Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Versatile Mage 182

تتبع الشيطانة

تتبع الشيطانة

الفصل 182

ربما لاحظت لينغ لينغ أن أفعالها لم تكن مهذبة مثل السيدة، وغيرت الموضوع بسرعة وقالت: “لماذا يأتي عدد قليل من الناس اليوم؟”

 

 

.

 

 

 

.

 

 

قريباً، ظهر شيء ما على الشاشة، كما لو كان قد تم تنشيطه.

.

قال مو فان وهو يفكر في سلوك هذه الفتاة الصغيرة التي تعادل بسهولة امرأة ناضجة: “أوه … انتي ربما لا تشربين هذا”. 

 

 

قال مو فان لنفسه: “يبدو أن المعارك ضرورية لنموي. لقد مر وقت طويل ولم أكن قريباً من الوصول الى المستوى الثاني من غبار النجوم الخاص بي لعنصر الظل. ومع ذلك، مع معركتين فقط ضد اثنين من الوحوش، أنا الآن في مستوى سديم لعنصر الظل!”.

 

 

 

 

 

تدريب النمو دون أي خبرة عملية، بعد كل شيء، ليست فعالة للغاية. في الوقت الحالي، شعر مو فان بأنه يجب أن يبدأ في المشاركة في المزيد من المعارك.

 

 

 

 

 

 

 

……

كان هذا الرجل كريماً للغاية … لكن عندما فكر مو فان في الأمر، كان هذا الأمر مرتبطاً بشكل وثيق بحياة أسرته، وربما دفع الرجل أكثر من مليون لشخص. بعد كل شيء، ما الهدف من الاحتفاظ بالمال إذا قُتلوا؟

 

اعتقدت لينغ لينغ، التي كانت في حيرة من أمرها أيضاً، لثانية واحدة أن جهاز التتبع قد تعطل، نظراً لظهور الكثير من النقاط الحمراء.

 

 

عندما عاد إلى الفندق، فوجئ مو فان بشدة عندما رأى زميليه في الغرفة حاضرين في الغرفة.

قال مو فان وهو يفكر في سلوك هذه الفتاة الصغيرة التي تعادل بسهولة امرأة ناضجة: “أوه … انتي ربما لا تشربين هذا”. 

 

 

 

 

 

 

عادة في هذا الوقت، كان تشاو مان يان قد خرج من أجل موعد؛ لم يكن مستعداً لقضاء الليلة الطويلة بمفرده يرضي نفسه بيديه فقط.

كان هذا الرجل كريماً للغاية … لكن عندما فكر مو فان في الأمر، كان هذا الأمر مرتبطاً بشكل وثيق بحياة أسرته، وربما دفع الرجل أكثر من مليون لشخص. بعد كل شيء، ما الهدف من الاحتفاظ بالمال إذا قُتلوا؟

 

 

 

صرخ تشانغ بينغ غو المرتاح عندما رأى مو فان يدخل الغرفة: “مو فان! كنا على وشك الاتصال بالشرطة إذا لم تحضر قريباً.”

 

قال مو فان وهو يفكر في سلوك هذه الفتاة الصغيرة التي تعادل بسهولة امرأة ناضجة: “أوه … انتي ربما لا تشربين هذا”. 

كان تشانغ بينغ غو يخرج دائماً. لقد كان شخصاً ودوداً جداً، وعندما لم يكن هناك أحد في النزل، كان يذهب إلى النُزل الأخرى للثرثرة.

 

 

 

 

 

 

 

صرخ تشانغ بينغ غو المرتاح عندما رأى مو فان يدخل الغرفة: “مو فان! كنا على وشك الاتصال بالشرطة إذا لم تحضر قريباً.”

 

 

 

 

 

قال مو فان بشكل مشوش: “ماذا؟ لقد كنت اتدرب على النمو بشكل سري”.

 

 

 

 

 

قال تشاو مان يان بفارغ الصبر: “كفى، لا تتسبب الذعر اكثر من هذا، واذهب وتدرب على النمو”.

 

 

 

 

 

 

 

ابتسم تشانغ بينغ غو بحرج بعد سماع كلمات تشاو مان يان وأغلق فمه.

 

 

 

 

 

من ناحية أخرى، على الرغم من أنه لم يكن قادراً على فهم ما يتحدث عنه الثنائي، إلا أن مو فان شعر أنه لا توجد حاجة للتطرق إلى الموضوع. رن هاتفه عندما كان على وشك أن يأخذ قسطاً من الراحة.

 

 

 

 

_ ماذا لو … ان المتعقب كان يعمل بشكل جيد؟ _

صوت نقي ولطيف بشكل رائع انطلق في أذنه وقال: “فان مو!”.

_ ماذا لو … ان المتعقب كان يعمل بشكل جيد؟ _

 

قال لينغ لينغ: “هممم، يبدو مثل ذلك. كان لدي اشخاص من افرقة الصيادين يراقبون الزوج وخلال هذه الفترة الزمنية، لم يتحول الزوج إلى شيطان مرة أخرى. كنت سأكون قد عملت اذا حصل هذا. دعنا نرى أين ذهبت السيدة الشريرة.”

 

 

 

سأل مو فان: “ايتها الفتاة الصغيرة، ما الأمر؟”.

 

 

 

 

 

 

قال لينغ لينغ: “اين انت الان؟ سأذهب وأجدك. قال الزوج إنه إذا تمكنت من إنقاذ زوجته، فسوف يدفع لنا ما مجموعه مليون يوان. لقد تم إيداع الأموال بالفعل”.

قالت لينغ لينغ: “لقد أجريت بعض الأبحاث على عينة الدم التي على الجلد التي ألقاها الشيطان، واستخدمت دمه في صنع شيء يشبه المقتفي!”

 

 

قالت لينغ لينغ وهي ترفع رأسها الصغير بفخر: “خريطة شنغهاي، ماذا يمكن أن تكون؟ هذه ليست خريطة عادية. بمجرد إدخال بيانات الشيطان، سيتم وضع علامة على موقعه في هذه الخريطة على الفور ولن تكون بإمكانها الاختفاء. سواء أكان ذلك في أي من الشوارع أو الأنفاق تحت الأرض أسفل شنغهاي، فسنكون قادرين على تحديد موقعها على الفور!”.

 

على الخريطة الرقمية كانت هناك مجموعة كبيرة من النقاط الحمراء. هذه النقاط الحمراء لم تكن بعيدة عن بعضها البعض، وكانت جميعها حول الاثنين.

سأل مو فان المتفاجئ، الذي لم يكن يعتقد أن هذه الفتاة الصغيرة كانت موهوبة للغاية لهذه الدرجة واجاب: “أغهه، انتي تعرفين حتى كيف تفعلين هذا؟”.

 

 

 

 

 

 

 

قال لينغ لينغ: “اين انت الان؟ سأذهب وأجدك. قال الزوج إنه إذا تمكنت من إنقاذ زوجته، فسوف يدفع لنا ما مجموعه مليون يوان. لقد تم إيداع الأموال بالفعل”.

 

 

 

 

 

 

 

كرر مو فان بتعبير ذهول: “مليون؟”.

اعتقدت لينغ لينغ، التي كانت في حيرة من أمرها أيضاً، لثانية واحدة أن جهاز التتبع قد تعطل، نظراً لظهور الكثير من النقاط الحمراء.

 

 

 

 

 

 

كان هذا الرجل كريماً للغاية … لكن عندما فكر مو فان في الأمر، كان هذا الأمر مرتبطاً بشكل وثيق بحياة أسرته، وربما دفع الرجل أكثر من مليون لشخص. بعد كل شيء، ما الهدف من الاحتفاظ بالمال إذا قُتلوا؟

 

 

 

 

 

 

لينغ لينغ في حيرة ومتفاجئة قالت: “إنه موقعنا … هناك نقطة حمراء. هاه؟ ما هذا؟”.

قال لينغ لينغ: “هل أنت في معهد الجامعة؟ أنا قريبة منك، لذا سآتي إليك الآن”.

قال مو فان وهو يفكر في سلوك هذه الفتاة الصغيرة التي تعادل بسهولة امرأة ناضجة: “أوه … انتي ربما لا تشربين هذا”. 

 

 

 

 

“حسنا.”

عادة في هذا الوقت، كان تشاو مان يان قد خرج من أجل موعد؛ لم يكن مستعداً لقضاء الليلة الطويلة بمفرده يرضي نفسه بيديه فقط.

 

 

 

 

 

قال مو فان وهو يفكر في سلوك هذه الفتاة الصغيرة التي تعادل بسهولة امرأة ناضجة: “أوه … انتي ربما لا تشربين هذا”. 

……..

 

 

 

 

قال لينغ لينغ: “هل أنت في معهد الجامعة؟ أنا قريبة منك، لذا سآتي إليك الآن”.

التقى مو فان مع لينغ لينغ في الطابق الأرضي من الفندق. بدا ان لينغ لينغ على دراية تامة بمعهد اللؤلؤة.

 

 

سأل مو فان بجدية شديدة، حيث توقف عن المزاح وقال: “لينغ لينغ، أخبريني بسرعة ما إذا كان من الممكن أن ينتشر هذا الشيطان الطفيلي مثل المرض؟!”

 

الفصل 182

ثم أحضرها إلى متجر المشروبات واشترى لها كوباً من شاي حليب الفراولة.

قال مو فان وهو يفكر في سلوك هذه الفتاة الصغيرة التي تعادل بسهولة امرأة ناضجة: “أوه … انتي ربما لا تشربين هذا”. 

 

 

 

 

 

 

قال مو فان وهو يفكر في سلوك هذه الفتاة الصغيرة التي تعادل بسهولة امرأة ناضجة: “أوه … انتي ربما لا تشربين هذا”. 

 

 

 

 

 

مد يده للخارج بعد أن سلم شاي الحليب للفتاة.

 

 

بدأ مو فان يبحث عن النقطة الحمراء التي تشير إلى موقع الشيطانة التي كانت لينغ لينغ تتحدث عنه.

 

ابتسم تشانغ بينغ غو بحرج بعد سماع كلمات تشاو مان يان وأغلق فمه.

ولكن لينغ لينغ، انتزعت شاي الحليب بعيداً عن مو فان وبدأت في الشرب مباشرة عبر المصاصة، وملأت فمها بشاي الحليب الحلو ثم قالت: “هل قلت لا!؟”.

صوت نقي ولطيف بشكل رائع انطلق في أذنه وقال: “فان مو!”.

 

بينما واصل مو فان الحديث: “إذن ما هذا؟ انظري إلى هذه النقاط الحمراء، فهي تملأ مساحة كبيرة … “

 

كان تشانغ بينغ غو يخرج دائماً. لقد كان شخصاً ودوداً جداً، وعندما لم يكن هناك أحد في النزل، كان يذهب إلى النُزل الأخرى للثرثرة.

 

 

ربما لاحظت لينغ لينغ أن أفعالها لم تكن مهذبة مثل السيدة، وغيرت الموضوع بسرعة وقالت: “لماذا يأتي عدد قليل من الناس اليوم؟”

 

 

 

 

 

أجاب مو فان: “إنها العطلة بالطبع. لقد عاد جميع الطلاب إلى منازلهم أو ذهبوا لقضاء الإجازة، وربما لم يعد المعلمون هنا بعد الان، أعتقد؟”

 

 

 

 

 

 

 

قالت لينغ لينغ وهي تضع حاسوبها المحمول أمام مو فان: “صحيح، دعنا لا نتحدث عن هذا، دعني أريك ما صنعته.”

 

 

أوضح لينغ لينغ: “بالمعنى الدقيق للكلمة، ينبغي أن يكونوا بشراً، لكن من المحتمل أن يكونوا مصابين بنوع من شيطان الطفيليات. في النهار، لا يختلفون عن أي إنسان، لكن في الليل، تحتاج الشياطين في أجسامهم إلى مغذيات للبقاء على قيد الحياة. لذلك فهم يسيطرون عليهم ويستخدمونهم للبحث عن العناصر الغذائية وهم فاقدون للوعي”.

 

 

 

 

سأل مو فان، وهو ينظر إلى الخريطة الرقمية التي ظهرت على الكمبيوتر المحمول مع وجه مشوش: “ما هذا؟”.

 

 

 

 

.

قالت لينغ لينغ وهي ترفع رأسها الصغير بفخر: “خريطة شنغهاي، ماذا يمكن أن تكون؟ هذه ليست خريطة عادية. بمجرد إدخال بيانات الشيطان، سيتم وضع علامة على موقعه في هذه الخريطة على الفور ولن تكون بإمكانها الاختفاء. سواء أكان ذلك في أي من الشوارع أو الأنفاق تحت الأرض أسفل شنغهاي، فسنكون قادرين على تحديد موقعها على الفور!”.

بينما واصل مو فان الحديث: “إذن ما هذا؟ انظري إلى هذه النقاط الحمراء، فهي تملأ مساحة كبيرة … “

 

.

 

 

في تلك اللحظة، لم تكن مختلفة عن فتاة صغيرة كانت تلبس ثوبها الجديد.

أوضح لينغ لينغ: “بالمعنى الدقيق للكلمة، ينبغي أن يكونوا بشراً، لكن من المحتمل أن يكونوا مصابين بنوع من شيطان الطفيليات. في النهار، لا يختلفون عن أي إنسان، لكن في الليل، تحتاج الشياطين في أجسامهم إلى مغذيات للبقاء على قيد الحياة. لذلك فهم يسيطرون عليهم ويستخدمونهم للبحث عن العناصر الغذائية وهم فاقدون للوعي”.

 

صوت نقي ولطيف بشكل رائع انطلق في أذنه وقال: “فان مو!”.

 

.

 

 

مو فان قد أثنى عليها بإخلاص: “أنت حقاً ذكية جداً! لتمكنك من صنع شيء عالي التقنية!”

 

 

كان تشانغ بينغ غو يخرج دائماً. لقد كان شخصاً ودوداً جداً، وعندما لم يكن هناك أحد في النزل، كان يذهب إلى النُزل الأخرى للثرثرة.

 

سأل مو فان المتفاجئ، الذي لم يكن يعتقد أن هذه الفتاة الصغيرة كانت موهوبة للغاية لهذه الدرجة واجاب: “أغهه، انتي تعرفين حتى كيف تفعلين هذا؟”.

“بالطبع، أنا صيادة خبيرة! أنا لست جيدة في القتال الفعلي، لكن لا أحد يمكن أن يكون أفضل مني في دعم الفريق!”

صوت نقي ولطيف بشكل رائع انطلق في أذنه وقال: “فان مو!”.

 

المال والمال والمزيد من المال. كان مو فان محروماً للغاية من المال وعلى الرغم من أن هذه المهمة كانت صعبة للغاية، إلا أنها كانت للمليون …

 

 

قال مو فان بحماس: “هل نبدأ بعد ذلك؟ مليون! لم أر الكثير من المال هكذا في حياتي كلها!”. 

 

 

قال لينغ لينغ: “اين انت الان؟ سأذهب وأجدك. قال الزوج إنه إذا تمكنت من إنقاذ زوجته، فسوف يدفع لنا ما مجموعه مليون يوان. لقد تم إيداع الأموال بالفعل”.

 

 

بخلاف الجائزة التي منحتها الجامعة له، بالطبع …

 

 

أجاب مو فان: “إنها العطلة بالطبع. لقد عاد جميع الطلاب إلى منازلهم أو ذهبوا لقضاء الإجازة، وربما لم يعد المعلمون هنا بعد الان، أعتقد؟”

 

 

المال والمال والمزيد من المال. كان مو فان محروماً للغاية من المال وعلى الرغم من أن هذه المهمة كانت صعبة للغاية، إلا أنها كانت للمليون …

 

 

……..

 

ابتسم تشانغ بينغ غو بحرج بعد سماع كلمات تشاو مان يان وأغلق فمه.

 

 

هزت لينغ لينغ رأسها وأخرجت USB من جيبها وأدخلته في حاسوبها المحمول.

 

 

 

 

 

 

مو فان قد أثنى عليها بإخلاص: “أنت حقاً ذكية جداً! لتمكنك من صنع شيء عالي التقنية!”

قريباً، ظهر شيء ما على الشاشة، كما لو كان قد تم تنشيطه.

ثم أحضرها إلى متجر المشروبات واشترى لها كوباً من شاي حليب الفراولة.

 

 

 

 

 

 

حدق مو فان بالخريطة الرقمية عن كثب وينتظر ظهور الشيطان.

 

 

 

 

قريباً، ظهر شيء ما على الشاشة، كما لو كان قد تم تنشيطه.

 

 

أثناء الانتظار، سأل مو فان: “ماذا هي طبيعة هذه الشياطين؟ لماذا هم إنسان في لحظة واحدة وشيطان في اللحظة التالية؟”

 

 

 

 

 

أوضح لينغ لينغ: “بالمعنى الدقيق للكلمة، ينبغي أن يكونوا بشراً، لكن من المحتمل أن يكونوا مصابين بنوع من شيطان الطفيليات. في النهار، لا يختلفون عن أي إنسان، لكن في الليل، تحتاج الشياطين في أجسامهم إلى مغذيات للبقاء على قيد الحياة. لذلك فهم يسيطرون عليهم ويستخدمونهم للبحث عن العناصر الغذائية وهم فاقدون للوعي”.

أوضح لينغ لينغ: “بالمعنى الدقيق للكلمة، ينبغي أن يكونوا بشراً، لكن من المحتمل أن يكونوا مصابين بنوع من شيطان الطفيليات. في النهار، لا يختلفون عن أي إنسان، لكن في الليل، تحتاج الشياطين في أجسامهم إلى مغذيات للبقاء على قيد الحياة. لذلك فهم يسيطرون عليهم ويستخدمونهم للبحث عن العناصر الغذائية وهم فاقدون للوعي”.

 

……..

 

 

“لا عجب … عندما قتلت ذلك الشيطان الذكر سابقاً، عاد إلى إنسان عادي. يمكن أن يكون ذلك بينما قتلت الشياطين بينما كانوا يسيطرون على مضيفهم، فسيتم تحرير المضيف منهم؟”

 

 

قال تشاو مان يان بفارغ الصبر: “كفى، لا تتسبب الذعر اكثر من هذا، واذهب وتدرب على النمو”.

 

 

قال لينغ لينغ: “هممم، يبدو مثل ذلك. كان لدي اشخاص من افرقة الصيادين يراقبون الزوج وخلال هذه الفترة الزمنية، لم يتحول الزوج إلى شيطان مرة أخرى. كنت سأكون قد عملت اذا حصل هذا. دعنا نرى أين ذهبت السيدة الشريرة.”

 

 

ولكن لينغ لينغ، انتزعت شاي الحليب بعيداً عن مو فان وبدأت في الشرب مباشرة عبر المصاصة، وملأت فمها بشاي الحليب الحلو ثم قالت: “هل قلت لا!؟”.

 

 

بدأ مو فان يبحث عن النقطة الحمراء التي تشير إلى موقع الشيطانة التي كانت لينغ لينغ تتحدث عنه.

 

 

 

 

أجاب مو فان: “إنها العطلة بالطبع. لقد عاد جميع الطلاب إلى منازلهم أو ذهبوا لقضاء الإجازة، وربما لم يعد المعلمون هنا بعد الان، أعتقد؟”

“ما هي النقطة السوداء، إذن؟”

 

 

 

 

 

لينغ لينغ في حيرة ومتفاجئة قالت: “إنه موقعنا … هناك نقطة حمراء. هاه؟ ما هذا؟”.

 

 

 

 

 

تعثر مو فان أيضاً، لأنه لم يكن يعرف ما كان يحدث.

 

 

 

 

 

 

================

على الخريطة الرقمية كانت هناك مجموعة كبيرة من النقاط الحمراء. هذه النقاط الحمراء لم تكن بعيدة عن بعضها البعض، وكانت جميعها حول الاثنين.

 

 

قالت لينغ لينغ وهي ترفع رأسها الصغير بفخر: “خريطة شنغهاي، ماذا يمكن أن تكون؟ هذه ليست خريطة عادية. بمجرد إدخال بيانات الشيطان، سيتم وضع علامة على موقعه في هذه الخريطة على الفور ولن تكون بإمكانها الاختفاء. سواء أكان ذلك في أي من الشوارع أو الأنفاق تحت الأرض أسفل شنغهاي، فسنكون قادرين على تحديد موقعها على الفور!”.

 

 

 

 

سأل مو فان أثناء محاولته لإلقاء نكتة وقال: “لينغ لينغ، هل يمكن أن يكون متعقبك معطلاً؟ الم تقولي أن هذا يمكن أن يتتبع الشيطانة؟ كيف يحدث ان هناك الكثير من النقاط الحمراء؟ لا تقولي لي أن هذا الشيطان لا يزال بإمكانه إنشاء نسخ مختلفة لنفسه؟”.

 

 

 

 

 

 

 

اعتقدت لينغ لينغ، التي كانت في حيرة من أمرها أيضاً، لثانية واحدة أن جهاز التتبع قد تعطل، نظراً لظهور الكثير من النقاط الحمراء.

================

 

 

 

 

 

 

“مستحيل، هذا المتعقب الخاص بي يعمل بشكل جيد بالتأكيد.”

 

 

 

 

 

 

 

بينما واصل مو فان الحديث: “إذن ما هذا؟ انظري إلى هذه النقاط الحمراء، فهي تملأ مساحة كبيرة … “

 

 

 

 

 

أدرك فجأة شيئاً ما. وبدأ العرق البارد يتكون ويسقط على جبينه!!!

 

 

بدأ مو فان يبحث عن النقطة الحمراء التي تشير إلى موقع الشيطانة التي كانت لينغ لينغ تتحدث عنه.

 

 

 

قال لينغ لينغ: “هل أنت في معهد الجامعة؟ أنا قريبة منك، لذا سآتي إليك الآن”.

_ ماذا لو … ان المتعقب كان يعمل بشكل جيد؟ _

 

 

 

 

في تلك اللحظة، لم تكن مختلفة عن فتاة صغيرة كانت تلبس ثوبها الجديد.

 

سأل مو فان أثناء محاولته لإلقاء نكتة وقال: “لينغ لينغ، هل يمكن أن يكون متعقبك معطلاً؟ الم تقولي أن هذا يمكن أن يتتبع الشيطانة؟ كيف يحدث ان هناك الكثير من النقاط الحمراء؟ لا تقولي لي أن هذا الشيطان لا يزال بإمكانه إنشاء نسخ مختلفة لنفسه؟”.

_ هل هذا يعني أن … _

من ناحية أخرى، على الرغم من أنه لم يكن قادراً على فهم ما يتحدث عنه الثنائي، إلا أن مو فان شعر أنه لا توجد حاجة للتطرق إلى الموضوع. رن هاتفه عندما كان على وشك أن يأخذ قسطاً من الراحة.

 

 

 

 

 

 

سأل مو فان بجدية شديدة، حيث توقف عن المزاح وقال: “لينغ لينغ، أخبريني بسرعة ما إذا كان من الممكن أن ينتشر هذا الشيطان الطفيلي مثل المرض؟!”

 

 

 

================

 

 

 

الفصل 182 – تتبع الشيطانة

 

 

قالت لينغ لينغ: “لقد أجريت بعض الأبحاث على عينة الدم التي على الجلد التي ألقاها الشيطان، واستخدمت دمه في صنع شيء يشبه المقتفي!”

================

 

سأل مو فان أثناء محاولته لإلقاء نكتة وقال: “لينغ لينغ، هل يمكن أن يكون متعقبك معطلاً؟ الم تقولي أن هذا يمكن أن يتتبع الشيطانة؟ كيف يحدث ان هناك الكثير من النقاط الحمراء؟ لا تقولي لي أن هذا الشيطان لا يزال بإمكانه إنشاء نسخ مختلفة لنفسه؟”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط