من المسؤول!
الفصل 277
تذكر مو فان وقال: “صحيح، يمكن تحويل بقايا الروح إلى جواهر الروح”.
.
كان العبيد الكهوف كأهداف التدريب إلى حد كبير. حيث كان من المستحيل بالنسبة لهم الاقتراب طالما كانت المجموعة تمتلك قوة نيران كافية.
.
كان رد فعل لياو مينغ شوان سريع، وذلك باستخدام مسار الرياح: خطوات فلاش لنقل نفسه.
.
مو فان لم يكن على استعداد لذلك. تعرف السماء كم عدد الوحوش الموجودة داخل الكهف؟ ماذا لو لم نتمكن من الخروج بعد الهجوم في ذلك المكان؟
عبيد الكهوف اخرجوا صرخة غريبة. كانوا خائفين من تعويذات السحر المتوسط، ومع ذلك كانوا لا يزالون يتقدمون إلى الأمام دون تردد. يبدو أنهم كانوا يستخدمون لحمهم لمسح الطريق لرفاقهم.
مو فان ليس لديه وسيلة لزيادة سرعة حركته. بمجرد ان استطاع اللحاق بمو نينغ شيويه، كان قد وصل بالضبط في الوقت المناسب ليشهد تحطم عبيد الكهوف الأربعة إلى أجزاء من قبل قفل الجليد: قشر العظام. مو نينغ شيويه كانت تقف في منتصف الجثث الأربعة، ونظرت إلى مو فان ببطء شديد في صمت، قبل المضي قدماً مع مسار الرياح الخاص بها.*
كانت تعويذات السحر المتوسط قوية، لكنهم لم يكونوا كافيين لإيقاف تدافع وتقدم عبيد الكهوف. اقترب عبيد الكهوف بسرعة من مجموعة الطلاب.
كان العبيد الكهوف كأهداف التدريب إلى حد كبير. حيث كان من المستحيل بالنسبة لهم الاقتراب طالما كانت المجموعة تمتلك قوة نيران كافية.
لو تشينغ هي صاح: “هجوم، اقتلوهم جميعاَ، لا يمكننا السماح لهم الاقتراب! وإلا، سندفن هنا!”.
مو نينغ شيويه شرعت في المتابعة والهجوم للخطوة التي بعدها، وسلاسل الجليد شدت بإحكام مع قوة عظيمة.
الجميع لم يعد يجرؤ على الحفاظ على سحرهم، ورموا تعاويذهم باستمرار، مع عدم وجود انقطاع بين التفعيلات والطلقات. انفجار اللهب موجة الأرض ضربة البرق، الضوء اللامع؛ توهج الانبعاث المنبعث من كل عنصر في النفق الأسود الكاحل مثل قوس قزح العنيف، جنباً إلى جنب مع الانفجارات والانهيارات الطينية، والصقيع، والومضات المسببة للعمى، وسوط الكرمة…
كان العبيد الكهوف كأهداف التدريب إلى حد كبير. حيث كان من المستحيل بالنسبة لهم الاقتراب طالما كانت المجموعة تمتلك قوة نيران كافية.
يتطلب القاء تعويذة سحر متوسطة الى اصطفاف ومحاذاة تسعة وأربعين نجماً، مما يؤدي إلى إبطاء معدل الهجمات، وإذا فقدوا الوعي بالبيئة المحيطة بهم لثانية واحدة فقط، كانت هناك فرصة كبيرة بأن يتم تحطيمهم إلى أجزاء بواسطة العصي العظمية من قبل المهاجمين. فلن يمنحهم عبيد الكهوف وقتاً كافياً لإنهاء تعويذاتهم.
السلاسل الجليدية السميكة ظهرت من لا مكان، واطلقت نفسها نحو عبيد الكهوف الأربعة عبيد الكهوف تحت أمر مو نينغ شيويه.
سوف يحتاجون إلى بعض الحماية من أجل إلقاء تفعيلات التعاويذ المتوسطة، حيث إن قضاء ثلاث إلى ست ثوان لمحاذاة النجوم كان أكثر من كاف بالنسبة لهم ليموتوا عدة مرات على ضربات العصي العنيفة.
سوف يحتاجون إلى بعض الحماية من أجل إلقاء تفعيلات التعاويذ المتوسطة، حيث إن قضاء ثلاث إلى ست ثوان لمحاذاة النجوم كان أكثر من كاف بالنسبة لهم ليموتوا عدة مرات على ضربات العصي العنيفة.
لحسن الحظ، تألفت المجموعة من عدد كبير من الطلاب. سبعة عشر ساحر مستوى متوسط يتناوبون على الهجوم بسحرهم، بينما ينهون تفعيل واحد أو تفعيلين من السحر المتوسط. لقد تمكنوا من السيطرة على الوضع من خلال منع عبيد الكهوف من الاقتراب أكثر من عشرين مترا لهم.
الجميع لم يعد يجرؤ على الحفاظ على سحرهم، ورموا تعاويذهم باستمرار، مع عدم وجود انقطاع بين التفعيلات والطلقات. انفجار اللهب موجة الأرض ضربة البرق، الضوء اللامع؛ توهج الانبعاث المنبعث من كل عنصر في النفق الأسود الكاحل مثل قوس قزح العنيف، جنباً إلى جنب مع الانفجارات والانهيارات الطينية، والصقيع، والومضات المسببة للعمى، وسوط الكرمة…
كان العبيد الكهوف كأهداف التدريب إلى حد كبير. حيث كان من المستحيل بالنسبة لهم الاقتراب طالما كانت المجموعة تمتلك قوة نيران كافية.
مو نينغ شيويه قادت الطريق، وتركت ظهرها الفخور، والجليدي مقابل مو فان مثل العادة. كانت سرعة مسار الريح لها ضعف سرعة مسار الرياح العادي. لقد تقدمت بجرأة إلى الأمام بثقة تامة، ويبدو أنها كانت تخطط لضبط الأعداء باستخدام الكهف في المقابل.
كان التهديد الوحيد لا يزال هو الكهوف على الجانبين، لأنه لا يمكن لأحد معرفة عدد هؤلاء الوحوش القبيحة التي ما زالت تنتظرهم.
اشتعلت النيران في الكهف بأكمله. مو فان اكتشف بشكل مدهش أن الكهف كان في الواقع كان متصلاً بالكهوف الأخرى!
باي تينغ تينغ انفجرت عندما لاحظت فجأة شيئاً خارج المكان بجانب لياو مينغ شوان وقالت: “احترس!”
تذكر مو فان وقال: “صحيح، يمكن تحويل بقايا الروح إلى جواهر الروح”.
كان رد فعل لياو مينغ شوان سريع، وذلك باستخدام مسار الرياح: خطوات فلاش لنقل نفسه.
.
تقاطع عبد كهوف كبير مع مسارات لياو مينغ شوان. وضربت عصا عظامه جمجمته تقريباً بأرجوحة قوية.
“ماااااااا!!”
لياو مينغ شوان انتقل إلى مكان أكثر أماناً وشاهد الكهوف مع خوف مستمر وقال: “اللعنة، لماذا لا تنتهي الوحوش في هذه الكهوف!”.
عندما مروا عبر الكهف، ظهرت فجأة أربعة أزواج من العيون مفتوحة في وسط الظلام، تليها ضوضاء مشي بثقل وقوة.
كان هناك ثلاثة كهوف على الجانبين. اثنان منهم لم يعد لديه أي وحوش تقفز منها، مما يشير إلى أن الوحوش الموجودة في الداخل قد تم القضاء عليها بالكامل… ولكن أكثر من عشرة قد خرجوا بالفعل من الكهف الكبير المتبقي. واضطر بعض أفراد المجموعة إلى استخدام معداتهم الدفاعية. وفي الوقت نفسه، باي تينغ تينغ لم تتوقف عن استخدام سحر الشفاء لها…
كان العبيد الكهوف كأهداف التدريب إلى حد كبير. حيث كان من المستحيل بالنسبة لهم الاقتراب طالما كانت المجموعة تمتلك قوة نيران كافية.
مو نينغ شيويه، مع نظرة عابرة في مو فان بينما يشير إلى الكهف وقالت: “مو فان، اهجم في الكهف معي.”.
باي تينغ تينغ انفجرت عندما لاحظت فجأة شيئاً خارج المكان بجانب لياو مينغ شوان وقالت: “احترس!”
“هل يجب ان نكون حقاً عدوانيين جداً؟”
.
مو فان لم يكن على استعداد لذلك. تعرف السماء كم عدد الوحوش الموجودة داخل الكهف؟ ماذا لو لم نتمكن من الخروج بعد الهجوم في ذلك المكان؟
لياو مينغ شوان انتقل إلى مكان أكثر أماناً وشاهد الكهوف مع خوف مستمر وقال: “اللعنة، لماذا لا تنتهي الوحوش في هذه الكهوف!”.
مو نينغ شيويه لا تريد أن تضيع وقتها في مناقشة مع مو فان. لقد انجرفت على مسار الرياح الجليدي واختفت في الكهف في الظلام الدامس.
مو فان لم يكن على استعداد لذلك. تعرف السماء كم عدد الوحوش الموجودة داخل الكهف؟ ماذا لو لم نتمكن من الخروج بعد الهجوم في ذلك المكان؟
مو فان ليس لديه خيار سوى وضع حياته على المحك للحفاظ على شراكة المرأة الجميلة. ولحق مو نينغ شيويه في الكهف.
مو فان ذهب بسرعة خلف مو نينغ شيويه بعد أن اتم مهمته، ولكن اتضح ذلك ان مو نينغ شيويه كانت لا ترحم تماماً، على عكس امرأة عادية. مو فان يمكن أن يرى العديد من الجثث تحولت إلى تماثيل جليدة على طول الطريق.
اتضح أن الكهف كان واسعاً للغاية، على الأقل ضعف حجم النفق. مو فان ليس لديه فكرة أن هؤلاء العبيد البشعين يتمتعون بمثل هذه الإقامة الرائعة. ولكن لم يحالفهم الحظ، فقد حان الوقت لحرقهم جميعاً!
.
عندما رفع مو فان رفع يديه، اشتعلت النيران على كفيه، انفجار اللهب: حارقة العظام على اليسار وتعويذة انفجار اللهب: تمزق على اليمين. مو فان لم يهتم حتى إذا كان هناك وحوش قريبة، حيث لا يزال من الممكن استخدامها كمصادر للضوء بعد حرقها.
.
اشتعلت النيران في الكهف بأكمله. مو فان اكتشف بشكل مدهش أن الكهف كان في الواقع كان متصلاً بالكهوف الأخرى!
“قفل الجليد”.
مو فان لعن: “اولاد العاهرة، لا عجب أن الوحوش استمرت في الظهور! الكهوف مترابطة! يمكن لعبيد الكهف من الكهوف الأخرى أن تأتي من خلالهم!”
لقد أكملت بالفعل نمط النجمة. لقد كان من المضحك أن يكون عبيد الكهوف الأربعة قد ظنوا أنهم اخفوا وجودهم جيداً.
مو نينغ شيويه قادت الطريق، وتركت ظهرها الفخور، والجليدي مقابل مو فان مثل العادة. كانت سرعة مسار الريح لها ضعف سرعة مسار الرياح العادي. لقد تقدمت بجرأة إلى الأمام بثقة تامة، ويبدو أنها كانت تخطط لضبط الأعداء باستخدام الكهف في المقابل.
تذكر مو فان وقال: “صحيح، يمكن تحويل بقايا الروح إلى جواهر الروح”.
ونطاق سكينة الثلج انتشر من خلال محيطها تلقائيا كما تحركت. من خلال هالة فريدة من نوعها، يمكن بسهولة اكتشاف أي حركة في محيطها دون الاعتماد على رؤيتها.
لحسن الحظ، تألفت المجموعة من عدد كبير من الطلاب. سبعة عشر ساحر مستوى متوسط يتناوبون على الهجوم بسحرهم، بينما ينهون تفعيل واحد أو تفعيلين من السحر المتوسط. لقد تمكنوا من السيطرة على الوضع من خلال منع عبيد الكهوف من الاقتراب أكثر من عشرين مترا لهم.
عندما مروا عبر الكهف، ظهرت فجأة أربعة أزواج من العيون مفتوحة في وسط الظلام، تليها ضوضاء مشي بثقل وقوة.
الفصل 277
بالتأكيد كان لعبيد الكهوف بعض الطرق للرؤية في الظلام. كانوا ينتظرون مو نينغ شيويه للاقتراب منهم في الزاوية، لكن لم يعرفوا الكثير، فإن مخالب الجليد قد وصلت إليهم بالفعل بينما كانوا يمسكون بأنفاسهم ملقين على الأرض.
الفصل 277
“ماااااااا!!”
مو نينغ شيويه، مع نظرة عابرة في مو فان بينما يشير إلى الكهف وقالت: “مو فان، اهجم في الكهف معي.”.
اطلق عبيد الكهوف الأربعة صراخ مرعب وهم يتجهون نحو مو نينغ شيويه من أربعة اتجاهات مختلفة.
اتضح أن الكهف كان واسعاً للغاية، على الأقل ضعف حجم النفق. مو فان ليس لديه فكرة أن هؤلاء العبيد البشعين يتمتعون بمثل هذه الإقامة الرائعة. ولكن لم يحالفهم الحظ، فقد حان الوقت لحرقهم جميعاً!
مو نينغ شيويه ظلت ثابتة في الوسط. وعيونها الجليدية تطلق تهديد.
الجميع لم يعد يجرؤ على الحفاظ على سحرهم، ورموا تعاويذهم باستمرار، مع عدم وجود انقطاع بين التفعيلات والطلقات. انفجار اللهب موجة الأرض ضربة البرق، الضوء اللامع؛ توهج الانبعاث المنبعث من كل عنصر في النفق الأسود الكاحل مثل قوس قزح العنيف، جنباً إلى جنب مع الانفجارات والانهيارات الطينية، والصقيع، والومضات المسببة للعمى، وسوط الكرمة…
“قفل الجليد”.
.
لقد أكملت بالفعل نمط النجمة. لقد كان من المضحك أن يكون عبيد الكهوف الأربعة قد ظنوا أنهم اخفوا وجودهم جيداً.
اطلق عبيد الكهوف الأربعة صراخ مرعب وهم يتجهون نحو مو نينغ شيويه من أربعة اتجاهات مختلفة.
السلاسل الجليدية السميكة ظهرت من لا مكان، واطلقت نفسها نحو عبيد الكهوف الأربعة عبيد الكهوف تحت أمر مو نينغ شيويه.
لياو مينغ شوان انتقل إلى مكان أكثر أماناً وشاهد الكهوف مع خوف مستمر وقال: “اللعنة، لماذا لا تنتهي الوحوش في هذه الكهوف!”.
السلاسل الجليدية امسكت عبيد الكهوف على غفلة من دفاعهم، والتفت حول الوحوش في الهواء.
لقد أكملت بالفعل نمط النجمة. لقد كان من المضحك أن يكون عبيد الكهوف الأربعة قد ظنوا أنهم اخفوا وجودهم جيداً.
“قشر العظام!”
لحسن الحظ، تألفت المجموعة من عدد كبير من الطلاب. سبعة عشر ساحر مستوى متوسط يتناوبون على الهجوم بسحرهم، بينما ينهون تفعيل واحد أو تفعيلين من السحر المتوسط. لقد تمكنوا من السيطرة على الوضع من خلال منع عبيد الكهوف من الاقتراب أكثر من عشرين مترا لهم.
مو نينغ شيويه شرعت في المتابعة والهجوم للخطوة التي بعدها، وسلاسل الجليد شدت بإحكام مع قوة عظيمة.
اشتعلت النيران في الكهف بأكمله. مو فان اكتشف بشكل مدهش أن الكهف كان في الواقع كان متصلاً بالكهوف الأخرى!
تردد الصوت المروع لطقطقة العظام في الكهف. عبيد الكهوف الأربعة لم تستطع ان تكون لها فرصة واحدة حتى. سقطت العصي العظمية في أيديهم على الأرض أثناء نفسهم الأخير.
سوف تبقى بقايا الروح فقط لفترة قصيرة من الوقت بعد وفاتهم، وبالتالي كان عليه أن يكون سريعاً في استعادتها، وإلا فقد يختفون.
مو فان ليس لديه وسيلة لزيادة سرعة حركته. بمجرد ان استطاع اللحاق بمو نينغ شيويه، كان قد وصل بالضبط في الوقت المناسب ليشهد تحطم عبيد الكهوف الأربعة إلى أجزاء من قبل قفل الجليد: قشر العظام. مو نينغ شيويه كانت تقف في منتصف الجثث الأربعة، ونظرت إلى مو فان ببطء شديد في صمت، قبل المضي قدماً مع مسار الرياح الخاص بها.*
تقاطع عبد كهوف كبير مع مسارات لياو مينغ شوان. وضربت عصا عظامه جمجمته تقريباً بأرجوحة قوية.
(كأنها قاعدة بترجع كرامتها وفخرها قدامه بعد خسارتها المباراة قبل هههههه)
لحسن الحظ، تألفت المجموعة من عدد كبير من الطلاب. سبعة عشر ساحر مستوى متوسط يتناوبون على الهجوم بسحرهم، بينما ينهون تفعيل واحد أو تفعيلين من السحر المتوسط. لقد تمكنوا من السيطرة على الوضع من خلال منع عبيد الكهوف من الاقتراب أكثر من عشرين مترا لهم.
مو فان كان غير قادر على الكلام. كان على وشك أن يلحقها عندما شعر بالارتعاش الطفيف من قلادة اللوتس الصغيرة.
بالتأكيد كان لعبيد الكهوف بعض الطرق للرؤية في الظلام. كانوا ينتظرون مو نينغ شيويه للاقتراب منهم في الزاوية، لكن لم يعرفوا الكثير، فإن مخالب الجليد قد وصلت إليهم بالفعل بينما كانوا يمسكون بأنفاسهم ملقين على الأرض.
تذكر مو فان وقال: “صحيح، يمكن تحويل بقايا الروح إلى جواهر الروح”.
يتطلب القاء تعويذة سحر متوسطة الى اصطفاف ومحاذاة تسعة وأربعين نجماً، مما يؤدي إلى إبطاء معدل الهجمات، وإذا فقدوا الوعي بالبيئة المحيطة بهم لثانية واحدة فقط، كانت هناك فرصة كبيرة بأن يتم تحطيمهم إلى أجزاء بواسطة العصي العظمية من قبل المهاجمين. فلن يمنحهم عبيد الكهوف وقتاً كافياً لإنهاء تعويذاتهم.
ونظر في أعماق تلك الأشياء السميكة وسرعان ما جمع بقايا الروح لعبيد الكهوف.
عبيد الكهوف اخرجوا صرخة غريبة. كانوا خائفين من تعويذات السحر المتوسط، ومع ذلك كانوا لا يزالون يتقدمون إلى الأمام دون تردد. يبدو أنهم كانوا يستخدمون لحمهم لمسح الطريق لرفاقهم.
سوف تبقى بقايا الروح فقط لفترة قصيرة من الوقت بعد وفاتهم، وبالتالي كان عليه أن يكون سريعاً في استعادتها، وإلا فقد يختفون.
اطلق عبيد الكهوف الأربعة صراخ مرعب وهم يتجهون نحو مو نينغ شيويه من أربعة اتجاهات مختلفة.
مو فان ذهب بسرعة خلف مو نينغ شيويه بعد أن اتم مهمته، ولكن اتضح ذلك ان مو نينغ شيويه كانت لا ترحم تماماً، على عكس امرأة عادية. مو فان يمكن أن يرى العديد من الجثث تحولت إلى تماثيل جليدة على طول الطريق.
مو فان لعن: “اولاد العاهرة، لا عجب أن الوحوش استمرت في الظهور! الكهوف مترابطة! يمكن لعبيد الكهف من الكهوف الأخرى أن تأتي من خلالهم!”
مو فان جمع بشكل حاسم بقايا الروح. بالكاد ألقي نظرة على مو نينغ شيويه قبل أن تختفي بالداخل في غمضة عين مرة أخرى. مو فان لا يسعه إلا التذمر وقال: “اللعنة، لماذا أشعر أنني مبتدئ يجري وراء أخته الكبيرة في هذه الحالة؟ هل يجب أن أتابع ورائك وألتقط المسروقات؟”
“هل يجب ان نكون حقاً عدوانيين جداً؟”
كان العبيد الكهوف كأهداف التدريب إلى حد كبير. حيث كان من المستحيل بالنسبة لهم الاقتراب طالما كانت المجموعة تمتلك قوة نيران كافية.
