السحالي التنينية ذات ذيل الشفرة
الفصل 310:
كان الشارع حوالي كيلومترين. على الأرجح كان أحد الشوارع الرئيسية لمدينة جين لين. كانت المباني المحيطة أطول نسبياً وتتألف من مباني المكاتب والمباني الشاهقة.
.
بعد إلقاء نظرة فاحصة، مو فان تجمد على الفور.
.
كان الأمر مرعباً للغاية مع العلم أن الوحش الذي يمكن وصفه بأنه “حاصد الارواح” كان ينام حالياً على رأس العش.
.
.
مو فان ركب على الذئب النجمي الرشيق عندما هبط في شارع واسع مليء بالقمامة والطين.
مو فان كان في غمرة تذمره عندما رأى زوجاً من الأجنحة العملاقة تمتد في وسط الخلية.
كان الشارع حوالي كيلومترين. على الأرجح كان أحد الشوارع الرئيسية لمدينة جين لين. كانت المباني المحيطة أطول نسبياً وتتألف من مباني المكاتب والمباني الشاهقة.
السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة تحمل تشابهات كبيرة للتنين الغربي*. لقد نشأت في بلد مختلف. السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة كانت تعتبر سلالات من التنانين الذين انتقلوا إلى بحيرة دونغ تينغ في وقت ما في الماضي، وسكن هناك لمئات الآلاف من السنين، وأصبح نوعاً مخيفاً من وحوش الشيطان.
المباني تآكلت مع بعض الطين الغريب المظهر. بدوا كإطارات بناء من دون أي نوافذ. كانت المباني متداعية بشدة، مع وجود قطع مكسورة منتشرة بالقرب…
ومع ذلك، فإن الحركة وحدها كانت أكثر من كافية لتحذير كل سحلية عملاقة في أسفل الخلية. بدأ عدد لا يحصى من الرؤوس في الخروج من الفتحات أثناء اطلاقها الصراخ المضطرب بينما كانت عينيها تتلألأ على المتسللين.
وعندما اتبع الشارع لمئة متر، مو فان قريباً اكتشف جدار اسمنتي يعرقل الطريق إلى الأمام. كان ارتفاع الجدار مشابهاً للمباني القريبة، مما أدى إلى سد الرؤية مثل سد ضخم.
لم يكن تل على الإطلاق. كان في الواقع اعشاش بنيت مع الطين المجفف. يقع العش مباشرة في أكثر الأماكن ازدحاماً في المدينة. كان طوله أكثر من مائة متر من أطول ناطحة سحاب في المدينة، ويبدو أنه قد وصل إلى الغيوم تقريباً.
الذئب النجمي الرشيق ذكَّر بسرعة مو فان أن المكان بعد الجدار كان في غاية الخطورة.
مو فان كان في غمرة تذمره عندما رأى زوجاً من الأجنحة العملاقة تمتد في وسط الخلية.
مع أعدائه يلحقون بالركب ويقتربون أكثر، مو فان ذهب الى رأس منحدر الجدار دون تردد. ومع ذلك، عندما وصل إلى القمة، أخذ تل عملاق فجأة مجمل رؤيته.
كان هناك إعصار صغير يدور في الهواء. كانت السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة العملاقة نائمة بعمق. كان الشخير بصوت عال كالرعد، في حين كانت أنفاسها وحدها قوية مثل قوة ساحر الرياح.
_ لماذا سيكون هناك تل طويل في وسط المدينة المهجورة؟ _
مو فان سرعان ما هدأ وقال: “لا، يوجد شيء ليس على ما يرام. لا أشعر بالعديد من الهالات… أيمكن أن تكون هذه الاعشاش المتبقية للسحالي العملاقة، لأن معظمهم قد انسحب إلى بحيرة دونغ تينغ؟ انها ليست سوى قشرة فارغة؟”.
بعد إلقاء نظرة فاحصة، مو فان تجمد على الفور.
(اعتقد الكاتب يقصد أنواع التنانين حيث التنين الشرقي “الصيني” يكون له اذرع واقدام قصية مع جسد طويل مثل الثعبان. ولكن التنين الغربي يكون على شكل سحلية مليء بالحراشف وله اجنحة وجسم ضخم بأذرع مثل السحالي بالظبط.)
لم يكن تل على الإطلاق. كان في الواقع اعشاش بنيت مع الطين المجفف. يقع العش مباشرة في أكثر الأماكن ازدحاماً في المدينة. كان طوله أكثر من مائة متر من أطول ناطحة سحاب في المدينة، ويبدو أنه قد وصل إلى الغيوم تقريباً.
“إذا كان كل ما تبقى هو قشرة فارغة، أو ربما هناك عدد قليل من السحالي العملاقة الذين يعيشون فيها، قد لا يزال لدي فرصة… يا امي، انه ذلك الشيء!”.
كان التل مكتظاً بكثافة. كان هناك الكثير منهم من شأنه أن يجعل فروة الرأس للشخص خدرة بسبب من رهاب النخاريب*.
المباني تآكلت مع بعض الطين الغريب المظهر. بدوا كإطارات بناء من دون أي نوافذ. كانت المباني متداعية بشدة، مع وجود قطع مكسورة منتشرة بالقرب…
(trypophobia: بعض الناس لما يشوفو حفر “ثقوب” كثيرة بجانب بعضها البعض بيصير عندهم قشعريرة بشكل غريب وما بيقدرو يكملو يشوفو الصورة. جوجل مترجمها رهاب النخاريب.)
عندما واصل الجري على طول الشارع، مو فان لاحظ أعداءه يتسلقون الجدار الأسمنتي خلفه.
كان كل ثقب من الثقوب عرين للسحالي العملاقة. مو فان كان بالفعل مرتعب عندما ذكر الذئب النجمي الرشيق أن هناك أكثر من عشرة من أعشاش السحالي العملاقة مقبلة امامهم. ومع ذلك، عندما القى نظرة على هذا العش الذي كان أطول من ناطحة سحاب، شعر على الفور بالرغبة في المغادرة.
القبضة النارية كانت مثل نيزك صغير. اجتاحت الهواء وهبطت بدقة في قاعدة الخلية.
اللعنة للمغامرة في وسط عرين الأسد، اللعنة على الفرصة الضئيلة للبقاء على قيد الحياة الذي كان يعتقد أنه كان لديه نسبة كبيرة منها. إذا خرجت كل الوحوش من داخل هذا العش، فبإمكانهم بسهولة تدمير مدينة جين لين كلها من جديد.
مو فان ألقى نظرة فاحصة وأدرك أن حركة الأجنحة أشعرت وكأنها تتمتدد براحة. كان رأس أحمر عملاق معلقاً بجوار الخلية. كان فمه نصف مفتوح، مع تدفق لعابه مثل صنبور الماء.
مو فان سرعان ما هدأ وقال: “لا، يوجد شيء ليس على ما يرام. لا أشعر بالعديد من الهالات… أيمكن أن تكون هذه الاعشاش المتبقية للسحالي العملاقة، لأن معظمهم قد انسحب إلى بحيرة دونغ تينغ؟ انها ليست سوى قشرة فارغة؟”.
كان هناك إعصار صغير يدور في الهواء. كانت السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة العملاقة نائمة بعمق. كان الشخير بصوت عال كالرعد، في حين كانت أنفاسها وحدها قوية مثل قوة ساحر الرياح.
بالنسبة لمو فان كانت هذه المرة الأولى التي يشهد فيها اعشاش وحوش شيطانية. كان التأثير البصري لها مشابهاً لمشاهدة ناطحة سحاب صنعها البشر.
.
الأهم من ذلك، مو فان لاحظ أن الطين المجفف كان ممتزجاً فعلياً بالسيارات والأعمدة الخفيفة ولوحات الإعلانات وما إلى ذلك. لم تكن الخلية مصنوعة من الطين فقط. كانت مختلطة مع مجموعة متنوعة من الأشياء، بما في ذلك الجثث…
القبضة النارية كانت مثل نيزك صغير. اجتاحت الهواء وهبطت بدقة في قاعدة الخلية.
“إذا كان كل ما تبقى هو قشرة فارغة، أو ربما هناك عدد قليل من السحالي العملاقة الذين يعيشون فيها، قد لا يزال لدي فرصة… يا امي، انه ذلك الشيء!”.
.
مو فان كان في غمرة تذمره عندما رأى زوجاً من الأجنحة العملاقة تمتد في وسط الخلية.
(اعتقد الكاتب يقصد أنواع التنانين حيث التنين الشرقي “الصيني” يكون له اذرع واقدام قصية مع جسد طويل مثل الثعبان. ولكن التنين الغربي يكون على شكل سحلية مليء بالحراشف وله اجنحة وجسم ضخم بأذرع مثل السحالي بالظبط.)
مو فان ألقى نظرة فاحصة وأدرك أن حركة الأجنحة أشعرت وكأنها تتمتدد براحة. كان رأس أحمر عملاق معلقاً بجوار الخلية. كان فمه نصف مفتوح، مع تدفق لعابه مثل صنبور الماء.
(تنانين ضخمة لكن قصيرة.)
كان ذلك هو الوحش على مستوى القائد الذي قتل الوحش الشيطاني المموه مع عضة واحدة، السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة من المستوى المتقدم!
(تنانين ضخمة لكن قصيرة.)
السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة تحمل تشابهات كبيرة للتنين الغربي*. لقد نشأت في بلد مختلف. السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة كانت تعتبر سلالات من التنانين الذين انتقلوا إلى بحيرة دونغ تينغ في وقت ما في الماضي، وسكن هناك لمئات الآلاف من السنين، وأصبح نوعاً مخيفاً من وحوش الشيطان.
نظراً لحجم العش، كانت قوة اللكمة كافية فقط لزعزعة بعض الكهوف القريبة من قاعدة الخلية.
(اعتقد الكاتب يقصد أنواع التنانين حيث التنين الشرقي “الصيني” يكون له اذرع واقدام قصية مع جسد طويل مثل الثعبان. ولكن التنين الغربي يكون على شكل سحلية مليء بالحراشف وله اجنحة وجسم ضخم بأذرع مثل السحالي بالظبط.)
القبضة النارية كانت مثل نيزك صغير. اجتاحت الهواء وهبطت بدقة في قاعدة الخلية.
في الماضي، مو فان لم ير سوى الوحوش السحرية مثل التنانين وشبيهة الأفاعي تحلق في الأفلام. في المقابل، هذه السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة العملاقة مع أجنحة وبطن كبير سمين كانت أمامه مباشرة. يمكن أن يقول ذلك بسهولة ان السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة كانت تهجين بين بعض التنانين.
لحسن الحظ، كان لا يزال بعيداً عنه في المسافة نوعاً ما. خلاف ذلك، مو فان لم يكن لديه الشجاعة للتحرك على عجل، متذكراً كيف قتل الوحش الشيطاني المموه على الفور تقريباً من قبل هذا الوحش…
هذه السحالي التنينية ذات ذيل الشفرة كانت سلالتها الأساسية هي السحالي، لكن الأجنحة كانت موروثة بوضوح من التنانين، وبالتالي كانت تعرف باسم *drakes. كانت قوتهم على الأرجح أعلى من الذئب ذو اجنحة الظلام الذي غزا مبنى التجارة لمدينة بو، منذ السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة كان مرتبطا بشكل كبير بالتنين!
كان الشارع حوالي كيلومترين. على الأرجح كان أحد الشوارع الرئيسية لمدينة جين لين. كانت المباني المحيطة أطول نسبياً وتتألف من مباني المكاتب والمباني الشاهقة.
(تنانين ضخمة لكن قصيرة.)
الفصل 310:
كان هناك إعصار صغير يدور في الهواء. كانت السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة العملاقة نائمة بعمق. كان الشخير بصوت عال كالرعد، في حين كانت أنفاسها وحدها قوية مثل قوة ساحر الرياح.
كان كل ثقب من الثقوب عرين للسحالي العملاقة. مو فان كان بالفعل مرتعب عندما ذكر الذئب النجمي الرشيق أن هناك أكثر من عشرة من أعشاش السحالي العملاقة مقبلة امامهم. ومع ذلك، عندما القى نظرة على هذا العش الذي كان أطول من ناطحة سحاب، شعر على الفور بالرغبة في المغادرة.
كان الأمر مرعباً للغاية مع العلم أن الوحش الذي يمكن وصفه بأنه “حاصد الارواح” كان ينام حالياً على رأس العش.
كان هناك إعصار صغير يدور في الهواء. كانت السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة العملاقة نائمة بعمق. كان الشخير بصوت عال كالرعد، في حين كانت أنفاسها وحدها قوية مثل قوة ساحر الرياح.
لحسن الحظ، كان لا يزال بعيداً عنه في المسافة نوعاً ما. خلاف ذلك، مو فان لم يكن لديه الشجاعة للتحرك على عجل، متذكراً كيف قتل الوحش الشيطاني المموه على الفور تقريباً من قبل هذا الوحش…
“إذا كان كل ما تبقى هو قشرة فارغة، أو ربما هناك عدد قليل من السحالي العملاقة الذين يعيشون فيها، قد لا يزال لدي فرصة… يا امي، انه ذلك الشيء!”.
…..
مو فان ركب على الذئب النجمي الرشيق عندما هبط في شارع واسع مليء بالقمامة والطين.
مو فان والذئب النجمي الرشيق انتقلا إلى المنطقة التي تقع فيها الاعشاش. كانت الأماكن القريبة جافة تماماً. لا يمكن رؤية وحش واحد حولها. كان على الأرجح أن السحالي العملاقة كانوا يستريحون في الخلية، ولم يخرجوا إلا ليلاً، حيث كانوا وحوش ليلية.
كان الأمر مرعباً للغاية مع العلم أن الوحش الذي يمكن وصفه بأنه “حاصد الارواح” كان ينام حالياً على رأس العش.
لم تخاف السحالي من أشعة الشمس، لكنهم فضلوا الأيام القاتمة أو الممطرة.
نظراً لحجم العش، كانت قوة اللكمة كافية فقط لزعزعة بعض الكهوف القريبة من قاعدة الخلية.
عندما واصل الجري على طول الشارع، مو فان لاحظ أعداءه يتسلقون الجدار الأسمنتي خلفه.
بالنسبة لمو فان كانت هذه المرة الأولى التي يشهد فيها اعشاش وحوش شيطانية. كان التأثير البصري لها مشابهاً لمشاهدة ناطحة سحاب صنعها البشر.
رأى المستشار الانثى جيانغ يي في زيها الرمادي والأبيض، تليها مجموعة من السحرة من المستوى المتوسط. يبدو أنهم جاهلين وليس عندهم ادنى فكرة عن الخوف المتوجهين له أثناء وجودهم في المطاردة.
عندما واصل الجري على طول الشارع، مو فان لاحظ أعداءه يتسلقون الجدار الأسمنتي خلفه.
الوجه القبيح لجيانغ يي وضع ابتسامة باردة وقالت: “أين ستختبئ هذه المرة!”.
في الماضي، مو فان لم ير سوى الوحوش السحرية مثل التنانين وشبيهة الأفاعي تحلق في الأفلام. في المقابل، هذه السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة العملاقة مع أجنحة وبطن كبير سمين كانت أمامه مباشرة. يمكن أن يقول ذلك بسهولة ان السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة كانت تهجين بين بعض التنانين.
لم يكن ذلك مقبولاً لسحرة المعركة للذهاب من خلال الكثير من المتاعب فقط لمطاردة طالب وامساكه!
“إذا كان كل ما تبقى هو قشرة فارغة، أو ربما هناك عدد قليل من السحالي العملاقة الذين يعيشون فيها، قد لا يزال لدي فرصة… يا امي، انه ذلك الشيء!”.
مو فان استهجن وهز كتفيه، كما لو كان قد استسلم وقال: “أنا لا أخطط للجري ايضاً”.
مو فان ابتسم ابتسامة عريضة وقال: “هل هذا هو الحال؟ ماذا عن أولئك داخل العش؟”.
جيانغ يي ابتسمت بتكلف وقالت: “هل تعتقد أن لديك فرصة للهروب باستخدام الارتباك؟ فقط لإعلامك، هذه السحالي العملاقة ليست قوية بما يكفي بالنسبة لنا لمعاملتها بجدية!”.
مو فان سرعان ما هدأ وقال: “لا، يوجد شيء ليس على ما يرام. لا أشعر بالعديد من الهالات… أيمكن أن تكون هذه الاعشاش المتبقية للسحالي العملاقة، لأن معظمهم قد انسحب إلى بحيرة دونغ تينغ؟ انها ليست سوى قشرة فارغة؟”.
مو فان ابتسم ابتسامة عريضة وقال: “هل هذا هو الحال؟ ماذا عن أولئك داخل العش؟”.
وعندما اتبع الشارع لمئة متر، مو فان قريباً اكتشف جدار اسمنتي يعرقل الطريق إلى الأمام. كان ارتفاع الجدار مشابهاً للمباني القريبة، مما أدى إلى سد الرؤية مثل سد ضخم.
كانت ذراعه اليمنى غارقة بالفعل في النيران. لم يطلق الكرة النارية على سحرة المعركة، ولكنها كانت تهدف إلى أسفل العش بدلا من ذلك.
(اعتقد الكاتب يقصد أنواع التنانين حيث التنين الشرقي “الصيني” يكون له اذرع واقدام قصية مع جسد طويل مثل الثعبان. ولكن التنين الغربي يكون على شكل سحلية مليء بالحراشف وله اجنحة وجسم ضخم بأذرع مثل السحالي بالظبط.)
القبضة النارية كانت مثل نيزك صغير. اجتاحت الهواء وهبطت بدقة في قاعدة الخلية.
جيانغ يي ابتسمت بتكلف وقالت: “هل تعتقد أن لديك فرصة للهروب باستخدام الارتباك؟ فقط لإعلامك، هذه السحالي العملاقة ليست قوية بما يكفي بالنسبة لنا لمعاملتها بجدية!”.
نظراً لحجم العش، كانت قوة اللكمة كافية فقط لزعزعة بعض الكهوف القريبة من قاعدة الخلية.
(trypophobia: بعض الناس لما يشوفو حفر “ثقوب” كثيرة بجانب بعضها البعض بيصير عندهم قشعريرة بشكل غريب وما بيقدرو يكملو يشوفو الصورة. جوجل مترجمها رهاب النخاريب.)
ومع ذلك، فإن الحركة وحدها كانت أكثر من كافية لتحذير كل سحلية عملاقة في أسفل الخلية. بدأ عدد لا يحصى من الرؤوس في الخروج من الفتحات أثناء اطلاقها الصراخ المضطرب بينما كانت عينيها تتلألأ على المتسللين.
كان التل مكتظاً بكثافة. كان هناك الكثير منهم من شأنه أن يجعل فروة الرأس للشخص خدرة بسبب من رهاب النخاريب*.
لقد مرت سنوات عديدة منذ أن وصل شيء حي إلى هنا. يمكن أن يشعروا أن بطونهم تهدر، لأنهم لم يتذوقوا اللحم البشري لفترة طويلة جداً!
مو فان استهجن وهز كتفيه، كما لو كان قد استسلم وقال: “أنا لا أخطط للجري ايضاً”.
الذئب النجمي الرشيق ذكَّر بسرعة مو فان أن المكان بعد الجدار كان في غاية الخطورة.
