Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Versatile Mage 41

مسار الرياح، الطيران من فوق المنحدر!

مسار الرياح، الطيران من فوق المنحدر!

الفصل 41 – مسار الرياح، الطيران من فوق المنحدر!

لقد مرت عشرة أيام في غمضة عين.

 

 

.

 

 

 

.

 

 

 

.

 

 

 

بعد عشرة أيام …

 

 

 

 

 

تحت الغابة الغزيرة، على مسار جبلي متعرج، فرقة مكونة من عشرين طالباً يرتدون زي مدرسة السحر تيان لان الثانوية وقفوا بالقرب من جرف جبلي …

 

 

كان مو فان أول من صرخ: “أيها القرد، عمل جيد!”

 

 

بغض النظر عن مقدار الشكوى والشعور بعدم الرضا، ما زالوا متجهين على طريق لأداء المهمة.

 ابتسم تشانغ شياو هوى الى مو فان بشجاعة واستقامة.

 

“مسار الرياح، السرعة الحالية!”

 

 

لقد مرت عشرة أيام في غمضة عين.

كان جسده منحني بشكل قوس بين المنحدرين بينما كان يقترب من الجانب الآخر.

 

 

 

 

في هذه الأيام العشرة، كانوا يتقدمون من خلال العقبات، مروراً بالجبال والغابة الكبيرة. المرارة التي عانوا منها كانت لا تصدق.

 

 

 

 

 

عندما كان وانغ سان بانغ يلهث من أجل التنفس اثناء جلوسه، بينما يضع يده على غطاء رأسه قال: “هذا زعيم المشرفين العسكريين اللعين، أريد حقاً أن ألعنه لإرسالنا إلى هذا المكان الخبيث.”

 

 

 

 

تابع شياو تينغ: “تشانغ يينغ لو، ألا تريدين الحصول على A؟ أنتي تقفزي بحبل فقط، حتى إذا لم تكوني قادرة على القف، فنحن لا نزال قادرين على جذبك. انها فقط قفزة بالحبال”.

سألت تشانغ شو هوا مع عنقها الذي يشبه الزرافة: “نعم، حماقة ملعونة. وبالحديث عن ذلك، كيف لم ننتهي بعد من الـ 30 كلم، أليس هذا هو اليوم العاشر؟ “.

“اللعنة، عندما نحتاجك، كساحرة رياح، أنتي لا تريدي ان تفعليها. أي نوع من السحرة أنت؟”

 

(تفاهموا مع المؤلف او المترجم الأجنبي انا غير مسؤول عن هذا السطر….).

 

 

أوضح تشانغ شياو هوى: “الكيلومترات الثلاثون هي المسافة إذا كنا نمشي في خط مستقيم. لقد اضطررنا إلى تسلق التلال والوديان المتقاطعة والالتفاف حول الجبال. هذا النوع من الطرق هو أكثر من 30 كيلومترا”.

بينما كان الجميع لا يزال مرتبكاً بشأن ما يجب فعله، نظر مو فان في تشانغ شياو هوى إلى جانبه.

 

 

 

 

كانت فرقة مو فان في عددها المكون من عشرين شخصا. كانت المهمة الخاصة بالتدريب العملي بحاجة إلى إكمالها من قبل الطلاب، وبالتالي لم يكن هناك معلمون يقودون الفرق، ولم يكن أي مدرب عسكري يتبعهم. كل ما أعطيت له هو خريطة لاستخدامها.

 

 

 لم يكن تشانغ شياو هوى طالباً متميزاً في صف النخبة. وضع الجميع آمالهم عادة على تشانغ يينغ لو الذين حصلوا على أعلى الدرجات في عنصر الرياح. ومع ذلك، كانت تشانغ يينغ لو مجرد فتاة، كيف يمكنها أن تفعل شيئاً قد يهدد بحياتها*.

 

 

تسببت مشقة الرحلة خلال الأيام القليلة الماضية في ظهور الجميع وكأنهم كالإنسان البدائي، كانت وجوههم مغطاة بالقذارة وكانوا يقطرون بالعرق.

 

 

 

 

كشفت تشانغ شو هوا وشياو تينغ عن التعبيرات المشكوك فيها عندما قاما بفحص تشانغ شياو هوى.

قالت الممثلة الصفية تشو مين وهي تحمل الخريطة: “بعد عبور وادي النهر هذا، لا ينبغي لنا أن نكون بعيداً عن وادي الالف عشبة الذي ذكره كبير المدربين العسكريين”.

بدأت عاصفة لا توصف بالدوران حول تشانغ شياو هوى!

 

سألت تشانغ شو هوا مع عنقها الذي يشبه الزرافة: “نعم، حماقة ملعونة. وبالحديث عن ذلك، كيف لم ننتهي بعد من الـ 30 كلم، أليس هذا هو اليوم العاشر؟ “.

 

 

كان وانغ سان بانغ أول من يصرخ: “اللعنة، كيف يفترض بنا أن نمر من هذا الوادي النهري؟ نقفز؟ على أي حال، يبلغ عرضها 10 أمتار على الأقل!”.

 

 

لقد مرت عشرة أيام في غمضة عين.

 

بينما كان الجميع لا يزال مرتبكاً بشأن ما يجب فعله، نظر مو فان في تشانغ شياو هوى إلى جانبه.

في هذه اللحظة، كان هناك جرف أمامهم!

 

 

 

 

كان شياو تينغ أول من تسلق الحبال: “نحن قادمون!”.

كان الجرف على الجانب الآخر من الجبل أمامهم مباشرة. ومع ذلك، كان النهر السريع والمرتفع أدناه مخيفاً. الأصوات الصاخبة من الماء الرشاش ضد الصخور كانت واضحة جدا!

 

 

 

 

 

“ماذا نفعل؟ لا يمكننا الاستسلام في منتصف الطريق هناك”.

“حسن!”

 

 

 

 

تشانغ شو هوا ذات عنق الزرافة قالت: “ماذا عن نذهب إلى المنزل. لا تزال هناك مجموعات أخرى، فمن الممكن أن يتمكنوا من الانتهاء من هذا … “.

سووش ~

 

 

 

 

قالت تشو مين على الفور لتوبيخها: “أنت تفتقر إلى الروح، كيف يمكنك وضع أملك على الآخرين ؟!”.

وفي النهاية، في النهاية هو قد اصطدم في شجرة كبيرة على الجانب الآخر من المنحدر حيث كان الجميع على الجانب المقابل يحدقون بهدوء.

 

 

 

 

اشتكت زانغغ شو وقالت: “إذا فلتقولي لنا ما يجب القيام به. لا أحد منا قادر على عبور هذه الجرف”.

 

 

بعد عشرة أيام …

 

 عيون تشانغ شياو هوى انحرفت حيث استدار على الفور للنظر إلى الطلاب على الجانب الآخر من الهاوية مع ابتسامة بسيطة وصادقة. مظهره في ذلك الوقت بدا مضحكا للغاية.

في هذه اللحظة، نظر شياو تينغ نحو فتاة مع ذيل الحصان بجانبه: “أوه صحيح، تشانغ يينغ لو، ألستِ تملكين عنصر الرياح؟ لماذا لا تحاولين القفز؟”

 

 

 لم يكن تشانغ شياو هوى طالباً متميزاً في صف النخبة. وضع الجميع آمالهم عادة على تشانغ يينغ لو الذين حصلوا على أعلى الدرجات في عنصر الرياح. ومع ذلك، كانت تشانغ يينغ لو مجرد فتاة، كيف يمكنها أن تفعل شيئاً قد يهدد بحياتها*.

 

بدت موجة من الريح وبدأت ملابسهم ترفرف!

تحول وجه الفتاة التي تسمى تشانغ يينغ لو على الفور إلى شاحب مميت حيث قالت بخجل: “لا … لا، لن أقفز. ماذا لو سقطت؟”

 

 

كان الجرف على الجانب الآخر من الجبل أمامهم مباشرة. ومع ذلك، كان النهر السريع والمرتفع أدناه مخيفاً. الأصوات الصاخبة من الماء الرشاش ضد الصخور كانت واضحة جدا!

 

 

قالت تشو مين، وعيناها مشرقة: “لدينا حبال. يحتوي المنحدران على أشجار، ما دام هناك شخص قادر على القفز مباشرة إلى الجرف الآخر في هذا الوادي وربط الحبال على الأشجار في الجانب المقابل، فعندئذ سنتمكن جميعاً من استخدام الحبال للعبور، “.

كانت تشانغ يينغ لو بشكل واضح فتاة جبانة.

 

 

 

كان هذا المسار غير مرئي. ومع ذلك، فإن الغبار المتناثر حولها يسمح للناس برؤية ممر الرياح الاستثنائي بشكل واضح!

تابع شياو تينغ: “تشانغ يينغ لو، ألا تريدين الحصول على A؟ أنتي تقفزي بحبل فقط، حتى إذا لم تكوني قادرة على القف، فنحن لا نزال قادرين على جذبك. انها فقط قفزة بالحبال”.

“اللعنة، عندما نحتاجك، كساحرة رياح، أنتي لا تريدي ان تفعليها. أي نوع من السحرة أنت؟”

 

 

 

 

“أنا لا أريد!”

 

 

 

 

سووش ~

كانت تشانغ يينغ لو بشكل واضح فتاة جبانة.

 

 

في النهاية، بدأ تشانغ شياو هوى يستدير.

 

 

“اللعنة، عندما نحتاجك، كساحرة رياح، أنتي لا تريدي ان تفعليها. أي نوع من السحرة أنت؟”

 

 

 

 

عندما صرخ تشانغ شياو هوى، اشعاع ذيل النجوم حول جسده مستوى مشرق للغاية!

قالت تشو مين: “لن نجبر شخصاً ما على فعل شيء لا يريده”.

 

 

 

 

 

بينما كان الجميع لا يزال مرتبكاً بشأن ما يجب فعله، نظر مو فان في تشانغ شياو هوى إلى جانبه.

 

 

بينما كان الجميع لا يزال مرتبكاً بشأن ما يجب فعله، نظر مو فان في تشانغ شياو هوى إلى جانبه.

 

 

 لم يكن تشانغ شياو هوى طالباً متميزاً في صف النخبة. وضع الجميع آمالهم عادة على تشانغ يينغ لو الذين حصلوا على أعلى الدرجات في عنصر الرياح. ومع ذلك، كانت تشانغ يينغ لو مجرد فتاة، كيف يمكنها أن تفعل شيئاً قد يهدد بحياتها*.

في الهواء، استقبل تشانغ شياو هوى بالصفير الهائل من أعلى الوادي، وكانت الرياح قوية لدرجة أن وجهه كان مشوهاً تقريباً.

 

 

(تفاهموا مع المؤلف او المترجم الأجنبي انا غير مسؤول عن هذا السطر….).

 

 

“افسحوا الطريق، افسحوا المجال، اعطوا تشانغ شياو هوى غرفة لتفعيل سحره”.

 

 

فتح مو فان فمه ليطلب: “أيها القرد، هل تجرؤ؟”.

 

 

تحول وجه الفتاة التي تسمى تشانغ يينغ لو على الفور إلى شاحب مميت حيث قالت بخجل: “لا … لا، لن أقفز. ماذا لو سقطت؟”

 

 

صفع تشانغ شياو هوى صدره: “ما الذي هناك حتى أكون خائفا منه!”

 

 

 

 

 

“حسن!”

بعد عشرة أيام …

 

قام الآخرين على الفور بإعطاء تشانغ شياو هوى علامة الابهام متمنيين له النجاح. كان هناك العديد من الناس يقفون على حافة الهاوية ويرتجفون من هبوب الرياح المارة. من سيكون لديه الشجاعة للقفز في هذه الحالة؟

 

كان وانغ سان بانغ أول من يصرخ: “اللعنة، كيف يفترض بنا أن نمر من هذا الوادي النهري؟ نقفز؟ على أي حال، يبلغ عرضها 10 أمتار على الأقل!”.

 وقف تشانغ شياو هوى وقال لتشو مين، شياو تينغ، وتشانغ شو هوا، “اربطوا الحبل من حولي، انا سأفعلها”.

 

 

.

 

 

كشفت تشانغ شو هوا وشياو تينغ عن التعبيرات المشكوك فيها عندما قاما بفحص تشانغ شياو هوى.

 

 

 

 

“افسحوا الطريق، افسحوا المجال، اعطوا تشانغ شياو هوى غرفة لتفعيل سحره”.

ومع ذلك، كان أحد المتطوعين لا يزال أفضل من الوقوف هناك خائفين بلا حول ولا قوة.

 

 

 

 

 

كانت حركات تشو مين سريعة جداً، وسرعان ما ربطت أحد طرفي الحبل حول محيط تشانغ شياو هوى.

 

 

فتح مو فان فمه ليطلب: “أيها القرد، هل تجرؤ؟”.

 

 

“افسحوا الطريق، افسحوا المجال، اعطوا تشانغ شياو هوى غرفة لتفعيل سحره”.

 

 

 

 

 

قام الآخرين على الفور بإعطاء تشانغ شياو هوى علامة الابهام متمنيين له النجاح. كان هناك العديد من الناس يقفون على حافة الهاوية ويرتجفون من هبوب الرياح المارة. من سيكون لديه الشجاعة للقفز في هذه الحالة؟

على الرغم من أن مظهره كان يبدو مضحكا، إلا أن انطباعات الطلاب عن تشانغ شياو هوى كانت أفضل بكثير.

 

 

 

 

ربط مو فان الطرف الآخر من الحبل على جذع شجرة، كما استخدم كلتا يديه لامساك الحبل بحزم: “أيها القرد، لا تقلق. إذا لم تكن قادراً على القفز، فسوف أسحبك.”

 

 

 

 

 

 ابتسم تشانغ شياو هوى الى مو فان بشجاعة واستقامة.

سألت تشانغ شو هوا مع عنقها الذي يشبه الزرافة: “نعم، حماقة ملعونة. وبالحديث عن ذلك، كيف لم ننتهي بعد من الـ 30 كلم، أليس هذا هو اليوم العاشر؟ “.

 

بغض النظر عن مقدار الشكوى والشعور بعدم الرضا، ما زالوا متجهين على طريق لأداء المهمة.

 

كان الجرف على الجانب الآخر من الجبل أمامهم مباشرة. ومع ذلك، كان النهر السريع والمرتفع أدناه مخيفاً. الأصوات الصاخبة من الماء الرشاش ضد الصخور كانت واضحة جدا!

عندما أخذ تشانغ شياو هوى نفسا عميقا، وأغلق عينيه ببطء. لا أحد يعرف ما إذا كان يربط بين مسارات النجوم أو يشجع نفسه.

فجأة، فتح تشانغ شياو هوى عينيه. وأطلق إشراقة خضراء.

 

 

 

بدت موجة من الريح وبدأت ملابسهم ترفرف!

فجأة، فتح تشانغ شياو هوى عينيه. وأطلق إشراقة خضراء.

.

 

 

 

 

بدأت عاصفة لا توصف بالدوران حول تشانغ شياو هوى!

 

 

 

 

 

تحت سيطرة تشانغ شياو هوى، تحولت العاصفة إلى مسار الرياح المؤدي إلى الهاوية من سفح الجبل.

 

 

 

 

 

كان هذا المسار غير مرئي. ومع ذلك، فإن الغبار المتناثر حولها يسمح للناس برؤية ممر الرياح الاستثنائي بشكل واضح!

 

 

تسببت مشقة الرحلة خلال الأيام القليلة الماضية في ظهور الجميع وكأنهم كالإنسان البدائي، كانت وجوههم مغطاة بالقذارة وكانوا يقطرون بالعرق.

 

 

“مسار الرياح، السرعة الحالية!”

 

 

 

 

 

عندما صرخ تشانغ شياو هوى، اشعاع ذيل النجوم حول جسده مستوى مشرق للغاية!

 

 

 

 

اشتكت زانغغ شو وقالت: “إذا فلتقولي لنا ما يجب القيام به. لا أحد منا قادر على عبور هذه الجرف”.

سووش ~

 

 

 

 

“افسحوا الطريق، افسحوا المجال، اعطوا تشانغ شياو هوى غرفة لتفعيل سحره”.

بدت موجة من الريح وبدأت ملابسهم ترفرف!

 

 

كانت فرقة مو فان في عددها المكون من عشرين شخصا. كانت المهمة الخاصة بالتدريب العملي بحاجة إلى إكمالها من قبل الطلاب، وبالتالي لم يكن هناك معلمون يقودون الفرق، ولم يكن أي مدرب عسكري يتبعهم. كل ما أعطيت له هو خريطة لاستخدامها.

 

 

تحول جسم تشانغ شياو هوى إلى ظل غير واضح حيث مر بسرعة عبر ممر الريح الذي انشأه، وسرعان ما تبع التيار الموجود داخل مسار الرياح. نمت سرعة تشانغ شياو هوى بشكل أسرع!

لقد مرت عشرة أيام في غمضة عين.

 

كشفت تشانغ شو هوا وشياو تينغ عن التعبيرات المشكوك فيها عندما قاما بفحص تشانغ شياو هوى.

 

 

التلة لم تكن مشكلة لـ تشانغ شياو هوى.

 

 

 

 

 

“اقفز! اقفز بسرعة!

فتح مو فان فمه ليطلب: “أيها القرد، هل تجرؤ؟”.

 

 

 

تحول وجه الفتاة التي تسمى تشانغ يينغ لو على الفور إلى شاحب مميت حيث قالت بخجل: “لا … لا، لن أقفز. ماذا لو سقطت؟”

شياو تينغ، تشو مين وتشانغ شو هوا كان الثلاثة اعينهم مثبتة على تشانغ شياو هوى. فتاة عنصر الرياح، تشانغ يينغ لو، التي كانت خائفة جدا للقفز فتحت عينيها على نطاق جديد!

عندما صرخ تشانغ شياو هوى، اشعاع ذيل النجوم حول جسده مستوى مشرق للغاية!

 

 

 

 

 وصل تشانغ شياو هوى على حافة الجرف وقفز بكل قوته مستخدما قدمه اليمنى. حطم صخرة على الجرف بينما بدأ جسده في القفز في نفس الوقت!

 

 

 

 

 

“أوه!”

 

 

 

 

 

في الهواء، استقبل تشانغ شياو هوى بالصفير الهائل من أعلى الوادي، وكانت الرياح قوية لدرجة أن وجهه كان مشوهاً تقريباً.

 

 

“مسار الرياح، السرعة الحالية!”

 

على الرغم من أن مظهره كان يبدو مضحكا، إلا أن انطباعات الطلاب عن تشانغ شياو هوى كانت أفضل بكثير.

كان جسده منحني بشكل قوس بين المنحدرين بينما كان يقترب من الجانب الآخر.

 

 

 

 

تابع شياو تينغ: “تشانغ يينغ لو، ألا تريدين الحصول على A؟ أنتي تقفزي بحبل فقط، حتى إذا لم تكوني قادرة على القف، فنحن لا نزال قادرين على جذبك. انها فقط قفزة بالحبال”.

في هذه اللحظة، أمسك مو فان الحبل بإحكام. إذا لم ينجح تشانغ شياو هوى في ذلك، فسيتعين عليه أن يسحبه وإلا فإنه قد يصطدم بالحجارة الحادة تحت الهاوية!

 

 

كانت فرقة مو فان في عددها المكون من عشرين شخصا. كانت المهمة الخاصة بالتدريب العملي بحاجة إلى إكمالها من قبل الطلاب، وبالتالي لم يكن هناك معلمون يقودون الفرق، ولم يكن أي مدرب عسكري يتبعهم. كل ما أعطيت له هو خريطة لاستخدامها.

 

 

رفع التسعة عشر شخصا المتبقيين رؤوسهم ونظروا في تشانغ شياو هوى الذي كان في منتصف الهواء، كلهم ​​كانوا قلقين.

 

 

 

 

 

في النهاية، بدأ تشانغ شياو هوى يستدير.

 

 

 

 

 وقف تشانغ شياو هوى وقال لتشو مين، شياو تينغ، وتشانغ شو هوا، “اربطوا الحبل من حولي، انا سأفعلها”.

قدمه داست بشدة على حافة المنحدر الآخر، استمر جسده في التقدم للأمام.

 

 

 

 

 

بوووم!

 

 

كشفت تشانغ شو هوا وشياو تينغ عن التعبيرات المشكوك فيها عندما قاما بفحص تشانغ شياو هوى.

 

 

وفي النهاية، في النهاية هو قد اصطدم في شجرة كبيرة على الجانب الآخر من المنحدر حيث كان الجميع على الجانب المقابل يحدقون بهدوء.

“اللعنة، عندما نحتاجك، كساحرة رياح، أنتي لا تريدي ان تفعليها. أي نوع من السحرة أنت؟”

 

 

 

تشانغ شو هوا ذات عنق الزرافة قالت: “ماذا عن نذهب إلى المنزل. لا تزال هناك مجموعات أخرى، فمن الممكن أن يتمكنوا من الانتهاء من هذا … “.

 عيون تشانغ شياو هوى انحرفت حيث استدار على الفور للنظر إلى الطلاب على الجانب الآخر من الهاوية مع ابتسامة بسيطة وصادقة. مظهره في ذلك الوقت بدا مضحكا للغاية.

 

 

بعد عشرة أيام …

 

 

على الرغم من أن مظهره كان يبدو مضحكا، إلا أن انطباعات الطلاب عن تشانغ شياو هوى كانت أفضل بكثير.

كانت فرقة مو فان في عددها المكون من عشرين شخصا. كانت المهمة الخاصة بالتدريب العملي بحاجة إلى إكمالها من قبل الطلاب، وبالتالي لم يكن هناك معلمون يقودون الفرق، ولم يكن أي مدرب عسكري يتبعهم. كل ما أعطيت له هو خريطة لاستخدامها.

 

تشانغ شو هوا ذات عنق الزرافة قالت: “ماذا عن نذهب إلى المنزل. لا تزال هناك مجموعات أخرى، فمن الممكن أن يتمكنوا من الانتهاء من هذا … “.

 

.

عشرين شخصا، ومن بينهم، كان هناك فقط حوالي أربع سحرة يملكون عنصر الرياح. الشخص الوحيد الذي تجرأ على القفز كان تشانغ شياو هوى.

“أنا لا أريد!”

 

التلة لم تكن مشكلة لـ تشانغ شياو هوى.

 

 

في مثل هذا الوضع، إذا ماذا لو كانت درجات سحرة عنصر الرياح الآخرين أفضل؟

 

 

في الهواء، استقبل تشانغ شياو هوى بالصفير الهائل من أعلى الوادي، وكانت الرياح قوية لدرجة أن وجهه كان مشوهاً تقريباً.

 

 

كان مو فان أول من صرخ: “أيها القرد، عمل جيد!”

سألت تشانغ شو هوا مع عنقها الذي يشبه الزرافة: “نعم، حماقة ملعونة. وبالحديث عن ذلك، كيف لم ننتهي بعد من الـ 30 كلم، أليس هذا هو اليوم العاشر؟ “.

 

ومع ذلك، كان أحد المتطوعين لا يزال أفضل من الوقوف هناك خائفين بلا حول ولا قوة.

 

في هذه اللحظة، أمسك مو فان الحبل بإحكام. إذا لم ينجح تشانغ شياو هوى في ذلك، فسيتعين عليه أن يسحبه وإلا فإنه قد يصطدم بالحجارة الحادة تحت الهاوية!

تشو مين، تشانغ شو هوا، وانغ سان بانغ، وآخرون رفعة إصبع الابهام للإشارة على النجاح لتشانغ شياو هوى على الفور.

 

 

 لم يكن تشانغ شياو هوى طالباً متميزاً في صف النخبة. وضع الجميع آمالهم عادة على تشانغ يينغ لو الذين حصلوا على أعلى الدرجات في عنصر الرياح. ومع ذلك، كانت تشانغ يينغ لو مجرد فتاة، كيف يمكنها أن تفعل شيئاً قد يهدد بحياتها*.

 

 

كان شياو تينغ أول من تسلق الحبال: “نحن قادمون!”.

بينما كان الجميع لا يزال مرتبكاً بشأن ما يجب فعله، نظر مو فان في تشانغ شياو هوى إلى جانبه.

 

“أنا لا أريد!”

 

 

إذا نجح الأشخاص التسعة عشر الباقون في الوصول إلى الجانب الآخر من الوادي. سيكون هذا نجاحاً في الاختبار الأول من التدريب العملي لأنهم وصلوا إلى وجهتهم، وادي الالف عشبة!

عندما أخذ تشانغ شياو هوى نفسا عميقا، وأغلق عينيه ببطء. لا أحد يعرف ما إذا كان يربط بين مسارات النجوم أو يشجع نفسه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط