مدينة بو صبغت بالدم
الفصل 93 – مدينة بو صبغت بالدم
بعد قول لين يوشين هذا لم تقل أكثر لأنها أمسك مو فان وساروا في هذا النفق المظلم.
.
.
.
ثم رفع رأسه عالياً. وجاء الزئير الذي هزّ مدينة بو بأكملها من فم شرس قادر على ابتلاع الغيوم!
تماما مثل التحذيرات من الكوارث الطبيعية من العالم التكنولوجي لديها مستويات مختلفة، وكذلك نوع الأزمات حيث غزو الوحوش السحرية للإنسان أيضا لها مستويات مختلفة!
.
“ترك هذا المكان هو أولويتنا”.
بدا مو فان في ينظر في الحارسة، وقد كان يقطر بالعرق: “كيف نرحل، هذا هو في الأساس خندق مغلق!”.
لم تكن تريد لين يوشين ان تدردش مع مو فان، وبسرعة سارت الى وسط المذبح وقالت: “فقط اتبعني.”.
المنازل مهدمة وعلى مستوى الأرض، والشوارع التي شيدت بالأسمنت عفا عليها الزمن … كان مثل سوق المواد الغذائية التي كان يتدفق منه الدم الأحمر القرمزي!
كان مو فان أكثر ارتباك حتى، لم يكن يعرف ما الذي يقوله الى لين يوشين.
بعد تعليماتها، وضعن أصابعها تحت حافة المذبح، وعثرت على زر مخفي تحت الحافة. عضت شفاهها، وضغطت عليه، وسمعت غرغرة وراءها.
بعد قول لين يوشين هذا لم تقل أكثر لأنها أمسك مو فان وساروا في هذا النفق المظلم.
بعد قول لين يوشين هذا لم تقل أكثر لأنها أمسك مو فان وساروا في هذا النفق المظلم.
وبدون معرفة نوع الزر الذي ضغطت عليه، كان تدفق مياه اربيع المقدس المتدفق باستمرار يسحب بواسطة ثقب صغير في القاع.
امتدت ذيله تقريبا على كامل طول قبة برج التجارة.
غلوب~ غلوب~
حوّل مو فان نظرته في الاتجاه الذي جاء منه هدير الوحش السحري.
……..
وبعد ثوان قليلة، اختفت جميع مياه الربيع المقدس تحت الارض. لم يكن هناك قطرة واحدة تركت داخل خندق الأحجار الصغيرة.
لين يوشين ذهبت إلى أعلى المذبح ومزّقت الحصيرة الجلدية القديمة، التي كانت لا تزال دافئة بسبب جلوس مو فان عليها.
……..
عندما رفع نصف جناحيه. بدا نصف واحد ضبابي في المطر، وغطى النصف الآخر عدة طوابق من المبنى!
يمكن فتح اللوح تحت الحصيرة الجلدية. بعد أن فتحت لين يوشين اللوح، كانت هناك زجاجة زرقاء ظاهرة بالداخل. داخل الزجاجة يبدو أنها مياه نهر الربيع المقدس تحت الارض ظاهرة مثل الجليد وكانت لا تضاهى.
ومع ذلك، لم يكن لدى لين يوشين خيارات أخرى.
كان فضول مو فان قوي بشكل لا يصدق. كيف يمكن احتواء الكثير من مياه الربيع المقدس تحت الارض داخل قنينة بحجم علبة الصودا؟
وضعت لين يوشين بعناية الزجاجة التي تحتوي على مياه الربيع المقدس تحت الارض، واستدرت للنظر في الطالب الواقف باستقامة الذي كان على وشك القيام بدخول امتحانات المدرسة الثانوية. قالت: “هذه هي خطة الحماية الطارئة لمياه الربيع المقدس تحت الارض. هناك ممر آخر في هذا الخندق، ينبغي أن يؤدي إلى الجبل الخلفي لمنطقة مدرسة السحر تيان ليان الثانوية “.
“إنه يؤدي إلى الجزء الخلفي من جبل المدرسة؟ ايتها الآنسة، لم لا تخبريني بالضبط ما حدث بالضبط أولاً؟
“إنه يؤدي إلى الجزء الخلفي من جبل المدرسة؟ ايتها الآنسة، لم لا تخبريني بالضبط ما حدث بالضبط أولاً؟
تنبيه الدم، سيجعل المدينة تتحول إلى نهر من الدماء، وسوف تكون الجثث في كل مكان!
كان مو فان صبورا بعض الشيء وقال: “هل يمكنني أن أزعجك فقط ان تخبريني بما يجري ؟!”.
قالت لين يوشين: “ستعرف بمجرد الخروج. تعال معي أولاً، هدفهم هو بالضبط ماء الربيع المقدس تحت الأرض، لا يمكننا أن نسمح لماء الربيع المقدس تحت الأرض ان يقع في أيديهم.”.
كانت الأمطار الغزيرة لا تزال تتدفق، والطقس المظلم والكئيب الذي يحيط بكل مدينة بو في جو محبط. من بعيد جاء هدير هز الناس عندما تردد في آذانهم. في لحظة، بدأت أجسادهم ترتعش في خوف.
ولم ترد ان تقول المزيد.
قالت لين يوشين: “ستعرف بمجرد الخروج. تعال معي أولاً، هدفهم هو بالضبط ماء الربيع المقدس تحت الأرض، لا يمكننا أن نسمح لماء الربيع المقدس تحت الأرض ان يقع في أيديهم.”.
لين يوشين ذهبت إلى أعلى المذبح ومزّقت الحصيرة الجلدية القديمة، التي كانت لا تزال دافئة بسبب جلوس مو فان عليها.
كان مو فان أكثر ارتباك حتى، لم يكن يعرف ما الذي يقوله الى لين يوشين.
ومع ذلك، لم يكن لدى لين يوشين خيارات أخرى.
لين يوشين مشت على طول الجدار. أدخلت أصابعها فيما بدا وكأنه نوع من كلمة المرور في قسم من الجدار الحجري الذي كان لا يمكن تمييزه عن البقية.
ما داموا قادرين على حماية مياه الربيع المقدس تحت الارض، كان لا يزال هناك أمل!
.
لقد تفاجأ مو فان عندما رأى هذا فلقد ركز بقسوة في التدرب على النمو في هذا الخندق، لدرجة أنه لم يدرك وجود العديد من الآليات في غرفة مياه الربيع المقدس تحت الأرض.
.
كررررررررر ~
ما داموا قادرين على حماية مياه الربيع المقدس تحت الارض، كان لا يزال هناك أمل!
مع ضوضاء طحن، فتح الجدار الحجري على الجانب فجأة، وكشف عن نفق أسود. وتساءل حقا أين يؤدي هذا النفق.
كان ذلك دمار ومذابح وكارثة للمدينة. كمية محدودة من سحرة المعارك لن يكونوا قادرين على درء غزو الوحوش السحرية. سوف تغزو الوحوش السحرية المدينة وتبدأ في ذبح الناس. لم يكن مجرد عدد قليل من الوحوش السحرية تجري بالأرجاء، سيكون هناك المئات أو الآلاف منها!
“ترك هذا المكان هو أولويتنا”.
لم يكن للين يوشين القدرة على الشرح لهذا الطالب بوضوح في فترة زمنية قصيرة. بعد كل شيء، كان الطالب منعزلاً في الغرفة، ويجهل تماما ما حدث في العالم الخارجي.
بعد قول لين يوشين هذا لم تقل أكثر لأنها أمسك مو فان وساروا في هذا النفق المظلم.
.
كان ذلك دمار ومذابح وكارثة للمدينة. كمية محدودة من سحرة المعارك لن يكونوا قادرين على درء غزو الوحوش السحرية. سوف تغزو الوحوش السحرية المدينة وتبدأ في ذبح الناس. لم يكن مجرد عدد قليل من الوحوش السحرية تجري بالأرجاء، سيكون هناك المئات أو الآلاف منها!
أدرك مو فان أيضا أن هناك أشياء ضخمة وخطيرة تحدث في الخارج، لذلك، لم يجرؤ على التردد.
عندما أخذوا بضع خطوات في الداخل، فكرت لين يوشين فجأة بشيء. بدا زوج من العيون الخاصة بها الحادة إلى حد ما بالتحديق في مو فان.
لين يوشين اتخذت قراراً بدا كأنها نفسها فظيعة ومتهورة وقال: “هذا النفق السري ليس آمناً بالضرورة. يجب على الناس من الفاتيكان الأسود أن أكون هدفهم الان. سأسمح لك بحمل مياه الربيع المقدس تحت الارض، يجب أن تحميها”.
ومع ذلك، لم يكن لدى لين يوشين خيارات أخرى.
عندما رفع نصف جناحيه. بدا نصف واحد ضبابي في المطر، وغطى النصف الآخر عدة طوابق من المبنى!
الفصل 93 – مدينة بو صبغت بالدم
جاء الفاتيكان الأسود إلى هنا، بدا وكأنهم يعرفون أن مياه الربيع المقدس تحت الأرض مثل ظهر أيديهم. إذا كانوا سيقابلون أشخاصاً من الفاتيكان الأسود أثناء عملية الهروب، فإن هدفهم الرئيسي سيكون بالتأكيد، نائب الكابتن، في حين أن مو فان، الطالب، سيهمله بالتأكيد أناس الفاتيكان الأسود.
ما داموا قادرين على حماية مياه الربيع المقدس تحت الارض، كان لا يزال هناك أمل!
كان مو فان أكثر ارتباك حتى، لم يكن يعرف ما الذي يقوله الى لين يوشين.
كان مو فان صبورا بعض الشيء وقال: “هل يمكنني أن أزعجك فقط ان تخبريني بما يجري ؟!”.
كانت مدينة بو مدينة شبيهة بلوحة الحبر متميزة ولها خصائصها المميزة عن مدن الجنوب. تحت المطر، عادة ما تبدو أكثر مثل لوحة جميلة. ومع ذلك، اليوم، رأى مو فان لوحة مليئة ببقع الدم، مثل الوصول لكابوس!
جاء الفاتيكان الأسود إلى هنا، بدا وكأنهم يعرفون أن مياه الربيع المقدس تحت الأرض مثل ظهر أيديهم. إذا كانوا سيقابلون أشخاصاً من الفاتيكان الأسود أثناء عملية الهروب، فإن هدفهم الرئيسي سيكون بالتأكيد، نائب الكابتن، في حين أن مو فان، الطالب، سيهمله بالتأكيد أناس الفاتيكان الأسود.
إذا حكمنا من خلال كيف يبدو أن لين يوشين كانت كأنها فقدت روحها، فقد كان هذا يعني أن ضجة كبيرة كانت تحدث في مدينة بو.
كل ذلك الدم لا يمكن أن يكون دم الدجاج. كان ذلك دماء الناس الذين كانوا يعيشون هنا في يوم من الأيام، والتي تجمعت في مجرى مائي أثناء تدفقه إلى المجاري من الهطول المستمر للأمطار الغزيرة!
لم يكن للين يوشين القدرة على الشرح لهذا الطالب بوضوح في فترة زمنية قصيرة. بعد كل شيء، كان الطالب منعزلاً في الغرفة، ويجهل تماما ما حدث في العالم الخارجي.
عندما أخذوا بضع خطوات في الداخل، فكرت لين يوشين فجأة بشيء. بدا زوج من العيون الخاصة بها الحادة إلى حد ما بالتحديق في مو فان.
لين يوشين مشت على طول الجدار. أدخلت أصابعها فيما بدا وكأنه نوع من كلمة المرور في قسم من الجدار الحجري الذي كان لا يمكن تمييزه عن البقية.
تنبيه الدم؟
ضربت صخرة هائلة مو فان بشراسة، مما تسبب في موجة كبيرة من العاطفة!
بعد قدومه إلى هذا العالم، تعلم مو فان بعض المعلومات الهامة جداً. كانت حقيقة أن البشر لم يكونوا هم الجنس المسيطر في هذا العالم السحري. خارج المدينة أساطير سحرية تعيش مئات وآلاف المرات أكثر من البشر!
كانت الوحوش السحرية تتجسس على الموارد التي احتلها البشر. تحت قيادة بعض الوحوش السحرية التي تصرفت مثل الملوك، كانت الوحوش السحرية مثل الفيلق حيث هاجمت المدن البشرية في هجوم واسع النطاق. كانت هناك حالات اختفت فيها بعض المدن الضعيفة بين عشية وضحاها!
لم تكن تريد لين يوشين ان تدردش مع مو فان، وبسرعة سارت الى وسط المذبح وقالت: “فقط اتبعني.”.
أووووووووووووووووووووووو! ~~~~~~~~
وهكذا، فإن قارات العالم الخمس مع أقوى الجمعيات السحرية تسمى هذه الأنواع من الهجمات ضد المدن بالتنبيهات. علاوة على ذلك، سيتم تقسيمها إلى مستويات مختلفة بناءً على عدد الوحوش السحرية وسلطاتها ومقدار قوتها.
“ترك هذا المكان هو أولويتنا”.
وهكذا، فإن قارات العالم الخمس مع أقوى الجمعيات السحرية تسمى هذه الأنواع من الهجمات ضد المدن بالتنبيهات. علاوة على ذلك، سيتم تقسيمها إلى مستويات مختلفة بناءً على عدد الوحوش السحرية وسلطاتها ومقدار قوتها.
تماما مثل التحذيرات من الكوارث الطبيعية من العالم التكنولوجي لديها مستويات مختلفة، وكذلك نوع الأزمات حيث غزو الوحوش السحرية للإنسان أيضا لها مستويات مختلفة!
التنبيه البرتقالي! كان هذا هو المستوى الأول من التنبيهات، وهذا يعني أن هناك مشاهدة للوحوش السحرية داخل محيط حدود السلامة. كانت أعدادهم فوق ثلاثمائة!
لين يوشين ذهبت إلى أعلى المذبح ومزّقت الحصيرة الجلدية القديمة، التي كانت لا تزال دافئة بسبب جلوس مو فان عليها.
حدث تنبيه برتقالي قبل عامين، وكان هذا الحدث قد أثار قلق الناس بالفعل.
……..
كان التنبيه أزرق أكثر رعبا. بالنسبة لمدينة بو، سيكون ذلك مثل ريح من الدماء كثيرة كالأمطار. من يعرف كم من السحرة والمدنيين سوف يفقدون حياتهم عندما تغزوا الوحوش السحرية.
جاء الفاتيكان الأسود إلى هنا، بدا وكأنهم يعرفون أن مياه الربيع المقدس تحت الأرض مثل ظهر أيديهم. إذا كانوا سيقابلون أشخاصاً من الفاتيكان الأسود أثناء عملية الهروب، فإن هدفهم الرئيسي سيكون بالتأكيد، نائب الكابتن، في حين أن مو فان، الطالب، سيهمله بالتأكيد أناس الفاتيكان الأسود.
لكن المستوى الأعلى، تنبيه الدم …
إذا حكمنا من خلال كيف يبدو أن لين يوشين كانت كأنها فقدت روحها، فقد كان هذا يعني أن ضجة كبيرة كانت تحدث في مدينة بو.
كان ذلك دمار ومذابح وكارثة للمدينة. كمية محدودة من سحرة المعارك لن يكونوا قادرين على درء غزو الوحوش السحرية. سوف تغزو الوحوش السحرية المدينة وتبدأ في ذبح الناس. لم يكن مجرد عدد قليل من الوحوش السحرية تجري بالأرجاء، سيكون هناك المئات أو الآلاف منها!
لين يوشين ذهبت إلى أعلى المذبح ومزّقت الحصيرة الجلدية القديمة، التي كانت لا تزال دافئة بسبب جلوس مو فان عليها.
لقد تفاجأ مو فان عندما رأى هذا فلقد ركز بقسوة في التدرب على النمو في هذا الخندق، لدرجة أنه لم يدرك وجود العديد من الآليات في غرفة مياه الربيع المقدس تحت الأرض.
حوّل مو فان نظرته في الاتجاه الذي جاء منه هدير الوحش السحري.
كان هناك العديد من السحرة الذين يُذبحون مثل الدجاج، ناهيك عن المدنيين الذين لم يتمكنوا من فعل أي شيء.
تنبيه الدم، سيجعل المدينة تتحول إلى نهر من الدماء، وسوف تكون الجثث في كل مكان!
عندما أخذوا بضع خطوات في الداخل، فكرت لين يوشين فجأة بشيء. بدا زوج من العيون الخاصة بها الحادة إلى حد ما بالتحديق في مو فان.
يمكن فتح اللوح تحت الحصيرة الجلدية. بعد أن فتحت لين يوشين اللوح، كانت هناك زجاجة زرقاء ظاهرة بالداخل. داخل الزجاجة يبدو أنها مياه نهر الربيع المقدس تحت الارض ظاهرة مثل الجليد وكانت لا تضاهى.
فقط الأوصاف والسجلات من الكتب جعلت الناس يرتعدون في الخوف. والآن بعد أن كان كل شيء يحدث أمام أعين الجميع، ما هو نوع الجحيم على الأرض الذي سيحدث؟
المنازل مهدمة وعلى مستوى الأرض، والشوارع التي شيدت بالأسمنت عفا عليها الزمن … كان مثل سوق المواد الغذائية التي كان يتدفق منه الدم الأحمر القرمزي!
وبدون معرفة نوع الزر الذي ضغطت عليه، كان تدفق مياه اربيع المقدس المتدفق باستمرار يسحب بواسطة ثقب صغير في القاع.
……..
قالت لين يوشين: “ستعرف بمجرد الخروج. تعال معي أولاً، هدفهم هو بالضبط ماء الربيع المقدس تحت الأرض، لا يمكننا أن نسمح لماء الربيع المقدس تحت الأرض ان يقع في أيديهم.”.
امتدت ذيله تقريبا على كامل طول قبة برج التجارة.
المنازل مهدمة وعلى مستوى الأرض، والشوارع التي شيدت بالأسمنت عفا عليها الزمن … كان مثل سوق المواد الغذائية التي كان يتدفق منه الدم الأحمر القرمزي!
بعد المرور عبر النفق السري، ظهر مو فان، الذي كان لا يزال في حالة ذهول من عدم التصديق، ولين يوشين على الجانب الشمالي من الجبل في المدينة.
كانت الأمطار الغزيرة لا تزال تتدفق، والطقس المظلم والكئيب الذي يحيط بكل مدينة بو في جو محبط. من بعيد جاء هدير هز الناس عندما تردد في آذانهم. في لحظة، بدأت أجسادهم ترتعش في خوف.
بعد تعليماتها، وضعن أصابعها تحت حافة المذبح، وعثرت على زر مخفي تحت الحافة. عضت شفاهها، وضغطت عليه، وسمعت غرغرة وراءها.
حوّل مو فان نظرته في الاتجاه الذي جاء منه هدير الوحش السحري.
حدث تنبيه برتقالي قبل عامين، وكان هذا الحدث قد أثار قلق الناس بالفعل.
بحق السماوات، كانت منطقة سكنية!
وبدون معرفة نوع الزر الذي ضغطت عليه، كان تدفق مياه اربيع المقدس المتدفق باستمرار يسحب بواسطة ثقب صغير في القاع.
قالت لين يوشين: “ستعرف بمجرد الخروج. تعال معي أولاً، هدفهم هو بالضبط ماء الربيع المقدس تحت الأرض، لا يمكننا أن نسمح لماء الربيع المقدس تحت الأرض ان يقع في أيديهم.”.
المنازل مهدمة وعلى مستوى الأرض، والشوارع التي شيدت بالأسمنت عفا عليها الزمن … كان مثل سوق المواد الغذائية التي كان يتدفق منه الدم الأحمر القرمزي!
كل ذلك الدم لا يمكن أن يكون دم الدجاج. كان ذلك دماء الناس الذين كانوا يعيشون هنا في يوم من الأيام، والتي تجمعت في مجرى مائي أثناء تدفقه إلى المجاري من الهطول المستمر للأمطار الغزيرة!
امتدت ذيله تقريبا على كامل طول قبة برج التجارة.
حمراء دموية، حمراء دموية تعلق في العين عند النظر!
أدرك مو فان أيضا أن هناك أشياء ضخمة وخطيرة تحدث في الخارج، لذلك، لم يجرؤ على التردد.
يقف على ظهر الجبل في وسط المدينة، يمكن أن يرى بوضوح بقع الدم في كل مكان غامق ومغطى بالأمطار في مدينة بو.
كانت مدينة بو مدينة شبيهة بلوحة الحبر متميزة ولها خصائصها المميزة عن مدن الجنوب. تحت المطر، عادة ما تبدو أكثر مثل لوحة جميلة. ومع ذلك، اليوم، رأى مو فان لوحة مليئة ببقع الدم، مثل الوصول لكابوس!
هدير مرتجف فجأة اندلع من مدينة بو، رفع صوت صرخات الرعب في كل مكان.
أووووووووووووووووووووووو! ~~~~~~~~
بعد قدومه إلى هذا العالم، تعلم مو فان بعض المعلومات الهامة جداً. كانت حقيقة أن البشر لم يكونوا هم الجنس المسيطر في هذا العالم السحري. خارج المدينة أساطير سحرية تعيش مئات وآلاف المرات أكثر من البشر!
هدير مرتجف فجأة اندلع من مدينة بو، رفع صوت صرخات الرعب في كل مكان.
سماء رمادية تكتنف كل مدينة بو. كان المبنى الرمزي لمدينة بو، برج الفضة التجاري، بمثابة رافعة في وسط قطيع من الدجاج. بدا الأمر كما لو أنه كان يلامس السماء الرمادية. ومع ذلك، كان مستلقي بنبل على قبة برج التجارة الفضة بظل ضخم!
بعد تعليماتها، وضعن أصابعها تحت حافة المذبح، وعثرت على زر مخفي تحت الحافة. عضت شفاهها، وضغطت عليه، وسمعت غرغرة وراءها.
حول مو فان رأسه بينما كان ينظر في اتجاه الصوت. ومع ذلك، دخل المشهد الصادم والمرعب عينيه!
سماء رمادية تكتنف كل مدينة بو. كان المبنى الرمزي لمدينة بو، برج الفضة التجاري، بمثابة رافعة في وسط قطيع من الدجاج. بدا الأمر كما لو أنه كان يلامس السماء الرمادية. ومع ذلك، كان مستلقي بنبل على قبة برج التجارة الفضة بظل ضخم!
المنازل مهدمة وعلى مستوى الأرض، والشوارع التي شيدت بالأسمنت عفا عليها الزمن … كان مثل سوق المواد الغذائية التي كان يتدفق منه الدم الأحمر القرمزي!
امتدت ذيله تقريبا على كامل طول قبة برج التجارة.
حدث تنبيه برتقالي قبل عامين، وكان هذا الحدث قد أثار قلق الناس بالفعل.
عندما رفع نصف جناحيه. بدا نصف واحد ضبابي في المطر، وغطى النصف الآخر عدة طوابق من المبنى!
مع ضوضاء طحن، فتح الجدار الحجري على الجانب فجأة، وكشف عن نفق أسود. وتساءل حقا أين يؤدي هذا النفق.
ثم رفع رأسه عالياً. وجاء الزئير الذي هزّ مدينة بو بأكملها من فم شرس قادر على ابتلاع الغيوم!
تماما مثل التحذيرات من الكوارث الطبيعية من العالم التكنولوجي لديها مستويات مختلفة، وكذلك نوع الأزمات حيث غزو الوحوش السحرية للإنسان أيضا لها مستويات مختلفة!
