Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Versatile Mage 112

وحوش الظلام الوحشية العشرة

وحوش الظلام الوحشية العشرة

الفصل 112 – وحوش الظلام الوحشية العشرة

 

 

 

.

 

 

بينما كان يركض، تكثفت في يد مو فان كرة من النار.

.

.

 

لعن مو فان وقال: “اللعنة، اتريد حقا ان تتبع هذا الأب!”.

.

 

 

صعود الدرج!

عندما رأى مو فان هذا الرجل الملتوي، لم يستطع إلا أن يعتقد أنه كان مضحكاً.

 

 

 

 

 

الخلف أنبل عائلة لمدينة بو عائلة مو تشو يون وكان قد تمت رعايته فيها بصعوبة كبيرة، ولكن في الواقع لقد كان تابع ضعيف للفاتيكان الأسود الذي وضعوه كجاسوس قبل عشر سنوات! هذه المؤامرة كانت في الواقع تجري من فترة طويلة!

 

 

 

 

مو فان لا يسعه إلا أن ضحك ببرود لأن نظرته كانت مثبتة على يو آنغ وكذلك وحوش الظلام الوحشية ثم قال: “جنرال مهزوم ويريد ان يتصرف، حتى لو كان لديك وحش آخر أسود ……. اللعنة!”

الذئب الغاضب ذو اجنحة الظلام، الأنفاق المحفورة تحت الأرض، مياه الربيع العنيف، محاولة سرقة مياه الربيع المقدس تحت الأرض؛ كان كل شيء بسبب وتدبير ايدي الفاتيكان الأسود. وكان الشيء المثير للاهتمام، من الأصل، كان من المفترض أن يكون يو آنغ، الجاسوس من الفاتيكان الأسود، هو الذي كان يجب أن يدخل مياه الربيع المقدس تحت الأرض ويتدرب في الينابيع. ولكن في النهاية، انتهى الأمر بهذا الشخص، مو فان، بدخولها بداله. وهكذا، يمكن القول إن المؤامرة لتدمير مدينة بو تماماً لم تكن فعالة تماماً.

 

 

 

 

 

لا عجب ان رئيس يو آنغ كان غاضباً جداً، وجعل مظهره بشعاً. بالتفكير في الأمر جيداً، فقد هُزموا مجدداً لأنهم عانوا من نكسة أخرى. ويبدو أن هذه الهزيمة قد تسبب فيها مو فان.

 

 

مو فان لا يسعه إلا أن ضحك ببرود لأن نظرته كانت مثبتة على يو آنغ وكذلك وحوش الظلام الوحشية ثم قال: “جنرال مهزوم ويريد ان يتصرف، حتى لو كان لديك وحش آخر أسود ……. اللعنة!”

 

 

(تنهد)، هذا حقاً هو القدر.

 

 

 

 

ومع ذلك، بعد تسلق ثلاثة أمتار فقط، كان هناك صراخ قبيح قادم من الأسفل. كان وحشا أسود يقفز في أعماق الظلام للمصعد …

بالحديث عن ذلك، كان هناك شيء واحد فقط لمو فان وهو شعوره بالأسف على يو آنغ، وأيضا تفكير مو فان ان مو تشو يون كان وما زال الوغد العجوز.

لا عجب ان رئيس يو آنغ كان غاضباً جداً، وجعل مظهره بشعاً. بالتفكير في الأمر جيداً، فقد هُزموا مجدداً لأنهم عانوا من نكسة أخرى. ويبدو أن هذه الهزيمة قد تسبب فيها مو فان.

 

قد يكون من الصعب جداً تدمير الزجاج المقوى داخل حفرة المصعد؛ ومع ذلك، يمكن بسهولة فتح باب المصعد. إذا كان عليهم أن يحرسوا الجزء العلوي والسفلي، عندها مو فان لن يكون قادر على الحفاظ على حياته قليلاً.

 

 

يو آنغ صاح في غضب: “شخص مثلك قمامة ضعيفة لا يعرف شيئاً، لقد دمرت طموحي الكبير ودمرت وجهي! واليوم، سأسمح لك بالتأكيد بتذوق ألمي عشرة أضعاف، لا بل مائة ضعف!”.

بعد المرور عبر الزجاج المقوى للمصعد، مو فان أدرك أن هؤلاء الوحوش الظلامية تمتلك مستوى معين من الذكاء. بعد أن أدركوا ان مو فان يمكن أن يستخدم قوة البرق لجعلهم غير قادرين على تسلق كابل الحبال، فعلت الوحوش الظلامية شيء جعل مو فان يريد أن يلعن بقوة، وكان ذلك ……….

 

بدأ ضحكاته تتلاشى ببطء. كان من الواضح أن يو آنغ يعتقد أن مو فان لم يكن لديك القدرة على الهروب من تشكيل هجوم الوحوش الظلامية العشرة.

 

“حسنا، سأكون هناك قريباً.”

مو فان لا يسعه إلا أن ضحك ببرود لأن نظرته كانت مثبتة على يو آنغ وكذلك وحوش الظلام الوحشية ثم قال: “جنرال مهزوم ويريد ان يتصرف، حتى لو كان لديك وحش آخر أسود ……. اللعنة!”

 

 

 

 

 

قبل ان يتمكن مو فان من أن ينتهي من جملته، ظهرت بعض الشخصيات السوداء المشوهة من خلف يو آنغ. هذا الحدث جعل مو فان يدرك أنه لم يكن يستحق ان يتعامل مع هذا المسعور يو آنغ عندها بدأ يركض نحو مدخل المصعد!

الذئب الغاضب ذو اجنحة الظلام، الأنفاق المحفورة تحت الأرض، مياه الربيع العنيف، محاولة سرقة مياه الربيع المقدس تحت الأرض؛ كان كل شيء بسبب وتدبير ايدي الفاتيكان الأسود. وكان الشيء المثير للاهتمام، من الأصل، كان من المفترض أن يكون يو آنغ، الجاسوس من الفاتيكان الأسود، هو الذي كان يجب أن يدخل مياه الربيع المقدس تحت الأرض ويتدرب في الينابيع. ولكن في النهاية، انتهى الأمر بهذا الشخص، مو فان، بدخولها بداله. وهكذا، يمكن القول إن المؤامرة لتدمير مدينة بو تماماً لم تكن فعالة تماماً.

 

 

 

 

بينما كان يركض، تكثفت في يد مو فان كرة من النار.

 

 

“حسنا، سأكون هناك قريباً.”

 

 

لم يفكر كثيراً، مو فان ألقى مباشرة مهارة ضربة اللهب: تمزيق باتجاه باب مركز التسوق، مما أعطى نفسه المزيد من الوقت للهروب.

 

 

لا عجب ان رئيس يو آنغ كان غاضباً جداً، وجعل مظهره بشعاً. بالتفكير في الأمر جيداً، فقد هُزموا مجدداً لأنهم عانوا من نكسة أخرى. ويبدو أن هذه الهزيمة قد تسبب فيها مو فان.

 

 

انفجرت كرة النار على الباب الكبير. فجرت القوة النارية لضربة اللهب تأثيراً مؤلماً بدرجة عالية بشكل لا يصدق في الوحوش الظلامية، وإلى جانب الزجاج المدمر الذي يطير نحوها، لم تتمكن الوحوش الظلامية من الوصول إلى مو فان في الواقع في الوقت المناسب.

جودة جسد مو فان لم تكن سيئة، والسرعة التي كان يتسلق بها لم تكن بطيئة.

 

بينما كان يركض، تكثفت في يد مو فان كرة من النار.

 

 

عندما تحولت الى الصراخ، كانت هناك شظايا من الزجاج واللهب في كل مكان. يو آنغ يستخدم درع دفاعي خاص به من المعدات السحرية ليحمي نفسه من قوة التمزق، ثم ألقى نظرة على القلة من وحوش الظلام الوحشية التي كانت تتدحرج على الأرض في محاولة لإطفاء اللهب الذي يطوق أجسادهم.

 

 

 

عندما رأى مو فان هذا الرجل الملتوي، لم يستطع إلا أن يعتقد أنه كان مضحكاً.

تحولت عيناه الى شريرة للغاية، وقال في نفسه انه لن يستسلم حتى يقتل مو فان!

 

 

“يو آنغ ارجع لي على الفور! هناك مجموعة من السحرة يقتربون من مدخل الوحوش السحري!”

 

بينما كان يركض، تكثفت في يد مو فان كرة من النار.

وبينما رفع يده، خرج عدد مستمر من الظلال السوداء من تحت الدرج. كانت سرعة خروج هذه الظلال السوداء عالية للغاية. تحت قيادة يو آنغ، تجمعوا بسرعة حوله، كانوا يشبهون فرقة صيد.

 

 

 

 

 

هناك ما مجموعه عشرة من الوحوش الظلامية من الفاتيكان الأسود تجمعوا حول يو آنغ، مما يجعل من الواضح مدى كم كانت رغبته في قتل مو فان.

 

 

مساحة مربع المصعد محدودة، ولم يمسك الوحش الأسود بالكابلات، وبالتالي انخفض إلى أدنى مستوى للمصعد؛ الهبوط على الجزء العلوي من المصعد الذي تم إيقافه في المستوى الفرعي الأول، كان الوحش مذهولاً من السقوط.

 

عادة ما يتم تصميم المركز التجاري الكبير بحيث يكون هناك سلم ومصعد. تركوا أربعة من وحوش الظلام الوحشية لحراسة مدخل المصعد، وجعلهم يشاهدون مو فان داخل المصعد جيداً. ركض الستة الآخرون بشكل جماعي نحو المصعد على الجانب الآخر؛ كان من الواضح أنهم ذاهبون إلى الطابق الثاني والثالث لمتابعة مو فان.

كان على المرء أن يعرف أن هذه المجموعة من الوحوش الظلامية قد تم تكليفها في الأصل بحراسة مدخل الكهف للوحوش السحرية. ومع ذلك، بعد رؤية مو فان، يو آنغ قد فقد كل شكل من أشكال التفكير العقلاني. كان عليه أن يقتل مو فان ولا يهم ماذا!

 

 

 

 

كان على المرء أن يعرف أن هذه المجموعة من الوحوش الظلامية قد تم تكليفها في الأصل بحراسة مدخل الكهف للوحوش السحرية. ومع ذلك، بعد رؤية مو فان، يو آنغ قد فقد كل شكل من أشكال التفكير العقلاني. كان عليه أن يقتل مو فان ولا يهم ماذا!

“يو آنغ ارجع لي على الفور! هناك مجموعة من السحرة يقتربون من مدخل الوحوش السحري!”

 

 

وبالتالي، بعد الوصول إلى الطابق الثاني، مو فان لم يفكر مرتين قبل أن يسحب على الفور فتح باب المصعد بالطابق الثاني. قفز إلى الجانب، نحو نفق الطوارئ، وركض. بعد الوصول إلى هناك، مو فان واجه وضعاً………….!

 

كانت حفرة المصعد عميقة بوضوح في الطابق السفلي للغاية. مو فان قفز بشكل حاسم في حفرة المصعد الفارغة تقريباً، ثم سرعان ما أمسك بالكابل المعدني داخل فتحة المصعد أثناء صعوده.

يو آنغ كان يستمتع بمأدبة الانتقام، وبعدها سمع صوت قادم من سماعات أذن صدر من الرجل ذو انف الصقر.

مساحة مربع المصعد محدودة، ولم يمسك الوحش الأسود بالكابلات، وبالتالي انخفض إلى أدنى مستوى للمصعد؛ الهبوط على الجزء العلوي من المصعد الذي تم إيقافه في المستوى الفرعي الأول، كان الوحش مذهولاً من السقوط.

 

 

 

 

يو آنغ كان غاضباً بشكل استثنائي، وقال انه يريد أن يرى شخصيا هذه الوحوش الظلامية تسلخ جلد مو فان على قيد الحياة.

 

 

لا عجب ان رئيس يو آنغ كان غاضباً جداً، وجعل مظهره بشعاً. بالتفكير في الأمر جيداً، فقد هُزموا مجدداً لأنهم عانوا من نكسة أخرى. ويبدو أن هذه الهزيمة قد تسبب فيها مو فان.

 

 

“حسنا، سأكون هناك قريباً.”

.

 

 

 

عندما قال هذا، يديه كانت تمسك بإحكام على كابل حبال المصعد. من أصابعه تم نقل قوس كهربائي إلى الكابلات من خلال راحة يده.

يو آنغ لم يجرؤ على عصيانه. إذا تم الإعلان عن عصيانه لسالان الكبير، عندها لن يكون الأمر مجرد حرق الجانب الآخر من وجهه. كان هذا الرجل هو الأكثر رعبا الذي عرفه يو آنغ في حياته.

لم يفكر كثيراً، مو فان ألقى مباشرة مهارة ضربة اللهب: تمزيق باتجاه باب مركز التسوق، مما أعطى نفسه المزيد من الوقت للهروب.

 

 

 

 

اجتاحت عيون يو آنغ الحادة بشراسة على مو فان، الذي كان قد هرب إلى المصعد، ويراقبه وهو يتسلق الى المصعد المعطل، يو آنغ أفصح عن ابتسامة وحشية.

جودة جسد مو فان لم تكن سيئة، والسرعة التي كان يتسلق بها لم تكن بطيئة.

 

 

 

 

يو آنغ من الخلف قال تجاه مو فان الذي كان يهرب بينما يضحك: “وحوش الظلام الوحشية هم خبراء في الصيد والتتبع. بعد أن يلحقوا بك، سوف ينزعون ويقطعون جسدك شيئاً فشيئاً، ويكشفون عظامك ويحفرون كل عضو من أعضاء جسمك! لهذا، فلتمضي قدماً وتمتع بالركض، فلن تكون قادراً على الهروب من الوحوش العشرة السوداء لوقت طويل!”.

 

 

عندما تحولت الى الصراخ، كانت هناك شظايا من الزجاج واللهب في كل مكان. يو آنغ يستخدم درع دفاعي خاص به من المعدات السحرية ليحمي نفسه من قوة التمزق، ثم ألقى نظرة على القلة من وحوش الظلام الوحشية التي كانت تتدحرج على الأرض في محاولة لإطفاء اللهب الذي يطوق أجسادهم.

 

الذئب الغاضب ذو اجنحة الظلام، الأنفاق المحفورة تحت الأرض، مياه الربيع العنيف، محاولة سرقة مياه الربيع المقدس تحت الأرض؛ كان كل شيء بسبب وتدبير ايدي الفاتيكان الأسود. وكان الشيء المثير للاهتمام، من الأصل، كان من المفترض أن يكون يو آنغ، الجاسوس من الفاتيكان الأسود، هو الذي كان يجب أن يدخل مياه الربيع المقدس تحت الأرض ويتدرب في الينابيع. ولكن في النهاية، انتهى الأمر بهذا الشخص، مو فان، بدخولها بداله. وهكذا، يمكن القول إن المؤامرة لتدمير مدينة بو تماماً لم تكن فعالة تماماً.

بدأ ضحكاته تتلاشى ببطء. كان من الواضح أن يو آنغ يعتقد أن مو فان لم يكن لديك القدرة على الهروب من تشكيل هجوم الوحوش الظلامية العشرة.

 

 

 

 

جودة جسد مو فان لم تكن سيئة، والسرعة التي كان يتسلق بها لم تكن بطيئة.

في الواقع، كانت براعة الوحوش الظلامية القتالية في مكان ما بين الجرذ ذو العين الواحدة الضخمة السحري والذئب السحري ذو العين الواحدة. عندما يتعلق الأمر بالهجمات المتسلسلة والمتابعة، كان الأمر مخيفاً أكثر من الوحوش السحرية. كانت مجموعة العشرة وحوش السوداء التي عرفت كيف تتعاون للبحث عن الهدف وقتله، أكثر إثارة للرعب من عشرة ذئاب سحرية ذات عين واحدة مجتمعين. علاوة على ذلك، يو آنغ أعطى أمره لها بالقتل. فهي سوف تبذل كل جهدها بالتأكيد لقتل مو فان بدون توقف، وتسلخه بقسوة!

 

 

 

 

 

 

 

……….

 

 

 

 

عععععععععععععععع~~~!!

 

 

مو فان لم يجرؤ على التوقف في الوقت الراهن.

مساحة مربع المصعد محدودة، ولم يمسك الوحش الأسود بالكابلات، وبالتالي انخفض إلى أدنى مستوى للمصعد؛ الهبوط على الجزء العلوي من المصعد الذي تم إيقافه في المستوى الفرعي الأول، كان الوحش مذهولاً من السقوط.

 

 

 

 

لم يكن يخاف يو آنغ على الاطلاق؛ حتى لو كان هناك وحش واحد إضافي معه، مو فان سوف لا يزال قادر على مواجهة واحد ضد اثنين. ومع ذلك، عندما كان هناك عشرة وحوش سوداء كاملة، لم يكن هذا بالتأكيد شيئاً كان قادراً على التعامل معه.

 

 

يو آنغ صاح في غضب: “شخص مثلك قمامة ضعيفة لا يعرف شيئاً، لقد دمرت طموحي الكبير ودمرت وجهي! واليوم، سأسمح لك بالتأكيد بتذوق ألمي عشرة أضعاف، لا بل مائة ضعف!”.

 

 

بعد وصوله باب المصعد، مو فان فتح بقوة أبواب المصعد بيديه.

 

 

 

 

يو آنغ لم يجرؤ على عصيانه. إذا تم الإعلان عن عصيانه لسالان الكبير، عندها لن يكون الأمر مجرد حرق الجانب الآخر من وجهه. كان هذا الرجل هو الأكثر رعبا الذي عرفه يو آنغ في حياته.

كانت حفرة المصعد عميقة بوضوح في الطابق السفلي للغاية. مو فان قفز بشكل حاسم في حفرة المصعد الفارغة تقريباً، ثم سرعان ما أمسك بالكابل المعدني داخل فتحة المصعد أثناء صعوده.

.

 

 

 

انفجرت كرة النار على الباب الكبير. فجرت القوة النارية لضربة اللهب تأثيراً مؤلماً بدرجة عالية بشكل لا يصدق في الوحوش الظلامية، وإلى جانب الزجاج المدمر الذي يطير نحوها، لم تتمكن الوحوش الظلامية من الوصول إلى مو فان في الواقع في الوقت المناسب.

جودة جسد مو فان لم تكن سيئة، والسرعة التي كان يتسلق بها لم تكن بطيئة.

 

 

 

 

لا عجب ان رئيس يو آنغ كان غاضباً جداً، وجعل مظهره بشعاً. بالتفكير في الأمر جيداً، فقد هُزموا مجدداً لأنهم عانوا من نكسة أخرى. ويبدو أن هذه الهزيمة قد تسبب فيها مو فان.

ومع ذلك، بعد تسلق ثلاثة أمتار فقط، كان هناك صراخ قبيح قادم من الأسفل. كان وحشا أسود يقفز في أعماق الظلام للمصعد …

 

 

 

 

بعد وصوله باب المصعد، مو فان فتح بقوة أبواب المصعد بيديه.

مساحة مربع المصعد محدودة، ولم يمسك الوحش الأسود بالكابلات، وبالتالي انخفض إلى أدنى مستوى للمصعد؛ الهبوط على الجزء العلوي من المصعد الذي تم إيقافه في المستوى الفرعي الأول، كان الوحش مذهولاً من السقوط.

 

 

 

 

 

وتبعه كان ثاني وحش أسود يقفز.

 

 

 

 

 

التعلم من الشخص الذي سقط، استخدم هذا الوحش الأسود مخالبه للإمساك بالكابلات، ثم استخدم اطرافه الامامية القوية للتسلق بسرعة خلفه.

وتبعه كان ثاني وحش أسود يقفز.

 

.

 

لعن مو فان وقال: “اللعنة، اتريد حقا ان تتبع هذا الأب!”.

.

 

 

 

 

عندما قال هذا، يديه كانت تمسك بإحكام على كابل حبال المصعد. من أصابعه تم نقل قوس كهربائي إلى الكابلات من خلال راحة يده.

 

 

“حسنا، سأكون هناك قريباً.”

 

 

سرعان ما سقط القوس الكهربائي واصطدم بالوحوش الظلامية التي أمسكت بالكابل بواسطة برق مو فان. بعد ذلك، انزلقت أقدامها بوضوح …

 

 

 

 

 

عععععععععععععععع~~~!!

 

 

لا عجب ان رئيس يو آنغ كان غاضباً جداً، وجعل مظهره بشعاً. بالتفكير في الأمر جيداً، فقد هُزموا مجدداً لأنهم عانوا من نكسة أخرى. ويبدو أن هذه الهزيمة قد تسبب فيها مو فان.

 

 

صراخ بألم ~~!

 

 

عندما رأى مو فان هذا الرجل الملتوي، لم يستطع إلا أن يعتقد أنه كان مضحكاً.

 

“يو آنغ ارجع لي على الفور! هناك مجموعة من السحرة يقتربون من مدخل الوحوش السحري!”

انطلق من الوحش الأسود الصراخ، وسقط جسمه بسرعة. وتحطم مباشرة فوق جسد أول وحش أسود كان على وشك تسلق الكابلات للحاق بمو فان. تبعها صراخ… وانتهت مع حادث تحطم قوي.

 

 

صراخ بألم ~~!

 

 

مو فان أطلق نفساً مرتاحاً قبل أن يبدأ في الصعود بسرعة مرة أخرى.

 

 

الذئب الغاضب ذو اجنحة الظلام، الأنفاق المحفورة تحت الأرض، مياه الربيع العنيف، محاولة سرقة مياه الربيع المقدس تحت الأرض؛ كان كل شيء بسبب وتدبير ايدي الفاتيكان الأسود. وكان الشيء المثير للاهتمام، من الأصل، كان من المفترض أن يكون يو آنغ، الجاسوس من الفاتيكان الأسود، هو الذي كان يجب أن يدخل مياه الربيع المقدس تحت الأرض ويتدرب في الينابيع. ولكن في النهاية، انتهى الأمر بهذا الشخص، مو فان، بدخولها بداله. وهكذا، يمكن القول إن المؤامرة لتدمير مدينة بو تماماً لم تكن فعالة تماماً.

 

 

بعد المرور عبر الزجاج المقوى للمصعد، مو فان أدرك أن هؤلاء الوحوش الظلامية تمتلك مستوى معين من الذكاء. بعد أن أدركوا ان مو فان يمكن أن يستخدم قوة البرق لجعلهم غير قادرين على تسلق كابل الحبال، فعلت الوحوش الظلامية شيء جعل مو فان يريد أن يلعن بقوة، وكان ذلك ……….

يو آنغ كان يستمتع بمأدبة الانتقام، وبعدها سمع صوت قادم من سماعات أذن صدر من الرجل ذو انف الصقر.

 

بعد المرور عبر الزجاج المقوى للمصعد، مو فان أدرك أن هؤلاء الوحوش الظلامية تمتلك مستوى معين من الذكاء. بعد أن أدركوا ان مو فان يمكن أن يستخدم قوة البرق لجعلهم غير قادرين على تسلق كابل الحبال، فعلت الوحوش الظلامية شيء جعل مو فان يريد أن يلعن بقوة، وكان ذلك ……….

 

انفجرت كرة النار على الباب الكبير. فجرت القوة النارية لضربة اللهب تأثيراً مؤلماً بدرجة عالية بشكل لا يصدق في الوحوش الظلامية، وإلى جانب الزجاج المدمر الذي يطير نحوها، لم تتمكن الوحوش الظلامية من الوصول إلى مو فان في الواقع في الوقت المناسب.

صعود الدرج!

 

 

 

 

لعن مو فان وقال: “اللعنة، اتريد حقا ان تتبع هذا الأب!”.

عادة ما يتم تصميم المركز التجاري الكبير بحيث يكون هناك سلم ومصعد. تركوا أربعة من وحوش الظلام الوحشية لحراسة مدخل المصعد، وجعلهم يشاهدون مو فان داخل المصعد جيداً. ركض الستة الآخرون بشكل جماعي نحو المصعد على الجانب الآخر؛ كان من الواضح أنهم ذاهبون إلى الطابق الثاني والثالث لمتابعة مو فان.

 

 

لم يكن يخاف يو آنغ على الاطلاق؛ حتى لو كان هناك وحش واحد إضافي معه، مو فان سوف لا يزال قادر على مواجهة واحد ضد اثنين. ومع ذلك، عندما كان هناك عشرة وحوش سوداء كاملة، لم يكن هذا بالتأكيد شيئاً كان قادراً على التعامل معه.

 

 

قد يكون من الصعب جداً تدمير الزجاج المقوى داخل حفرة المصعد؛ ومع ذلك، يمكن بسهولة فتح باب المصعد. إذا كان عليهم أن يحرسوا الجزء العلوي والسفلي، عندها مو فان لن يكون قادر على الحفاظ على حياته قليلاً.

 

 

 

 

 

وبالتالي، بعد الوصول إلى الطابق الثاني، مو فان لم يفكر مرتين قبل أن يسحب على الفور فتح باب المصعد بالطابق الثاني. قفز إلى الجانب، نحو نفق الطوارئ، وركض. بعد الوصول إلى هناك، مو فان واجه وضعاً………….!

عندما قال هذا، يديه كانت تمسك بإحكام على كابل حبال المصعد. من أصابعه تم نقل قوس كهربائي إلى الكابلات من خلال راحة يده.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط