كوكبة!
الفصل 317:
لو نيان ابتسم ابتسامة عريضة، وكشف عن أسنانه الصفراء. ولوح بأنبوبه بهدوء قبل التحدث بنظرة صعبة: “جنيرال مثلك عديم الفائدة، الذي فشل في حماية مدينة بو، يجرؤ على ان يتحداني؟ تشان كونغ، أعتقد أنك جئت بمفردك… أنت تعرف أن الطفل كان لديه العناصر المزدوجة بالفطرة طول الوقت، لكنك أبقيت هذا لنفسك. هل هذا يعني أنك تخطط لشيء ما بنفسك أيضاً؟”
.
لو نيان ابتسم. وتحولت الابتسامة ببطء إلى ابتسامة وحشية وقال: “تشان كونغ، هل تعتقد حقاً أنه يمكنك هزيمتي؟”.
.
هذا الشخص الذي تجمد تحت التشققات… حتى لو تحول شعره إلى اللون الأبيض في الوقت الذي أصبح فيه ساحر عالي المستوى، وهو لا يزال سيعيد النظر ويرجع لجبل تيان شين لاستعادتها، سواء كانت حية أو ميتة. لقد كان وعداً بأنه سيحتفظ به لبقية حياته!
.
تشان كونغ لم يهتم كم بدا الأمر عندما كان يشتم الناس وقال: “هراء. هل تعتقد أن الجميع متهورون مثلك؟ كريستالة الدم الأثرية مؤخرتي، مع إمكانات الطفل، يمكنه أن ينهض بسهولة كبطل في يوم من الأيام دون الاعتماد على تلك القطعة القذرة اللعينة. أشعر بالخجل الشديد لو كنت مكانك، لاستخدام هذه الأساليب اللاإنسانية على الطلاب. إذا علم والدك أنك ستصبح قطعة من البراز من هذا القبيل فإنه سيفضل إطلاق النار عليك على الحائط ويتيح لك أن تجرف في مهب الريح!”.
لو نيان وقف على ظهر النسر السماوي وحدق في الرجل العنيد الذي يقود اجنحة الرياح.
إطعام الطلاب الأربعة إلى السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة؟
_ تشان كونغ؟ _
لو نيان كان صوت شديد الثقب اثناء قوله: “والآن عدت تتظاهر بأنك بطل، وتحاول أن تديننا كقاضي مقدس. ألا تجد أنه مضحك؟ انظر إلى هؤلاء الطلاب. كم هم بريئين، وكم حالهم يرثى له. قد يكونون مستقبل البشرية إذا كانوا تمكنت من البقاء على قيد الحياة، إذا كنت حقاً قادراً، فحاول أن تتغلب على جثتي وأنقذهم، وأثبت لي أنك لست قطعة عديمة الفائدة من البراز! لسوء الحظ، أنت قمامة، قطعة كاملة من القمامة!”.
_ أليس هو المسؤول عن الجيش في الجنوب؟ لماذا سيأتي على طول الطريق إلى بحيرة دونغ تينغ يتدخل في عملنا؟ _
عضلات تشان كونغ شدت. كانت الندبة الموجودة أسفل عنقه انفجرت تقريباً وفتحت.
_ تم تنفيذ العملية برمتها وراء الكواليس. لم يكن هناك أي طريقة ليلاحظها الجيش. هل يمكن أن يكون شخص ما قد نبههم؟ يمكن أن يكون الطلاب الذين فروا؟ _
منذ أن تم الكشف عن أفعاله، لم تعد هناك حاجة إلى أن يضع في اعتباره الحفاظ على كل شيء سراً.
_ مستحيل، حتى لو كان لديهم نوع من أجهزة الاتصال، فإن الجيش لن يكون قادراً على الرد بهذه السرعة. كان من قبيل الصدفة إذا تشان كونغ فقط حدث ليكون في مكان قريب أيضاً. _
لو نيان ابتسم ابتسامة عريضة، وكشف عن أسنانه الصفراء. ولوح بأنبوبه بهدوء قبل التحدث بنظرة صعبة: “جنيرال مثلك عديم الفائدة، الذي فشل في حماية مدينة بو، يجرؤ على ان يتحداني؟ تشان كونغ، أعتقد أنك جئت بمفردك… أنت تعرف أن الطفل كان لديه العناصر المزدوجة بالفطرة طول الوقت، لكنك أبقيت هذا لنفسك. هل هذا يعني أنك تخطط لشيء ما بنفسك أيضاً؟”
لو نيان ابتسم ابتسامة عريضة، وكشف عن أسنانه الصفراء. ولوح بأنبوبه بهدوء قبل التحدث بنظرة صعبة: “جنيرال مثلك عديم الفائدة، الذي فشل في حماية مدينة بو، يجرؤ على ان يتحداني؟ تشان كونغ، أعتقد أنك جئت بمفردك… أنت تعرف أن الطفل كان لديه العناصر المزدوجة بالفطرة طول الوقت، لكنك أبقيت هذا لنفسك. هل هذا يعني أنك تخطط لشيء ما بنفسك أيضاً؟”
الآن، تشان كونغ أقسم لنفسه أنه سيذبح لو نيان للتخلص من هذا العار من الجيش، حتى لو كانت حياته على المحك!
تشان كونغ لم يهتم كم بدا الأمر عندما كان يشتم الناس وقال: “هراء. هل تعتقد أن الجميع متهورون مثلك؟ كريستالة الدم الأثرية مؤخرتي، مع إمكانات الطفل، يمكنه أن ينهض بسهولة كبطل في يوم من الأيام دون الاعتماد على تلك القطعة القذرة اللعينة. أشعر بالخجل الشديد لو كنت مكانك، لاستخدام هذه الأساليب اللاإنسانية على الطلاب. إذا علم والدك أنك ستصبح قطعة من البراز من هذا القبيل فإنه سيفضل إطلاق النار عليك على الحائط ويتيح لك أن تجرف في مهب الريح!”.
لو نيان امتلأ بالضحك الشرير وقال: “تشان كونغ، هل أنت حقا من السذاجة بأن تصدق أن العالم في متناول يدك؟ الا تعلم أن هناك من لا يزال في انتظارك تحت شقوق جبل تيان شين؟ ليس لديك حتى الشجاعة لاستعادة جثتها!”.
كان غاضب للغاية.
أي شخص كان مرتبطاً قليلاً بهذا الحادث سيموت!
تشان كونغ افترض أن لو نيان سيكون فقط يحاول حبس مو فان على قيد الحياة.
تشان كونغ لم يهتم كم بدا الأمر عندما كان يشتم الناس وقال: “هراء. هل تعتقد أن الجميع متهورون مثلك؟ كريستالة الدم الأثرية مؤخرتي، مع إمكانات الطفل، يمكنه أن ينهض بسهولة كبطل في يوم من الأيام دون الاعتماد على تلك القطعة القذرة اللعينة. أشعر بالخجل الشديد لو كنت مكانك، لاستخدام هذه الأساليب اللاإنسانية على الطلاب. إذا علم والدك أنك ستصبح قطعة من البراز من هذا القبيل فإنه سيفضل إطلاق النار عليك على الحائط ويتيح لك أن تجرف في مهب الريح!”.
لدهشته لو نيان قد فقد عقله تماماً. وقرر بطريقة ما قتل جميع الطلاب، فقط لإسكاتهم.
حتى الغيوم تحجرت، ماذا عن البشر؟
كانوا طلاب النخبة من الكلية الامبراطورية ومعهد اللؤلؤة، أمامهم مستقبل عظيم. ومع ذلك، فقد ماتوا موت رهيب هنا فقط بسبب طموح لو نيان الشرس.
لو نيان كان يشير إلى المسيطر على المدينة المهجورة، الذي يجلس حالياً في الجزء العلوي من اعشاش السحالي العملاقة: السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة من مستوى القائد!
_ كم سنة مرت منذ حصل الجيش على فاشل مثله؟ _
كانوا طلاب النخبة من الكلية الامبراطورية ومعهد اللؤلؤة، أمامهم مستقبل عظيم. ومع ذلك، فقد ماتوا موت رهيب هنا فقط بسبب طموح لو نيان الشرس.
لو نيان ابتسم. وتحولت الابتسامة ببطء إلى ابتسامة وحشية وقال: “تشان كونغ، هل تعتقد حقاً أنه يمكنك هزيمتي؟”.
لو نيان كان يشير إلى المسيطر على المدينة المهجورة، الذي يجلس حالياً في الجزء العلوي من اعشاش السحالي العملاقة: السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة من مستوى القائد!
منذ أن تم الكشف عن أفعاله، لم تعد هناك حاجة إلى أن يضع في اعتباره الحفاظ على كل شيء سراً.
ألم يكن ذلك خارجاً عن المعقول قليلاً جدا؟
ليست هناك حاجة للحذر أكثر من اللازم. لا ينبغي أن يكون ملزماً بالقيود من حوله الان. كان من الأفضل الآن أنه لم يعد مرتبطاً برتبته. لم يكن هناك سوى عدد قليل من جنيرالات الجيش يمكن أن تتطابق مع قوته، وهذا الشخص لو نيان كان بالتأكيد في القائمة.
منذ أن تم الكشف عن أفعاله، لم تعد هناك حاجة إلى أن يضع في اعتباره الحفاظ على كل شيء سراً.
لقد حان الوقت لبدء المذبحة!
ألم يكن ذلك خارجاً عن المعقول قليلاً جدا؟
أي شخص كان مرتبطاً قليلاً بهذا الحادث سيموت!
لو نيان كان صوت شديد الثقب اثناء قوله: “والآن عدت تتظاهر بأنك بطل، وتحاول أن تديننا كقاضي مقدس. ألا تجد أنه مضحك؟ انظر إلى هؤلاء الطلاب. كم هم بريئين، وكم حالهم يرثى له. قد يكونون مستقبل البشرية إذا كانوا تمكنت من البقاء على قيد الحياة، إذا كنت حقاً قادراً، فحاول أن تتغلب على جثتي وأنقذهم، وأثبت لي أنك لست قطعة عديمة الفائدة من البراز! لسوء الحظ، أنت قمامة، قطعة كاملة من القمامة!”.
لو نيان نظر إلى الوحش العملاق الذي استيقظ للتو على رأس العش بابتسامة قاسية وقال: “اطعمهم لهذا الشيء.”.
كلمات لو نيان المقدمة لتشان كونغ حولت تعبيره إلى مظلم للغاية، كما لو كان قد لمس ارتفاع في أسفل قلبه أنه كان يتجنب كل هذا الوقت. مغمض عينيه مع نية قاتلة قوية.
الجندي يقود النسر السماوي قال بصوت يرتجف: “أيها الجنيرال، أعتقد… هذه هي السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة.”
أي شخص كان مرتبطاً قليلاً بهذا الحادث سيموت!
لو نيان كان يشير إلى المسيطر على المدينة المهجورة، الذي يجلس حالياً في الجزء العلوي من اعشاش السحالي العملاقة: السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة من مستوى القائد!
لو نيان ابتسم. وتحولت الابتسامة ببطء إلى ابتسامة وحشية وقال: “تشان كونغ، هل تعتقد حقاً أنه يمكنك هزيمتي؟”.
إطعام الطلاب الأربعة إلى السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة؟
_ أليس هو المسؤول عن الجيش في الجنوب؟ لماذا سيأتي على طول الطريق إلى بحيرة دونغ تينغ يتدخل في عملنا؟ _
ألم يكن ذلك خارجاً عن المعقول قليلاً جدا؟
…..
إذا كان يطير باتجاهه، فإن السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة سوف تأكله بالتأكيد هو والنسر السماوي!
الجندي يقود النسر السماوي قال بصوت يرتجف: “أيها الجنيرال، أعتقد… هذه هي السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة.”
لو نيان توهج في الجندي وقال: “هل تعصى طلبي؟”.
لقد فضلوا السقوط وحتى موتهم من ارتفاعهم الحالي بدلاً من تغذيتهم إلى السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة كوجبة خفيفة!
“سل… سلبي.”.
لقد حان الوقت لبدء المذبحة!
حيا الجندي لو نيان وذهب النسر السماوي ليطير نحو العش.
_ مستحيل، حتى لو كان لديهم نوع من أجهزة الاتصال، فإن الجيش لن يكون قادراً على الرد بهذه السرعة. كان من قبيل الصدفة إذا تشان كونغ فقط حدث ليكون في مكان قريب أيضاً. _
…..
إذا كان يطير باتجاهه، فإن السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة سوف تأكله بالتأكيد هو والنسر السماوي!
في الشبكة، كان وجه باي تينغ تينغ شاحب مثل قطعة من الورق.
“عيون الشيطان الصخري!”
تشاو مان يان ومو نو جياو قد لا يعرفوا الوحش، لكنها رأت ذلك بنفسها.
إذا كان يطير باتجاهه، فإن السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة سوف تأكله بالتأكيد هو والنسر السماوي!
النسر السماوي كان يطير مباشرة الى الوحش. على الرغم من المسافة بينهما، باي تينغ تينغ كانت غارقة بالفعل في العرق البارد من الخوف.
_ هذا هو الشيء… الذي أكل الوحش الشيطاني المموه بعضة واحدة… _
“ما هذا؟”
لو نيان ابتسم. وتحولت الابتسامة ببطء إلى ابتسامة وحشية وقال: “تشان كونغ، هل تعتقد حقاً أنه يمكنك هزيمتي؟”.
تشاو مان يان ونظر من خلال الشبكة وحدق في الجزء العلوي من العش مع وجه فارغ.
_ هذا هو الشيء… الذي أكل الوحش الشيطاني المموه بعضة واحدة… _
باي تينغ تينغ قالت بصوت يرتجف: “إنه… إنه الشيء الذي أكل الوحش الشيطاني المموه مع عضة واحدة”.
الآن، تشان كونغ أقسم لنفسه أنه سيذبح لو نيان للتخلص من هذا العار من الجيش، حتى لو كانت حياته على المحك!
تشاو مان يان ومو نو جياو لا يمكن أن يساعدا، ولكن يرتجفوا في الخوف.
_ مستحيل، حتى لو كان لديهم نوع من أجهزة الاتصال، فإن الجيش لن يكون قادراً على الرد بهذه السرعة. كان من قبيل الصدفة إذا تشان كونغ فقط حدث ليكون في مكان قريب أيضاً. _
_ هذا هو الشيء… الذي أكل الوحش الشيطاني المموه بعضة واحدة… _
لو نيان ابتسم. وتحولت الابتسامة ببطء إلى ابتسامة وحشية وقال: “تشان كونغ، هل تعتقد حقاً أنه يمكنك هزيمتي؟”.
والوحش الشيطاني المموه وحده كان من المستحيل التعامل معه، أليس كذلك ان السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة قاتلة مثل حاصد الارواح…
النجوم تماشت مع الأنماط. والأنماط متوهجة الزاهية في حين أنها تجمعت ببطء. اندمجوا تدريجياً في كوكبة مذهلة بالقرب من موضع لو نيان.
لقد فضلوا السقوط وحتى موتهم من ارتفاعهم الحالي بدلاً من تغذيتهم إلى السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة كوجبة خفيفة!
الجندي يقود النسر السماوي قال بصوت يرتجف: “أيها الجنيرال، أعتقد… هذه هي السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة.”
…
“ما هذا؟”
تشان كونغ طاف غاضباً وقال: “لو نيان، هل أنت مجنون؟ هل ستستمر بجدية في ارتكاب الأخطاء؟”.
لو نيان توهج في الجندي وقال: “هل تعصى طلبي؟”.
لو نيان امتلأ بالضحك الشرير وقال: “تشان كونغ، هل أنت حقا من السذاجة بأن تصدق أن العالم في متناول يدك؟ الا تعلم أن هناك من لا يزال في انتظارك تحت شقوق جبل تيان شين؟ ليس لديك حتى الشجاعة لاستعادة جثتها!”.
_ هذا هو الشيء… الذي أكل الوحش الشيطاني المموه بعضة واحدة… _
كلمات لو نيان المقدمة لتشان كونغ حولت تعبيره إلى مظلم للغاية، كما لو كان قد لمس ارتفاع في أسفل قلبه أنه كان يتجنب كل هذا الوقت. مغمض عينيه مع نية قاتلة قوية.
“ما هذا؟”
الشيطان الجنيرال يبدو انه يستمتع برد فعل تشان كونغ، وأضاف مع الضحك: “لا يمكنك حتى حماية مدينة بو من مجموعة من الذئاب الشيطانية منخفضة الذكاء. لقد أوضحت لي مرة أخرى كم أنت عديم الفائدة. أشعر بالأسف من أجلك.”
الشيطان الجنيرال يبدو انه يستمتع برد فعل تشان كونغ، وأضاف مع الضحك: “لا يمكنك حتى حماية مدينة بو من مجموعة من الذئاب الشيطانية منخفضة الذكاء. لقد أوضحت لي مرة أخرى كم أنت عديم الفائدة. أشعر بالأسف من أجلك.”
عضلات تشان كونغ شدت. كانت الندبة الموجودة أسفل عنقه انفجرت تقريباً وفتحت.
_ هذا هو الشيء… الذي أكل الوحش الشيطاني المموه بعضة واحدة… _
لو نيان كان صوت شديد الثقب اثناء قوله: “والآن عدت تتظاهر بأنك بطل، وتحاول أن تديننا كقاضي مقدس. ألا تجد أنه مضحك؟ انظر إلى هؤلاء الطلاب. كم هم بريئين، وكم حالهم يرثى له. قد يكونون مستقبل البشرية إذا كانوا تمكنت من البقاء على قيد الحياة، إذا كنت حقاً قادراً، فحاول أن تتغلب على جثتي وأنقذهم، وأثبت لي أنك لست قطعة عديمة الفائدة من البراز! لسوء الحظ، أنت قمامة، قطعة كاملة من القمامة!”.
_ مستحيل، حتى لو كان لديهم نوع من أجهزة الاتصال، فإن الجيش لن يكون قادراً على الرد بهذه السرعة. كان من قبيل الصدفة إذا تشان كونغ فقط حدث ليكون في مكان قريب أيضاً. _
على الرغم من كونه غاضباً تماماً، لم يكن هناك تعبير على وجهه.
في الشبكة، كان وجه باي تينغ تينغ شاحب مثل قطعة من الورق.
تشان كونغ ارتدى وجها بدون تعبير. وأشار على لو نيان وقال بنبرة حازمة: “ربما أكون قد فشلت من قبل، لكنني لم أتوقف مطلقاً عن المحاولة.”
لو نيان كان يشير إلى المسيطر على المدينة المهجورة، الذي يجلس حالياً في الجزء العلوي من اعشاش السحالي العملاقة: السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة من مستوى القائد!
هذا الشخص الذي تجمد تحت التشققات… حتى لو تحول شعره إلى اللون الأبيض في الوقت الذي أصبح فيه ساحر عالي المستوى، وهو لا يزال سيعيد النظر ويرجع لجبل تيان شين لاستعادتها، سواء كانت حية أو ميتة. لقد كان وعداً بأنه سيحتفظ به لبقية حياته!
كان يعلم أنه مسؤول عن كارثة مدينة بو أيضاً. الذئب ذو اجنحة الظلام، الفاتيكان الأسود لن يغفر لهم. وهو بالتأكيد سيستخدم دم الذئب ورؤس الفاتيكان الأسود حداداً على الموتى من مدينة بو!
_ هذا هو الشيء… الذي أكل الوحش الشيطاني المموه بعضة واحدة… _
الآن، تشان كونغ أقسم لنفسه أنه سيذبح لو نيان للتخلص من هذا العار من الجيش، حتى لو كانت حياته على المحك!
الغبار من عملية التحجير بقي في الهواء. وتحولت الغيوم إلى مادة صخرية في غضون ثوان قليلة، والتي بدأت تتفتت إلى أجزاء بينما تطفو في الهواء.
اجنحة الرياح رفرفت بسرعة. كانت أولويته الآن هي إنقاذ الطلاب الأربعة الذين تم تسليمهم إلى السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة. تشان كونغ اجتاح السماء بأسرع سرعة، مما أدى إلى درب من الاضطرابات وراءه.
إذا كان يطير باتجاهه، فإن السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة سوف تأكله بالتأكيد هو والنسر السماوي!
“عيون الشيطان الصخري!”
تشاو مان يان ومو نو جياو لا يمكن أن يساعدا، ولكن يرتجفوا في الخوف.
لو نيان لن يسمح أبدا لتشان كونغ ان يمر بسهولة. لقد ظهرت العديد من النجوم الرائعة بالقرب منه، والتي انضمت سوية معاً في السماء مثل سديم مذهل.
لو نيان نظر إلى الوحش العملاق الذي استيقظ للتو على رأس العش بابتسامة قاسية وقال: “اطعمهم لهذا الشيء.”.
النجوم تماشت مع الأنماط. والأنماط متوهجة الزاهية في حين أنها تجمعت ببطء. اندمجوا تدريجياً في كوكبة مذهلة بالقرب من موضع لو نيان.
منذ أن تم الكشف عن أفعاله، لم تعد هناك حاجة إلى أن يضع في اعتباره الحفاظ على كل شيء سراً.
بدت الكوكبة البنية اللون معقدة بشكل لا يصدق، ولكن لو نيان قد بناها بطريقة بارعة جداً!
بدت الكوكبة البنية اللون معقدة بشكل لا يصدق، ولكن لو نيان قد بناها بطريقة بارعة جداً!
الجنيرال الشيطاني كان يلقي تعويذة الأرض المتقدمة. كوكبة رائعة ومذهلة كانت كافية لتكون بمثابة إشارة.
“تحجير!”
“تحجير!”
النسر السماوي كان يطير مباشرة الى الوحش. على الرغم من المسافة بينهما، باي تينغ تينغ كانت غارقة بالفعل في العرق البارد من الخوف.
الجنيرال الشيطاني تلفظ ببرودة. وتغطت غيوم السماء في طبقة رمادية بيضاء…
لو نيان وقف على ظهر النسر السماوي وحدق في الرجل العنيد الذي يقود اجنحة الرياح.
الغبار من عملية التحجير بقي في الهواء. وتحولت الغيوم إلى مادة صخرية في غضون ثوان قليلة، والتي بدأت تتفتت إلى أجزاء بينما تطفو في الهواء.
تشان كونغ طاف غاضباً وقال: “لو نيان، هل أنت مجنون؟ هل ستستمر بجدية في ارتكاب الأخطاء؟”.
حتى الغيوم تحجرت، ماذا عن البشر؟
.
تشان كونغ ارتدى وجها بدون تعبير. وأشار على لو نيان وقال بنبرة حازمة: “ربما أكون قد فشلت من قبل، لكنني لم أتوقف مطلقاً عن المحاولة.”
