Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Versatile Mage 184

إنقاذ الناس

إنقاذ الناس

الفصل 184

 

 

 

.

 

 

 

.

 

 

من ناحية أخرى، كان مو فان يلهث وهو يركز انتباهه على الشيطانة الذي يتدلى عليه.

.

الفصل 184 – إنقاذ الناس

 

حراشف!

من ناحية أخرى، كان مو فان يلهث وهو يركز انتباهه على الشيطانة الذي يتدلى عليه.

 

 

مباشرة بعد انهيار الشيطانة على الأرض، ظهرت نيران قرمزية اللون على يد مو فان اليسرى!!

 

 

تمت تغطية هذه الشيطانة حراشف خضراء مصفرة، مختلفة قليلاً عن الشيطانة ذات الحراشف الخضراء التي واجهها مو فان مواجهته سابقاً.

غطت الثعابين الشيطانة بالبرق أثناء اختراقها لجسمها وشلّ عضلاتها.

 

===============

 

“ضربة البرق: تكسر الغضب*!”

لحسن الحظ، كان قد وصل بالفعل إلى المستوى المتوسط ​في السحر، مما زاد من تعزيز حواسه، أو كان قد قتل بسبب هذا الشيء عندما انخفض من أعلى.

 

 

 

 

 

على الرغم من أن سرعة هذا الشيطانة لم تكن بالسرعة التي واجهها مو فان ضد الزوج الشياطين، إلا أن قوتها القتالية ربما لم تكن أقل من الوحوش الظلامية لمنظمة الفاتيكان الأسود في مدينة بو!

 

 

 

 

كان هذا الوضع هو نفسه مثل الرجل الزوج الذي تعافى. كانت لينغ لينغ على حق، فالأشخاص الذين تحولوا الى شياطين الحراشف كانوا يتحولون مرة أخرى للعودة إلى حالتهم الأصلية.

على غرار الوحوش الظلامية، يمتلك هذا النوع من الشيطانة خفة الحركة والمخالب الحادة. فتحت الشيطانة جرحاً على أكتاف مو فان بعد لمسه بالكاد بمخالبه!

ومع ذلك، باعتباره ساحر متوسط الآن، يمكن أن يلقي على الفور التعويذات للمستوى الأساسي. كل ما كان عليه فعله الآن هو انتظار فرصة للهجوم.

 

كان هذا الوضع هو نفسه مثل الرجل الزوج الذي تعافى. كانت لينغ لينغ على حق، فالأشخاص الذين تحولوا الى شياطين الحراشف كانوا يتحولون مرة أخرى للعودة إلى حالتهم الأصلية.

 

لم يجرؤ مو فان على البقاء هنا لفترة طويلة، حيث غادر على عجل إلى صالة الألعاب الرياضية.

ولكن شكرا للسماء، لم يكن الجرح عميقاً، أو كان قد بدأ ينزف!

 

 

 

 

 

سخر من مو فان وهو يقف بجانب الدرج: “تعال، تعال إلى هنا، أيها اللعين الضعيف، أرني ما الذي عندك!”.

 

 

 

 

أثناء تحركه نحوه، استمر في استخدام التضاريس لتغيير موقعه، في محاولة لتعطيل اتجاه وخط الهجوم لمو فان.

كما لو كانت تفهم اللغة البشرية، صرخ الشيطانة الأخضر المصفر باتجاهه!

 

 

 

 

 

أثناء تحركه نحوه، استمر في استخدام التضاريس لتغيير موقعه، في محاولة لتعطيل اتجاه وخط الهجوم لمو فان.

 

 

“اللهب القرمزي: إشعال: انفجار اللهب!”

 

بعد شراء زجاجة ماء من آلة البيع، أعطاها للفتاة المغطاة بالمخاط الأخضر. أمسكت الفتاة على الزجاجة وشربتها بشكل محموم.

“إنها غير مجدية!”

(ما أدرى الصراحة شو وضع الكاتب ام المترجم. هاي الضربة مزالها ضربة البرق فهي من المستوى الأساسي ولكن ما في أي تعويذة للبرق من التعويذات الثلاثة في المستوى الأساسي الخاصات فيه اسمها هيك ف ما ادري ترجمتها حرفيا.)

 

 

 

 

إذا كان هذا هو مو فان القديم، فإنه سوف يكافح للتعامل مع هذا.

لقد انفجر اللهب القرمزي الحارق أمام وجه الشيطانة مباشرة، ففجرت وجهها بعيداً وأرسلتها بعيداً.

 

 

 

 

ومع ذلك، باعتباره ساحر متوسط الآن، يمكن أن يلقي على الفور التعويذات للمستوى الأساسي. كل ما كان عليه فعله الآن هو انتظار فرصة للهجوم.

 

 

بفضول نظر مو فان بحذر الى الشيطانة من بعيد، أدرك أن هذا الشيء لم يعد لديه أي طاقة، وطاقته أقل بكثير من القدرة على الوقوف.

 

قفزت الشيطانة، ومخالبها محلقة على مو فان وأطلقت صوت: “هسسسسسسسس ~~~~ !!!!”.

 

 

 

 

===============

هرب مو فان بسرعة، متفادي هجومها، وبينما كان يتحرك، يمكن رؤية أقواس البرق الغاضبة تتشكل في يده اليمنى.

 

 

 

 

على الرغم من أن سرعة هذا الشيطانة لم تكن بالسرعة التي واجهها مو فان ضد الزوج الشياطين، إلا أن قوتها القتالية ربما لم تكن أقل من الوحوش الظلامية لمنظمة الفاتيكان الأسود في مدينة بو!

“ضربة البرق: تكسر الغضب*!”

 

 

 

(ما أدرى الصراحة شو وضع الكاتب ام المترجم. هاي الضربة مزالها ضربة البرق فهي من المستوى الأساسي ولكن ما في أي تعويذة للبرق من التعويذات الثلاثة في المستوى الأساسي الخاصات فيه اسمها هيك ف ما ادري ترجمتها حرفيا.)

 

 

 

 

لا تريد لينغ لينغ أن يتحمل عضو الفريق فان مو مخاطر غير ضرورية.

دون تردد، هبطت يد مو فان اليمنى على جسم الشيطانة. ثعابين لا تعد ولا تحصى من البرق التفت حولها.

 

 

 

 

 

غطت الثعابين الشيطانة بالبرق أثناء اختراقها لجسمها وشلّ عضلاتها.

 

 

 

 

تم إرسال موقع منطقة الراحة إلى شاشة لينغ لينغ. وجدت أن الفتاة التي انقذها مو فان قد تشكل جسدها ككرة دائرية بجانب آلة البيع.

“اللهب القرمزي: إشعال: انفجار اللهب!”

الفصل 184

 

.

 

 

مباشرة بعد انهيار الشيطانة على الأرض، ظهرت نيران قرمزية اللون على يد مو فان اليسرى!!

 

 

 

 

………

لقد انفجر اللهب القرمزي الحارق أمام وجه الشيطانة مباشرة، ففجرت وجهها بعيداً وأرسلتها بعيداً.

 

 

 

 

 

وننننغغغغ …

 

 

 

 

الفصل 184

تردد صوت الانفجار من حوله.

جاء صوته من الطرف الآخر: “وجهيني إلى أقرب نقطة حمراء قادمة”.

 

قفزت الشيطانة، ومخالبها محلقة على مو فان وأطلقت صوت: “هسسسسسسسس ~~~~ !!!!”.

 

 

تم دفع مو فان أيضاً إلى الخلف بسبب تأثير الانفجار، حيث ارتطمت ملابسه في بسبب الصدمة العكسية.

 

 

 

 

“حسناً” ترددت لينغ لينغ للحظة، ثم قالت بصوت ضعيف: “أو، لا تدخل. انتظر وصول المدرسة واتحاد الصياد إلى هنا للتعامل معها. إنه أمر خطير للغاية في الداخل.”

بفضول نظر مو فان بحذر الى الشيطانة من بعيد، أدرك أن هذا الشيء لم يعد لديه أي طاقة، وطاقته أقل بكثير من القدرة على الوقوف.

 

 

سخر من مو فان وهو يقف بجانب الدرج: “تعال، تعال إلى هنا، أيها اللعين الضعيف، أرني ما الذي عندك!”.

 

 

أطفأ مو فان النيران على كفه وعندها كشف عن ابتسامة بسيطة وقال: “شعلة اللهب القرمزية العظيمة طاغية حقاً. مهارة انفجار اللهب: تمزق واحدة تمكنت من إبادة هذا الوحش”.

 

 

 

 

 

يجب أن تكون قوة الشيطانة حول قوة الوحش الظلامي. إذا كان سيجتمع مع وحش ظلامي الآن، فسيكون قادراً على قتلهم على الفور بضربة خفيفة من ضربة البرق والنيران القرمزية!

 

 

كان وجه الفتاة شاحب للغاية، وشفتها تبدو وكأنها على وشك التصدع. فتحت عيون المليئة بالعجز والفزع أثناء نظرتها إلى مو فان، آمله أن يتمكن من إخراجها من الألم الذي سببه الطفيلي.

 

 

بعد أن مشى مو فان إلى جانب الشيطانة، أدرك أن حراشفها قد انهارت أثناء مهارة انفجار اللهب: التمزق.

 

 

 

 

وننننغغغغ …

وبعد بضع ثوان، سقطت الحراشف. كان الجلد الأخضر والاصفر الخام واللزج الموجود تحته يتقشر أيضاً.

غطت الثعابين الشيطانة بالبرق أثناء اختراقها لجسمها وشلّ عضلاتها.

 

 

 

 

بدأت سوائل الجسم تتدفق من الشقوق، وانزلقت ببطء ذراع شاحبة مغطاة بالوحل.

مباشرة بعد انهيار الشيطانة على الأرض، ظهرت نيران قرمزية اللون على يد مو فان اليسرى!!

 

 

 

 

حراشف!

الفصل 184

 

 

 

 

كان هذا الوضع هو نفسه مثل الرجل الزوج الذي تعافى. كانت لينغ لينغ على حق، فالأشخاص الذين تحولوا الى شياطين الحراشف كانوا يتحولون مرة أخرى للعودة إلى حالتهم الأصلية.

 

 

 

 

 

خرجت الفتاة بكامل جسمها مغطاة بالمخاط من قشر الشيطانة المتحللة وقالت: “أنا … ماء … ماء”..

 

 

جاء صوته من الطرف الآخر: “وجهيني إلى أقرب نقطة حمراء قادمة”.

 

 

كان وجه الفتاة شاحب للغاية، وشفتها تبدو وكأنها على وشك التصدع. فتحت عيون المليئة بالعجز والفزع أثناء نظرتها إلى مو فان، آمله أن يتمكن من إخراجها من الألم الذي سببه الطفيلي.

 

 

 

 

لحسن الحظ، كان قد وصل بالفعل إلى المستوى المتوسط ​في السحر، مما زاد من تعزيز حواسه، أو كان قد قتل بسبب هذا الشيء عندما انخفض من أعلى.

مشاهدة هذه الفتاة الجميلة المذهلة تعتمد على غرائزها الطبيعية للتسول للحصول على المساعدة التي جعلت مو فان عاطفي للغاية.

 

 

وقد واجه اثنان منهم هذا اثناء مهمتهم. ستعزل المدرسة العدوى أو تمسك بالشياطين. كانت الحقيقة هي، إذا لم يكتشفوا وجود هذه الوحوش السحرية الطفيلية والمعدية، فقد يكون عدد المصابين أكبر مرتين أو ثلاث مرات!

 

 

أزال مو فان قميصه الضخم ولف الفتاة فيه قبل أن ينقلها إلى منطقة الراحة القريبة.

 

 

 

 

بعد شراء زجاجة ماء من آلة البيع، أعطاها للفتاة المغطاة بالمخاط الأخضر. أمسكت الفتاة على الزجاجة وشربتها بشكل محموم.

 

 

 

 

 

اشترى مو فان زوجين أكثر من زجاجات المياه. بعد أن رآها تتعافى قليلاً وتستعيد قوتها، فتح فمه ليقول: “انتظري هنا، سأتصل بالناس لنقلك إلى المستشفى”.

أثناء تحركه نحوه، استمر في استخدام التضاريس لتغيير موقعه، في محاولة لتعطيل اتجاه وخط الهجوم لمو فان.

 

 

 

 (ما ادري الكاتب او المترجم الي مهيس طيب فهمنا انها عشان تخليه يعرف انها عارفة كل شي عنو ف بتقول له فان مو عشان قصته مع اتحاد الصيادين قبل ولكن كمان الكاتب نفسه في سرد الاحداث يقول فان مو كمان؟ شي غريب بس نكمل.)

نظرت الفتاة إلى مو فان مع عينيها تتحول إلى اللون الأحمر. كان جسدها لا يزال يرتجف بلا توقف، وكانت لا تزال خائفة للغاية وقالت: “لا … لا تذهب …”.

“ضربة البرق: تكسر الغضب*!”

 

 

 

 

لم تكن تعرف ما حدث، لكنها كانت تشعر بالألم. يمكن أن تشعر أنها فعلت بعض الأشياء المخيفة التي لا تصدق. الرجل الذي أنقذها بالتأكيد أعطاها شعوراً بالراحة في هذا الوقت!

 

 

 

 

 

قال مو فان: “لا تقلقي، سيكون هناك أشخاص هنا لمساعدتك في وقت قريب جداً”.

(gory goo دورت عليها ولكن ما عرفت لشو بترمز بالظبط.)

 

 

 

إذا كان هذا هو مو فان القديم، فإنه سوف يكافح للتعامل مع هذا.

لم يجرؤ مو فان على البقاء هنا لفترة طويلة، حيث غادر على عجل إلى صالة الألعاب الرياضية.

 

 

 

 

 

 

 

………

“ضربة البرق: تكسر الغضب*!”

 

 

 

 

 

 

صوت لينغ لينغ ظهر في اذنه: “فان مو، هل أنت بخير؟ رأيت النقطة الحمراء تختفي”.

 

 

 

 

وبعد بضع ثوان، سقطت الحراشف. كان الجلد الأخضر والاصفر الخام واللزج الموجود تحته يتقشر أيضاً.

قال مو فان: “ساذهب واصطحب الفتاة في الخارج، قومي بإعداد بعض الملابس لها”.

 

 

 

 

 

“حسناً” ترددت لينغ لينغ للحظة، ثم قالت بصوت ضعيف: “أو، لا تدخل. انتظر وصول المدرسة واتحاد الصياد إلى هنا للتعامل معها. إنه أمر خطير للغاية في الداخل.”

 

 

 

 

 

لا تريد لينغ لينغ أن يتحمل عضو الفريق فان مو مخاطر غير ضرورية.

 

 

 

 

 

المسألة لم تعد مسؤوليتهم. النقاط الحمراء في الداخل لا تزال تتزايد. إذا كان مو فان يتولى مهمة الهجوم فاذا احاطوا به، فهناك احتمال أن يصبح واحداً منهم.

 

 

لحسن الحظ، كان قد وصل بالفعل إلى المستوى المتوسط ​في السحر، مما زاد من تعزيز حواسه، أو كان قد قتل بسبب هذا الشيء عندما انخفض من أعلى.

 

===============

وقد واجه اثنان منهم هذا اثناء مهمتهم. ستعزل المدرسة العدوى أو تمسك بالشياطين. كانت الحقيقة هي، إذا لم يكتشفوا وجود هذه الوحوش السحرية الطفيلية والمعدية، فقد يكون عدد المصابين أكبر مرتين أو ثلاث مرات!

 

 

تم دفع مو فان أيضاً إلى الخلف بسبب تأثير الانفجار، حيث ارتطمت ملابسه في بسبب الصدمة العكسية.

 

قفزت الشيطانة، ومخالبها محلقة على مو فان وأطلقت صوت: “هسسسسسسسس ~~~~ !!!!”.

كل ما يمكنهم فعله الآن هو إبلاغ اتحاد الصيادين ومجلس المدرسة عن هذا الرعب، وتركهم للتعامل مع بقية الأشياء.

“إنها غير مجدية!”

 

على الرغم من أن سرعة هذا الشيطانة لم تكن بالسرعة التي واجهها مو فان ضد الزوج الشياطين، إلا أن قوتها القتالية ربما لم تكن أقل من الوحوش الظلامية لمنظمة الفاتيكان الأسود في مدينة بو!

 

كان هذا الوضع هو نفسه مثل الرجل الزوج الذي تعافى. كانت لينغ لينغ على حق، فالأشخاص الذين تحولوا الى شياطين الحراشف كانوا يتحولون مرة أخرى للعودة إلى حالتهم الأصلية.

أدركت لينغ لينغ أنه كان هادئ على الجانب الآخر لذلك استمرت في السؤال: “فان مو؟”.

 

 

 

 

تم دفع مو فان أيضاً إلى الخلف بسبب تأثير الانفجار، حيث ارتطمت ملابسه في بسبب الصدمة العكسية.

جاء صوته من الطرف الآخر: “وجهيني إلى أقرب نقطة حمراء قادمة”.

خرجت الفتاة بكامل جسمها مغطاة بالمخاط من قشر الشيطانة المتحللة وقالت: “أنا … ماء … ماء”..

 

 

 

 

لم تقل لينغ لينغ أي شيء آخر بعد ان اضافت: “لكن … حسناً. يجب أن تكون حذراً، وتأكد من قتالك في منطقة خاضعة للمراقبة حتى أتمكن من مساعدتك”.

 

 

 

 

من خلال الشاشة، تمكنت لينغ لينغ من رؤية مدخل صالة الألعاب الرياضية الفسيحة. كان هناك رجل بلا قميص يركض نحوها، وكان هذا الشخص هو بالضبط شريكها، فان مو!* لسبب ما، كان لينغ لينغ يقول أنه لم يكن خائفًا بالتأكيد من وحش سحري!

جاء صوته من الطرف الآخر: “وجهيني إلى أقرب نقطة حمراء قادمة”.

 

 

 (ما ادري الكاتب او المترجم الي مهيس طيب فهمنا انها عشان تخليه يعرف انها عارفة كل شي عنو ف بتقول له فان مو عشان قصته مع اتحاد الصيادين قبل ولكن كمان الكاتب نفسه في سرد الاحداث يقول فان مو كمان؟ شي غريب بس نكمل.)

“إنها غير مجدية!”

 

 

 

 

تم إرسال موقع منطقة الراحة إلى شاشة لينغ لينغ. وجدت أن الفتاة التي انقذها مو فان قد تشكل جسدها ككرة دائرية بجانب آلة البيع.

 

 

 

 

 

كان جسدها الصغير يرتجف بشكل مستمر، وكانت بشرتها باهتة للغاية.

 

 

 

 

ولكن شكرا للسماء، لم يكن الجرح عميقاً، أو كان قد بدأ ينزف!

كانت ترتدي قميصاً يبدو رخيصاً جداً*. كان القميص الكبير كافياً لتغطية فخذي الفتاة التي لم تكن ملطخة مثل غوري غوو*. لكنها لم تغط عينيها، ولا تزال مليئة بما يبدو أنه كوابيس وخوف وكانت لا حول لها ولا قوة.

………

 

 

(لازم تقول انو رخيص يعني؟ هههههه لازم توري العالم انو مو فان فقير وما يقدر يشتري الملابس الغالية؟ ههههههه تبا لك يالكاتب هههه)

 

 

 

(gory goo دورت عليها ولكن ما عرفت لشو بترمز بالظبط.)

كان هذا الوضع هو نفسه مثل الرجل الزوج الذي تعافى. كانت لينغ لينغ على حق، فالأشخاص الذين تحولوا الى شياطين الحراشف كانوا يتحولون مرة أخرى للعودة إلى حالتهم الأصلية.

 

هرب مو فان بسرعة، متفادي هجومها، وبينما كان يتحرك، يمكن رؤية أقواس البرق الغاضبة تتشكل في يده اليمنى.

 

كما لو كانت تفهم اللغة البشرية، صرخ الشيطانة الأخضر المصفر باتجاهه!

 

 

===============

 

 

ولكن شكرا للسماء، لم يكن الجرح عميقاً، أو كان قد بدأ ينزف!

الفصل 184 – إنقاذ الناس

المسألة لم تعد مسؤوليتهم. النقاط الحمراء في الداخل لا تزال تتزايد. إذا كان مو فان يتولى مهمة الهجوم فاذا احاطوا به، فهناك احتمال أن يصبح واحداً منهم.

 

 

===============

أزال مو فان قميصه الضخم ولف الفتاة فيه قبل أن ينقلها إلى منطقة الراحة القريبة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط