الوحوش السحرية التي تهاجم المدينة!
الفصل 91 – الوحوش السحرية التي تهاجم المدينة!
قال أحد السحرة ذو عنصر الاستدعاء الذين قاموا بإجراء بحث في لغة الوحوش، وأصبح وجهه منذهل: “إنهم يتواصلون، إنهم ينادون باستمرار لرفاقهم!”.
بعد أن وصلت الارتجافات إلى المحطة، كان الحاجز الحجري العملاق في المحطة تمايل قليلاً.
.
.
.
تم تقسيم التنبيهات إلى مستويات مختلفة. المستوى الأول كان برتقالي.
بعد أن وصلت الارتجافات إلى المحطة، كان الحاجز الحجري العملاق في المحطة تمايل قليلاً.
قبل عامين، كانت مدينة بو قد أطلقت تنبيهاً برتقالياً. في ذلك الوقت، كان هناك بالضبط ضوء لامع يشع من مؤخرة الجبل. في ذلك الوقت، كان هناك ما لا يقل عن ثلاثمائة وحش سحري متناثرة في محيط حدود السلامة!
اليوم، شوهدت شعلتان لامعتان، وهذا يعني تنبيه أزرق.
تم تقسيم التنبيهات إلى مستويات مختلفة. المستوى الأول كان برتقالي.
وبمجرد أن انطلق هذا الإنذار، كان ذلك يدل على وجود تهديدات خفية وأزمة في المدينة.
خطر الضوء اللامع البرتقالي قد تم حله بسرعة من قبل الزعيم زان كونغ في ذلك الوقت. ومع ذلك، مع ظهور تنبيه أزرق اليوم، فإن ذلك يعني أن هناك على الأقل بضعة آلاف من الوحوش السحرية تتجول بالقرب من حدود السلامة!
ارتفعت أصوات الإنذار في كل مكان.
بحق السماوات، مدينة بو لم تكن قد أطلقت تنبيهاً أزرقاً خلال السنوات العشر الماضية!
كان وجه واد دوان فنغ يرتعش بشدة، وكانت عيناه تحملان حزنا وغضبا عميقين.
كانت هذه كارثة، مصيبة غير متوقعة!
ررررررررنغ رررنغ ررنغ ررررنغ رررررنغ ررررنغ!
واد دوان فنغ صرخ عملياً: “لماذا انت مشتت هكذا، أسرع وافعل ما قلت لك أن تفعله!”.
ارتفعت أصوات الإنذار في كل مكان.
أمطار غزيرة، تبعتها مئات وآلاف الوحوش السحرية التي كانت تهرع بشكل محموم!
فقط عندما اعتقد الجميع أن هذه مزحة، بدأ الهاتف في جيوب واد دوان فنغ يرن.
وعندما قال هذا، فإن الذئب السحري ذو العيون الثلاثة الذي كان يقف بفخر على قمة شجرة الصنوبر فجأة كان لديه ظلال تخرج خلفه. احتلت تلك الظلال الأشجار العالية بينما كانوا يتجمعون حول الذئب السحري ثلاثي العيون مثل كأنه كان ضابطاً عسكرياً.
وسقط المطر على وجوه المئات من سحرة المعارك، وكشفت عن التعبيرات المذهلة. وباستثناء أصوات المطر ونغمة الهاتف الخاصة بالقائد واد دوان فنغ، كانت المناطق المحيطة صامتة للغاية.
ظهرت المزيد والمزيد من الظلال. كانت عيونهم الحمراء والمتوحشة مثل النجوم التي تزين المطر الخافت. لقد تسببت إحدى اللمحات في أن تُشعر أجسام الرجال بأكملها بالبرودة، ووقوف فروة رأسهم!
أمطار غزيرة، تبعتها مئات وآلاف الوحوش السحرية التي كانت تهرع بشكل محموم!
قام دوان فينغ بفتح جواله تحت المطر المنجرف ووضعه على أذنه.
.
“مرحبا.”
وضع دوان فينغ الهاتف في يده بروح يائسة. أغلق عينيه بإحكام، وصب المطر عليه، وبدا أن المزيد من السيوف تطعن في قلبه.
صوت الكابتن تشو جين كان قادمًا عبر الهاتف: “القائد وان … تعرضنا لهجوم من قبل مجموعة من الوحوش، لدينا ساحر الضوء ……. لقد مات ساحر الضوء، نحن غير قادرين على الاستمرار في إطلاق الأنوار الامعة”..
تحت هذا النوع من الأصوات المخيفة، حتى السحرة بدوا كأنهم صغيرين بشكل لا يصدق. في هذه اللحظة، كانوا قادمين لمحاربة الوحوش السحرية!
بحق السماوات، كان هذا المكان يوجد به بالفعل أكثر من ثلاثمائة من الذئاب السحرية ذات العين الواحدة. مع أن العديد من الذئاب السحرية ذات العين الواحدة تنادي في نفس الوقت، كم عدد الوحوش السحرية التي كانوا ينادونها؟
شعر واد دوان فنغ ببرودة تزحف في جسده، وبدأت اليد التي كانت تمسك بالهاتف ترتعش.
كانت تلك كارثة!
واد دوان فنغ صرخ عملياً: “لماذا انت مشتت هكذا، أسرع وافعل ما قلت لك أن تفعله!”.
كان صوت تشو جين قاتماً وكئيباً، ويحمل صدى: “إذا كانت مدينة بو قادرة على النجاة من هذه الكارثة، يرجى الاعتذار إلى الزعيم زان كونغ، والاعتذار إلى بان ليجون”..
كان وجه واد دوان فنغ يرتعش بشدة، وكانت عيناه تحملان حزنا وغضبا عميقين.
“مرحبا.”
ساحر المعركة بجانبه قال وعلامات عدم التصديق على وجهه: “الدم … تنبيه الدم؟ أنت لا تمزح معنا، أنت الكابتن وان؟! “.
بيب بيب بيب
بعد قول هذا، أغلق الهاتف. اثناء وقت المكالمة، تمكن واد دوان فنغ من سماع صرخات صاخبة. بدا الهدير كما لو كان بالفعل بجوار أذنيه، وكان قلبه يخفق بشدة.
قبل عامين، كانت مدينة بو قد أطلقت تنبيهاً برتقالياً. في ذلك الوقت، كان هناك بالضبط ضوء لامع يشع من مؤخرة الجبل. في ذلك الوقت، كان هناك ما لا يقل عن ثلاثمائة وحش سحري متناثرة في محيط حدود السلامة!
وضع دوان فينغ الهاتف في يده بروح يائسة. أغلق عينيه بإحكام، وصب المطر عليه، وبدا أن المزيد من السيوف تطعن في قلبه.
مجموعات متعددة من الوحوش السحرية كانت تهاجم!
على الرغم من أنهما قاما بانهاء المكالمة، إلا أن واد دوان فنغ كان لا يزال قادرا على تخيل الثانية التالية عندما أخرج كابتن الفريق تشو جين صرخة حزينة.
لقد مات، لقد مات بالتأكيد. لم يكن هناك أحد أكثر يقيناً في ذلك من واد دوان فنغ؛ الشخص الذي كان يستخدم هاتفاً في هذا الوضع كان بالتأكيد غير قادر على البقاء!
أخذ نفسا عميقا. لم يعد لعيناه آثار حزن، فقد حل مكانه عزم عمل الجندي الشاق وقال: “يبدو انه تنبيه من نوع الدم!”.
وعندما قال هذا، فإن الذئب السحري ذو العيون الثلاثة الذي كان يقف بفخر على قمة شجرة الصنوبر فجأة كان لديه ظلال تخرج خلفه. احتلت تلك الظلال الأشجار العالية بينما كانوا يتجمعون حول الذئب السحري ثلاثي العيون مثل كأنه كان ضابطاً عسكرياً.
.
ساحر المعركة بجانبه قال وعلامات عدم التصديق على وجهه: “الدم … تنبيه الدم؟ أنت لا تمزح معنا، أنت الكابتن وان؟! “.
ظهرت المزيد والمزيد من الظلال. كانت عيونهم الحمراء والمتوحشة مثل النجوم التي تزين المطر الخافت. لقد تسببت إحدى اللمحات في أن تُشعر أجسام الرجال بأكملها بالبرودة، ووقوف فروة رأسهم!
كانت هذه كارثة، مصيبة غير متوقعة!
كانت عيون الذئاب السحرية العديدة مليئة بالكراهية والقسوة تجاه البشر الذين ينتظرون تحت المطر الغزير. خططوا على أكل كل الناس الأحياء!
تحت ستارة الأمطار، كان سحرة المعارك الذين كانوا يحرسون مواقعهم بحالة صدمة. بالنسبة لهم، كان المستوى الثاني الإنذار الازرق يسبب بالفعل اضطرابات. أما بالنسبة لتنبيه الدم …
تحت المطر، من الواضح أن المخلوق الفخور والمنعزل الذي يشبه الملك كان له جسد الذئب، لكنه كان يقوس ظهره كما كان يقف هناك. العيون الثلاثة على جمجمته الشرسة تخرج ضوءًا أحمر لا يمكن مقارنته.
تم تقسيم التنبيهات إلى مستويات مختلفة. المستوى الأول كان برتقالي.
كانت تلك كارثة!
تحت المطر، من الواضح أن المخلوق الفخور والمنعزل الذي يشبه الملك كان له جسد الذئب، لكنه كان يقوس ظهره كما كان يقف هناك. العيون الثلاثة على جمجمته الشرسة تخرج ضوءًا أحمر لا يمكن مقارنته.
كان تنبيه الدم أكثر الكوارث رعباً. يمكن لبعض الناس أن يعيشوا حياتهم كلها دون رؤية تنبيه الدم، في حين أن أولئك الذين عانوا من تنبيه الدم قد لا يتمكنون من الخروج من هذا الظل لبقية حياتهم!
واد دوان فنغ صرخ عملياً: “لماذا انت مشتت هكذا، أسرع وافعل ما قلت لك أن تفعله!”.
كانت هذه كارثة، مصيبة غير متوقعة!
عقول الطوب والحجارة هؤلاء. تأخير تنبيه الدم حتى ولو ثانية قد يتسبب في موت المئات من الناس!
قام دوان فينغ بفتح جواله تحت المطر المنجرف ووضعه على أذنه.
كان الوحش السحري يطل على محطة نقاط التفتيش هذه في المدينة البشرية من بعيد. كان … كان الأمر كما لو أنه كان ينظر إلى الأغنام المنقوشة.
ععععععععووووووووووووووووووو!
عوووووووو! عوووووووووووو!
صراخ وحوش!
فقط عندما اعتقد الجميع أن هذه مزحة، بدأ الهاتف في جيوب واد دوان فنغ يرن.
فجأة، جاءت سلسلة من الزئير التي هزت قلوب الناس من الجزء الخلفي من الجبل. كان الأمر كما لو أن الجزء الخلفي من الجبل كان يمتلك سلسلة من صواعق البرق تضربه، مما يجعل الجبل بأكمله يرتعش.
بحق السماوات، كان هذا المكان يوجد به بالفعل أكثر من ثلاثمائة من الذئاب السحرية ذات العين الواحدة. مع أن العديد من الذئاب السحرية ذات العين الواحدة تنادي في نفس الوقت، كم عدد الوحوش السحرية التي كانوا ينادونها؟
قام دوان فينغ بفتح جواله تحت المطر المنجرف ووضعه على أذنه.
بعد أن وصلت الارتجافات إلى المحطة، كان الحاجز الحجري العملاق في المحطة تمايل قليلاً.
تحت المطر، من الواضح أن المخلوق الفخور والمنعزل الذي يشبه الملك كان له جسد الذئب، لكنه كان يقوس ظهره كما كان يقف هناك. العيون الثلاثة على جمجمته الشرسة تخرج ضوءًا أحمر لا يمكن مقارنته.
كان صوت تشو جين قاتماً وكئيباً، ويحمل صدى: “إذا كانت مدينة بو قادرة على النجاة من هذه الكارثة، يرجى الاعتذار إلى الزعيم زان كونغ، والاعتذار إلى بان ليجون”..
عوووووووووووووووو!
في الستار الضخم من المطر، قفز فجأة شيء مجعد. لقد ظهر على قمة شجرة الصنوبر العظيمة.
تحت هذا النوع من الأصوات المخيفة، حتى السحرة بدوا كأنهم صغيرين بشكل لا يصدق. في هذه اللحظة، كانوا قادمين لمحاربة الوحوش السحرية!
تحت المطر، من الواضح أن المخلوق الفخور والمنعزل الذي يشبه الملك كان له جسد الذئب، لكنه كان يقوس ظهره كما كان يقف هناك. العيون الثلاثة على جمجمته الشرسة تخرج ضوءًا أحمر لا يمكن مقارنته.
كان الوحش السحري يطل على محطة نقاط التفتيش هذه في المدينة البشرية من بعيد. كان … كان الأمر كما لو أنه كان ينظر إلى الأغنام المنقوشة.
بعد قول هذا، أغلق الهاتف. اثناء وقت المكالمة، تمكن واد دوان فنغ من سماع صرخات صاخبة. بدا الهدير كما لو كان بالفعل بجوار أذنيه، وكان قلبه يخفق بشدة.
صرخ شاب صغير إلى الجانب صاح بصوت يرتجف: “ثلاثة … ثلاثة عيون … الذئب السحري ذو العيون الثلاثة!”.
بعد قول هذا، أغلق الهاتف. اثناء وقت المكالمة، تمكن واد دوان فنغ من سماع صرخات صاخبة. بدا الهدير كما لو كان بالفعل بجوار أذنيه، وكان قلبه يخفق بشدة.
خطر الضوء اللامع البرتقالي قد تم حله بسرعة من قبل الزعيم زان كونغ في ذلك الوقت. ومع ذلك، مع ظهور تنبيه أزرق اليوم، فإن ذلك يعني أن هناك على الأقل بضعة آلاف من الوحوش السحرية تتجول بالقرب من حدود السلامة!
وعندما قال هذا، فإن الذئب السحري ذو العيون الثلاثة الذي كان يقف بفخر على قمة شجرة الصنوبر فجأة كان لديه ظلال تخرج خلفه. احتلت تلك الظلال الأشجار العالية بينما كانوا يتجمعون حول الذئب السحري ثلاثي العيون مثل كأنه كان ضابطاً عسكرياً.
تم تقسيم التنبيهات إلى مستويات مختلفة. المستوى الأول كان برتقالي.
ظهرت المزيد والمزيد من الظلال. كانت عيونهم الحمراء والمتوحشة مثل النجوم التي تزين المطر الخافت. لقد تسببت إحدى اللمحات في أن تُشعر أجسام الرجال بأكملها بالبرودة، ووقوف فروة رأسهم!
فجأة، جاءت سلسلة من الزئير التي هزت قلوب الناس من الجزء الخلفي من الجبل. كان الأمر كما لو أن الجزء الخلفي من الجبل كان يمتلك سلسلة من صواعق البرق تضربه، مما يجعل الجبل بأكمله يرتعش.
“هذا … هذا كثير!”
قبل عامين، كانت مدينة بو قد أطلقت تنبيهاً برتقالياً. في ذلك الوقت، كان هناك بالضبط ضوء لامع يشع من مؤخرة الجبل. في ذلك الوقت، كان هناك ما لا يقل عن ثلاثمائة وحش سحري متناثرة في محيط حدود السلامة!
بدأت حزم متعددة من ذئاب ذات العين الواحدة السحرية تظهر على التل. رفعوا رؤوسهم في نفس الوقت بينما كانوا يعوون في السماء التي كانت تمطر. كان الجبل بأكمله مغطى بأصواتهم.
في هذه اللحظة، أدرك سحرة المعارك الذين كانوا يحرسون المحطة أخيراً سبب إطلاقهم لتنبيه الدم!
.
قال أحد السحرة ذو عنصر الاستدعاء الذين قاموا بإجراء بحث في لغة الوحوش، وأصبح وجهه منذهل: “إنهم يتواصلون، إنهم ينادون باستمرار لرفاقهم!”.
كانت هذه كارثة، مصيبة غير متوقعة!
كانت الوحوش السحرية تهاجم!
بحق السماوات، كان هذا المكان يوجد به بالفعل أكثر من ثلاثمائة من الذئاب السحرية ذات العين الواحدة. مع أن العديد من الذئاب السحرية ذات العين الواحدة تنادي في نفس الوقت، كم عدد الوحوش السحرية التي كانوا ينادونها؟
عقول الطوب والحجارة هؤلاء. تأخير تنبيه الدم حتى ولو ثانية قد يتسبب في موت المئات من الناس!
في هذه اللحظة، أدرك سحرة المعارك الذين كانوا يحرسون المحطة أخيراً سبب إطلاقهم لتنبيه الدم!
قام دوان فينغ بفتح جواله تحت المطر المنجرف ووضعه على أذنه.
كانت الوحوش السحرية تهاجم!
تحت ستارة الأمطار، كان سحرة المعارك الذين كانوا يحرسون مواقعهم بحالة صدمة. بالنسبة لهم، كان المستوى الثاني الإنذار الازرق يسبب بالفعل اضطرابات. أما بالنسبة لتنبيه الدم …
مجموعات متعددة من الوحوش السحرية كانت تهاجم!
كان وجه واد دوان فنغ يرتعش بشدة، وكانت عيناه تحملان حزنا وغضبا عميقين.
غطى المد الأخضر الداكن الجبل، لقد شكل من قبل العديد من الذئاب السحرية ذات العين الواحدة.
كانت هذه كارثة، مصيبة غير متوقعة!
أمطار غزيرة، تبعتها مئات وآلاف الوحوش السحرية التي كانت تهرع بشكل محموم!
مجموعات متعددة من الوحوش السحرية كانت تهاجم!
كانت مدينة بو تتقاتل مع الذئاب السحرية لسنوات عديدة. كان يبدو ان الذئاب السحرية لم تعد قادرة على قمع العطش في قلوبهم! كانوا يتجمعون تحت أوامر الذئاب السحرية ذات المستوى الأعلى قبل أن يهاجموا خط دفاع مدينة بو!
أخذ نفسا عميقا. لم يعد لعيناه آثار حزن، فقد حل مكانه عزم عمل الجندي الشاق وقال: “يبدو انه تنبيه من نوع الدم!”.
غطى المد الأخضر الداكن الجبل، لقد شكل من قبل العديد من الذئاب السحرية ذات العين الواحدة.
قال أحد السحرة ذو عنصر الاستدعاء الذين قاموا بإجراء بحث في لغة الوحوش، وأصبح وجهه منذهل: “إنهم يتواصلون، إنهم ينادون باستمرار لرفاقهم!”.
كانوا يركضون بشكل محموم ويدوي. كانت محطة قمة جبل الثلج الصغيرة ترتجف بشدة.
اليوم، شوهدت شعلتان لامعتان، وهذا يعني تنبيه أزرق.
بحق السماوات، كان هذا المكان يوجد به بالفعل أكثر من ثلاثمائة من الذئاب السحرية ذات العين الواحدة. مع أن العديد من الذئاب السحرية ذات العين الواحدة تنادي في نفس الوقت، كم عدد الوحوش السحرية التي كانوا ينادونها؟
كانت عيون الذئاب السحرية العديدة مليئة بالكراهية والقسوة تجاه البشر الذين ينتظرون تحت المطر الغزير. خططوا على أكل كل الناس الأحياء!
عوووووووووووووووو!
تحت هذا النوع من الأصوات المخيفة، حتى السحرة بدوا كأنهم صغيرين بشكل لا يصدق. في هذه اللحظة، كانوا قادمين لمحاربة الوحوش السحرية!
خطر الضوء اللامع البرتقالي قد تم حله بسرعة من قبل الزعيم زان كونغ في ذلك الوقت. ومع ذلك، مع ظهور تنبيه أزرق اليوم، فإن ذلك يعني أن هناك على الأقل بضعة آلاف من الوحوش السحرية تتجول بالقرب من حدود السلامة!
بالنسبة للعديد من سحرة المعارك، لن ينسوا أبداً مشهد المجموعات من الذئاب السحرية ذات العين الواحدة التي تتسابق … آه، كان من غير المحتمل أن ينسوا ذلك، لأنه لن يكون هناك الكثير ممن سينتجون بالضرورة من اليوم!
على الرغم من أنهما قاما بانهاء المكالمة، إلا أن واد دوان فنغ كان لا يزال قادرا على تخيل الثانية التالية عندما أخرج كابتن الفريق تشو جين صرخة حزينة.
“مرحبا.”
