Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Versatile Mage 97

الموت المفاجئ
PDF

الموت المفاجئ

الفصل 97 – الموت المفاجئ

في لحظة حدوث التغيير الصادم، صاح مو فان على الفور: “اختبئوا في الحافلة، اسرعوا!”.

 

عندما قال هذا، قاطع مو فان تشو مين، التي كانت تلقي سحرها، وجرها نحو الحافلة.

.

 

 

ومع ذلك، لا يزال هناك عدد كبير من الأشخاص الذين لم يتراجعوا إلى ملاجئ السلامة. عندما بدأت مدرسة السحر تيان لان الثانوية في التحرك نحو ملاجئ السلامة، بدأ العديد من المدنيين في المنطقة المجاورة في الاندفاع. لقد أرادوا استخدام قوة الطلاب والمدرسين في المدرسة في المرور بأمان عبر هذا الكيلومترات الثلاثة من كتل الشوارع المروعة.

.

كان الأشخاص الآخرون يشعرون بالإحباط إلى حد ما، كما أنهم اختبأوا في حافلة.

 

 

.

 

 

 

بعد أن سمع شانغ شياو هوى هذا، نظر إلى مو فان بتفاجؤ. لم يفكر أبدا في هذه النقطة.

فقط عندما كانت تشانغ يينغ لو على وشك أن تقول شيئاً ما، قفز مخلوق ثائر بوحشية من الجزء الخلفي من سيارة فولكس واجن* إلى جانبه، قواطعها الكبيرة والمخيفة عضت بقوة تشانغ يينغ لو، التي كانت غير مستعدة بالكامل.

 

“لقد كان مجرد …”

 

لا يمكن اعتبار عدد الأشخاص في فرقة الطليعة كثيرين. إذا أرادوا مقابلة عدد كبير من الوحوش السحرية، فمن المحتمل أن يهربوا منها. ستكون تحركاتهم أقل تقييداً، ويمكن اتخاذ قرار القتال أو الهرب بسرعة كبيرة.

لم يكن قادراً على التمييز فيما إذا كان ما قاله مو فان كان صواباً أم مخطئاً، لقد كان يؤمن فقط بوعي بخيار مو فان.

 

 

 

 

 

في الواقع، تشانغ شياو هوي لم يكن يعرف أن مو فان يمكن اعتباره ساحراً صياداً له خبرة في صيد الوحوش. كون مو فان متأثراً بهذا النوع من البيئة، تسبب في جعل مو فان يفهم مبدأ واحد مهم جداً، لقد فكر في هذا من قبل: اذا كان عدد اكبر من الناس في مجموعة معاً ستصبح المجموعة اقوى. اذا لماذا لا يشكل اتحاد الصيادين سوى فرقاً صغيرة فقط لصيد الوحوش في العالم الخارجي؟ هل يمكن أن يكونوا لا يعلمون أنه كلما زاد عدد الأشخاص الموجودين هناك، كان أكثر أماناً؟ كانت الحقيقة، أنه كلما زاد عدد الأشخاص الموجودين هناك، كان من الأسهل بالنسبة لهم جذب انتباه أعداد كبيرة من الوحوش السحرية، وأسهل بالنسبة لهم ليصبحوا مواشي للوحوش السحرية ذات المستوى الأعلى.

….

 

 

 

 

لا يمكن اعتبار عدد الأشخاص في فرقة الطليعة كثيرين. إذا أرادوا مقابلة عدد كبير من الوحوش السحرية، فمن المحتمل أن يهربوا منها. ستكون تحركاتهم أقل تقييداً، ويمكن اتخاذ قرار القتال أو الهرب بسرعة كبيرة.

 

 

 

 

في لحظة حدوث التغيير الصادم، صاح مو فان على الفور: “اختبئوا في الحافلة، اسرعوا!”.

ومع ذلك، إذا كانوا في المجموعة الرئيسية …

 

 

قال شويه مو شنغ: “دعنا نذهب الآن، بعد أن زادت المجموعة الرئيسية إلى أربعة آلاف شخص، ازداد العبء علينا أيضاً”.

 

“لقد كان مجرد …”

إذا لم يقابلوا أعداداً كبيرة من الوحوش السحرية، فسوف يكونوا آمنين وسليمين. ومع ذلك، إذا اجتذبوا انتباه مخلوق من فئة الجندي – الخادم مع مجموعة من الوحوش السحرية، فإن المجموعة الرئيسية ستتعرض للذبح بالتأكيد. في مثل هذا النوع من المجزرة، لن تكون حياتك تحت تصرفك.

 

 

كان هذا المشهد مفاجئاً جداً!

 

 

 

 

……

أومأ الجميع.

 

 

 

 

 

 

كان فريق الطليعة عشرة أشخاص في المجموع، وكان شيويه مو شنغ هو المسؤول عن ذلك.

 

 

بدأت عيون تشانغ شياو هوى تتلاشى بشحوب.

 

بووووووووووتشي*~~~

بعد المرور عبر بوابة المدرسة، لم يعد بإمكانهم رؤية أي شخص في الشوارع.

 

 

ومع ذلك، لا يزال هناك عدد كبير من الأشخاص الذين لم يتراجعوا إلى ملاجئ السلامة. عندما بدأت مدرسة السحر تيان لان الثانوية في التحرك نحو ملاجئ السلامة، بدأ العديد من المدنيين في المنطقة المجاورة في الاندفاع. لقد أرادوا استخدام قوة الطلاب والمدرسين في المدرسة في المرور بأمان عبر هذا الكيلومترات الثلاثة من كتل الشوارع المروعة.

 

إذا لم يقابلوا أعداداً كبيرة من الوحوش السحرية، فسوف يكونوا آمنين وسليمين. ومع ذلك، إذا اجتذبوا انتباه مخلوق من فئة الجندي – الخادم مع مجموعة من الوحوش السحرية، فإن المجموعة الرئيسية ستتعرض للذبح بالتأكيد. في مثل هذا النوع من المجزرة، لن تكون حياتك تحت تصرفك.

القمامة كانت في كل مكان، مع البضائع الممزقة من أكشاك البائعين تم قلبها وكانت أبواب مخازنها مفتوحة على مصراعيها، ولكن لا أحد كان يراقب …

 

 

 

 

بحلول الوقت الذي اكتشف فيه الاثنان ذلك، كان الطفل قد مات بالفعل. ولكن هذا النوع من المشهد الدموي قد سقط في أعينهم، كان حزين ومخيف.

عندما تم إصدار تنبيه الدم، اختبأ جميع المدنيين في منازلهم، أو بدأوا في الهرب نحو ملاجئ السلامة بكل قوتهم؛ تسبب هذا في فوضى كاملة. كان هذا أيضاً هو السبب الرئيسي لعدم تمكن الناس من المدرسة من التراجع في الوقت المناسب.

 

 

بحلول الوقت الذي اكتشف فيه الاثنان ذلك، كان الطفل قد مات بالفعل. ولكن هذا النوع من المشهد الدموي قد سقط في أعينهم، كان حزين ومخيف.

 

….

ومع ذلك، لا يزال هناك عدد كبير من الأشخاص الذين لم يتراجعوا إلى ملاجئ السلامة. عندما بدأت مدرسة السحر تيان لان الثانوية في التحرك نحو ملاجئ السلامة، بدأ العديد من المدنيين في المنطقة المجاورة في الاندفاع. لقد أرادوا استخدام قوة الطلاب والمدرسين في المدرسة في المرور بأمان عبر هذا الكيلومترات الثلاثة من كتل الشوارع المروعة.

 

 

عندما رأى تشاو تينغ شو مقتل تشانغ يينغ لو هكذا، بدأ يشحن في قوة البرق بسبب غضبه.

 

 

فرقة الطليعة كانت تمشي في مقدمة المجموعة الرئيسية. انتقل تشانغ شياو هوى إلى قمة أحد المباني وشاهد بسرعة هذا المشهد من المدنيين يتجمعون باتجاه المدرسة …

 

 

أومأ الجميع.

