حب بعضنا البعض بإخلاص
استدارت مو نو جياو، خجلت وحدقت في أي توتو التي أعطت تلك الفكرة الفاسدة. قطعت بغضب: “توقفي عن التحدث بالقمامة، من يريد شخصًا مثله يعرف فقط كيفية إثارة المشاكل؟ سيكون من المريح إذا لم يدمر سمعة عشيرتنا.”
لفت أي توتو عينيها عليه و وبخت: “في أحلامك! مع قيمة الأخت مو، تريد عشيرتهم بالتأكيد ساحرًا متقدمًا شابًا، والذي لديه أيضًا فرصة عالية لتحقيق المستوى الخارق. ساحر متوسط مثلك، الذي لا يمتلك حتى خلفية هائلة، يمكنه فقط أن يتزوج من ابنة قبيحة وأقل أهمية من إحدى عائلاتها الجانبية. بالإضافة إلى ذلك، للزواج من ابنة عشيرة مشهورة، ربما تحتاج إلى ملء هذه الغرفة بمعدات عالية الجودة. لا توجد طريقة ليعطوك المعدات!”
اقتربت أي توتو بسرعة من مو فان عندما رأت مو نو جياو تحاول تبرير نفسها. همست بابتسامة شريرة، “ملك الشياطين، هل لاحظت؟ منذ عودتك حيًا، كانت الأخت مو تسخر وتعطيك الكثير من الملاحظات الكاوية. لم أرها قط تعامل أي رجل هكذا. إذا لم تكن تكرهك بالفعل، فلا بد أنها وقعت في حبك. لقد ذكرت صهر عشيرة مو، لكنني لم أقل أبداً أنها ستتزوجك. لدى عشيرة مو العديد من البنات.”
ربت مو فان بشدة على ظهر الطفل وقال: “إذن هل تريد أن لا تكون الترتيب الأخير؟ أوافق على أن الأمر مهين للغاية.”
أومأ مو فان بسرعة بعد سماع تفسير أي توتو.
من الذي أحبه بحق الجحيم؟
ومع ذلك، كانت ساحة التدريب مفتوحة فقط لأعلى ثلاثمائة طالب. تم السماح للآخرين فقط باستخدام طرق التدريب العادية. أولئك الذين تم تصنيفهم حتى أقل لا يمكنهم استخدام طرق التدريب مع أهداف متحركة.
خجلت مو نو جياو أكثر. لم تعتقد أبدًا أن الاثنين سيتواطأان ضدها. استدارت، غير راغبة في التحدث إليهما، محاولةً الهروب من هذا الوضع المحرج.
مع اقتراب موعد التحديات، قضى مو فان معظم وقته في التدريب للاستعداد للمعارك. لم يكن لديه حتى وقت إضافي لإخراج درعه. كلما ذهب لتناول وجبة، كان يرى أشخاصًا يلتقطون صورًا له بهواتفهم، قبل أن يثرثروا بشيء مثل ‘يجب أن نقبض على تشاو ريتيان لمدرسة النار حيًا!’.
قالت آي توتو: “حسنًا، أعتقد أن تضحيتك لإنقاذ حياتها تعمل بشكل جيد.”
كانت المرافق الخاصة متاحة فقط لأولئك الذين حصلوا على مرتبة عالية في لوحة الصدارة. لم يكن لدى أولئك الذين حصلوا على تصنيف أدنى خيار سوى الاستمرار في تحدي الطلاب الذين كانوا أقوى إذا كانوا حريصين على الحصول على المزيد من الموارد والوصول إلى المرافق.
أومأ مو فان بجدية قبل أن ينظر بنظرة صارمة وقال، “إذا كنت سأتزوجها لأصبح صهرهم، سأذهب حتى إذا لم يقدموا لي أي معدات.”
انتظروا وشاهدوا، في أقل من شهر، سيعرف طلاب معهد اللؤلؤة أن ملك الشياطين سيء السمعة قد عاد!
لفت أي توتو عينيها عليه و وبخت: “في أحلامك! مع قيمة الأخت مو، تريد عشيرتهم بالتأكيد ساحرًا متقدمًا شابًا، والذي لديه أيضًا فرصة عالية لتحقيق المستوى الخارق. ساحر متوسط مثلك، الذي لا يمتلك حتى خلفية هائلة، يمكنه فقط أن يتزوج من ابنة قبيحة وأقل أهمية من إحدى عائلاتها الجانبية. بالإضافة إلى ذلك، للزواج من ابنة عشيرة مشهورة، ربما تحتاج إلى ملء هذه الغرفة بمعدات عالية الجودة. لا توجد طريقة ليعطوك المعدات!”
“إذن ما توحي به هو أنه حتى لو انضممت إلى عشيرة مشهورة، فإنني على الأرجح سأنتهي كخادم ة، الذي عليه أن يطيع أوامر أبنائهم وبناتهم المدللين. تنهد… مثل هذا المجتمع الطبقي الشرير. لماذا لا ينظرون إلى حبنا الصادق تجاه بعضنا البعض؟ لماذا لا يمكنهم التخلي عن عاداتهم لمرة واحدة؟” هتف مو فان وهو يرفع رأسه.
بينما كان يسير في الشارع، اصطدم طالب ذو مظهر ضعيف إلى حد ما في صدره.
قالت آي توتو: “حسنًا، أعتقد أن تضحيتك لإنقاذ حياتها تعمل بشكل جيد.”
انفجرت أي توتو بالضحك أثناء معانقة بطنها عندما سمعت ذلك.
لم تستطع مو نو جياو، التي كانت على الشرفة، البقاء هكذا لفترة أطول. اعتقدت في البداية أن هذا الأمر سينعكس على مو فان عند مناقشة مثل هذا الموضوع الخطير، لأنه سيكون بمثابة ضربة كبيرة لكرامته، ولكنه كان وقحًا كالعادة.
استلزم تجديد الطاقة قدرًا كبيرًا من الوقت، و تستنزف بسرعة عندما كان الطلاب يمارسون تعويذاتهم. لذلك، عززت المنصة السحرية المتوفرة في ساحة التدريب بشكل كبير من كفاءة الطلاب.
من الذي أحبه بحق الجحيم؟
قالت آي توتو: “حسنًا، أعتقد أن تضحيتك لإنقاذ حياتها تعمل بشكل جيد.”
عادت مو نو جياو بسرعة إلى غرفتها، لتجنب الوقوع في أيديهم مرة أخرى.
إن أي توتو تستحق الضرب. عندما وافقوا على استئجار المكان معًا، وعدت بأنهم سيقفون ضد ملك الشياطين المتعجرف معًا، ومع ذلك كانت تتواطأ معه. في الآونة الأخيرة، كانت عينيها تتلألأ كلما سمعت أنباء تتعلق بملك الشياطين.
انتظروا وشاهدوا، في أقل من شهر، سيعرف طلاب معهد اللؤلؤة أن ملك الشياطين سيء السمعة قد عاد!
على هذا المعدل، ربما تأخذ عشيرة أي زمام المبادرة لتجنيده كصهر!
……………
——
“أعرف أن القمامة التي تصفها هي أنا. أنا… أنا أعترف أنني الأضعف، ولكن… لكنني لا أجرؤ على الإساءة إلى المعلم أو تحدي الطلاب.” قال تشنغ جيا هوي بنبرة هادئة.
مع اقتراب موعد التحديات، قضى مو فان معظم وقته في التدريب للاستعداد للمعارك. لم يكن لديه حتى وقت إضافي لإخراج درعه. كلما ذهب لتناول وجبة، كان يرى أشخاصًا يلتقطون صورًا له بهواتفهم، قبل أن يثرثروا بشيء مثل ‘يجب أن نقبض على تشاو ريتيان لمدرسة النار حيًا!’.
(ملاحظة المترجم الإنجليزي: تشاو ريتيان هو شخصية محاكاة ساخرة، إنه أمر معقد للغاية لشرح الأصل، ولكن بشكل أساسي، فكر فقط في شخص قام بالكثير من الأفعال الشريرة)
تمت الإشارة إلى مو فان الآن باسم تشاو ريتيان لمدرسة النار. كانت المدرسة بأكملها تدرك جيدًا غطرسته و موقفه الساخر.
بدأ مو فان يشعر بصداع مرة أخرى بمجرد أن غادر ساحة التدريب. لقد تعلم مدى فائدة المرتبة المائة بالنسبة له، لذلك كان مترددًا في التخلي عنها. ومع ذلك، كان الكثير من الناس يحاولون تحديه. لم تكن طاقته بمفرده كافية لتدوم حتى ينهي كل التحديات. كيف يمكنه أن يحتفظ برتبته؟
وقد تفوق معدل شهرته بشكل كبير على الباحثين عن الاهتمام الذين يرغبون في إدراج أسمائهم في لوحة الصدارة في المدرسة.
ومع ذلك، كان مو فان أول من اعترض!
أي أحمق أعطاه مثل هذا اللقب الضعيف!
استلزم تجديد الطاقة قدرًا كبيرًا من الوقت، و تستنزف بسرعة عندما كان الطلاب يمارسون تعويذاتهم. لذلك، عززت المنصة السحرية المتوفرة في ساحة التدريب بشكل كبير من كفاءة الطلاب.
انتظروا وشاهدوا، في أقل من شهر، سيعرف طلاب معهد اللؤلؤة أن ملك الشياطين سيء السمعة قد عاد!
من الذي أحبه بحق الجحيم؟
لمعت عينا مو فان عندما رأى تشنغ جيا هوي. أمسك يده بسرعة وقال مبتسماً: “ما الذي تخاف منه؟ إنهم بالفعل ينظرون إليك باحتقار. أنت لست مختلفًا عني، العدو العام للعنصر بأكمله.”
——
وقد تفوق معدل شهرته بشكل كبير على الباحثين عن الاهتمام الذين يرغبون في إدراج أسمائهم في لوحة الصدارة في المدرسة.
بينما كان يسير في الشارع، اصطدم طالب ذو مظهر ضعيف إلى حد ما في صدره.
“إذن ما توحي به هو أنه حتى لو انضممت إلى عشيرة مشهورة، فإنني على الأرجح سأنتهي كخادم ة، الذي عليه أن يطيع أوامر أبنائهم وبناتهم المدللين. تنهد… مثل هذا المجتمع الطبقي الشرير. لماذا لا ينظرون إلى حبنا الصادق تجاه بعضنا البعض؟ لماذا لا يمكنهم التخلي عن عاداتهم لمرة واحدة؟” هتف مو فان وهو يرفع رأسه.
بعد الظهر، عاد مو فان من ساحة التدريب.
كانت ساحة التدريب مفيدة إلى حد ما. لم يقتصر الأمر على توفير أهداف تتحرك من تلقاء نفسها للطلاب لتدريب دقتهم، بل كان لديها أيضًا منصة سحرية صغيرة في الزاوية، حيث يمكن للطلاب تجديد طاقتهم بسرعة.
إن أي توتو تستحق الضرب. عندما وافقوا على استئجار المكان معًا، وعدت بأنهم سيقفون ضد ملك الشياطين المتعجرف معًا، ومع ذلك كانت تتواطأ معه. في الآونة الأخيرة، كانت عينيها تتلألأ كلما سمعت أنباء تتعلق بملك الشياطين.
استلزم تجديد الطاقة قدرًا كبيرًا من الوقت، و تستنزف بسرعة عندما كان الطلاب يمارسون تعويذاتهم. لذلك، عززت المنصة السحرية المتوفرة في ساحة التدريب بشكل كبير من كفاءة الطلاب.
بعد التدريب في المدرسة خلال الأيام القليلة الماضية، فهم مو فان أخيراً لماذا حرص أصحاب الرتب المنخفضة على تحديه. ضع الموارد جانبًا، حتى الوصول إلى المرافق المختلفة كان مرتبطًا بترتيب الطلاب أيضا.
ومع ذلك، كانت ساحة التدريب مفتوحة فقط لأعلى ثلاثمائة طالب. تم السماح للآخرين فقط باستخدام طرق التدريب العادية. أولئك الذين تم تصنيفهم حتى أقل لا يمكنهم استخدام طرق التدريب مع أهداف متحركة.
كانت المرافق الخاصة متاحة فقط لأولئك الذين حصلوا على مرتبة عالية في لوحة الصدارة. لم يكن لدى أولئك الذين حصلوا على تصنيف أدنى خيار سوى الاستمرار في تحدي الطلاب الذين كانوا أقوى إذا كانوا حريصين على الحصول على المزيد من الموارد والوصول إلى المرافق.
بعد التدريب في المدرسة خلال الأيام القليلة الماضية، فهم مو فان أخيراً لماذا حرص أصحاب الرتب المنخفضة على تحديه. ضع الموارد جانبًا، حتى الوصول إلى المرافق المختلفة كان مرتبطًا بترتيب الطلاب أيضا.
بدأ مو فان يشعر بصداع مرة أخرى بمجرد أن غادر ساحة التدريب. لقد تعلم مدى فائدة المرتبة المائة بالنسبة له، لذلك كان مترددًا في التخلي عنها. ومع ذلك، كان الكثير من الناس يحاولون تحديه. لم تكن طاقته بمفرده كافية لتدوم حتى ينهي كل التحديات. كيف يمكنه أن يحتفظ برتبته؟
بينما كان يسير في الشارع، اصطدم طالب ذو مظهر ضعيف إلى حد ما في صدره.
قال الطالب ذو المظهر الضعيف “آسف، آسف، لم أقصد ذلك.”
انتظروا وشاهدوا، في أقل من شهر، سيعرف طلاب معهد اللؤلؤة أن ملك الشياطين سيء السمعة قد عاد!
تم الخلط بين مو فان. لقد كان هو المخطئ بالفعل لأنه كان مغمورًا جدًا في أفكاره، لكن الشخص استمر في الاعتذار. افترض مو فان اللاوعي أن الطالب خجول.
“هل أنت تشنغ جيا هوي؟” استذكر مو فان الطالب الأقل مرتبة.
“لا تستسلم، ساعدني في خدمة، ولن أضمن لك فقط الموارد التي يمكن أن تحلم بها، بل سأساعدك أيضًا على الخروج من المرتبة الأخيرة. كمكافأة، سأعطيك أيضًا أداة السديم المعطاة للمرتبة المائة، ما رأيك؟” قال مو فان بعيون براقة.
رفع تشنغ جيا هوي رأسه ورأى مو فان سيئ السمعة. أصبح وجهه شاحبًا على الفور، ورد بصوت عرج، “لماذا… لماذا هذا… أنت… أنا… أنا يجب أن أبقى بعيدًا عنك.”
“إذن ما توحي به هو أنه حتى لو انضممت إلى عشيرة مشهورة، فإنني على الأرجح سأنتهي كخادم ة، الذي عليه أن يطيع أوامر أبنائهم وبناتهم المدللين. تنهد… مثل هذا المجتمع الطبقي الشرير. لماذا لا ينظرون إلى حبنا الصادق تجاه بعضنا البعض؟ لماذا لا يمكنهم التخلي عن عاداتهم لمرة واحدة؟” هتف مو فان وهو يرفع رأسه.
لمعت عينا مو فان عندما رأى تشنغ جيا هوي. أمسك يده بسرعة وقال مبتسماً: “ما الذي تخاف منه؟ إنهم بالفعل ينظرون إليك باحتقار. أنت لست مختلفًا عني، العدو العام للعنصر بأكمله.”
وقد تفوق معدل شهرته بشكل كبير على الباحثين عن الاهتمام الذين يرغبون في إدراج أسمائهم في لوحة الصدارة في المدرسة.
“أعرف أن القمامة التي تصفها هي أنا. أنا… أنا أعترف أنني الأضعف، ولكن… لكنني لا أجرؤ على الإساءة إلى المعلم أو تحدي الطلاب.” قال تشنغ جيا هوي بنبرة هادئة.
ربت مو فان بشدة على ظهر الطفل وقال: “إذن هل تريد أن لا تكون الترتيب الأخير؟ أوافق على أن الأمر مهين للغاية.”
تمت الإشارة إلى مو فان الآن باسم تشاو ريتيان لمدرسة النار. كانت المدرسة بأكملها تدرك جيدًا غطرسته و موقفه الساخر.
بعد التدريب في المدرسة خلال الأيام القليلة الماضية، فهم مو فان أخيراً لماذا حرص أصحاب الرتب المنخفضة على تحديه. ضع الموارد جانبًا، حتى الوصول إلى المرافق المختلفة كان مرتبطًا بترتيب الطلاب أيضا.
“إنسى الأمر، لقد كنت الأخير لمدة نصف عام. بمجرد أن أنهي هذا العام، سأترك معهد اللؤلؤة.” قال تشنغ جيا هوي.
بعد الظهر، عاد مو فان من ساحة التدريب.
“لا تستسلم، ساعدني في خدمة، ولن أضمن لك فقط الموارد التي يمكن أن تحلم بها، بل سأساعدك أيضًا على الخروج من المرتبة الأخيرة. كمكافأة، سأعطيك أيضًا أداة السديم المعطاة للمرتبة المائة، ما رأيك؟” قال مو فان بعيون براقة.
انتظروا وشاهدوا، في أقل من شهر، سيعرف طلاب معهد اللؤلؤة أن ملك الشياطين سيء السمعة قد عاد!
عندما رأى مو فان المرتبة الأخيرة لمدرسة النار، تشنغ جيا هوي، توصل على الفور إلى فكرة.
……………
“أعرف أن القمامة التي تصفها هي أنا. أنا… أنا أعترف أنني الأضعف، ولكن… لكنني لا أجرؤ على الإساءة إلى المعلم أو تحدي الطلاب.” قال تشنغ جيا هوي بنبرة هادئة.
ترجمة: Scrub
استلزم تجديد الطاقة قدرًا كبيرًا من الوقت، و تستنزف بسرعة عندما كان الطلاب يمارسون تعويذاتهم. لذلك، عززت المنصة السحرية المتوفرة في ساحة التدريب بشكل كبير من كفاءة الطلاب.
