بداية المبارزة السحرية!
الفصل 79 – بداية المبارزة السحرية!
اليوم كان يوم مو فان الذي سيجعلهم فيه يصمتون
كان تأثير انتشار الجليد دائما في المنطقة كاملة. بمجرد وصولها وسقوط الثلوج الصقيع على الأرض، سيتعين على الساحر الهروب من هذه المنطقة في غضون ثلاث ثوان وإلا سيتم تجميده. كان الأشخاص الذين لم يكونوا سريعين بما يكفي غير قادرين تماماً على الهروب من المنطقة المجمدة.
.
.
واصل يو آنغ ترديد اسم سحره. في ثانية واحدة، انخفضت درجة حرارة ساحة المبارزة بالكامل فجأة. اختفى منتصف الصيف الساخن وأصبح فصل شتاء قارس.
.
المشرف زهو هز رأسه مرارا وتكرارا.
عندما رأى هذا، دنغ كاي، كاد ان يقفز من كرسيه وقال: “هراء، هذا الرجل الكبير مو تشو يون هو حقاً اخرج كل شيء، هل تستطيع أن تحسب كم المعدات السحرية وكم عدد الأدوات السحرية الموجودة على جسده؟”.
المشرف زهو هز رأسه مرارا وتكرارا.
“انفجار اللهب، الحرق!”
رؤية هذا المشهد، المشرف زهو والعديد من الأشخاص الآخرين من المدرسة أصبحوا مكتئبين قليلاً.
كان السبب وراء عدم قدرة العديد من الطلاب من المدرسة على التغلب على عيون عائلة الاسلاف لم يكن فقط بسبب نقص مستوى نموهم، ولكن معداتهم كانت بالتأكيد ليست جيدة بالمقارنة معهم.
رؤية هذا المشهد، المشرف زهو والعديد من الأشخاص الآخرين من المدرسة أصبحوا مكتئبين قليلاً.
في هذه المراسم لحفل لوصول لمرحلة النضوج، من يعرف كم عدد من الأدوات السحرية وكم عدد المعدات السحرية القديمة التي قدمها الرجل العجوز مو تشو يون إلى يو آنغ.
ماذا عن مو فان؟
دنغ كاي قال: “حسنا، تصافحوا. انتظرا الإشارة مني للبدا… “.
“انفجار اللهب، الحرق!”
بخلاف درع منجل العظام الذي تلقاه من زان كونغ، بدا أنه لم يكن لديه شيء آخر.
كيف يمكنك حتى مقاتلة ذلك؟
جليد بحجم خصال الشعر كالأشعة ظهر في يد يو آنغ. في اللحظة التي صافحه فيها مو فان كان يشعر بالهواء البارد وهو يخترق أعماق عظمه.
لقد أحب هؤلاء الناس أن يفرحوا الكوارث التي تحدث بمصائر الآخرين، ويترددون في الأقاويل، ويظهرون معرفتهم المحدودة والشعور بالتفوق …
رؤية هذا المشهد، المشرف زهو والعديد من الأشخاص الآخرين من المدرسة أصبحوا مكتئبين قليلاً.
بعد ذلك، سيستمر يو آنغ في تغطية المكان بطبقة أخرى من الجليد عن طريق انتشار الجليد. سيصبح مو فان منحوتة جليدية تجذب ضحكات الناس في ثلاث ثوانٍ أخرى.
ابتسم مو تشو يون قليلاً، كان ينتظر لرؤية مسرحية جيدة حول القط المسيطر على الفأر: “دنغ كاي، منذ تمت الموافقة على هذه المبارزة من قبلك، ثم يمكنك أن تكون الحكم عليها هذه المرة.”.
كان السبب وراء عدم قدرة العديد من الطلاب من المدرسة على التغلب على عيون عائلة الاسلاف لم يكن فقط بسبب نقص مستوى نموهم، ولكن معداتهم كانت بالتأكيد ليست جيدة بالمقارنة معهم.
كانت رقاقات الثلج تطفو، وكانت هناك طبقات متجمدة جزئياً من الصقيع وأخرى جليدية ترفرف في الهواء.
دنغ كاي حقا لا يعرف ماذا يقول، يمكنه فقط أن يصلي لأجل مو فان في قلبه.
دنغ كاي حقا لا يعرف ماذا يقول، يمكنه فقط أن يصلي لأجل مو فان في قلبه.
وقف دنغ كاي بين الشابين الساحرين وقال مع صوت يمكن أن يسمعه الجميع: “كلاهما شخصيتان مشهورتان بين الأجيال الشابة، حيث أن المبارزة هي تحفيزك على العمل بجهد أكبر على مستوى النمو الخاص بك … وفي كلتا الحالتين، اتخذ وضعية الاستعداد!”.
ثم توقف على الانتظار وأطلق انتشار الجليد، استخدم نيته للسيطرة على كل نجومه.
أجاب مو فان: “متخلف”.
عندما أخذ دنغ كاي خطوات قليلة إلى الوراء، لكنه لم يخرج تماماً من الملعب.
كشف المشرف لوه ينبو على الفور عن الشكوك في قلبه: “غريب، أليس هذا الرجل قد استوعب بالفعل انفجار اللهب: حارقة العظام؟ لماذا يستخدم المستوى الأول، انفجار اللهب: الحرق؟ قوة حارقة العظام هي أقوى بكثير من الحرق، حيث أنه استغل بالفعل فرصة لصياغة السحر أولاً، لماذا لا يكون أكثر شراسة؟ “.
في تلك البقعة، إذا حدث شيء ما، فعندئذ يمكنه بسرعة أن يضع حداً له.
“انفجار اللهب، الحرق!”
أجاب مو فان: “متخلف”.
دنغ كاي قال: “حسنا، تصافحوا. انتظرا الإشارة مني للبدا… “.
“لو كنت أنا، سأبدأ في الجري. الثانية التي تتجمد فيها، سوف تنتهي.”
كانت مهارة انتشار الجليد لها الافضلية لفترة زمنية ومفيدة للغاية أثناء المواجهة.
كان مو فان ويو آنغ يواجهان بعضهما البعض حيث كانا يمدان ايديهما للمصافحة.
جليد بحجم خصال الشعر كالأشعة ظهر في يد يو آنغ. في اللحظة التي صافحه فيها مو فان كان يشعر بالهواء البارد وهو يخترق أعماق عظمه.
كان رد مو فان سريعاً، حيث تحولت ذراعه إلى اللون الأحمر. كانت النيران تحمي جسده وشرايينه وعظامه. مع بقاء وجهه على حاله، رفع يده الأخرى وهي كالقبضة ولكن رفع اصبعه المتوسط نحو يو آنغ.
رؤية هذا المشهد، المشرف زهو والعديد من الأشخاص الآخرين من المدرسة أصبحوا مكتئبين قليلاً.
بعد ان ترك يو انغ يده، التف بينما يطلق ضحكة باردة قبل ان يتخذ موضعه: “أنت حقا فأر صغير لا يعرف شيئا. ومع ذلك، لن يكون ذلك مشكلة، سأقوم بتجميد دماغك المليء بالماء؛ بهذه الطريقة، يمكن أن يجعل دماغك اكثر وضوحا.”
كان بارعا بنفس القدر كما مو فان. تحرّكت حلزونات الهواء البارد حول الملابس البيضاء الباهظة الثمن التي يرتديها يو آنغ.
أجاب مو فان: “متخلف”.
جليد بحجم خصال الشعر كالأشعة ظهر في يد يو آنغ. في اللحظة التي صافحه فيها مو فان كان يشعر بالهواء البارد وهو يخترق أعماق عظمه.
بعد عودته إلى مكانه المعيّن بعد الالتفاف، أغلق مو فان عيونه بشكل لا شعوري للحظة. فتح عينيه مرة أخرى نظراً لأن نظراته اجتاحت محيطه.
عندما دخل هذا القصر، كان قد نسي كم من العيون التي رآها كانت تحمل السخرية والتعاطف، وكان هناك الكثير ممن كانوا يقولون له إنه كان شجاعاً بشكل لا يصدق، لكن زوايا أفواههم تركت ابتسامة ضحلة من الازدراء تعني “أنت تبالغ في تقدير قوتك، ببساطة محاولة تحقيق المستحيل”.
الأشخاص الذين نوعا ما عرفوا بعض الشيء عن مو فان انه بالفعل مو فان كان أول شخص في المدرسة بأكملها قد أدرك المستوى الثاني من السحر الأساسي. لقد تم عرض المهارة العظيمة المرعبة انفجار اللهب، حارقة العظام في الاختبار العملي بالفعل. في هذه المبارزة المهمة، لماذا قرر أن يلقى انفجار اللهب: الحرق؟
في هذا العالم سيكون هناك دائما اشخاص يعتقدون انهم اذكياء. باستخدام ذريعة كونهم من ذوي الخبرة ومع الميول للشماتة من الاخرين، فانهم سيحكمون عليك بنائاً على كل فعل يبدو انه يحاول تخطي حدودك. هم أنفسهم كانوا محبوسين في قفص التوسط في القدرات والمواهب، وكانوا جميعهم يعيشون في نظام هم كانوا يعتقدون انهم قادرين على القفز منه. لذلك، هم قد اعتقدوا وتمنو ان يكون الجميع مثلهم تماما. لقد استخدموا اعتقادا راسخا وقصير النظر للسخرية من الاشخاص الذين تجرأوا على فعل اي شيء آخر.
اشتعلت كرة من اللهيب فوق كف مو فان. كانت حركات اللهب الحارقة تطير بحماسة، غير صبورة لحرق كل المواد القابلة للاشتعال في المحيط!
أجاب مو فان: “متخلف”.
لقد أحب هؤلاء الناس أن يفرحوا الكوارث التي تحدث بمصائر الآخرين، ويترددون في الأقاويل، ويظهرون معرفتهم المحدودة والشعور بالتفوق …
مو فان لم يرمي النيران في يديه في يو آنغ. في الواقع، كان واضحا جدا أن المستوى الأول من انفجار اللهب: الحرق كان بالتأكيد غير قادر على الخروج منتصرا ضد يو آنغ. هذا انفجار اللهب: الحرق يملك وظيفة ذكية أخرى!
.
كان رد مو فان سريعاً، حيث تحولت ذراعه إلى اللون الأحمر. كانت النيران تحمي جسده وشرايينه وعظامه. مع بقاء وجهه على حاله، رفع يده الأخرى وهي كالقبضة ولكن رفع اصبعه المتوسط نحو يو آنغ.
اليوم كان يوم مو فان الذي سيجعلهم فيه يصمتون
في هذا الوقت، انفجر مو فان بابتسامة: “أنت تريد تجميدي؟”.
بعد عودته إلى مكانه المعيّن بعد الالتفاف، أغلق مو فان عيونه بشكل لا شعوري للحظة. فتح عينيه مرة أخرى نظراً لأن نظراته اجتاحت محيطه.
الفصل 79 – بداية المبارزة السحرية!
“المبارزة، تبدأ الان!”.
ماذا عن مو فان؟
عندما جاء الأمر، أعلن دنغ كاي عن بداية مبارزة السحر الذي كان مو فان ينتظرها منذ فترة طويلة
في الثانية التالية، قام عيون مو فان على الفور بإطلاق أشعة نار قرمزية. في داخل أشعة النار يمكن أن ينظر بوضوح إلى نجوم اللهب السبعة، وسرعان ما ربطت بعضها البعض لتشكيل مسار النجوم.
رؤية هذا المشهد، المشرف زهو والعديد من الأشخاص الآخرين من المدرسة أصبحوا مكتئبين قليلاً.
كشف المشرف لوه ينبو على الفور عن الشكوك في قلبه: “غريب، أليس هذا الرجل قد استوعب بالفعل انفجار اللهب: حارقة العظام؟ لماذا يستخدم المستوى الأول، انفجار اللهب: الحرق؟ قوة حارقة العظام هي أقوى بكثير من الحرق، حيث أنه استغل بالفعل فرصة لصياغة السحر أولاً، لماذا لا يكون أكثر شراسة؟ “.
الابهار سطع من مسار النجوم، والسحر خرج!
كشف المشرف لوه ينبو على الفور عن الشكوك في قلبه: “غريب، أليس هذا الرجل قد استوعب بالفعل انفجار اللهب: حارقة العظام؟ لماذا يستخدم المستوى الأول، انفجار اللهب: الحرق؟ قوة حارقة العظام هي أقوى بكثير من الحرق، حيث أنه استغل بالفعل فرصة لصياغة السحر أولاً، لماذا لا يكون أكثر شراسة؟ “.
اشتعلت كرة من اللهيب فوق كف مو فان. كانت حركات اللهب الحارقة تطير بحماسة، غير صبورة لحرق كل المواد القابلة للاشتعال في المحيط!
“انفجار اللهب، الحرق!”
“اللعنة، هل هذا الطفل اصيب بالجنون، لماذا لا يزال يقف هناك؟”
كانت سرعة اكمال مو فان لمسار النجوم سريعة، وما زال الناس يشعرون بأصوات إعلان دنغ كاي عن بدء المبارزة داخل آذانهم وبسرعة شديدة أصبحت معركة مدوية.
وقف دنغ كاي بين الشابين الساحرين وقال مع صوت يمكن أن يسمعه الجميع: “كلاهما شخصيتان مشهورتان بين الأجيال الشابة، حيث أن المبارزة هي تحفيزك على العمل بجهد أكبر على مستوى النمو الخاص بك … وفي كلتا الحالتين، اتخذ وضعية الاستعداد!”.
دنغ كاي قال: “حسنا، تصافحوا. انتظرا الإشارة مني للبدا… “.
من الطبيعي أن الدهشة تسببت في إثارة كل الحاضرين.
“يبدو أنه لا يزال لديه بعض القدرة، والمشكلة هي أن هذا المستوى الأول من الانفجار اللهب عديم الفائدة تماماً”.
اشتعلت كرة من اللهيب فوق كف مو فان. كانت حركات اللهب الحارقة تطير بحماسة، غير صبورة لحرق كل المواد القابلة للاشتعال في المحيط!
كشف المشرف لوه ينبو على الفور عن الشكوك في قلبه: “غريب، أليس هذا الرجل قد استوعب بالفعل انفجار اللهب: حارقة العظام؟ لماذا يستخدم المستوى الأول، انفجار اللهب: الحرق؟ قوة حارقة العظام هي أقوى بكثير من الحرق، حيث أنه استغل بالفعل فرصة لصياغة السحر أولاً، لماذا لا يكون أكثر شراسة؟ “.
كان بارعا بنفس القدر كما مو فان. تحرّكت حلزونات الهواء البارد حول الملابس البيضاء الباهظة الثمن التي يرتديها يو آنغ.
الأشخاص الذين نوعا ما عرفوا بعض الشيء عن مو فان انه بالفعل مو فان كان أول شخص في المدرسة بأكملها قد أدرك المستوى الثاني من السحر الأساسي. لقد تم عرض المهارة العظيمة المرعبة انفجار اللهب، حارقة العظام في الاختبار العملي بالفعل. في هذه المبارزة المهمة، لماذا قرر أن يلقى انفجار اللهب: الحرق؟
أجاب مو فان: “متخلف”.
ماذا عن مو فان؟
ثم توقف على الانتظار وأطلق انتشار الجليد، استخدم نيته للسيطرة على كل نجومه.
على الجانب الآخر، لم يكن يو آنغ في عجلة من أمره على الإطلاق. كان يقف هناك يراقب مو فان ينهي مساره، بدا وكأنه يقول: “ماذا لو أنهيت تعويذتك السحرية أولاً؟”
“يبدو أنه لا يزال لديه بعض القدرة، والمشكلة هي أن هذا المستوى الأول من الانفجار اللهب عديم الفائدة تماماً”.
ثم توقف على الانتظار وأطلق انتشار الجليد، استخدم نيته للسيطرة على كل نجومه.
عندما جاء الأمر، أعلن دنغ كاي عن بداية مبارزة السحر الذي كان مو فان ينتظرها منذ فترة طويلة
كان بارعا بنفس القدر كما مو فان. تحرّكت حلزونات الهواء البارد حول الملابس البيضاء الباهظة الثمن التي يرتديها يو آنغ.
كان بارعا بنفس القدر كما مو فان. تحرّكت حلزونات الهواء البارد حول الملابس البيضاء الباهظة الثمن التي يرتديها يو آنغ.
“انتشار الجليد، تخثر!”
الأشخاص الذين نوعا ما عرفوا بعض الشيء عن مو فان انه بالفعل مو فان كان أول شخص في المدرسة بأكملها قد أدرك المستوى الثاني من السحر الأساسي. لقد تم عرض المهارة العظيمة المرعبة انفجار اللهب، حارقة العظام في الاختبار العملي بالفعل. في هذه المبارزة المهمة، لماذا قرر أن يلقى انفجار اللهب: الحرق؟
واصل يو آنغ ترديد اسم سحره. في ثانية واحدة، انخفضت درجة حرارة ساحة المبارزة بالكامل فجأة. اختفى منتصف الصيف الساخن وأصبح فصل شتاء قارس.
كانت مهارة انتشار الجليد لها الافضلية لفترة زمنية ومفيدة للغاية أثناء المواجهة.
كانت رقاقات الثلج تطفو، وكانت هناك طبقات متجمدة جزئياً من الصقيع وأخرى جليدية ترفرف في الهواء.
في تلك البقعة، إذا حدث شيء ما، فعندئذ يمكنه بسرعة أن يضع حداً له.
نزل الثلج الأبيض من الصقيع على مو فان. ومع سرعة تجميد انتشار الجليد، إذا كان مو فان يقف لأكثر من ثلاث ثوان في منطقة انتشار الجليد، فإن الجزء السفلي من جسده سيُجمد بالتأكيد.
كانت رقاقات الثلج تطفو، وكانت هناك طبقات متجمدة جزئياً من الصقيع وأخرى جليدية ترفرف في الهواء.
في هذه المراسم لحفل لوصول لمرحلة النضوج، من يعرف كم عدد من الأدوات السحرية وكم عدد المعدات السحرية القديمة التي قدمها الرجل العجوز مو تشو يون إلى يو آنغ.
كانت مهارة انتشار الجليد لها الافضلية لفترة زمنية ومفيدة للغاية أثناء المواجهة.
على مستوى الاطلاق للمستوى الأساسي، كان لعنصر الرياح والأرض فقط لها تعاويذ حركة.
كان تأثير انتشار الجليد دائما في المنطقة كاملة. بمجرد وصولها وسقوط الثلوج الصقيع على الأرض، سيتعين على الساحر الهروب من هذه المنطقة في غضون ثلاث ثوان وإلا سيتم تجميده. كان الأشخاص الذين لم يكونوا سريعين بما يكفي غير قادرين تماماً على الهروب من المنطقة المجمدة.
دنغ كاي حقا لا يعرف ماذا يقول، يمكنه فقط أن يصلي لأجل مو فان في قلبه.
غطت مهارة انتشار الجليد ليو آنغ مساحة واسعة حول مو فان. حتى لو كان مو فان يقوم بكل ما في وسعه للتخلص منها، فهو بالتأكيد لم يستطع الهروب من نطاق انتشار الجليد في غضون ثلاث ثوان. وهكذا، بعد 3 ثوان، أصبح مو فان هدف بشري.
“انتشار الجليد، تخثر!”
في هذا العالم سيكون هناك دائما اشخاص يعتقدون انهم اذكياء. باستخدام ذريعة كونهم من ذوي الخبرة ومع الميول للشماتة من الاخرين، فانهم سيحكمون عليك بنائاً على كل فعل يبدو انه يحاول تخطي حدودك. هم أنفسهم كانوا محبوسين في قفص التوسط في القدرات والمواهب، وكانوا جميعهم يعيشون في نظام هم كانوا يعتقدون انهم قادرين على القفز منه. لذلك، هم قد اعتقدوا وتمنو ان يكون الجميع مثلهم تماما. لقد استخدموا اعتقادا راسخا وقصير النظر للسخرية من الاشخاص الذين تجرأوا على فعل اي شيء آخر.
“يبدو أنه لا يزال لديه بعض القدرة، والمشكلة هي أن هذا المستوى الأول من الانفجار اللهب عديم الفائدة تماماً”.
بعد ذلك، سيستمر يو آنغ في تغطية المكان بطبقة أخرى من الجليد عن طريق انتشار الجليد. سيصبح مو فان منحوتة جليدية تجذب ضحكات الناس في ثلاث ثوانٍ أخرى.
الأشخاص الذين نوعا ما عرفوا بعض الشيء عن مو فان انه بالفعل مو فان كان أول شخص في المدرسة بأكملها قد أدرك المستوى الثاني من السحر الأساسي. لقد تم عرض المهارة العظيمة المرعبة انفجار اللهب، حارقة العظام في الاختبار العملي بالفعل. في هذه المبارزة المهمة، لماذا قرر أن يلقى انفجار اللهب: الحرق؟
لم يكن هناك شيء يمكن عمله حيال ذلك. عنصر الجليد يستعمل في الأساس ومن غير تفكير عندما يتعلق الأمر بالتعامل ضم السحرة وابطائهم كذلك مع الوحوش السحرية. كان هذا بسبب أن انتشار الجليد قد قيل إنها التعويذة التي لا تتطلب أي تكتيك ضم نطاق التعاويذ الاساسية، لكنها كانت لا تزال مفيدة للغاية!
“اللعنة، هل هذا الطفل اصيب بالجنون، لماذا لا يزال يقف هناك؟”
كانت رقاقات الثلج تطفو، وكانت هناك طبقات متجمدة جزئياً من الصقيع وأخرى جليدية ترفرف في الهواء.
كانت سرعة اكمال مو فان لمسار النجوم سريعة، وما زال الناس يشعرون بأصوات إعلان دنغ كاي عن بدء المبارزة داخل آذانهم وبسرعة شديدة أصبحت معركة مدوية.
“لو كنت أنا، سأبدأ في الجري. الثانية التي تتجمد فيها، سوف تنتهي.”
مو فان لم يركض إذا كان هناك أي ساحر آخر على دراية انه يواجه انتشار الجليد، فسيبدؤون في التحرك حتى لا يتم تجميدهم بسهولة.
وقف دنغ كاي بين الشابين الساحرين وقال مع صوت يمكن أن يسمعه الجميع: “كلاهما شخصيتان مشهورتان بين الأجيال الشابة، حيث أن المبارزة هي تحفيزك على العمل بجهد أكبر على مستوى النمو الخاص بك … وفي كلتا الحالتين، اتخذ وضعية الاستعداد!”.
في هذا الوقت، انفجر مو فان بابتسامة: “أنت تريد تجميدي؟”.
مو فان لم يركض إذا كان هناك أي ساحر آخر على دراية انه يواجه انتشار الجليد، فسيبدؤون في التحرك حتى لا يتم تجميدهم بسهولة.
مو فان لم يرمي النيران في يديه في يو آنغ. في الواقع، كان واضحا جدا أن المستوى الأول من انفجار اللهب: الحرق كان بالتأكيد غير قادر على الخروج منتصرا ضد يو آنغ. هذا انفجار اللهب: الحرق يملك وظيفة ذكية أخرى!
في هذا العالم سيكون هناك دائما اشخاص يعتقدون انهم اذكياء. باستخدام ذريعة كونهم من ذوي الخبرة ومع الميول للشماتة من الاخرين، فانهم سيحكمون عليك بنائاً على كل فعل يبدو انه يحاول تخطي حدودك. هم أنفسهم كانوا محبوسين في قفص التوسط في القدرات والمواهب، وكانوا جميعهم يعيشون في نظام هم كانوا يعتقدون انهم قادرين على القفز منه. لذلك، هم قد اعتقدوا وتمنو ان يكون الجميع مثلهم تماما. لقد استخدموا اعتقادا راسخا وقصير النظر للسخرية من الاشخاص الذين تجرأوا على فعل اي شيء آخر.
