ظهور الوحش السحري!
الفصل 44 – ظهور الوحش السحري!
ركض تشانغ شياو هوى بسرعة إلى مقدمة المجموعة وأخبر مو باي، تشاو تينغ شو، وتشو مين عن اكتشاف مو فان.
.
سأل تشانغ شياو هوى، كان تقريبا قد سقط من الرعب: “أخي مو فان، من فضلك لا تخيفني. أنت تقول إنه لا يزال هناك شيء يسكن داخل هذا الكهف، وقد خرج هنا منذ فترة ليست طويلة من أجل الشرب، أليس كذلك؟ “.
.
إنه وحش سحري!!!
.
تشانغ شياو هوى لم يكن غبي، كيف لم يخمن المعنى وراء ما قاله مو فان؟ كان خائفاً لدرجة أن وجهه أصبح شاحباً.
المشهد من الوادي لم يكن سيئًا. إلى الجنوب كانت بحيرة تشبه يد الشخص. نحو الشمال كان هناك ممر الجبل.
وتابع قائلاً: “لقد اخذنا جميعاً من المياه من البحيرة، ولا يوجد سبب يجعلنا نعود كل الطريق إلى الجبل للحصول على المزيد منه في هذا”.
كان هذا هو العرين السابق للذئب ذو العين الواحدة على يمين الممر الجبلي الخارجي. في الواقع، يمكن أن تراه إذا كنت تقف في وسط وادي الالف عشبة.
الشخص الذي قاد المجموعة الأولى كان بشكل طبيعي رجل الشاي الأخضر … إيه، بطبيعة الحال كان هو نائب ممثل الفصل، مو باي!
“أج … رررر … اجرووووووووو!” تجمد صوت أحدهم وهو يصرخ.
تمكن مو باي من إخضاع كل فرد في المجموعة بنجاح على التدريب العملي هذه المرة. كانت الفتيات يزيد عشقهن له بشكل متزايد.
ظهرت صفوف وحشية من الأسنان شائكة، وكان اللعاب الأخضر ينساب من اثنين من الأنياب الشبيهة بالسيف، وكشف أن هذا الشيء كان يتضور جوعاً في الوقت الحالي.
أن نكون قادرين على الوصول إلى وادي الالف عشبة بسرعة كبيرة فهذا كان لفضله بكل تأكيد.
قال تشاو كون سان وهو يضحك:” الكهف موجود هناك. كنت أعتقد أن هذه المكافأة ستكون صعبة، ولكن يبدو أننا وجدنا وجهتنا بسهولة!”.
لقد كانت السماء تمطر في الأيام القليلة الماضية، لذا كانت البركة التي تحتوي على الماء طبيعية تماماً.
هذا الرجل تشاو كون سان متأكد من يعرف كيف يدوم. في الربع الأخير من العام، هو تم وضعه في فئة النخبة والتم شمله بنجاح مع مو باي مرة أخرى.
تشاو كون سان، دون حتى التحلي بشجاعة كلب جبان تحدث: “أوافق، تبدو مخيفة.”
“كن حذرا، لا يمكن أن تكون هذه المكافأة بهذه السهولة”.
لقد كانت السماء تمطر في الأيام القليلة الماضية، لذا كانت البركة التي تحتوي على الماء طبيعية تماماً.
داخل كهف بمثل هذه المجموعة الكبيرة من الناس، كان لوجود أي شخص غير سحرة عنصر الرياح في المقدمة أمراً مستحيلاً بالتأكيد. إذا واجهوا وضعا، فإنهم لن يتسببوا إلا في الفوضى فيما بينهم. لقد كان قرار مو باي صحيحًا حقًا.
ولد مو باي في عائلة كبيرة ومختلفة. كان من ذوي الخبرة والمعرفة. لقد أدرك أن هذه المكافآت لم تكن شيئًا يمكنك إكماله بسهولة.
كانت الفرقة المكونة من عشرين شخصاً يقودها مو باي. لقد تبعوا التلال المتعرجة وهم يتسلقون إلى العرين عن طريق الممر الجبلي.
الشخص الذي قاد المجموعة الأولى كان بشكل طبيعي رجل الشاي الأخضر … إيه، بطبيعة الحال كان هو نائب ممثل الفصل، مو باي!
.
“اووووووووووه !!!”
على الجزء الخارجي من الممر كان يوجد ينبوع صغير، وبركته بدت نصف ممتلئة.
كان كل الطلاب الأربعة والأربعين مذهولين، أجسادهم كانت في حالة صدمة.
العرين كان بالفعل في الأفق، مدخله كبير للغاية. كان بنفس حجم ممر الأنفاق أسفل المدينة.
“قال رئيس المشرفين، هذا المكان كان يستخدمه مجموعة من ذئاب أحادية العين كمسكن هنا. هذه البركة من المدخل يجب أن يكون المكان الذي يشرب منه الماء. وقد انخفض مستوى المياه في الساعات القليلة الماضية، ولا تزال آثار الماء موجودة هنا.
استخدم طلاب مدرسة النور تعويدهم وأضاءوا الكهف المخيف والغريب. ومع ذلك، كانت الأجزاء الأعمق لا تزال سوداء، مما يجعل قلوب الناس تسرع.
ولد مو باي في عائلة كبيرة ومختلفة. كان من ذوي الخبرة والمعرفة. لقد أدرك أن هذه المكافآت لم تكن شيئًا يمكنك إكماله بسهولة.
داخل العرين كان مليء بالظلام الدامس. هذا النوع من الظلام يمكن أن يؤدي بسهولة إلى رهاب من الظلام او رهاب الاماكن الغريبة في الناس. بالإضافة إلى ذلك، كانت الرياح المليئة بالروائح السيئة تهب من داخل العرين، مما أدى إلى رفع صرخة الرعب.
“ماذا دعنا ننتظر بعض الناس قبل أن ندخل؟” سأل هو يو بخجل.
ومع ذلك، اكتشف مو فان شيء غريب حقا.
استخدم طلاب مدرسة النور تعويدهم وأضاءوا الكهف المخيف والغريب. ومع ذلك، كانت الأجزاء الأعمق لا تزال سوداء، مما يجعل قلوب الناس تسرع.
تشاو كون سان، دون حتى التحلي بشجاعة كلب جبان تحدث: “أوافق، تبدو مخيفة.”
“قال رئيس المشرفين، هذا المكان كان يستخدمه مجموعة من ذئاب أحادية العين كمسكن هنا. هذه البركة من المدخل يجب أن يكون المكان الذي يشرب منه الماء. وقد انخفض مستوى المياه في الساعات القليلة الماضية، ولا تزال آثار الماء موجودة هنا.
السماوات فقط هي من تعرف أي نوع من الاشياء كان بداخل ذلك العرين، لذا المشي في الداخل مثل هذا …
“اذا انت تقصد …” نادرا ما رأى تشانغ شياو هوى مو فان يكون جديا هكذا.
إذا كان هناك في الواقع وحش سحري في الداخل، فإنهم سيفقدون حياتهم.
“كن حذرا، لا يمكن أن تكون هذه المكافأة بهذه السهولة”.
بحق السماء! كان هذا اللعاب من هدير الوحش السحري!
وبينما كان حشد من الطلاب يناقشون ذلك، كانت مجموعة أخرى من الطلاب تسير نحو ذلك المكان عبر الجبال.
ومع ذلك، اكتشف مو فان شيء غريب حقا.
.
قال هو يو بسعادة: “يبدو الأمر مثل المجموعة الثالثة، هذا جيد!”.
المشهد من الوادي لم يكن سيئًا. إلى الجنوب كانت بحيرة تشبه يد الشخص. نحو الشمال كان هناك ممر الجبل.
كانت المجموعة الأولى والثالثة هي المجموعات ذات أعلى قوة قتالية، بسبب مو باي وتشاو تينغ شو.
سأل تشانغ شياو هوى، كان تقريبا قد سقط من الرعب: “أخي مو فان، من فضلك لا تخيفني. أنت تقول إنه لا يزال هناك شيء يسكن داخل هذا الكهف، وقد خرج هنا منذ فترة ليست طويلة من أجل الشرب، أليس كذلك؟ “.
الشخص الذي قاد المجموعة الأولى كان بشكل طبيعي رجل الشاي الأخضر … إيه، بطبيعة الحال كان هو نائب ممثل الفصل، مو باي!
كان مرتبة المجموعة الثالثة ابطأ من الوصول كثيرا بالمقارنة بمجموعته، لم يستطع مو باي إلا أن يبتسم بهدوء. على الرغم من أن تشاو تينغ شو ومو فان قد حصلوا على S في الامتحان السنوي، فما هو الشيء العظيم في ذلك؟ الشخص الذي تلقى تنشئة من أسرة عريقة سيكون له فائدة أكبر خلال العملية!
………….
سرعان ما تم جمع شمل الفريقين الثالث والأول. ربما لم تكن الفرق الثلاثة الأخرى قادرة على اجتياز مرحلة الكروم الشيطانية. ربما تم القضاء عليهم حتى خلال مرحلة الوادي.
“ماذا دعنا ننتظر بعض الناس قبل أن ندخل؟” سأل هو يو بخجل.
كان من المنطقي، انه ليس كل ساحر رياح سيكون جريء بما فيه الكفاية للقفز من فوق الوادي.
تشاو كون سان شعر بشجاعة لأنه رأى المزيد من الناس، كان فقط ان فمه القذر على حالة دائما: “دعونا نذهب معا. سحرة عنصر الضوء، لديكم أخيرا بعض الاستخدام. أظهروا اللمبات الضوئية الخاصة بكم!”
بدأ كل طالب من طلاب عنصر الضوء بالشكوى على الفور.
بعد ذلك، اخرج مالك هذه القدم رأسه. ليكشف عن نفسه بسبب الإضاءة من الأضواء التي تحوم!
لم يكن هناك شيء يمكنهم القيام به، ولكن. كان اسمها الأساسي هو “حركة المصباح الضوئي”.
استخدم طلاب مدرسة النور تعويدهم وأضاءوا الكهف المخيف والغريب. ومع ذلك، كانت الأجزاء الأعمق لا تزال سوداء، مما يجعل قلوب الناس تسرع.
“سحرة عنصر الرياح، ابحثوا عن المسارات في المقدمة. لديكم مهارة مسار الرياح؛ إذا واجهتم أي موقف، يمكنكم الهرب بسرعة”.
سرعان ما تم جمع شمل الفريقين الثالث والأول. ربما لم تكن الفرق الثلاثة الأخرى قادرة على اجتياز مرحلة الكروم الشيطانية. ربما تم القضاء عليهم حتى خلال مرحلة الوادي.
وكما هو متوقع، قادماً من عشيرة عريقة، عرف مو باي كيف يقسم الفرقة بشكل معقول.
داخل العرين كان مليء بالظلام الدامس. هذا النوع من الظلام يمكن أن يؤدي بسهولة إلى رهاب من الظلام او رهاب الاماكن الغريبة في الناس. بالإضافة إلى ذلك، كانت الرياح المليئة بالروائح السيئة تهب من داخل العرين، مما أدى إلى رفع صرخة الرعب.
لم يقل طلاب عنصر الرياح اي شيء أكثر. تشاو كون سان، تشانغ يينغ لو، ويانغ شين تيان بدأوا أيضا في السير أمام الحشد.
كان هذا الوحش السحري يقف أمام الأربعين طالباً، وكانت عيناه تنظر إليهم كما لو كانتا يقدمان طعاماً طازجاً له.
قال مو فان لنفسه: “هناك آثار للمياه على جانب البركة؛ هذا يعني أن الماء في البركة كان عند هذا المستوى. لا يزال من الممكن رؤية آثار الماء، ولا ينبغي أن ينخفض مستوى المياه في هذا النصف من اليوم … إذا تبخرت، فإن سرعة التبخر لن تكون بهذه السرعة … “.
كان تشانغ شياو هوى ساحر عنصر الريح، لذلك كان من الطبيعي ان مهمته هي في ايجاد المسارات بداخل الكهف: “اخي مو فان، انا ذاهب الى الامام لاستكشاف المسارات بداخل الكهف … ما الذي تنظر اليه؟”
الشخص الذي قاد المجموعة الأولى كان بشكل طبيعي رجل الشاي الأخضر … إيه، بطبيعة الحال كان هو نائب ممثل الفصل، مو باي!
“اووووووووووه !!!”
داخل كهف بمثل هذه المجموعة الكبيرة من الناس، كان لوجود أي شخص غير سحرة عنصر الرياح في المقدمة أمراً مستحيلاً بالتأكيد. إذا واجهوا وضعا، فإنهم لن يتسببوا إلا في الفوضى فيما بينهم. لقد كان قرار مو باي صحيحًا حقًا.
السماوات فقط هي من تعرف أي نوع من الاشياء كان بداخل ذلك العرين، لذا المشي في الداخل مثل هذا …
كان مو فان لا يزال يقف عند مدخل الكهف وعيناه مثبتة على البركة أمام مقدمة المدخل.
لقد كانت السماء تمطر في الأيام القليلة الماضية، لذا كانت البركة التي تحتوي على الماء طبيعية تماماً.
ومع ذلك، اكتشف مو فان شيء غريب حقا.
وقال وانغ شياوهو: “هل يمكن أن يكون الناس من الفرقة الأولى قد اخذوا بعض الماء؟”
قال مو فان لنفسه: “هناك آثار للمياه على جانب البركة؛ هذا يعني أن الماء في البركة كان عند هذا المستوى. لا يزال من الممكن رؤية آثار الماء، ولا ينبغي أن ينخفض مستوى المياه في هذا النصف من اليوم … إذا تبخرت، فإن سرعة التبخر لن تكون بهذه السرعة … “.
وقال وانغ شياوهو: “هل يمكن أن يكون الناس من الفرقة الأولى قد اخذوا بعض الماء؟”
سأل تشانغ شياو هوى، كان تقريبا قد سقط من الرعب: “أخي مو فان، من فضلك لا تخيفني. أنت تقول إنه لا يزال هناك شيء يسكن داخل هذا الكهف، وقد خرج هنا منذ فترة ليست طويلة من أجل الشرب، أليس كذلك؟ “.
وتابع قائلاً: “لقد اخذنا جميعاً من المياه من البحيرة، ولا يوجد سبب يجعلنا نعود كل الطريق إلى الجبل للحصول على المزيد منه في هذا”.
لقد كانت السماء تمطر في الأيام القليلة الماضية، لذا كانت البركة التي تحتوي على الماء طبيعية تماماً.
“اذا انت تقصد …” نادرا ما رأى تشانغ شياو هوى مو فان يكون جديا هكذا.
السماوات فقط هي من تعرف أي نوع من الاشياء كان بداخل ذلك العرين، لذا المشي في الداخل مثل هذا …
“قال رئيس المشرفين، هذا المكان كان يستخدمه مجموعة من ذئاب أحادية العين كمسكن هنا. هذه البركة من المدخل يجب أن يكون المكان الذي يشرب منه الماء. وقد انخفض مستوى المياه في الساعات القليلة الماضية، ولا تزال آثار الماء موجودة هنا.
“ماذا دعنا ننتظر بعض الناس قبل أن ندخل؟” سأل هو يو بخجل.
تشانغ شياو هوى لم يكن غبي، كيف لم يخمن المعنى وراء ما قاله مو فان؟ كان خائفاً لدرجة أن وجهه أصبح شاحباً.
سأل تشانغ شياو هوى، كان تقريبا قد سقط من الرعب: “أخي مو فان، من فضلك لا تخيفني. أنت تقول إنه لا يزال هناك شيء يسكن داخل هذا الكهف، وقد خرج هنا منذ فترة ليست طويلة من أجل الشرب، أليس كذلك؟ “.
أن نكون قادرين على الوصول إلى وادي الالف عشبة بسرعة كبيرة فهذا كان لفضله بكل تأكيد.
“مع انخفاض مستوى المياه كثيراً، فإن ذلك يعني أن بنية المخلوق هذه كبيرة بشكل خاص. أو، هذا يعني أن هناك أكثر من واحد، “وأضاف مو فان.
لقد كانت السماء تمطر في الأيام القليلة الماضية، لذا كانت البركة التي تحتوي على الماء طبيعية تماماً.
كانت المجموعة الأولى والثالثة هي المجموعات ذات أعلى قوة قتالية، بسبب مو باي وتشاو تينغ شو.
بدأت أسنان تشانغ شياو هوى بالتخبط.
صفق مو فان يديه لمجموعة من الناس الذين دخلوا الكهف للتو: “اذهب، يمكن أن أكون مجرد شخص مصاب بجنون العظمة.”
كان هذا هو العرين السابق للذئب ذو العين الواحدة على يمين الممر الجبلي الخارجي. في الواقع، يمكن أن تراه إذا كنت تقف في وسط وادي الالف عشبة.
ركض تشانغ شياو هوى بسرعة إلى مقدمة المجموعة وأخبر مو باي، تشاو تينغ شو، وتشو مين عن اكتشاف مو فان.
………….
في الثانية التالية، تغيرت وجوههم إلى الخوف الذي أبقوه داخل أعمق جزء من قلوبهم.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن تشانغ شياو هوى من الانتهاء، انفجرت رائحة مريبة مفاجئة من داخل الكهف، مبعثرة بعنف وجوه الطلاب الأربعين برائحتها الكريهة …
بدأت أسنان تشانغ شياو هوى بالتخبط.
تشانغ شياو هوى لم يكن غبي، كيف لم يخمن المعنى وراء ما قاله مو فان؟ كان خائفاً لدرجة أن وجهه أصبح شاحباً.
كان يشبه موجة كبيرة قادمة لضربهم. كان شعرهم وملابسهم في حالة من الفوضى، وكان بإمكانهم الشعور باحساس الرطوبة على وجوههم!
“اوووووواااااه!”
ومع ذلك، قبل أن يتمكن تشانغ شياو هوى من الانتهاء، انفجرت رائحة مريبة مفاجئة من داخل الكهف، مبعثرة بعنف وجوه الطلاب الأربعين برائحتها الكريهة …
“اووووووووووه !!!”
صرخات مخيفة وشريرة جاءت من أعماق الكهف.
في تلك اللحظة، بدا أن الجميع يفهمون ما كان سبب التنفس الكبير الذي كان يحمل البخار!
صفق مو فان يديه لمجموعة من الناس الذين دخلوا الكهف للتو: “اذهب، يمكن أن أكون مجرد شخص مصاب بجنون العظمة.”
.
بحق السماء! كان هذا اللعاب من هدير الوحش السحري!
كان كل الطلاب الأربعة والأربعين مذهولين، أجسادهم كانت في حالة صدمة.
في الثانية التالية، تغيرت وجوههم إلى الخوف الذي أبقوه داخل أعمق جزء من قلوبهم.
كان من المنطقي، انه ليس كل ساحر رياح سيكون جريء بما فيه الكفاية للقفز من فوق الوادي.
الوحش السحري!
صرخات مخيفة وشريرة جاءت من أعماق الكهف.
إنه وحش سحري!!!
في المدرسة، كان عليهم أن يدرسوا في كثير من الأحيان الوحوش السحرية. في رؤوسهم، كانوا يفكرون مرات عديدة حول معاركهم المستقبلية ضد الوحوش السحرية. ومع ذلك، عندما شعروا بعيون دموية لا تشع كانت ظاهرة لهم من أعمق أجزاء الكهف ، أصبحت عقولهم فارغة.
ركض تشانغ شياو هوى بسرعة إلى مقدمة المجموعة وأخبر مو باي، تشاو تينغ شو، وتشو مين عن اكتشاف مو فان.
.
كان يشبه موجة كبيرة قادمة لضربهم. كان شعرهم وملابسهم في حالة من الفوضى، وكان بإمكانهم الشعور باحساس الرطوبة على وجوههم!
ضوء سحرة عنصر الضوء كان لا يزال يحوم في الهواء، ينير الكهف أمامهم.
سأل تشانغ شياو هوى، كان تقريبا قد سقط من الرعب: “أخي مو فان، من فضلك لا تخيفني. أنت تقول إنه لا يزال هناك شيء يسكن داخل هذا الكهف، وقد خرج هنا منذ فترة ليست طويلة من أجل الشرب، أليس كذلك؟ “.
“اووووووووووه !!!”
قدم مغطاة بشعر ازرق خرجت فجأة من الظلام. كانت مخالبها حادة مثل السكين لأنها غرقت في الأرض الحجرية …
بحق السماء! كان هذا اللعاب من هدير الوحش السحري!
بعد ذلك، اخرج مالك هذه القدم رأسه. ليكشف عن نفسه بسبب الإضاءة من الأضواء التي تحوم!
كانت الفرقة المكونة من عشرين شخصاً يقودها مو باي. لقد تبعوا التلال المتعرجة وهم يتسلقون إلى العرين عن طريق الممر الجبلي.
استخدم طلاب مدرسة النور تعويدهم وأضاءوا الكهف المخيف والغريب. ومع ذلك، كانت الأجزاء الأعمق لا تزال سوداء، مما يجعل قلوب الناس تسرع.
ظهرت صفوف وحشية من الأسنان شائكة، وكان اللعاب الأخضر ينساب من اثنين من الأنياب الشبيهة بالسيف، وكشف أن هذا الشيء كان يتضور جوعاً في الوقت الحالي.
العرين كان بالفعل في الأفق، مدخله كبير للغاية. كان بنفس حجم ممر الأنفاق أسفل المدينة.
المشهد من الوادي لم يكن سيئًا. إلى الجنوب كانت بحيرة تشبه يد الشخص. نحو الشمال كان هناك ممر الجبل.
كان رأس الذئب الشرس والمرعب يمتلك من رقبة أطول من الإبل، يمتلئ بقوة أكثر من الذئب العادي، بالإضافة إلى جسم له عضلات صلبة. كان يملك فراء أزرق داكن الذي كان حادا مثل الإبر التي تغطي الجسم بأكمله …
استخدم طلاب مدرسة النور تعويدهم وأضاءوا الكهف المخيف والغريب. ومع ذلك، كانت الأجزاء الأعمق لا تزال سوداء، مما يجعل قلوب الناس تسرع.
كان هذا الوحش السحري يقف أمام الأربعين طالباً، وكانت عيناه تنظر إليهم كما لو كانتا يقدمان طعاماً طازجاً له.
“أج … رررر … اجرووووووووو!” تجمد صوت أحدهم وهو يصرخ.
