Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Versatile Mage 192

الوحش الملكة الأم تظهر!
PDF

الوحش الملكة الأم تظهر!

الفصل 192

للحظة، كانت الفتيات يصرخن وصراخهن هو ما يمكن سماعه بأعلى صوت في وسط المكان. هالة الخوف انتشرت على الفور عبر الهواء!

 

 

.

 

 

تغيرت أيدي العمة الفنية، وتحولت إلى ما يشبه المطاط كما مددتهم ببطء.

.

 

 

 

.

 

 

كانت ملابسها تشبه الورق اثناء تمزقها لها بمخالبها الحادة. ما تم الكشف عنه لم يكن الجسد العاري لامرأة، بل جسد مغطى بالحراشف!

تحول وجه تشاو مان يان الى قاتم. إذا لم تقم لينغ لينغ بإلقاء نظرة خاطفة على المستشعر، فمن كان يظن أن هؤلاء المتطوعين لديهم جلد آخر بالفعل؟

صوت لينغ لينغ أصبح قلقاً بشكل متزايد وقالت: “مو فان، فلتسرع!”.

 

 

 

 

نظر تشاو مان يان حول محيطه وأدرك أن الفتيات اللائي كن قد مشين هنا دون وعي قد بدأن في الزيادة وقال: “سوف أتعامل مع هذا”.

 

 

 

 

كانت الأضواء متداخلة في هذا الممر. وحدث أن يكون هناك ضوء واحد في الممر لا يعمل. وصادف ان تشاو مان يان برؤية صورة ظلية تومض بسرعة في تلك المنطقة الغائمة، وبعد ذلك، لم يعد يرى أي آثار لمو فان.

كانت مجموعة المتطوعين تتصرف بشكل غريب. إذا كان هناك شخصان فقط قادمان إلى هذه المنطقة بطريق الخطأ، فليست هناك حاجة لهما لإحضار المجموعة بأكملها إلى هنا، هل كان هناك؟

 

 

 

 

 

في مقدمة الممر وفي الخلف، كان هناك العديد من الفتيات اللاتي فتحن الأبواب فجأة في الممر وألقن رؤوسهن بالخارج. كان هناك أيضاً بعض الذين بدوا وكأنهم من المشاهير يستعدون للقيام بدور مهم في البروفة، وكانت أعينهم أيضاً موجهة على مو فان وتشاو مان يان.

 

 

قال مو فان: “أنا في المنصة التي ذكرتها. يوجد بعض الأشخاص هنا، وواحدة من الفتيات ترتدي ثوباً مبهرجاً وملوناً إلى حد ما، يجب أن تكون هي الفنانة المعبودة الرئيسي للبروفة هذه المرة. من جانبها، هناك شخص يعتني بملابسها، وشخص في المكياج، ومديرها …”.

 

كان تشاو مان يان ساحراً لعنصر الضوء. لقد كان لديه السحر المتوسط ​​القوي بشكل لا يصدق، الدرع المقدس، لذلك حتى لو أراد أن يموت، فلن يكون الأمر بهذه السهولة.

قال مو فان: “كن حذراً!”.

 

 

 

 

“نعم نعم نعم، المعبودة الشهيرة.”

بعد أن قال مو فان هذا لـتشاو مان يان، غرق جسمه بشكل غريب في الظل تحت قدميه.

 

 

 

 

 

هز تشاو مان يان رأسه، ونظر بدقّة إلى الناس المحيطين به.

“سسسسيلاااااااااا~~~!”

 

 

 

تغيرت أيدي العمة الفنية، وتحولت إلى ما يشبه المطاط كما مددتهم ببطء.

عندما كان يدور حول جسده ليشاهد كيف مر مو فان من خلال هذه الشياطين الصغيرة، شعر تشاو مان يان بالصدمة ليدرك أن مو فان لم يكن من الممكن رؤيته!

 

 

“نعم نعم نعم، المعبودة الشهيرة.”

 

 

كانت الأضواء متداخلة في هذا الممر. وحدث أن يكون هناك ضوء واحد في الممر لا يعمل. وصادف ان تشاو مان يان برؤية صورة ظلية تومض بسرعة في تلك المنطقة الغائمة، وبعد ذلك، لم يعد يرى أي آثار لمو فان.

 

 

 

 

“سسسسيلاااااااااا~~~!”

قال تشاو مان يان لنفسه: “أداة سحرية لعنصر الظل؟ …”.

 

 

 

 

ما كان بحاجة إلى فعله هو قتل شبحة الجلد الحرشفي الملكة الام بسرعة. عندما تتجمع كل النقاط الحمراء في وسط الصالة الرياضية، سيكون هذا الأمر خارج عن إرادته!

 

 

…..

 

 

تغيرت أيدي العمة الفنية، وتحولت إلى ما يشبه المطاط كما مددتهم ببطء.

 

 

 

في منتصف المكان، بدأ الطلاب الذين تأثروا بإيقاع الموسيقى بالفعل في الغناء مع الفرقة الموسيقية.

كان تشاو مان يان ساحراً لعنصر الضوء. لقد كان لديه السحر المتوسط ​​القوي بشكل لا يصدق، الدرع المقدس، لذلك حتى لو أراد أن يموت، فلن يكون الأمر بهذه السهولة.

 

 

 

 

أعطى مو فان لينغ لينغ تفاصيل ما كان يراه.

مو فان لم يستدير لمشاهدة معركة تشاو مان يان. لم يظن أن تلميذ العائلة المرموقة سيكون لديه مثل هذه القدرة القليلة.

 

 

 

 

عندما أتيحت الفرصة، استخدم مو فان مرة أخرى تعويذة الاختباء في الظل واختبأ خلف الناس.

ما كان بحاجة إلى فعله هو قتل شبحة الجلد الحرشفي الملكة الام بسرعة. عندما تتجمع كل النقاط الحمراء في وسط الصالة الرياضية، سيكون هذا الأمر خارج عن إرادته!

ما كان ممتداً ليس فقط عظام اصابعها، بل كانت أظافيرها تتحول إلى اللون الأخضر المصفر؛ كانوا يشبهون الخناجر الحادة. كان لديهم حتى انصال رقيقة!

 

 

 

نظر تشاو مان يان حول محيطه وأدرك أن الفتيات اللائي كن قد مشين هنا دون وعي قد بدأن في الزيادة وقال: “سوف أتعامل مع هذا”.

صوت لينغ لينغ أصبح قلقاً بشكل متزايد وقالت: “مو فان، فلتسرع!”.

 

 

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآهه !!!”

 

 

قال مو فان: “أنا في المنصة التي ذكرتها. يوجد بعض الأشخاص هنا، وواحدة من الفتيات ترتدي ثوباً مبهرجاً وملوناً إلى حد ما، يجب أن تكون هي الفنانة المعبودة الرئيسي للبروفة هذه المرة. من جانبها، هناك شخص يعتني بملابسها، وشخص في المكياج، ومديرها …”.

بعد أن قال مو فان هذا لـتشاو مان يان، غرق جسمه بشكل غريب في الظل تحت قدميه.

 

لقد دخلت هذه المعبودة بالفعل بعمق في قلوب الناس من خلال مظهرها الجميل والرائع، وصوتها الجميل جداً. سواء كانت ترقص أو تغني، كانت قادرة على تسمم الناس بحبها.

 

 

أعطى مو فان لينغ لينغ تفاصيل ما كان يراه.

كانت الأضواء متداخلة في هذا الممر. وحدث أن يكون هناك ضوء واحد في الممر لا يعمل. وصادف ان تشاو مان يان برؤية صورة ظلية تومض بسرعة في تلك المنطقة الغائمة، وبعد ذلك، لم يعد يرى أي آثار لمو فان.

 

 

 

 

كان مو فان يقف في الزاوية وعيناه على مدخل منصة الرفع الهيدروليكية.

 

 

تحول وجه تشاو مان يان الى قاتم. إذا لم تقم لينغ لينغ بإلقاء نظرة خاطفة على المستشعر، فمن كان يظن أن هؤلاء المتطوعين لديهم جلد آخر بالفعل؟

 

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهه !!!”

يبدو أن هناك حوالي سبعة أو ثمانية أشخاص عند المدخل. كان هناك أيضاً عدد قليل من العمال يسيرون ويميناً.

 

 

 

 

قالت المديرة، وجهها مليء بالقلق: “يا ملكة الجمال، يجب أن تكوني حذرة. إذا كان هذا المصعد يعاني من بعض المشاكل، فعندئذ لا أعتقد أنه يمكنني شرح أي شيء للمدرب”.

 

 

فجأة، رفعت شبحة الجلد الحرشفي الملكة الام رأسها واطلقت صوتاً باتجاه منتصف المكان.

 

 

قالت الفتاة التي كانت في وسط حاشية بابتسامة حلوة: “لن يكون فيه شيء!”.

 

 

 

 

 

نظر مو فان عن كثب وأدرك أن هذه الفتاة كانت مطابقة للمعبودة الشهيرة الذي رآها على الملصق الكبير عند المدخل. عندما ابتسمت، ظهرت بريئة جداً!

 

 

 

 

 

“حسنا حسنا. ايتها العمة التقنية في الداخل، يرجى التحكم فيها بشكل صحيح، لا تدعي كوكو خاصتنا تقع”.

فجأة، رفعت شبحة الجلد الحرشفي الملكة الام رأسها واطلقت صوتاً باتجاه منتصف المكان.

 

قالت المديرة باستياء: “من هي الشابة الصغيرة، إنها معبودة شهيرة!”

 

 

“لا تقلقي، فهذا الجهاز لن يواجه أية مشاكل. ايتها السيدة الشابة، تعالي، البروفة على وشك أن تبدأ!”

 

 

 

 

 

قالت المديرة باستياء: “من هي الشابة الصغيرة، إنها معبودة شهيرة!”

نظر مو فان عن كثب وأدرك أن هذه الفتاة كانت مطابقة للمعبودة الشهيرة الذي رآها على الملصق الكبير عند المدخل. عندما ابتسمت، ظهرت بريئة جداً!

 

…..

 

 

“نعم نعم نعم، المعبودة الشهيرة.”

قالت العمة الفنية وهي تضحك: “لا تكوني متوترة!”.

 

عندما أتيحت الفرصة، استخدم مو فان مرة أخرى تعويذة الاختباء في الظل واختبأ خلف الناس.

 

 

لاحظ مو فان كل هذا بشكل مستمر أثناء الاستماع إلى تعليمات لينغ لينغ.

 

 

 

 

 

عندما أتيحت الفرصة، استخدم مو فان مرة أخرى تعويذة الاختباء في الظل واختبأ خلف الناس.

في منتصف المكان، بدأ الناس يصرخون باسمها.

 

لاحظ مو فان كل هذا بشكل مستمر أثناء الاستماع إلى تعليمات لينغ لينغ.

 

 

ضغطت العمة الفنية على الزر وأغلق الباب ببطء اثناء قولها: “حسناً، نحن سنغلق”.

 

 

 

 

قال مو فان: “أنا في المنصة التي ذكرتها. يوجد بعض الأشخاص هنا، وواحدة من الفتيات ترتدي ثوباً مبهرجاً وملوناً إلى حد ما، يجب أن تكون هي الفنانة المعبودة الرئيسي للبروفة هذه المرة. من جانبها، هناك شخص يعتني بملابسها، وشخص في المكياج، ومديرها …”.

يشبه هذا المصعد الهيدروليكي فعلياً المصعد الكبير ذو الحزام وفي داخله مصعد صغير تم تعليقه في الهواء. عندما ينزلق فناني الأداء ببطء على المسرح، تتجمع جميع أضواء الصالة الرياضية في تلك المنطقة. كان التأثير مذهلاً …

 

 

العمة الفنية التي بدت وكأنها خيرة وطيبة بعض الشيء عرضت ابتسامة غريبة وقالت: “أوه، ليس هذا ما قصدته، ما قصدته هو أنه لا يجب عليك أن تكوني متوترة من أي شيء. لأنني اليوم، أنا الشخصية الرئيسية هنا.”.

 

 

 

تحول وجه تشاو مان يان الى قاتم. إذا لم تقم لينغ لينغ بإلقاء نظرة خاطفة على المستشعر، فمن كان يظن أن هؤلاء المتطوعين لديهم جلد آخر بالفعل؟

 

 

 

 

عندما أتيحت الفرصة، استخدم مو فان مرة أخرى تعويذة الاختباء في الظل واختبأ خلف الناس.

 

 

“كوكو !!!!!”

 

 

 

 

 

“كووووكوووو !!!!!!!!!!!”*

 

 

 

(على هالاسم الغبي احسهم بينادو طير مش فنانة)

 

 

“نعم نعم نعم، المعبودة الشهيرة.”

 

 

في منتصف المكان، بدأ الطلاب الذين تأثروا بإيقاع الموسيقى بالفعل في الغناء مع الفرقة الموسيقية.

في مقدمة الممر وفي الخلف، كان هناك العديد من الفتيات اللاتي فتحن الأبواب فجأة في الممر وألقن رؤوسهن بالخارج. كان هناك أيضاً بعض الذين بدوا وكأنهم من المشاهير يستعدون للقيام بدور مهم في البروفة، وكانت أعينهم أيضاً موجهة على مو فان وتشاو مان يان.

 

 

 

لقد دخلت هذه المعبودة بالفعل بعمق في قلوب الناس من خلال مظهرها الجميل والرائع، وصوتها الجميل جداً. سواء كانت ترقص أو تغني، كانت قادرة على تسمم الناس بحبها.

لقد دخلت هذه المعبودة بالفعل بعمق في قلوب الناس من خلال مظهرها الجميل والرائع، وصوتها الجميل جداً. سواء كانت ترقص أو تغني، كانت قادرة على تسمم الناس بحبها.

 

 

بدت هذه الصرخة مثل الوحش الام، وهي تصرخ على أطفالها ليستيقظوا!

 

فقط عندما كانوا على وشك العودة خطوة للوراء، أدركوا أن هناك مشهداً آخر ظهر إلى جانبهم. سقطت أجزاء من الجلد، وظهرت وحوش ذات حراشف، واحدة تلو الأخرى!

في منتصف المكان، بدأ الناس يصرخون باسمها.

 

 

 

 

قالت المديرة باستياء: “من هي الشابة الصغيرة، إنها معبودة شهيرة!”

كانت المعبودة كوكو تقف بالفعل في منتصف المنصة، أغلقت عينيها لتشعر بأصوات الجميع.

 

 

 

 

ما كان ممتداً ليس فقط عظام اصابعها، بل كانت أظافيرها تتحول إلى اللون الأخضر المصفر؛ كانوا يشبهون الخناجر الحادة. كان لديهم حتى انصال رقيقة!

كان هذا مجرد بروفة، ولكن كان هناك بالفعل الكثير من المتحمسين من المدرسة أتو للمشاهدة. كان على المرء أن يعلم أنه كان هناك العديد من النجوم من اثنان او ثلاث نجوم والذين لن يكون لهم سوى عدد قليل من الناس حتى أثناء الأداء الفعلي.

 

 

 

 

 

كانت في غاية الامتنان. ظنت في نفسها أنها في حاجة إلى تقديم أداء مناسب لهم، حتى لو كانت مجرد بروفة.

 

 

(على هالاسم الغبي احسهم بينادو طير مش فنانة)

 

 

لقد فتحت عينيها وتحدثت إلى العمة الفنية التي كانت تتحكم في المصعد وقالت: “ايتها العمة، يمكنك أن تجعليني اهبط نزولاً. انا جاهزة”.

 

 

 

 

 

قالت العمة الفنية وهي تضحك: “لا تكوني متوترة!”.

 

 

 

 

كانت مجموعة المتطوعين تتصرف بشكل غريب. إذا كان هناك شخصان فقط قادمان إلى هذه المنطقة بطريق الخطأ، فليست هناك حاجة لهما لإحضار المجموعة بأكملها إلى هنا، هل كان هناك؟

“أنا بخير.”

الفصل 192 – الوحش الملكة الأم تظهر!

 

 

 

 

العمة الفنية التي بدت وكأنها خيرة وطيبة بعض الشيء عرضت ابتسامة غريبة وقالت: “أوه، ليس هذا ما قصدته، ما قصدته هو أنه لا يجب عليك أن تكوني متوترة من أي شيء. لأنني اليوم، أنا الشخصية الرئيسية هنا.”.

 

 

كانت المعبودة كوكو تقف بالفعل في منتصف المنصة، أغلقت عينيها لتشعر بأصوات الجميع.

 

…..

ابتسمت وهي ترفع جسد الفتاة. بدا الأمر وكأن فمها قد انفتح على مصراعيه، وكانت أسنانها الحادة ملطخة بالدماء البنية.

 

 

 

 

 

تغيرت أيدي العمة الفنية، وتحولت إلى ما يشبه المطاط كما مددتهم ببطء.

 

 

كان مو فان يقف في الزاوية وعيناه على مدخل منصة الرفع الهيدروليكية.

 

 

ما كان ممتداً ليس فقط عظام اصابعها، بل كانت أظافيرها تتحول إلى اللون الأخضر المصفر؛ كانوا يشبهون الخناجر الحادة. كان لديهم حتى انصال رقيقة!

======================

 

 

 

 

بدأ الجلد في جسدها يتلاشى ببطء. ما بدا وكأنه وجه امرأة في الثلاثين تحولت إلى وجه حرشفي اخضر داكن، وتم تبديل تلك الحراشف مع نوع من السائل. بدا مثير للاشمئزاز بشكل لا يصدق.

 

 

 

 

 

“سسسسيلاااااااااا~~~!”

قال مو فان: “أنا في المنصة التي ذكرتها. يوجد بعض الأشخاص هنا، وواحدة من الفتيات ترتدي ثوباً مبهرجاً وملوناً إلى حد ما، يجب أن تكون هي الفنانة المعبودة الرئيسي للبروفة هذه المرة. من جانبها، هناك شخص يعتني بملابسها، وشخص في المكياج، ومديرها …”.

 

كان تشاو مان يان ساحراً لعنصر الضوء. لقد كان لديه السحر المتوسط ​​القوي بشكل لا يصدق، الدرع المقدس، لذلك حتى لو أراد أن يموت، فلن يكون الأمر بهذه السهولة.

 

 

كانت ملابسها تشبه الورق اثناء تمزقها لها بمخالبها الحادة. ما تم الكشف عنه لم يكن الجسد العاري لامرأة، بل جسد مغطى بالحراشف!

 

 

عندما أتيحت الفرصة، استخدم مو فان مرة أخرى تعويذة الاختباء في الظل واختبأ خلف الناس.

 

كانت الأضواء متداخلة في هذا الممر. وحدث أن يكون هناك ضوء واحد في الممر لا يعمل. وصادف ان تشاو مان يان برؤية صورة ظلية تومض بسرعة في تلك المنطقة الغائمة، وبعد ذلك، لم يعد يرى أي آثار لمو فان.

امتد لسان طويل، حتى أنه يمكن أن يصل إلى وجه الفتاة من مسافة بعيدة!

في منتصف المكان، بدأ الناس يصرخون باسمها.

 

تغيرت أيدي العمة الفنية، وتحولت إلى ما يشبه المطاط كما مددتهم ببطء.

 

 

كان اللسان الأحمر المريب يتحرك أمامها، وكانت الفتاة تقف هناك بتعبير مشوه تماماً.

 

 

قالت المديرة، وجهها مليء بالقلق: “يا ملكة الجمال، يجب أن تكوني حذرة. إذا كان هذا المصعد يعاني من بعض المشاكل، فعندئذ لا أعتقد أنه يمكنني شرح أي شيء للمدرب”.

 

تغيرت أيدي العمة الفنية، وتحولت إلى ما يشبه المطاط كما مددتهم ببطء.

لم يكن هناك شيء مخيف في هذا العالم أكثر من شخص ألقى بجلده للكشف عن شيطان مغطى بالحراشف بداخله. كانت المعبودة خائفة لدرجة أن عقلها أصبح فارغاً، وارجلها ترتجف وهي تقف هناك على وشك السقوط.

 

 

 

 

 

قال الوحش الحرشفي بصوت الإنسان. ومع ذلك، بدت وكأن حلقها ممتلئ بشيء ما؛ كان الصوت أجش للغاية اثناء قولها: “اليوم، يمكن لأطفالي أن يأكلوا بأنفسهم حتى التخمة. هذا كل شيء بفضل البروفة الخاصة بك … “

 

 

في منتصف المكان، بدأ الناس يصرخون باسمها.

 

 

“سسسسسس!!!”

 

 

“أنا بخير.”

 

 

“سسسسسسسسسسس !!!”

 

 

 

 

 

فجأة، رفعت شبحة الجلد الحرشفي الملكة الام رأسها واطلقت صوتاً باتجاه منتصف المكان.

 

 

 

 

بدت هذه الصرخة مثل الوحش الام، وهي تصرخ على أطفالها ليستيقظوا!

بدت هذه الصرخة مثل الوحش الام، وهي تصرخ على أطفالها ليستيقظوا!

 

 

 

 

قالت الفتاة التي كانت في وسط حاشية بابتسامة حلوة: “لن يكون فيه شيء!”.

لم يكن الصوت بحاجة إلى أي معدات للوصول إلى مركز المكان فقد اطلق صدى قوي في المكان.

قالت المديرة باستياء: “من هي الشابة الصغيرة، إنها معبودة شهيرة!”

 

 

 

 

أدارت الفتاة الفنانة المعبودة رأسها لتنظر بصعوبة، وأدركت أن عدد الأشخاص المحتشدين بدأوا في الشعور بالإطِّراب والقلق.

 

 

 

 

في منتصف المكان، بدأ الناس يصرخون باسمها.

كانوا جميعاً يشبهونها، صُدموا للغاية عندما بدأوا في التشتت.

 

 

 

 

أدارت الفتاة الفنانة المعبودة رأسها لتنظر بصعوبة، وأدركت أن عدد الأشخاص المحتشدين بدأوا في الشعور بالإطِّراب والقلق.

فقط عندما كانوا على وشك العودة خطوة للوراء، أدركوا أن هناك مشهداً آخر ظهر إلى جانبهم. سقطت أجزاء من الجلد، وظهرت وحوش ذات حراشف، واحدة تلو الأخرى!

لم يكن هناك شيء مخيف في هذا العالم أكثر من شخص ألقى بجلده للكشف عن شيطان مغطى بالحراشف بداخله. كانت المعبودة خائفة لدرجة أن عقلها أصبح فارغاً، وارجلها ترتجف وهي تقف هناك على وشك السقوط.

 

“سسسسسسسسسسس !!!”

 

كانت الأضواء متداخلة في هذا الممر. وحدث أن يكون هناك ضوء واحد في الممر لا يعمل. وصادف ان تشاو مان يان برؤية صورة ظلية تومض بسرعة في تلك المنطقة الغائمة، وبعد ذلك، لم يعد يرى أي آثار لمو فان.

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآهه !!!”

 

 

 

 

كانت المعبودة كوكو تقف بالفعل في منتصف المنصة، أغلقت عينيها لتشعر بأصوات الجميع.

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهه !!!”

.

 

كان تشاو مان يان ساحراً لعنصر الضوء. لقد كان لديه السحر المتوسط ​​القوي بشكل لا يصدق، الدرع المقدس، لذلك حتى لو أراد أن يموت، فلن يكون الأمر بهذه السهولة.

 

 

للحظة، كانت الفتيات يصرخن وصراخهن هو ما يمكن سماعه بأعلى صوت في وسط المكان. هالة الخوف انتشرت على الفور عبر الهواء!

 

 

 

 

 

======================

 

 

تحول وجه تشاو مان يان الى قاتم. إذا لم تقم لينغ لينغ بإلقاء نظرة خاطفة على المستشعر، فمن كان يظن أن هؤلاء المتطوعين لديهم جلد آخر بالفعل؟

الفصل 192 – الوحش الملكة الأم تظهر!

لاحظ مو فان كل هذا بشكل مستمر أثناء الاستماع إلى تعليمات لينغ لينغ.

 

======================

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط