Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Versatile Mage 321

المعركة ضد مستوى القائد

المعركة ضد مستوى القائد

 

ظل الذئب بدأ يتحول الى حقيقي من الوهم الظلي بشكل تدريجي، قبل الظهور كروح ذئب!

الفصل 321:

مد ذراعيه وحدق في مباشرة في السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة بعيون بلا خوف.

.

.

.

(Lego : قطع بلاستيكية لها اشكال معينة ويمكن عمل اشكال مخصصة منها تحت الطلب حيث تتركب لتشكل شكل ما.)

.

السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة كانت غاضبة. كانت تتشاجر مع ظل الذئب بمخالبها العملاقة حيث تصادم الوحشان الشرسين مع بعضهما البعض. كان لدى أحدهم قوة كبيرة بسبب حجمه، بينما كان الآخر عبارة عن روح ظلية شاردة تظهر طبيعتها البرية.

باي تينغ تينغ فتحت عينيها ببطء. كانت تتوقع رؤية جدار المعدة المثير للاشمئزاز للسحلية التنينية ذات ذيل الشفرة، ولكن اتضح أنها أشعة الشمس والسماء الزرقاء والغيوم التي اشتعلت فيها النيران.

كانت القوة الممنوحة له تدور داخل جسده، وحثته على نشر ذراعيه على نطاق واسع والخروج بهدير في السماء!

وفي الوقت نفسه، تشاو مان يان ومو نو جياو كانوا يحدقون في الشخص الذي وصل شعره تقريبا إلى قدميه… لقد كان بالتأكيد مو فان، لكنهم لم يصدقوا أنه كان مو فان الذي عرفوه!

تحت ذئب الروح وقف رجل، لا شيء آخر غير مو فان الشيطاني. كان وجهه وحشياً، مع ابتسامة غريبة.

كان وجهه يظهر علامات احد أنواع الذئاب، بينما كان لجسمه بالكامل علامات وراثية، مثل اللعنة.

مد ذراعيه وحدق في مباشرة في السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة بعيون بلا خوف.

تحولت يديه إلى زوج من المخالب الحادة، التي كانت تمسك الشبكة بسهولة.

السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة اتضح إلى أن تكون أقوى قليلاً. يبدو أنها اكتشفا ضعف ذئب الظل. وانفجرت عاصفة قوية من الرياح، والتي كانت قادرة على تفجير المباني مباشرة في جسم الذئب الظلي نصف الوهمي…

كانت قدرته على القفز صادمة. بدا الأمر وكأنه كان يطير وهو يقفز بين المباني، على الرغم من أن المسافة بينهما تفوق مائة متر. كان أي إنسان عادي ستكسر عظامهم بالكامل من القفزة، لكنه كان بخير تماماً!

تفرق جزء من الظل الذئب كما لو كانت الرياح على وشك أن تفككه. مخالبه تركت بعض العلامات على جسم السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة، لكنهم فشلوا في إلحاق أي ضرر على جلد الوحش السميك.

مو فان واصل القفز بين أسطح المباني وهو يشق طريقه إلى الأرض، ويحمل الشبكة بقوة في يده. إذا لم يكن قلقاً من أن الطلاب الأربعة لن يكونوا قادرين على التعامل مع تأثير الهبوط على الأرض فوراً، فسيكون على ما يرام تماماً حتى لو كان قد هبط من ارتفاعه الحالي البالغ 300 متر.

الفصل 321:

حتى مو فان لا يمكن وصف حالته الحالية.

مو فان الشيطاني لم يظهر أي نية للتفكير حتى لثانية واحدة. أراد فقط أن يتبع غرائزه، أن يمزق هذه السحلية الدهنية السمينة الكبيرة اللعينة أمامه إلى قطع!

كان يشبه انفجار القوة التي تلقتها ساقيه بعد تفعيل احذية الدم، لكنه قد يشعر بانفجار أكبر للقوة تتدفق إلى كل جزء من الجسم. بدا أن القوة تدور في جسده، ولن تتبدد بسهولة مثل قوة احذية الدم.

كان لا يزال بإمكانه التفكير، لكنه لم يستطع إلا أن يشعر بالاشمئزاز والتعامل معه على أنها مضيعة للجهد. الوحشية، والشهوة للقتل والغضب في عظامه ضُخَّتْ بكمية كبيرة بأضعاف المرات بواسطة عنصر الشيطان. شعر أنه لا يوجد شيء لم يستطع أن يحسمه بقبضته. لن يزعجه شيء، طالما أنه يقتلهم جميعاً!

مستوى قوته كان رائع للغاية. كان على مستوى مختلف تماما عن جسم الإنسان. إذا لم يكن لكونه لا يزال يحتفظ بمظهره الإنساني، فسيصدق أنه تحول إلى وحش شيطان له سلالة رائعة إلى حد ما!

هدير يصم الآذان انفجر من العش، الذي تردد في جميع أنحاء المدينة بأكملها.

مو فان يمكن أن يشعر بنفسه يتصرف بتهور جداً.

بقي ذئب الظل متقدماً إلى الأمام، حيث أطلق نفسه ليغطس في السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة والتمزيق في حلقها بشراسة!

كان لا يزال بإمكانه التفكير، لكنه لم يستطع إلا أن يشعر بالاشمئزاز والتعامل معه على أنها مضيعة للجهد. الوحشية، والشهوة للقتل والغضب في عظامه ضُخَّتْ بكمية كبيرة بأضعاف المرات بواسطة عنصر الشيطان. شعر أنه لا يوجد شيء لم يستطع أن يحسمه بقبضته. لن يزعجه شيء، طالما أنه يقتلهم جميعاً!

مو فان الشيطاني عوى مرة أخرى. كان جسده الإنساني مغطى بخطوط ملعونه دامية، ولكن ظله كان على ذئب ظلي مظلم!

الآن، مو فان شعر كأنه شيطان بقي في الأسر لفترة طويلة، واستعاد حريته أخيراً. كان أول ما فكر في الأمر هو جلب الفوضى والدمار التام للعالم بأسره.

مو فان يمكن أن يشعر بنفسه يتصرف بتهور جداً.

القتل والتدمير كانت الطقوس الوحيدة التي يمكن ربطها بالجسم!

عوى مثل الذئب البري. حتى الهواء كان يهتز. عندما فعل، روح الظل تم توسيعه تدريجياً، إلى الحد الذي كان يبدو وكأنه يتم سحب المباني المحيطة به…

لم يستطع حتى أن يفهم لماذا أنقذ البشر الأربعة. كان يدرك فقط الفكر الوسواس الذي يشغل ذهنه. شعر وكأنها غريزة تم زرعها في ذهنه خلال التحول. لم يسمح أبداً لأي شخص بلمسهم، ولا حتى شعرة واحدة!

تفرق جزء من الظل الذئب كما لو كانت الرياح على وشك أن تفككه. مخالبه تركت بعض العلامات على جسم السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة، لكنهم فشلوا في إلحاق أي ضرر على جلد الوحش السميك.

هدير يصم الآذان انفجر من العش، الذي تردد في جميع أنحاء المدينة بأكملها.

كانت القوة الممنوحة له تدور داخل جسده، وحثته على نشر ذراعيه على نطاق واسع والخروج بهدير في السماء!

السحالي العملاقة التي ملأت الشوارع كانت على بينة من غضب زعيمهم. ارتجفوا وخفضوا رؤوسهم بانتظار قيادة زعيمهم.

القتل والتدمير كانت الطقوس الوحيدة التي يمكن ربطها بالجسم!

وحش عملاق مطعون ظهر من أعلى العش المقطوع. كانت السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة.

وفي الوقت نفسه، تشاو مان يان ومو نو جياو كانوا يحدقون في الشخص الذي وصل شعره تقريبا إلى قدميه… لقد كان بالتأكيد مو فان، لكنهم لم يصدقوا أنه كان مو فان الذي عرفوه!

تم اظهار جزء من عنقها، وكان من الواضح أنه سبب غضبها. علاوة على ذلك، تم تدمير عشها المفضل!

بقي ذئب الظل متقدماً إلى الأمام، حيث أطلق نفسه ليغطس في السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة والتمزيق في حلقها بشراسة!

السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة القت نظرة على مو فان الشيطاني واطلقت زأير اعلى يصم الآذان. حتى المباني بدأت تهتز بعنف…

هدير يصم الآذان انفجر من العش، الذي تردد في جميع أنحاء المدينة بأكملها.

أخيراً، انحدر الوحش العملاق من ارتفاع التل. ولاح في الأفق بظلاله الهائلة بينما انتشر جسمها العملاق في المباني الطويلة وأطاح بها مثل كتل الليغو*!

(Lego : قطع بلاستيكية لها اشكال معينة ويمكن عمل اشكال مخصصة منها تحت الطلب حيث تتركب لتشكل شكل ما.)

حدثت هزة ارضية ناتجة عن التحريك السريع للهواء وانتشرت مباشرة على صدر السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة. على الرغم من أن حراشفها قوية مثل الفولاذ، إلا أن المخالب الحادة ما زالت قادرة على اختراق دفاعها الكثيف. الدم انبعث من لحم السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة على طول مسار علامات المخلب.

مو فان الشيطاني أيضاً رد بهدير غاضب شرس. مو نو جياو، تشاو مان يان وباي تينغ تينغ غطو على الفور آذانهم بسبب الألم من الصراخ.

السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة كانت غاضبة. كانت تتشاجر مع ظل الذئب بمخالبها العملاقة حيث تصادم الوحشان الشرسين مع بعضهما البعض. كان لدى أحدهم قوة كبيرة بسبب حجمه، بينما كان الآخر عبارة عن روح ظلية شاردة تظهر طبيعتها البرية.

القتل كان طبيعته أيضاً!

.

مو فان الشيطاني لم يظهر أي نية للتفكير حتى لثانية واحدة. أراد فقط أن يتبع غرائزه، أن يمزق هذه السحلية الدهنية السمينة الكبيرة اللعينة أمامه إلى قطع!

مو فان الشيطاني نادى الذئب الظلي وقال: “عد!”.

مع “ووووووش” غريب.

مو فان واصل القفز بين أسطح المباني وهو يشق طريقه إلى الأرض، ويحمل الشبكة بقوة في يده. إذا لم يكن قلقاً من أن الطلاب الأربعة لن يكونوا قادرين على التعامل مع تأثير الهبوط على الأرض فوراً، فسيكون على ما يرام تماماً حتى لو كان قد هبط من ارتفاعه الحالي البالغ 300 متر.

اختفت شخصية مو فان في الهواء، وظهرت صورة ظلية على شكل ذئب في الظل تحت السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة!

السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة كانت غاضبة. كانت تتشاجر مع ظل الذئب بمخالبها العملاقة حيث تصادم الوحشان الشرسين مع بعضهما البعض. كان لدى أحدهم قوة كبيرة بسبب حجمه، بينما كان الآخر عبارة عن روح ظلية شاردة تظهر طبيعتها البرية.

ظل الذئب بدأ يتحول الى حقيقي من الوهم الظلي بشكل تدريجي، قبل الظهور كروح ذئب!

سلاسل البرق تحركت بلا هوادة عندما هجمت السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة في اتجاه مو فان.

تحت ذئب الروح وقف رجل، لا شيء آخر غير مو فان الشيطاني. كان وجهه وحشياً، مع ابتسامة غريبة.

حتى مو فان لا يمكن وصف حالته الحالية.

كانت القوة الممنوحة له تدور داخل جسده، وحثته على نشر ذراعيه على نطاق واسع والخروج بهدير في السماء!

.

مد ذراعيه وحدق في مباشرة في السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة بعيون بلا خوف.

السحالي العملاقة التي ملأت الشوارع كانت على بينة من غضب زعيمهم. ارتجفوا وخفضوا رؤوسهم بانتظار قيادة زعيمهم.

عوى مثل الذئب البري. حتى الهواء كان يهتز. عندما فعل، روح الظل تم توسيعه تدريجياً، إلى الحد الذي كان يبدو وكأنه يتم سحب المباني المحيطة به…

كانت قدرته على القفز صادمة. بدا الأمر وكأنه كان يطير وهو يقفز بين المباني، على الرغم من أن المسافة بينهما تفوق مائة متر. كان أي إنسان عادي ستكسر عظامهم بالكامل من القفزة، لكنه كان بخير تماماً!

بقي ذئب الظل متقدماً إلى الأمام، حيث أطلق نفسه ليغطس في السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة والتمزيق في حلقها بشراسة!

كان لا يزال بإمكانه التفكير، لكنه لم يستطع إلا أن يشعر بالاشمئزاز والتعامل معه على أنها مضيعة للجهد. الوحشية، والشهوة للقتل والغضب في عظامه ضُخَّتْ بكمية كبيرة بأضعاف المرات بواسطة عنصر الشيطان. شعر أنه لا يوجد شيء لم يستطع أن يحسمه بقبضته. لن يزعجه شيء، طالما أنه يقتلهم جميعاً!

السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة كانت غاضبة. كانت تتشاجر مع ظل الذئب بمخالبها العملاقة حيث تصادم الوحشان الشرسين مع بعضهما البعض. كان لدى أحدهم قوة كبيرة بسبب حجمه، بينما كان الآخر عبارة عن روح ظلية شاردة تظهر طبيعتها البرية.

السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة اتضح إلى أن تكون أقوى قليلاً. يبدو أنها اكتشفا ضعف ذئب الظل. وانفجرت عاصفة قوية من الرياح، والتي كانت قادرة على تفجير المباني مباشرة في جسم الذئب الظلي نصف الوهمي…

مستوى قوته كان رائع للغاية. كان على مستوى مختلف تماما عن جسم الإنسان. إذا لم يكن لكونه لا يزال يحتفظ بمظهره الإنساني، فسيصدق أنه تحول إلى وحش شيطان له سلالة رائعة إلى حد ما!

تفرق جزء من الظل الذئب كما لو كانت الرياح على وشك أن تفككه. مخالبه تركت بعض العلامات على جسم السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة، لكنهم فشلوا في إلحاق أي ضرر على جلد الوحش السميك.

مو فان الشيطاني نادى الذئب الظلي وقال: “عد!”.

اختفت شخصية مو فان في الهواء، وظهرت صورة ظلية على شكل ذئب في الظل تحت السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة!

عاد الذئب الظلي بسرعة إلى جسده وربط نفسه كما كان من قبل. وهذا جعله يبدو أكثر شراً.

تحولت يديه إلى زوج من المخالب الحادة، التي كانت تمسك الشبكة بسهولة.

سلاسل البرق تحركت بلا هوادة عندما هجمت السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة في اتجاه مو فان.

الآن، مو فان شعر كأنه شيطان بقي في الأسر لفترة طويلة، واستعاد حريته أخيراً. كان أول ما فكر في الأمر هو جلب الفوضى والدمار التام للعالم بأسره.

الطاقة الأرجوانية قد نفد صبرها بالفعل. بعد كل شيء، كان العنصر الذي يرمز إلى الدمار!

مو فان الشيطاني لم يظهر أي نية للتفكير حتى لثانية واحدة. أراد فقط أن يتبع غرائزه، أن يمزق هذه السحلية الدهنية السمينة الكبيرة اللعينة أمامه إلى قطع!

مو فان الشيطاني عوى مرة أخرى. كان جسده الإنساني مغطى بخطوط ملعونه دامية، ولكن ظله كان على ذئب ظلي مظلم!

 

أقواس البرق طقطقت بعنف فوقه. بعضهم امتد إلى الشوارع عندما انفصلوا عن سيطرة مو فان. السحالي العملاقة طافت بصوت عال لأنها كانت تضرب بالبرق.

لم يستطع حتى أن يفهم لماذا أنقذ البشر الأربعة. كان يدرك فقط الفكر الوسواس الذي يشغل ذهنه. شعر وكأنها غريزة تم زرعها في ذهنه خلال التحول. لم يسمح أبداً لأي شخص بلمسهم، ولا حتى شعرة واحدة!

مو فان انشأ كرة لولبية بيديه ذات المخالب!

مد ذراعيه وحدق في مباشرة في السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة بعيون بلا خوف.

وقفز في الهواء وضرب في الامام بمخلبه، يليه سوط من البرق المنحني مثل القوس.

مو فان واصل القفز بين أسطح المباني وهو يشق طريقه إلى الأرض، ويحمل الشبكة بقوة في يده. إذا لم يكن قلقاً من أن الطلاب الأربعة لن يكونوا قادرين على التعامل مع تأثير الهبوط على الأرض فوراً، فسيكون على ما يرام تماماً حتى لو كان قد هبط من ارتفاعه الحالي البالغ 300 متر.

حدثت هزة ارضية ناتجة عن التحريك السريع للهواء وانتشرت مباشرة على صدر السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة. على الرغم من أن حراشفها قوية مثل الفولاذ، إلا أن المخالب الحادة ما زالت قادرة على اختراق دفاعها الكثيف. الدم انبعث من لحم السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة على طول مسار علامات المخلب.

وفي الوقت نفسه، اقواس البرق بعد الهجوم حفروا أنفسهم في الجرح واخترقو مباشرة في اللحم للسحلية التنينية ذات ذيل الشفرة.

.

مع “ووووووش” غريب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط