لعنة شو تشاو تينغ
الفصل 227
بعد الاسراع الى الطابق السفلي، مو فان لا يمكن أن يهتم باللوائح حيث منعوا من استدعاء الوحوش، واستدعى مباشرة الذئب الروحي الخاص به. وكان الذئب الروحي يجري بسرعة نحو مكان إقامة تشانغ لولو.
“تشانغ لولو؟ من هذا؟”
.
.
.
فجأة استخدم مخالبه لشق وفتح بطنه، وأخذ ببطء شيئاً من بطنه.
في شقق الأصل الذهبي …
مو فان كان يقف بجانب الشرفة مع هاتف في يده.
وجه مو فان عرض ابتسامة كبيرة: “السيدة تانغ يوي، لقد اتصلت بي أخيراً”.
بجانب الفتاة كان مخلوق ملعون جسده مغطى بالكدمات والعض. كانت عيناه تراقبان باستمرار هذه الفتاة التي ماتت بالفعل.
تانغ يوي قالت بفارغ الصبر: “أنا حاليا في هانغ تشو، لا أستطيع المغادرة. هل انت بخير؟ تلقيت بعض المعلومات التي تفيد ان الفاتيكان الاسود يتحرك في شنغهاي. إنهم جميعاً يتآمرون نحوك”.
في الواقع، مو فان كان دائما يشتبه قليلاً حول هذا الموضوع. يبدو أن الناس من الفاتيكان الاسود كانوا قادرين على قيادة الوحوش الظلامية. والأشخاص الوحيدون الذين يجب أن يكونوا قادرين على قيادة الوحوش السحرية يجب أن يكونوا من المستدعين؛ لا توجد وسيلة لأن تجعل جميع الناس في الفاتيكان الاسود ان يكونوا سحرة استدعاء، أليس كذلك؟
مو فان قال: “أنا بخير. أنا فقط واجهت مجموعة صغيرة من الوحوش الظلامية، وقتلتهم جميعاً”.
تانغ يوي قالت رسمياً: “هذا متهور قليلاً عنك، إذا حدث شيء ما … طرق الفاتيكان الاسود قاسية للغاية. إذا وقعت بأيديهم، فمن المرجح أن تتحول إلى وحش من قبلهم! وبالتالي، يجب أن تكون حذراً للغاية!”.
وبدأ يعض على معصمه، مثلما كانه يريد أن يلدغ ويعض نفسه التي كانت الأكثر كرهاً له حتى الموت!
بجانب الفتاة كان مخلوق ملعون جسده مغطى بالكدمات والعض. كانت عيناه تراقبان باستمرار هذه الفتاة التي ماتت بالفعل.
مو فان سأل، مع شعور بالتشويش قليلاً: “وحش ماذا؟”.
….
“الوحوش الظلامية”.
….
مو فان لم يهم وسأل: “الوحوش الظلامية؟ أليسوا وحوش سحرية؟”
في الواقع، مو فان كان دائما يشتبه قليلاً حول هذا الموضوع. يبدو أن الناس من الفاتيكان الاسود كانوا قادرين على قيادة الوحوش الظلامية. والأشخاص الوحيدون الذين يجب أن يكونوا قادرين على قيادة الوحوش السحرية يجب أن يكونوا من المستدعين؛ لا توجد وسيلة لأن تجعل جميع الناس في الفاتيكان الاسود ان يكونوا سحرة استدعاء، أليس كذلك؟
مو فان أدرك فجأة شيئاً وهو على عجل اقفل الهاتف: “إنها صديقة شو تشاو تينغ. شو تشاو تينغ فقد كل عائلته خلال الكارثة في مدينة بو تاركا وراءه ….. وكانت صديقته فقط معه هذا طوال الوقت. وأعتقد أن تشانغ لولو يجب أن تكون الشخص الأكثر أهمية لدى شو تشاو تينغ، لا أستطيع أن أترك أي شيء يحدث لها”.
تانغ يوي اخبرته: “انهم ليسوا من الوحوش السحرية، إنهم أناس، أناس أحياء!”.
ومع ذلك، كان الدم يتدفق بسرعة، ومعه حياتها. مع اختراق المخالب من خلال قلبها، لم تعد خائفة.
تانغ يوي قالت: “إنهم جميعاً أناس أحياء لعنت أرواحهم. هذا هو الأسلوب السري الأكثر رعبا في الفاتيكان الاسود”.
في شقق الأصل الذهبي …
مو فان كان مصدوماً: “ماذا؟”.
_ احياء؟ _
مو فان أدرك فجأة شيئاً وهو على عجل اقفل الهاتف: “إنها صديقة شو تشاو تينغ. شو تشاو تينغ فقد كل عائلته خلال الكارثة في مدينة بو تاركا وراءه ….. وكانت صديقته فقط معه هذا طوال الوقت. وأعتقد أن تشانغ لولو يجب أن تكون الشخص الأكثر أهمية لدى شو تشاو تينغ، لا أستطيع أن أترك أي شيء يحدث لها”.
===================
_ تلك الوحوش الظلامية كانت اناس أحياء؟ _
كان ضوء القمر بارداً. كانت الرياح الباردة تتجه نحو البرودة على نحو متزايد أثناء نزفها على وجوههم مثل السكاكين الحادة.
تانغ يوي قالت: “إنهم جميعاً أناس أحياء لعنت أرواحهم. هذا هو الأسلوب السري الأكثر رعبا في الفاتيكان الاسود”.
بدأت عيناها تتضخم لدرجة أنها كادت أن تنفجر.
مو فان قال بشكل قاتم: “شو تشاو تينغ قبض عليه”.
مو فان أدرك فجأة شيئاً وهو على عجل اقفل الهاتف: “إنها صديقة شو تشاو تينغ. شو تشاو تينغ فقد كل عائلته خلال الكارثة في مدينة بو تاركا وراءه ….. وكانت صديقته فقط معه هذا طوال الوقت. وأعتقد أن تشانغ لولو يجب أن تكون الشخص الأكثر أهمية لدى شو تشاو تينغ، لا أستطيع أن أترك أي شيء يحدث لها”.
تانغ يوي اصبحت صامتة.
شو تشاو تينغ كان أيضاً طالب لدى تانغ يوي، كيف يمكن لها ان لا تعرف عنه؟
كانت الطريق في المساء فسيحة ومجانية. الذئب الروحي كان يجري مباشرة على الطريق، وكل أنواع قواعد المرور لا تعني شيئاً لهذا الوحش البري.
مو فان قال: “السيدة تانغ يوي، أنا بحاجة للذهاب للتحقق من تشانغ لولو. إذا كان شو تشاو تينغ تم تحويله إلى وحش مظلم، فإن ذلك يعني أنهم يعرفون بالفعل مكان إقامة تشانغ لولو …”.
السائل الأسود من عينيه لم يتوقف اثناء نزوله حول وجهه الممسوخ المتألم.
ومع ذلك، تانغ يوي كانت عاجزة حالياً. محكمة السحر كانت غير قادرة حاليا على اتخاذ خطوة كبيرة. بمجرد اتخاذ خطوة، المجموعة هذه من الفاتيكان الاسود سوف تهرب من الشبكة التي لا مفر منها التي قد وضعوها.
علاوة على ذلك، شو تشاو تينغ قد تم القبض عليهم بالفعل. كانت احتمالية كونه على قيد الحياة ضئيلة.
لقد كان شو تشاو تينغ. مو فان كان واضحاً جداً من أنه كان شو تشاو تينغ، لم يكن هناك وحش مظلم آخر من شأنه أن يبقى متيقظاً على جثة الفتاة لأنه كان يُظهر مثل هذا الألم الشديد.
مو فان قال: “السيدة تانغ يوي، أنا بحاجة للذهاب للتحقق من تشانغ لولو. إذا كان شو تشاو تينغ تم تحويله إلى وحش مظلم، فإن ذلك يعني أنهم يعرفون بالفعل مكان إقامة تشانغ لولو …”.
مو فان أخذ نفساً عميقاً وهو يسير ببطء نحوه.
“تشانغ لولو؟ من هذا؟”
مو فان قال: “السيدة تانغ يوي، أنا بحاجة للذهاب للتحقق من تشانغ لولو. إذا كان شو تشاو تينغ تم تحويله إلى وحش مظلم، فإن ذلك يعني أنهم يعرفون بالفعل مكان إقامة تشانغ لولو …”.
كان تعبيره يرتجف بقوة بينما كان صراخه الصاخب يتردد باستمرار على السطح.
مو فان أدرك فجأة شيئاً وهو على عجل اقفل الهاتف: “إنها صديقة شو تشاو تينغ. شو تشاو تينغ فقد كل عائلته خلال الكارثة في مدينة بو تاركا وراءه ….. وكانت صديقته فقط معه هذا طوال الوقت. وأعتقد أن تشانغ لولو يجب أن تكون الشخص الأكثر أهمية لدى شو تشاو تينغ، لا أستطيع أن أترك أي شيء يحدث لها”.
كانت تشانغ لولو في عدم تصديق وهي تنظر إلى الوجه المتعفن أمامها. لقد كانت في حالة عدم تصديق أكبر عندما نظرت إلى تلك العيون المليئة بالشر والكراهية.
قام بعض جسده بشكل محموم وهو يمزق جلده. لقد استخدم مخالب القتل الخاصة به لتمزيق نفسه.
بعد الاسراع الى الطابق السفلي، مو فان لا يمكن أن يهتم باللوائح حيث منعوا من استدعاء الوحوش، واستدعى مباشرة الذئب الروحي الخاص به. وكان الذئب الروحي يجري بسرعة نحو مكان إقامة تشانغ لولو.
“تشانغ لولو؟ من هذا؟”
مو فان سأل، مع شعور بالتشويش قليلاً: “وحش ماذا؟”.
كان على الأقل أفضل من ان تقتل على يد تلك الأشياء القذرة …
كانت الطريق في المساء فسيحة ومجانية. الذئب الروحي كان يجري مباشرة على الطريق، وكل أنواع قواعد المرور لا تعني شيئاً لهذا الوحش البري.
….
كان ضوء القمر بارداً. كانت الرياح الباردة تتجه نحو البرودة على نحو متزايد أثناء نزفها على وجوههم مثل السكاكين الحادة.
كانت الطريق في المساء فسيحة ومجانية. الذئب الروحي كان يجري مباشرة على الطريق، وكل أنواع قواعد المرور لا تعني شيئاً لهذا الوحش البري.
مو فان لم يهم وسأل: “الوحوش الظلامية؟ أليسوا وحوش سحرية؟”
كانت تشانغ لولو في عدم تصديق وهي تنظر إلى الوجه المتعفن أمامها. لقد كانت في حالة عدم تصديق أكبر عندما نظرت إلى تلك العيون المليئة بالشر والكراهية.
_ هذا شو تشاو تينغ؟ _
_ هذا شو تشاو تينغ؟؟؟ _
بدأت عيناها تتضخم لدرجة أنها كادت أن تنفجر.
مو فان نظر لأسفل في الوحش المظلم الملعون وقال: “أنا آسف، لقد جئت بعد فوات الأوان.”.
بدأت دموعها في الانخفاض مرة أخرى. تسبب الألم في قلبها بالفعل أن تنسى تشانغ لولو المخالب الطويلة التي اخترقتها.
في هذه اللحظة، فهمت أخيراً لماذا قتل هذا الوحش المظلم الملعون كل هؤلاء الوحوش الظلامية التي كانت تتبعها. لقد فهمت أيضاً سبب محاولته القياد بالمقاومة، وأنه كان يحميها فعلياً من قبل …
كان هذا شريط من الجلد. كانت هناك خدوش واضحة على الجلد، كان قادراً على رؤية أنه كان هناك اسماً يظهر على الجلد في منتصف ضوء القمر!
ومع ذلك، كان الدم يتدفق بسرعة، ومعه حياتها. مع اختراق المخالب من خلال قلبها، لم تعد خائفة.
في هذه اللحظة، تجاوزت الكراهية لما أصبحت عليه ووصلت لكره كل شيء بالفعل!
مو فان كان يقف بجانب الشرفة مع هاتف في يده.
كان على الأقل أفضل من ان تقتل على يد تلك الأشياء القذرة …
مو فان نظر لأسفل في الوحش المظلم الملعون وقال: “أنا آسف، لقد جئت بعد فوات الأوان.”.
يبدو أن الرجل ذو القناع كان حقاً يتمتع بهذا المشهد: “هاها، هاهاهاها، لقد أخبرتك أنه لا يمكنك التحكم في نفسك! بصفتي سيدك، أنا كرم بما يكفي لإعطائك وقت لعب زيادة لبعض الوقت لقول كلماتك الأخيرة. ومع ذلك، يجب أن تكون سريعة وإلا سوف تجف دمها. بغض النظر عن ما تقوله بحلول ذلك الوقت، فإنها لن تكون قادرة على سماعك … أوه، يمكنك فقط اطلاق صوت “غوغوغوغوغ” التافه ذاك، أعتقد أنك لن تكون قادرة على التعبير عن أي شيء مع ذلك!”.
جا!!
اكتسح سترة واقية طويلة حوله مع ابتسامة وحشية بشكل غير طبيعي قبل اختفائه من السطح.
تاتاتا ~
في شقق الأصل الذهبي …
بدأت مجموعة كبيرة من الدم تتسرب إلى السطح. وقف الوحش المعون هناك بصدمة وتصلب، وجهه عرض تعبير لم يعد من الممكن وصفه بالألم العادي بعد الآن.
في الواقع، مو فان كان دائما يشتبه قليلاً حول هذا الموضوع. يبدو أن الناس من الفاتيكان الاسود كانوا قادرين على قيادة الوحوش الظلامية. والأشخاص الوحيدون الذين يجب أن يكونوا قادرين على قيادة الوحوش السحرية يجب أن يكونوا من المستدعين؛ لا توجد وسيلة لأن تجعل جميع الناس في الفاتيكان الاسود ان يكونوا سحرة استدعاء، أليس كذلك؟
….
روااااااااااااااااااااااااااااااااااررررررررر!!!!!!!
بدت حنجرته وكأنها ستنفجر وهو يتفجر بشكل محموم. منذ أن فتح فمه بالفعل، قام بالعض الشديد على معصمه!
مو فان سأل، مع شعور بالتشويش قليلاً: “وحش ماذا؟”.
مو فان أخذ نفساً عميقاً وهو يسير ببطء نحوه.
جا!!
وبدأ يعض على معصمه، مثلما كانه يريد أن يلدغ ويعض نفسه التي كانت الأكثر كرهاً له حتى الموت!
….
لقد صرخ في غضب.
بدأت عيناها تتضخم لدرجة أنها كادت أن تنفجر.
كان تعبيره يرتجف بقوة بينما كان صراخه الصاخب يتردد باستمرار على السطح.
مو فان أدرك فجأة شيئاً وهو على عجل اقفل الهاتف: “إنها صديقة شو تشاو تينغ. شو تشاو تينغ فقد كل عائلته خلال الكارثة في مدينة بو تاركا وراءه ….. وكانت صديقته فقط معه هذا طوال الوقت. وأعتقد أن تشانغ لولو يجب أن تكون الشخص الأكثر أهمية لدى شو تشاو تينغ، لا أستطيع أن أترك أي شيء يحدث لها”.
السائل الأسود من عينيه لم يتوقف اثناء نزوله حول وجهه الممسوخ المتألم.
قام بعض جسده بشكل محموم وهو يمزق جلده. لقد استخدم مخالب القتل الخاصة به لتمزيق نفسه.
تانغ يوي قالت بفارغ الصبر: “أنا حاليا في هانغ تشو، لا أستطيع المغادرة. هل انت بخير؟ تلقيت بعض المعلومات التي تفيد ان الفاتيكان الاسود يتحرك في شنغهاي. إنهم جميعاً يتآمرون نحوك”.
في هذه اللحظة، تجاوزت الكراهية لما أصبحت عليه ووصلت لكره كل شيء بالفعل!
….
مو فان قال: “أنا بخير. أنا فقط واجهت مجموعة صغيرة من الوحوش الظلامية، وقتلتهم جميعاً”.
بداخل الظلال السوداء، خرج رجل كما لو كان يخرج من عالم مختلف.
مو فان لم يهم وسأل: “الوحوش الظلامية؟ أليسوا وحوش سحرية؟”
تانغ يوي اخبرته: “انهم ليسوا من الوحوش السحرية، إنهم أناس، أناس أحياء!”.
صعد إلى السطح المليء بالدم الأسود وبقايا الأطراف. كانت عيناه السودان تنظران في الوقت الحالي إلى الشخص الذي ترك وراءه دماً أحمر.
كان نصف جسدها في خزان المياه، وكان على صدرها يد مقطوعة. مخالب تلك اليد قد توغلت بعمق في جسدها …
مو فان نظر لأسفل في الوحش المظلم الملعون وقال: “أنا آسف، لقد جئت بعد فوات الأوان.”.
===================
بدا وجهها الشاحب وكأنها لم تكن تعاني الكثير من الألم. قد يعني ذلك فقط أنها لم تمت وهي تعاني من الخوف واليأس.
بجانب الفتاة كان مخلوق ملعون جسده مغطى بالكدمات والعض. كانت عيناه تراقبان باستمرار هذه الفتاة التي ماتت بالفعل.
كانت تشانغ لولو في عدم تصديق وهي تنظر إلى الوجه المتعفن أمامها. لقد كانت في حالة عدم تصديق أكبر عندما نظرت إلى تلك العيون المليئة بالشر والكراهية.
كان يبكي بمرارة. كان بكاء المخلوق الذي لم يكن شبحاً ولا بشري مختلفاً تماماً عن بكاء الإنسان العادي. ومع ذلك، مو فان عرف أنه كان يبكي.
وبدأ يعض على معصمه، مثلما كانه يريد أن يلدغ ويعض نفسه التي كانت الأكثر كرهاً له حتى الموت!
مو فان أخذ نفساً عميقاً وهو يسير ببطء نحوه.
مو فان كان يقف بجانب الشرفة مع هاتف في يده.
مو فان نظر لأسفل في الوحش المظلم الملعون وقال: “أنا آسف، لقد جئت بعد فوات الأوان.”.
تانغ يوي صاحت بجدية عبر الهاتف: “إنه اسم الشماس الأزرق! شو تشاو تينغ وجد اسم هذا الشماس الأزرق!”.
.
لقد كان شو تشاو تينغ. مو فان كان واضحاً جداً من أنه كان شو تشاو تينغ، لم يكن هناك وحش مظلم آخر من شأنه أن يبقى متيقظاً على جثة الفتاة لأنه كان يُظهر مثل هذا الألم الشديد.
في الواقع، مو فان كان دائما يشتبه قليلاً حول هذا الموضوع. يبدو أن الناس من الفاتيكان الاسود كانوا قادرين على قيادة الوحوش الظلامية. والأشخاص الوحيدون الذين يجب أن يكونوا قادرين على قيادة الوحوش السحرية يجب أن يكونوا من المستدعين؛ لا توجد وسيلة لأن تجعل جميع الناس في الفاتيكان الاسود ان يكونوا سحرة استدعاء، أليس كذلك؟
عندما رأى مو فان يد شو تشاو تينغ لقد كانت اليد اليمنى التي قد تعرضت للعض بشكل شديد، وأصبح تعبيره مثل الربيع الذي اظلم.
مو فان كان مصدوم بعض الشيء ثم أخذ الشيء الذي سحبه شو تشاو تينغ من داخل معدته.
وبدأ يعض على معصمه، مثلما كانه يريد أن يلدغ ويعض نفسه التي كانت الأكثر كرهاً له حتى الموت!
شو تشاو تينغ رفع ببطء وجهه اليائس. في هذه اللحظة، فإن الشخص الذي ما زال يحتفظ ببعض صفاته الإنسانية عرف مو فان …
بعد مسح القذارة من عليه، مو فان كان قد صعق على الفور.
فجأة استخدم مخالبه لشق وفتح بطنه، وأخذ ببطء شيئاً من بطنه.
….
مو فان كان مصدوم بعض الشيء ثم أخذ الشيء الذي سحبه شو تشاو تينغ من داخل معدته.
_ احياء؟ _
بعد مسح القذارة من عليه، مو فان كان قد صعق على الفور.
_ هذا شو تشاو تينغ؟ _
كان هذا شريط من الجلد. كانت هناك خدوش واضحة على الجلد، كان قادراً على رؤية أنه كان هناك اسماً يظهر على الجلد في منتصف ضوء القمر!
كان ضوء القمر بارداً. كانت الرياح الباردة تتجه نحو البرودة على نحو متزايد أثناء نزفها على وجوههم مثل السكاكين الحادة.
….
مو فان سأل: “ما هي الفائدة من الاسم؟”.
تانغ يوي قالت: “إنهم جميعاً أناس أحياء لعنت أرواحهم. هذا هو الأسلوب السري الأكثر رعبا في الفاتيكان الاسود”.
تانغ يوي صاحت بجدية عبر الهاتف: “إنه اسم الشماس الأزرق! شو تشاو تينغ وجد اسم هذا الشماس الأزرق!”.
قام بعض جسده بشكل محموم وهو يمزق جلده. لقد استخدم مخالب القتل الخاصة به لتمزيق نفسه.
مو فان سأل: “ما هي الفائدة من الاسم؟”.
بدت حنجرته وكأنها ستنفجر وهو يتفجر بشكل محموم. منذ أن فتح فمه بالفعل، قام بالعض الشديد على معصمه!
شو تشاو تينغ رفع ببطء وجهه اليائس. في هذه اللحظة، فإن الشخص الذي ما زال يحتفظ ببعض صفاته الإنسانية عرف مو فان …
تانغ يوي ذكرت بشكل قاتم: “معظم الناس من الفاتيكان الاسود يكون على هوية مٌشَرِّفَةَ في المجتمع. هذا الاسم هو الاسم الذي يستخدمه الشماس الأزرق لخداع الآخرين. في الواقع، وفقاً لتخميننا، من المرجح أن يكون العقل المدبر وراء الإجراءات ضدك كطالب من معهد اللؤلؤة. انه فقط لا نعرف اسمه. كان هدف مهمتنا هذه المرة بالتحديد هذا الشماس الأزرق، واسمه هو فكرة المهمة. الشياطين الزُّرقْ هم أولئك الذين لديهم اتصال مباشر مع السالان الأحمر الرئيسي. لدينا الآن أمل في العثور على السالان مع هذا الشماس الأزرق!”.
كان يبكي بمرارة. كان بكاء المخلوق الذي لم يكن شبحاً ولا بشري مختلفاً تماماً عن بكاء الإنسان العادي. ومع ذلك، مو فان عرف أنه كان يبكي.
تانغ يوي اخبرته: “انهم ليسوا من الوحوش السحرية، إنهم أناس، أناس أحياء!”.
مو فان امسك هاتفه بينما كانت نظراته تجتاح شو تشاو تينغ، الذي كان لا يزال يضع ذراعين تشانغ لولو الميتة وقال: “في هذه الحالة، يجب أن تتعجلي وتخبري رؤسائك! أيضاً، هل هناك أي طريقة لتحويل شو تشاو تينغ الى العكس واعادته بشري؟”.
بدت حنجرته وكأنها ستنفجر وهو يتفجر بشكل محموم. منذ أن فتح فمه بالفعل، قام بالعض الشديد على معصمه!
===================
الفصل 227 – لعنة شو تشاو تينغ
في هذه اللحظة، فهمت أخيراً لماذا قتل هذا الوحش المظلم الملعون كل هؤلاء الوحوش الظلامية التي كانت تتبعها. لقد فهمت أيضاً سبب محاولته القياد بالمقاومة، وأنه كان يحميها فعلياً من قبل …
===================
