حدث غريب في البحيرة
الفصل 329:
تشانغ شياو هوي قال: “إنه بالتأكيد عملي… زعيم، أستطيع أن أعتني بنفسي”.
.
الجنيرالات انتظرت بصبر في قاعة الاجتماع. قريباً، جاء جراح عسكري إلى القاعة وقدم النتيجة.
.
“ما رأيك من عساه يكون؟ جثث السحالي العملاقة بدأت تظهر قبل أسبوع. هل هو شيء يهدد العشيرة بأكمله؟”
.
في السماء الصافية خارج المناطق الآمنة، كانت مجموعة من الشخصيات البيضاء تحلق باتجاه مدينة باي يي بسرعة. وهبطوا مباشرة على منصة تقع على قلعة عسكرية.
مدينة باي يي كانت تقع إلى الجنوب الشرقي من بحيرة دونغ تينغ. تمت إدارة المدينة بأكملها من قبل الجيش، وكان معظم السكان هنا يشاركون في الوظائف التي يمكن أن تلبي احتياجات الجيش.
تحدث القائد بعد التحية: “لقد تحققنا من النتائج. لقد وجدنا عدداً كبيراً من جثث السحالي العملاقة غرب بحيرة دونغ تينغ. لقد أحضرنا بعض العينات. والنتائج يجب أن تخرج قريباً.”.
كمية كبيرة من سحرة المعركة كانوا يتمركزون في مدينة مقر باي يي. وكانوا في المقام الأول هنا لتشكيل دفاع عسكري ضد عشيرة السحالي العملاقة في بحيرة دونغ تينغ. ويمكن وصف المدينة بأنها حاجز دفاعي بين بحيرة دونغ تينغ والمدن في الشرق.
اتحاد الصيادين كان أفضل مكان لطلب معلومات حول أي شيء غريب مثل هذا، لأن أعضائهم كانوا كثيراً يذهبون في كل مكان. وكانوا حتى يذهبون إلى الأماكن التي سيتجنبها الجيش بأي ثمن.
في السماء الصافية خارج المناطق الآمنة، كانت مجموعة من الشخصيات البيضاء تحلق باتجاه مدينة باي يي بسرعة. وهبطوا مباشرة على منصة تقع على قلعة عسكرية.
تشان كونغ صرخ بالطفل المزعج من غرفته وقال: “يا غبي، مع إمكاناتك، حتى لو كنت تدربت لمدة عشر سنوات أخرى، فسوف تموت على الفور”.
المجموعة تتألف من عشرين شخص. شقوا طريقهم إلى قاعة الاجتماعات الرئيسية في القلعة بعد تسليم النسور السماوية إلى سادة الوحوش.
الجنيرال العظيم تشو شن قال: “يجب علينا أن نراقب الأمر باستمرار. سأنشر الأخبار ونرى ما إذا كان أي شخص يعرف الحقيقة وراء ذلك”.
تسع جنيرالات كانوا جالسين بالفعل داخل القاعة. وكانت عيونهم مثبتة على خريطة بحيرة دونغ تينغ يجري عرضها على الحائط.
عندما انهت الجنيرال لي مان من جملتها، كانت بالفعل قد سحبت الكابتن خارج قاعة الاجتماع. وبقية الناس هزت دون وعي رؤوسهم.
“لك الاذن في الكلام!”
تشانغ شياو هوي وقال مع وجه صارم: “لا، زعيم، اسمح لي أن أذهب إلى بحيرة دونغ تينغ. لقد تلقيت في النهاية لمحة عن الأمل. سوف أحضر اخي فان والعودة بأي ثمن”.
الجنيرال الذي يقف أمام الخريطة المعروضة كان كابتن فريق التحقيق الذي عاد لتوه قال: “علم”.
كان الجيش في الجنوب مسؤولاً بشكل أساسي عن عشيرة شياطين الذئاب. عادة، السحالي العملاقة لبحيرة دونغ تينغ لم تكن همهم، ولكن الجنيرال تشان كونغ كان يراقب المعلومات عنهم مؤخراً.
تحدث القائد بعد التحية: “لقد تحققنا من النتائج. لقد وجدنا عدداً كبيراً من جثث السحالي العملاقة غرب بحيرة دونغ تينغ. لقد أحضرنا بعض العينات. والنتائج يجب أن تخرج قريباً.”.
“ما رأيك من عساه يكون؟ جثث السحالي العملاقة بدأت تظهر قبل أسبوع. هل هو شيء يهدد العشيرة بأكمله؟”
قال رجل كسول المظهر مع شارة جنيرال: “أنا أقول، أيها الجنيرال العظيم تشو شن من يهتم اذا ماتت السحالي العملاقة. لماذا نضيع وقتنا عليهم؟ ربما سحلية تنينية ذات ذيل الشفرة جديدة قد ولدت للتو، وكانوا يقاتلون بعضهم البعض من أجل المطالبة بأراضيهم. الأمر ليس كما لو لم يكن هناك أي صراع داخلي بين عشيرة السحالي العملاقة في الماضي. لماذا نحتاج أن نكون هنا؟”
كان الجيش في الجنوب مسؤولاً بشكل أساسي عن عشيرة شياطين الذئاب. عادة، السحالي العملاقة لبحيرة دونغ تينغ لم تكن همهم، ولكن الجنيرال تشان كونغ كان يراقب المعلومات عنهم مؤخراً.
الجنيرال العظيم تشو شن كان لديه وجه شرس، لكنه كان دائماً شديد الحذر في كل ما كان مسؤولاً عنه. وطالما اكتشف الجنود أي شيء كان خارج المألوف قليلاً، سيطلب التحقيق فيه. مع العلم أن هناك الملايين من الأرواح وراءهم في مدينة باي يي، إذا فشلوا في الرد وإعداد أنفسهم في الوقت المناسب ضد هجوم محتمل من عشيرة بحيرة دونغ تينغ، الخسائر ستكون مرعبة للغاية!
“من يدري، يجب أن يكون هناك وحش قوي للغاية. فقط من عدد الجثث وحدها، من الممكن فقط انه قتل هذا العدد الكبير من الوحوش عن طريق إرسال جيش بأكمله.”
الجنيرالات انتظرت بصبر في قاعة الاجتماع. قريباً، جاء جراح عسكري إلى القاعة وقدم النتيجة.
عندما انهت الجنيرال لي مان من جملتها، كانت بالفعل قد سحبت الكابتن خارج قاعة الاجتماع. وبقية الناس هزت دون وعي رؤوسهم.
“من البيانات التي حصلنا عليها من العينات، اتضح أن غالبية السحالي العملاقة ماتت في ثلاث طرق مختلفة. أولا، جرى حرقها حتى الموت. أعتقد أن معظمهم أحرقوا إلى رماد. ثانيا، جرى صدمها البرق. موت نظيف وفوري. أخيراً، تمزقت بالقوة الغاشمة. يبدو أن القاتل يمتلك قبضة قوية للغاية وقوة كبيرة!”
انتهى الاجتماع قريباً. الجنيرال العظيم تشو شن شرع في الاتصال بالمقر الرئيسي الآخر ومعرفة ما إذا كان شخص ما من المجال العام يعرف أي شيء عنه.
الجنيرال العظيم تشو شن سقط في تفكير عميق. كان يحاول تصفية الوحش الشيطان باستخدام الأدلة الثلاثة المهمة وقال: “النار، البرق، والقوة البدنية؟”.
الفصل 329:
ومع ذلك، مما كان يعرفه، لم يكن هناك وحش شيطاني مثل ذلك حول بحيرة دونغ تينغ.
“ما رأيك من عساه يكون؟ جثث السحالي العملاقة بدأت تظهر قبل أسبوع. هل هو شيء يهدد العشيرة بأكمله؟”
الجنيرال العظيم تشو شن سأل: “هل هناك شيء آخر؟”.
الجنيرالات انتظرت بصبر في قاعة الاجتماع. قريباً، جاء جراح عسكري إلى القاعة وقدم النتيجة.
“أوه، قال الفريق إن المنطقة كانت نظيفة للغاية”.
حتى هو، تشان كونغ، لم يكن لديه ثقة بأنه يمكن أن يعود من هناك في قطعة واحدة. ساحر متوسط مثل هذا الطفل سوف يقتل نفسه بالتأكيد إذا ذهب إلى هناك!
“نظيفة؟”
الجنيرال الكسول تشو مانغ قال بابتسامة: “من يهتم، يجب أن نكون سعداء أن هناك شيئاً يساعدنا في القضاء على السحالي العملاقة. آمل أن يقتل مئات الآلاف منهم. سيجعل حياتنا أسهل في السنوات القليلة المقبلة.”
أوضح الجراح العسكري العجوز: “هذا يعني أنه لم يكن هناك أي علامة على وجود أرواح ميتة. عادة، عندما يكون هناك منطقة قوية بهالة الموت، ستبدأ الأشباح في الظهور، ناهيك عن كمية الجثث المجنونة هناك. ومع ذلك، لم تُلاحظ وجود روح ميتة واحدة. وهذا يعني أنه بعد مقتل الوحوش الشريرة، تحطمت أرواحهم، أو تم جمعها على الفور”.
تشانغ شياو هوي قال: “إنه بالتأكيد عملي… زعيم، أستطيع أن أعتني بنفسي”.
جنيرال أنثى، لي مان، قالت: “أليس ذلك… أليس هذا غريباً جداً؟ السحالي العملاقة تم ذبحهم بدون سبب، وحتى أرواحهم قد اختفت…”.
كان التواصل بين قيادة الجيش شفافاً إلى حد ما بين الجيش. المعلومات التي جعلها الجنيرال العظيم تشو شن مكشوفة لعامة الجمهور قريباً وصلت بطريقها إلى المقر الرئيسي في الجنوب.
الجنيرال الكسول تشو مانغ قال بابتسامة: “من يهتم، يجب أن نكون سعداء أن هناك شيئاً يساعدنا في القضاء على السحالي العملاقة. آمل أن يقتل مئات الآلاف منهم. سيجعل حياتنا أسهل في السنوات القليلة المقبلة.”
الجنيرال العظيم تشو شن سأل: “هل هناك شيء آخر؟”.
الجنيرال العظيم تشو شن قال: “يجب علينا أن نراقب الأمر باستمرار. سأنشر الأخبار ونرى ما إذا كان أي شخص يعرف الحقيقة وراء ذلك”.
تسع جنيرالات كانوا جالسين بالفعل داخل القاعة. وكانت عيونهم مثبتة على خريطة بحيرة دونغ تينغ يجري عرضها على الحائط.
انتهى الاجتماع قريباً. الجنيرال العظيم تشو شن شرع في الاتصال بالمقر الرئيسي الآخر ومعرفة ما إذا كان شخص ما من المجال العام يعرف أي شيء عنه.
جنيرال أنثى، لي مان، قالت: “أليس ذلك… أليس هذا غريباً جداً؟ السحالي العملاقة تم ذبحهم بدون سبب، وحتى أرواحهم قد اختفت…”.
اتحاد الصيادين كان أفضل مكان لطلب معلومات حول أي شيء غريب مثل هذا، لأن أعضائهم كانوا كثيراً يذهبون في كل مكان. وكانوا حتى يذهبون إلى الأماكن التي سيتجنبها الجيش بأي ثمن.
كان التواصل بين قيادة الجيش شفافاً إلى حد ما بين الجيش. المعلومات التي جعلها الجنيرال العظيم تشو شن مكشوفة لعامة الجمهور قريباً وصلت بطريقها إلى المقر الرئيسي في الجنوب.
“ما رأيك من عساه يكون؟ جثث السحالي العملاقة بدأت تظهر قبل أسبوع. هل هو شيء يهدد العشيرة بأكمله؟”
تحدث القائد بعد التحية: “لقد تحققنا من النتائج. لقد وجدنا عدداً كبيراً من جثث السحالي العملاقة غرب بحيرة دونغ تينغ. لقد أحضرنا بعض العينات. والنتائج يجب أن تخرج قريباً.”.
“من يدري، يجب أن يكون هناك وحش قوي للغاية. فقط من عدد الجثث وحدها، من الممكن فقط انه قتل هذا العدد الكبير من الوحوش عن طريق إرسال جيش بأكمله.”
تشانغ شياو هوي قال: “إنه بالتأكيد عملي… زعيم، أستطيع أن أعتني بنفسي”.
الجنيرال الانثى لي مان كان وجهها يرتدي العبوس. كان وجهها الجذاب مليئاً بمشاعر القلق.
حتى هو، تشان كونغ، لم يكن لديه ثقة بأنه يمكن أن يعود من هناك في قطعة واحدة. ساحر متوسط مثل هذا الطفل سوف يقتل نفسه بالتأكيد إذا ذهب إلى هناك!
لم تحب أبداً مثل هذه الظواهر الغريبة، لأنها كانت عادة علامة على كارثة تقترب.
الجنيرال العظيم تشو شن سقط في تفكير عميق. كان يحاول تصفية الوحش الشيطان باستخدام الأدلة الثلاثة المهمة وقال: “النار، البرق، والقوة البدنية؟”.
نهضت من مقعدها وأمرت بشدة: “أيها كابتن، أعطني الموقع. سأبحث عن ذلك نفسي!”
حتى هو، تشان كونغ، لم يكن لديه ثقة بأنه يمكن أن يعود من هناك في قطعة واحدة. ساحر متوسط مثل هذا الطفل سوف يقتل نفسه بالتأكيد إذا ذهب إلى هناك!
“حسنا، ربما يجب علينا الانتظار…”
لي مان قاطعت: “أنا لا أحب الانتظار!”.
المجموعة تتألف من عشرين شخص. شقوا طريقهم إلى قاعة الاجتماعات الرئيسية في القلعة بعد تسليم النسور السماوية إلى سادة الوحوش.
عندما انهت الجنيرال لي مان من جملتها، كانت بالفعل قد سحبت الكابتن خارج قاعة الاجتماع. وبقية الناس هزت دون وعي رؤوسهم.
“من يدري، يجب أن يكون هناك وحش قوي للغاية. فقط من عدد الجثث وحدها، من الممكن فقط انه قتل هذا العدد الكبير من الوحوش عن طريق إرسال جيش بأكمله.”
كانت هذه الإمبراطورة في الجيش ملتهبة كالعادة. وأصرت على التحقيق في الأمر بنفسها على الرغم من أن ذلك كان على الأرجح بسبب الاقتتال داخل عشيرة الوحش. أو ربما كانت أكثر وحشية وأكثر عنفاً من الرجال، لقد فضلت الخروج في مغامرة مثيرة بدلاً من التعفن هنا في مدينة باي يي…
تحدث القائد بعد التحية: “لقد تحققنا من النتائج. لقد وجدنا عدداً كبيراً من جثث السحالي العملاقة غرب بحيرة دونغ تينغ. لقد أحضرنا بعض العينات. والنتائج يجب أن تخرج قريباً.”.
تسك تسك، امرأة تحب المغامرات المثيرة!
كان التواصل بين قيادة الجيش شفافاً إلى حد ما بين الجيش. المعلومات التي جعلها الجنيرال العظيم تشو شن مكشوفة لعامة الجمهور قريباً وصلت بطريقها إلى المقر الرئيسي في الجنوب.
…..
…..
كان التواصل بين قيادة الجيش شفافاً إلى حد ما بين الجيش. المعلومات التي جعلها الجنيرال العظيم تشو شن مكشوفة لعامة الجمهور قريباً وصلت بطريقها إلى المقر الرئيسي في الجنوب.
في السماء الصافية خارج المناطق الآمنة، كانت مجموعة من الشخصيات البيضاء تحلق باتجاه مدينة باي يي بسرعة. وهبطوا مباشرة على منصة تقع على قلعة عسكرية.
كان الجيش في الجنوب مسؤولاً بشكل أساسي عن عشيرة شياطين الذئاب. عادة، السحالي العملاقة لبحيرة دونغ تينغ لم تكن همهم، ولكن الجنيرال تشان كونغ كان يراقب المعلومات عنهم مؤخراً.
قال رجل كسول المظهر مع شارة جنيرال: “أنا أقول، أيها الجنيرال العظيم تشو شن من يهتم اذا ماتت السحالي العملاقة. لماذا نضيع وقتنا عليهم؟ ربما سحلية تنينية ذات ذيل الشفرة جديدة قد ولدت للتو، وكانوا يقاتلون بعضهم البعض من أجل المطالبة بأراضيهم. الأمر ليس كما لو لم يكن هناك أي صراع داخلي بين عشيرة السحالي العملاقة في الماضي. لماذا نحتاج أن نكون هنا؟”
تشان كونغ تلقى للتو الأخبار عندما طرق شخص ما الباب بشدة.
الفصل 329:
تشان كونغ سأل: “من هذا؟”.
.
أجابه صوت متحمس من وراء الباب وقال: “زعيم، هذا أنا، تشانغ شياو هوي”.
الجنيرال الكسول تشو مانغ قال بابتسامة: “من يهتم، يجب أن نكون سعداء أن هناك شيئاً يساعدنا في القضاء على السحالي العملاقة. آمل أن يقتل مئات الآلاف منهم. سيجعل حياتنا أسهل في السنوات القليلة المقبلة.”
تشان كونغ قال بضحك: “كنت أعلم أنك ستأتي. تعال.”.
أجابه صوت متحمس من وراء الباب وقال: “زعيم، هذا أنا، تشانغ شياو هوي”.
تشانغ شياو هوي هرع إلى الغرفة واشتعل بحماس وقال: “هل هناك أي معلومات حول اخي فان؟ سمعت أن هناك شيء غريب يحدث في بحيرة دونغ تينغ. أتذكر ما قلته لي من قبل، وأعتقد أنه من الممكن للغاية أنه في الواقع اخي فان نفسه…”
تسع جنيرالات كانوا جالسين بالفعل داخل القاعة. وكانت عيونهم مثبتة على خريطة بحيرة دونغ تينغ يجري عرضها على الحائط.
تشان كونغ قال: “لست متأكداً بعد، سأرسل شخصاً للتحقيق فيه. لا داعي للذعر”.
المجموعة تتألف من عشرين شخص. شقوا طريقهم إلى قاعة الاجتماعات الرئيسية في القلعة بعد تسليم النسور السماوية إلى سادة الوحوش.
“كيف لا أستطيع الذعر، إنه أخي الوحيد!”
مدينة باي يي كانت تقع إلى الجنوب الشرقي من بحيرة دونغ تينغ. تمت إدارة المدينة بأكملها من قبل الجيش، وكان معظم السكان هنا يشاركون في الوظائف التي يمكن أن تلبي احتياجات الجيش.
“أعرف، الآن أنت ذاهب وانتظر بصبر. سأخبرك عندما أعلم شيئاً جديداً.”
أجابه صوت متحمس من وراء الباب وقال: “زعيم، هذا أنا، تشانغ شياو هوي”.
تشانغ شياو هوي وقال مع وجه صارم: “لا، زعيم، اسمح لي أن أذهب إلى بحيرة دونغ تينغ. لقد تلقيت في النهاية لمحة عن الأمل. سوف أحضر اخي فان والعودة بأي ثمن”.
“إنه ليس من شأنك. علاوة على ذلك، بقوتك الحالية، سوف تجعل نفسك تغذية فقط إلى السحالي العملاقة.”
“إنه ليس من شأنك. علاوة على ذلك، بقوتك الحالية، سوف تجعل نفسك تغذية فقط إلى السحالي العملاقة.”
“لك الاذن في الكلام!”
تشانغ شياو هوي قال: “إنه بالتأكيد عملي… زعيم، أستطيع أن أعتني بنفسي”.
كانت هذه الإمبراطورة في الجيش ملتهبة كالعادة. وأصرت على التحقيق في الأمر بنفسها على الرغم من أن ذلك كان على الأرجح بسبب الاقتتال داخل عشيرة الوحش. أو ربما كانت أكثر وحشية وأكثر عنفاً من الرجال، لقد فضلت الخروج في مغامرة مثيرة بدلاً من التعفن هنا في مدينة باي يي…
تشان كونغ صرخ بالطفل المزعج من غرفته وقال: “يا غبي، مع إمكاناتك، حتى لو كنت تدربت لمدة عشر سنوات أخرى، فسوف تموت على الفور”.
كمية كبيرة من سحرة المعركة كانوا يتمركزون في مدينة مقر باي يي. وكانوا في المقام الأول هنا لتشكيل دفاع عسكري ضد عشيرة السحالي العملاقة في بحيرة دونغ تينغ. ويمكن وصف المدينة بأنها حاجز دفاعي بين بحيرة دونغ تينغ والمدن في الشرق.
ماذا كان باعتقاده ان بحيرة دونغ تينغ كانت؟
كان الجيش في الجنوب مسؤولاً بشكل أساسي عن عشيرة شياطين الذئاب. عادة، السحالي العملاقة لبحيرة دونغ تينغ لم تكن همهم، ولكن الجنيرال تشان كونغ كان يراقب المعلومات عنهم مؤخراً.
حتى هو، تشان كونغ، لم يكن لديه ثقة بأنه يمكن أن يعود من هناك في قطعة واحدة. ساحر متوسط مثل هذا الطفل سوف يقتل نفسه بالتأكيد إذا ذهب إلى هناك!
.
تشانغ شياو هوي قال: “إنه بالتأكيد عملي… زعيم، أستطيع أن أعتني بنفسي”.
