الأشخاص من جنوب شرق آسيا
الفصل 216
.
مو فان تذكر ذلك ان السيدة تانغ يوي قالت إنها كانت قادمة إلى شنغهاي. وتساءل لماذا لم تتصل به؟
مو فان سأل: “إنها في شنغهاي؟”.
.
==========================
مو فان نظر إلى الشخصين من جنوب آسيا بشكل غريب وشعر بالارتباك الشديد.
.
غيو لي يو قال مع تنهيدة: “أوه، أوه، الأمر هكذا … أوه نعم، رأيت معلمتك، تانغ يوي، منذ فترة. تدريب النمو لها تسبب لي حتى، الرجل العجوز، في أن أشعر أنني كنت أقل شأناً”.
مو فان ركزت عيناه على اثنين من الناس في لباس رسمي. كان واضحاً جداً أن هؤلاء الناس كانت تنبعث منهم هالة السحر.
كانت وجوههم حذرة وهم يشاهدون مو فان. من بينهم، قام شاب نوعاً ما ذو أنف مستقيم بخطوة قصيرة إلى الأمام وقال: “أيها الساحر، لا تتدخل. هذه الفتاة كانت لا تحترم ملكنا … كانت لا تحترم سيدنا الشاب. نحن لا نخطط لجعل الأمر صعباً بالنسبة لها، بل نطلب منها فقط الاعتذار إلى سيدنا الشاب”.
آي توتو بصقت على الفور: “هل قرأت الكثير من روايات ووشيا، حتى أنك تتحدث عن السيد الشاب؟ أليس هو مجرد شخص من الجيل الثاني الثري الذي يأكل حتى السمنة!”.
مو فان كان غير قادر على الكلام، فهذه الفتاة. تجرأت على استفزازهم على الرغم من عدم معرفة خلفيتهم.
الفصل 216
مو فان قال بابتسامة: “آه، إنه المثمن العظيم الساحر غيو، أنت لا تزال تتذكرني”.
مو فان سأل: “من هم هؤلاء الناس؟”
نظر بعناية إلى هؤلاء الناس وأدرك أنه على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص بدوا آسيويين، إلا أن الخطوط العريضة لأعينهم ووجوههم كانت مختلفة بعض الشيء. بدوا أكثر مثل الناس من جنوب شرق آسيا.
مو نو جياو كانت غير راضية قليلاً. يمكن القول إنها اعتمدت على الموارد الهائلة لعائلتها. يمكن القول أنه إذا أرادت زيادة تدريب النمو الخاص بها، اذا سوف تفعل عائلتها كل شيء فقط لمساعدتها على تحقيق ذلك.
فقط عندما كان الطرف الآخر على وشك التحرك، رجل متوسط العمر في سن عمه استقبل مو فان بابتسامة وقال: “الأخ الصغير من محاكم السحر، نلتقي مرة أخرى. إيه، لماذا توجد أنشطة سحرية هنا؟”.
هذه الفتاة يجب أن مارست اليوغا من قبل. وضع جلوسها كان جميلاً للغاية. من صدرها الممتلئ إلى الوركين الى المؤخرة لها، كانت منحنياتها جميلة بحيث جعلت الشخص حقاً ينسى كيف يفكر …
آي توتو قالت ببراءة: “أنا لا أعرف”.
مو فان كان غير قادر على الكلام، فهذه الفتاة. تجرأت على استفزازهم على الرغم من عدم معرفة خلفيتهم.
مو فان سأل: “إنها في شنغهاي؟”.
مو فان كان أكثر حيرة حول هذا الوضع، ومع ذلك، لم يكلف نفسه عناء السؤال. كانت المشاكل التي كان يواجهها بالفعل كثيرة، فلماذا يهتم بأمر أرنبة الحليب الكبيرة هذه؟
عند النظر إلى تلك الأرجل الطويلة المستقيمة الرقيقة والمشرقة والنظيفة، كانت أشبه ما تكون ضعيفة مثل الزجاج!
قال أحد الرجال ذو أنف مرتفع: “نحن بالفعل مهذبون للغاية. بما أننا غير قادرين على مواصلة هذا بطريقة جيدة، فلا تلومنا …”.
منذ فترة، مو فان حاول الاتصال بها عبر الهاتف. ومع ذلك، استمر في التحويل إلى البريد الصوتي. خلال تلك الأوقات، كان ذلك لأنها كانت في مهمة.
بعد أن قال هذا، بدأت تنبعث منه هالة سحرية أقوى وأشد ضراوة. انها تحمل حرارة حمراء كما انتشرت في المناطق المحيطة في هذا الطقس البارد.
كان الناس الآخرون يفعلون الشيء نفسه. لقد كانوا جميعاً من السحرة الذين لم يكونوا ضعفاء، ولم يبدوا أنهم أخذوا المدنيين في هذا الشارع في الاعتبار …
غيو لي يو قال: “نعم، لقد أحضرت لي لتقييم نوع من اليشم. كان الأمر غريباً، أتساءل لماذا كانت تبحث عن يشم يجذب هؤلاء من عشائر الأفعى. حمل شيء من هذا القبيل أمر خطير نسبياً”.
مو نو جياو أغلقت عينيها مرة أخرى ودخلت في حالة التأمل العميق.
فقط عندما كان الطرف الآخر على وشك التحرك، رجل متوسط العمر في سن عمه استقبل مو فان بابتسامة وقال: “الأخ الصغير من محاكم السحر، نلتقي مرة أخرى. إيه، لماذا توجد أنشطة سحرية هنا؟”.
مو فان استدار وأدرك أنه كان ساحر التقييم من جمعية السحر، غيو لي يو.
مو فان استدار وأدرك أنه كان ساحر التقييم من جمعية السحر، غيو لي يو.
مو فان قال بابتسامة: “آه، إنه المثمن العظيم الساحر غيو، أنت لا تزال تتذكرني”.
غيو لي يو قال: “نعم، لقد أحضرت لي لتقييم نوع من اليشم. كان الأمر غريباً، أتساءل لماذا كانت تبحث عن يشم يجذب هؤلاء من عشائر الأفعى. حمل شيء من هذا القبيل أمر خطير نسبياً”.
مو فان تذكر أنه عندما ذهب للحصول فرصة الايقاظ، كان هذا المثمن العظيم في الواقع بارد جداً نحوه. فلماذا كان يرحب به بحرارة الآن؟
_ وقد يكون عنصر الاستدعاء قد وصل أيضاً إلى المستوى المتوسط. _
مو فان تذكر أنه عندما ذهب للحصول فرصة الايقاظ، كان هذا المثمن العظيم في الواقع بارد جداً نحوه. فلماذا كان يرحب به بحرارة الآن؟
الشاب ذو الأنف العال رفع فوراً حاجبيه وقال: “محاكم السحر؟؟”
بعد أن قال هذا، بدأت تنبعث منه هالة سحرية أقوى وأشد ضراوة. انها تحمل حرارة حمراء كما انتشرت في المناطق المحيطة في هذا الطقس البارد.
ثم ألقى نظرة على الآخرين.
منذ فترة، مو فان حاول الاتصال بها عبر الهاتف. ومع ذلك، استمر في التحويل إلى البريد الصوتي. خلال تلك الأوقات، كان ذلك لأنها كانت في مهمة.
بدا الأمر وكأنهم كانوا خائفين للغاية من محاكم السحر. القلة من الناس لم تقل أي شيء آخر، وبدلاً من ذلك استداروا وغادروا. لم ينظروا إلى الوراء أو يتابعون أي شيء آخر.
مو فان نظر إلى الشخصين من جنوب آسيا بشكل غريب وشعر بالارتباك الشديد.
_ هل يمكن أن يكونوا قد أتوا إلى هنا بشكل غير قانوني، وإلا لماذا يهربون مثل الأرانب عندما يسمعون محاكم السحر؟ _
بدا الأمر وكأنهم كانوا خائفين للغاية من محاكم السحر. القلة من الناس لم تقل أي شيء آخر، وبدلاً من ذلك استداروا وغادروا. لم ينظروا إلى الوراء أو يتابعون أي شيء آخر.
غيو لي يو سأل: “ماذا يحدث؟”.
آي توتو عيون تومض بشكل ماكر وقالت: “أوه، بما أنكم تعرفون بعضكم البعض، يمكنكم متابعة الحديث، سأرحل أولاً”.
_ هل يمكن أن يكونوا قد أتوا إلى هنا بشكل غير قانوني، وإلا لماذا يهربون مثل الأرانب عندما يسمعون محاكم السحر؟ _
ثم هربت قبل أن تنتهي من الحديث.
مو فان كان أكثر حيرة حول هذا الوضع، ومع ذلك، لم يكلف نفسه عناء السؤال. كانت المشاكل التي كان يواجهها بالفعل كثيرة، فلماذا يهتم بأمر أرنبة الحليب الكبيرة هذه؟
مو فان كان أكثر حيرة حول هذا الوضع، ومع ذلك، لم يكلف نفسه عناء السؤال. كانت المشاكل التي كان يواجهها بالفعل كثيرة، فلماذا يهتم بأمر أرنبة الحليب الكبيرة هذه؟
مو فان اومأ: “حسناً، حسناً، اذا سأشكرك مقدماً”.
مو فان أوضح بحرج: “أنا لست من محاكم السحر، الشخص الذي قدمني لك هو أستاذتي”.
مو فان أوضح بحرج: “أنا لست من محاكم السحر، الشخص الذي قدمني لك هو أستاذتي”.
مو فان لم يتلكأ حوله، وذهب إلى الشرفة ليتدرب على النمو.
غيو لي يو قال مع تنهيدة: “أوه، أوه، الأمر هكذا … أوه نعم، رأيت معلمتك، تانغ يوي، منذ فترة. تدريب النمو لها تسبب لي حتى، الرجل العجوز، في أن أشعر أنني كنت أقل شأناً”.
منذ فترة، مو فان حاول الاتصال بها عبر الهاتف. ومع ذلك، استمر في التحويل إلى البريد الصوتي. خلال تلك الأوقات، كان ذلك لأنها كانت في مهمة.
مو فان أوضح بحرج: “أنا لست من محاكم السحر، الشخص الذي قدمني لك هو أستاذتي”.
مو فان سأل: “إنها في شنغهاي؟”.
….
غيو لي يو قال: “نعم، لقد أحضرت لي لتقييم نوع من اليشم. كان الأمر غريباً، أتساءل لماذا كانت تبحث عن يشم يجذب هؤلاء من عشائر الأفعى. حمل شيء من هذا القبيل أمر خطير نسبياً”.
مو فان تذكر ذلك ان السيدة تانغ يوي قالت إنها كانت قادمة إلى شنغهاي. وتساءل لماذا لم تتصل به؟
مو نو جياو يجب ان تكون قد شعرت أن هناك من ينظر إليها. ومع ذلك، يجب أنها اعتقدت أنها كان آي توتو، أو أنها قد وصلت إلى مرحلة حاسمة. فقد تجاهله، وكانت غارقة في تدريب النمو.
منذ فترة، مو فان حاول الاتصال بها عبر الهاتف. ومع ذلك، استمر في التحويل إلى البريد الصوتي. خلال تلك الأوقات، كان ذلك لأنها كانت في مهمة.
مو نو جياو كانت غير راضية قليلاً. يمكن القول إنها اعتمدت على الموارد الهائلة لعائلتها. يمكن القول أنه إذا أرادت زيادة تدريب النمو الخاص بها، اذا سوف تفعل عائلتها كل شيء فقط لمساعدتها على تحقيق ذلك.
حجر اليشم الثعبان؟
….
_ أي نوع من المهمة تانغ يوي تفعلها لاستخدام هذا النوع من الشيء الغريب؟ _
آي توتو بصقت على الفور: “هل قرأت الكثير من روايات ووشيا، حتى أنك تتحدث عن السيد الشاب؟ أليس هو مجرد شخص من الجيل الثاني الثري الذي يأكل حتى السمنة!”.
غيو لي يو قال: “في المرة القادمة التي توقظ فيها تعال الي مباشرة، سأقدم لك بالتأكيد أفضل المواد … أوه، في المرة القادمة التي توقظ فيها، عليك أن تكون ساحر من المستوى المتقدم محترم جداً”.
آي توتو قالت ببراءة: “أنا لا أعرف”.
مو فان اومأ: “حسناً، حسناً، اذا سأشكرك مقدماً”.
في الواقع، بعد أن عاد من عطلة الشتاء، مو فان شعر بذلك ان تدريب النمو لمو نو جياو قد زاد كثيراً. في ذلك الوقت، لم يجرؤ على تأكيد ذلك، ولكن الآن مو فان يمكن أن يشعر بوضوح ذلك.
….
منذ فترة، مو فان حاول الاتصال بها عبر الهاتف. ومع ذلك، استمر في التحويل إلى البريد الصوتي. خلال تلك الأوقات، كان ذلك لأنها كانت في مهمة.
فقط عندما كان الطرف الآخر على وشك التحرك، رجل متوسط العمر في سن عمه استقبل مو فان بابتسامة وقال: “الأخ الصغير من محاكم السحر، نلتقي مرة أخرى. إيه، لماذا توجد أنشطة سحرية هنا؟”.
بعد الخروج من العزلة، واجه بالفعل أشياء غريبة. أولاً، واجه أشخاص من جنوب شرق آسيا وكانوا خائفين جداً من محكمة السحر ثم سمع تانغ يوي تقوم بمهمة غريبة.
نظر بعناية إلى هؤلاء الناس وأدرك أنه على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص بدوا آسيويين، إلا أن الخطوط العريضة لأعينهم ووجوههم كانت مختلفة بعض الشيء. بدوا أكثر مثل الناس من جنوب شرق آسيا.
_ لننسى ذلك، لم تكن هذه الأشياء التي يمكنني أن افعل أي شيء حيالها. _
بعد عودته إلى مقر إقامته، مو فان أدرك أن مو نو جياو، التي نادراً ما كانت تتأمل في غرفة المعيشة، كانت جالسة على الأريكة بنفسها.
==========================
فقط عندما كان الطرف الآخر على وشك التحرك، رجل متوسط العمر في سن عمه استقبل مو فان بابتسامة وقال: “الأخ الصغير من محاكم السحر، نلتقي مرة أخرى. إيه، لماذا توجد أنشطة سحرية هنا؟”.
هذه الفتاة يجب أن مارست اليوغا من قبل. وضع جلوسها كان جميلاً للغاية. من صدرها الممتلئ إلى الوركين الى المؤخرة لها، كانت منحنياتها جميلة بحيث جعلت الشخص حقاً ينسى كيف يفكر …
ثم ألقى نظرة على الآخرين.
عند النظر إلى تلك الأرجل الطويلة المستقيمة الرقيقة والمشرقة والنظيفة، كانت أشبه ما تكون ضعيفة مثل الزجاج!
غيو لي يو قال: “نعم، لقد أحضرت لي لتقييم نوع من اليشم. كان الأمر غريباً، أتساءل لماذا كانت تبحث عن يشم يجذب هؤلاء من عشائر الأفعى. حمل شيء من هذا القبيل أمر خطير نسبياً”.
لقد نظرت إلى مو فان، من كان يتدريب على النمو في الشرفة، عضت على شفتها وسألت: “كيف زاد هذا الرجل تدريب النمو الخاص به كثيراً؟”
تسك تسك، يمكن أن يلعب مع تلك الساقين لمدة عام كامل!
مو فان ركزت عيناه على اثنين من الناس في لباس رسمي. كان واضحاً جداً أن هؤلاء الناس كانت تنبعث منهم هالة السحر.
مو نو جياو يجب ان تكون قد شعرت أن هناك من ينظر إليها. ومع ذلك، يجب أنها اعتقدت أنها كان آي توتو، أو أنها قد وصلت إلى مرحلة حاسمة. فقد تجاهله، وكانت غارقة في تدريب النمو.
.
قريباً جداً، مو فان أدرك أن هناك سواراً على رسغ مو نو جياو الذي كان يطلق حالياً ضوء خاص. تحول من الظلام الى الاشراق، مطابق لإيقاع مو نو جياو في التنفس الثابت.
كان الناس الآخرون يفعلون الشيء نفسه. لقد كانوا جميعاً من السحرة الذين لم يكونوا ضعفاء، ولم يبدوا أنهم أخذوا المدنيين في هذا الشارع في الاعتبار …
مو نو جياو أغلقت عينيها مرة أخرى ودخلت في حالة التأمل العميق.
مو نو جياو يبدو أنها تبذل جهدها لامتحان الحرم الجامعي الرئيسي. لدخول الحرم الجامعي الرئيسي، كان على المرء أن يكون له أداء متميز.
مو فان نظر إليها في مفاجأة وقال: “اداة السديم السحرية؟”.
ثم ألقى نظرة على الآخرين.
مو فان كان غير قادر على الكلام، فهذه الفتاة. تجرأت على استفزازهم على الرغم من عدم معرفة خلفيتهم.
ادوات غبار النجوم السحرية ذات الجودة العالية كانت بالفعل مكلفة للغاية. في مدينة بو، يبدو ذلك ان مو نينغ شيوية فقط كانت لديها اداة غبار النجوم السحرية ذات المستوى الروحي الخاصة بها.
بعد أن قال هذا، بدأت تنبعث منه هالة سحرية أقوى وأشد ضراوة. انها تحمل حرارة حمراء كما انتشرت في المناطق المحيطة في هذا الطقس البارد.
على ذراع مو نو جياو كانت اداة السديم السحرية التي يمكن ان تغذى السديم. على الرغم من أنه لم يستطع تحديد درجة ذلك، مو فان أدرك من النور والدفء الذي يضخ من السوار كان في مكان أدنى من قلادة اللوتس الصغيرة.
كان عليها أن تبذل المزيد من الجهد. إذا لم يكن الأمر بالنسبة لعائلتها التي تدعمها من الخلف، فمن المرجح أنها لم تكن مكافئة له!
كم كان حجم أصول عائلة مو. كانوا في الواقع قد اهدوا شيء ثمين جداً لفتاة كانت بالكاد في العشرين!
_ هل يمكن أن يكونوا قد أتوا إلى هنا بشكل غير قانوني، وإلا لماذا يهربون مثل الأرانب عندما يسمعون محاكم السحر؟ _
في الواقع، بعد أن عاد من عطلة الشتاء، مو فان شعر بذلك ان تدريب النمو لمو نو جياو قد زاد كثيراً. في ذلك الوقت، لم يجرؤ على تأكيد ذلك، ولكن الآن مو فان يمكن أن يشعر بوضوح ذلك.
مو فان تنهد وقال: “الخبراء لديهم مصائرهم”.
بعد الخروج من العزلة، واجه بالفعل أشياء غريبة. أولاً، واجه أشخاص من جنوب شرق آسيا وكانوا خائفين جداً من محكمة السحر ثم سمع تانغ يوي تقوم بمهمة غريبة.
كان عليها أن تبذل المزيد من الجهد. إذا لم يكن الأمر بالنسبة لعائلتها التي تدعمها من الخلف، فمن المرجح أنها لم تكن مكافئة له!
هو نفسه قد حصل على معمودية معبد الخطوات الثلاثة. قوته قد تقدمت على قدم وساق. مو نو جياو، عضوة من عائلة أجداد كبيرة، يجب أن يكون لها حظها الخاص. حتى لو كان قادراً على وضع كل هؤلاء الأشخاص الطبيعيين في الخلف، فإن هذا لا يعني أنه يمكن أن يضغط تماماً على هؤلاء الأشخاص من عائلات الأجداد وأولئك الذين بذلوا قصارى جهدهم في تدريب النمو.
في الواقع، بعد أن عاد من عطلة الشتاء، مو فان شعر بذلك ان تدريب النمو لمو نو جياو قد زاد كثيراً. في ذلك الوقت، لم يجرؤ على تأكيد ذلك، ولكن الآن مو فان يمكن أن يشعر بوضوح ذلك.
….
ادوات غبار النجوم السحرية ذات الجودة العالية كانت بالفعل مكلفة للغاية. في مدينة بو، يبدو ذلك ان مو نينغ شيوية فقط كانت لديها اداة غبار النجوم السحرية ذات المستوى الروحي الخاصة بها.
مو نو جياو يبدو أنها تبذل جهدها لامتحان الحرم الجامعي الرئيسي. لدخول الحرم الجامعي الرئيسي، كان على المرء أن يكون له أداء متميز.
كم كان حجم أصول عائلة مو. كانوا في الواقع قد اهدوا شيء ثمين جداً لفتاة كانت بالكاد في العشرين!
مو فان نفسه يعرف هذا أيضاً. نظراً لأنه كان لديه العديد من الأعداء، فإنه سيجتذب بالتأكيد اختباراً قاسياً للغاية في اختبار الحرم الجامعي الرئيسي. وعلاوة على ذلك، كان عليه أيضا أن ينظر ويحذر من الفاتيكان الاسود، الذي من شأنهم أن يتخذوا خطوة عليه في أي وقت.
مو فان لم يتلكأ حوله، وذهب إلى الشرفة ليتدرب على النمو.
_ هل يمكن أن يكونوا قد أتوا إلى هنا بشكل غير قانوني، وإلا لماذا يهربون مثل الأرانب عندما يسمعون محاكم السحر؟ _
لم يمض وقت طويل بعد مغادرته، والرموش الجميلة الخاصة لمو نو جياو على الأريكة بدأت في التحرك. زوج من العيون الجميلة، مثل أحجار اليشم، فتحت قليلاً.
بعد أن قال هذا، بدأت تنبعث منه هالة سحرية أقوى وأشد ضراوة. انها تحمل حرارة حمراء كما انتشرت في المناطق المحيطة في هذا الطقس البارد.
لقد نظرت إلى مو فان، من كان يتدريب على النمو في الشرفة، عضت على شفتها وسألت: “كيف زاد هذا الرجل تدريب النمو الخاص به كثيراً؟”
الفصل 216 – الأشخاص من جنوب شرق آسيا
قريباً جداً، مو فان أدرك أن هناك سواراً على رسغ مو نو جياو الذي كان يطلق حالياً ضوء خاص. تحول من الظلام الى الاشراق، مطابق لإيقاع مو نو جياو في التنفس الثابت.
مو نو جياو كانت غير راضية قليلاً. يمكن القول إنها اعتمدت على الموارد الهائلة لعائلتها. يمكن القول أنه إذا أرادت زيادة تدريب النمو الخاص بها، اذا سوف تفعل عائلتها كل شيء فقط لمساعدتها على تحقيق ذلك.
_ هذا مو فان بوضوح لم يكن لديه أي شيء. فلماذا كان قادراً على الحفاظ على نفس الزيادة التي اكتسبتها؟ _
_ وقد يكون عنصر الاستدعاء قد وصل أيضاً إلى المستوى المتوسط. _
_ سديم البرق الخاص به قد وصل بالتأكيد المستوى الثاني. _
كم كان حجم أصول عائلة مو. كانوا في الواقع قد اهدوا شيء ثمين جداً لفتاة كانت بالكاد في العشرين!
_ وقد يكون عنصر الاستدعاء قد وصل أيضاً إلى المستوى المتوسط. _
كان عليها أن تبذل المزيد من الجهد. إذا لم يكن الأمر بالنسبة لعائلتها التي تدعمها من الخلف، فمن المرجح أنها لم تكن مكافئة له!
مو نو جياو كانت غير راضية قليلاً. يمكن القول إنها اعتمدت على الموارد الهائلة لعائلتها. يمكن القول أنه إذا أرادت زيادة تدريب النمو الخاص بها، اذا سوف تفعل عائلتها كل شيء فقط لمساعدتها على تحقيق ذلك.
مو نو جياو أغلقت عينيها مرة أخرى ودخلت في حالة التأمل العميق.
==========================
كان عليها أن تبذل المزيد من الجهد. إذا لم يكن الأمر بالنسبة لعائلتها التي تدعمها من الخلف، فمن المرجح أنها لم تكن مكافئة له!
الفصل 216 – الأشخاص من جنوب شرق آسيا
الشاب ذو الأنف العال رفع فوراً حاجبيه وقال: “محاكم السحر؟؟”
تسك تسك، يمكن أن يلعب مع تلك الساقين لمدة عام كامل!
==========================
