وليمة غادرة
الفصل 76 – وليمة غادرة
أمامه كان برج طويل القامة. كان البرج هو برج مركز التجارة الذي يبلغ ارتفاعه مائة متر شاهقاً أمامه. كان مثل سيف بارز نصب في وسط المدينة بأضواء مجيدة.
.
من وجهة نظر كل شخص آخر، كان بلا شك يجلس على الأرض، وكان يتصرف وكأنه لوحة لحذاء قدم ليو إنغ الجلدي اللامع، بحيث يمكن أن يظهر يو آنغ أكثر تميزاً بين أقرانه.
.
“ماذا حدث؟”
“اخي مو فان، أقترح عليك أيضا الهرب، يو آنغ غير طبيعي. كل كيانه غريب”.
.
كان ضوء القمر ساحراً، وكانت هناك رياح تدور حول مدينة بو الهادئة، مما منحها الرقة والأناقة التي كانت تمتلكها المدينة الجنوبية فقط. كانت الجبال خارج المدينة لا نهاية لها.
أضاف لي ون جيه: “من السيئ للغاية أن يكون لدى ذلك الفتى فان مو بعض الأمور التي يجب ان يحضرها، لذا إذا هو كان قادر على الحضور. أو غير ذلك يمكنك السماح له بفهم حياتك الباهظة، وعندما يحين الوقت، سيلاحقك بالتأكيد دون توقف!”.
غدا كان يوم مهم للغاية لحياته.
واحدة تلو الأخرى، تبعت السيارات الفاخرة الطريق الجبلي المتعرج عندما دخلت قصر عائلة مو. من يدري ما إذا كان مو فان، الذي كان يذهب إلى هناك بدراجة نارية، هل سوف يفقد وجهه كلقب “خصم يو آنغ”.
ومع ذلك، هل كان ذلك صحيح حقا؟
الأطفال الفقراء ليس لديهم مراسم حفل الوصول لمرحلة النضوج. ومع ذلك، من وجهة نظر كل شخص آخر، كان لديه بالفعل مراسم محترمة لمرحلة النضوج، كونه الدور الداعم لتلميذ أسرة ثرية.
كانت مو نينغ شيويه غاضبة جداً لدرجة أن صدرها رُفع لأعلى وأسفل: “أنت …”.
من وجهة نظر كل شخص آخر، كان بلا شك يجلس على الأرض، وكان يتصرف وكأنه لوحة لحذاء قدم ليو إنغ الجلدي اللامع، بحيث يمكن أن يظهر يو آنغ أكثر تميزاً بين أقرانه.
شعرت قوه تساي تانغ فعلا بخيبة أمل إلى حد ما. لقد أرادت حقاً دعوة فان مو إلى منزلها.
ومع ذلك، هل كان ذلك صحيح حقا؟
أمسك مو فان ورقة تستخدم للف الفول السوداني ووضعها بجانبه، مما يدل على أن شخص يمكن أن يجلس هناك فوقه حتى لا يتوسخ ثم قال: “تبحثي عني هذا في وقت متأخر من الليل؟ لن أكون قادراً على الفرار معك هذه المرة.”.
رفع كأس المشروب في يده، مو فان رفع رأسه ليصب كأس المشروب البارد الجليدي أسفل حلقه.
رفع كأس المشروب في يده، مو فان رفع رأسه ليصب كأس المشروب البارد الجليدي أسفل حلقه.
…….
أمامه كان برج طويل القامة. كان البرج هو برج مركز التجارة الذي يبلغ ارتفاعه مائة متر شاهقاً أمامه. كان مثل سيف بارز نصب في وسط المدينة بأضواء مجيدة.
عندما كانت صغيرة، كان يأخذها إلى بعض الأماكن الغريبة للعب. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه، كان قادرا على الجلوس على الأرض، في حين أنها كانت تخاف من ان توسخ تنانيرها الجميلة، لذلك كانت ترفض الجلوس. عند نقطة ما، بدأ في العثور على شيء نظيف لوضعه بجانبه. حتى سترته كانت ضحية ايضا، على الرغم من أن سترته تكون أحياناً قذرة.
لم يكن لدى مو فان رأي إيجابي او مؤيد ليو آنغ: “أبوك اعتمد بالتأكيد على كلب جيد، أعتقد أنه يعض أي شخص يريد والدك أن يفعله.”.
عندما كانت صغيرة، كان يأخذها إلى بعض الأماكن الغريبة للعب. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه، كان قادرا على الجلوس على الأرض، في حين أنها كانت تخاف من ان توسخ تنانيرها الجميلة، لذلك كانت ترفض الجلوس. عند نقطة ما، بدأ في العثور على شيء نظيف لوضعه بجانبه. حتى سترته كانت ضحية ايضا، على الرغم من أن سترته تكون أحياناً قذرة.
مو فان يجلس على الشرفة مع الرياح التي تهب عليه. في الماضي، كان يستمتع حقا بالجلوس هنا. كان قادرا على رؤية كل المناظر المزدهرة في مدينة بو؛ برج مركز التجارة، قصر العائلة مو، نهر بو، مدرسة السحر تيان لان الثانوية، تقع على الجبل الجنوبي.
كان يشعر بالارتباك إلى حد ما. خلفه جاء صوت خطى، إيقاعي وبطيء.
هبت رياح جليد باردة من خلفه، لم يكن مو فان بحاجة إلى الدوران لمعرفة من كان.
فقط عندما كان على وشك الدخول إلى البوابات الحديدية الكبيرة، رأى مو فان بعض الشخصيات المألوفة.
خرج صوت الفتاة الخفيف. إذا لم يكن الجو بارداً، فسيكون صوتها جميلاً مثل جرس فضّي في يوم ثلجي: “سألت شين شيا، أخبرتني أنك كنت هنا”.
أمسك مو فان ورقة تستخدم للف الفول السوداني ووضعها بجانبه، مما يدل على أن شخص يمكن أن يجلس هناك فوقه حتى لا يتوسخ ثم قال: “تبحثي عني هذا في وقت متأخر من الليل؟ لن أكون قادراً على الفرار معك هذه المرة.”.
وقفت مو نينغ شيويه هناك، وهي تشاهد حركات مو فان المألوفة وهي تتذكر بعض الأشياء من الماضي.
“حسنا، إنها تريد مني أن الهرب من أجل تجنب الموت، هاهاها!”
عندما كانت صغيرة، كان يأخذها إلى بعض الأماكن الغريبة للعب. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه، كان قادرا على الجلوس على الأرض، في حين أنها كانت تخاف من ان توسخ تنانيرها الجميلة، لذلك كانت ترفض الجلوس. عند نقطة ما، بدأ في العثور على شيء نظيف لوضعه بجانبه. حتى سترته كانت ضحية ايضا، على الرغم من أن سترته تكون أحياناً قذرة.
بعد أن أنهى مو فان إغاظة قوه تساي تانغ، ضحك بينما كان يسير باتجاه قصر عائلة مو.
وقفت مو نينغ شيويه هناك، وهي تشاهد حركات مو فان المألوفة وهي تتذكر بعض الأشياء من الماضي.
لم تمشي مو نينغ شيويه للأمام، لقد وقفت هناك حيث قالت هذا لمو فان: “لا تذهب غداً، سيكون يو آنغ قاسياً عليك. يستمع إلى كل اوامر والدي. أي شخص يضر بوالدي، حتى لو كان يشتمه فقط، فإنه سيحمل ضغينة تجاهه، ولن يتوقف حتى تموت.”.
عندما كانت صغيرة، كان يأخذها إلى بعض الأماكن الغريبة للعب. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه، كان قادرا على الجلوس على الأرض، في حين أنها كانت تخاف من ان توسخ تنانيرها الجميلة، لذلك كانت ترفض الجلوس. عند نقطة ما، بدأ في العثور على شيء نظيف لوضعه بجانبه. حتى سترته كانت ضحية ايضا، على الرغم من أن سترته تكون أحياناً قذرة.
أمسك مو فان ورقة تستخدم للف الفول السوداني ووضعها بجانبه، مما يدل على أن شخص يمكن أن يجلس هناك فوقه حتى لا يتوسخ ثم قال: “تبحثي عني هذا في وقت متأخر من الليل؟ لن أكون قادراً على الفرار معك هذه المرة.”.
لم يكن لدى مو فان رأي إيجابي او مؤيد ليو آنغ: “أبوك اعتمد بالتأكيد على كلب جيد، أعتقد أنه يعض أي شخص يريد والدك أن يفعله.”.
“هذا هو تلميذ عائلة الأسلاف، حتى أنه يتجرأ على مهاجمة شقيقتنا ساي تانغ مع بفظاظة”.
وافقت مو نينغ شيويه: “إنه غريب حقا، أنا لا أحبه، ايضا”.
“تحدث بشكل طبيعي، من فضلك.”
قال مو فان مبتسما: “إذن، هذا جيد، سأساعدك على تثقيفه غدا”.
انها تريد مساعدته بإخلاص، ومع ذلك، كان يطلق مثل هذه النكتة عليها! ألا يعلم أن الإساءة لأبيها تعني أنه لن يكون له مكان في مدينة بو!؟
جعدت مو نينغ شيويه حاجبيها: “هل لا تفهمني؟ أنا لا أريدك أن تذهب غداً.”
تحولت خدود قوه تساي تانغ إلى اللون الأحمر لأنها كانت تشرح بنفسها بسرعة وبصوت منخفض: “لا تتحدث عن الأشياء غير المفيدة! همم، دعوته إلى منزلي هذه المرة، لكنه في الواقع لم يأت، من يستطيع ان يفهمه!”.
من وجهة نظر كل شخص آخر، كان بلا شك يجلس على الأرض، وكان يتصرف وكأنه لوحة لحذاء قدم ليو إنغ الجلدي اللامع، بحيث يمكن أن يظهر يو آنغ أكثر تميزاً بين أقرانه.
الفصل 76 – وليمة غادرة
“يا ملكة الجمال، هل وصلت إلى المستوى المتوسط حتى الآن؟”
“اذهب لتموت!”
“لا تذهب غدا. بعد تجنب ذلك، اذهب إلى جامعة السحر على الفور. خلال فترة تواجدك في الجامعة، سوف أتحكم ببطء في سلطة عائلتي، لذلك عندما تعود إلى مدينة بو، لن يقوم أحد بأي شيء لك.”
استدار مو فان وهو يتصرف باندهاش: “هل تريدين ان تتقدمي لي؟ ولكني ما زلت سأذهب.”.
قالت قوه تساي تانغ، كانت مليئة بالازدراء: “أي عائلة الأسلاف، انه مجرد ابن السائق. الشخص الذي لعن سيدنا مو، والشخص الذي كان له مبارزة سحرية مع يو آنغ اليوم هو بالضبط هذا”.
كانت مو نينغ شيويه غاضبة جداً لدرجة أن صدرها رُفع لأعلى وأسفل: “أنت …”.
تحولت خدود قوه تساي تانغ إلى اللون الأحمر لأنها كانت تشرح بنفسها بسرعة وبصوت منخفض: “لا تتحدث عن الأشياء غير المفيدة! همم، دعوته إلى منزلي هذه المرة، لكنه في الواقع لم يأت، من يستطيع ان يفهمه!”.
“تحدث بشكل طبيعي، من فضلك.”
انها تريد مساعدته بإخلاص، ومع ذلك، كان يطلق مثل هذه النكتة عليها! ألا يعلم أن الإساءة لأبيها تعني أنه لن يكون له مكان في مدينة بو!؟
أدركت مو نينغ شيويه أنها غير قادرة على اقناع مو فان. وهكذا، استدارت وتركته.
……
الأطفال الفقراء ليس لديهم مراسم حفل الوصول لمرحلة النضوج. ومع ذلك، من وجهة نظر كل شخص آخر، كان لديه بالفعل مراسم محترمة لمرحلة النضوج، كونه الدور الداعم لتلميذ أسرة ثرية.
سأل تشانغ شياو هوي من خلال رسالة: “اخي مو فان، سمعت أن الأميرة الصغيرة كانت تبحث عنك”.
.
واحدة تلو الأخرى، تبعت السيارات الفاخرة الطريق الجبلي المتعرج عندما دخلت قصر عائلة مو. من يدري ما إذا كان مو فان، الذي كان يذهب إلى هناك بدراجة نارية، هل سوف يفقد وجهه كلقب “خصم يو آنغ”.
“بلى.”
جعدت مو نينغ شيويه حاجبيها: “هل لا تفهمني؟ أنا لا أريدك أن تذهب غداً.”
“ماذا حدث؟”
“ما زالت معجبة بي، أرادت أن تجعلني أفهم الرجل الطاغية والقاسي المسمى يو آنغ.”
“تحدث بشكل طبيعي، من فضلك.”
أمسك مو فان ورقة تستخدم للف الفول السوداني ووضعها بجانبه، مما يدل على أن شخص يمكن أن يجلس هناك فوقه حتى لا يتوسخ ثم قال: “تبحثي عني هذا في وقت متأخر من الليل؟ لن أكون قادراً على الفرار معك هذه المرة.”.
سأل تشانغ شياو هوي من خلال رسالة: “اخي مو فان، سمعت أن الأميرة الصغيرة كانت تبحث عنك”.
“حسنا، إنها تريد مني أن الهرب من أجل تجنب الموت، هاهاها!”
“اخي مو فان، أقترح عليك أيضا الهرب، يو آنغ غير طبيعي. كل كيانه غريب”.
“لا تذهب غدا. بعد تجنب ذلك، اذهب إلى جامعة السحر على الفور. خلال فترة تواجدك في الجامعة، سوف أتحكم ببطء في سلطة عائلتي، لذلك عندما تعود إلى مدينة بو، لن يقوم أحد بأي شيء لك.”
…….
“أنت ما زلت تثيرين التفكير في الأشياء التي حدثت عندما كنا صغاراً. في هذه الحالة، ماذا عن تحمل المسؤولية عن ذلك؟ قال مو فان ثم أكمل: “هذه ليست مشكلة كبيرة.
وصل اليوم لنهايته.
واحدة تلو الأخرى، تبعت السيارات الفاخرة الطريق الجبلي المتعرج عندما دخلت قصر عائلة مو. من يدري ما إذا كان مو فان، الذي كان يذهب إلى هناك بدراجة نارية، هل سوف يفقد وجهه كلقب “خصم يو آنغ”.
سمع مو فان، الذي كان قد أقام في منزل عمته مو كوينغ الصغير، أصوات الاحتفالات في الصباح الباكر من قصر عائلة مو غير بعيد عنه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
شعرت قوه تساي تانغ فعلا بخيبة أمل إلى حد ما. لقد أرادت حقاً دعوة فان مو إلى منزلها.
واحدة تلو الأخرى، تبعت السيارات الفاخرة الطريق الجبلي المتعرج عندما دخلت قصر عائلة مو. من يدري ما إذا كان مو فان، الذي كان يذهب إلى هناك بدراجة نارية، هل سوف يفقد وجهه كلقب “خصم يو آنغ”.
“أنت ما زلت تثيرين التفكير في الأشياء التي حدثت عندما كنا صغاراً. في هذه الحالة، ماذا عن تحمل المسؤولية عن ذلك؟ قال مو فان ثم أكمل: “هذه ليست مشكلة كبيرة.
“من هو هذا الطفل المتغطرس؟”
فقط عندما كان على وشك الدخول إلى البوابات الحديدية الكبيرة، رأى مو فان بعض الشخصيات المألوفة.
كانت مو نينغ شيويه غاضبة جداً لدرجة أن صدرها رُفع لأعلى وأسفل: “أنت …”.
سارعت قوه تساي تانغ إلى الوقوف أمام البوابة ورحبت: “لي ون جيه، فاي شي، أنتم هنا في النهاية. أسرعا وادخلا، قصرنا لديه بعض أفضل الطهاة في مدينة بو، وأضمن لها أنها سوف تناسب ذوقك.”
انها تريد مساعدته بإخلاص، ومع ذلك، كان يطلق مثل هذه النكتة عليها! ألا يعلم أن الإساءة لأبيها تعني أنه لن يكون له مكان في مدينة بو!؟
“اذهب لتموت!”
ربت فاي شي معدته الهادرة: “هاهاها، بفضلك، نحن، ضباط المدينة الصغار قادرين على الحصول على الفرصة للقدوم إلى منزل عائلة الأسلاف الغني وإلقاء نظرة”..
“بلى.”
أضاف لي ون جيه: “من السيئ للغاية أن يكون لدى ذلك الفتى فان مو بعض الأمور التي يجب ان يحضرها، لذا إذا هو كان قادر على الحضور. أو غير ذلك يمكنك السماح له بفهم حياتك الباهظة، وعندما يحين الوقت، سيلاحقك بالتأكيد دون توقف!”.
قوه تساي تانغ حملقت بشدة في لي ون جيه.
قوه تساي تانغ غضبت، هذا الوغد الصغير كان يجعل من قصر عائلة مو في بوفيه مفتوح له!
شعرت قوه تساي تانغ فعلا بخيبة أمل إلى حد ما. لقد أرادت حقاً دعوة فان مو إلى منزلها.
ايه، هل هذا هو فان مو؟
انها تريد مساعدته بإخلاص، ومع ذلك، كان يطلق مثل هذه النكتة عليها! ألا يعلم أن الإساءة لأبيها تعني أنه لن يكون له مكان في مدينة بو!؟
تحول نظر قوه تساي تانغ فجأة إلى لرؤية شخصية مألوفة. بعد النظر بعناية، شعرت قوه تساي تانغ على الفور بغيض متوهج.
فقط عندما كان على وشك الدخول إلى البوابات الحديدية الكبيرة، رأى مو فان بعض الشخصيات المألوفة.
كيف يكون لهذا ان يكون فان مو، من الواضح أنه هو الوغد الصغير، مو فان.
“اذهب لتموت!”
أنا حقا لا أعرف من أين حصل هذا الطفل من الشجاعة، هو في الواقع لديه مبارزة مع يو آنغ! بغض النظر عن أي شيء، سيتعرض للضرب حتى الموت.
سمع مو فان، الذي كان قد أقام في منزل عمته مو كوينغ الصغير، أصوات الاحتفالات في الصباح الباكر من قصر عائلة مو غير بعيد عنه.
“همف، لقد جئت؟”.
“ماذا حدث؟”
نظرت قوه تساي تانغ في مو فان من على الجانب، العجرفة لم تكن كافية لوصف ظهورها:
قالت قوه تساي تانغ، كانت مليئة بالازدراء: “أي عائلة الأسلاف، انه مجرد ابن السائق. الشخص الذي لعن سيدنا مو، والشخص الذي كان له مبارزة سحرية مع يو آنغ اليوم هو بالضبط هذا”.
قال مو فان بموقف شبيه بالرفاهية: “نعم، ليس هناك مكان آخر لتناول وجبة الفطور”.
هبت رياح جليد باردة من خلفه، لم يكن مو فان بحاجة إلى الدوران لمعرفة من كان.
قوه تساي تانغ غضبت، هذا الوغد الصغير كان يجعل من قصر عائلة مو في بوفيه مفتوح له!
وصل اليوم لنهايته.
قوه تساي تانغ كان يشتعل ببرود: “إذا كنت تعتذر الآن، سأخبر يو آنغ أن يسهل عليك”.
“هذا هو تلميذ عائلة الأسلاف، حتى أنه يتجرأ على مهاجمة شقيقتنا ساي تانغ مع بفظاظة”.
ايه، هل هذا هو فان مو؟
غدا كان يوم مهم للغاية لحياته.
“أنت ما زلت تثيرين التفكير في الأشياء التي حدثت عندما كنا صغاراً. في هذه الحالة، ماذا عن تحمل المسؤولية عن ذلك؟ قال مو فان ثم أكمل: “هذه ليست مشكلة كبيرة.
بعد أن أنهى مو فان إغاظة قوه تساي تانغ، ضحك بينما كان يسير باتجاه قصر عائلة مو.
“اذهب لتموت!”
…….
أمسك مو فان ورقة تستخدم للف الفول السوداني ووضعها بجانبه، مما يدل على أن شخص يمكن أن يجلس هناك فوقه حتى لا يتوسخ ثم قال: “تبحثي عني هذا في وقت متأخر من الليل؟ لن أكون قادراً على الفرار معك هذه المرة.”.
بعد أن أنهى مو فان إغاظة قوه تساي تانغ، ضحك بينما كان يسير باتجاه قصر عائلة مو.
على أي حال، كان شخصية مهمة لهذا اليوم، لذلك ينبغي أن يكون له مقعده الخاص. انس الأمر، هناك الكثير من الطعام، لنبدأ بكل شيء.
“همف، لقد جئت؟”.
“تحدث بشكل طبيعي، من فضلك.”
“من هو هذا الطفل المتغطرس؟”
ايه، هل هذا هو فان مو؟
“هذا هو تلميذ عائلة الأسلاف، حتى أنه يتجرأ على مهاجمة شقيقتنا ساي تانغ مع بفظاظة”.
سارعت قوه تساي تانغ إلى الوقوف أمام البوابة ورحبت: “لي ون جيه، فاي شي، أنتم هنا في النهاية. أسرعا وادخلا، قصرنا لديه بعض أفضل الطهاة في مدينة بو، وأضمن لها أنها سوف تناسب ذوقك.”
قالت قوه تساي تانغ، كانت مليئة بالازدراء: “أي عائلة الأسلاف، انه مجرد ابن السائق. الشخص الذي لعن سيدنا مو، والشخص الذي كان له مبارزة سحرية مع يو آنغ اليوم هو بالضبط هذا”.
قال مو فان مبتسما: “إذن، هذا جيد، سأساعدك على تثقيفه غدا”.
“هل جميع المراهقين في الوقت الحاضر متعجرفين؟”
ربت فاي شي معدته الهادرة: “هاهاها، بفضلك، نحن، ضباط المدينة الصغار قادرين على الحصول على الفرصة للقدوم إلى منزل عائلة الأسلاف الغني وإلقاء نظرة”..
قال فاي شي مرة أخرى: “ليس كلهم، إذا نظرتم إلى فان مو في فريقنا، عنصر البرق بقوة متينة. شاب، ولكن ليس متغطرس. ساي تانغ، أنصحك بالاستيلاء على فان مو في أقرب وقت ممكن. إذا أخذته فتاة أخرى ….”
كان ضوء القمر ساحراً، وكانت هناك رياح تدور حول مدينة بو الهادئة، مما منحها الرقة والأناقة التي كانت تمتلكها المدينة الجنوبية فقط. كانت الجبال خارج المدينة لا نهاية لها.
تحولت خدود قوه تساي تانغ إلى اللون الأحمر لأنها كانت تشرح بنفسها بسرعة وبصوت منخفض: “لا تتحدث عن الأشياء غير المفيدة! همم، دعوته إلى منزلي هذه المرة، لكنه في الواقع لم يأت، من يستطيع ان يفهمه!”.
