من الأفضل إنقاذ الاشخاص أولاً
الفصل 50 – من الأفضل إنقاذ الاشخاص أولاً
.
.
.
من منظور إتباع مسرح الجريمة وكافة الإشارات، سيكون هذا الطالب قد استخدم انفجار اللهب لضرب الهوابط، وجعلها تسقط وتخترق الذئب الروحي.
تفاجأ كل من تانغ يوي، تشانغ جيان قوه، وتشانغ وي ليانغ.
وفقا لتوقعات زان كونغ، سيتم القضاء على نصف الطلاب في نقطة التفتيش السابقة، وسيتم إبادة البقية بالكامل من قبل الذئب الروحي.
زان كونغ ما زال يحمل بعض عدم التصديق على وجهه. بعد طرح هذا السؤال: “كيف فعلت هذا؟”، شعر زان كونغ فجأة وكأنه كان يطلب الكثير.
كان كبير المدربين زان كونغ قد وصل للتو إلى الكهف. حتى لو كان أسرع، لا توجد طريقة تجعل زان كونغ يقتل الذئب. في هذه الحالة، كيف بالضبط مات الذئب الروحي؟
(عملة الصين RMB).
اصبحت أجنحة رئيس المدربين إلى حالة من عدم الاستقرار، وكان لم يكد ان يصطدم بالهوابط البارزة من سقف الكهف.
علّقت تانغ يوي بهدوء: “بعد موت الوحش الروحي المستدعى، فإنهم هم أنفسهم سيتلقون ضرر على جوهرهم وروحهم. يبدو أن الذئب الروحي قد مات بالفعل”
المدرب الرئيسي، زان كونغ لم يعد إلى رشده لفترة طويلة. في النهاية، هبط نظره أخيرا على مو فان: “هذا … تم فعله من قبلك؟”.
كان مظهر باي يانغ الآن حصل بشكل واضح جداً نتيجة موت الوحش المستدعى، لم يكن شيئاً يمكن تزويره.
(مع الاحداث الحلوة حتى انا نسيت انو كانت المهمة هي أنك تجيب سوار ازرق من داخل أعماق الكهف ال بيحرسوا الوحش السحري عشان تكمل المهمة وكانت الجائزة أدوات سحرية دفاعية.)
“ألم يطارد الذئب الروحي مو فان في الكهف؟”
“نعم، كيف مات فجأة؟”
علّقت تانغ يوي بهدوء: “بعد موت الوحش الروحي المستدعى، فإنهم هم أنفسهم سيتلقون ضرر على جوهرهم وروحهم. يبدو أن الذئب الروحي قد مات بالفعل”
“هل من الممكن أن ضرب الذئب الروحي صخرة ومات بسبب ان الكهف مظلم جدا؟”
الفصل 50 – من الأفضل إنقاذ الاشخاص أولاً
تحول باي يانغ وجهه باتجاهه، وعيناه تكتظ بالحقد: “أنت ضربتك صخرة ومت، وكل عائلتك اللعينة ضربتهم صخرة لعينة وماتوا!”
اصبحت أجنحة رئيس المدربين إلى حالة من عدم الاستقرار، وكان لم يكد ان يصطدم بالهوابط البارزة من سقف الكهف.
“الذئب الروحي الخاص بي ليس أرنباً غبياً سيصطدم بحافة خشبية ويموت! وكان الذئب الروحي له رؤية ليلية، وكان جسمه قوياً! كيف يمكن أن يصطدم بحجر ويموت؟”
قالت السيدة تانغ يوي: “لنذهب ونفحص”.
تحول باي يانغ وجهه باتجاهه، وعيناه تكتظ بالحقد: “أنت ضربتك صخرة ومت، وكل عائلتك اللعينة ضربتهم صخرة لعينة وماتوا!”
………
“حتى لو كان جميع الطلاب الأربعة والأربعين يستخدمون سحرهم في نفس الوقت، فإنهم لن يقتلوا بالضرورة ذئب الروحي!”
باختصار، لم يكن قادراً حقاً على قبول حقيقة أن طالباً في السنة الثانية في المدرسة الثانوية كان قادراً على قتل الذئب الروحي الذي كانت قوته أقوى قليلاً من الوحش السحري بنفسه!
قالت السيدة تانغ يوي: “لنذهب ونفحص”.
رئيس المدربين زان كونغ ظل ساكناً؛ كان غير قادر على تصديق المشهد الذي كانت عيناه تظهرانه له.
أولاً، ما درجة الهدوء التي امتلكها هذا الطالب إذا كان بإمكانه التفكير في إغراء الذئب الروحي في الكهف واستخدام الهوابط كسلاح؟ وثانياً، كيف بقي الذئب الروحي في مكانه بما فيه الكفاية ليسمح للحجر الهابط من السقف أن يخترقه؟
“نعم، نعم، دعنا نسارع ونتحقق منها”.
.
“ستصل التعزيزات قريباً وستعيد هؤلاء الطلاب.”
هذا شيء لم يكن بإمكانهم القيام به. حتى أن فرقة حقيقية من الصيادين ستهزم من قبل الوحش الروحي، ودعونا لا نتحدث حتى عن هؤلاء الطلاب الذين تحولوا إلى قش ناعم عندما رأوا وحشاً سحرياً.
………
أجنحة! رئيس المدرب لديه أجنحة!
ومع ذلك، رأى المشهد الذي هو نفسه لا يمكن أن يؤمن به.
داخل الكهف …
“نعم، كيف مات فجأة؟”
رئيس المدربين زان كونغ ظل ساكناً؛ كان غير قادر على تصديق المشهد الذي كانت عيناه تظهرانه له.
الطالب الذي يدعى مو فان لم يمت، وفي هذه اللحظة كان جسده كله مغطى بجروح.
“حتى لو كان جميع الطلاب الأربعة والأربعين يستخدمون سحرهم في نفس الوقت، فإنهم لن يقتلوا بالضرورة ذئب الروحي!”
كان الذئب الروحي، الذي كان ينبغي التعامل معه في الأصل من قبل زان كونغ، يقف حالياً تحت … أو بالتحدث بشكل أكثر دقة، كان مثقوبا بواسطة رواسب الكهف العلوية الساقطة، تثبّته مباشرة على أرضية الكهف.
لم تعد هناك أي علامات للحياة فيه.
هزيمة هذا الذئب الروحي؟!
لا يمكن أن يكون هناك شيء من قبيل الصدفة في هذا العالم. لا توجد طريقة أن تكون الهوابط سقطت من تلقاء نفسها وضرب بدقة الذئب الروحي المجنون. ناهيك عن ردود فعل الذئب الروحي السريعة. قبل أن تنزل الهوابط عليه، سيكون بالتأكيد قادراً على المراوغة.
لم يكن ليظن أبداً أن هذا الطالب الذي يتحدى السماوات سيذبح فعلاً الذئب الروحي! فقط أي نوع من الشياطين كان هذا!؟
لقد مات الذئب الروحي!
هزيمة هذا الذئب الروحي؟!
البراعة القتالية لهذا الذئب الروحي لم تكن بأي حال أدنى من الوحش السحري الحقيقي. إن السبب الذي جعل زان كونغ يخرجه هو بالتأكيد ليس هزيمة الطلاب، فقد سمح للوحش السحري المزيف بإعطاء الطلاب بعض الممارسة الحقيقية!
كان مخوزق من الهوابط.
هزيمة هذا الذئب الروحي؟!
“نعم، كيف مات فجأة؟”
هذا شيء لم يكن بإمكانهم القيام به. حتى أن فرقة حقيقية من الصيادين ستهزم من قبل الوحش الروحي، ودعونا لا نتحدث حتى عن هؤلاء الطلاب الذين تحولوا إلى قش ناعم عندما رأوا وحشاً سحرياً.
المدرب الرئيسي، زان كونغ لم يعد إلى رشده لفترة طويلة. في النهاية، هبط نظره أخيرا على مو فان: “هذا … تم فعله من قبلك؟”.
ومع ذلك، رأى المشهد الذي هو نفسه لا يمكن أن يؤمن به.
وهكذا، بعد هجوم زان كونغ ووصوله في هذا المكان، كان يأمل فقط أن يكون هناك عدد أقل من الطلاب ماتوا قبل أن يتمكن من التعامل مع الذئب الروحي.
هزيمة هذا الذئب الروحي؟!
ومع ذلك، رأى المشهد الذي هو نفسه لا يمكن أن يؤمن به.
“ألم يطارد الذئب الروحي مو فان في الكهف؟”
لقد مات الذئب الروحي!
.
“ستصل التعزيزات قريباً وستعيد هؤلاء الطلاب.”
كان مخوزق من الهوابط.
لا يمكن أن يكون هناك شيء من قبيل الصدفة في هذا العالم. لا توجد طريقة أن تكون الهوابط سقطت من تلقاء نفسها وضرب بدقة الذئب الروحي المجنون. ناهيك عن ردود فعل الذئب الروحي السريعة. قبل أن تنزل الهوابط عليه، سيكون بالتأكيد قادراً على المراوغة.
كانت صعوبة هذه المكافأة عالية للغاية. بما أن الكهف كان يحرسه الذئب الروحي، فإن السوار الأزرق وضع فقط هناك ليعمل كرمز. لم يكن هناك أي أمل على الإطلاق للطلاب للحصول عليها!
المدرب الرئيسي، زان كونغ لم يعد إلى رشده لفترة طويلة. في النهاية، هبط نظره أخيرا على مو فان: “هذا … تم فعله من قبلك؟”.
باختصار، لم يكن قادراً حقاً على قبول حقيقة أن طالباً في السنة الثانية في المدرسة الثانوية كان قادراً على قتل الذئب الروحي الذي كانت قوته أقوى قليلاً من الوحش السحري بنفسه!
بدا هذا الطالب لم يكن شيء مميز. كان له شعر قصير مقصوص بشكل رائع، ووجه الذي يمكن أن تقوله انه كان وسيماً جداً. جسده ووجهه كشف أنه استنفد طاقته إلى حد ما. كانت يديه متمسكة بقوة بالشاب الرقيق والضعيف الآخر المغطى ببقع الدم، كما لو كان يخطط لحمله على الخروج من الكهف.
زان كونغ ما زال يحمل بعض عدم التصديق على وجهه. بعد طرح هذا السؤال: “كيف فعلت هذا؟”، شعر زان كونغ فجأة وكأنه كان يطلب الكثير.
رفع مو فان رأسه، وأظهرت عيناه دهشة.
كان كبير المدربين زان كونغ قد وصل للتو إلى الكهف. حتى لو كان أسرع، لا توجد طريقة تجعل زان كونغ يقتل الذئب. في هذه الحالة، كيف بالضبط مات الذئب الروحي؟
أجنحة! رئيس المدرب لديه أجنحة!
سرعان ما فكر زان كونغ فجأة وأدرك شيئًا ما.
اجنحة الرياح، مو فان عرف ان هذه كانت اجنحة الرياح. ومع ذلك، لم يظن أبداً أن رؤية اجنحة الرياح ستفقد قلبه الهدوء هكذا.
(مع الاحداث الحلوة حتى انا نسيت انو كانت المهمة هي أنك تجيب سوار ازرق من داخل أعماق الكهف ال بيحرسوا الوحش السحري عشان تكمل المهمة وكانت الجائزة أدوات سحرية دفاعية.)
كان الظل يحوم في منتصف الجو، واجنحة الرياح من وراء ظهره اظهرته كأنه ملاك … اللعنة، هذا رائع!
كان مخوزق من الهوابط.
“نعم، كيف مات فجأة؟”
كان مظهر باي يانغ الآن حصل بشكل واضح جداً نتيجة موت الوحش المستدعى، لم يكن شيئاً يمكن تزويره.
زان كونغ ما زال يحمل بعض عدم التصديق على وجهه. بعد طرح هذا السؤال: “كيف فعلت هذا؟”، شعر زان كونغ فجأة وكأنه كان يطلب الكثير.
من منظور إتباع مسرح الجريمة وكافة الإشارات، سيكون هذا الطالب قد استخدم انفجار اللهب لضرب الهوابط، وجعلها تسقط وتخترق الذئب الروحي.
هذا شيء لم يكن بإمكانهم القيام به. حتى أن فرقة حقيقية من الصيادين ستهزم من قبل الوحش الروحي، ودعونا لا نتحدث حتى عن هؤلاء الطلاب الذين تحولوا إلى قش ناعم عندما رأوا وحشاً سحرياً.
“هل من الممكن أن ضرب الذئب الروحي صخرة ومات بسبب ان الكهف مظلم جدا؟”
ومع ذلك، كان قلب زان كونغ لا يزال مليئاً بالعديد من الشكوك، فضلاً عن الدهشة.
أولاً، ما درجة الهدوء التي امتلكها هذا الطالب إذا كان بإمكانه التفكير في إغراء الذئب الروحي في الكهف واستخدام الهوابط كسلاح؟ وثانياً، كيف بقي الذئب الروحي في مكانه بما فيه الكفاية ليسمح للحجر الهابط من السقف أن يخترقه؟
باختصار، لم يكن قادراً حقاً على قبول حقيقة أن طالباً في السنة الثانية في المدرسة الثانوية كان قادراً على قتل الذئب الروحي الذي كانت قوته أقوى قليلاً من الوحش السحري بنفسه!
كان الظل يحوم في منتصف الجو، واجنحة الرياح من وراء ظهره اظهرته كأنه ملاك … اللعنة، هذا رائع!
مشى مو فان أمام زان كونغ وابتسم: “المدرب الرئيسي، مررت بهذا السوار الأزرق في الكهف*، هل يعني هذا أنني أنجزت مهمة المكافئة؟ أين اداتي السحرية؟”
تحول باي يانغ وجهه باتجاهه، وعيناه تكتظ بالحقد: “أنت ضربتك صخرة ومت، وكل عائلتك اللعينة ضربتهم صخرة لعينة وماتوا!”
(مع الاحداث الحلوة حتى انا نسيت انو كانت المهمة هي أنك تجيب سوار ازرق من داخل أعماق الكهف ال بيحرسوا الوحش السحري عشان تكمل المهمة وكانت الجائزة أدوات سحرية دفاعية.)
سرعان ما فكر زان كونغ فجأة وأدرك شيئًا ما.
رئيس المدربين زان كونغ ظل ساكناً؛ كان غير قادر على تصديق المشهد الذي كانت عيناه تظهرانه له.
عليها اللعنة!!
هذا شيء لم يكن بإمكانهم القيام به. حتى أن فرقة حقيقية من الصيادين ستهزم من قبل الوحش الروحي، ودعونا لا نتحدث حتى عن هؤلاء الطلاب الذين تحولوا إلى قش ناعم عندما رأوا وحشاً سحرياً.
لم تعد هناك أي علامات للحياة فيه.
لم يكن قد أعد أي أداة سحرية!
كانت صعوبة هذه المكافأة عالية للغاية. بما أن الكهف كان يحرسه الذئب الروحي، فإن السوار الأزرق وضع فقط هناك ليعمل كرمز. لم يكن هناك أي أمل على الإطلاق للطلاب للحصول عليها!
بدا هذا الطالب لم يكن شيء مميز. كان له شعر قصير مقصوص بشكل رائع، ووجه الذي يمكن أن تقوله انه كان وسيماً جداً. جسده ووجهه كشف أنه استنفد طاقته إلى حد ما. كانت يديه متمسكة بقوة بالشاب الرقيق والضعيف الآخر المغطى ببقع الدم، كما لو كان يخطط لحمله على الخروج من الكهف.
وفقا لتوقعات زان كونغ، سيتم القضاء على نصف الطلاب في نقطة التفتيش السابقة، وسيتم إبادة البقية بالكامل من قبل الذئب الروحي.
.
لم يكن ليظن أبداً أن هذا الطالب الذي يتحدى السماوات سيذبح فعلاً الذئب الروحي! فقط أي نوع من الشياطين كان هذا!؟
حتى المدرسين لن يكونوا قادرين بالضرورة على مقاومة الذئب الروحي، ومع ذلك فقد قتل من قبل طالب!
أما بالنسبة للمعدات السحرية؟
كان الذئب الروحي، الذي كان ينبغي التعامل معه في الأصل من قبل زان كونغ، يقف حالياً تحت … أو بالتحدث بشكل أكثر دقة، كان مثقوبا بواسطة رواسب الكهف العلوية الساقطة، تثبّته مباشرة على أرضية الكهف.
لقد كانت معدات السحر ثمينة للغاية، فكيف يمكن لزان كونغ أن يهدي واحدة؟
“نعم، كيف مات فجأة؟”
“نعم، نعم، دعنا نسارع ونتحقق منها”.
ومع ذلك، الآن … وقد كان واضحا ان هذا الطالب قد أكمل هذه المهمة.
شاهد مو فان المدرب الرئيسي، الذي تحول وجهه بشكل غريب الى وجه رافض، عندما وصل يده للمطالبة بالمعدات السحرية.
أجنحة! رئيس المدرب لديه أجنحة!
“(سعال) … دعنا ننقذ الناس أولاً، دعنا ننقذهم أولاً !!” أجاب زان كونغ بصعوبة في النهاية.
الفصل 50 – من الأفضل إنقاذ الاشخاص أولاً
البراعة القتالية لهذا الذئب الروحي لم تكن بأي حال أدنى من الوحش السحري الحقيقي. إن السبب الذي جعل زان كونغ يخرجه هو بالتأكيد ليس هزيمة الطلاب، فقد سمح للوحش السحري المزيف بإعطاء الطلاب بعض الممارسة الحقيقية!
الطالب الذي يدعى مو فان لم يمت، وفي هذه اللحظة كان جسده كله مغطى بجروح.
أومأ مو فان برأسه، مبينًا موافقته: “أوه، أوه، هذا صحيح … أتذكر أنك قلت إنها كانت أداة دفاعية سحرية، المعدات السحرية الدفاعية تساوي الاطنان من آلاف الرنمينبى*!”
رئيس المدربين زان كونغ ظل ساكناً؛ كان غير قادر على تصديق المشهد الذي كانت عيناه تظهرانه له.
ومع ذلك، الآن … وقد كان واضحا ان هذا الطالب قد أكمل هذه المهمة.
(عملة الصين RMB).
من منظور إتباع مسرح الجريمة وكافة الإشارات، سيكون هذا الطالب قد استخدم انفجار اللهب لضرب الهوابط، وجعلها تسقط وتخترق الذئب الروحي.
قالت السيدة تانغ يوي: “لنذهب ونفحص”.
اصبحت أجنحة رئيس المدربين إلى حالة من عدم الاستقرار، وكان لم يكد ان يصطدم بالهوابط البارزة من سقف الكهف.
لم يكن قد أعد أي أداة سحرية!
“أيها الطالب، لننقذ الناس أولاً!”
.
