النسر السماوي الأحمر
دخلت لينغ تشينغ ببطء إلى غرفة فارغة بين مخابئ الجنود. انضم معظم سحرة المعارك إلى الحرب، وبالتالي لم يبق الكثير من الناس في المخيم.
على الرغم من المسافة، تمكن من نسج من خلال حمام الدماء في ساحة المعركة وأعاد سيده الشاب إلى الخلف ‘سالماً’.
توجهت لينغ تشنغ إلى غرفة وانغ شياو جن. كانت غرفة تخزين صغيرة، لكنها كانت مرتبة للغاية. كانت الفوضى الوحيدة هي بعض الريش الرمادي حول المكان.
لقد جف دمه الطازج بالفعل!
دخلت لينغ تشينغ ببطء إلى غرفة فارغة بين مخابئ الجنود. انضم معظم سحرة المعارك إلى الحرب، وبالتالي لم يبق الكثير من الناس في المخيم.
“كابتن، لم يكن وانغ شياو جن يحمل رتبة عسكرية، وبالتالي لم نتمكن من ترتيب مخبأ مناسب له. كان شقيقه ساحر معركة النسر السماوي*. بعد أن فُقد، رتبت له للبقاء هنا لرعايته. لقد عينته كمدرب للوحوش… هل تسبب هذا الطفل في أي مشكلة؟” سأل شو لي، الذي كان وجهه مليء بالنمش، بحذر.
لقد مات.
دخلت لينغ تشينغ إلى الغرفة، والتقطت إطار صورة على الطاولة.
(اسم قابل للتغيير لأنه سيئ الصراحة و لكن بتركه هكذا إلى أن أجد اسم آخر أفضل)
وأخيرًا، كان النسر على بعد أقل من خمسين مترًا من مركز الحراسة.
دخلت لينغ تشينغ إلى الغرفة، والتقطت إطار صورة على الطاولة.
قالت لينغ تشينغ لـ شو لي بتعبير مؤسف: “أنا آسفة، لم نتمكن من حمايته.”
ومع ذلك، سرعان ما أدرك شو لي شيئًا. أصبح وجهه شاحبًا مع تشنج صوته بكفر، “ماذا قلتِ للتو، إحي… إحياء ذكرى؟”
لم يكن شو لي في مرتبة عالية في الجيش. لم يكن لديه أدنى فكرة عما حدث في غرفة الاجتماعات. عندما جاء شخص مثل لينغ تشينغ، اعتقد أن الطفل تسبب في مشاكل كبيرة بدلاً من ذلك.
على الصورة، كان هناك شاب من سحرة المعارك يضغط بيده لأسفل على رأس وانغ شياو جن، الذي بدا أنه كان في سن الثانية عشرة أو الثالثة عشرة. كان لدى الشاب ابتسامة ساحرة، بينما بدا وانغ شياو جن معارضًا للغاية. على الأرجح أنه يعتقد أن لعنة عدم القدرة على النمو أطول إذا تم الضغط على رأسه لأسفل أكثر من اللازم.
كان صحيحًا أنه لا يتذكر تربية أي نسر سماوي أحمر، لأن اللون الأحمر للوحش كان في الواقع دمًا!
“ساحر معركة النسر السماوي، هل قلتِ أنكِ ستمنحيه رتبة عسكرية؟” حدق شو لي في لينغ تشينغ في حيرة.
خلفهم وقف نسر سماوي أبيض ثلجي. كان ضخمًا، رائعًا، مع تأثير فخور.
وفي الوقت نفسه، كان وانغ شياو جن يمسك بيضة رمادية في يديه بطريقة حذرة للغاية. كان من الواضح أنه كان مغرمًا بها للغاية، بالطريقة التي كان يعاملها بها بعناية.
كان صحيحًا أنه لا يتذكر تربية أي نسر سماوي أحمر، لأن اللون الأحمر للوحش كان في الواقع دمًا!
(اسم قابل للتغيير لأنه سيئ الصراحة و لكن بتركه هكذا إلى أن أجد اسم آخر أفضل)
“تعامل الطفل مع النسر السماوي الهجين كشخص عزيز عليه، ورعاه حتى يومنا هذا. بعد كل شيء، كان الشيء الذي أعطاه له شقيقه قبل أن يُفقد… عادة، لن نسمح بوجود نسر سماوي رمادي هنا، ولكن نظرًا لأنه فقد فرد عائلته الوحيد، فقد تركناه. لا يزال شابًا، بعد كل شيء. قال دائما كيف سيصبح أقوى ساحر معركة النسر السماوي يوم ما. كنت أعلم أنه لم يخالف أمرًا عسكريًا، ولكن لم يكن الأمر جادًا بما يكفي لمجيئك، نائبة الشيخ في المحكمة السحرية. إذا كنتِ تفكرين في معاقبته، فالرجاء أن تتعاملي معه بسهولة، مع الأخذ في الاعتبار أنه لا يزال صغيرًا…” لم يكن لدى شو لي أي فكرة عما حدث. وناشد بصدق.
المنح كان عندما يعطى للشخص لقب، بينما كان إحياء الذكرى عندما لم يعد بإمكان الشخص قبول اللقب شخصيًا… لأنه مات!
في الواقع، لم يكن شو لي وشقيق وانغ شياو جن قريبين. على الرغم من أنه كان صارم للغاية و ينفد صبره مع وانغ شياو جن طوال الوقت، إلا أنه شعر بالأسف على الطفل. لم يكن يريد طرد الطفل، لأنه سيصبح قريبًا ساحر معركة رسميًا عندما يبلغ الثامنة عشرة.
اتسعت عيون شو لي. كانت مليئة بالدهشة.
“احزم أغراضه وسلمها لي. علاوة على ذلك، اطلب من قائدك مينغ كو إحياء ذكرى له باعتباره ساحر معركة، هو سيفهم ما أعني.” قالت لينغ تشينغ لشو لي بينما كانت تضع إطار الصورة على المكتب.
“ساحر معركة النسر السماوي، هل قلتِ أنكِ ستمنحيه رتبة عسكرية؟” حدق شو لي في لينغ تشينغ في حيرة.
دخلت لينغ تشينغ ببطء إلى غرفة فارغة بين مخابئ الجنود. انضم معظم سحرة المعارك إلى الحرب، وبالتالي لم يبق الكثير من الناس في المخيم.
ومع ذلك، سرعان ما أدرك شو لي شيئًا. أصبح وجهه شاحبًا مع تشنج صوته بكفر، “ماذا قلتِ للتو، إحي… إحياء ذكرى؟”
لقد مات.
شهدت لينغ تشينغ العديد من النسور السماوية ذات السلالات النبيلة. كان لديهم قوة لا تصدق وريش أبيض نقي. ومع ذلك، فإنها ستتذكر فقط السلالة الهجينة للنسر السماوي ذو الريش الرمادي من الآن فصاعدًا.
منح لقب و إحياء ذكرى شيئين مختلفين!
في الواقع، لم يكن شو لي وشقيق وانغ شياو جن قريبين. على الرغم من أنه كان صارم للغاية و ينفد صبره مع وانغ شياو جن طوال الوقت، إلا أنه شعر بالأسف على الطفل. لم يكن يريد طرد الطفل، لأنه سيصبح قريبًا ساحر معركة رسميًا عندما يبلغ الثامنة عشرة.
المنح كان عندما يعطى للشخص لقب، بينما كان إحياء الذكرى عندما لم يعد بإمكان الشخص قبول اللقب شخصيًا… لأنه مات!
“هناك نسر سماوي أحمر يطير باتجاه مركز حراستك. شخص ما علم بأنه هو الذي كنت تبحث عنه. لسنا متأكدين مما إذا كان ينبغي لنا قتله على الفور. تعال وألق نظرة سريعة!” صاح الرجل.
لم يكن شو لي في مرتبة عالية في الجيش. لم يكن لديه أدنى فكرة عما حدث في غرفة الاجتماعات. عندما جاء شخص مثل لينغ تشينغ، اعتقد أن الطفل تسبب في مشاكل كبيرة بدلاً من ذلك.
شعر شو لي بشيء مثل الاختناق. أراد أن يعرف ما حدث بالضبط.
وقف شو لي هناك بوجه فارغ.
قالت لينغ تشينغ لـ شو لي بتعبير مؤسف: “أنا آسفة، لم نتمكن من حمايته.”
وقف شو لي هناك بوجه فارغ.
شهدت لينغ تشينغ العديد من النسور السماوية ذات السلالات النبيلة. كان لديهم قوة لا تصدق وريش أبيض نقي. ومع ذلك، فإنها ستتذكر فقط السلالة الهجينة للنسر السماوي ذو الريش الرمادي من الآن فصاعدًا.
صدمو لينغ تشينغ أيضًا.
لم يستطع قبول الحقيقة… بعد عام واحد فقط كان سيصبح ساحرة معركة رسميًا.
لا أحد يعرف بشكل أفضل منه كم أراد الطفل أن يصبح جنديًا رسميًا. عرف شو لي بوضوح أنه يريد أن يصبح ساحر معركة النسر السماوي، سائرًا على خطى شقيقه. حتى عندما كان النسر السماوي الذي رباه لديه ريش رمادي، لم يتغير تصميمه أبدًا.
قالت لينغ تشينغ لـ شو لي بتعبير مؤسف: “أنا آسفة، لم نتمكن من حمايته.”
شعر شو لي بشيء مثل الاختناق. أراد أن يعرف ما حدث بالضبط.
كان المكان مزدحما بالعمال و بعض الجنود. كانوا يترددون إذا كان ينبغي اعتبار هذا الوحش معاديًا ام لا.
كان الدم لا يزال يقطر. مغطيًا ريشه الرمادي، و صبغه باللون الأحمر تمامًا!
“شو لي، مدرب الوحوش شو لي، مدرب الوحوش شو لي…” جاءت فجأة صرخة من خارج المخبأ. تكرر الصوت لبعض الوقت حتى جمع شو لي أفكاره.
ترجمة: Scrub
أجاب شو لي بهدوء: “أنا… أنا هنا.”
النسر الرمادي… تمكن من إعادة وانغ شياو جن!
“هناك نسر سماوي أحمر يطير باتجاه مركز حراستك. شخص ما علم بأنه هو الذي كنت تبحث عنه. لسنا متأكدين مما إذا كان ينبغي لنا قتله على الفور. تعال وألق نظرة سريعة!” صاح الرجل.
خلفهم وقف نسر سماوي أبيض ثلجي. كان ضخمًا، رائعًا، مع تأثير فخور.
كان شو لي مرتبكًا. لم يتذكر قط تربية نسر سماوي أحمر…
النسر الرمادي… تمكن من إعادة وانغ شياو جن!
قالت لينغ تشينغ، “دعونا نتحقق من ذلك.”
غادر الاثنان بسرعة غرفة وانغ شياو جن وذهبوا مباشرة إلى مركز الحراسة.
غادر الاثنان بسرعة غرفة وانغ شياو جن وذهبوا مباشرة إلى مركز الحراسة.
كان المكان مزدحما بالعمال و بعض الجنود. كانوا يترددون إذا كان ينبغي اعتبار هذا الوحش معاديًا ام لا.
كان المكان مزدحما بالعمال و بعض الجنود. كانوا يترددون إذا كان ينبغي اعتبار هذا الوحش معاديًا ام لا.
كان الدم لا يزال يقطر. مغطيًا ريشه الرمادي، و صبغه باللون الأحمر تمامًا!
بمجرد وصول لينغ تشينغ و شو لي إلى المكان، رأوا نسرًا سماويًا أحمر يطير باتجاههم بشكل محرج.
يبدو أن الوحش كان يعاني. شعروا أنه سيصطدم بالأرض في بعض الأحيان، لكنه تمكن من رفرفة جناحيه و وازن نفسه.
……………..
وأخيرًا، كان النسر على بعد أقل من خمسين مترًا من مركز الحراسة.
كان شو لي في الجيش لأكثر من عشر سنوات. لقد شهد الكثير من الوفيات، وبالتالي كانت دموعه مجففة لفترة طويلة…
……………..
اتسعت عيون شو لي. كانت مليئة بالدهشة.
كان صحيحًا أنه لا يتذكر تربية أي نسر سماوي أحمر، لأن اللون الأحمر للوحش كان في الواقع دمًا!
بمجرد وصول لينغ تشينغ و شو لي إلى المكان، رأوا نسرًا سماويًا أحمر يطير باتجاههم بشكل محرج.
لم يكن نسرًا سماويًا أحمر، ولكنه نسر رمادي. كان جسمه مغمورًا بالدماء، بما في ذلك رأسه وأجنحته وجسمه ومخالبه… لم يكن أي جزء من جسمه خاليًا من الجروح والكدمات العميقة، ولم يكن هناك بقعة عليه خالية من الدم.
“كابتن، لم يكن وانغ شياو جن يحمل رتبة عسكرية، وبالتالي لم نتمكن من ترتيب مخبأ مناسب له. كان شقيقه ساحر معركة النسر السماوي*. بعد أن فُقد، رتبت له للبقاء هنا لرعايته. لقد عينته كمدرب للوحوش… هل تسبب هذا الطفل في أي مشكلة؟” سأل شو لي، الذي كان وجهه مليء بالنمش، بحذر.
قالت لينغ تشينغ لـ شو لي بتعبير مؤسف: “أنا آسفة، لم نتمكن من حمايته.”
كان الدم لا يزال يقطر. مغطيًا ريشه الرمادي، و صبغه باللون الأحمر تمامًا!
دخلت لينغ تشينغ ببطء إلى غرفة فارغة بين مخابئ الجنود. انضم معظم سحرة المعارك إلى الحرب، وبالتالي لم يبق الكثير من الناس في المخيم.
كان شو لي في الجيش لأكثر من عشر سنوات. لقد شهد الكثير من الوفيات، وبالتالي كانت دموعه مجففة لفترة طويلة…
ومع ذلك، عندما رأى النسر الرمادي يتعثر على الأرض على المنصة، و رأى جسد شاب عديم الحياة المستلقي على ظهره، بدأت الدموع تنفجر من عينيه!
قالت لينغ تشينغ، “دعونا نتحقق من ذلك.”
صدمو لينغ تشينغ أيضًا.
“شو لي، مدرب الوحوش شو لي، مدرب الوحوش شو لي…” جاءت فجأة صرخة من خارج المخبأ. تكرر الصوت لبعض الوقت حتى جمع شو لي أفكاره.
النسر الرمادي… تمكن من إعادة وانغ شياو جن!
على الرغم من المسافة، تمكن من نسج من خلال حمام الدماء في ساحة المعركة وأعاد سيده الشاب إلى الخلف ‘سالماً’.
لقد جف دمه الطازج بالفعل!
لم ينهض النسر السماوي مرة أخرى بعد هبوطه. سقط على الأرض أمام الحشد. تحول عنقه النصف مكسور نحو جسم وانغ شياو جن. كان لعينيه تعبير فارغ …
كان الدم لا يزال يقطر. مغطيًا ريشه الرمادي، و صبغه باللون الأحمر تمامًا!
تم صبغ الريش الرمادي باللون الأحمر بالكامل!
في الواقع، لم يكن شو لي وشقيق وانغ شياو جن قريبين. على الرغم من أنه كان صارم للغاية و ينفد صبره مع وانغ شياو جن طوال الوقت، إلا أنه شعر بالأسف على الطفل. لم يكن يريد طرد الطفل، لأنه سيصبح قريبًا ساحر معركة رسميًا عندما يبلغ الثامنة عشرة.
وفي الوقت نفسه، كان وانغ شياو جن يمسك بيضة رمادية في يديه بطريقة حذرة للغاية. كان من الواضح أنه كان مغرمًا بها للغاية، بالطريقة التي كان يعاملها بها بعناية.
لم ينهض النسر السماوي مرة أخرى بعد هبوطه. سقط على الأرض أمام الحشد. تحول عنقه النصف مكسور نحو جسم وانغ شياو جن. كان لعينيه تعبير فارغ …
كان الدم لا يزال يقطر. مغطيًا ريشه الرمادي، و صبغه باللون الأحمر تمامًا!
لقد مات.
شهدت لينغ تشينغ العديد من النسور السماوية ذات السلالات النبيلة. كان لديهم قوة لا تصدق وريش أبيض نقي. ومع ذلك، فإنها ستتذكر فقط السلالة الهجينة للنسر السماوي ذو الريش الرمادي من الآن فصاعدًا.
كان الدم لا يزال يقطر. مغطيًا ريشه الرمادي، و صبغه باللون الأحمر تمامًا!
غادر الاثنان بسرعة غرفة وانغ شياو جن وذهبوا مباشرة إلى مركز الحراسة.
السيد مثل الوحش. يمكنها فقط أن تدفع احترامها التام بالدموع الصامتة!
وفي الوقت نفسه، كان وانغ شياو جن يمسك بيضة رمادية في يديه بطريقة حذرة للغاية. كان من الواضح أنه كان مغرمًا بها للغاية، بالطريقة التي كان يعاملها بها بعناية.
……………..
ومع ذلك، عندما رأى النسر الرمادي يتعثر على الأرض على المنصة، و رأى جسد شاب عديم الحياة المستلقي على ظهره، بدأت الدموع تنفجر من عينيه!
ترجمة: Scrub
ومع ذلك، سرعان ما أدرك شو لي شيئًا. أصبح وجهه شاحبًا مع تشنج صوته بكفر، “ماذا قلتِ للتو، إحي… إحياء ذكرى؟”
