Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Versatile Mage 86

القتال بين القوى

القتال بين القوى

الفصل 86 – القتال بين القوى

 

 

 

.

لوه ينبو وبان ليجون قد بدأوا بالفعل في التعرق مثل الشلالات.

 

 

.

ومع ذلك، فإن قدرة مو نينغ شيويه في موهبة تقارب روح الجليد الفطرية الخاصة بها قد لا تتسبب في وجود إحساس عظيم. سيسمح لمدينة بو أن تصبح المدينة الأكثر مشاهدة في الجنوب!

 

 

.

 

 

مو هي قفز بسرعة، وكان موقفه مختلفاً تماماً عن ذي قبل. لقد كان الأمر ببساطة مثل شخص يتمتع بصداقة مع التاجر، وكان يحمل بعض النوايا الحسنة: “نعم، فقط ليتم نسيان هذه المسألة. لقد تسببت هذه الليلة جميعا في توسيع آفاقنا”.

تكلم مو هي لتذكير مو تشو يون: “الأخ، يو آنغ لا يزال مستلقيا هناك!”.

 

 

 

 

……

وجه مو تشو يون غرق على الفور.

 

في كلتا الحالتين، ركع مو تشو يون الآن فقط، ويمكن القول إنه فعل ذلك أيضاً. يمكن أن يقال إن الضغائن لسنوات عديدة قد استنزفت مع ضربة البرق.

 

 

اللعنة، كان قد نسي تقريباً أن اليوم كان مراسم حفلة مقتبل العمر لابنه يو آنغ. تحولت مراسمه المهيبة والرسميّة لحفل مقتبل العمر إلى يوم لهذا الوحش مو فان لإثارة ضجة كبيرة في مدينة بو!

 

 

وعندما التف بعيداً، بدأ مو فان يسير نحو المدرجات.

 

من وجهة نظره، فإن معظم الناس سوف يمتعون أنفسهم بشكل كبير في هذا الوقت. لم يكن فقط أي شخص في هذا العالم يمكن أن يستمتع بمنظر مو تشو يون الراكع المعتذر، ناهيك عن هذا خرج من مو جياشينغ، الذي ركع له أيضاً من قبل.

الذي كان أكثر ندماً وسخطاً هو أنهم خسرو هذه المباراة السحرية. هذا يعني أن مو تشو يون يجب أن يعتذر للأب والابن أمام ضيوفه المتميزين!

زان كونغ أعلن على الفور: “اوه؟ أنت لا ترضى بذلك؟ ماذا عن الاخ الاكبر؟ أنت أخي الأكبر بالقانون المحترم هل هذا أيضا على ما يرام. في كلتا الحالتين، انضم إلى جيشنا وأنا سأضمن لك مكانة عالية وثروة كبيرة”.

 

 

 

 

بالتفكير في هذه النقطة، شعر مو تشو يون بشيء في صدره ينبض بقوة هادرة، وارتفع ضغط دمه بشكل هائل.

في الساحة، لم يشعر مو فان حتى بالنظر الى يو آنغ، الذي تحول إلى شيء مثل كلب ميت بعد أن قصفته ضربة البرق.

 

 

 

اللعنة، لو كان هذا الوغد العجوز مو تشو يون ينوي نسيانه، إذن، مو فان، لم يكن ليخرج البرق ليصيبهم!

 

 

……

مو تشو يون نظر في مو جياشينغ في حالة من الصدمة.

 

 

 

أثارت هذه المسألة الناس فقط بالتفكير في ذلك!

 

 

في الساحة، لم يشعر مو فان حتى بالنظر الى يو آنغ، الذي تحول إلى شيء مثل كلب ميت بعد أن قصفته ضربة البرق.

كانت الكلمات المنطوقة مشرقة للغاية، لكن إجراءات مو تشو يون كانت قاسية إلى حد ما.

 

 

 

.

الخلفية، هل تريد التحدث معي عن الخلفية؟ سأستخدم البرق لصدمك كالكلب الذي يتصرف بغنى!

أراد المشرفان فعلاً سحب زعيمهما زان كونغ بعيداً على الفور، لقد كان عديم الخجل تماماً!

 

 

 

 

وعندما التف بعيداً، بدأ مو فان يسير نحو المدرجات.

 

 

كانت الكلمات المنطوقة مشرقة للغاية، لكن إجراءات مو تشو يون كانت قاسية إلى حد ما.

 

 

النتيجة لا يمكن أن تكون أكثر وضوحاً، لقد فاز.

الذي كان أكثر ندماً وسخطاً هو أنهم خسرو هذه المباراة السحرية. هذا يعني أن مو تشو يون يجب أن يعتذر للأب والابن أمام ضيوفه المتميزين!

 

 

 

 

على الرغم من الصدمة التي تسببت في شعور الجميع ان أجسادهم بدأت تتخدر، كان مو فان أكثر اهتماماً بتعبير الوغد العجوز مو تشو يون.

 

 

……

 

 

كما هو متوقع، بدا الوغد العجوز وكأنه يريد أن يبصق الدم، لكنه لم يتمكن من القيام بذلك.

لقد كان مو فان يشخر ببرودة بينما يسير باتجاه مو تشو يون وقال: “لقد أعطاك والدي بالفعل هديته، أيها الرجل العجوز، لماذا لا تقرر بنفسك ما يجب أن تفعله”.

 

 

 

“زان كونغ، هذا يكفي. القدرة على اختيار الفصيل هو حرية الفرد. ما هو المعنى وراء تجنيدك له بالقوة؟”

لقد كان مو فان يشخر ببرودة بينما يسير باتجاه مو تشو يون وقال: “لقد أعطاك والدي بالفعل هديته، أيها الرجل العجوز، لماذا لا تقرر بنفسك ما يجب أن تفعله”.

……

 

 

 

 

انتهر هذا اليوم! لقد كانت أيضا رغبة لسنوات عديدة! اليوم، عندما يكون الأشخاص الذين لديهم وضع في مدينة بو هنا، سوف أجعلك، مو تشو يون، تختبر كيف تخفض صوتك بينما تتعامل مع هذا الغضب!

الذي كان أكثر ندماً وسخطاً هو أنهم خسرو هذه المباراة السحرية. هذا يعني أن مو تشو يون يجب أن يعتذر للأب والابن أمام ضيوفه المتميزين!

 

في كلتا الحالتين، ركع مو تشو يون الآن فقط، ويمكن القول إنه فعل ذلك أيضاً. يمكن أن يقال إن الضغائن لسنوات عديدة قد استنزفت مع ضربة البرق.

 

“همف، ما الذي سيفعله الركوع معتذرا لي. أنا، مو تشو يون، سأفعل ما وعدت به. إذا وافقت على رهان، فعليك أن تكون مستعدًا لخسارة!”.

بدأ وجه مو تشو يون العجوز ينتفض بشدة.

 

 

زان كونغ وسع عينيه وقال: “اللعنة، كيف أقوم بتجنيده بالقوة. مو فان وانا نعبر عن بعضنا البعض كإخوة. هو أخي الصغير في القانون!”.

 

 

في الحقيقة، كان يحترس مو تشو يون بشكل عالي في الواقع من مو فان. كان خائفا من أن هذا الطفل سوف يتسبب في انقلاب للحظ، ولذلك كان قد أعد خصيصاً درع سحري ليو آنغ. ومع ذلك، لم يكن مو تشو يون حتى يحلم أن مو فان كان لديه عناصر مزدوجة بالفطرة، وأنه حتى طور نمو ضربة البرق الى المستوى الثالث!

 

 

كما هو متوقع، بدا الوغد العجوز وكأنه يريد أن يبصق الدم، لكنه لم يتمكن من القيام بذلك.

 

 

لقد أصبح هذا الحفل الفخم لمراسم سن الرشد الكامل قد أصبح حفل ​​هذا الصبي الذي سبب الصدمة في العالم. كان مثل صنع فستان زفاف لمتدرب حرفة ما الخاص بشخص آخر. كان هذا النوع من الشعور وكأنه يرتدي قبعة خضراء، مما تسبب في غضبه.

اللعنة، أنت، رئيس جيش مدينة بو الكبير، تعترف ان طفل يبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً كأخ أكبر محترم لك، الذي سيجعل كل فرق الجيش في مدينة بو تنهار. الا يمكن أن يكون لديك بعض المبادئ الأخلاقية، الزعيم زان كونغ؟

 

 

 

“حسنا، حتى الناس في الماضي كانوا قادرين على الضحك ونسيان الضغائن القديمة. اليوم يجب أن يكون يوماً يستحق الاحتفال! لقد أنجبت مدينة بو خاصتنا عبقري مروع يملك عناصر مزدوجة بالفطرة! منذ وقت ليس ببعيد، كنا نظن أن مو نينغ شيويه سوف تجعل من اسمنا كالمدينة بو الشهيرة. من كان يظن أن العناصر المزدوجة بالفطرة الخاصة بمو فان كانت أكثر صدمة! السماوات حقاً يراقبون مدينتنا بو”!

“هذا … لا تقلق، لا تقلق. سيد مو تشو يون كان دائما يعتني بنا، مو فان، فقط دع هذا الأمر يذهب.”

 

 

استدار مو جياشينغ وأخبر مو فان: “مو فان، كل شيء جيد الآن”.

 

 

كان مو جياشينغ بعد كل شيء شخص جيد وصادق. من وجهة رؤيته لذلك، لم يكن ركوع مو تشو يون واعتذاره يختلف عن قتله. على أي حال، كان لا يزال شخصية مهمة.

 

 

 

 

 

مو هي قفز بسرعة، وكان موقفه مختلفاً تماماً عن ذي قبل. لقد كان الأمر ببساطة مثل شخص يتمتع بصداقة مع التاجر، وكان يحمل بعض النوايا الحسنة: “نعم، فقط ليتم نسيان هذه المسألة. لقد تسببت هذه الليلة جميعا في توسيع آفاقنا”.

 

 

 

 

 

فقط أنسى ذلك؟

 

 

 

 

اللعنة، أنت، رئيس جيش مدينة بو الكبير، تعترف ان طفل يبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً كأخ أكبر محترم لك، الذي سيجعل كل فرق الجيش في مدينة بو تنهار. الا يمكن أن يكون لديك بعض المبادئ الأخلاقية، الزعيم زان كونغ؟

اللعنة، لو كان هذا الوغد العجوز مو تشو يون ينوي نسيانه، إذن، مو فان، لم يكن ليخرج البرق ليصيبهم!

 

 

 

 

كان مو جياشينغ بعد كل شيء شخص جيد وصادق. من وجهة رؤيته لذلك، لم يكن ركوع مو تشو يون واعتذاره يختلف عن قتله. على أي حال، كان لا يزال شخصية مهمة.

“همف، ما الذي سيفعله الركوع معتذرا لي. أنا، مو تشو يون، سأفعل ما وعدت به. إذا وافقت على رهان، فعليك أن تكون مستعدًا لخسارة!”.

زان كونغ وسع عينيه وقال: “اللعنة، كيف أقوم بتجنيده بالقوة. مو فان وانا نعبر عن بعضنا البعض كإخوة. هو أخي الصغير في القانون!”.

 

 

 

مو تشو يون نظر في مو جياشينغ في حالة من الصدمة.

عندما قال هذه الكلمات، وقف مو تشو يون حقا أمام مو جياشينغ.

انتهر هذا اليوم! لقد كانت أيضا رغبة لسنوات عديدة! اليوم، عندما يكون الأشخاص الذين لديهم وضع في مدينة بو هنا، سوف أجعلك، مو تشو يون، تختبر كيف تخفض صوتك بينما تتعامل مع هذا الغضب!

 

كما هو متوقع، بدا الوغد العجوز وكأنه يريد أن يبصق الدم، لكنه لم يتمكن من القيام بذلك.

 

 

كانت الكلمات المنطوقة مشرقة للغاية، لكن إجراءات مو تشو يون كانت قاسية إلى حد ما.

 

 

 

 

 

كان حقا بحاجة إلى القيام بالركوع معتذراً للأب والابن؟

 

 

لوه ينبو وبان ليجون قد بدأوا بالفعل في التعرق مثل الشلالات.

 

استدار مو جياشينغ وأخبر مو فان: “مو فان، كل شيء جيد الآن”.

بعد القيام بذلك، هو، مو تشو يون، لن يتمكن من رفع رأسه أمام أهل مدينة بو.

لوه ينبو وبان ليجون قد بدأوا بالفعل في التعرق مثل الشلالات.

 

وجه مو تشو يون غرق على الفور.

 

 

النذل، الوغد اللعين! كيف يمكن لمثل هذه الموهبة التي تتحدى السماء، مثل العناصر المزدوجة بالفطرة أن تكون في هذا الوغد الصغير، بداخل جسم مو فان؟ لا عجب لماذا كان واثقا جدا عندما وافق على هذا رهان المبارزة في ذلك الوقت، اتضح أنه كان في الواقع ورقة رابحة في يديه …

 

 

 

 

 

الثعلب العجوز، مو تشو يون كان يحتسب بالمثل، لكنه لم يكن قادراً على توقع العناصر المزدوجة بالفطرة.

 

 

كانت الكلمات المنطوقة مشرقة للغاية، لكن إجراءات مو تشو يون كانت قاسية إلى حد ما.

 

 

يكافح، كان مو تشو يون يضغط على أسنانه عندما بدأت ركبتيه بالنزول ببطء.

 

 

 

 

 

دعم مو جياشينغ بشكل مستقر مو تشو يون بصعوبة: “أخي مو تشو يون، لا يجب عليك! (تنهد)، ليس لدينا أي عداء عميق، ليس هناك حاجة لتكون مثل هذا. الى جانب ذلك، أي نوع من القرون هو هذا، ليس هناك حاجة لشيء من هذا القبيل! حتى الناس في الماضي كانوا قادرين على الضحك ونسيان الضغائن القديمة. يمكننا حتى الاعتماد على التعرف على بعضنا البعض لفترة طويلة.”.

 

 

 

 

 

مو تشو يون نظر في مو جياشينغ في حالة من الصدمة.

 

 

 

 

كان زان كونغ أول من قفز وإطلاق الوعود وقد قدم وعوده بصدق لم يكن لديه من قبل: “مو فان، دعنا فقط نضعها هكذا. طالما أنك تنضم إلى جيشنا، فعندئذ ستكون بالتأكيد قادر على أن تصبح قائد جيش المدينة في المستقبل! دعونا لا نتحدث حتى عن الكمية الكبيرة من موارد تدريب النمو حتى، في يوم من الأيام ستكون بالتأكيد قادر على العثور على النجاح في هذه المهنة!”.

من وجهة نظره، فإن معظم الناس سوف يمتعون أنفسهم بشكل كبير في هذا الوقت. لم يكن فقط أي شخص في هذا العالم يمكن أن يستمتع بمنظر مو تشو يون الراكع المعتذر، ناهيك عن هذا خرج من مو جياشينغ، الذي ركع له أيضاً من قبل.

كان زان كونغ أول من قفز وإطلاق الوعود وقد قدم وعوده بصدق لم يكن لديه من قبل: “مو فان، دعنا فقط نضعها هكذا. طالما أنك تنضم إلى جيشنا، فعندئذ ستكون بالتأكيد قادر على أن تصبح قائد جيش المدينة في المستقبل! دعونا لا نتحدث حتى عن الكمية الكبيرة من موارد تدريب النمو حتى، في يوم من الأيام ستكون بالتأكيد قادر على العثور على النجاح في هذه المهنة!”.

 

 

 

كان مو جياشينغ بعد كل شيء شخص جيد وصادق. من وجهة رؤيته لذلك، لم يكن ركوع مو تشو يون واعتذاره يختلف عن قتله. على أي حال، كان لا يزال شخصية مهمة.

استدار مو جياشينغ وأخبر مو فان: “مو فان، كل شيء جيد الآن”.

 

 

 

 

فقط أنسى ذلك؟

مو فان هز كتفيه. حتى والده تكلم، ماذا يمكن أن يفعل؟

لقد أصبح هذا الحفل الفخم لمراسم سن الرشد الكامل قد أصبح حفل ​​هذا الصبي الذي سبب الصدمة في العالم. كان مثل صنع فستان زفاف لمتدرب حرفة ما الخاص بشخص آخر. كان هذا النوع من الشعور وكأنه يرتدي قبعة خضراء، مما تسبب في غضبه.

 

 

 

 

في كلتا الحالتين، ركع مو تشو يون الآن فقط، ويمكن القول إنه فعل ذلك أيضاً. يمكن أن يقال إن الضغائن لسنوات عديدة قد استنزفت مع ضربة البرق.

 

 

 

 

 

“حسنا، حتى الناس في الماضي كانوا قادرين على الضحك ونسيان الضغائن القديمة. اليوم يجب أن يكون يوماً يستحق الاحتفال! لقد أنجبت مدينة بو خاصتنا عبقري مروع يملك عناصر مزدوجة بالفطرة! منذ وقت ليس ببعيد، كنا نظن أن مو نينغ شيويه سوف تجعل من اسمنا كالمدينة بو الشهيرة. من كان يظن أن العناصر المزدوجة بالفطرة الخاصة بمو فان كانت أكثر صدمة! السماوات حقاً يراقبون مدينتنا بو”!

 

 

 

 

في كلتا الحالتين، ركع مو تشو يون الآن فقط، ويمكن القول إنه فعل ذلك أيضاً. يمكن أن يقال إن الضغائن لسنوات عديدة قد استنزفت مع ضربة البرق.

بين المدن الجنوبية، لا يمكن اعتبار مدينة بو بأنها ممتازة بشكل خاص، كما أنها لم تظهر الكثير من السحرة الممتازين. هكذا كانت صامتة في الجنوب لفترة طويلة.

 

 

النذل، الوغد اللعين! كيف يمكن لمثل هذه الموهبة التي تتحدى السماء، مثل العناصر المزدوجة بالفطرة أن تكون في هذا الوغد الصغير، بداخل جسم مو فان؟ لا عجب لماذا كان واثقا جدا عندما وافق على هذا رهان المبارزة في ذلك الوقت، اتضح أنه كان في الواقع ورقة رابحة في يديه …

 

اللعنة، كان قد نسي تقريباً أن اليوم كان مراسم حفلة مقتبل العمر لابنه يو آنغ. تحولت مراسمه المهيبة والرسميّة لحفل مقتبل العمر إلى يوم لهذا الوحش مو فان لإثارة ضجة كبيرة في مدينة بو!

ومع ذلك، فإن قدرة مو نينغ شيويه في موهبة تقارب روح الجليد الفطرية الخاصة بها قد لا تتسبب في وجود إحساس عظيم. سيسمح لمدينة بو أن تصبح المدينة الأكثر مشاهدة في الجنوب!

بالتفكير في هذه النقطة، شعر مو تشو يون بشيء في صدره ينبض بقوة هادرة، وارتفع ضغط دمه بشكل هائل.

 

 

 

كان مو فان غير قادر على الكلام: “رئيس المشرفين، فقط ما الذي تهذي به؟”

أثارت هذه المسألة الناس فقط بالتفكير في ذلك!

 

 

 

 

“زان كونغ، هذا يكفي. القدرة على اختيار الفصيل هو حرية الفرد. ما هو المعنى وراء تجنيدك له بالقوة؟”

كان زان كونغ أول من قفز وإطلاق الوعود وقد قدم وعوده بصدق لم يكن لديه من قبل: “مو فان، دعنا فقط نضعها هكذا. طالما أنك تنضم إلى جيشنا، فعندئذ ستكون بالتأكيد قادر على أن تصبح قائد جيش المدينة في المستقبل! دعونا لا نتحدث حتى عن الكمية الكبيرة من موارد تدريب النمو حتى، في يوم من الأيام ستكون بالتأكيد قادر على العثور على النجاح في هذه المهنة!”.

 

 

 

 

 

“زان كونغ، هذا يكفي. القدرة على اختيار الفصيل هو حرية الفرد. ما هو المعنى وراء تجنيدك له بالقوة؟”

 

 

كان مو فان غير قادر على الكلام: “رئيس المشرفين، فقط ما الذي تهذي به؟”

 

 

زان كونغ وسع عينيه وقال: “اللعنة، كيف أقوم بتجنيده بالقوة. مو فان وانا نعبر عن بعضنا البعض كإخوة. هو أخي الصغير في القانون!”.

الزعيم زان كونغ، متى أصبح مو فان أخوك الصغير بالقانون؟

 

 

 

 

بدأ كل من المشرفين، لوه ينبو وبان ليجون، على الجانبين بالتعرق.

 

 

زان كونغ وسع عينيه وقال: “اللعنة، كيف أقوم بتجنيده بالقوة. مو فان وانا نعبر عن بعضنا البعض كإخوة. هو أخي الصغير في القانون!”.

 

استدار مو جياشينغ وأخبر مو فان: “مو فان، كل شيء جيد الآن”.

الزعيم زان كونغ، متى أصبح مو فان أخوك الصغير بالقانون؟

بالتفكير في هذه النقطة، شعر مو تشو يون بشيء في صدره ينبض بقوة هادرة، وارتفع ضغط دمه بشكل هائل.

 

 

 

بالتفكير في هذه النقطة، شعر مو تشو يون بشيء في صدره ينبض بقوة هادرة، وارتفع ضغط دمه بشكل هائل.

كان مو فان غير قادر على الكلام: “رئيس المشرفين، فقط ما الذي تهذي به؟”

كان حقا بحاجة إلى القيام بالركوع معتذراً للأب والابن؟

 

 

 

 

زان كونغ أعلن على الفور: “اوه؟ أنت لا ترضى بذلك؟ ماذا عن الاخ الاكبر؟ أنت أخي الأكبر بالقانون المحترم هل هذا أيضا على ما يرام. في كلتا الحالتين، انضم إلى جيشنا وأنا سأضمن لك مكانة عالية وثروة كبيرة”.

انتهر هذا اليوم! لقد كانت أيضا رغبة لسنوات عديدة! اليوم، عندما يكون الأشخاص الذين لديهم وضع في مدينة بو هنا، سوف أجعلك، مو تشو يون، تختبر كيف تخفض صوتك بينما تتعامل مع هذا الغضب!

 

 

 

 

لوه ينبو وبان ليجون قد بدأوا بالفعل في التعرق مثل الشلالات.

 

 

 

 

 

اللعنة، أنت، رئيس جيش مدينة بو الكبير، تعترف ان طفل يبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً كأخ أكبر محترم لك، الذي سيجعل كل فرق الجيش في مدينة بو تنهار. الا يمكن أن يكون لديك بعض المبادئ الأخلاقية، الزعيم زان كونغ؟

مو هي قفز بسرعة، وكان موقفه مختلفاً تماماً عن ذي قبل. لقد كان الأمر ببساطة مثل شخص يتمتع بصداقة مع التاجر، وكان يحمل بعض النوايا الحسنة: “نعم، فقط ليتم نسيان هذه المسألة. لقد تسببت هذه الليلة جميعا في توسيع آفاقنا”.

 

لقد أصبح هذا الحفل الفخم لمراسم سن الرشد الكامل قد أصبح حفل ​​هذا الصبي الذي سبب الصدمة في العالم. كان مثل صنع فستان زفاف لمتدرب حرفة ما الخاص بشخص آخر. كان هذا النوع من الشعور وكأنه يرتدي قبعة خضراء، مما تسبب في غضبه.

 

الخلفية، هل تريد التحدث معي عن الخلفية؟ سأستخدم البرق لصدمك كالكلب الذي يتصرف بغنى!

أراد المشرفان فعلاً سحب زعيمهما زان كونغ بعيداً على الفور، لقد كان عديم الخجل تماماً!

كما هو متوقع، بدا الوغد العجوز وكأنه يريد أن يبصق الدم، لكنه لم يتمكن من القيام بذلك.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط