إليه: “لقد لبست للتو إلى البيجاما خاصتي، على وشك النوم. قل لي ما تريد”. لم يستطع مو فان إلا أن يتساءل عن مظهر السيدة تانغ يوي الرائع عند ارتداء ثوب الليل الشفاف. *
“أنا لا أعرف ايضا، فعلت كل شيء وفقا لما قاله شيويه مو شنغ. لا أعرف ما حدث، لكن طاقة اداة مسار النجوم السحرية اختفت فجأة، ثم … “
كانت المأساة الحقيقية هي أن أداة مسار النجوم السحرية التي اعطتها له المدرسة قد استهلكت. لم يكن هناك ذرة من الطاقة المتروكة فيها، كانت مثل الحصاة بجانب ضفة النهر.
لقد استعملت نيتي للتحقيق فيها من قبل، لكن قلادة اللوتس الصغيرة كانت مثل البحر الميت. فلماذا أصبحت مثل مغذية للروح كالربيع الحار اليوم؟
كانت اداة مسار النجوم السحرية أغلى شيء في المدرسة. إذا كانت هناك مشكلة، فستكون كبيرة!
“ثم ماذا؟”
كانت المأساة الحقيقية هي أن أداة مسار النجوم السحرية التي اعطتها له المدرسة قد استهلكت. لم يكن هناك ذرة من الطاقة المتروكة فيها، كانت مثل الحصاة بجانب ضفة النهر.
استعمل مو فان سلوكاً مثيراً للشفقة: “يبدو أن مشكلتي تبدو وكأنها مشكلة صغيرة وتتعلق بأداة مسار النجوم السحرية، لا أعرف ماذا أفعل الآن، يمكنني فقط الاتصال بالسيدة تانغ يوي للتشاور”.
كان مو فان متردد. كان يتساءل عما إذا كان يجب أن يخبر السيدة تانغ يوي عن قلادة اللوتس الصغيرة أم لا.
ومع ذلك، كان فهمه لهذا العالم قليلا جدا، إذا لم يخبرها عن هذه المسألة، ثم قد لا تصدقه السيدة تانغ يوي.
لم يسمع حتى خطى الاقدام من الممر. فقط كيف وصلت السيدة تانغ يوي إلى السقف، وظهرت من الظلال؟
قال مو فان لها: “ثم تم نقل الطاقة في قلادتي اللوتس هذه”.
كما هو متوقع!
بغض النظر عما كان يجب ان يكون، عليه أن يضع ثقته في هذه المعلمة. من ناحية، كان من المحتمل جدا أن ترى تانغ يوي من خلاله. ومن ناحية أخرى، لم يكن يعرف كيف يشرح هذا الأمر كله للمدرسة.
بتهمة تشويه سمعة مو تشو يون، المدرسة سوف تغض الطرف عنها.
……
ومع ذلك، كسر اداة مسار النجوم السحرية، من شأنه أن يعطي مو هي ما يكفي من الاسباب لركله من مدرسة السحر تيان لان الثانوية.
لم يعرف مو فان هل يضحك أم يبكي.
توسعت العيون المشرقة ليانغ يوي بينما كشفت عن تعبير غير مؤمن إلى حد ما: “أنت تقول … أن أداة مسار النجوم السحرية الممنوحة لك من قبل المدرسة قد نقلت طاقتها إلى قلادتك؟”.
أومأ أوم فان: “نعم،”
كان لتعبير تانغ يوي تغير واضح: “من أين أتت قلادتك؟”.
صوت مثير ولطيف عاد إليه: “لقد لبست للتو إلى البيجاما خاصتي، على وشك النوم. قل لي ما تريد”. لم يستطع مو فان إلا أن يتساءل عن مظهر السيدة تانغ يوي الرائع عند ارتداء ثوب الليل الشفاف. *
كان لتعبير تانغ يوي تغير واضح: “من أين أتت قلادتك؟”.
استمر مو فان بالجلوس هناك، يدرس الاداتين. أدرك أن قلادة اللوتس الصغيرة التي كان يرتديها تبدو في الواقع أن لها نفس الوظيفة مثل اداة مسار النجوم السحرية. حاول مو فان جعل قلادة اللوتس الصغيرة تعيد الطاقة إلى اداة مسار النجوم السحرية، لكن قلادة اللوتس الصغيرة لم يكن لها رد فعل.
قفز مو فان من الخوف، متجهاً نحو السقف المفتوح من موقعه الحالي: “انها السيدة تانغ يوي؟”.
ومع ذلك، أصدرت للتو قلادة اللوتس الصغيرة بعض الطاقة بالنسبة لي لاستخدامها. ما يجب أن أقلق بشأنه هو كيف من المفترض أن أشرح للمدرسة فيما يتعلق بهذه الحلية الفارغة من الطاقة كأداة مسار النجوم السحرية!
أجاب مو فان: “انها تراث من عائلتي”.
لم يعرف مو فان هل يضحك أم يبكي.
تانغ يوي صمتت على الفور. علاوة على ذلك، استخدمت عينيها الذكيتين للنظر إلى مو فان ثم الى قلادته.
علقت السيدة تانغ يوي بسرعة الهاتف: “حسنا، أعطني ثلاث دقائق”.
تعبير تانغ يوي كان خطيراً جداً عندما قالت هذا لمو فان “هل أخبرت هذا الأمر إلى أي شخص آخر؟”.
لم يستطع مو فان الا يشعر بالدهشة كان هذا بمثابة عرض تلفزيوني كلاسيكي حيث كانوا يقتلون شخصاً لمتعلقات تخصه. رؤية المناطق المحيطة، والطقس، والليلة المظلمة، لا يتمكن أحد الطلاب التعامل مع ضغط دراسة السحر، وبالتالي، قفز من السقف. ألم يكن كل شيء يتوافق مع النص المكتوب؟ *
“ثم ماذا؟”
(الأخ شكلو بتابع مسلسلات دراما كثير على التلفاز).
