Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Versatile Mage 119

قبضة إسقاط من السماء!

قبضة إسقاط من السماء!

الفصل 119 – قبضة إسقاط من السماء!

 

 

 

.

 

 

“هذا … ” 

.

 

 

 

.

لا يزال هناك خبراء في مدينة بو لم نعرف بشأنهم؟ لماذا كان على استعداد لإنقاذنا؟

 

 

مع اقتراب المساء، مدينة بو كان لا يزال يكتنفها طبقة ضبابية من الضباب.

 

 

 

 

 

عادة، سيكون هناك أضواء ساطعة في مدينة بو في حوالي مثل هذا الوقت. ولكن الآن، بخلاف الرذاذ الضبابي داخل المنطقة الرمادية الباهتة، كانت هناك هدير بلا توقف وصراخ من جميع أنحاء المدينة. هذا جعل الناجين يتساءلون عما إذا كانت هذه مدينة يعيش فيها البشر، أو مجرد أرض للصيد الوحوش السحرية؟

هل يمكن أن أكون مخطئا؟

 

 

 

……….

في منغوين، كانت هناك جثث ملقاة في كل مكان في المنطقة، مما يجعلها تبدو انه لا يمكن الهروب منها. في كل ثانية، كان هناك أشخاص يتم جرهم من أماكن اختبائهم، وسرعان ما أصبحوا طعاما في بطون الوحوش السحرية الغازية.

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة فقط، حيث اعطى غروب الشمس بصيص من الضوء الخافت خلال الليل المظلم، العديد من جحافل الوحوش السحرية كانت تجوب الشوارع. لقد كانوا غاضبين للغاية لأن مجموعة من البشر اللعينة دمرت ممرهم الثمين للمدينة!

 

 

 

 

 

لا يزال هناك الكثير من الوحوش السحرية التي لم تتذوق بعد هذا الطبق الذواقة الجميل المسمى البشر. تم تدمير ممرهم إلى المدينة بشكل غير متوقع قبل أن يتمكنوا من احتلال هذا المكان بالكامل …

 

 

 

 

في قلب شين شيا، مو فان كان دائما الهمجي ذو القلب الحميم الذي كان دائما يتبادل الأفكار السخيفة معها. كان من الصعب عليها أن تتخيل أنه استوعب هذه القوة المطلقة الرسمية.

 والوحوش السحرية في المكان القريب كانوا غاضبين، وهم يصطادون بشكل محموم أولئك البشر الذين دمروا الممر. بالتأكيد لن يتراجعوا عن هذا الأمر، حتى لو كان هناك ساحر ذو مستوى متوسط بين البشر.

 

 

درجة حرارة الهواء قد حققت ما يقرب من نقطة الاحتراق. عندها اخترقت قبضة اللهب الملتهبة الخاصة بمو فان بشكل محموم، قبضة اللهب العملاقة اخترقت الليل المظلم كقوة تقاوم ملك الظلام.

 

في قلب شين شيا، مو فان كان دائما الهمجي ذو القلب الحميم الذي كان دائما يتبادل الأفكار السخيفة معها. كان من الصعب عليها أن تتخيل أنه استوعب هذه القوة المطلقة الرسمية.

لقد قُتل هذا الإنسان القوي نسبياً بالفعل، تاركاً وراءه أربعة أشخاص كانوا يفرون مثل الفئران.

 

 

 

 

 

 

 

……….

 

 

 

 

نظرات لوه يونبو اجتاحت محيطه على أمل العثور على فرصة للبقاء على قيد الحياة. للأسف لم يكن هناك شيء. ومع ذلك، لم يكن يعرف السبب ولكن كان هناك توهج نيران على سطح مبنى …

 

 

“يونبو، انسى ذلك. لم يعد بإمكاننا الركض”..

.

 

 

 

 

نظرت بان لي جون بحزن إلى لوه يونبو، الذي كان يستخدم كل طاقته للهرب، بعلامات الاستسلام على وجهها

 

 

نظرات لوه يونبو اجتاحت محيطه على أمل العثور على فرصة للبقاء على قيد الحياة. للأسف لم يكن هناك شيء. ومع ذلك، لم يكن يعرف السبب ولكن كان هناك توهج نيران على سطح مبنى …

 

 

كانت مستعدة لعدم العودة أبداً في اللحظة التي انضمت فيها إلى فرقة المهمة.

 

 

 

 

 

مع تدمير نفق الدخول، جنبا إلى جنب مع تضحية الضابط تشنغ كيف يمكن لمجرد سحرة أساسيون الهروب من سعي الوحوش السحرية ورائهم؟

 

 

 

 

 

لوه ينبو بدأ في اللعن وقال: “ما هذا الكلام الغبي، سرعتها لا يمكن أن تتطابق مع خاصتي. صدقيني، سنهرب بالتأكيد!”.

 

 

 

 

ركزت عيونها الجميلة على الظل على حافة السطح. حتى لو علمت أنه قد وصل إلى المستوى المتوسط، شين شيا شعرت بذلك بأن مو فان قد تغير مزاجه بالكامل، إلى جانب هالة اللهب الطاغية التي تطوق جسده بالكامل وهو يطلق النار من قبضة من النيران في الليل.

لوه يونبو لم يستسلم بعد. لم يكن هناك ضابط لم يكن خائفاً من الموت، فقد كانوا أكثر حزماً مقارنة بالعامة. لن يترددوا إذا جاء وقت

 

 

عادة، سيكون هناك أضواء ساطعة في مدينة بو في حوالي مثل هذا الوقت. ولكن الآن، بخلاف الرذاذ الضبابي داخل المنطقة الرمادية الباهتة، كانت هناك هدير بلا توقف وصراخ من جميع أنحاء المدينة. هذا جعل الناجين يتساءلون عما إذا كانت هذه مدينة يعيش فيها البشر، أو مجرد أرض للصيد الوحوش السحرية؟

اضطروا فيه للتضحية بأنفسهم.

 

 

 

 

كانت المهمة كاملة. الضابط تشنغ استخدم سحره الاخير لفتح ممر لهم على أمل ألا يستسلموا.

حتى لو كان هناك المئات من الوحوش السحرية التي تطاردهم، يمكن أن يحلموا فقط اللحاق به، إلا إذا كان هناك وحش السحري من فئة المحارب بينهم.

 

 

 

 

كانت الحياة ثمينة. عشرات الآلاف من الناس قد ماتوا بالفعل في مدينة بو. لوه يونبو نشأ في هذه المدينة، ولم يرغب في رؤية المزيد من الضحايا. علاوة على ذلك، لم يرغب في رؤية رفيقته بان ليجون تقع في فكي الوحوش السحرية .

 

 

لوه يونبو لم يستسلم بعد. لم يكن هناك ضابط لم يكن خائفاً من الموت، فقد كانوا أكثر حزماً مقارنة بالعامة. لن يترددوا إذا جاء وقت

 

 

باختصار، لن يستسلم. أراد أن يعيش. ما زال يريد أن يرى الزعيم زان كونغ وعودته المجيدة مع رأس الذئب ذو اجنحة الظلام. أراد أن يُري كل واحد من الوحوش السحرية في مدينة بو ما بإمكانهم فعله. علاوة على ذلك، أراد أن يرى مدينة بو تستعيد بسرعة أيامها القديمة الهادئة، دون صرخات بائسة أو أصوات بائسة …

لقد قُتل هذا الإنسان القوي نسبياً بالفعل، تاركاً وراءه أربعة أشخاص كانوا يفرون مثل الفئران.

 

 

 

شين شيا كانت تجلس بهدوء على السطح. تألقت أناقة الفتاة المراهقة مع موجات النيران. جنبا إلى جنب مع شعرها الداكن، وشكلت على السطح قطعة فنية تتحرك بجمال.

لوه يونبو لا يريد أن يموت، وايضا أنه لن يسمح لبان ليجون للاستسلام هكذا!

 

 

 

 

 

“آهوووو، آهووووو ~~~~~~~~~~~~~~!”

 

 

 

 

ولدت قبضة اللهب هذه من اجل التدمير. لم يتخيل هؤلاء الذئاب السحرية الستة الجشعين ذات العين الواحدة أبداً أن النيران ستنزل من السماء، تماماً مثل العملاق الذي يلقي بقبضاته عليهم بشدة. كانت الذئاب السحرية ذات العين الواحدة مرتبكة أثناء محاولتها الهرب، ولكن كان الأوان قد فات. كانت لا تزال تغمرها موجة من النيران.

فجأة، كان هناك ستة ذئاب سحرية ذات العين الواحدة تمنع لوه يونبو وبان ليجون وتقطع طريق الهروب امامهم عند تقاطع الطريق إلى الأمام.

 

 

عند التقاطع حيث هبطت قبضة اللهب الهائلة، ظهرت فجوة نارية شديدة فجأة. تلك الذئاب السحرية الست ذات العين الواحدة التي سدت طريق لوه يونبو وبان ليجون احترقت في الرماد، جنبا إلى جنب مع البعض الذين كانوا يفرون بوحشية.

 

على هذا الطريق الطويل، لم يكن هناك زقاق اخر للاستخدام. كان هناك المئات من الوحوش السحرية التي تطاردهم وراءهم، وهؤلاء الشخصين ببساطة لا يمكنهم المضي قدماً من خلال قوتهم ضئيلة. كان هناك حتى ستة ذئاب سحرية ذات العين الواحدة السحرية تقطع طريقها الاخير.

كان الأمر يشبه بنعمة من السماء، فجوة من النيران أنقذتهم فجأة في لحظة دخولهم إلى أبواب الجحيم. لا يمكن وصف عواطفهم الحالية بمجرد الكلمات.

 

 

 

شين شيا كانت تجلس بهدوء على السطح. تألقت أناقة الفتاة المراهقة مع موجات النيران. جنبا إلى جنب مع شعرها الداكن، وشكلت على السطح قطعة فنية تتحرك بجمال.

بان ليجون ظهرت آثار الاستغاثة على وجهها. إنها لا تريد أن تستمر في صراع لا طائل منه. كانت ستموت في كلتا الحالتين، وشعرت أنه من غير المجدي لها أن تعيش في هذا العالم بنفسها.

كانت مستعدة لعدم العودة أبداً في اللحظة التي انضمت فيها إلى فرقة المهمة.

 

 

 

اضطروا فيه للتضحية بأنفسهم.

لوه يونبو لم يستسلم بعد إلى مصيره!

بان ليجون ظهرت آثار الاستغاثة على وجهها. إنها لا تريد أن تستمر في صراع لا طائل منه. كانت ستموت في كلتا الحالتين، وشعرت أنه من غير المجدي لها أن تعيش في هذا العالم بنفسها.

 

درجة حرارة الهواء قد حققت ما يقرب من نقطة الاحتراق. عندها اخترقت قبضة اللهب الملتهبة الخاصة بمو فان بشكل محموم، قبضة اللهب العملاقة اخترقت الليل المظلم كقوة تقاوم ملك الظلام.

 

 

حتى لو كان هناك المئات من الوحوش السحرية التي تطاردهم، يمكن أن يحلموا فقط اللحاق به، إلا إذا كان هناك وحش السحري من فئة المحارب بينهم.

 

 

على هذا الطريق الطويل، لم يكن هناك زقاق اخر للاستخدام. كان هناك المئات من الوحوش السحرية التي تطاردهم وراءهم، وهؤلاء الشخصين ببساطة لا يمكنهم المضي قدماً من خلال قوتهم ضئيلة. كان هناك حتى ستة ذئاب سحرية ذات العين الواحدة السحرية تقطع طريقها الاخير.

 

على هذا الطريق الطويل، لم يكن هناك زقاق اخر للاستخدام. كان هناك المئات من الوحوش السحرية التي تطاردهم وراءهم، وهؤلاء الشخصين ببساطة لا يمكنهم المضي قدماً من خلال قوتهم ضئيلة. كان هناك حتى ستة ذئاب سحرية ذات العين الواحدة السحرية تقطع طريقها الاخير.

كان لا يزال لديهم فرصة للبقاء على قيد الحياة بعد أن مروا في هذا الشارع الطويل. لسوء الحظ، كان هناك ستة من الوحوش السحرية هنا. كان من الواضح أنه تم استدعائهم من قبل رفاقهم لقطع هذا الطريق.

 

 

 

 

.

_ لن أستسلم! إذا كنت أقوى قليلاً، فستكون النتيجة مختلفة تماماً … _

كان لا يزال لديهم فرصة للبقاء على قيد الحياة بعد أن مروا في هذا الشارع الطويل. لسوء الحظ، كان هناك ستة من الوحوش السحرية هنا. كان من الواضح أنه تم استدعائهم من قبل رفاقهم لقطع هذا الطريق.

 

 

 

لا يزال هناك خبراء في مدينة بو لم نعرف بشأنهم؟ لماذا كان على استعداد لإنقاذنا؟

نظرات لوه يونبو اجتاحت محيطه على أمل العثور على فرصة للبقاء على قيد الحياة. للأسف لم يكن هناك شيء. ومع ذلك، لم يكن يعرف السبب ولكن كان هناك توهج نيران على سطح مبنى …

.

 

 

 

“آهوووو، آهووووو ~~~~~~~~~~~~~~!”

 

عادة، سيكون هناك أضواء ساطعة في مدينة بو في حوالي مثل هذا الوقت. ولكن الآن، بخلاف الرذاذ الضبابي داخل المنطقة الرمادية الباهتة، كانت هناك هدير بلا توقف وصراخ من جميع أنحاء المدينة. هذا جعل الناجين يتساءلون عما إذا كانت هذه مدينة يعيش فيها البشر، أو مجرد أرض للصيد الوحوش السحرية؟

……….

 

 

 

 

 

 

 

“حرق!”

على هذا الطريق الطويل، لم يكن هناك زقاق اخر للاستخدام. كان هناك المئات من الوحوش السحرية التي تطاردهم وراءهم، وهؤلاء الشخصين ببساطة لا يمكنهم المضي قدماً من خلال قوتهم ضئيلة. كان هناك حتى ستة ذئاب سحرية ذات العين الواحدة السحرية تقطع طريقها الاخير.

 

 

 

 

خلال الليل المظلم، شب حريق مثل النيزك المتساقط في عيون لو يونبو، كان ممتلئاً بهالة الدمار.

 

 

 

 

لا يزال هناك خبراء في مدينة بو لم نعرف بشأنهم؟ لماذا كان على استعداد لإنقاذنا؟

_ أن تلك القبضة ستكون بالتأكيد خاصتي، مو فان الكبير، القبضة الملتهبة! _

اضطروا فيه للتضحية بأنفسهم.

 

 

 

 

القبضة الملتهبة!

 والوحوش السحرية في المكان القريب كانوا غاضبين، وهم يصطادون بشكل محموم أولئك البشر الذين دمروا الممر. بالتأكيد لن يتراجعوا عن هذا الأمر، حتى لو كان هناك ساحر ذو مستوى متوسط بين البشر.

 

 

 

 

كان الليل والنهار عمليا في تلك النقطة وصلا الى نقطة الحد بينها ولا تعلم هل كان ليلا ولا نهار بسبب الضباب. في تلك اللحظة بالضبط، بدأ حريق ناري في القاء الضوء القوي على الشارع والمنطقة وكانت مظللة بالكامل بهذا الضوء في سطح المبنى.

نظرات لوه يونبو اجتاحت محيطه على أمل العثور على فرصة للبقاء على قيد الحياة. للأسف لم يكن هناك شيء. ومع ذلك، لم يكن يعرف السبب ولكن كان هناك توهج نيران على سطح مبنى …

 

 

 

 

مع كامل جسده المغطى بالنيران، وقف على زاوية السطح، وكأنه مثل شيطان لهب مجنون. واقفاً على رأس المدينة، اشتعلت النيران في الليل المظلم في ظل موجة من الحرارة هبت بشدة على كل شيء.

 

 

 

 

 

درجة حرارة الهواء قد حققت ما يقرب من نقطة الاحتراق. عندها اخترقت قبضة اللهب الملتهبة الخاصة بمو فان بشكل محموم، قبضة اللهب العملاقة اخترقت الليل المظلم كقوة تقاوم ملك الظلام.

 

 

 

 

 

وقد أضاءت المناطق المحيطة الزاهية. تطورت قبضة اللهب العملاقة هذه إلى نيزك محترق. حلق بشكل جميل من خلال بضعة مبانٍ، متجهة مباشرة نحو مفترق الطرق!

 

 

 

 

بان ليجون نظرت أيضا في جميع الأنحاء لترى. لم تتخيل أبداً أن معجزة ستحدث عندما كانت على وشك الموت. جاءت هذه المعجزة من الرجل الغامض على السطح!!

بنغ!!! بنغغغغ!!! بنغغغغغغ!!!!!!!

“يونبو، انسى ذلك. لم يعد بإمكاننا الركض”..

 

 

 

 

ولدت قبضة اللهب هذه من اجل التدمير. لم يتخيل هؤلاء الذئاب السحرية الستة الجشعين ذات العين الواحدة أبداً أن النيران ستنزل من السماء، تماماً مثل العملاق الذي يلقي بقبضاته عليهم بشدة. كانت الذئاب السحرية ذات العين الواحدة مرتبكة أثناء محاولتها الهرب، ولكن كان الأوان قد فات. كانت لا تزال تغمرها موجة من النيران.

 

 

 

 

 

عند التقاطع حيث هبطت قبضة اللهب الهائلة، ظهرت فجوة نارية شديدة فجأة. تلك الذئاب السحرية الست ذات العين الواحدة التي سدت طريق لوه يونبو وبان ليجون احترقت في الرماد، جنبا إلى جنب مع البعض الذين كانوا يفرون بوحشية.

مع كامل جسده المغطى بالنيران، وقف على زاوية السطح، وكأنه مثل شيطان لهب مجنون. واقفاً على رأس المدينة، اشتعلت النيران في الليل المظلم في ظل موجة من الحرارة هبت بشدة على كل شيء.

 

 

 

مو فان استدار عندما أدرك نظرات شين شيا المتسائلة التي لم تترك وجهها ابدا، قبل أن يسأل لا شعوريا مع ابتسامة خجولة: “ألم يكن اطلاقي رائعاً؟”

“هذا … ” 

كانت الحياة ثمينة. عشرات الآلاف من الناس قد ماتوا بالفعل في مدينة بو. لوه يونبو نشأ في هذه المدينة، ولم يرغب في رؤية المزيد من الضحايا. علاوة على ذلك، لم يرغب في رؤية رفيقته بان ليجون تقع في فكي الوحوش السحرية .

 

.

 

لوه يونبو لا يريد أن يموت، وايضا أنه لن يسمح لبان ليجون للاستسلام هكذا!

لوه يونبو و بان ليجون صدمت.

.

 

 

 

 

كان الأمر يشبه بنعمة من السماء، فجوة من النيران أنقذتهم فجأة في لحظة دخولهم إلى أبواب الجحيم. لا يمكن وصف عواطفهم الحالية بمجرد الكلمات.

في هذه اللحظة، شين شيا فهمت اخيرا ما يعنيه أن تكون الفراشات في بطنها.

 

 

 

 

لوه يونبو كان رد فعله سريع للغاية، وألقى مسار الرياح مرة اخرى مع الفرار مع بان ليجون. عندما مر بهذه الحفرة الضخمة، لوه يونبو لم أستطع إلا أن يستدير لمعرفة من أين جاءت النيران الساطعة.

 

 

 

 

 

الظل في النيران …

هل يمكن أن أكون مخطئا؟

 

 

 

 

لماذا يبدو مألوف جدا؟ لماذا يبدو مثل مو فان الذي قام بالذهاب لإنقاذ قريبته؟

 

 

 

 

 

هل يمكن أن أكون مخطئا؟

كان الليل والنهار عمليا في تلك النقطة وصلا الى نقطة الحد بينها ولا تعلم هل كان ليلا ولا نهار بسبب الضباب. في تلك اللحظة بالضبط، بدأ حريق ناري في القاء الضوء القوي على الشارع والمنطقة وكانت مظللة بالكامل بهذا الضوء في سطح المبنى.

 

 

 

 

بان ليجون نظرت أيضا في جميع الأنحاء لترى. لم تتخيل أبداً أن معجزة ستحدث عندما كانت على وشك الموت. جاءت هذه المعجزة من الرجل الغامض على السطح!!

ومع ذلك، لم يُخف وجهها الجميل دهشتها.

 

 

 

“هذا … ” 

من هو؟

 

 

 

 

لوه يونبو لم يستسلم بعد إلى مصيره!

لا يزال هناك خبراء في مدينة بو لم نعرف بشأنهم؟ لماذا كان على استعداد لإنقاذنا؟

 

 

 

 

 

 

 

……….

كان لا يزال لديهم فرصة للبقاء على قيد الحياة بعد أن مروا في هذا الشارع الطويل. لسوء الحظ، كان هناك ستة من الوحوش السحرية هنا. كان من الواضح أنه تم استدعائهم من قبل رفاقهم لقطع هذا الطريق.

 

 

 

 

 

 

عندما تلاشى إشعاع النيران ببطء، دخل الحي إلى الظلام مرة اخرى.

 

 

 

 

 

شين شيا كانت تجلس بهدوء على السطح. تألقت أناقة الفتاة المراهقة مع موجات النيران. جنبا إلى جنب مع شعرها الداكن، وشكلت على السطح قطعة فنية تتحرك بجمال.

“حرق!”

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يُخف وجهها الجميل دهشتها.

 

 

مو فان استدار عندما أدرك نظرات شين شيا المتسائلة التي لم تترك وجهها ابدا، قبل أن يسأل لا شعوريا مع ابتسامة خجولة: “ألم يكن اطلاقي رائعاً؟”

 

 

ركزت عيونها الجميلة على الظل على حافة السطح. حتى لو علمت أنه قد وصل إلى المستوى المتوسط، شين شيا شعرت بذلك بأن مو فان قد تغير مزاجه بالكامل، إلى جانب هالة اللهب الطاغية التي تطوق جسده بالكامل وهو يطلق النار من قبضة من النيران في الليل.

 

 

 

 

مع كامل جسده المغطى بالنيران، وقف على زاوية السطح، وكأنه مثل شيطان لهب مجنون. واقفاً على رأس المدينة، اشتعلت النيران في الليل المظلم في ظل موجة من الحرارة هبت بشدة على كل شيء.

في قلب شين شيا، مو فان كان دائما الهمجي ذو القلب الحميم الذي كان دائما يتبادل الأفكار السخيفة معها. كان من الصعب عليها أن تتخيل أنه استوعب هذه القوة المطلقة الرسمية.

 

 

_ أن تلك القبضة ستكون بالتأكيد خاصتي، مو فان الكبير، القبضة الملتهبة! _

 

 

مو فان استدار عندما أدرك نظرات شين شيا المتسائلة التي لم تترك وجهها ابدا، قبل أن يسأل لا شعوريا مع ابتسامة خجولة: “ألم يكن اطلاقي رائعاً؟”

 

 

 

 

 

الآن فقط شين شيا أدرك كيف بدت سخيفة بعض الشيء بينما كانت تحدق به. ووجهها تحول على الفور الى أحمر مشرق. لقد تجنبت نظرتها لأنها لم تعد تجرؤ على النظر إلى عيون مو فان.

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة، شين شيا فهمت اخيرا ما يعنيه أن تكون الفراشات في بطنها.

بان ليجون ظهرت آثار الاستغاثة على وجهها. إنها لا تريد أن تستمر في صراع لا طائل منه. كانت ستموت في كلتا الحالتين، وشعرت أنه من غير المجدي لها أن تعيش في هذا العالم بنفسها.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط