Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Versatile Mage 105

شربها مثل الماء

شربها مثل الماء

الفصل 105 – شربها مثل الماء

 

 

 

.

 

 

كان مو فان في الواقع مشتبه إلى حد ما. إذا كان متأكداً حقًا من وجود مشكلة، فسيحذر الأشخاص المحيطين من اللحظة التي شاهد فيها الشرف باي يانغ. علاوة على ذلك، لم يعرف مو فان كيف هو مظهر وحش الظلام الوحشي.

.

 

 

 

.

 

 

قال الرجل: “تعال معي من هذه الطريق، يريد الرئيس أن يراك”.

قفز تشاو كون سان من الزاوية، ووجهه مليء: “عمل جيد، مو باي!”.

 

 

أجاب مو فان ببهجة: “كنت عطشاناً، لذا شربتها”.

 

كانت هذه الثلاث الكيلومترات من الطريق أطول بكثير من أي تجربة كانت قد مروا بها خلال السبعة عشر عاماً من حياتهم. ولكن لا يهم، فهم ما زالوا قد وصلوا الى بر الأمان.

أخذ مو فان نفساً طويلاً ونظراً إلى رجل الشاي الأخضر … أوه، مو باي: “لقد كان ذلك مخيفاً، أشعر أنني لن أثق بشخص آخر أبداً.”.

 

 

 

 

 

هذه المرة كان كل ذلك بفضل الجيل الثري الثاني السحري. بدون المعدات السحرية الباهظة بشكل مجنون، المعدات السحرية من نوع الضربة القاتلة، من الذي كان سيعرف عدد الذين سيموتون قبل أن يتمكنوا من التخلص من هذا المدرب باي يانغ.

على الجانبين الأيسر والأيمن من الرجل كانت هناك بعض سحرة المعركة الذين كانوا يرتدون سترات واقية واضحة. تم رفع أغطية رؤوسهم، وكانت أجسادهم لازالت تماماً حيث وقفوا عند أطراف برج المراقبة. لم يكونوا غاضبين، لكنهم امتلكوا أثر من القوة حيث وقفوا هناك مثل التماثيل. أعطى الزعيم زان كونغ، الذي كان يقف في الوسط، الناس شعور بالإعجاب. كان هذا مختلفاً تماماً عن شخصية المدرب المخزي زان كونغ الذي التقى به مو فان في الماضي.

 

 

 

 

شيو مو شينغ سأل: “هل الآخرين على ما يرام؟”

 

 

 

 

تشانغ شياو هوي بذل قصارى جهده للمسح على الدموع في وجهه.

تجمع الطلاب المختبئون في المناطق المحيطة واحداً تلو الآخر. فقط تشانغ شياو هوي كان يقف بجانب السياج، وجهه سارح ومظلم تماماً.

 

 

 

 

هذا صحيح، أنت فقط ستقدر على حماية الأشخاص المجاورين لك فقط ان أصبحت أقوى!

انتهت المعركة، وجفت دماء هو يو. رؤية الدم الأحمر الذي كان مثل السجاد القرمزي، أصبح الحزن على وجوه الجميع مرة أخرى.

 

 

 

 

“اخي مو فان، أريد أن أصبح أقوى …”

مشى مو فان إلى تشانغ شياو هوي، لم يكن يعرف ما يقول ليريحه وفي النهاية قال: “ايها القرد، دعنا نذهب”.

.

 

 

 

 

عندما رأى تشانغ شياو هوي مو فان، بدأت حالته الذهنية تنهار. بدأت الدموع تتسارع وتسقط من على وجهه بالكامل بكثافة.

نظروا إلى المسافة، وكانت نظراتهم تشبه السيوف التي تتجه نحو قبة برج التجارة الفضي، نحو زعيم المجموعة وراء كارثة مدينة بو، الوحش السحري بمستوى القائد، الذئب ذو اجنحة الظلام!

 

 

 

 

“اخي مو فان، أريد أن أصبح أقوى …”

 

 

 

 

 

تشانغ شياو هوي بذل قصارى جهده للمسح على الدموع في وجهه.

قال له مو فان: “هل تعرف ما أريد أن أفعله أكثر شيء عندما أراك؟”

 

 

 

 

وقطع وعد على نفسه وقال: “بالتأكيد… بالتأكيد سوف تصبح أقوى!!”

 

 

 

 

 

كانت كلمات تشانغ شياو هوي التي لا تنسى تتردد في أذنه، وكان مو فان يشعر بالدهشة إلى حد ما.

 

 

 

 

 

رؤية هذا الرجل الذي كان مثل الأخ الأحمق له …

 

 

لم يكن زان كونغ الحالي هو نفس رئيس المشرفين الذي عرفه مو فان، أو يمكن أن يكون هذا هو الرئيس الحقيقي والكريم والقوي!

 

 

في هذه اللحظة كان يبكي مثل طفل صغير. ومع ذلك، تحت الدم المتدفق، كان قلبه يخضع بشدة للتغيير!

 

 

 

 

 

هذا صحيح، أنت فقط ستقدر على حماية الأشخاص المجاورين لك فقط ان أصبحت أقوى!

بالنسبة للوجوه الثمانية الباقية التي كانت مرهقة جدا، فقد ابتعدت عنها آثار الابتسامة. هذه المرة، تمكنوا بوضوح من رؤية السحرة الذين ارتدوا زي جمعية السحر وهم يحرسون المكان.

 

 

 

 

 

 

……….

 

 

 

 

 

 

بعد المرور عبر الجسر، كان الجدار الضوئي البيضاوي الخفيف الذي كان طويلاً مثل جدران المدينة قد دخل أخيراً على انظار الجميع.

 

 

“ليس هذا هو الوقت المناسب للمزاح”.

 

كانت كلمات تشانغ شياو هوي التي لا تنسى تتردد في أذنه، وكان مو فان يشعر بالدهشة إلى حد ما.

بالنسبة للوجوه الثمانية الباقية التي كانت مرهقة جدا، فقد ابتعدت عنها آثار الابتسامة. هذه المرة، تمكنوا بوضوح من رؤية السحرة الذين ارتدوا زي جمعية السحر وهم يحرسون المكان.

كانت هذه الثلاث الكيلومترات من الطريق أطول بكثير من أي تجربة كانت قد مروا بها خلال السبعة عشر عاماً من حياتهم. ولكن لا يهم، فهم ما زالوا قد وصلوا الى بر الأمان.

 

 

 

 

كانت هذه الثلاث الكيلومترات من الطريق أطول بكثير من أي تجربة كانت قد مروا بها خلال السبعة عشر عاماً من حياتهم. ولكن لا يهم، فهم ما زالوا قد وصلوا الى بر الأمان.

.

 

 

 

 

استدار شيو مو شينغ للنظر وراءهم: “المجموعة الرئيسية تبعد نصف كيلومتر فقط عنا، آمل أن يتمكنوا من الوصول بأمان إلى هنا”.

حيا الرجل الزعيم زان كونغ، ثم تراجع ببطء: “أيها الرئيس، مو فان هنا.”.

 

 

 

 

هز تشاو تينغ شو، تشو مين، وانغ سان بانغ، وتشانغ لي هوا، والآخرين رؤوسهم. لقد اتموا مسؤوليتهم بدور فرقة الطليعة. بعد اجتياز هذا النوع من الأوضاع الخطيرة المهددة للحياة وطريق الموت هذا، كانوا يأملون بإخلاص أن تتمكن المجموعة الرئيسية من الوصول بسلاسة. إنهم لا يريدون رؤية المزيد من الأرواح تضيع.

 

 

أخذ مو فان نفساً طويلاً ونظراً إلى رجل الشاي الأخضر … أوه، مو باي: “لقد كان ذلك مخيفاً، أشعر أنني لن أثق بشخص آخر أبداً.”.

 

 

سأل رجلاً يحمل رمز الجيش وهو يمشي أمام الجميع: “من هو مو فان؟”.

 

 

تشانغ شياو هوي بذل قصارى جهده للمسح على الدموع في وجهه.

 

 

رفع مو فان رأسه، لا يزال يقطر بالعرق. فقد كان منهكاً: “انا هو”..

 

 

 

 

 

قال الرجل: “تعال معي من هذه الطريق، يريد الرئيس أن يراك”.

 

 

 

 

سأل رجلاً يحمل رمز الجيش وهو يمشي أمام الجميع: “من هو مو فان؟”.

أومأ مو فان بطاعة، وتبع الرجل من جمعية السحر نحو برج المراقبة الذي أنشأه الساحر الأرضي.

 

 

رؤية هذا الرجل الذي كان مثل الأخ الأحمق له …

 

 

كان برج المراقبة طويل القامة. أثناء الصعود على الدرج للأعلى، استمروا في المشي لفترة طويلة قبل أن يصلوا أخيراً إلى قمة البرج.

هذا صحيح، أنت فقط ستقدر على حماية الأشخاص المجاورين لك فقط ان أصبحت أقوى!

 

 

 

 

في الجزء العلوي كانت هناك مساحة واسعة. كانت تهب في هذا المكان رياح عنيفة من المكان المرتفع، وكانت قوية للغاية لدرجة أن خديه يشعران بالألم.

 

 

 

 

لم يكن برج المراقبة يحتوي على سكة واقية من السقوط، إلا أن رجلاً يرتدي سترة واقية كان يقف هناك ويداه خلف ظهره، وشعره الجامح يتحرك مع العاصفة.

 

 

اللعنة، هل تعبث معي؟ هل تحسب ان مياه الربيع المقدسة تحت الارض مثل مياه ربيع نوغافو*، وتشربها عندما تكون عطشان؟ انها تحفة مقدسة عريقة لمدينة بو عمرها أكثر من ألف سنة! حتى لو لم تكن اعجازية مثل ما كانت في العصور السحرية القديمة بسبب مرور الوقت الطويل عليها، لا تزال اعجازية في المساعدة على تدريب النمو أغلي من اي كنز بالنسبة للسحرة في هذه المدينة. ومع ذلك، ذلك كان….. تم شربها بواسطة هذا الطفل مثل المياه العادية؟

 

 

على الجانبين الأيسر والأيمن من الرجل كانت هناك بعض سحرة المعركة الذين كانوا يرتدون سترات واقية واضحة. تم رفع أغطية رؤوسهم، وكانت أجسادهم لازالت تماماً حيث وقفوا عند أطراف برج المراقبة. لم يكونوا غاضبين، لكنهم امتلكوا أثر من القوة حيث وقفوا هناك مثل التماثيل. أعطى الزعيم زان كونغ، الذي كان يقف في الوسط، الناس شعور بالإعجاب. كان هذا مختلفاً تماماً عن شخصية المدرب المخزي زان كونغ الذي التقى به مو فان في الماضي.

لا يريد زان كونغ ان يواصل حديثه عن هذا الجاسوس ويحوله الى موضوع أكثر أهمية فقال: “أين هي مياه الربيع المقدس تحت الأرض إذن؟”.

 

قال زان كونغ بالمقابل: “ان تملأني وتغسلني بالشتائم واللعن. إن كون باي يانغ جزءاً من الفاتيكان الأسود قد فاجأنا جميعاً. لحسن الحظ، فأنت كنت متشككا منه، وأنقذت حياتك الخاصة “.

 

أخذ مو فان نفساً طويلاً ونظراً إلى رجل الشاي الأخضر … أوه، مو باي: “لقد كان ذلك مخيفاً، أشعر أنني لن أثق بشخص آخر أبداً.”.

صف مكون من عشرة من سحرة المعارك يقفون بصف على جانبي الرئيس زان كونغ كانت تنبعث من جميعهم هالات القوية للغاية، وكانوا جميعا على الأقل سحرة ذو المستوى المتوسط!

في هذه اللحظة كان يبكي مثل طفل صغير. ومع ذلك، تحت الدم المتدفق، كان قلبه يخضع بشدة للتغيير!

 

استدار شيو مو شينغ للنظر وراءهم: “المجموعة الرئيسية تبعد نصف كيلومتر فقط عنا، آمل أن يتمكنوا من الوصول بأمان إلى هنا”.

 

قال زان كونغ بالمقابل: “ان تملأني وتغسلني بالشتائم واللعن. إن كون باي يانغ جزءاً من الفاتيكان الأسود قد فاجأنا جميعاً. لحسن الحظ، فأنت كنت متشككا منه، وأنقذت حياتك الخاصة “.

نظروا إلى المسافة، وكانت نظراتهم تشبه السيوف التي تتجه نحو قبة برج التجارة الفضي، نحو زعيم المجموعة وراء كارثة مدينة بو، الوحش السحري بمستوى القائد، الذئب ذو اجنحة الظلام!

كانت هذه الثلاث الكيلومترات من الطريق أطول بكثير من أي تجربة كانت قد مروا بها خلال السبعة عشر عاماً من حياتهم. ولكن لا يهم، فهم ما زالوا قد وصلوا الى بر الأمان.

 

انتهت المعركة، وجفت دماء هو يو. رؤية الدم الأحمر الذي كان مثل السجاد القرمزي، أصبح الحزن على وجوه الجميع مرة أخرى.

 

 

حيا الرجل الزعيم زان كونغ، ثم تراجع ببطء: “أيها الرئيس، مو فان هنا.”.

كان برج المراقبة طويل القامة. أثناء الصعود على الدرج للأعلى، استمروا في المشي لفترة طويلة قبل أن يصلوا أخيراً إلى قمة البرج.

 

 

 

 

لم يدير زان كونغ رأسه، دخل برج المراقبة بأكمله لحظة صمت.

هز تشاو تينغ شو، تشو مين، وانغ سان بانغ، وتشانغ لي هوا، والآخرين رؤوسهم. لقد اتموا مسؤوليتهم بدور فرقة الطليعة. بعد اجتياز هذا النوع من الأوضاع الخطيرة المهددة للحياة وطريق الموت هذا، كانوا يأملون بإخلاص أن تتمكن المجموعة الرئيسية من الوصول بسلاسة. إنهم لا يريدون رؤية المزيد من الأرواح تضيع.

 

 

 

“اخي مو فان، أريد أن أصبح أقوى …”

“رؤيتك حياً تجعلني سعيداً جداً”..

 

 

 

 

 

لم تعد لهجة زان كونغ بنفس النغمة القذرة التي كان عليها من قبل، حتى لو كانت الكلمات التي نطقها سعيدة ولكن لم يكن لها أي نوع من الشعور بالسعادة بها.

 

 

 

 

 

لم يكن زان كونغ الحالي هو نفس رئيس المشرفين الذي عرفه مو فان، أو يمكن أن يكون هذا هو الرئيس الحقيقي والكريم والقوي!

 

 

 

 

 

قال له مو فان: “هل تعرف ما أريد أن أفعله أكثر شيء عندما أراك؟”

 

 

 

 

 

قال زان كونغ بالمقابل: “ان تملأني وتغسلني بالشتائم واللعن. إن كون باي يانغ جزءاً من الفاتيكان الأسود قد فاجأنا جميعاً. لحسن الحظ، فأنت كنت متشككا منه، وأنقذت حياتك الخاصة “.

 

 

كان مو فان في الواقع مشتبه إلى حد ما. إذا كان متأكداً حقًا من وجود مشكلة، فسيحذر الأشخاص المحيطين من اللحظة التي شاهد فيها الشرف باي يانغ. علاوة على ذلك، لم يعرف مو فان كيف هو مظهر وحش الظلام الوحشي.

 

 

لقد فهم زان كونغ بالفعل ما حدث من تقارير أتباعه، ولم يتوقع زان كونغ أياً منها. لم يكن حتى الجيش قادراً على الإحساس بقلب ساحر المعركة باي يانغ الشرير. فلماذا كان مو فان مشتبه به؟

 

 

.

 

 

“هل فكرت حتى في ذلك؟! مرة أخرى عندما كنت في كهف التدريب العملي المحمي بواسطة المدرب باي يانغ، رأيت البركة هناك بها آثار لشرب الحيوانات منها. لم يكن فقط لحيوان واحد فقط، وبعد ذلك الحدث، سألت المدرب باي يانغ عما إذا كان لديه أي حيوانات أخرى مستدعية، فأجاب أنه ليس لديه.”

 

 

لم يكن زان كونغ الحالي هو نفس رئيس المشرفين الذي عرفه مو فان، أو يمكن أن يكون هذا هو الرئيس الحقيقي والكريم والقوي!

 

 

ضحك زان كونغ بشكل صعب وقال: “على مثل هذا الشيء غير المفسر، افترضت أنه كانت هناك مشكلة؟”

رؤية هذا الرجل الذي كان مثل الأخ الأحمق له …

 

 

 

 

قال مو فان: “هيجان الذئب الروحي المفاجئ في ذلك الوقت كان أيضا مشكلة. في الحقيقة، لم أكن أيضاً على استعداد للاعتقاد بأن المدرب باي يانغ كان جاسوساً، كما لم أتمكن من تأكيد ذلك. أنا فقط وضعته في الجزء الخلفي من رأسي. من كان يعرف أنه سيتخذ إجراءات ضدنا بالفعل”.

 

 

كانت كلمات تشانغ شياو هوي التي لا تنسى تتردد في أذنه، وكان مو فان يشعر بالدهشة إلى حد ما.

 

لم يكن زان كونغ الحالي هو نفس رئيس المشرفين الذي عرفه مو فان، أو يمكن أن يكون هذا هو الرئيس الحقيقي والكريم والقوي!

كان مو فان في الواقع مشتبه إلى حد ما. إذا كان متأكداً حقًا من وجود مشكلة، فسيحذر الأشخاص المحيطين من اللحظة التي شاهد فيها الشرف باي يانغ. علاوة على ذلك، لم يعرف مو فان كيف هو مظهر وحش الظلام الوحشي.

قفز تشاو كون سان من الزاوية، ووجهه مليء: “عمل جيد، مو باي!”.

 

 

 

لا يريد زان كونغ ان يواصل حديثه عن هذا الجاسوس ويحوله الى موضوع أكثر أهمية فقال: “أين هي مياه الربيع المقدس تحت الأرض إذن؟”.

لا يريد زان كونغ ان يواصل حديثه عن هذا الجاسوس ويحوله الى موضوع أكثر أهمية فقال: “أين هي مياه الربيع المقدس تحت الأرض إذن؟”.

 

 

هذه المرة كان كل ذلك بفضل الجيل الثري الثاني السحري. بدون المعدات السحرية الباهظة بشكل مجنون، المعدات السحرية من نوع الضربة القاتلة، من الذي كان سيعرف عدد الذين سيموتون قبل أن يتمكنوا من التخلص من هذا المدرب باي يانغ.

 

كان برج المراقبة طويل القامة. أثناء الصعود على الدرج للأعلى، استمروا في المشي لفترة طويلة قبل أن يصلوا أخيراً إلى قمة البرج.

أجاب مو فان ببهجة: “كنت عطشاناً، لذا شربتها”.

تشانغ شياو هوي بذل قصارى جهده للمسح على الدموع في وجهه.

 

 

 

 

كان الزعيم زان كونغ يقف على حافة برج المراقبة، واقترب ان ينزلق حتى يسقط لحتفه. الهالة العظيمة التي كانت تنبعث منه للتو قد اختفت تماماً.

 

 

 

 

 

استدار زان كونغ وهو ينظر إلى مو فان وعيناه مفتوحة بشكل عريض.

 

 

 

 

 

اللعنة، هل تعبث معي؟ هل تحسب ان مياه الربيع المقدسة تحت الارض مثل مياه ربيع نوغافو*، وتشربها عندما تكون عطشان؟ انها تحفة مقدسة عريقة لمدينة بو عمرها أكثر من ألف سنة! حتى لو لم تكن اعجازية مثل ما كانت في العصور السحرية القديمة بسبب مرور الوقت الطويل عليها، لا تزال اعجازية في المساعدة على تدريب النمو أغلي من اي كنز بالنسبة للسحرة في هذه المدينة. ومع ذلك، ذلك كان….. تم شربها بواسطة هذا الطفل مثل المياه العادية؟

 

 

.

(اسم ماركة تجارية للمياه مشهورة في الصين)

 

 

كان الزعيم زان كونغ يقف على حافة برج المراقبة، واقترب ان ينزلق حتى يسقط لحتفه. الهالة العظيمة التي كانت تنبعث منه للتو قد اختفت تماماً.

 

 

“ليس هذا هو الوقت المناسب للمزاح”.

 

 

صف مكون من عشرة من سحرة المعارك يقفون بصف على جانبي الرئيس زان كونغ كانت تنبعث من جميعهم هالات القوية للغاية، وكانوا جميعا على الأقل سحرة ذو المستوى المتوسط!

 

قال له مو فان: “هل تعرف ما أريد أن أفعله أكثر شيء عندما أراك؟”

كان تعبير الرئيس زان كونغ مهيب وهو يحدق في مو فان.

 

 

لم يكن برج المراقبة يحتوي على سكة واقية من السقوط، إلا أن رجلاً يرتدي سترة واقية كان يقف هناك ويداه خلف ظهره، وشعره الجامح يتحرك مع العاصفة.

 

استدار شيو مو شينغ للنظر وراءهم: “المجموعة الرئيسية تبعد نصف كيلومتر فقط عنا، آمل أن يتمكنوا من الوصول بأمان إلى هنا”.

كانت هذه الثلاث الكيلومترات من الطريق أطول بكثير من أي تجربة كانت قد مروا بها خلال السبعة عشر عاماً من حياتهم. ولكن لا يهم، فهم ما زالوا قد وصلوا الى بر الأمان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط