حراشف مرة أخرى
الفصل 180
.
.
.
كانت الأشكال الجذابة من قوة قبضة اللهب مروعة. بعد غمر الشيطان بالنيران، تم حرق جميع قشوره. والعضلات التي تمددت على جسمه لم تكن قادرة على تحمل معمودية هذه الطاقة النارية.
المحنة لا تأتي منفردة.
أدرك مو فان أن الشياطين لن يسمحوا له والطفل بالرحيل. في الواقع، قفزوا أيضاً من النافذة، وهجموا على مو فان من ارتفاع عالٍ.
كانت النار جميلة بشكل لا يضاهى، وانتجت ظلال حمراء. من مسافة بعيدة، بدا وكأنه العديد من الورود تتفتح في شكل رائع!
ظهرت شعلة شرسة على شكل قبضة. عندما أُطلقت النار نحو السماء، صبغت النيران القرمزية الملتهبة المبنى بالكامل باللون الأحمر!
بأفواههم الضخمة وألسنتهم الطويلة! أدرك مو فان أن وجوههم البشعة كانت تقترب منه!
بأفواههم الضخمة وألسنتهم الطويلة! أدرك مو فان أن وجوههم البشعة كانت تقترب منه!
المحنة لا تأتي منفردة.
كان المعدل الذي كانوا ينخفضون فيه أسرع من معدله!
ابتسم مو فان ببرودة وهو ينتظر الاثنين الذين قفزا!
بدا الرجل كما لو أنه كان يعاني من عذاب كبير، فقط يزحف على السطح بألم وقال: “ساعدوني … ساعدوني …”.
من أجل استخدام السحر المتوسط لثلاثة عناصر سحرية مختلفة، كان هذا شيئاً لم تسمع به!
داخل المبنى، لم يرغب مو فان في استخدام السحر المتوسط. كانت قوة قبضة اللهب قادرة على حرق الأرض بأكملها، وانتشارها إلى الطوابق الأخرى أيضاً.
===================
لقد أمسك بإحكام يده اليمنى، وتجمع اللهب الأحمر القرمزي حول جسده على الفور وتركز على معصم مو فان الأيسر، وتحولت إلى حلقة شريرة وحارقة!
تم الانتهاء من مسارات النجوم بالفعل. بمجرد أن رأى الوحوش تسقط، وصّل مو فان بسرعة مع مسارات النجوم، وشكل نجوم أطلس النارية بشكل كامل!
ومع ذلك، كان الآن لديه فرصة مثالية لاتخاذ حركته!
===================
“قبضة اللهب!”
من أجل استخدام السحر المتوسط لثلاثة عناصر سحرية مختلفة، كان هذا شيئاً لم تسمع به!
تم الانتهاء من مسارات النجوم بالفعل. بمجرد أن رأى الوحوش تسقط، وصّل مو فان بسرعة مع مسارات النجوم، وشكل نجوم أطلس النارية بشكل كامل!
على الرغم من أن لينغ لينغ لم تكن كبيرة جداً، إلا أن شجاعتها كانت غير متناسبة مع حجمها. لم يكن لديها أي رد فعل بعد رؤية الجثة المحروقة.
من أجل استخدام السحر المتوسط لثلاثة عناصر سحرية مختلفة، كان هذا شيئاً لم تسمع به!
ظهرت نجوم أطلس على ظهر مو فان هذه المرة لأنه كان يسقط من على ارتفاع!
بدا الرجل كما لو أنه كان يعاني من عذاب كبير، فقط يزحف على السطح بألم وقال: “ساعدوني … ساعدوني …”.
لقد أمسك بإحكام يده اليمنى، وتجمع اللهب الأحمر القرمزي حول جسده على الفور وتركز على معصم مو فان الأيسر، وتحولت إلى حلقة شريرة وحارقة!
_ حسنا، ما قاله العجوز باو كان على حق. قلب لينغ لينغ ليس بالتأكيد مثل الآخرين …! _
“النيران القرمزية!”
أصبح مو فان مصدوماً تماماً من هذه الفتاة. إذا لم يكن مظهرها ولياقتها البدنية يشبهان بعض الشيء الى الفتاة الصغيرة واللطيفة، عندها كان مو فان ليشك في أنها امرأة ناضجة وباردة.
كانت النار جميلة بشكل لا يضاهى، وانتجت ظلال حمراء. من مسافة بعيدة، بدا وكأنه العديد من الورود تتفتح في شكل رائع!
“النيران القرمزية، قبضة اللهب، مفجرة السماوات!”
بأفواههم الضخمة وألسنتهم الطويلة! أدرك مو فان أن وجوههم البشعة كانت تقترب منه!
“النيران القرمزية!”
كانت قبضة مو فان تمسك بالنار. باستخدام قوة جسده كله، أطلق النار باتجاه السماء السوداء في المسافة في الأعلى خلفه!
وووووووووووووو! ~~
ومع ذلك، كان الآن لديه فرصة مثالية لاتخاذ حركته!
ظهرت شعلة شرسة على شكل قبضة. عندما أُطلقت النار نحو السماء، صبغت النيران القرمزية الملتهبة المبنى بالكامل باللون الأحمر!
عندما انفجرت القبضة عليهم، لم يتوقع الشياطين أن يقوم مو فان بإكمال سحر النار أثناء سقوطه.
يستطيع المخلوقان رؤية القبضة الهائلة وهي تهجم عليها. عندما ضربتهم موجة الحرارة، احترقت قشور أجسادهم بالكامل.
ومع ذلك، عندما أدرك مو فان أن بشرة شخص حي قد ظهرت بعد أن تقشر الجلد المحترق، وبدأ يشعر بمزيد من الغموض.
يبدو أن الشيطانة الأنثى أكثر ذكاءً من الشيطان الذكر. لأنها فجأة أمسكت الشيطان الآخر امامها واطلق صوت: “وووااااوووااا!”.
كان الشيطان في البداية مرتبكاً جداً. بما أنهما كانا سيغمران باللهب، فما الهدف من الإمساك ببعضهما البعض؟
الفصل 180 – حراشف مرة أخرى
داخل المبنى، لم يرغب مو فان في استخدام السحر المتوسط. كانت قوة قبضة اللهب قادرة على حرق الأرض بأكملها، وانتشارها إلى الطوابق الأخرى أيضاً.
بشكل غير متوقع، داست الشيطانة الانثى على الشيطان الذكر الآخر مرة أخرى. بينما كان في منتصف السقوط، قفزت بالفعل على شرفة المبنى الآخر!
===================
بعد تحوله للمرة الأولى، تحول إلى شيطان مخيف. بعد موت الشيطان، تحول مرة أخرى، وعاد إلى شكل الإنسان. هل كان هذا الرجل شيطان أم شخص؟!
نظر مو فان إلى الشيطانة التي كانت هبطت على شرفة المبنى الآخر، ولم أستطع إلا أن يتأفف ببرود وقال: “يا لها من خدعة خبيثة!”
بصوت عال يملأ الهواء.
كان المعدل الذي كانوا ينخفضون فيه أسرع من معدله!
لقد أمسك بإحكام يده اليمنى، وتجمع اللهب الأحمر القرمزي حول جسده على الفور وتركز على معصم مو فان الأيسر، وتحولت إلى حلقة شريرة وحارقة!
كانت الأشكال الجذابة من قوة قبضة اللهب مروعة. بعد غمر الشيطان بالنيران، تم حرق جميع قشوره. والعضلات التي تمددت على جسمه لم تكن قادرة على تحمل معمودية هذه الطاقة النارية.
كانت الأشكال الجذابة من قوة قبضة اللهب مروعة. بعد غمر الشيطان بالنيران، تم حرق جميع قشوره. والعضلات التي تمددت على جسمه لم تكن قادرة على تحمل معمودية هذه الطاقة النارية.
كان الشيطان يسقط أصلاً، لكن القبضة كانت قد قذفته بشدة على ارتفاع أعلى من المبنى. من بعيد، بدا الأمر كما لو أن الألعاب النارية محترقة هبطت بطريق الخطأ على السطح.
……
نظر مو فان إلى الشيطانة التي كانت هبطت على شرفة المبنى الآخر، ولم أستطع إلا أن يتأفف ببرود وقال: “يا لها من خدعة خبيثة!”
بدا الرجل كما لو أنه كان يعاني من عذاب كبير، فقط يزحف على السطح بألم وقال: “ساعدوني … ساعدوني …”.
اشتعل اللهب في القبضة الملتهبة فوق المبنى، مما أدى إلى إضاءة الحي بأكمله وجعله يبدو نهاراً.
بمساعدة ظل هذا المبنى، استخدم مو فان خطوات الظل حيث وصل إلى الطابق الثالث تقريباً.
تقشر الجلد الأسود بشكل أسرع. في الداخل كان رجل عاري، وسوائل غريبة في جميع أنحاء جسده، كان يزحف وكأنه طفل حديث الولادة!
في النهاية، فتحت لينغ لينغ فمها قائلة: “اتصل بسيارة الإسعاف. إنه شخص، لا تدعه يموت”.
بفضل هذا المصدر المشرق للضوء، صُنعت العديد من الظلال المريحة أسفل مبنيين.
بدا الرجل كما لو أنه كان يعاني من عذاب كبير، فقط يزحف على السطح بألم وقال: “ساعدوني … ساعدوني …”.
بمساعدة ظل هذا المبنى، استخدم مو فان خطوات الظل حيث وصل إلى الطابق الثالث تقريباً.
يستطيع المخلوقان رؤية القبضة الهائلة وهي تهجم عليها. عندما ضربتهم موجة الحرارة، احترقت قشور أجسادهم بالكامل.
……
غرق جسده في الظل، وانتقل إلى الساحة على الأرض. وضع مو فان الطفل الذي كان يحمله على الأرض وتنفس الصعداء.
يبدو أن الشيطانة الأنثى أكثر ذكاءً من الشيطان الذكر. لأنها فجأة أمسكت الشيطان الآخر امامها واطلق صوت: “وووااااوووااا!”.
_ اللعنة، لحسن الحظ أنني ذكي بارع، وإلا كنت سأموت من هذا الطفل اللعين الذي فتح علي الأضواء بعد تناول العشاء … _
ابتسم مو فان ببرودة وهو ينتظر الاثنين الذين قفزا!
صوت لينغ لينغ خرج من سماعة بلوتوث: “مو فان، هل أنت بخير؟”.
الفصل 180
ألقى مو فان نظرة على الطفل الذي تدحرجت عيناه الى فوق في رأسه وهو يجيب بفظاعة “أنا بخير، الطفل … أوه، أغمي عليه.”
“النيران القرمزية، قبضة اللهب، مفجرة السماوات!”
قالت لينغ لينغ: “لقد نسفت الشيطان إلى موقعي”.
بالنسبة لشخص ما في عمره، فإن هذا النوع من القوة نادر جداً!
أخبرها مو فان قائلاً: “هذا قليلا خارج عن إرادتي. ومع ذلك، فإن قوة قبضتي النارية ضعف التعويذات المتوسطة العادية. لقد أكل الشيطان القوة الكاملة للقبضة الملتهبة النارية خارقة للسماء. حتى لو لم يموت، فهو على الأقل معاق”.
على الرغم من أن لينغ لينغ لم تكن كبيرة جداً، إلا أن شجاعتها كانت غير متناسبة مع حجمها. لم يكن لديها أي رد فعل بعد رؤية الجثة المحروقة.
بصوت عال يملأ الهواء.
أثنت لينغ لينغ عليه: “لم أكن أعتقد أنك ستكون مثيراً للإعجاب”.
_ اللعنة، لحسن الحظ أنني ذكي بارع، وإلا كنت سأموت من هذا الطفل اللعين الذي فتح علي الأضواء بعد تناول العشاء … _
……
“النيران القرمزية، قبضة اللهب، مفجرة السماوات!”
من أجل استخدام السحر المتوسط لثلاثة عناصر سحرية مختلفة، كان هذا شيئاً لم تسمع به!
على سطح المبنى، كانت لينغ لينغ تنظر إلى جثة الشيطان، وهي محروقة باللون الأسود، بينما كانت تتحدث مع مو فان.
بدا الامر مثل البطاطا المغلية اثناء تقشر جلدها وتشققه …
مرة أخرى عندما قال جد لينغ لينغ أن مو فان لديه بعض القدرات، ظنت أنه يخدعها. لقد اعتقدت أن السبب في ذلك هو أنه لم يكن يريدها أن تكون في أي خطر، وبالتالي، فإنه ترك عمداً لا أحد ما ان يرافقها للقيام بالأشياء الصغيرة في شنغهاي.
الفصل 180 – حراشف مرة أخرى
لم تكن تتوقع أن براعة هذا الرجل كانت شيئاً ما، وليس لديها أي فكرة أنه كان لديه بالفعل بذرة لهب من الدرجة الروحية!
صوت لينغ لينغ خرج من سماعة بلوتوث: “مو فان، هل أنت بخير؟”.
بالنسبة لشخص ما في عمره، فإن هذا النوع من القوة نادر جداً!
وقفت لينغ لينغ هناك دون حراك. كان مو فان مرتبكاً للحظات فيما يتعلق بما يجب فعله.
علاوة على ذلك، تذكرت لينغ لينغ بوضوح أن فان مو يمتلك أيضاً عنصر البرق!
بينما كان مو فان يسير نحو الجثة، بدأ يصبخ لديه بعض الشكوك. في تلك اللحظة، تصدع جلد الجثة السوداء فجأة. كان ظهرها الأول، وتصدع ببطء حتى الرأس والساقين.
أثنت لينغ لينغ عليه: “لم أكن أعتقد أنك ستكون مثيراً للإعجاب”.
من أجل استخدام السحر المتوسط لثلاثة عناصر سحرية مختلفة، كان هذا شيئاً لم تسمع به!
داخل المبنى، لم يرغب مو فان في استخدام السحر المتوسط. كانت قوة قبضة اللهب قادرة على حرق الأرض بأكملها، وانتشارها إلى الطوابق الأخرى أيضاً.
اشتعل اللهب في القبضة الملتهبة فوق المبنى، مما أدى إلى إضاءة الحي بأكمله وجعله يبدو نهاراً.
……
تقشر الجلد الأسود بشكل أسرع. في الداخل كان رجل عاري، وسوائل غريبة في جميع أنحاء جسده، كان يزحف وكأنه طفل حديث الولادة!
عاد مو فان إلى السطح واستفسر عن حالة الجثة السوداء: “ما الأمر؟”.
“تحقق من ذلك بنفسك”.
على الرغم من أن لينغ لينغ لم تكن كبيرة جداً، إلا أن شجاعتها كانت غير متناسبة مع حجمها. لم يكن لديها أي رد فعل بعد رؤية الجثة المحروقة.
بينما كان مو فان يسير نحو الجثة، بدأ يصبخ لديه بعض الشكوك. في تلك اللحظة، تصدع جلد الجثة السوداء فجأة. كان ظهرها الأول، وتصدع ببطء حتى الرأس والساقين.
بدا الامر مثل البطاطا المغلية اثناء تقشر جلدها وتشققه …
نظر مو فان إلى الشيطانة التي كانت هبطت على شرفة المبنى الآخر، ولم أستطع إلا أن يتأفف ببرود وقال: “يا لها من خدعة خبيثة!”
===================
مو فان أصبح متوتر. تساءل عما إذا كان هذا الوحش يمكن أن يغير جلده للهجوم مرة أخرى …
وقفت لينغ لينغ هناك دون حراك. كان مو فان مرتبكاً للحظات فيما يتعلق بما يجب فعله.
ومع ذلك، عندما أدرك مو فان أن بشرة شخص حي قد ظهرت بعد أن تقشر الجلد المحترق، وبدأ يشعر بمزيد من الغموض.
على الرغم من أن لينغ لينغ لم تكن كبيرة جداً، إلا أن شجاعتها كانت غير متناسبة مع حجمها. لم يكن لديها أي رد فعل بعد رؤية الجثة المحروقة.
تقشر الجلد الأسود بشكل أسرع. في الداخل كان رجل عاري، وسوائل غريبة في جميع أنحاء جسده، كان يزحف وكأنه طفل حديث الولادة!
الفصل 180 – حراشف مرة أخرى
وووووووووووووو! ~~
لقد تصرف وكأنه لم يتنفس لفترة طويلة. بعد ان زحف الى الخارج من بقايا جلد شيطان القشور النتنة، بدأ يأخذ أنفاساً عميقة متعددة. بدا الامر مؤلماً للغاية.
_ اللعنة، لحسن الحظ أنني ذكي بارع، وإلا كنت سأموت من هذا الطفل اللعين الذي فتح علي الأضواء بعد تناول العشاء … _
لقد تفاجأ مو فان وهو يراقب كل هذا وقال: “هذا …”.
الرجل الذي زحف من هناك كان الزوج بوضوح!
أثنت لينغ لينغ عليه: “لم أكن أعتقد أنك ستكون مثيراً للإعجاب”.
_ بحق السماوات، فقط ماذا يجري.. _
بعد تحوله للمرة الأولى، تحول إلى شيطان مخيف. بعد موت الشيطان، تحول مرة أخرى، وعاد إلى شكل الإنسان. هل كان هذا الرجل شيطان أم شخص؟!
ومع ذلك، عندما أدرك مو فان أن بشرة شخص حي قد ظهرت بعد أن تقشر الجلد المحترق، وبدأ يشعر بمزيد من الغموض.
بدا الرجل كما لو أنه كان يعاني من عذاب كبير، فقط يزحف على السطح بألم وقال: “ساعدوني … ساعدوني …”.
بصوت عال يملأ الهواء.
وقفت لينغ لينغ هناك دون حراك. كان مو فان مرتبكاً للحظات فيما يتعلق بما يجب فعله.
كان الشيطان يسقط أصلاً، لكن القبضة كانت قد قذفته بشدة على ارتفاع أعلى من المبنى. من بعيد، بدا الأمر كما لو أن الألعاب النارية محترقة هبطت بطريق الخطأ على السطح.
في النهاية، فتحت لينغ لينغ فمها قائلة: “اتصل بسيارة الإسعاف. إنه شخص، لا تدعه يموت”.
ابتسم مو فان ببرودة وهو ينتظر الاثنين الذين قفزا!
“النيران القرمزية!”
يبدو أن الشيطانة الأنثى أكثر ذكاءً من الشيطان الذكر. لأنها فجأة أمسكت الشيطان الآخر امامها واطلق صوت: “وووااااوووااا!”.
كانت قبضة مو فان تمسك بالنار. باستخدام قوة جسده كله، أطلق النار باتجاه السماء السوداء في المسافة في الأعلى خلفه!
“ايتها الطفلة، هل أنت متأكدة؟”
لقد أمسك بإحكام يده اليمنى، وتجمع اللهب الأحمر القرمزي حول جسده على الفور وتركز على معصم مو فان الأيسر، وتحولت إلى حلقة شريرة وحارقة!
مو فان أصبح متوتر. تساءل عما إذا كان هذا الوحش يمكن أن يغير جلده للهجوم مرة أخرى …
ضغطت لينغ لينغ بأسنانها عندما قالت بحزم: “إنه العميل. إذا مات، فبإمكاننا نسيان مبلغ 150.000 يوان صيني”.
أصبح مو فان مصدوماً تماماً من هذه الفتاة. إذا لم يكن مظهرها ولياقتها البدنية يشبهان بعض الشيء الى الفتاة الصغيرة واللطيفة، عندها كان مو فان ليشك في أنها امرأة ناضجة وباردة.
“قبضة اللهب!”
_ حسنا، ما قاله العجوز باو كان على حق. قلب لينغ لينغ ليس بالتأكيد مثل الآخرين …! _
===================
على الرغم من أن لينغ لينغ لم تكن كبيرة جداً، إلا أن شجاعتها كانت غير متناسبة مع حجمها. لم يكن لديها أي رد فعل بعد رؤية الجثة المحروقة.
الفصل 180 – حراشف مرة أخرى
كان الشيطان في البداية مرتبكاً جداً. بما أنهما كانا سيغمران باللهب، فما الهدف من الإمساك ببعضهما البعض؟
===================