 

 

قال تشانغ شياو هوي للجميع بدع ان قفر من على سطح المبنى القديم: “أخشى أنه سيكون هناك أكثر من أربعة آلاف شخص في هذه الخطوة. في هذه المنطقة من المدينة، هناك العديد من الأشخاص الذين لم يصلوا إلى ملاجئ السلامة في الوقت المناسب. لم يجرؤوا على التحرك من تلقاء أنفسهم، لذا فهم الآن يتجمعون مثل الغبار الحديدي على المغناطيس لأنهم يندمجون باستمرار في المجموعة الرئيسية من مواقع مختلفة”

عندما رأى تشاو تينغ شو مقتل تشانغ يينغ لو هكذا، بدأ يشحن في قوة البرق بسبب غضبه.

 

 

 

(سيارة فولكس واجن عندهم في هذا العالم كمان؟ ….)

قال شيويه مو شنغ ببرود: “هممم، مع المزيد من الناس، ينبغي أن يكونوا قادرين على منع هجوم بعض المجموعات الأصغر من الوحوش السحرية. لكنهم سيصبحون عبئاً على المجموعة الرئيسية بأكملها”.

 

 

.

 

 

كانت المدارس الثانوية السحرية مختلفة عن الجامعات السحرية. كان لدى طلاب الجامعات السحرية قدر أكبر من البراعة في المعارك مقارنة بطلاب الجيش العاديين، لكن المدارس السحرية الثانوية رعت مجموعات من المتدربين الطلاب السحريين الذين لم يبلغوا الثامنة عشرة من العمر. يمكن اعتبار الطالب القادر على حماية نفسه في تنبيه الدم هذا جيداً بالفعل، حيث كانت حماية مجموعة كبيرة من الناس بعيدة المنال حقاً.

 

 

 

 

فقط عندما كانت تشانغ يينغ لو على وشك أن تقول شيئاً ما، قفز مخلوق ثائر بوحشية من الجزء الخلفي من سيارة فولكس واجن* إلى جانبه، قواطعها الكبيرة والمخيفة عضت بقوة تشانغ يينغ لو، التي كانت غير مستعدة بالكامل.

قالت تشو مين: “هذا شيء لا يمكننا فعل أي شيء حياله، فليس من الممكن أن نرميهم ونتجاهلهم”.

يمكن اعتبار حركة الأشخاص العشرة سريعة إلى حد ما. إن المرور عبر الشارع الرئيسي بعد مغادرة بوابات المدرسة وعلى طول ممر المشاة، ثم السماح لهم بالمرور عبر المنطقة الصغيرة من المنازل التي تحتوي على مصاعد يسمح لهم برؤية ملاجئ السلامة.

 

كان هذا المشهد مفاجئاً جداً!

 

 

قال شويه مو شنغ: “دعنا نذهب الآن، بعد أن زادت المجموعة الرئيسية إلى أربعة آلاف شخص، ازداد العبء علينا أيضاً”.

بدأت عيون تشانغ شياو هوى تتلاشى بشحوب.

 

 

 

بعد المرور عبر بوابة المدرسة، لم يعد بإمكانهم رؤية أي شخص في الشوارع.

أومأ الجميع.

 

 

يمكن اعتبار حركة الأشخاص العشرة سريعة إلى حد ما. إن المرور عبر الشارع الرئيسي بعد مغادرة بوابات المدرسة وعلى طول ممر المشاة، ثم السماح لهم بالمرور عبر المنطقة الصغيرة من المنازل التي تحتوي على مصاعد يسمح لهم برؤية ملاجئ السلامة.

 

ازدحام حركة المرور حظرت مرور السيارات بشكل طبيعي، وكان بإمكانهم الاعتماد فقط على المشي للوصول إلى هناك. ثلاثة كيلومترات كانت بعيد ولكنها ليست بعيدة، وقصيرة ولكنها ليست قصيرة. سواء حدث شيء ما كان خارج أيديهم او لم يحدث.

“تشانغ يينغ لو وتشانغ شياو هوي هما سحرة الرياح وهما المسؤولان عن إيجاد طريق لنا. سوف يتبعهم الآخرون عن كثب”.

 

 

 

 

……

كان من الواضح أن شيويه مو شنغ كان مدرساً خضع للتدريب العسكري. كان لديه بعض الخبرة في القيادة وتشكيل القوات، ولديه بعض الخطط بشأن ما يجب القيام به في هذا النوع من الحالات.

 

 

 

 

 

 

….

 

 

 

 

 

 

قالت تشانغ يينغ لو مع وجهها الذي أصبح ابيض شاحب من الصدمة اثناء اخذها لنفسها: هناك جرذ سحري ذو عين واحدة ضخمة في كشك الكتب امامنا”.

يمكن اعتبار حركة الأشخاص العشرة سريعة إلى حد ما. إن المرور عبر الشارع الرئيسي بعد مغادرة بوابات المدرسة وعلى طول ممر المشاة، ثم السماح لهم بالمرور عبر المنطقة الصغيرة من المنازل التي تحتوي على مصاعد يسمح لهم برؤية ملاجئ السلامة.

قالت تشو مين: “هذا شيء لا يمكننا فعل أي شيء حياله، فليس من الممكن أن نرميهم ونتجاهلهم”.

 

 

 

 

كان الشارع الرئيسي يبلغ طوله حوالي كيلومتر واحد، وتم حظره بالكامل بواسطة السيارات المهجورة. دعونا لا نتحدث حتى عن حافلة مدرسية فهي لن تكون قادرة على المرور، حتى الدراجة سوف تجد صعوبة في العثور على طريق سلس.

 

 

 

 

 

ازدحام حركة المرور حظرت مرور السيارات بشكل طبيعي، وكان بإمكانهم الاعتماد فقط على المشي للوصول إلى هناك. ثلاثة كيلومترات كانت بعيد ولكنها ليست بعيدة، وقصيرة ولكنها ليست قصيرة. سواء حدث شيء ما كان خارج أيديهم او لم يحدث.

كانت الفتاة تشانغ يينغ لو رقيقة جداً وضعيفة. تمزقت رقبتها من قبل الجرذ ذو العين الواحدة السحري أمام الفريق المنصدم، وبدأت دماء حياتها تتسرب على جميع أنحاء الإعلانات الموجودة على جانب الحافلة.

 

استيقظ الجميع من كوابيس اليقظة المرعبة ومن الصدمة ثم هرعوا وتعثروا للوصول للحافلة.

 

 

قالت تشانغ يينغ لو مع وجهها الذي أصبح ابيض شاحب من الصدمة اثناء اخذها لنفسها: هناك جرذ سحري ذو عين واحدة ضخمة في كشك الكتب امامنا”.

 

 

 

 

قال شويه مو شنغ: “دعنا نذهب الآن، بعد أن زادت المجموعة الرئيسية إلى أربعة آلاف شخص، ازداد العبء علينا أيضاً”.

ثم أكملت: “إنه يمضغ جسد طفل”.

 

 

كان فريق الطليعة عشرة أشخاص في المجموع، وكان شيويه مو شنغ هو المسؤول عن ذلك.

 

بحلول الوقت الذي اكتشف فيه الاثنان ذلك، كان الطفل قد مات بالفعل. ولكن هذا النوع من المشهد الدموي قد سقط في أعينهم، كان حزين ومخيف.

 

 

 

 

 

بعد مواصلة تقدمهم، تحركوا عبر حافلة كبيرة كانت متوقفة بشكل مائل وتغلق الشارع. كانوا قادرين على رؤية كشك الكتب المصبوغ بالدماء، والصبي البالغ من العمر عشرة أعوام أو نحو ذلك الذي كان مستلقي في بركة الدم.

 

 

 

 

 

“أين الجرذ ذو العين الواحدة الضخمة السحري؟”

 

 

“غوغوغوغوغوغوغو !!”

 

 

شيويه مو شنغ كان ينظر حوله، لكنه لم يستطع حتى العثور على ظلال الجرذ ذو العين الضخمة السحري الذي يتحدثون عنه.

 

 

 

 

 

“لقد كان مجرد …”

 

 

 

 

 

“غوغوغوغوغوغوغو !!”

 

 

 

 

 

فقط عندما كانت تشانغ يينغ لو على وشك أن تقول شيئاً ما، قفز مخلوق ثائر بوحشية من الجزء الخلفي من سيارة فولكس واجن* إلى جانبه، قواطعها الكبيرة والمخيفة عضت بقوة تشانغ يينغ لو، التي كانت غير مستعدة بالكامل.

قالت تشانغ يينغ لو مع وجهها الذي أصبح ابيض شاحب من الصدمة اثناء اخذها لنفسها: هناك جرذ سحري ذو عين واحدة ضخمة في كشك الكتب امامنا”.

 

 

(سيارة فولكس واجن عندهم في هذا العالم كمان؟ ….)

 

 

صرخ مو فان: “الجميع، يصعد إلى الحافلة، هناك أكثر من مجرد جرذ ذو عين واحدة ضخمة سحري هنا!”

 

يمكن اعتبار حركة الأشخاص العشرة سريعة إلى حد ما. إن المرور عبر الشارع الرئيسي بعد مغادرة بوابات المدرسة وعلى طول ممر المشاة، ثم السماح لهم بالمرور عبر المنطقة الصغيرة من المنازل التي تحتوي على مصاعد يسمح لهم برؤية ملاجئ السلامة.

بووووووووووتشي*~~~

 

ثم أكملت: “إنه يمضغ جسد طفل”.

 

 

كانت الفتاة تشانغ يينغ لو رقيقة جداً وضعيفة. تمزقت رقبتها من قبل الجرذ ذو العين الواحدة السحري أمام الفريق المنصدم، وبدأت دماء حياتها تتسرب على جميع أنحاء الإعلانات الموجودة على جانب الحافلة.

 

 

لم يكن قادراً على التمييز فيما إذا كان ما قاله مو فان كان صواباً أم مخطئاً، لقد كان يؤمن فقط بوعي بخيار مو فان.

 

قالت تشو مين: “هذا شيء لا يمكننا فعل أي شيء حياله، فليس من الممكن أن نرميهم ونتجاهلهم”.

كان هذا المشهد مفاجئاً جداً!

القمامة كانت في كل مكان، مع البضائع الممزقة من أكشاك البائعين تم قلبها وكانت أبواب مخازنها مفتوحة على مصراعيها، ولكن لا أحد كان يراقب …

 

مو فان كان يريد في الأصل أن يربط مستر النجوم أيضاً. ومع ذلك، فإن مسحوق البحث عن الوحش الذي رشه قد انتشر بالفعل في اتجاهات مختلفة، مما تسبب له في استيعاب وفهم شيء فجأة!

 

 

حتى السيد شيويه مو شنغ لم يكن لديه أي نوع من الاستعداد لذلك. كان واقفاً بجوار تشانغ يينغ لو بينما كانت دماء رقبتها تنثر على وجهه.

بحلول الوقت الذي اكتشف فيه الاثنان ذلك، كان الطفل قد مات بالفعل. ولكن هذا النوع من المشهد الدموي قد سقط في أعينهم، كان حزين ومخيف.

 

 

 

قال شويه مو شنغ: “دعنا نذهب الآن، بعد أن زادت المجموعة الرئيسية إلى أربعة آلاف شخص، ازداد العبء علينا أيضاً”.

في لحظة حدوث التغيير الصادم، صاح مو فان على الفور: “اختبئوا في الحافلة، اسرعوا!”.

 

 

 

 

 

استيقظ الجميع من كوابيس اليقظة المرعبة ومن الصدمة ثم هرعوا وتعثروا للوصول للحافلة.

 

 

قالت تشانغ يينغ لو مع وجهها الذي أصبح ابيض شاحب من الصدمة اثناء اخذها لنفسها: هناك جرذ سحري ذو عين واحدة ضخمة في كشك الكتب امامنا”.

 

“لقد كان مجرد …”

رد فعل شيويه مو شنغ يمكن اعتباره سريعاً، فقد قام بسحب تشانغ يينغ لو بسرعة عندما قفز إلى الحافلة. كان الجرذ ذو العين الواحدة السحري المروّع سيستمر في اكمال المجزرة، لكنه تحطم عندما اندفع على مدخل الحافلة بسبب شكل جسمه.

 

 

“غوغوغوغوغوغوغو !!”

 

 

كان الأشخاص الآخرون يشعرون بالإحباط إلى حد ما، كما أنهم اختبأوا في حافلة.

 

 

 

 

 

عندما رأى تشاو تينغ شو مقتل تشانغ يينغ لو هكذا، بدأ يشحن في قوة البرق بسبب غضبه.

بدأت عيون تشانغ شياو هوى تتلاشى بشحوب.

 

 

 

……

مو فان كان يريد في الأصل أن يربط مستر النجوم أيضاً. ومع ذلك، فإن مسحوق البحث عن الوحش الذي رشه قد انتشر بالفعل في اتجاهات مختلفة، مما تسبب له في استيعاب وفهم شيء فجأة!

 

 

 

 

 

صرخ مو فان: “الجميع، يصعد إلى الحافلة، هناك أكثر من مجرد جرذ ذو عين واحدة ضخمة سحري هنا!”

 

 

في لحظة حدوث التغيير الصادم، صاح مو فان على الفور: “اختبئوا في الحافلة، اسرعوا!”.

 

ومع ذلك، لا يزال هناك عدد كبير من الأشخاص الذين لم يتراجعوا إلى ملاجئ السلامة. عندما بدأت مدرسة السحر تيان لان الثانوية في التحرك نحو ملاجئ السلامة، بدأ العديد من المدنيين في المنطقة المجاورة في الاندفاع. لقد أرادوا استخدام قوة الطلاب والمدرسين في المدرسة في المرور بأمان عبر هذا الكيلومترات الثلاثة من كتل الشوارع المروعة.

عندما قال هذا، قاطع مو فان تشو مين، التي كانت تلقي سحرها، وجرها نحو الحافلة.

يمكن اعتبار حركة الأشخاص العشرة سريعة إلى حد ما. إن المرور عبر الشارع الرئيسي بعد مغادرة بوابات المدرسة وعلى طول ممر المشاة، ثم السماح لهم بالمرور عبر المنطقة الصغيرة من المنازل التي تحتوي على مصاعد يسمح لهم برؤية ملاجئ السلامة.

 

 

 

 

ركض مو فان وهو يصرخ باتجاه تشان شياو هوي: “ايها القرد، توقف عن الاعتناء بتشاو يينغ لو، لقد ماتت بالفعل. اسرع وادفع ذلك الجرذ بعيداً، وإلا سنموت جميعاً هنا!!”.

 

 

 

 

 

يمكن اعتبار أن تشانغ شياو هوى هو الشخص الهادئ، فقد سبق له أن ألقي مسار الرياح خلال هجوم الجرذ ذو العين الواحدة الضخمة السحري. أرادت تشانغ شياو هوى أن يذهب وينقذ تشانغ يينغ لو. لسوء الحظ، ما لم يكن يعرفه هو أنه بعد هجوم الوحش السحري، لم يكن هناك الكثير من السحرة الأساسيين الذين تمكنوا من فعل الكثير.

 

 

 

 

قال تشانغ شياو هوي للجميع بدع ان قفر من على سطح المبنى القديم: “أخشى أنه سيكون هناك أكثر من أربعة آلاف شخص في هذه الخطوة. في هذه المنطقة من المدينة، هناك العديد من الأشخاص الذين لم يصلوا إلى ملاجئ السلامة في الوقت المناسب. لم يجرؤوا على التحرك من تلقاء أنفسهم، لذا فهم الآن يتجمعون مثل الغبار الحديدي على المغناطيس لأنهم يندمجون باستمرار في المجموعة الرئيسية من مواقع مختلفة”

بدأت عيون تشانغ شياو هوى تتلاشى بشحوب.

 

 

بعد مواصلة تقدمهم، تحركوا عبر حافلة كبيرة كانت متوقفة بشكل مائل وتغلق الشارع. كانوا قادرين على رؤية كشك الكتب المصبوغ بالدماء، والصبي البالغ من العمر عشرة أعوام أو نحو ذلك الذي كان مستلقي في بركة الدم.

 

 

لقد ماتت، الفتاة التي كانت في نفس الفصل الذي كان فيه ماتت هكذا! هذا السحري الوحش السحري المعلون اللعين الحقير!

 

رد فعل شيويه مو شنغ يمكن اعتباره سريعاً، فقد قام بسحب تشانغ يينغ لو بسرعة عندما قفز إلى الحافلة. كان الجرذ ذو العين الواحدة السحري المروّع سيستمر في اكمال المجزرة، لكنه تحطم عندما اندفع على مدخل الحافلة بسبب شكل جسمه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط