الشيطان المغطى بالحراشف.
الفصل 178
.
.
.
هبط أولاً على الأرض ومن خلال السحر نفسه مرة أخرى، غطس بسرعة في الغابة المظلمة.
في أي مكان يوجد به ظل سيكون وسيلة لمو فان للسفر والتنقل.
هبط أولاً على الأرض ومن خلال السحر نفسه مرة أخرى، غطس بسرعة في الغابة المظلمة.
(الرُخّ طائر أسطوري هائل الحجم، ذكر في حكايات سندباد وحكايات ألف ليلة وليلة ابحث عنها في جوجل.)
=========================
لا يزال يتذكر أنه منذ فترة، كان هناك زوجين دخلوا الغابة لبعض محاولات لقاءات الحب. كانت هذه الغابة ضخمة نوعا ما ومع الأشجار التي تمنع الضوء، كانت بالتأكيد واحدة من أفضل الأماكن لهذه السيدة لارتكاب جريمتها.
=========================
“اووووووووه ~~~ آآآآآآآه ~~~~”
بام!
“ل.. لاااا ~~~ اذا جاء شخص ما ~~ لاااااا ~~~ اووووووه ~~~”
يمكن سماع أنين السيدة الشابة فور دخول مو فان إلى الغابة. كان لا يزال في الظل وشعر على الفور بعدم الارتياح للغاية!
_ أيها الشيطان المعلون من الالهة أيها اللعين، كيف تجرؤ! هذا المكان هو تحت حمايتي! _.
أجاب مو فان: “في طريقي”.
_ اللعنة، يتصرفان مثل هذا في العلن! هذا مكان عام، هل تعتقد أن هذه هي غرفتكم الخاصة!! _
في الوقت نفسه، قام بمحاكاة الشيطان وقفز من النافذة مثل طائر الرَّخ. *
لو كان في أي وقت آخر، لكان قد استمتع بالمشهد سراً على الجانب، ولكن لم يكن هناك وقت له للقيام بذلك الآن.
صوت لينغ لينغ خرج من سماعات البلوتوث في آذان مو فان: “فان مو، توجه مباشرة إلى الإدارة واطلب الحصول على تفاصيل عن كل سيدة تناسب هذين الشرطين: عمرها عشرين سنة او اقل، وفي نفس الوقت، ساحرة.”.
.
وافق مو فان على الفور لأنه كان يعتقد أيضاً أنها فكرة جيدة: “حسنا”.
تحتها كان شيطان ذو حراشف في شكل أنثوي بشري، فتح فمه عدة مرات أكبر من فم أي إنسان عادي. كانت لسانها الطويل للغاية ينزلق في الهواء، منتظرة لعق الدم الذي يقطر من جروح الفتاة البريئة!
بمجرد وصوله إلى هناك، دون إضاعة أي وقت او لعاب للتحدث، أظهر مو فان للمشرف على الفور شارة وكالة السماء الصافية للصيادين وأخبر المشرف أنه في مهمة.
“اللعنة، كلاهما لديه مشاكل! كيف حال الطفل؟؟”
هذا الشيطان كان قاسياً تماماً. لم يقتل الفتاة ذات الشعر القصير على الفور، ولم تمتص دمها للجفاف دفعة واحدة، لكنها علقت ضحيتها عالياً، وتقطرت الدماء منها على الأرض من المكان المترفع حتى تموت …
كانت هذه الشارة أفضل من شارة الشرطة، لأنها تمثل الكثير من الامتيازات. بعد كل شيء، كان مستوى تفويض منظمات الصيد أعلى بكثير من مستوى الشرطة، التي لم تستطع إلا مطاردة المجرمين العاديين.
كان مو فان مصدوم. كان هدف الزوج بالتحديد هذا الطفل!
يمكن لمو فان تخيل الألم الذي تمر به الفتاة ذات الشعر القصير؛ كانت لا تزال واعية ووكان لا يمكن لها الا أن تحمل المعاناة والرعب فقط بينما استمتع الشيطان بوجبة!
قال المسؤول، وهو ينظر إلى مو فان بشكل مثير للريبة: “هناك حوالي سبعين أسرة هنا تناسب احتياجاتك. ومع ذلك، لم يكن هناك سوى حوالي ست عائلات من السحرة”.
كان هناك هواء بين المبنيين فقط، ولم يكن هناك ظلام أو ضوء هناك. حتى لو كان هناك ظلام بالخارج، لن يكون هناك أي ظلال بدون ضوء. وبالتالي، كان من المستحيل عليه ببساطة استخدام مهارة الهروب من الظلال للوصول إلى المبنى الذي كانت فيه الشيطان.
سألت لينغ لينغ: “فان مو، أيهما الأقرب لهدفنا المراقب؟”.
يمكن لمو فان تخيل الألم الذي تمر به الفتاة ذات الشعر القصير؛ كانت لا تزال واعية ووكان لا يمكن لها الا أن تحمل المعاناة والرعب فقط بينما استمتع الشيطان بوجبة!
“جناح اليشم الذهبي، الطابق 18، الغرفة 102. هناك ثلاث سيدات شابات من مؤسسة اللؤلؤة يقيمون هنا. بالمناسبة، غالباً ما يصدرون ضجيجاً في الليل وقد قدم أحدهم شكاوى بالفعل مرة أو مرتين بالفعل.”
.
قال لينغ لينغ: “اذا يجب أن يكون هم. يمكن رؤية الطابق الثامن عشر من جناح اليشم الذهبي من غرفة نوم تلك السيدة. أعتقد أن السيدات الشابات الثلاث تم استهدافهن منذ بعض الوقت” .
كان من السهل أن نفترض أن الشيطان استخدم هذا للدخول الى غرفة فتاة الشعر القصير.
فجأة، صوت لينغ لينغ تحول الى القلق وقالت: “مو فان، هناك الوضع، عجل وارجع!”.
أجاب مو فان: “في طريقي”.
“اووووووووه ~~~ آآآآآآآه ~~~~”
الاله فقط يعرف كم من الأفعال الشنيعة التي ارتكبتها هذه السيدة، وإذا لم تتوقف قريبا، سيكون هناك دم بالتأكيد. سارع مو فان بسرعة نحو وجهته، لكن نظراً لعدم وجود ما يكفي من الظلال للسماح له بالسفر مباشرة إلى الطابق الثامن عشر، كان عليه استخدام المصعد وطرق باب الغرفة 102.
يمكن لمو فان تخيل الألم الذي تمر به الفتاة ذات الشعر القصير؛ كانت لا تزال واعية ووكان لا يمكن لها الا أن تحمل المعاناة والرعب فقط بينما استمتع الشيطان بوجبة!
لعن مو فان: “اللعنة، هذا المكان مشرق للغاية. أنا غير قادر على الهروب”.
تم فتح الباب بسرعة، وكانت الفتاة ذات الياقات الأنيقة من وقت سابق هي التي فتحت الباب. ابتسمت ابتسامة على وجهها فور رؤية مو فان يقف أمام الباب مباشرة.
كانت هذه الشارة أفضل من شارة الشرطة، لأنها تمثل الكثير من الامتيازات. بعد كل شيء، كان مستوى تفويض منظمات الصيد أعلى بكثير من مستوى الشرطة، التي لم تستطع إلا مطاردة المجرمين العاديين.
سألت الفتاة بابتسامة حلوة “أيها الوسيم، هل يمكن أنك تتبعنا طوال الطريق هنا بعد أن نزلت؟”
=========================
“اووووووووه ~~~ آآآآآآآه ~~~~”
خرجت الفتاة ذات الشفاه الحمراء التي لم تكن ترتدي أي حمالة صدر لإلقاء نظرة وعادت إلى الغرفة بمجرد أن رأت مو فان: “من هذا…. ووااااه، شياو تونغ، شياو تونغ! الرجل الوسيم الخاص بك هنا من أجلك”.
لينغ لينغ قالت وبدا صوتها يحتوي على بعض الخوف: “زوجها … زوجها هو شيطان ذو حراشف أيضاً!”.
ألقى مو فان الذي كان يقف إلى الجانب نظرة على المنزل واظهر تعبيراً مشوشاً عندما ادرك أنه لم يكن هناك شيئاً غريباً.
في أي مكان يوجد به ظل سيكون وسيلة لمو فان للسفر والتنقل.
كان هذا هو الطابق الثامن عشر، وإذا قفزوا دون أي احتياطات، فقد حُكم عليهم بالموت.
هرع إلى النافذة، فقط ليرى أن مخالب الشيطان كانت قوية للغاية، وكان قادراً على الحفر مباشرة في الجدران.
هل يمكن أن يكونوا مخطئين وأن هدف سيدة الحراشف لم يكن هم؟
هذا الشيطان كان قاسياً تماماً. لم يقتل الفتاة ذات الشعر القصير على الفور، ولم تمتص دمها للجفاف دفعة واحدة، لكنها علقت ضحيتها عالياً، وتقطرت الدماء منها على الأرض من المكان المترفع حتى تموت …
“آسف للإزعاج. الآن، لا يزال لدي بعض الأمور التي يجب عليّ أن أحضرها …”
أمرها مو فان وهو يهجم على الغرفة: “اتبعيني من ورائي”.
صوت لينغ لينغ خرج من سماعات البلوتوث في آذان مو فان: “فان مو، توجه مباشرة إلى الإدارة واطلب الحصول على تفاصيل عن كل سيدة تناسب هذين الشرطين: عمرها عشرين سنة او اقل، وفي نفس الوقت، ساحرة.”.
” آآآآآآآآآآآه ~~~~~~ !!!”
مو فان فكر وأصبح الغضب يتملكه.
بمجرد أن كان مو على وشك المغادرة، سمع على الفور صراخاً عالياً من الفتاة ذات الشفاه الحمراء.
“اووووووووه ~~~ آآآآآآآه ~~~~”
هذا الشيطان كان قاسياً تماماً. لم يقتل الفتاة ذات الشعر القصير على الفور، ولم تمتص دمها للجفاف دفعة واحدة، لكنها علقت ضحيتها عالياً، وتقطرت الدماء منها على الأرض من المكان المترفع حتى تموت …
بام!
هبط أولاً على الأرض ومن خلال السحر نفسه مرة أخرى، غطس بسرعة في الغابة المظلمة.
هبط أولاً على الأرض ومن خلال السحر نفسه مرة أخرى، غطس بسرعة في الغابة المظلمة.
اصطدمت الفتاة بشيء ما، وتم إرسالها وهي تطير من إحدى غرف النوم وكان جسمها عالقاً تقريباً في جدار الردهة.
مع وجود الجسم الأضعف بشكل طبيعي للسيدات، فقدت فتاة الشفاه الأحمر على الفور الوعي وبدأ الدم يتدفق من الجزء الخلفي من رأسها.
بالنسبة للشيء الذي يرعبه، عندما نظر إلى الغرفة، رأى الفتاة التي بدأت محادثة معه معلقة من السقف؛ وشرائح معصميها مفتوحة بجسم حاد وكان الدم يقطر من الجروح.
“نان نان!” صرخت فتاة الياقة بتعبير صادم أثناء هرعها للتحقق من حالة الفتاة ذات الشفاه الاحمر.
سأل مو فان وهو يوقفها: “توقفي. أي عنصر تملكين؟”.
أجاب فتاة الياقة بينما كان يرتجف من الرعب: “الضوء … عنصر الضوء”.
“لهذا السبب أخبرك بالعودة!”
صوت لينغ لينغ خرج من سماعات البلوتوث في آذان مو فان: “فان مو، توجه مباشرة إلى الإدارة واطلب الحصول على تفاصيل عن كل سيدة تناسب هذين الشرطين: عمرها عشرين سنة او اقل، وفي نفس الوقت، ساحرة.”.
أمرها مو فان وهو يهجم على الغرفة: “اتبعيني من ورائي”.
هل يمكن أن يكونوا مخطئين وأن هدف سيدة الحراشف لم يكن هم؟
_ أيها الشيطان المعلون من الالهة أيها اللعين، كيف تجرؤ! هذا المكان هو تحت حمايتي! _.
لم يدقق في وضع الفتاة لأنه كان يعلم أن الفتاة ستتمكن من النجاة من أي هجوم يقتل شخصاً عادياً.
“نان نان!” صرخت فتاة الياقة بتعبير صادم أثناء هرعها للتحقق من حالة الفتاة ذات الشفاه الاحمر.
بالنسبة للشيء الذي يرعبه، عندما نظر إلى الغرفة، رأى الفتاة التي بدأت محادثة معه معلقة من السقف؛ وشرائح معصميها مفتوحة بجسم حاد وكان الدم يقطر من الجروح.
تحتها كان شيطان ذو حراشف في شكل أنثوي بشري، فتح فمه عدة مرات أكبر من فم أي إنسان عادي. كانت لسانها الطويل للغاية ينزلق في الهواء، منتظرة لعق الدم الذي يقطر من جروح الفتاة البريئة!
“التنين المشتعل … اللعنة! لا تهربي!”
كان وجه الشيطان الأنثوي ممتلئاً بالقشور، ومع ذلك كان بإمكان مو فان أن يدرك أن هذا الوجه كان وجه المرأة التي ذهبت لرؤيتهم هذا الصباح. كانت تبدو مختلفة للغاية الآن؛ من وجه حزين، بريء وجميل، ولكن الان انها تملك وجه قبيح، شرسة وجشعة. لو أن مو فان لم ير هذا بنفسه، فلن يعتقد أبداً أن مثل هذه الأشياء موجودة بالفعل في هذا العالم!!
يتطلب الهروب الى الظلال ظلال لاستعمالها للهرب والتنقل بعيداً.
صاحت الفتاة ذات الياقة مع وجه شاحب كالورقة وقالت: “ما … ما هذا الوحش!”.
هل يمكن أن يكونوا مخطئين وأن هدف سيدة الحراشف لم يكن هم؟
عندما انخفض مو فان إلى الطابق الثالث عشر، اندمج جسده فجأة مع ظل المبنى. علاوة على ذلك، بينما كان يقف على شرفة في الطابق الثالث عشر، كانت عيناه تراقبان باهتمام الشيطان الذي قفز على المبنى الآخر.
مو فان فكر وأصبح الغضب يتملكه.
_ أيها الشيطان المعلون من الالهة أيها اللعين، كيف تجرؤ! هذا المكان هو تحت حمايتي! _.
كان وجه الشيطان الأنثوي ممتلئاً بالقشور، ومع ذلك كان بإمكان مو فان أن يدرك أن هذا الوجه كان وجه المرأة التي ذهبت لرؤيتهم هذا الصباح. كانت تبدو مختلفة للغاية الآن؛ من وجه حزين، بريء وجميل، ولكن الان انها تملك وجه قبيح، شرسة وجشعة. لو أن مو فان لم ير هذا بنفسه، فلن يعتقد أبداً أن مثل هذه الأشياء موجودة بالفعل في هذا العالم!!
.
هذا الشيطان كان قاسياً تماماً. لم يقتل الفتاة ذات الشعر القصير على الفور، ولم تمتص دمها للجفاف دفعة واحدة، لكنها علقت ضحيتها عالياً، وتقطرت الدماء منها على الأرض من المكان المترفع حتى تموت …
أمرها مو فان وهو يهجم على الغرفة: “اتبعيني من ورائي”.
يمكن لمو فان تخيل الألم الذي تمر به الفتاة ذات الشعر القصير؛ كانت لا تزال واعية ووكان لا يمكن لها الا أن تحمل المعاناة والرعب فقط بينما استمتع الشيطان بوجبة!
“التنين المشتعل … اللعنة! لا تهربي!”
سأل مو فان وهو يوقفها: “توقفي. أي عنصر تملكين؟”.
قال مو فان لفتاة الياقة: “أسرعي وخذيهم إلى عيادة المدرسة”.
بمجرد أن كان مو على وشك المغادرة، سمع على الفور صراخاً عالياً من الفتاة ذات الشفاه الحمراء.
كان وجه الشيطان الأنثوي ممتلئاً بالقشور، ومع ذلك كان بإمكان مو فان أن يدرك أن هذا الوجه كان وجه المرأة التي ذهبت لرؤيتهم هذا الصباح. كانت تبدو مختلفة للغاية الآن؛ من وجه حزين، بريء وجميل، ولكن الان انها تملك وجه قبيح، شرسة وجشعة. لو أن مو فان لم ير هذا بنفسه، فلن يعتقد أبداً أن مثل هذه الأشياء موجودة بالفعل في هذا العالم!!
تماماً عندما كان على وشك الهجوم، قفز الشيطان على الفور من النافذة!
لينغ لينغ قالت وبدا صوتها يحتوي على بعض الخوف: “زوجها … زوجها هو شيطان ذو حراشف أيضاً!”.
مو فان فكر وأصبح الغضب يتملكه.
كان هذا هو الطابق الثامن عشر، وإذا قفزوا دون أي احتياطات، فقد حُكم عليهم بالموت.
هرع إلى النافذة، فقط ليرى أن مخالب الشيطان كانت قوية للغاية، وكان قادراً على الحفر مباشرة في الجدران.
المسافة بين الاثنين من المباني العالية ليست بعيدة على الإطلاق. في هذه اللحظة، كان الشيطان يقفز في ارتجاف متعرج بين المبنيين، يشاهد هذا الموقف المروّع. بشكل غير متوقع، طوال هذه العملية برمتها، لم يكن هناك صوت واحد يسمع!
” آآآآآآآآآآآه ~~~~~~ !!!”
كان من السهل أن نفترض أن الشيطان استخدم هذا للدخول الى غرفة فتاة الشعر القصير.
“اووووووووه ~~~ آآآآآآآه ~~~~”
قال مو فان لفتاة الياقة: “أسرعي وخذيهم إلى عيادة المدرسة”.
في الوقت نفسه، قام بمحاكاة الشيطان وقفز من النافذة مثل طائر الرَّخ. *
_ أيها الشيطان المعلون من الالهة أيها اللعين، كيف تجرؤ! هذا المكان هو تحت حمايتي! _.
(الرُخّ طائر أسطوري هائل الحجم، ذكر في حكايات سندباد وحكايات ألف ليلة وليلة ابحث عنها في جوجل.)
“اووووووووه ~~~ آآآآآآآه ~~~~”
عندما انخفض مو فان إلى الطابق الثالث عشر، اندمج جسده فجأة مع ظل المبنى. علاوة على ذلك، بينما كان يقف على شرفة في الطابق الثالث عشر، كانت عيناه تراقبان باهتمام الشيطان الذي قفز على المبنى الآخر.
“انقاذ الطفل أولا وإنهاء مهمتنا. أخشى أن هذا الأمر سيكون صعباً جداً!”
لعن مو فان: “اللعنة، هذا المكان مشرق للغاية. أنا غير قادر على الهروب”.
يتطلب الهروب الى الظلال ظلال لاستعمالها للهرب والتنقل بعيداً.
_ بحق السماوات، كان الزوج قد استخدم الصيادين لحماية طفله. ومع ذلك، فإنه يهاجم الطفل في منتصف الليل، أي نوع من الأشياء يحدث لهذه العائلة؟! _
كان هناك هواء بين المبنيين فقط، ولم يكن هناك ظلام أو ضوء هناك. حتى لو كان هناك ظلام بالخارج، لن يكون هناك أي ظلال بدون ضوء. وبالتالي، كان من المستحيل عليه ببساطة استخدام مهارة الهروب من الظلال للوصول إلى المبنى الذي كانت فيه الشيطان.
الفصل 178 – الشيطان المغطى بالحراشف.
فجأة، صوت لينغ لينغ تحول الى القلق وقالت: “مو فان، هناك الوضع، عجل وارجع!”.
أمرها مو فان وهو يهجم على الغرفة: “اتبعيني من ورائي”.
سأل مو فان: “ما هذا؟”.
لينغ لينغ قالت وبدا صوتها يحتوي على بعض الخوف: “زوجها … زوجها هو شيطان ذو حراشف أيضاً!”.
“اللعنة، كلاهما لديه مشاكل! كيف حال الطفل؟؟”
“لهذا السبب أخبرك بالعودة!”
لعن مو فان: “اللعنة، هذا المكان مشرق للغاية. أنا غير قادر على الهروب”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
كان هذا هو الطابق الثامن عشر، وإذا قفزوا دون أي احتياطات، فقد حُكم عليهم بالموت.
كان مو فان مصدوم. كان هدف الزوج بالتحديد هذا الطفل!
صاحت الفتاة ذات الياقة مع وجه شاحب كالورقة وقالت: “ما … ما هذا الوحش!”.
_ بحق السماوات، كان الزوج قد استخدم الصيادين لحماية طفله. ومع ذلك، فإنه يهاجم الطفل في منتصف الليل، أي نوع من الأشياء يحدث لهذه العائلة؟! _
بمجرد أن كان مو على وشك المغادرة، سمع على الفور صراخاً عالياً من الفتاة ذات الشفاه الحمراء.
“انقاذ الطفل أولا وإنهاء مهمتنا. أخشى أن هذا الأمر سيكون صعباً جداً!”
لو كان في أي وقت آخر، لكان قد استمتع بالمشهد سراً على الجانب، ولكن لم يكن هناك وقت له للقيام بذلك الآن.
=========================
هذا الشيطان كان قاسياً تماماً. لم يقتل الفتاة ذات الشعر القصير على الفور، ولم تمتص دمها للجفاف دفعة واحدة، لكنها علقت ضحيتها عالياً، وتقطرت الدماء منها على الأرض من المكان المترفع حتى تموت …
الفصل 178 – الشيطان المغطى بالحراشف.
=========================
