الدخل أسرع من العائدات.
الفصل 176
اتبع مو فان تعليمات لينغ لينغ وعاد إلى الجامعة.
بعد الانتهاء من الطعام، لم يستطع مو فان سوى أن يسأل: ” ماذا نفعل بعد ظهر هذا اليوم؟”
.
.
لم تكن وجهتهم بعيدة جداً، لذا وصلوا على الفور تقريباً.
.
“ذهبت من خلال المستندات الخاصة بك. أنت من مدينة بو، وأنت تُدعى فان مو، هل هذا صحيح؟”
“حسناً، إذن فأنت حقاً تحمل لقب باو”. لم يستطع مو فان فعل أي شيء الا التفكير. لم يكن يعلم ما إذا كان هذا الرجل العجوز قد شاهد الكثير من التليفزيون أم أنه كان على صلة بـ “باو تشينغ تيان”*. على أي حال، كان تاريخ هذا العالم وتاريخ عالمه متشابهان للغاية، وكان نفس الأشخاص التاريخيين موجودين، كما أن الناس الأسطوريين من التاريخ كانوا كذلك هنا. لا يزال مو فان يتذكر فصول التاريخ التي تتحدث عن فترة الأسرة الحاكمة في تشين شيهوانغ.
مائة وخمسون ألف يوان صيني لليلة واحدة. هذه الطريقة لكسب المال كانت أسرع من سرقة المال نفسه!
في الطابق الرابع أيضا غرف، يبدو أنها غرف للأعضاء الآخرين في وكالة السماء الصافية للصيادين. من لهجة العجوز باو، بدا أن هؤلاء الناس كانوا رائعين للغاية.
“نعم فعلا.”
لينغ لينغ شدت على أسنانها، ووجهها الصبياني عرض لمحة من الغضب وقالت: “أنا أعلم. ومع ذلك، أنا بالتأكيد سأعثر على الشخص الذي قتل شياو دينغ!”.
قال الرجل العجوز: “إن المعرفة الخاصة بحفيدتي لا تضاهي الأشخاص العاديين. لهذا بطبيعة الحال تكون متكبرة قليلاً. إذا كان هناك أي شيء تشعر أنه مسيء، فالرجاء عدم أخذ ذلك بعين الاعتبار”.
قال مو فان: “أنا لن أتقاتل مع طفلة صغيرة”.
.
العمولة هي لليلة واحدة فقط، وتتمثل المهمة الأساسية في حماية طفل الأسرة. بالنسبة للساحر المتوسط، لا ينبغي أن يكون هذا صعباً للغاية.
“حسناً. دفع الطرف الآخر بالفعل مائة ألف يوان صيني مقابل هذه العمولة، سيتم استلام الجزء الآخر مائتي ألف يوان بعد الانتهاء من المهمة. وكالة الصياد لدينا تختلف عن وكالات الصياد الأخرى. العمولة لا تجمع أي تكلفة اشتراكية. بعد الانتهاء من المهمة، ستتشارك أنت ولينغ لينغ في القدر. سيتم إرسال مائة وخمسين ألف يوان صيني إلى حسابك المصرفي.”
عيون مو فان أومضت: “مائة وخمسون ألف يوان؟”.
عندما كان مو فان جالساً في المقدمة، كان بإمكانه أن يستنتج أن هؤلاء الفتيات ينتمين إلى عائلات لم تفتقر إلى المال بناءاً على الطريقة التي تحدثوا بها وضحكوا. فهن لم يرغبن في العيش في مهجع يشبه المكان العامي، لذلك أنفقوا أموالاً لاستئجار غرفة في مبنى سكني داخل الحديقة.
لقد صدم مو فان: “أشياء أكبر؟”.
العمولة هي لليلة واحدة فقط، وتتمثل المهمة الأساسية في حماية طفل الأسرة. بالنسبة للساحر المتوسط، لا ينبغي أن يكون هذا صعباً للغاية.
ربت العجوز باو على رأس لينغ لينغ وقال: “حسناً. فقط اتركي هذه المسألة لنا نحن البالغين، لا تلمسي هذه المسألة حتى تكون قوتك كافية. يمكنك أنت وفان مو المضي قدماً والتعامل مع الأشياء الموجودة داخل المدينة. شنغهاي هي مدينة ضخمة، والمشاكل هنا كبيرة على حد سواء.”
مائة وخمسون ألف يوان صيني لليلة واحدة. هذه الطريقة لكسب المال كانت أسرع من سرقة المال نفسه!
لينغ لينغ قال: “يمكنك العودة إلى الجامعة. سوف نلتقي من قبل الحديقة المملوكة من قبل القطاع الخاص، عندما تتحول السماء الى الظلام”.
“بلى. تقوم لينغ كوينغ حاليا بمساعدة المحاكم السحرية في ملاحقة السالان. إذا لم نكن مخطئين، فمن المحتمل أن يكون هو المسؤول عن تدمير مدينة بو … على الأرجح، لا تذكري هذا الأمر لفان مو. بقوته الحالية، لا يمكنه المشاركة في هذه الأمور، أو وإلا سيموت موتاً عنيفاً، مثل شياو دينغ”.
ضحك الرجل العجوز برفق وقال: “إن وكالة السماء الصافية للصيادين ليست مشهورة فقط في شنغهاي، ولكن في جميع أنحاء البلاد. عمولة من ثلاثمائة ألف يوان ليست سوى من أدنى مستوى. كبار السن والأكثر خبرة الخاصين بك لن يقبل أي عمولات أقل من مليون يوان. أنت ولينغ لينغ ما زلتما صغرين، لذا يمكنكم البدء بهذه الأشياء الصغيرة. بمجرد نضوجك، سأخصص لك أشياء أكبر للقيام بها.”
………
“بلى. تقوم لينغ كوينغ حاليا بمساعدة المحاكم السحرية في ملاحقة السالان. إذا لم نكن مخطئين، فمن المحتمل أن يكون هو المسؤول عن تدمير مدينة بو … على الأرجح، لا تذكري هذا الأمر لفان مو. بقوته الحالية، لا يمكنه المشاركة في هذه الأمور، أو وإلا سيموت موتاً عنيفاً، مثل شياو دينغ”.
لقد صدم مو فان: “أشياء أكبر؟”.
إذا تم اعتبار ثلاثمائة ألف يوان أقل مستوى، فما المستوى الذي كانت ستكون عليه الأشياء الأكبر؟
لم تكن وجهتهم بعيدة جداً، لذا وصلوا على الفور تقريباً.
“هل تريدين أن تموتي؟!”*
ابتسم الرجل العجوز في شكل غامض، لكنه لم يقل شيئاً. لقد استخدم عينيه فقط لإخبار مو فان أنه إذا بذل قصارى جهده، فإن الفوائد التي قد يحصل عليها ستكون بلا نهاية!
“ذهبت لينغ لينغ للبحث عن البيانات، يمكنك الجلوس هنا والانتظار قليلاً. في المستقبل، سيتم اعتبار هذا منزلك أيضاً، لذلك لا تحتاج إلى أن تكون مهذباً. هناك أيضاً غرفة فارغة في العلية، يمكنك البقاء هناك إذا أردت … أوه، أوه، ما زلت لم أقدم نفسي بعد إخبارك بكل هذا. أنا رئيس وكالة السماء الصافية للصيادين، الملقب بـ”باو”. يمكنك مناداتي بـ”العجوز باو” في المستقبل.”
“حسناً، إذن فأنت حقاً تحمل لقب باو”. لم يستطع مو فان فعل أي شيء الا التفكير. لم يكن يعلم ما إذا كان هذا الرجل العجوز قد شاهد الكثير من التليفزيون أم أنه كان على صلة بـ “باو تشينغ تيان”*. على أي حال، كان تاريخ هذا العالم وتاريخ عالمه متشابهان للغاية، وكان نفس الأشخاص التاريخيين موجودين، كما أن الناس الأسطوريين من التاريخ كانوا كذلك هنا. لا يزال مو فان يتذكر فصول التاريخ التي تتحدث عن فترة الأسرة الحاكمة في تشين شيهوانغ.
(باو تشينغ تيان هو الشخصية الرئيسية لبرنامج تلفزيوني في المباحث التايواني تم تعيينه في الأيام الخوالي، كما يبث في الصين!)
قال الرجل العجوز: “إن المعرفة الخاصة بحفيدتي لا تضاهي الأشخاص العاديين. لهذا بطبيعة الحال تكون متكبرة قليلاً. إذا كان هناك أي شيء تشعر أنه مسيء، فالرجاء عدم أخذ ذلك بعين الاعتبار”.
بعد الخروج من بوابات المدرسة، طلب مو فان سيارة أجرة.
( http://en.wikipedia.org/wiki/Justice_Pao_(1993_TV_series) )
لم يكن مو فان مهذباً أيضاً، فقد كان لدى هذا المتجر القديم كل ما يحتاج إليه.
كان هناك شاي جيد، صانع قهوة جيد، يمكنه أن يفعل ما يريد.
لينغ لينغ عبس فمها قليلاً، ولم تكلف نفسها عناء الشرح.
صنع مو فان شاي لنفسه وهو يخرج كتاباً عن ميول وعادات الوحوش السحرية للقراءة.
(الصراحة ما فهمت شي من الحوار. هل عرفن انه هو الشيطان الي خلاهم يخسروا مواردهم في مسابقة الوحوش ولا كيف ما ادري. ترجمته كما هو وخلاص.)
……
لينغ لينغ قال: “يمكنك العودة إلى الجامعة. سوف نلتقي من قبل الحديقة المملوكة من قبل القطاع الخاص، عندما تتحول السماء الى الظلام”.
بينما كان مو فان ينتظر داخل المتجر، كان العجوز باو بالفعل في الطابق الثاني.
الطابق الثاني كان مثل المكتبة. كانت مليئة بما يبدو أنه بعض الكتب القديمة وبعض الملفات التي تم ختمها. تمت تغطية غالبية الملفات بمستوى من الغبار ربما كانت موجودة منذ عقد.
“ذهبت لينغ لينغ للبحث عن البيانات، يمكنك الجلوس هنا والانتظار قليلاً. في المستقبل، سيتم اعتبار هذا منزلك أيضاً، لذلك لا تحتاج إلى أن تكون مهذباً. هناك أيضاً غرفة فارغة في العلية، يمكنك البقاء هناك إذا أردت … أوه، أوه، ما زلت لم أقدم نفسي بعد إخبارك بكل هذا. أنا رئيس وكالة السماء الصافية للصيادين، الملقب بـ”باو”. يمكنك مناداتي بـ”العجوز باو” في المستقبل.”
“ذهبت لينغ لينغ للبحث عن البيانات، يمكنك الجلوس هنا والانتظار قليلاً. في المستقبل، سيتم اعتبار هذا منزلك أيضاً، لذلك لا تحتاج إلى أن تكون مهذباً. هناك أيضاً غرفة فارغة في العلية، يمكنك البقاء هناك إذا أردت … أوه، أوه، ما زلت لم أقدم نفسي بعد إخبارك بكل هذا. أنا رئيس وكالة السماء الصافية للصيادين، الملقب بـ”باو”. يمكنك مناداتي بـ”العجوز باو” في المستقبل.”
وكانت الفتاة الصغيرة، لينغ لينغ، جالسة على كرسي قديم. وركزت عيناها اللامعتان اللتان تشبهان اللؤلؤة على الكتاب في حضنها.
قالت الفتاة ذات الياقات الأنيقة بوجه مبتسم: “آياو، جيا وين كوان، اليست طريقك في الجذب قديمة جداً؟ من يهتم إذا كان مألوفاً أم لا، فما عليك سوى طلب رقم هاتفه”.
كانت سرعة قراءتها سريعة جداً، ولم يستغرق الأمر سوى عشر ثوانٍ تقريباً لتنهي عملية مسح صفحة كاملة.
_ (تنهد)، لننسى ذلك. لن أجادل مع هذه الطفلة الصغيرة. _
استمرت لينغ لينغ في البحث عن شيء حتى عندما سألت العجوز باو، الذي صعد الدرج وقالت: “أيها الجد، لماذا تركت هذا الشخص يأتي؟”.
عندما كان مو فان جالساً في المقدمة، كان بإمكانه أن يستنتج أن هؤلاء الفتيات ينتمين إلى عائلات لم تفتقر إلى المال بناءاً على الطريقة التي تحدثوا بها وضحكوا. فهن لم يرغبن في العيش في مهجع يشبه المكان العامي، لذلك أنفقوا أموالاً لاستئجار غرفة في مبنى سكني داخل الحديقة.
“حسناً، إذن فأنت حقاً تحمل لقب باو”. لم يستطع مو فان فعل أي شيء الا التفكير. لم يكن يعلم ما إذا كان هذا الرجل العجوز قد شاهد الكثير من التليفزيون أم أنه كان على صلة بـ “باو تشينغ تيان”*. على أي حال، كان تاريخ هذا العالم وتاريخ عالمه متشابهان للغاية، وكان نفس الأشخاص التاريخيين موجودين، كما أن الناس الأسطوريين من التاريخ كانوا كذلك هنا. لا يزال مو فان يتذكر فصول التاريخ التي تتحدث عن فترة الأسرة الحاكمة في تشين شيهوانغ.
استمرت لينغ لينغ في البحث عن شيء حتى عندما سألت العجوز باو، الذي صعد الدرج وقالت: “أيها الجد، لماذا تركت هذا الشخص يأتي؟”.
“قوة الطفل ليست سيئة، إنه بذرة جيد.”
لينغ لينغ قال: “يمكنك العودة إلى الجامعة. سوف نلتقي من قبل الحديقة المملوكة من قبل القطاع الخاص، عندما تتحول السماء الى الظلام”.
إذا تم اعتبار ثلاثمائة ألف يوان أقل مستوى، فما المستوى الذي كانت ستكون عليه الأشياء الأكبر؟
قالت لينغ لينغ: “حتى لو كانت قوته ليست سيئة، فإنه لا يزال مجرد ساحر متوسط”.
“إذا فكرت بهذا، فأعتقد أنه سيفاجئك”.
كان وجه السائق ممتلئًا بالابتسامات وهو ينتظر وصول الفتيات إلى السيارة. بمجرد دخولهم، ضغط على دواسة الوقود وذهب بعيداً وقال: “هذا الأخ أيضا يحدث انه أيضا يريد الذهاب إلى هناك. يمكن أن تجلسن انتن الثلاثة في الخلف، دعنا نذهب.”.
كان الرجل العجوز يبتسم، ولم يقل شيئاً آخر.
لينغ لينغ كانت لا تزال خافضة رأسها. لم تنخفض سرعة قراءتها أثناء التحدث وقالت: “أيها الجد، وفقا للملفات، انه من مدينة بو.”.
الفصل 176
“بلى. تقوم لينغ كوينغ حاليا بمساعدة المحاكم السحرية في ملاحقة السالان. إذا لم نكن مخطئين، فمن المحتمل أن يكون هو المسؤول عن تدمير مدينة بو … على الأرجح، لا تذكري هذا الأمر لفان مو. بقوته الحالية، لا يمكنه المشاركة في هذه الأمور، أو وإلا سيموت موتاً عنيفاً، مثل شياو دينغ”.
العمولة هي لليلة واحدة فقط، وتتمثل المهمة الأساسية في حماية طفل الأسرة. بالنسبة للساحر المتوسط، لا ينبغي أن يكون هذا صعباً للغاية.
لينغ لينغ شدت على أسنانها، ووجهها الصبياني عرض لمحة من الغضب وقالت: “أنا أعلم. ومع ذلك، أنا بالتأكيد سأعثر على الشخص الذي قتل شياو دينغ!”.
كان هناك شاي جيد، صانع قهوة جيد، يمكنه أن يفعل ما يريد.
قال الرجل العجوز: “إن المعرفة الخاصة بحفيدتي لا تضاهي الأشخاص العاديين. لهذا بطبيعة الحال تكون متكبرة قليلاً. إذا كان هناك أي شيء تشعر أنه مسيء، فالرجاء عدم أخذ ذلك بعين الاعتبار”.
ربت العجوز باو على رأس لينغ لينغ وقال: “حسناً. فقط اتركي هذه المسألة لنا نحن البالغين، لا تلمسي هذه المسألة حتى تكون قوتك كافية. يمكنك أنت وفان مو المضي قدماً والتعامل مع الأشياء الموجودة داخل المدينة. شنغهاي هي مدينة ضخمة، والمشاكل هنا كبيرة على حد سواء.”
سألت الفتاة ذات الشعر القصير على الفور مو فان بمجرد خروجها من السيارة: “الطالب في المقدمة، هل تعيش هنا أيضاً؟”.
لينغ لينغ قال: “يمكنك العودة إلى الجامعة. سوف نلتقي من قبل الحديقة المملوكة من قبل القطاع الخاص، عندما تتحول السماء الى الظلام”.
ضحك الرجل العجوز برفق وقال: “إن وكالة السماء الصافية للصيادين ليست مشهورة فقط في شنغهاي، ولكن في جميع أنحاء البلاد. عمولة من ثلاثمائة ألف يوان ليست سوى من أدنى مستوى. كبار السن والأكثر خبرة الخاصين بك لن يقبل أي عمولات أقل من مليون يوان. أنت ولينغ لينغ ما زلتما صغرين، لذا يمكنكم البدء بهذه الأشياء الصغيرة. بمجرد نضوجك، سأخصص لك أشياء أكبر للقيام بها.”
_ (تنهد)، لننسى ذلك. لن أجادل مع هذه الطفلة الصغيرة. _
………
قالت إحدى الفتيات اللاتي يرتدين ياقات أنيقة: “نريد أن نذهب إلى الحديقة الخاصة”.
عندما جاء الظهر، كان العجوز باو صديقاً بدرجة كافية لدعوة مو فان لتناول الطعام في المتجر.
(باو تشينغ تيان هو الشخصية الرئيسية لبرنامج تلفزيوني في المباحث التايواني تم تعيينه في الأيام الخوالي، كما يبث في الصين!)
كان هذا المتجر القديم في الواقع منزل العجوز باو وحفيدته لينغ لينغ. كانوا يعيشون في الطابق الثالث.
لم يكن مو فان مهذباً أيضاً، فقد كان لدى هذا المتجر القديم كل ما يحتاج إليه.
في الطابق الرابع أيضا غرف، يبدو أنها غرف للأعضاء الآخرين في وكالة السماء الصافية للصيادين. من لهجة العجوز باو، بدا أن هؤلاء الناس كانوا رائعين للغاية.
في اتحاد الصيادين، فإن غالبية الناس تشكيل فرقة لصيد الوحوش بأكملها. في وكالة السماء الصافية للصيادين، أكمل معظمهم مهمات بمفردهم أو في أزواج، لم يكن هذا النوع الطبيعي من الصيادين الخاص بالوكالات الاخرى! علاوة على ذلك، كانت هذه البعثات تحمل مكافأة أكثر من مليون يوان!
عيون مو فان أومضت: “مائة وخمسون ألف يوان؟”.
بعد الانتهاء من الطعام، لم يستطع مو فان سوى أن يسأل: ” ماذا نفعل بعد ظهر هذا اليوم؟”
(باو تشينغ تيان هو الشخصية الرئيسية لبرنامج تلفزيوني في المباحث التايواني تم تعيينه في الأيام الخوالي، كما يبث في الصين!)
لينغ لينغ شدت على أسنانها، ووجهها الصبياني عرض لمحة من الغضب وقالت: “أنا أعلم. ومع ذلك، أنا بالتأكيد سأعثر على الشخص الذي قتل شياو دينغ!”.
لينغ لينغ قال: “يمكنك العودة إلى الجامعة. سوف نلتقي من قبل الحديقة المملوكة من قبل القطاع الخاص، عندما تتحول السماء الى الظلام”.
أصيب مو فان بالصدمة قليلاً وهو يحدق في هذه السيدة الصغيرة: “كيف عرفت أنني طالب؟”.
إذا تم اعتبار ثلاثمائة ألف يوان أقل مستوى، فما المستوى الذي كانت ستكون عليه الأشياء الأكبر؟
كانت سرعة قراءتها سريعة جداً، ولم يستغرق الأمر سوى عشر ثوانٍ تقريباً لتنهي عملية مسح صفحة كاملة.
لينغ لينغ عبس فمها قليلاً، ولم تكلف نفسها عناء الشرح.
كان الرجل العجوز يبتسم، ولم يقل شيئاً آخر.
عندما جاء الظهر، كان العجوز باو صديقاً بدرجة كافية لدعوة مو فان لتناول الطعام في المتجر.
.
شعر مو فان بإحراج.
عندما جاء الظهر، كان العجوز باو صديقاً بدرجة كافية لدعوة مو فان لتناول الطعام في المتجر.
بينما كان مو فان ينتظر داخل المتجر، كان العجوز باو بالفعل في الطابق الثاني.
كم مرة تم القاء نظرة بدونية عليه من قبل هذه الطفلة الصغيرة؟
بينما كان مو فان ينتظر داخل المتجر، كان العجوز باو بالفعل في الطابق الثاني.
_ (تنهد)، لننسى ذلك. لن أجادل مع هذه الطفلة الصغيرة. _
اتبع مو فان تعليمات لينغ لينغ وعاد إلى الجامعة.
…….
(الصراحة ما فهمت شي من الحوار. هل عرفن انه هو الشيطان الي خلاهم يخسروا مواردهم في مسابقة الوحوش ولا كيف ما ادري. ترجمته كما هو وخلاص.)
…….
في الطابق الرابع أيضا غرف، يبدو أنها غرف للأعضاء الآخرين في وكالة السماء الصافية للصيادين. من لهجة العجوز باو، بدا أن هؤلاء الناس كانوا رائعين للغاية.
“إذا فكرت بهذا، فأعتقد أنه سيفاجئك”.
عندما حان الليل، انتهى مو فان من عشاءه في الكافيتريا قبل التوجه نحو الحديقة الخاصة.
سألت الفتاة ذات الشعر القصير على الفور مو فان بمجرد خروجها من السيارة: “الطالب في المقدمة، هل تعيش هنا أيضاً؟”.
في الطابق الرابع أيضا غرف، يبدو أنها غرف للأعضاء الآخرين في وكالة السماء الصافية للصيادين. من لهجة العجوز باو، بدا أن هؤلاء الناس كانوا رائعين للغاية.
الفصل 176 – الدخل أسرع من العائدات.
بعد الخروج من بوابات المدرسة، طلب مو فان سيارة أجرة.
“حسناً، إذن فأنت حقاً تحمل لقب باو”. لم يستطع مو فان فعل أي شيء الا التفكير. لم يكن يعلم ما إذا كان هذا الرجل العجوز قد شاهد الكثير من التليفزيون أم أنه كان على صلة بـ “باو تشينغ تيان”*. على أي حال، كان تاريخ هذا العالم وتاريخ عالمه متشابهان للغاية، وكان نفس الأشخاص التاريخيين موجودين، كما أن الناس الأسطوريين من التاريخ كانوا كذلك هنا. لا يزال مو فان يتذكر فصول التاريخ التي تتحدث عن فترة الأسرة الحاكمة في تشين شيهوانغ.
عندما دخل السيارة، كانت هناك ثلاث فتيات يرتدين ملابس جيدة يتحدثن ويضحكون أثناء السير باتجاه السيارة. من الواضح أن سائق سيارة الأجرة تصرف جيداً جداً لأنه اتخذ قراراً باستخدام مو فان كانه سائق السيارة التي استقلها لتركب بها هذه الفتيات.
كان هناك عدد غير قليل من الناس يحاولون العثور على سيارات الأجرة في الجامعة. وسيحاول سائقو سيارات الأجرة الأقل مظهراً وجذباً لجذب الازواج الذين يسيرون بنفس الطريق إلى سيارة الأجرة لكسب المزيد من المال. لقد تم استخدام مو فان لذلك.
لم تكن وجهتهم بعيدة جداً، لذا وصلوا على الفور تقريباً.
قالت إحدى الفتيات اللاتي يرتدين ياقات أنيقة: “نريد أن نذهب إلى الحديقة الخاصة”.
كان وجه السائق ممتلئًا بالابتسامات وهو ينتظر وصول الفتيات إلى السيارة. بمجرد دخولهم، ضغط على دواسة الوقود وذهب بعيداً وقال: “هذا الأخ أيضا يحدث انه أيضا يريد الذهاب إلى هناك. يمكن أن تجلسن انتن الثلاثة في الخلف، دعنا نذهب.”.
…….
قالت الفتاة ذات الياقات الأنيقة بوجه مبتسم: “آياو، جيا وين كوان، اليست طريقك في الجذب قديمة جداً؟ من يهتم إذا كان مألوفاً أم لا، فما عليك سوى طلب رقم هاتفه”.
…
الفصل 176 – الدخل أسرع من العائدات.
لم تكن وجهتهم بعيدة جداً، لذا وصلوا على الفور تقريباً.
_ (تنهد)، لننسى ذلك. لن أجادل مع هذه الطفلة الصغيرة. _
عندما كان مو فان جالساً في المقدمة، كان بإمكانه أن يستنتج أن هؤلاء الفتيات ينتمين إلى عائلات لم تفتقر إلى المال بناءاً على الطريقة التي تحدثوا بها وضحكوا. فهن لم يرغبن في العيش في مهجع يشبه المكان العامي، لذلك أنفقوا أموالاً لاستئجار غرفة في مبنى سكني داخل الحديقة.
======================
سألت الفتاة ذات الشعر القصير على الفور مو فان بمجرد خروجها من السيارة: “الطالب في المقدمة، هل تعيش هنا أيضاً؟”.
“حسناً، إذن فأنت حقاً تحمل لقب باو”. لم يستطع مو فان فعل أي شيء الا التفكير. لم يكن يعلم ما إذا كان هذا الرجل العجوز قد شاهد الكثير من التليفزيون أم أنه كان على صلة بـ “باو تشينغ تيان”*. على أي حال، كان تاريخ هذا العالم وتاريخ عالمه متشابهان للغاية، وكان نفس الأشخاص التاريخيين موجودين، كما أن الناس الأسطوريين من التاريخ كانوا كذلك هنا. لا يزال مو فان يتذكر فصول التاريخ التي تتحدث عن فترة الأسرة الحاكمة في تشين شيهوانغ.
أجاب مو: “لا، أنا هنا فقط للتعامل مع بعض الأشياء”.
أجاب مو: “لا، أنا هنا فقط للتعامل مع بعض الأشياء”.
(باو تشينغ تيان هو الشخصية الرئيسية لبرنامج تلفزيوني في المباحث التايواني تم تعيينه في الأيام الخوالي، كما يبث في الصين!)
سألت الفتاة ذات الشعر القصير بابتسامة: “أوه، أوه، أنت أيضاً طالب جديد؟ لماذا اشعر كأنك مألوف؟”.
قالت الفتاة ذات الياقات الأنيقة بوجه مبتسم: “آياو، جيا وين كوان، اليست طريقك في الجذب قديمة جداً؟ من يهتم إذا كان مألوفاً أم لا، فما عليك سوى طلب رقم هاتفه”.
ضحك الرجل العجوز برفق وقال: “إن وكالة السماء الصافية للصيادين ليست مشهورة فقط في شنغهاي، ولكن في جميع أنحاء البلاد. عمولة من ثلاثمائة ألف يوان ليست سوى من أدنى مستوى. كبار السن والأكثر خبرة الخاصين بك لن يقبل أي عمولات أقل من مليون يوان. أنت ولينغ لينغ ما زلتما صغرين، لذا يمكنكم البدء بهذه الأشياء الصغيرة. بمجرد نضوجك، سأخصص لك أشياء أكبر للقيام بها.”
أجاب مو: “لا، أنا هنا فقط للتعامل مع بعض الأشياء”.
أشارت الفتاة ذات الشفاه الحمراء: “نعم، انتي بقيتي في التحديق عليه عندما كنا في السيارة”.
“هل تريدين أن تموتي؟!”*
عندما دخل السيارة، كانت هناك ثلاث فتيات يرتدين ملابس جيدة يتحدثن ويضحكون أثناء السير باتجاه السيارة. من الواضح أن سائق سيارة الأجرة تصرف جيداً جداً لأنه اتخذ قراراً باستخدام مو فان كانه سائق السيارة التي استقلها لتركب بها هذه الفتيات.
(الصراحة ما فهمت شي من الحوار. هل عرفن انه هو الشيطان الي خلاهم يخسروا مواردهم في مسابقة الوحوش ولا كيف ما ادري. ترجمته كما هو وخلاص.)
كم مرة تم القاء نظرة بدونية عليه من قبل هذه الطفلة الصغيرة؟
أصبحت الفتيات الثلاث على الفور صاخبات للغاية، دون أي اعتبار لأي شخص آخر. هز مو فان رأسه بلا حول ولا قوة، وذهب على عجل للعثور على رئيسه …
“قوة الطفل ليست سيئة، إنه بذرة جيد.”
بالحديث عن ذلك، في المحقق العظيم، كان هناك طفل يبقى مع فتاة جميلة ويحل العديد من الجرائم. لكن هنا، في الواقع قليلاً فإن تلك الطفلة الصغيرة تم ابقائها مع الوسيم، الشاب اليافع؟ …
كان هناك عدد غير قليل من الناس يحاولون العثور على سيارات الأجرة في الجامعة. وسيحاول سائقو سيارات الأجرة الأقل مظهراً وجذباً لجذب الازواج الذين يسيرون بنفس الطريق إلى سيارة الأجرة لكسب المزيد من المال. لقد تم استخدام مو فان لذلك.
======================
الفصل 176 – الدخل أسرع من العائدات.
قال الرجل العجوز: “إن المعرفة الخاصة بحفيدتي لا تضاهي الأشخاص العاديين. لهذا بطبيعة الحال تكون متكبرة قليلاً. إذا كان هناك أي شيء تشعر أنه مسيء، فالرجاء عدم أخذ ذلك بعين الاعتبار”.
======================
مائة وخمسون ألف يوان صيني لليلة واحدة. هذه الطريقة لكسب المال كانت أسرع من سرقة المال نفسه!
