Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Versatile Mage 324

تراجع

تراجع

 

تشان كونغ عبس وتراجع بسرعة.

الفصل 324:

معدات داعمة!

.

لو نيان قال: “مم؟ تستسلم سريعا هكذا؟”

.

هل كان هناك شيء خاطئ في ذهنه؟!

.

التف حوله ظل الذئب، مو فان انطلق في السماء. كان يدفع نفسه مباشرة على السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة.

مو فان كان غاضب تماماً عندما علم أن السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة كانت تطير بعيداً. كان عليه أن يجد طريقة لإطلاق سراح الوحشية في عظامه.

الفصل 324:

كان يجري بسرعة مجنونة. كان بإمكانه حتى استخدام يديه كمخالب أثناء الركض عمودياً لأعلى مبنى، تماماً مثلما كان يركض على الأرض. في تلك اللحظة، لم يكن يختلف عن وحش شيطاني!

لقد كان صحيحاً أن مو فان الشيطاني قتل السحالي العملاقة مثل تقطيع الخضروات، ولكن كان هناك الكثير منهم. سوف يستغرق الأمر أكثر من يوم وليلة لمحوهم تماماً…

عندما وصل إلى قمة المبنى، مو فان أخيراً اخذ لمحة على السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة، التي ارتفعت بالفعل حوالي سبعين متراً في السماء.

لقد كان صحيحاً أن مو فان الشيطاني قتل السحالي العملاقة مثل تقطيع الخضروات، ولكن كان هناك الكثير منهم. سوف يستغرق الأمر أكثر من يوم وليلة لمحوهم تماماً…

انحنى قليلا على المبنى، وهو نفس الموقف الذي استخدمه من قبل. وأطلق انفجار من القوة على بعد مائة متر في السماء. كانت قدرته على القفز أكثر جنوناً من قدرة الذئب النجمي الرشيق لان كريستالة الدم قد عززت نسب الدم للذئب النجمي الرشيق عدة مرات!

علاوة على ذلك، لم يكونوا سوى حزمة صغيرة بقيادة السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة مستوى الجنيرال. لقد كان من المستحيل أن نتخيل مدى ترويع النطاق بأكمله لحشد السحالي العملاقة في بحيرة دونغ تينغ كيف سيكون…

التف حوله ظل الذئب، مو فان انطلق في السماء. كان يدفع نفسه مباشرة على السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة.

اجتاحت سجادة اللحم في اتجاه معين في مدينة جين لين. السحالي العملاقة ليس لديها غريزة لحماية الممتلكات. لقد داسوا في شوارع المدينة المهجورة وجرفوا المباني المدمرة في طريقهم. لقد مشهداً مذهلا للنظر!

السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة تهاوت بجناحيها كما لو كانت قد شهدت للتو شبحاً.

انحنى قليلا على المبنى، وهو نفس الموقف الذي استخدمه من قبل. وأطلق انفجار من القوة على بعد مائة متر في السماء. كانت قدرته على القفز أكثر جنوناً من قدرة الذئب النجمي الرشيق لان كريستالة الدم قد عززت نسب الدم للذئب النجمي الرشيق عدة مرات!

عادة، السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة لن تسمح أبداً لأي شخص بالتعدي على أراضيها، ولكن بمجرد أن أدركت كم كانت قوة الدخلاء غريبة، فقد قررت عدم القتال ضده مرة أخرى قبل أن يكون هناك فهم واضح لما كان عليه.

لقد كان صحيحاً أن مو فان الشيطاني قتل السحالي العملاقة مثل تقطيع الخضروات، ولكن كان هناك الكثير منهم. سوف يستغرق الأمر أكثر من يوم وليلة لمحوهم تماماً…

وللمفاجأة، كان الرجل متردداً في الاستسلام. كان لا يزال يطاردها رغم أنها أخذت زمام المبادرة بالانسحاب من أراضيها!

المعدات على ذراع لو نيان كانت تطلق طاقة مروعة. كانت بالتأكيد شيء غير عادي. من المحتمل أن تكون قادرة على تحجير ربع المدينة. يجب أن يبقي في مسافة معينة بعيداً عنه…

هل كان هناك شيء خاطئ في ذهنه؟!

السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة كانت غاضبة. وسرعان ما امتصت الهواء من حولها إلى معدتها…

باتباع هذا الأمر، السحالي العملاقة انسحبت مثل المد. وسرعان ما هدأت الشوارع الصاخبة في السابق الى حالة من الصمت. اختفت ذيولها وحراشفها في المسافة لأنها اتبعت القائد، السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة في الأفق.

جسم السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة تضخم. وبدت تشبه بالون عملاق مع أجنحة من بعيد.

الفصل 324:

“عويل!!!!”

_ لماذا أزعج نفسي بالقتال ضد هذا الوحش؟ _

السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة أطلقت العنان لكل الهواء في معدتها عند الاقتراب السريع لمو فان. وصدمة الاعصار نسجت في السماء.

علاوة على ذلك، لم يكونوا سوى حزمة صغيرة بقيادة السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة مستوى الجنيرال. لقد كان من المستحيل أن نتخيل مدى ترويع النطاق بأكمله لحشد السحالي العملاقة في بحيرة دونغ تينغ كيف سيكون…

غيض الاعصار مدد لأسفل مباشرة في مو فان الشيطاني الذي كان لا يزال يرتفع مثل الصاروخ…

السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة رفعت رأسها واطلقت هدير آمر للسحالي العملاقة في الشوارع.

مو فان كان غير قادر على السيطرة على جسده في الهواء. نتيجة لذلك، فإن انفاس السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة ضربته بشدة قبل محاصرته بداخل الاعصار.

لو نيان بدأ بالضحك: “هذا الشيء يسمى داعم التحجير. يمكن أن يعزز قوة عين التحجير الخاصة بي إلى حد كبير. المعدات الدفاعية الخاصة بك لم تعد صالحة للاستعمال، وحماية اجنحة الرياح الخاصة بك وحده لن تكون كافية لإلغاء هجومي. تشان كونغ، هل احببت الجنازة المتحجرة التي رتبتها خصيصا لك؟”.

عندما سقط الاعصار من السماء، مو فان، الذي فقد توازنه، كان يتجه نحو منطقة سكنية مهجورة مليئة بالأعشاب الضارة.

لو نيان قاطعه: “هل تعتقد أن هذه لعبة طفل!”.

تم تحطيم المنطقة بأكملها إلى قطع من التصادم. وسحابة ضخمة من الغبار ارتفعت في الهواء. مو فان، الذي كان مباشرة في وسط الاعصار، اصطدم بشدة وحفرة من الاصطدام تم إنشاؤها. كان جسده مغطى بالجروح كانه تم جلده بسوط.

عندما وصل إلى قمة المبنى، مو فان أخيراً اخذ لمحة على السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة، التي ارتفعت بالفعل حوالي سبعين متراً في السماء.

لم تكن الجروح عميقة، بل خدوش على جلده. الاعصار كان لا يزال يلتف فوق المنطقة السكنية. مو فان ارتفع على قدميه كما لو كان سالماً تماماً. عيناه الغير عادية حدقت في السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة التي تحلق في السماء من خلال طبقة سميكة من الغبار!

لو نيان قاطعه: “هل تعتقد أن هذه لعبة طفل!”.

في الوقت نفسه، فإن السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة حدقت عليه في السماء.

_ لماذا أزعج نفسي بالقتال ضد هذا الوحش؟ _

عندما اكتشفت أنه عانى قليلاً من الخدوش، تنفّست انفاس غاضبة من أنفها.

“أنت تهرب؟ هل تعتقد حقاً أن لديك ما يكفي من الوقت لذلك؟”

_ من أين جاء هذا الوحش؟ كان صغيراً كالبشر، لكن الدم والعظام في جسده يمكن أن يتطابق مع دماء الوحش الشيطاني من مستوى القائد! _

المعدات على ذراع لو نيان كانت تطلق طاقة مروعة. كانت بالتأكيد شيء غير عادي. من المحتمل أن تكون قادرة على تحجير ربع المدينة. يجب أن يبقي في مسافة معينة بعيداً عنه…

_ لماذا أزعج نفسي بالقتال ضد هذا الوحش؟ _

لم تكن الجروح عميقة، بل خدوش على جلده. الاعصار كان لا يزال يلتف فوق المنطقة السكنية. مو فان ارتفع على قدميه كما لو كان سالماً تماماً. عيناه الغير عادية حدقت في السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة التي تحلق في السماء من خلال طبقة سميكة من الغبار!

السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة رفعت رأسها واطلقت هدير آمر للسحالي العملاقة في الشوارع.

لو نيان بدأ بالضحك: “هذا الشيء يسمى داعم التحجير. يمكن أن يعزز قوة عين التحجير الخاصة بي إلى حد كبير. المعدات الدفاعية الخاصة بك لم تعد صالحة للاستعمال، وحماية اجنحة الرياح الخاصة بك وحده لن تكون كافية لإلغاء هجومي. تشان كونغ، هل احببت الجنازة المتحجرة التي رتبتها خصيصا لك؟”.

لقد رفرفت بجناحيها وطارت باتجاه بحيرة دونغ تينغ دون لف رأسها إلى الوراء.

المعدات على ذراع لو نيان كانت تطلق طاقة مروعة. كانت بالتأكيد شيء غير عادي. من المحتمل أن تكون قادرة على تحجير ربع المدينة. يجب أن يبقي في مسافة معينة بعيداً عنه…

السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة كانت قد خططت بالفعل لنقل أراضيها. لقد حان الوقت لإحضار التوابع الخاصة بها إلى عشهم الحقيقي.

معدات داعمة!

باتباع هذا الأمر، السحالي العملاقة انسحبت مثل المد. وسرعان ما هدأت الشوارع الصاخبة في السابق الى حالة من الصمت. اختفت ذيولها وحراشفها في المسافة لأنها اتبعت القائد، السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة في الأفق.

عندما سقط الاعصار من السماء، مو فان، الذي فقد توازنه، كان يتجه نحو منطقة سكنية مهجورة مليئة بالأعشاب الضارة.

اجتاحت سجادة اللحم في اتجاه معين في مدينة جين لين. السحالي العملاقة ليس لديها غريزة لحماية الممتلكات. لقد داسوا في شوارع المدينة المهجورة وجرفوا المباني المدمرة في طريقهم. لقد مشهداً مذهلا للنظر!

باتباع هذا الأمر، السحالي العملاقة انسحبت مثل المد. وسرعان ما هدأت الشوارع الصاخبة في السابق الى حالة من الصمت. اختفت ذيولها وحراشفها في المسافة لأنها اتبعت القائد، السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة في الأفق.

لقد كان صحيحاً أن مو فان الشيطاني قتل السحالي العملاقة مثل تقطيع الخضروات، ولكن كان هناك الكثير منهم. سوف يستغرق الأمر أكثر من يوم وليلة لمحوهم تماماً…

كان يجري بسرعة مجنونة. كان بإمكانه حتى استخدام يديه كمخالب أثناء الركض عمودياً لأعلى مبنى، تماماً مثلما كان يركض على الأرض. في تلك اللحظة، لم يكن يختلف عن وحش شيطاني!

علاوة على ذلك، لم يكونوا سوى حزمة صغيرة بقيادة السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة مستوى الجنيرال. لقد كان من المستحيل أن نتخيل مدى ترويع النطاق بأكمله لحشد السحالي العملاقة في بحيرة دونغ تينغ كيف سيكون…

لو نيان أدرك فجأة ذلك ان تشان كونغ قد توقف عن الطيران بعيداً. لقد كان يقف هناك بتعبير معقد، كما لو كان قد رأى شيئاً لا يصدق.

جسم السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة تضخم. وبدت تشبه بالون عملاق مع أجنحة من بعيد.

عندما تم تدمير منطقة أخرى من المدينة إلى أبعد من التعرف عليها بعد الان بسبب السحر المتقدم المدمر للغاية الذي القي عليها.

في الوقت نفسه، فإن السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة حدقت عليه في السماء.

كان ذلك هو موقع المعركة بين تشان كونغ والشيطان لو نيان التي كانت تحدث بينهما. لم ينجح أي منهما في كسب اليد العليا في المعركة حتى الآن.

.

لو نيان قد يكون أقوى من تشان كونغ، ولكن تشان كونغ كان رشيق بشكل لا يصدق بسبب عنصر الرياح الخاص به. كان يعرف كيف يتفادى هجمات لو نيان القوية. قاتل الاثنان في الهواء وعلى الأرض. مات أكثر من مائة من الوحوش الشيطانية من تأثيرات تعويذاتهم.

الفصل 324:

كلاهما كانا يراقبان الوضع الذي يحدث في وسط المدينة، لكنهما لا يستطيعان أن يفقدوا تركيزهم في معركة ضد خصم جدير أيضاً…

كلاهما كانا يراقبان الوضع الذي يحدث في وسط المدينة، لكنهما لا يستطيعان أن يفقدوا تركيزهم في معركة ضد خصم جدير أيضاً…

لو نيان قال مع ابتسامة باردة: “لا زلت ضعيفاً. إذا كان هذا هو كل ما لديك، يجب أن تموت فقط وترافقها الى الجحيم. يجب أن انها تفتقدك كثيراً هناك!”.

لو نيان كان يراكم طاقته. قد يبدو أنه سيوجه فريق الممثلين لبعض الوقت، لكن لم يكن هناك طريقة لتشان كونغ يمكن بها أن يشق طريقه خارج النطاق في الوقت المناسب.

في الوقت نفسه، قام بتلويح المشد العسكري على معصمه.

كلاهما كانا يراقبان الوضع الذي يحدث في وسط المدينة، لكنهما لا يستطيعان أن يفقدوا تركيزهم في معركة ضد خصم جدير أيضاً…

المشد الداعم بدأ ينبعث منه توهج سحري بني، والذي اختفى بسرعة حول جسم لو نيان.

.

لو نيان بدأ بالضحك: “هذا الشيء يسمى داعم التحجير. يمكن أن يعزز قوة عين التحجير الخاصة بي إلى حد كبير. المعدات الدفاعية الخاصة بك لم تعد صالحة للاستعمال، وحماية اجنحة الرياح الخاصة بك وحده لن تكون كافية لإلغاء هجومي. تشان كونغ، هل احببت الجنازة المتحجرة التي رتبتها خصيصا لك؟”.

باتباع هذا الأمر، السحالي العملاقة انسحبت مثل المد. وسرعان ما هدأت الشوارع الصاخبة في السابق الى حالة من الصمت. اختفت ذيولها وحراشفها في المسافة لأنها اتبعت القائد، السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة في الأفق.

معدات داعمة!

تشان كونغ عبس وتراجع بسرعة.

هذا النوع من المعدات كان من النادر للغاية العثور عليه. تم صنعه خصيصاً لسحر فريد من نوعه. لو نيان قد أمضى ثروة كبيرة لمجرد الحصول عليه.

عندما وصل إلى قمة المبنى، مو فان أخيراً اخذ لمحة على السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة، التي ارتفعت بالفعل حوالي سبعين متراً في السماء.

في البداية، اعتقد أنه سيستخدمها فقط في الحرب، لكنه لم يعتقد مطلقاً أن المختبر الأول سيكون رفيقه القديم تشان كونغ. يا له من توقيت مثالي!

السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة تهاوت بجناحيها كما لو كانت قد شهدت للتو شبحاً.

تشان كونغ عبس وتراجع بسرعة.

عندما سقط الاعصار من السماء، مو فان، الذي فقد توازنه، كان يتجه نحو منطقة سكنية مهجورة مليئة بالأعشاب الضارة.

المعدات على ذراع لو نيان كانت تطلق طاقة مروعة. كانت بالتأكيد شيء غير عادي. من المحتمل أن تكون قادرة على تحجير ربع المدينة. يجب أن يبقي في مسافة معينة بعيداً عنه…

ثم تم إطلاق الطاقة المتحجرة من جسم لو نيان. لم تتمكن أي من النباتات القريبة من الهروب من مصيرها، وتمت تغطيتها بطبقة من المواد ذات اللون الرمادي الأبيض. ولمسة ناعمة وحدها قادرة على تحطيمها إلى قطع.

“أنت تهرب؟ هل تعتقد حقاً أن لديك ما يكفي من الوقت لذلك؟”

عادة، السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة لن تسمح أبداً لأي شخص بالتعدي على أراضيها، ولكن بمجرد أن أدركت كم كانت قوة الدخلاء غريبة، فقد قررت عدم القتال ضده مرة أخرى قبل أن يكون هناك فهم واضح لما كان عليه.

لو نيان كان يراكم طاقته. قد يبدو أنه سيوجه فريق الممثلين لبعض الوقت، لكن لم يكن هناك طريقة لتشان كونغ يمكن بها أن يشق طريقه خارج النطاق في الوقت المناسب.

“حسناً، حاولت أن أخبرك…”

لقد استمتع بمشاهدة تشان كونغ يهرب من أجل حياته، مثل بحث النسر لاصطياد أرنب. إن الأرنب يفترض أنه يمكن أن يهرب من التحجير في الوقت المناسب. ومع ذلك، كان النسر قد حسب بالفعل سرعته والمسافة بينه وبين الارنب. في اللحظة التي انطلق فيها للسماء، فقد تقررت بالفعل نتائج الصيد.

لقد رفرفت بجناحيها وطارت باتجاه بحيرة دونغ تينغ دون لف رأسها إلى الوراء.

لو نيان قال: “مم؟ تستسلم سريعا هكذا؟”

تشان كونغ قال: “أنت من الأفضل ان تنظر ورائك”.

ثم تم إطلاق الطاقة المتحجرة من جسم لو نيان. لم تتمكن أي من النباتات القريبة من الهروب من مصيرها، وتمت تغطيتها بطبقة من المواد ذات اللون الرمادي الأبيض. ولمسة ناعمة وحدها قادرة على تحطيمها إلى قطع.

لم تكن الجروح عميقة، بل خدوش على جلده. الاعصار كان لا يزال يلتف فوق المنطقة السكنية. مو فان ارتفع على قدميه كما لو كان سالماً تماماً. عيناه الغير عادية حدقت في السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة التي تحلق في السماء من خلال طبقة سميكة من الغبار!

لو نيان أدرك فجأة ذلك ان تشان كونغ قد توقف عن الطيران بعيداً. لقد كان يقف هناك بتعبير معقد، كما لو كان قد رأى شيئاً لا يصدق.

السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة كانت غاضبة. وسرعان ما امتصت الهواء من حولها إلى معدتها…

تشان كونغ قال: “أنت من الأفضل ان تنظر ورائك”.

لو نيان قاطعه: “هل تعتقد أن هذه لعبة طفل!”.

معدات داعمة!

“حسناً، حاولت أن أخبرك…”

لم تكن الجروح عميقة، بل خدوش على جلده. الاعصار كان لا يزال يلتف فوق المنطقة السكنية. مو فان ارتفع على قدميه كما لو كان سالماً تماماً. عيناه الغير عادية حدقت في السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة التي تحلق في السماء من خلال طبقة سميكة من الغبار!

الدهشة على وجه تشان كونغ اختفت ببطء. كانت عيناه مثبتة على لو نيان والظل الأسود الذي كان يقترب منه بسرعة مجنونة!

كلاهما كانا يراقبان الوضع الذي يحدث في وسط المدينة، لكنهما لا يستطيعان أن يفقدوا تركيزهم في معركة ضد خصم جدير أيضاً…

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

في الوقت نفسه، قام بتلويح المشد العسكري على معصمه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط