وضع الفخ!
الفصل 219
شين مينغ شياو كان أيضاً واحدا من أكثر الناس السمعة بداخل المدرسة. كان قد اعتمد على الروابط التي كانت لديه بداخل اتحاد الصيادين ليأتي كل هذا الطريق، ويعتقد أنه كان أول واحد يحصل على هذه الدلائل. من كان يظن أن شخصاً ما كان هنا بالفعل!
.
.
كان مخلوق أسود تماماً يقف بجانبه. كان مخالبه الطويلة ملفوفة حول حلق الضابطة التي ينزل منها العرق البارد. إذا اقفلت مخالب الوحش بخفة، فمن المؤكد أن دم الشرطية سترش في كل مكان.
.
الحقيقة كانت، انه أراد قتل الناس.
عندما يفعل الفاتيكان الاسود الأشياء، فإنهم يميلون إلى استخدام مخططات ماكرة.
كان مخلوق أسود تماماً يقف بجانبه. كان مخالبه الطويلة ملفوفة حول حلق الضابطة التي ينزل منها العرق البارد. إذا اقفلت مخالب الوحش بخفة، فمن المؤكد أن دم الشرطية سترش في كل مكان.
مو فان لم يكن في عجلة من امره للذهاب إلى مصانع تجهيز لحوم البقر. كانت شنغهاي مدينة هائلة، قد يصل عدد مصانع معالجة لحوم الأبقار إلى ألف، ولكن سيكون هناك ما لا يقل عن ثمانمائة. لايجاد وحش الظل كان أسهل من القيام بالبحث فيهم كلهم.
في الوقت الحالي، لم تكن هناك تحركات منهم، مما يدل فقط على أنهم كانوا يخططون من أجل القيام بكل ذلك في وقت واحد.
مو فان كان قد بدأ مهمة العمل بسرعة: “تكرار هذه الأحداث مرتفع نسبياً بداخل حي بودونغ. معظم الحالات الأخيرة تقع على طول شارع وان. يجب أن يكون هذا المكان قريباً من الميناء، وسيتم تخزين جميع اللحوم المستوردة هنا قبل استخدام الشاحنات لتسليمها في جميع أنحاء المدينة … “.
“بالطبع بكل تأكيد.”
ستكون أجمل فرصة لإجراء هذه الخطوة هي اختبار الحرم الجامعي الرئيسي الذي لا مفر منه.
امتحان الحرم الجامعي الرئيسي لا يمكن أن يختفي بالضبط. إذا لم يحدث ذلك، فسيبلغ ذلك الفاتيكان الاسود فقط ان القوى المختلفة كانت على أهبة الاستعداد ضدهم. علاوة على ذلك، فإن معهد اللؤلؤة لا يمكن بالضبط إلغاء مثل هذه المسألة الهامة لمجرد أنهم كانوا مشتبهين.
مو فان لم يكن في عجلة من امره للذهاب إلى مصانع تجهيز لحوم البقر. كانت شنغهاي مدينة هائلة، قد يصل عدد مصانع معالجة لحوم الأبقار إلى ألف، ولكن سيكون هناك ما لا يقل عن ثمانمائة. لايجاد وحش الظل كان أسهل من القيام بالبحث فيهم كلهم.
لم يمض وقت طويل بعد ان ترك مو فان مكان تخزين لحوم البقر، جاء فريق آخر من الناس أكثر. علاوة على ذلك، بدأ كل واحد منهم بالاطلاع على مخازن لحوم البقر المختلفة.
_ لننسى ذلك، دعونا لا نفكر في هذه الأشياء. لنجد وحش الظل أولاً! _
….
شين شياو هوي قال: “أنا لست مسؤولاً عن هذا المجال. ومع ذلك، لدي رفيق متخصص في رعاية وحوش الظل. قد لا أكون قادراً على الحصول على معلومات سرية للغاية، لكن الأشياء الأكثر شيوعاً لن تكون مشكلة”.
مو فان اتصل برقم هاتف تشانغ شياو هوي: “أيها القرد، انت حالياً في الجيش، أليس كذلك؟”.
“نعم، اخي فان، اسمح لي أن أخبرك، أنا مدهش حقاً الآن … “
“نعم، اخي فان، اسمح لي أن أخبرك، أنا مدهش حقاً الآن … “
في أقرب وقت شين شياو هوي سمع اتصال مو فان، والسلوك الخطير الذي كان قد تراكم بداخله بسبب الجيش تحول فجأة إلى طفل يحاول التباهي بدرجاته وعندها بدأ يتفاخر.
….
مو فان سأل، مع شعور بالصدمة قليلاً: “هل انتسبت الى القسم المركزي لوحدك؟”.
لم يمض وقت طويل بعد ان ترك مو فان مكان تخزين لحوم البقر، جاء فريق آخر من الناس أكثر. علاوة على ذلك، بدأ كل واحد منهم بالاطلاع على مخازن لحوم البقر المختلفة.
شين شياو هوي يبدو أنه امتزج بشكل جيد مع الجيش. كان الجيش يبذل جهوداً لرعايته. على الرغم من أنه اضطر إلى التدريب لمدة عام في القسم المركزي، إلا أنه سيتم ترقيته إلى ضابط بمجرد عودته.
شين مينغ شياو كان أيضاً واحدا من أكثر الناس السمعة بداخل المدرسة. كان قد اعتمد على الروابط التي كانت لديه بداخل اتحاد الصيادين ليأتي كل هذا الطريق، ويعتقد أنه كان أول واحد يحصل على هذه الدلائل. من كان يظن أن شخصاً ما كان هنا بالفعل!
شين شياو هوي سأل: “نعم، يمكنك تعلم الكثير من الأشياء من هناك. اخي فان، هل كنت بحاجة إلى شيء مني؟”.
بعد انفصالهم في مدينة بو، شين شياو هوي اختار لدخول الجيش. اختار طريقاً لم يسلكه معظم الطلاب، مو فان ذهب إلى شنغهاي وتنافس بداخل جامعته. مشى الاثنان مسارات مختلفة، لكن ذلك لم يؤثر على صداقتهما.
قريباً جداً، مو فان وصل إلى مركز للشرطة. لم تكن هوية الصياد خاصته عالية المستوى أقل من هوية الضابط. مو فان كان قادراً على استخدام الشرطة لمساعدته في العثور على معلومات بشأن السرقات.
“نعم، اخي فان، اسمح لي أن أخبرك، أنا مدهش حقاً الآن … “
مو فان قال: “نعم، أريد أن أعرف المزيد عن أحد الوحوش المستأنسة التي يروضها الجيش، وحش الظل”.
_ لننسى ذلك، دعونا لا نفكر في هذه الأشياء. لنجد وحش الظل أولاً! _
….
شين شياو هوي قال: “أنا لست مسؤولاً عن هذا المجال. ومع ذلك، لدي رفيق متخصص في رعاية وحوش الظل. قد لا أكون قادراً على الحصول على معلومات سرية للغاية، لكن الأشياء الأكثر شيوعاً لن تكون مشكلة”.
….
الحقيقة كانت، انه أراد قتل الناس.
شين شياو هوي كانت أخلاقياته للعمل عالية جداً. مو فان اتصل به في الصباح، وبعد الظهر، كان قد أرسل بالفعل المواد المتعلقة وحش الظل الى مو فان.
“اخي فان إذا كنت في أي مكان حول القسم المركزي من الجيش، تعال وجدني، انا أفتقدك حقاً!”
شين شياو هوي كانت أخلاقياته للعمل عالية جداً. مو فان اتصل به في الصباح، وبعد الظهر، كان قد أرسل بالفعل المواد المتعلقة وحش الظل الى مو فان.
“انا سوف افعل بالتأكيد!”
“اخي فان، يجب أن تكون عظيما ومؤثراً حقاً الآن أليس كذلك؟”
ستكون أجمل فرصة لإجراء هذه الخطوة هي اختبار الحرم الجامعي الرئيسي الذي لا مفر منه.
“بالطبع بكل تأكيد.”
فقط عندما مو فان كان على وشك الوصول إلى المنطقة التالية، بدأ هاتفه يرن فرد عليه: “مرحباً؟ من هذا؟”.
“اخي فان، أنت لا تزال غير محتشم ولا متواضع”.
شين مينغ شياو سأل، مع الشعور بالصدمة قليلاً: “اوه؟ هل هناك شخص سيأتي إلى هنا من قبلنا؟”.
كان مخلوق أسود تماماً يقف بجانبه. كان مخالبه الطويلة ملفوفة حول حلق الضابطة التي ينزل منها العرق البارد. إذا اقفلت مخالب الوحش بخفة، فمن المؤكد أن دم الشرطية سترش في كل مكان.
….
شين شياو هوي يبدو أنه امتزج بشكل جيد مع الجيش. كان الجيش يبذل جهوداً لرعايته. على الرغم من أنه اضطر إلى التدريب لمدة عام في القسم المركزي، إلا أنه سيتم ترقيته إلى ضابط بمجرد عودته.
شين شياو هوي رفيق ساعد حقاً مو فان كثيراً. ذكرت المواد ذلك ان وحش الظل كان المستأنس منها لديه شغف شديد باللحم البقري. سيتعين عليهم تناول نصف بقرة على الأقل كل يوم. إذا كنت تريد أن تجد اين يتجول وحش الظل بداخل شنغهاي، اذا عليك أن تبدأ في العثور على أدلة من بعض مصانع تجهيز لحوم البقر بداخل شنغهاي.
بعد مغادرة مركز الشرطة، مو فان عاد إلى المنزل لتصفح مواد هذه السرقات وتدمير اللحوم.
بعد مغادرة مركز الشرطة، مو فان عاد إلى المنزل لتصفح مواد هذه السرقات وتدمير اللحوم.
مو فان لم يكن في عجلة من امره للذهاب إلى مصانع تجهيز لحوم البقر. كانت شنغهاي مدينة هائلة، قد يصل عدد مصانع معالجة لحوم الأبقار إلى ألف، ولكن سيكون هناك ما لا يقل عن ثمانمائة. لايجاد وحش الظل كان أسهل من القيام بالبحث فيهم كلهم.
قريباً جداً، مو فان وصل إلى مركز للشرطة. لم تكن هوية الصياد خاصته عالية المستوى أقل من هوية الضابط. مو فان كان قادراً على استخدام الشرطة لمساعدته في العثور على معلومات بشأن السرقات.
.
مو فان اتصل برقم هاتف تشانغ شياو هوي: “أيها القرد، انت حالياً في الجيش، أليس كذلك؟”.
قالت الضابطة لمو فان: “سيدي الصياد تم فرز التقارير التي تريدها. نظراً لأن معظم هذه الأمور تافهة، والكثير منها يتعلق بسرقة اللحوم وتدميرها، فإن هذا النوع من الحالات قد يدفعنا على الأكثر إلى إرسال بعض الأشخاص لإلقاء نظرة وتلقي تقرير. إن التحقيق الكامل في الأمر أمر مستحيل إلى حد ما”.
مو فان قال للضابطة التي ساعدته في العثور على المعلومات: “حسناً، شكرا لك. شيء آخر، إذا قدم شخص ما تقريراً يتعلق بسرقة اللحوم أو إتلافها، فيرجى إعلامي في أقرب وقت ممكن. هذه هي تفاصيل الاتصال الخاصة بي … “.
في أقرب وقت شين شياو هوي سمع اتصال مو فان، والسلوك الخطير الذي كان قد تراكم بداخله بسبب الجيش تحول فجأة إلى طفل يحاول التباهي بدرجاته وعندها بدأ يتفاخر.
يبدو أن الضابطة عاملة جديدة إلى حد ما، وكانت متحمسة للغاية تجاه معظم الأشياء وقالت: “حسنا!”
بعد مغادرة مركز الشرطة، مو فان عاد إلى المنزل لتصفح مواد هذه السرقات وتدمير اللحوم.
_ لننسى ذلك، دعونا لا نفكر في هذه الأشياء. لنجد وحش الظل أولاً! _
بعد ان غادر مو فان مخازن لحوم البقر، بدأ المضي قدما نحو نهر هوانغبو.
رجل يرتدي قناعاً يغطي نصف وجهه كان واقفاً في موقف للسيارات بجوار متجر شائع جداً، وهو يملك تعبير بارد على ما تبقى من معالم وجهه.
مو فان كان قد بدأ مهمة العمل بسرعة: “تكرار هذه الأحداث مرتفع نسبياً بداخل حي بودونغ. معظم الحالات الأخيرة تقع على طول شارع وان. يجب أن يكون هذا المكان قريباً من الميناء، وسيتم تخزين جميع اللحوم المستوردة هنا قبل استخدام الشاحنات لتسليمها في جميع أنحاء المدينة … “.
….
….
….
في نفس اليوم، مو فان ذهب إلى شارع وان، الذي كان بالقرب من الميناء في منطقة بودونغ. إن وجود هوية صياد عالي المستوى جعل مروره مريح للغاية لإنجاز الأمور. طالما كان يحقق في قضية، خاصة تلك المتعلقة بالوحوش السحرية، سيتعاون العمال بالتأكيد ويخبرونه بكل ما يعرفونه.
مو فان قال: “نعم، أريد أن أعرف المزيد عن أحد الوحوش المستأنسة التي يروضها الجيش، وحش الظل”.
شين مينغ شياو أعلن: “لا تقلق، وحش الظل يمكن أن يكون لنا فقط!”.
مو فان قد وصل إلى مخزن لحوم البقر وبدأ بالتحقيق في المنطقة بحذر.
….
مو فان اتصل برقم هاتف تشانغ شياو هوي: “أيها القرد، انت حالياً في الجيش، أليس كذلك؟”.
ذكرت المواد التي قدمها له تشانغ شياو هوي أن وحش الظل كان مخلوقاً يميل ذيله إلى إلقاء الشعر. والشعر المفقود لديه توهج الفلورسنت. وهكذا، إذا كان يحاول العثور على موقع وحش الظل سيكون من السهل جداً استخدام ضوء الفلورسنت من شعر الذيل لتحديد ما إذا كان قد ظهر في هذا المكان أم لا.
الفصل 219
بعد البحث في أكثر من عشرين منطقة تخزين لحوم البقر على التوالي، مو فان جاء أخيرا إلى منطقة تخزين لحوم البقر لم يتم الحفاظ عليها بعناية، وعثر على شعر ذيل الفلورسنت.
“شعر الذيل المفقود سوف يتحلل إلى غبار في حدود سبعة أيام، لقد تحول هذا الشعر تقريباً إلى غبار … “
شين شياو هوي رفيق ساعد حقاً مو فان كثيراً. ذكرت المواد ذلك ان وحش الظل كان المستأنس منها لديه شغف شديد باللحم البقري. سيتعين عليهم تناول نصف بقرة على الأقل كل يوم. إذا كنت تريد أن تجد اين يتجول وحش الظل بداخل شنغهاي، اذا عليك أن تبدأ في العثور على أدلة من بعض مصانع تجهيز لحوم البقر بداخل شنغهاي.
.
تحقيقه لم يسمح له بالعثور على الموقع الدقيق لحش الظل، كل ما فعلته هو إخباره بأنه كان موجود حول هذه المنطقة. والوقت الذي بقي هنا كان قصير نسبياً.
تحقيقه لم يسمح له بالعثور على الموقع الدقيق لحش الظل، كل ما فعلته هو إخباره بأنه كان موجود حول هذه المنطقة. والوقت الذي بقي هنا كان قصير نسبياً.
….
العثور على القرائن والدلائل هنا بلا فائدة، مو فان يمكن أن يترك المنطقة فقط والعثور على المنطقة المشبوهة التالية.
“شعر الذيل المفقود سوف يتحلل إلى غبار في حدود سبعة أيام، لقد تحول هذا الشعر تقريباً إلى غبار … “
….
….
قال الرجل الذي يرتدي القناع، مع بصمة مشؤومة في عينيه: “لقد قمت بعمل جيد، لن أقتلك. هذا، ومع ذلك، لا يعني أنني لن أقتل عائلتك. لذلك، إذا كنت تريد ينأن تعيش عائلتك، فمن الأفضل ألا تخبري هذا لأي شخص …”.
لم يمض وقت طويل بعد ان ترك مو فان مكان تخزين لحوم البقر، جاء فريق آخر من الناس أكثر. علاوة على ذلك، بدأ كل واحد منهم بالاطلاع على مخازن لحوم البقر المختلفة.
كان مخلوق أسود تماماً يقف بجانبه. كان مخالبه الطويلة ملفوفة حول حلق الضابطة التي ينزل منها العرق البارد. إذا اقفلت مخالب الوحش بخفة، فمن المؤكد أن دم الشرطية سترش في كل مكان.
“أيها الإخوة، هل يمكن أن يكون الوحش السحري الحقيقي هو الذي ظهر؟ قال أحد العمال وهو يرتجف خوفا: ‘لقد كان هناك بالفعل شخص جاء من قبل لإلقاء نظرة’.”
شين مينغ شياو سأل، مع الشعور بالصدمة قليلاً: “اوه؟ هل هناك شخص سيأتي إلى هنا من قبلنا؟”.
مو فان قال: “حسناً، سأذهب وألقي نظرة. شكرا لكم. سوف اعزمك على وجبة في المرة القادمة”.
شين مينغ شياو كان أيضاً واحدا من أكثر الناس السمعة بداخل المدرسة. كان قد اعتمد على الروابط التي كانت لديه بداخل اتحاد الصيادين ليأتي كل هذا الطريق، ويعتقد أنه كان أول واحد يحصل على هذه الدلائل. من كان يظن أن شخصاً ما كان هنا بالفعل!
ستكون أجمل فرصة لإجراء هذه الخطوة هي اختبار الحرم الجامعي الرئيسي الذي لا مفر منه.
تحقيقه لم يسمح له بالعثور على الموقع الدقيق لحش الظل، كل ما فعلته هو إخباره بأنه كان موجود حول هذه المنطقة. والوقت الذي بقي هنا كان قصير نسبياً.
قال لو سونغ: “يبدو أننا بحاجة إلى أن نكون أسرع. إذا وجده شخص آخر أولاً، فسيكون ذلك سيئاً”.
شين شياو هوي قال: “أنا لست مسؤولاً عن هذا المجال. ومع ذلك، لدي رفيق متخصص في رعاية وحوش الظل. قد لا أكون قادراً على الحصول على معلومات سرية للغاية، لكن الأشياء الأكثر شيوعاً لن تكون مشكلة”.
شين مينغ شياو سأل، مع الشعور بالصدمة قليلاً: “اوه؟ هل هناك شخص سيأتي إلى هنا من قبلنا؟”.
شين مينغ شياو أعلن: “لا تقلق، وحش الظل يمكن أن يكون لنا فقط!”.
تحقيقه لم يسمح له بالعثور على الموقع الدقيق لحش الظل، كل ما فعلته هو إخباره بأنه كان موجود حول هذه المنطقة. والوقت الذي بقي هنا كان قصير نسبياً.
بعد ان غادر مو فان مخازن لحوم البقر، بدأ المضي قدما نحو نهر هوانغبو.
….
العثور على القرائن والدلائل هنا بلا فائدة، مو فان يمكن أن يترك المنطقة فقط والعثور على المنطقة المشبوهة التالية.
بعد ان غادر مو فان مخازن لحوم البقر، بدأ المضي قدما نحو نهر هوانغبو.
قالت الضابطة لمو فان: “سيدي الصياد تم فرز التقارير التي تريدها. نظراً لأن معظم هذه الأمور تافهة، والكثير منها يتعلق بسرقة اللحوم وتدميرها، فإن هذا النوع من الحالات قد يدفعنا على الأكثر إلى إرسال بعض الأشخاص لإلقاء نظرة وتلقي تقرير. إن التحقيق الكامل في الأمر أمر مستحيل إلى حد ما”.
مو فان قال: “حسناً، سأذهب وألقي نظرة. شكرا لكم. سوف اعزمك على وجبة في المرة القادمة”.
فقط عندما مو فان كان على وشك الوصول إلى المنطقة التالية، بدأ هاتفه يرن فرد عليه: “مرحباً؟ من هذا؟”.
اتصلت الضابطة داخل مركز الشرطة لتقول: “سيدي الصياد، هذا أنا. لقد حصلت للتو على معلومات تفيد بأن هناك كمية كبيرة من لحوم البقر التي سرقت من قبل بائع لحوم عجوز في شو جيانغ آن، هل تريد الذهاب وإلقاء نظرة؟”.
بعد البحث في أكثر من عشرين منطقة تخزين لحوم البقر على التوالي، مو فان جاء أخيرا إلى منطقة تخزين لحوم البقر لم يتم الحفاظ عليها بعناية، وعثر على شعر ذيل الفلورسنت.
مو فان قال: “حسناً، سأذهب وألقي نظرة. شكرا لكم. سوف اعزمك على وجبة في المرة القادمة”.
….
“اوه…”
بعد ان غادر مو فان مخازن لحوم البقر، بدأ المضي قدما نحو نهر هوانغبو.
بعد أن تم تدمير وجهه، كان يتخيل كل شخص قتله ليكون مو فان.
….
شين مينغ شياو سأل، مع الشعور بالصدمة قليلاً: “اوه؟ هل هناك شخص سيأتي إلى هنا من قبلنا؟”.
رجل يرتدي قناعاً يغطي نصف وجهه كان واقفاً في موقف للسيارات بجوار متجر شائع جداً، وهو يملك تعبير بارد على ما تبقى من معالم وجهه.
كان مخلوق أسود تماماً يقف بجانبه. كان مخالبه الطويلة ملفوفة حول حلق الضابطة التي ينزل منها العرق البارد. إذا اقفلت مخالب الوحش بخفة، فمن المؤكد أن دم الشرطية سترش في كل مكان.
قال الرجل الذي يرتدي القناع، مع بصمة مشؤومة في عينيه: “لقد قمت بعمل جيد، لن أقتلك. هذا، ومع ذلك، لا يعني أنني لن أقتل عائلتك. لذلك، إذا كنت تريد ينأن تعيش عائلتك، فمن الأفضل ألا تخبري هذا لأي شخص …”.
قال لو سونغ: “يبدو أننا بحاجة إلى أن نكون أسرع. إذا وجده شخص آخر أولاً، فسيكون ذلك سيئاً”.
الحقيقة كانت، انه أراد قتل الناس.
مو فان قال للضابطة التي ساعدته في العثور على المعلومات: “حسناً، شكرا لك. شيء آخر، إذا قدم شخص ما تقريراً يتعلق بسرقة اللحوم أو إتلافها، فيرجى إعلامي في أقرب وقت ممكن. هذه هي تفاصيل الاتصال الخاصة بي … “.
مو فان كان قد بدأ مهمة العمل بسرعة: “تكرار هذه الأحداث مرتفع نسبياً بداخل حي بودونغ. معظم الحالات الأخيرة تقع على طول شارع وان. يجب أن يكون هذا المكان قريباً من الميناء، وسيتم تخزين جميع اللحوم المستوردة هنا قبل استخدام الشاحنات لتسليمها في جميع أنحاء المدينة … “.
بعد أن تم تدمير وجهه، كان يتخيل كل شخص قتله ليكون مو فان.
اتصلت الضابطة داخل مركز الشرطة لتقول: “سيدي الصياد، هذا أنا. لقد حصلت للتو على معلومات تفيد بأن هناك كمية كبيرة من لحوم البقر التي سرقت من قبل بائع لحوم عجوز في شو جيانغ آن، هل تريد الذهاب وإلقاء نظرة؟”.
ومع ذلك، لم يقتل هذه الشرطية.
إذا ماتت، فإن أهل محكمة السحر سيبدؤون بسرعة في ملاحقته.
الفاتيكان الاسود استمتع بالذبح. لقتل الأشخاص لا يحتاجون إلى أي منطق وراءه، لكن قبل أن يقتلوا شخصاً ما، كانوا يتأكدون من أنه لن يجلب لهم أي مشكلة.
لم يمض وقت طويل بعد ان ترك مو فان مكان تخزين لحوم البقر، جاء فريق آخر من الناس أكثر. علاوة على ذلك، بدأ كل واحد منهم بالاطلاع على مخازن لحوم البقر المختلفة.
==============
….
الفصل 219 – وضع الفخ!
كان مخلوق أسود تماماً يقف بجانبه. كان مخالبه الطويلة ملفوفة حول حلق الضابطة التي ينزل منها العرق البارد. إذا اقفلت مخالب الوحش بخفة، فمن المؤكد أن دم الشرطية سترش في كل مكان.
==============
مو فان لم يكن في عجلة من امره للذهاب إلى مصانع تجهيز لحوم البقر. كانت شنغهاي مدينة هائلة، قد يصل عدد مصانع معالجة لحوم الأبقار إلى ألف، ولكن سيكون هناك ما لا يقل عن ثمانمائة. لايجاد وحش الظل كان أسهل من القيام بالبحث فيهم كلهم.
