Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Versatile Mage 354

سر تانغ يوي
PDF

سر تانغ يوي

 

قالت: “بالإضافة إلى ذلك، تقع قريتنا أيضاً خارج المنطقة الآمنة. معظم سكان القرية هم سحرة. حتى الفتيات اللاتي بدا انهن لا يستطعن ​​تحمل عاصفة من الرياح سيكونن صيادات رائعات هنا…”

الفصل 354:

عندما شاهدت تانغ يوي مو فان كان يمشي بنصف خطوة أبطأ منها، لم تستطع إلا أن تضحك وقالت: “هل كان مخيف حقاً؟”

.

مو فان فشل في فهمها وقال: “بشر، لكنكم تعبدون ثعبان كإله؟”.

.

قال مو فان: “قريتي محاطة بالجبال.”*

.

مو فان كان يفكر في أخذ قسط من الراحة في شقة تانغ يوي عندما سارت المعلمة الناضجة والرائعة نحوه مرتدية ملابس قطنية فضفاضة. وساقيها الطويلة فوق زوج من الكعب العالي كانت مذهلة للغاية.

مو فان كان يفكر في أخذ قسط من الراحة في شقة تانغ يوي عندما سارت المعلمة الناضجة والرائعة نحوه مرتدية ملابس قطنية فضفاضة. وساقيها الطويلة فوق زوج من الكعب العالي كانت مذهلة للغاية.

_ ألست أنت الشخص الذي حذرني من مقاطعتك؟ _

تسك تسك، كانت جاذبيتها وسحرها، شيئاً بالتأكيد اشعر الكثير من الفتيات الصغيرات بالغيرة منه، ومع ذلك لم يتمكنوا من تقليدهم بالمكياج* …

مو فان كان دائماً غير مبالٍ تجاه الاشياء الروحية. بصراحة، كان بسيط التفكير عندما يتعلق الأمر بأشياء مثل الدين. كان بعيداً عن الشخص العاطفي.

(هممم اعتقد هي نفسها مليانة مكياج …. حسبما ظهر في المانها … ما علينا لنكمل.)

ومع ذلك، بما أن القرية لم تكن موجودة في المنطقة الآمنة، فهذا يعني أيضاً أنها كانت في منطقة الوحوش الشيطانية. حتى المدينة سوف يتم تجاوزها بالوحوش الشيطانية بسرعة إلى حد ما إذا كانت تقع خارج المنطقة الآمنة، ناهيك عن قرية صغيرة دون دفاع مذهل!

ادارت المعلمة الساحرة عينيها على مو فان وقالت: “ما الذي تحدق اليه!”.

“ليس الإله الذي نعبده.”

لم تقابل بعد أي شخص كان غير مهذب أكثر من مو فان. بدا الأمر وكأنه يريد بشدة أن يلصق عينيه على جسدها. هل يعلم ماذا كان مختلس النظر؟ هل لديه أي ماء وجه؟

_ ألست أنت الشخص الذي حذرني من مقاطعتك؟ _

مو فان قال: “الانسة تانغ يوي، أعتقد أنه إذا كان لدينا المزيد من المعلمين مثلك في المدارس المتوسطة، فلن يضطر الآباء أبداً للقلق من أن أطفالهم سيصبحون بطريقة ما غير مستقرين* أثناء نموهم.”.

استغرق الأمر مو فان بعض الوقت لنطق الكلمات وقال: “الانسة … الانسة تانغ يوي، من فضلك لا تمزحي معي مثل هذا.”.

(ان لا يكونو شواذ لنفس الجنس بما انه امامهم محاسن الجنس الاخر فاتنه … هل التوضيح هنا ضروري؟ … هممم المهم لنكمل)

مو فان كان دائماً غير مبالٍ تجاه الاشياء الروحية. بصراحة، كان بسيط التفكير عندما يتعلق الأمر بأشياء مثل الدين. كان بعيداً عن الشخص العاطفي.

تانغ يوي يمكن أن تشعر ان خديها يحرقان. لقد نطقت بتأفف قبل أن تقود الطريق. فهي لم تكن في مزاج لإضاعة وقتها مع هذا اللعين الصغير!

تانغ يوي قالت: “هذا صحيح، نحن لا نشعر بالقلق أبداً من اختراقنا بواسطة الوحوش الشيطانية. بسبب وجود الاله، فلن تجد وحش شيطاني واحد على بعد عشرة كيلومترات من القرية”.

مو فان سرعان ما تبع ورائها وقال: “إلى أين نحن ذاهبون؟”

قالت: “بالإضافة إلى ذلك، تقع قريتنا أيضاً خارج المنطقة الآمنة. معظم سكان القرية هم سحرة. حتى الفتيات اللاتي بدا انهن لا يستطعن ​​تحمل عاصفة من الرياح سيكونن صيادات رائعات هنا…”

تانغ يوي تمددت مثل القط النبيل الذي استيقظ للتو من غفوة وقالت: “ليس في مكان محدد.”.

(أي حاجة تخص الدين او المعتقدات في الروايات انا لا انتسب لها بأي شكل من الاشكال ولا اؤيدها ابدها ولكني انقل المعلومات والترجمات كما هي فقط لا غير… حبيت انوه فقط)

مو فان القى نظرة في اتجاه الحي التي كانت تانغ يوي متوجهة إليه. وأخذ نفساً عميقاً قبل اللحاق بها.

قاطعها مو فان وقال: “ما لم أكن صهراً؟”.*

عندما شاهدت تانغ يوي مو فان كان يمشي بنصف خطوة أبطأ منها، لم تستطع إلا أن تضحك وقالت: “هل كان مخيف حقاً؟”

تانغ يوي كانت عاجزة عن الكلام عن كيف كان كسل مو فان في دراسته وقالت: “هل درست التاريخ حتى!؟”.

مو فان أومأ. كان يعتقد أنه حتى في شكله الشيطاني، ثعبان ناطحة السحاب سوف لا يزال سيقتله على الفور.

وبعدها انضم بسرعة إلى المسرحية وسأل: “إذن، لماذا كان هذا؟”

تانغ يوي خفضت وتير تقدمها ومشت جنباً إلى جنب مع مو فان وقالت: “اسمح لي ان اقول لك قصة.”.

قالت: “بالإضافة إلى ذلك، تقع قريتنا أيضاً خارج المنطقة الآمنة. معظم سكان القرية هم سحرة. حتى الفتيات اللاتي بدا انهن لا يستطعن ​​تحمل عاصفة من الرياح سيكونن صيادات رائعات هنا…”

سأل مو فان: “هل هي لها علاقة بالثعبان؟”.

تانغ يوي شعرت بالبكاء والضحك في نفس الوقت وقالت: ” … أعتقد أنك كنت تشاهد الكثير من الأفلام!”.

تانغ يوي ارتدت ابتسامة ساحرة وقالت: “إنها لها علاقة معي.”.

تانغ يوي حملقت في مو فان وقالت: “بالطبع بكل تأكيد!”.

“مم. هل يجب أن نبدأ ‘بـذات مرة؟‘”

تانغ يوي خفضت وتير تقدمها ومشت جنباً إلى جنب مع مو فان وقالت: “اسمح لي ان اقول لك قصة.”.

تانغ يوي حملقت في مو فان وقالت: “بالطبع بكل تأكيد!”.

تانغ يوي غمزت في مو فان وقالت: “لقد التقيت به بالفعل.”

مو فان أغلق فمه بطاعة، لم يعد يحاول تعطيل الجو.

مو فان قال مازحاً: “اذا أخبريني من هو الاله الذي تعبديه، ربما ينبغي أن أقوم بزيارته له قريباً، لذلك سيعتني ببلدي الام أيضاً.”

تانغ يوي كانت تسير بخطى بطيئة. لقد تم ضرب الكعب العالي لها على الأرض بإيقاع بطيء، لقد كان ممتعاً إلى حد ما في الأذنين لمو فان.

تانغ يوي قالت: “هذا صحيح، نحن لا نشعر بالقلق أبداً من اختراقنا بواسطة الوحوش الشيطانية. بسبب وجود الاله، فلن تجد وحش شيطاني واحد على بعد عشرة كيلومترات من القرية”.

والرائحة الآتية من شعرها المخلوط مع عطرها المفضل كلما اجتاح نسيم عابر. لقد كانت جذابة إلى حد ما، حيث أعطت أي شخص الرغبة في الغوص في جسدها الناضج والمغري والشم.

وبعدها انضم بسرعة إلى المسرحية وسأل: “إذن، لماذا كان هذا؟”

مو فان كان مولعاً جداً بهانغ تشو، لأنه كان دائماً يرافقه نساء جميلات هنا… على الأقل، هذا ما كان يعتقده قبل أسبوع.

قال مو فان: “قريتي محاطة بالجبال.”*

عيون تانغ يوي اومضت مع نظرة بالحنين وقالت: “مسقط رأسي هي قرية صغيرة تحيط بها البحيرات الصغيرة. والقرية منتشرة بالفعل في البحيرات. إذا تم ضم الأجزاء معا، فسيكون حجمها بحجم المدينة…”.

قاطعته تانغ يوي وقالت: “همف، من التي تريد حثالة مثلك!”.

يبدو أنها عاشت بالفعل في قرية تحيط بها البحيرات.

تانغ يوي شعرت بالبكاء والضحك في نفس الوقت وقالت: ” … أعتقد أنك كنت تشاهد الكثير من الأفلام!”.

قال مو فان: “قريتي محاطة بالجبال.”*

_ ألست أنت الشخص الذي حذرني من مقاطعتك؟ _

(عادته ولا لسة حيشتريها مثلاً؟ هههههه شكلو مستحيل يسيبها هالعادة ذي.)

قال مو فان: “هل يمكن للإله فعل ذلك؟ اعتقدت أنه لا يمكن إلا أن يريح روح المرء.”

تانغ يوي حملقت في مو فان وقالت: “مهلا، توقف عن مقاطعتي!”.

تانغ يوي اعتقدت أنه لا يوجد شيء كان كان يخاف منه. حتى لو كان هناك أي شيء يخيفه، فإنه لا يزال يحاول التغلب عليه بروح الدعابة السوداء الخاصة به. ومع ذلك، ثعبان ناطحة السحاب قد دخل بطريقة أو بأخرى على أعصاب مو فان، وبالتالي تانغ يوي لا يمكن أن تساعد ولكن ليكون لديها الرغبة في استفزازه أكثر.

مو فان تجاهلها وأغلق فمه.

والرائحة الآتية من شعرها المخلوط مع عطرها المفضل كلما اجتاح نسيم عابر. لقد كانت جذابة إلى حد ما، حيث أعطت أي شخص الرغبة في الغوص في جسدها الناضج والمغري والشم.

قالت: “بالإضافة إلى ذلك، تقع قريتنا أيضاً خارج المنطقة الآمنة. معظم سكان القرية هم سحرة. حتى الفتيات اللاتي بدا انهن لا يستطعن ​​تحمل عاصفة من الرياح سيكونن صيادات رائعات هنا…”

تانغ يوي توقفت.

تانغ يوي توقفت مؤقتاً للحظة والقت نظرة عميقة على مو فان مع ابتسامة وقالت: “لماذا لم تسألني لماذا؟”

مو فان تجاهلها وأغلق فمه.

مو فان كان عاجز عن الكلام: “ارررر… ”

تانغ يوي كانت تسير بخطى بطيئة. لقد تم ضرب الكعب العالي لها على الأرض بإيقاع بطيء، لقد كان ممتعاً إلى حد ما في الأذنين لمو فان.

_ ألست أنت الشخص الذي حذرني من مقاطعتك؟ _

“كان ينبغي أن تذكره دروس التاريخ في المدرسة، ولكن ليس كثيراً. إنه أيضاً سر قريتنا، ونحن لا نخبر الغرباء عنه عادة، ما لم…”.

وبعدها انضم بسرعة إلى المسرحية وسأل: “إذن، لماذا كان هذا؟”

مو فان كان يفكر في أخذ قسط من الراحة في شقة تانغ يوي عندما سارت المعلمة الناضجة والرائعة نحوه مرتدية ملابس قطنية فضفاضة. وساقيها الطويلة فوق زوج من الكعب العالي كانت مذهلة للغاية.

عندما طرح السؤال، أدرك فجأة أن القرية بدت غريبة. كان لا يزال من المعقول أن تكون القرية بأكملها مكونة من سحرة اقوياء، لأنها كانت توجد بعض الأماكن التي كان الناس بها أكثر موهبة.

قالت: “بالإضافة إلى ذلك، تقع قريتنا أيضاً خارج المنطقة الآمنة. معظم سكان القرية هم سحرة. حتى الفتيات اللاتي بدا انهن لا يستطعن ​​تحمل عاصفة من الرياح سيكونن صيادات رائعات هنا…”

ومع ذلك، بما أن القرية لم تكن موجودة في المنطقة الآمنة، فهذا يعني أيضاً أنها كانت في منطقة الوحوش الشيطانية. حتى المدينة سوف يتم تجاوزها بالوحوش الشيطانية بسرعة إلى حد ما إذا كانت تقع خارج المنطقة الآمنة، ناهيك عن قرية صغيرة دون دفاع مذهل!

عيون تانغ يوي اومضت مع نظرة بالحنين وقالت: “مسقط رأسي هي قرية صغيرة تحيط بها البحيرات الصغيرة. والقرية منتشرة بالفعل في البحيرات. إذا تم ضم الأجزاء معا، فسيكون حجمها بحجم المدينة…”.

تانغ يوي ابتسمت. وكانت عيناها كالهلال وقالت: “لأن قريتنا تحت حماية الإله الخاص بنا”.*

مو فان كان عاجز عن الكلام: “ارررر… ”

(أي حاجة تخص الدين او المعتقدات في الروايات انا لا انتسب لها بأي شكل من الاشكال ولا اؤيدها ابدها ولكني انقل المعلومات والترجمات كما هي فقط لا غير… حبيت انوه فقط)

مو فان هز رأسه بشدة وقال: “لا مجال. من المؤكد أن قرية غريبة مثل قريتك ستفعل شيئاً مجنوناً، مثل تقديم تضحيات بشرية حية. لست مهتماً بسرّك، ولن أفعل ابداً.”.

“تحت حماية اله؟”.

تانغ يوي قالت: “هذا صحيح، نحن لا نشعر بالقلق أبداً من اختراقنا بواسطة الوحوش الشيطانية. بسبب وجود الاله، فلن تجد وحش شيطاني واحد على بعد عشرة كيلومترات من القرية”.

تانغ يوي قالت: “هذا صحيح، نحن لا نشعر بالقلق أبداً من اختراقنا بواسطة الوحوش الشيطانية. بسبب وجود الاله، فلن تجد وحش شيطاني واحد على بعد عشرة كيلومترات من القرية”.

تانغ يوي تمددت مثل القط النبيل الذي استيقظ للتو من غفوة وقالت: “ليس في مكان محدد.”.

قال مو فان: “هل يمكن للإله فعل ذلك؟ اعتقدت أنه لا يمكن إلا أن يريح روح المرء.”

مو فان سأل: “… قريتك… هل الجميع اشخاص يشبهون الثعابين؟”.

“ليس الإله الذي نعبده.”

تانغ يوي خفضت وتير تقدمها ومشت جنباً إلى جنب مع مو فان وقالت: “اسمح لي ان اقول لك قصة.”.

مو فان قال مازحاً: “اذا أخبريني من هو الاله الذي تعبديه، ربما ينبغي أن أقوم بزيارته له قريباً، لذلك سيعتني ببلدي الام أيضاً.”

(رد سريع ورهيب … خخخخخ.)

تانغ يوي غمزت في مو فان وقالت: “لقد التقيت به بالفعل.”

تانغ يوي توقفت مؤقتاً للحظة والقت نظرة عميقة على مو فان مع ابتسامة وقالت: “لماذا لم تسألني لماذا؟”

مو فان كان مصعوق. منذ متى زار قد إلههم …

تانغ يوي دحرجت عينيها وحدقت فيه ثم قالت: “ارجوك، نحن جميعا بشر!”

ومع ذلك، لسبب ما، مو فان تم ملء عقله على الفور بوجه ثعبان ناطحة السحاب. واسترجع تلك العيون العميقة. إذا كان لوصف ذلك، فإن هذا الوحش لم يقف هناك مثل الإله!

تانغ يوي شعرت بالبكاء والضحك في نفس الوقت وقالت: ” … أعتقد أنك كنت تشاهد الكثير من الأفلام!”.

مو فان ارتجف. ونظر إلى تانغ يوي المبتسمة في عدم تصديق. لقد أخذ دون وعي بضع خطوات إلى الوراء بتعبير صارم، ولم يعرف ما يقوله للحظة طويلة.

وبعدها انضم بسرعة إلى المسرحية وسأل: “إذن، لماذا كان هذا؟”

تانغ يوي واصلت التحديق في مو فان، وهي تبتسم.

“تحت حماية اله؟”.

مو فان كان دائماً غير مبالٍ تجاه الاشياء الروحية. بصراحة، كان بسيط التفكير عندما يتعلق الأمر بأشياء مثل الدين. كان بعيداً عن الشخص العاطفي.

ادارت المعلمة الساحرة عينيها على مو فان وقالت: “ما الذي تحدق اليه!”.

تانغ يوي اعتقدت أنه لا يوجد شيء كان كان يخاف منه. حتى لو كان هناك أي شيء يخيفه، فإنه لا يزال يحاول التغلب عليه بروح الدعابة السوداء الخاصة به. ومع ذلك، ثعبان ناطحة السحاب قد دخل بطريقة أو بأخرى على أعصاب مو فان، وبالتالي تانغ يوي لا يمكن أن تساعد ولكن ليكون لديها الرغبة في استفزازه أكثر.

مو فان أومأ. كان يعتقد أنه حتى في شكله الشيطاني، ثعبان ناطحة السحاب سوف لا يزال سيقتله على الفور.

استغرق الأمر مو فان بعض الوقت لنطق الكلمات وقال: “الانسة … الانسة تانغ يوي، من فضلك لا تمزحي معي مثل هذا.”.

مو فان كان يفكر في أخذ قسط من الراحة في شقة تانغ يوي عندما سارت المعلمة الناضجة والرائعة نحوه مرتدية ملابس قطنية فضفاضة. وساقيها الطويلة فوق زوج من الكعب العالي كانت مذهلة للغاية.

تانغ يوي كانت لا تزال ترتدي نفس الابتسامة وقالت: “انا لا امزح.”.

مو فان سأل: “… قريتك… هل الجميع اشخاص يشبهون الثعابين؟”.

تانغ يوي شعرت بالبكاء والضحك في نفس الوقت وقالت: ” … أعتقد أنك كنت تشاهد الكثير من الأفلام!”.

تانغ يوي دحرجت عينيها وحدقت فيه ثم قالت: “ارجوك، نحن جميعا بشر!”

مو فان قال: “الانسة تانغ يوي، أعتقد أنه إذا كان لدينا المزيد من المعلمين مثلك في المدارس المتوسطة، فلن يضطر الآباء أبداً للقلق من أن أطفالهم سيصبحون بطريقة ما غير مستقرين* أثناء نموهم.”.

مو فان فشل في فهمها وقال: “بشر، لكنكم تعبدون ثعبان كإله؟”.

قاطعها مو فان وقال: “ما لم أكن صهراً؟”.*

تانغ يوي كانت عاجزة عن الكلام عن كيف كان كسل مو فان في دراسته وقالت: “هل درست التاريخ حتى!؟”.

تانغ يوي دحرجت عينيها وحدقت فيه ثم قالت: “ارجوك، نحن جميعا بشر!”

مو فان يمكن أن يشعر بأن مفهومه للعالم ينهار وقال: “ليس حقاً، يرجى تنويري.”.

وبعدها انضم بسرعة إلى المسرحية وسأل: “إذن، لماذا كان هذا؟”

“كان ينبغي أن تذكره دروس التاريخ في المدرسة، ولكن ليس كثيراً. إنه أيضاً سر قريتنا، ونحن لا نخبر الغرباء عنه عادة، ما لم…”.

.

تانغ يوي توقفت.

مو فان هز رأسه بشدة وقال: “لا مجال. من المؤكد أن قرية غريبة مثل قريتك ستفعل شيئاً مجنوناً، مثل تقديم تضحيات بشرية حية. لست مهتماً بسرّك، ولن أفعل ابداً.”.

قاطعها مو فان وقال: “ما لم أكن صهراً؟”.*

تانغ يوي توقفت.

(رد سريع ورهيب … خخخخخ.)

“تحت حماية اله؟”.

قاطعته تانغ يوي وقالت: “همف، من التي تريد حثالة مثلك!”.

“مم. هل يجب أن نبدأ ‘بـذات مرة؟‘”

أجاب مو فان وقال: “أنا لم أقل لك. أعتقد أن قريتك لا تزال لديها فتيات أخريات”.

مو فان كان مصعوق. منذ متى زار قد إلههم …

“تعال معي، سآخذك إلى مكان ما!”.

ومع ذلك، لسبب ما، مو فان تم ملء عقله على الفور بوجه ثعبان ناطحة السحاب. واسترجع تلك العيون العميقة. إذا كان لوصف ذلك، فإن هذا الوحش لم يقف هناك مثل الإله!

مو فان هز رأسه بشدة وقال: “لا مجال. من المؤكد أن قرية غريبة مثل قريتك ستفعل شيئاً مجنوناً، مثل تقديم تضحيات بشرية حية. لست مهتماً بسرّك، ولن أفعل ابداً.”.

وبعدها انضم بسرعة إلى المسرحية وسأل: “إذن، لماذا كان هذا؟”

تانغ يوي شعرت بالبكاء والضحك في نفس الوقت وقالت: ” … أعتقد أنك كنت تشاهد الكثير من الأفلام!”.

مو فان تجاهلها وأغلق فمه.

مو فان كان دائماً غير مبالٍ تجاه الاشياء الروحية. بصراحة، كان بسيط التفكير عندما يتعلق الأمر بأشياء مثل الدين. كان بعيداً عن الشخص العاطفي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط