Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Versatile Mage 288

تشان كونغ*

تشان كونغ*

الفصل 288

اقترح المدير سونغ وقال: “صحيح أن القائد لو كان يتصرف بشكل غريب في الآونة الأخيرة. ربما كان يحاول إيجاد طريق آخر، لأنه لم يستطع الحصول على مستوى أعلى في الجيش؟”.

.

كان لدى الرجل خصلتان صغيرتان كشارب وغليون تبغ قديم في يده. كان يدخن في كل مرة ينهي فيها جملة، مثل التنفس الطبيعي.

.

“مفهوم!”

.

كان لتشان كونغ نظرة صارمة وقال: “سأذبح الذئب ذو أجنحة الظلام ذلك بيدي العاريتين ذات يوم… لكنني هنا من أجل مسألة أخرى.”.

(تم تعديل الاسم من الاسم السابق “زان كونغ” من والى الاسم الصحيح “تشان كونغ”.)

حاول تشان كونغ أن يبتسم ابتسامة مريحة وقال: “أنا على قيد الحياة، هذا كل ما يهم. لسوء الحظ، لقد أفسدوا جسدي المثالي.”.

كانت الامطار الخفيفة شائعة في هذا الموسم. سقطت قطرات مطر صغيرة من الجبل التي يكتنفه الضباب الكثيف. كانت الأرض رطبة وموحلة، وحتى الأنهار كانت تتدفق بتيار أقوى أمكن سماع صوت الأمواج من مسافة بعيدة.

كانت النسور السماوية واحدة من الأنواع النادرة من الوحوش التي يمكن ترويضها باستخدام العنصر النفسي. خلال المعارك الكثيرة بين البشرية والوحوش الشيطانية، اكتشف البشر بطريقة ما هذه الأنواع النادرة. كانوا على استعداد للانتماء إلى البشر، لكنهم لم يكونوا على استعداد للقتال من أجلهم.

كانت السماء الرمادية بلا حدود، ولم تكن هناك نهاية واضحة لسلسلة الجبال. ستائر من المطر تعلقت بين السماء والأرض.

المدير سونغ بنظرة حزينة قليلاً قال: “جروحك، إذا كانت بوصة أعلى على رقبتك، فلربما كنت لتكون ميتاً الآن!”.

في وسط المطر البارد، ظهرت أجنحة بيضاء ثلجية من العدم، حيث حافظت على مسافة معينة من الأرض أثناء تحليقها في السماء.

كان لتشان كونغ نظرة صارمة وقال: “سأذبح الذئب ذو أجنحة الظلام ذلك بيدي العاريتين ذات يوم… لكنني هنا من أجل مسألة أخرى.”.

كانت الأجنحة تنتمي إلى النسور السماوية، وهي علامة للوحوش المروضة من قبل الجيش الصيني. كانت تستخدم في الغالب للركوب، ونادراً ما تشارك في أي نوع من المعارك.

“لقد تقرر الامر!”

كانت النسور السماوية واحدة من الأنواع النادرة من الوحوش التي يمكن ترويضها باستخدام العنصر النفسي. خلال المعارك الكثيرة بين البشرية والوحوش الشيطانية، اكتشف البشر بطريقة ما هذه الأنواع النادرة. كانوا على استعداد للانتماء إلى البشر، لكنهم لم يكونوا على استعداد للقتال من أجلهم.

في جناح خيزران فريد نوعاً ما إلى الجنوب من الكلية الملكية، سونغ هي، الذي كان من محبي شاي الأقحوان، كان جالساً على حصيرة ويستمتع بالرائحة اللطيفة من إبريق الشاي أمامه.

ظهرت المزيد من الأشكال البيضاء الثلجية. لقد كانوا يتحركون بطريقة منظمة، مع لمحة من هالة لا يمكن رؤيتها إلا على سحرة المعركة.

حقيقة أنه يستطيع الآن التعامل بسهولة مع الوحش الذي اعتاد أن يهرب منه فقط هو شيء يفتخر به حقاً!

قال رجل يرتدي معطف عسكري فوق كتفيه على أحد النسور السماوية: “تذكروا، من الآن فصاعداً، لم تعودوا تحملون هوية جندي. كل ما تفعلونه لم يعد مرتبطاً بجيش شمال الصين.”

صاح المدير سونغ: “لم أعتقد أبداً أنهم سيذهبون إلى هذا الحد! بسرعة، لا يمكننا إضاعة المزيد من الوقت. علينا أن نتوجه إلى مدينة جين لين الأن. لا يمكننا السماح له بالقيام بمثل هذا الشيء المرعب”.

كان لدى الرجل خصلتان صغيرتان كشارب وغليون تبغ قديم في يده. كان يدخن في كل مرة ينهي فيها جملة، مثل التنفس الطبيعي.

قال رجل يرتدي معطف عسكري فوق كتفيه على أحد النسور السماوية: “تذكروا، من الآن فصاعداً، لم تعودوا تحملون هوية جندي. كل ما تفعلونه لم يعد مرتبطاً بجيش شمال الصين.”

لم يدخن الكثير من الناس حقاً غليوناً في هذا العصر، لكنها كانت مجرد عادة اعتاد عليها لو نيان. تم تمزيق ظهره من قبل وحش ذو مستوى القائد، تاركاً جرحاً عملاقاً والذي كان ما زال بإمكانه أن يشعر منه بألم خفيف. كان قد زار العديد من المعالجين ذوي الخبرة، ولكن لم يثبت أي منهم أنه مفيد. في النهاية، لم يكن بإمكانه سوى الاعتماد على نوع خاص من التبغ لتخدير نفسه قليلاً…

ثم قال: “هل صدأ عقلك؟ مرؤوسين لو نيان هم مجموعة من المجانين الذين سيفعلون أي شيء لتحقيق أهدافهم. لماذا لم تظن أن لو نيان سيفعل شيئاً مجنوناً، حتى لو كلفه ذلك كل شيء؟ لقد طُردوا جميعاً، لذا إذا ارتكبوا جريمة خطيرة، فلن يجلبوا بالضرورة العار إلى فوج السلحفاة السوداء!”

كان الضابط المشور ساحرة معركة. تم جمع حواجبها معا تقريباً في خط مستقيم، وكانت ليست امرأة جميلة المظهر كثيراً قالت: “أيها القائد لو، نحن على بعد ثلاثمائة كيلومتر من مدينة جين لين. هناك مجموعة من النسور ثاقبة الدم التي تعيش بالقرب من مدينة جين لين. هل يجب أن نهاجم؟”.

كان الذئب السحري ثلاثي العيون ضخماً بشكل لا يصدق، وأطول من أسطح معظم المباني في الشارع. تذكر مو فان بوضوح المرة الأولى التي اصطدم فيها بهذا الوحش العملاق مع زملائه في الفصل. لم يجرؤ حتى على أخذ نفس إضافي حينها خوفاً من ان يتم كشفه، وكل هذا فقط كي يخفي حضوره.

قال لو نيان: “ليست هناك حاجة لذلك. سنسافر سيراً على الأقدام بمجرد أن نكون قريبين من منطقتهم.”

كان الضابط المشور ساحرة معركة. تم جمع حواجبها معا تقريباً في خط مستقيم، وكانت ليست امرأة جميلة المظهر كثيراً قالت: “أيها القائد لو، نحن على بعد ثلاثمائة كيلومتر من مدينة جين لين. هناك مجموعة من النسور ثاقبة الدم التي تعيش بالقرب من مدينة جين لين. هل يجب أن نهاجم؟”.

“علم!”

“مفهوم!”

“تذكروا، مسموح فقط بالنجاح في هذه المهمة!”

…….

“مفهوم!”

رد تشان كونغ: “وأنت تقول لي أنه من المستحيل؟ اسرع وأخبرني أين يوجد الطفل!”.

…….

في وسط المطر البارد، ظهرت أجنحة بيضاء ثلجية من العدم، حيث حافظت على مسافة معينة من الأرض أثناء تحليقها في السماء.

في جناح خيزران فريد نوعاً ما إلى الجنوب من الكلية الملكية، سونغ هي، الذي كان من محبي شاي الأقحوان، كان جالساً على حصيرة ويستمتع بالرائحة اللطيفة من إبريق الشاي أمامه.

ظهرت المزيد من الأشكال البيضاء الثلجية. لقد كانوا يتحركون بطريقة منظمة، مع لمحة من هالة لا يمكن رؤيتها إلا على سحرة المعركة.

فجأة، تم دفع الباب بقوة كبيرة. وتمايل الباب المصنوع من الخيزران بعنف، وكأنه سينهار.

كان لدى الرجل خصلتان صغيرتان كشارب وغليون تبغ قديم في يده. كان يدخن في كل مرة ينهي فيها جملة، مثل التنفس الطبيعي.

عبس المدير سونغ وقال: “من هناك؟ أين هي أخلاقك؟”.

كانت النسور السماوية واحدة من الأنواع النادرة من الوحوش التي يمكن ترويضها باستخدام العنصر النفسي. خلال المعارك الكثيرة بين البشرية والوحوش الشيطانية، اكتشف البشر بطريقة ما هذه الأنواع النادرة. كانوا على استعداد للانتماء إلى البشر، لكنهم لم يكونوا على استعداد للقتال من أجلهم.

“إنه أنا، أيها الرجل العجوز.”

داخل مدينة جين لين، بالقرب من مجموعة من اللبلاب، غير مو فان إلى ملابس سوداء وكان جالساً فوق عمود قائم لوحده. كان يستمتع ببعض اللحم المجفف اللذيذ، بينما كان يشاهد القتال بين الذئب النجمي الرشيق والذئب السحري ثلاثي العيون.

رفع سونغ هي جفونه وحدق في الرجل غير الشاب بعد الآن أمامه بتفاجؤ وقال: “تشان كونغ؟”.

على الرغم من حقيقة أن كلاهما كان نوعين مختلفين من الذئاب، إلا أن الذئب النجمي الرشيق رأى كلياً أن الذئب السحري ثلاثي العيون خصم لا يستحق. لقد انقض إلى الأمام وهاجم بأنيابه، حيث علَّم خصمه كيف يجب أن يكون الذئب الحقيقي!

ألقى سونغ هي نظرة فاحصة ورأى خمس ندوب جديدة حول عنق الرجل وصدره. تم الكشف عن أجزاء فقط من الندوب فوق طوقه، وكان من الصعب معرفة إلى أي مدى امتدت الندوب.

سأل المدير سونغ: “هل توحي حقاً بأنه سيذهب إلى ذلك الحد؟”.

المدير سونغ بنظرة حزينة قليلاً قال: “جروحك، إذا كانت بوصة أعلى على رقبتك، فلربما كنت لتكون ميتاً الآن!”.

اقترح المدير سونغ وقال: “صحيح أن القائد لو كان يتصرف بشكل غريب في الآونة الأخيرة. ربما كان يحاول إيجاد طريق آخر، لأنه لم يستطع الحصول على مستوى أعلى في الجيش؟”.

حاول تشان كونغ أن يبتسم ابتسامة مريحة وقال: “أنا على قيد الحياة، هذا كل ما يهم. لسوء الحظ، لقد أفسدوا جسدي المثالي.”.

صاح المدير سونغ: “لم أعتقد أبداً أنهم سيذهبون إلى هذا الحد! بسرعة، لا يمكننا إضاعة المزيد من الوقت. علينا أن نتوجه إلى مدينة جين لين الأن. لا يمكننا السماح له بالقيام بمثل هذا الشيء المرعب”.

قال المدير سونغ هي: “يجب أن يكونوا بسبب الذئب ذو أجنحة الظلام. هذه الأنواع كانت مخالبهم حادة للغاية ولديهم القدرة على إفساد دم هدفهم. ستحتاج إلى وقت طويل للغاية للتعافي بشكل كامل من الجروح”.

كان تفكيره مختلفاً تماماً عندما اصطدم مرة أخرى بالذئب السحري ثلاثي العيون الان. في الواقع، كان بإمكان مو فان السماح لـلذئب النجمي الرشيق الخاص به بالتعامل معه فقط، بدلاً من مهاجمته بنفسه.

كان لتشان كونغ نظرة صارمة وقال: “سأذبح الذئب ذو أجنحة الظلام ذلك بيدي العاريتين ذات يوم… لكنني هنا من أجل مسألة أخرى.”.

“هذا هو بالضبط سبب وجودي هنا. لقد تلقيت أخباراً من صديق قديم في عسكر الشمال. لقد تم طرد حفنة من الجنود الذين كانوا يقومون بالانتماء للو نيان فجأة. حتى لو نيان نفسه كان لديه النية في الاستقالة من منصبه.”

إبتسم سونغ هي بينما جاء بالإجابة بشكل سريع إلى حد ما وقال: “ما الأمر، لا تقل لي أن الجيش الجنوبي مهتم بالطفل ذو العناصر المزدوجة؟”.

سأل المدير سونغ: “هل توحي حقاً بأنه سيذهب إلى ذلك الحد؟”.

“ماذا تقصد، إذا كنا مهتمين؟! إنه أخي الصغير بالقسم! لقد كنت أعتني به في مدينة بو! كنت قلقاً بشأن شيء ما عندما كشف عن عناصره الفطرية المزدوجة منذ فترة…”

كان لتشان كونغ نظرة صارمة وقال: “سأذبح الذئب ذو أجنحة الظلام ذلك بيدي العاريتين ذات يوم… لكنني هنا من أجل مسألة أخرى.”.

أخبره العميد سونغ: “لا تقلق. العجوز شياو وتشيو يو هوا كانوا ضد الأمر. لقد قام لو نيان قام بزيارة خاصة”.

“علم!”

“هذا هو بالضبط سبب وجودي هنا. لقد تلقيت أخباراً من صديق قديم في عسكر الشمال. لقد تم طرد حفنة من الجنود الذين كانوا يقومون بالانتماء للو نيان فجأة. حتى لو نيان نفسه كان لديه النية في الاستقالة من منصبه.”

…….

اقترح المدير سونغ وقال: “صحيح أن القائد لو كان يتصرف بشكل غريب في الآونة الأخيرة. ربما كان يحاول إيجاد طريق آخر، لأنه لم يستطع الحصول على مستوى أعلى في الجيش؟”.

أجاب المدير بلا حول ولا قوة: “نعم، انه يعرف!”.

قال تشان كونغ: “هاي، هل فقدت حافزك بسبب عمرك؟ لو نيان يفعل هذا لأنه حينها سيستطيع أن يفعل شيئاً مجنوناً دون تقييد!”.

لم يدخن الكثير من الناس حقاً غليوناً في هذا العصر، لكنها كانت مجرد عادة اعتاد عليها لو نيان. تم تمزيق ظهره من قبل وحش ذو مستوى القائد، تاركاً جرحاً عملاقاً والذي كان ما زال بإمكانه أن يشعر منه بألم خفيف. كان قد زار العديد من المعالجين ذوي الخبرة، ولكن لم يثبت أي منهم أنه مفيد. في النهاية، لم يكن بإمكانه سوى الاعتماد على نوع خاص من التبغ لتخدير نفسه قليلاً…

المدير سونغ هي كان مندهشاً، قبل أن يتذكر شيئاً عندما جمع أفكاره.

سأل المدير سونغ: “هل توحي حقاً بأنه سيذهب إلى ذلك الحد؟”.

كانت الامطار الخفيفة شائعة في هذا الموسم. سقطت قطرات مطر صغيرة من الجبل التي يكتنفه الضباب الكثيف. كانت الأرض رطبة وموحلة، وحتى الأنهار كانت تتدفق بتيار أقوى أمكن سماع صوت الأمواج من مسافة بعيدة.

رد تشان كونغ: “وأنت تقول لي أنه من المستحيل؟ اسرع وأخبرني أين يوجد الطفل!”.

.

أجاب المدير سونغ: “إنه مع مجموعة التدريب!”.

بالنظر إلى الجروح التي غطت الوحش العملاق، لم يستطع مو فان سوى أن يبتسم.

“هل يعرف لو نيان عن ذلك؟”

قال المدير سونغ: “ياو نان، الصياد المسؤول عن ذلك الحادث موجود هنا في العاصمة أيضاً. سأطلب منه أن يذهب معك. لديه معدات جناح سحرية. يمكنه السفر هناك بسرعة إلى حد ما.”.

أجاب المدير بلا حول ولا قوة: “نعم، انه يعرف!”.

صاح المدير سونغ: “لم أعتقد أبداً أنهم سيذهبون إلى هذا الحد! بسرعة، لا يمكننا إضاعة المزيد من الوقت. علينا أن نتوجه إلى مدينة جين لين الأن. لا يمكننا السماح له بالقيام بمثل هذا الشيء المرعب”.

ترك تشان كونغ عاجزا عن الكلام: “…”.

رد تشان كونغ: “وأنت تقول لي أنه من المستحيل؟ اسرع وأخبرني أين يوجد الطفل!”.

ثم قال: “هل صدأ عقلك؟ مرؤوسين لو نيان هم مجموعة من المجانين الذين سيفعلون أي شيء لتحقيق أهدافهم. لماذا لم تظن أن لو نيان سيفعل شيئاً مجنوناً، حتى لو كلفه ذلك كل شيء؟ لقد طُردوا جميعاً، لذا إذا ارتكبوا جريمة خطيرة، فلن يجلبوا بالضرورة العار إلى فوج السلحفاة السوداء!”

كانت الأجنحة تنتمي إلى النسور السماوية، وهي علامة للوحوش المروضة من قبل الجيش الصيني. كانت تستخدم في الغالب للركوب، ونادراً ما تشارك في أي نوع من المعارك.

صاح المدير سونغ: “لم أعتقد أبداً أنهم سيذهبون إلى هذا الحد! بسرعة، لا يمكننا إضاعة المزيد من الوقت. علينا أن نتوجه إلى مدينة جين لين الأن. لا يمكننا السماح له بالقيام بمثل هذا الشيء المرعب”.

قال تشان كونغ: “احفظ أنفاسك، أيها الرجل العجوز، سأذهب بنفسي.”.

في جناح خيزران فريد نوعاً ما إلى الجنوب من الكلية الملكية، سونغ هي، الذي كان من محبي شاي الأقحوان، كان جالساً على حصيرة ويستمتع بالرائحة اللطيفة من إبريق الشاي أمامه.

قال المدير سونغ: “ياو نان، الصياد المسؤول عن ذلك الحادث موجود هنا في العاصمة أيضاً. سأطلب منه أن يذهب معك. لديه معدات جناح سحرية. يمكنه السفر هناك بسرعة إلى حد ما.”.

قال تشان كونغ: “احفظ أنفاسك، أيها الرجل العجوز، سأذهب بنفسي.”.

“لقد تقرر الامر!”

المدير سونغ هي كان مندهشاً، قبل أن يتذكر شيئاً عندما جمع أفكاره.

…….

سأل المدير سونغ: “هل توحي حقاً بأنه سيذهب إلى ذلك الحد؟”.

داخل مدينة جين لين، بالقرب من مجموعة من اللبلاب، غير مو فان إلى ملابس سوداء وكان جالساً فوق عمود قائم لوحده. كان يستمتع ببعض اللحم المجفف اللذيذ، بينما كان يشاهد القتال بين الذئب النجمي الرشيق والذئب السحري ثلاثي العيون.

“مفهوم!”

كان من النادر أن تلتقي بنوع مألوف في المدينة المهجورة، وبطريقة ما كان نوعاً يستطيع أن يستشعر صدى موجة السونار.

المدير سونغ هي كان مندهشاً، قبل أن يتذكر شيئاً عندما جمع أفكاره.

كان الذئب السحري ثلاثي العيون ضخماً بشكل لا يصدق، وأطول من أسطح معظم المباني في الشارع. تذكر مو فان بوضوح المرة الأولى التي اصطدم فيها بهذا الوحش العملاق مع زملائه في الفصل. لم يجرؤ حتى على أخذ نفس إضافي حينها خوفاً من ان يتم كشفه، وكل هذا فقط كي يخفي حضوره.

قال المدير سونغ هي: “يجب أن يكونوا بسبب الذئب ذو أجنحة الظلام. هذه الأنواع كانت مخالبهم حادة للغاية ولديهم القدرة على إفساد دم هدفهم. ستحتاج إلى وقت طويل للغاية للتعافي بشكل كامل من الجروح”.

كان تفكيره مختلفاً تماماً عندما اصطدم مرة أخرى بالذئب السحري ثلاثي العيون الان. في الواقع، كان بإمكان مو فان السماح لـلذئب النجمي الرشيق الخاص به بالتعامل معه فقط، بدلاً من مهاجمته بنفسه.

“هذا هو بالضبط سبب وجودي هنا. لقد تلقيت أخباراً من صديق قديم في عسكر الشمال. لقد تم طرد حفنة من الجنود الذين كانوا يقومون بالانتماء للو نيان فجأة. حتى لو نيان نفسه كان لديه النية في الاستقالة من منصبه.”

على الرغم من حقيقة أن كلاهما كان نوعين مختلفين من الذئاب، إلا أن الذئب النجمي الرشيق رأى كلياً أن الذئب السحري ثلاثي العيون خصم لا يستحق. لقد انقض إلى الأمام وهاجم بأنيابه، حيث علَّم خصمه كيف يجب أن يكون الذئب الحقيقي!

كان تفكيره مختلفاً تماماً عندما اصطدم مرة أخرى بالذئب السحري ثلاثي العيون الان. في الواقع، كان بإمكان مو فان السماح لـلذئب النجمي الرشيق الخاص به بالتعامل معه فقط، بدلاً من مهاجمته بنفسه.

بالنظر إلى الجروح التي غطت الوحش العملاق، لم يستطع مو فان سوى أن يبتسم.

قال المدير سونغ: “ياو نان، الصياد المسؤول عن ذلك الحادث موجود هنا في العاصمة أيضاً. سأطلب منه أن يذهب معك. لديه معدات جناح سحرية. يمكنه السفر هناك بسرعة إلى حد ما.”.

حقيقة أنه يستطيع الآن التعامل بسهولة مع الوحش الذي اعتاد أن يهرب منه فقط هو شيء يفتخر به حقاً!

المدير سونغ هي كان مندهشاً، قبل أن يتذكر شيئاً عندما جمع أفكاره.

مساعد بالترجمة: Reverof

“إنه أنا، أيها الرجل العجوز.”

مترجم ومنسق: MrGazawe

المدير سونغ هي كان مندهشاً، قبل أن يتذكر شيئاً عندما جمع أفكاره.

…….

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط