هي على قيد الحياة؟!
انفصل مو فان لينغ لينغ. شقت لينغ لينغ طريقها إلى الشرطة لجمع المعلومات المتعلقة بالضحية، وطلب المزيد من الأدلة من رجال الشرطة والأطباء المسؤولين عن الحادث في الماضي …
من ناحية أخرى، توجه مو فان ببساطة إلى منزل الفتاة، لمعرفة ما إذا كان يمكنه تعلم أي شيء جديد من عائلتها.
——
لم يكشف مو فان عن هويته كصياد. لم يكن لدى العديد من عامة الناس، بما في ذلك السحرة، أي فكرة عن وجود أشياء في المدينة بخلاف البشر. لم تكن هناك حاجة لإعطائهم أي خوف غير ضروري، وبالتالي في معظم الوقت أثناء التحقيق، سوف يستخدم مو فان و لينغ لينغ هويات زائفة.
لم يمض على الحادث وقت طويل، فقد كان فقط شهرين. وصل مو فان إلى شارع قديم، حيث كان السكان يعيشون فوق المتاجر. لدخول المنزل، سيحتاج إلى العبور عبر زقاق صغير ويجد طريقه إلى المدخل الرئيسي.
كان المنزل من طابقين. واجهته تواجه الشارع، المليء ببعض محلات الوجبات الخفيفة.
“أظن ذلك، هذا ما قاله لي الأطباء.” قالت ليو رو.
يحتوي الطابق الثاني على بعض الأواني من الزهور، مع الكروم على طول الجدران، مما أضاف بعض الألوان إلى المنزل المسن. يجب أن يكون مكانًا مريحًا للعيش فيه…
داخل المقهى الصغير، طلب مو فان كوبًا من العصير لـ ليو رو، وبعض الطعام لنفسه. كان في عجلة من أمره لبدء عمله التحقيقي، لذلك نسي تمامًا تناول الغداء.
“أختي كانت دائما ضعيفة وتعاني من فقر الدم في بعض الأحيان. لا أعتقد أن هناك أي شيء غريب في ذلك.” قالت ليو رو.
كان المنزل يحتوي على فناء خلفي صغير، مع بعض تعريشات عناقيد العنب. تمايلت الفروع المعلقة عليه بلطف في مهب الرياح.
هزت ليو رو رأسها. كان من الواضح أنها لا تريد إزعاجه. نظرت إليه وسألت: “لم أرك من قبل. هل أنت زميل أختي؟”
بدا وكأنه مكان مناسب لعائلة تعيش حياة مريحة وسعيدة، ولكن الحديقة والشرفة في الطابق الثاني كانت تحتوي على أكوام من المواد المستخدمة في الجنازات. لم يكن مو فان متأكداً من سبب بقائهم هنا لمدة شهرين، ذلك غيّر مظهر المنزل.
أومأ مو فان برأسه. أدرك أن ليو رو كانت فتاة ذكية تمامًا، لكنه لم يكن متأكدًا من نوع الشخصية التي تتمتع بها شقيقتها، التي توفت في أوج حياتها…
“مرحبًا، هل هذا منزل ليو شيان؟” سأل مو فان.
“إنه كذلك. مرحبًا، وأنت… “خرجت فتاة جميلة تمامًا من المنزل. كان لديها ابتسامة مهذبة، لكن حواجبها كانت تبدي تلميحًا من الحزن.
“عثرت على الرجل العجوز الذي أرسل أختك إلى المستشفى. أصر على أنه رأى شيئًا. أنا فضولي جدًا أيضًا. أختك بدت بخير في المرة الأخيرة التي رأيتها فيها، لكنني صدمت عندما سمعت أنها توفت من نوبة قلبية. شعرت أنها كانت مذعورة قبل بضعة أيام قبل وفاتها، لذلك سألتها، وأخبرتني شيئًا عن مطارد. هل قالت لكِ شيئًا عن ذلك؟ ” وجه مو فان المحادثة بطريقته الخاصة.
“أنا … أنتِ أنتِ أنتِ!!” صُعق مو فان عندما ألقى نظرة أوضح على الفتاة. أشار بإصبعه إلى الفتاة ولم يستطع العثور على أي كلمات.
(تشبيه غريب الصراحة بس المهم انه تشبيه أنه عرف بعض المعلومات عنها)
حدقت الفتاة في مو فان بمظهر مرتبك، كانت غير متأكدة من سبب رد فعله على هذا النحو.
أومأ مو فان برأسه. أدرك أن ليو رو كانت فتاة ذكية تمامًا، لكنه لم يكن متأكدًا من نوع الشخصية التي تتمتع بها شقيقتها، التي توفت في أوج حياتها…
أخذ مو فان بضع خطوات إلى الوراء. فوجئ، لأن الفتاة التي استقبلته هي نفس الفتاة التي ذكرها هو تو التي ماتت!
نظر مو فان إلى صورتها قبل المجيء إلى هنا، لذا تعرّف عليها على الفور!
———
وقد شاهد أيضاً شهادة الوفاة. قيل أن الجثة قد تم حرقها، لكنها كانت على قيد الحياة واقفة أمامه مباشرة!
هل يمكن أن تكون الأساطير حقيقية؟ أن أولئك الذين امتصهم مصاصو الدماء دمهم يجف ويبعثون في أول القمر، ويصبحون منهم؟
كانت الفتاة ذات وجه شاحب تفتقر إلى لون الدم. كانت شفاهها وردية وناعمة تمامًا، مما منحها مظهرًا مثيرًا للشفقة مما حث مو فان على الشعور ببعض المودة الرقيقة لها. ومع ذلك، قد يكون مجرد تمويه كبير من مصاص الدماء. مصاص دماء … ألا يعني هذا أنها ستمتص دماء الرجال الوسيمين أمثاله؟
“أنا أخت ليو شيان التوأم، ليو رو.” قالت الفتاة بعد أن أدركت شيئًا أخيرًا.
“إنه كذلك. مرحبًا، وأنت… “خرجت فتاة جميلة تمامًا من المنزل. كان لديها ابتسامة مهذبة، لكن حواجبها كانت تبدي تلميحًا من الحزن.
……………..
“آه…” التوت شفاه مو فان. اللعنة، كان خياله يزداد وحشية في الآونة الأخيرة. يجب عليه بالتأكيد التوقف عن مشاهدة البرامج التلفزيونية الأمريكية!
“أنا أخت ليو شيان التوأم، ليو رو.” قالت الفتاة بعد أن أدركت شيئًا أخيرًا.
“توأم، أوه، هذا أخافني حقًا.” أخذ مو فان نفسًا عميقًا.
———
قام مو فان بتعديل النظارات على أنفه: “يبدو أن شيئًا ما حدث خلال تلك الأيام.”
ضحكت الفتاة عندما رأت رد فعل مو فان قبل أن تضيف، “هل يجب أن تكون صديق اختي؟”
فقط لكي يبدو كمحقق مشهور، اشترى زوجًا من النظارات، بالطبع…
“مم، نعم. سمعت الخبر…” قال مو فان بإيماءة.
“مم، نعم. سمعت الخبر…” قال مو فان بإيماءة.
لم يكشف مو فان عن هويته كصياد. لم يكن لدى العديد من عامة الناس، بما في ذلك السحرة، أي فكرة عن وجود أشياء في المدينة بخلاف البشر. لم تكن هناك حاجة لإعطائهم أي خوف غير ضروري، وبالتالي في معظم الوقت أثناء التحقيق، سوف يستخدم مو فان و لينغ لينغ هويات زائفة.
وقد شاهد أيضاً شهادة الوفاة. قيل أن الجثة قد تم حرقها، لكنها كانت على قيد الحياة واقفة أمامه مباشرة!
“المنزل فوضوي بعض الشيء. دعنا نتحدث في هذا المقهى هناك.” لم تدعُ ليو رو مو فان إلى المنزل، فمن غير الحكمة أن تفعل ذلك عندما تكون في المنزل بمفردها.
“سأساعدك لاحقًا. لن تتمكني من تنظيفها بنفسك.” عرض مو فان بلطف.
“أنا … أنتِ أنتِ أنتِ!!” صُعق مو فان عندما ألقى نظرة أوضح على الفتاة. أشار بإصبعه إلى الفتاة ولم يستطع العثور على أي كلمات.
أومأ مو فان برأسه. أدرك أن ليو رو كانت فتاة ذكية تمامًا، لكنه لم يكن متأكدًا من نوع الشخصية التي تتمتع بها شقيقتها، التي توفت في أوج حياتها…
“أوه، إنه أنت، لقد ذكرتك لي أختي من قبل. لقد اعتنيت بها دائمًا.” قالت ليو رو.
بدا وكأنه مكان مناسب لعائلة تعيش حياة مريحة وسعيدة، ولكن الحديقة والشرفة في الطابق الثاني كانت تحتوي على أكوام من المواد المستخدمة في الجنازات. لم يكن مو فان متأكداً من سبب بقائهم هنا لمدة شهرين، ذلك غيّر مظهر المنزل.
———
داخل المقهى الصغير، طلب مو فان كوبًا من العصير لـ ليو رو، وبعض الطعام لنفسه. كان في عجلة من أمره لبدء عمله التحقيقي، لذلك نسي تمامًا تناول الغداء.
داخل المقهى الصغير، طلب مو فان كوبًا من العصير لـ ليو رو، وبعض الطعام لنفسه. كان في عجلة من أمره لبدء عمله التحقيقي، لذلك نسي تمامًا تناول الغداء.
“لا يوجد أي شخص آخر في الأسرة. غادر أقاربنا بعد مساعدتي في الجنازة. كما ذهبت بعيداً لتحويل ذهني عن الحزن. لقد عدت في الأمس فقط، لذلك لم يكن لدي الوقت لتنظيفهم بعد.” قالت ليو رويدًا، مع تلميح من الحزن.
“رأيت أن منزلك لا يزال يحتوي على أكوام من الأشياء المستخدمة خلال الجنازات. لقد مر شهران بالفعل، لماذا لم يزيلهم أحد بعد…” سأل مو فان.
“أظن ذلك، هذا ما قاله لي الأطباء.” قالت ليو رو.
“لا يوجد أي شخص آخر في الأسرة. غادر أقاربنا بعد مساعدتي في الجنازة. كما ذهبت بعيداً لتحويل ذهني عن الحزن. لقد عدت في الأمس فقط، لذلك لم يكن لدي الوقت لتنظيفهم بعد.” قالت ليو رويدًا، مع تلميح من الحزن.
“أظن ذلك، هذا ما قاله لي الأطباء.” قالت ليو رو.
قال مو فان: “ولكني سمعت أنها تعرضت للعض من شيء ما، وكانت تعاني من فقر الدم الشديد خلال ذلك الوقت.”
“كلاكما تعيشان في المنزل؟” سأل مو فان.
“نعم، لقد مات آبائنا منذ فترة طويلة. توقفت أختي عن الذهاب إلى المدرسة حتى تتمكن من العمل، لذلك أكملت دراستي فقط… ”كان صوت ليو رو يرتجف قليلاً.
“آه…” التوت شفاه مو فان. اللعنة، كان خياله يزداد وحشية في الآونة الأخيرة. يجب عليه بالتأكيد التوقف عن مشاهدة البرامج التلفزيونية الأمريكية!
نظر مو فان إلى الفتاة. كانت الجمل القصيرة كافية بالنسبة له أن يتخيل المشهد الذي كانت تعتمد فيه الفتاتان على بعضهما البعض. لا بد أنهما كانا قريبين للغاية.
نظر مو فان إلى الفتاة. كانت الجمل القصيرة كافية بالنسبة له أن يتخيل المشهد الذي كانت تعتمد فيه الفتاتان على بعضهما البعض. لا بد أنهما كانا قريبين للغاية.
“سأساعدك لاحقًا. لن تتمكني من تنظيفها بنفسك.” عرض مو فان بلطف.
هزت ليو رو رأسها. كان من الواضح أنها لا تريد إزعاجه. نظرت إليه وسألت: “لم أرك من قبل. هل أنت زميل أختي؟”
مو فان الذي قد أنجز واجباته المنزلية* بالفعل، أجاب: “ليست زميلة، ولكن مكان عملها يقع بجوار العمل الخاص بي، لذلك كنا نتحدث من حين لآخر.”
كان المنزل من طابقين. واجهته تواجه الشارع، المليء ببعض محلات الوجبات الخفيفة.
(تشبيه غريب الصراحة بس المهم انه تشبيه أنه عرف بعض المعلومات عنها)
“أوه، إنه أنت، لقد ذكرتك لي أختي من قبل. لقد اعتنيت بها دائمًا.” قالت ليو رو.
هل يمكن أن تكون الأساطير حقيقية؟ أن أولئك الذين امتصهم مصاصو الدماء دمهم يجف ويبعثون في أول القمر، ويصبحون منهم؟
“توأم، أوه، هذا أخافني حقًا.” أخذ مو فان نفسًا عميقًا.
عرف مو فان أن ليو رو كانت تذكر شخصًا آخر، لذا فقد أكمل اللعب بكل سرور. على الرغم من أن ليو رو لا تزال تبدو مكتئبة قليلاً، فقد عانت أكثر فترة مؤلمة، لذلك قطع مو فان الموضوع مباشرة. “هل ماتت أختك من نوبة قلبية؟”
“أظن ذلك، هذا ما قاله لي الأطباء.” قالت ليو رو.
(تشبيه غريب الصراحة بس المهم انه تشبيه أنه عرف بعض المعلومات عنها)
“المنزل فوضوي بعض الشيء. دعنا نتحدث في هذا المقهى هناك.” لم تدعُ ليو رو مو فان إلى المنزل، فمن غير الحكمة أن تفعل ذلك عندما تكون في المنزل بمفردها.
بدا وكأنه مكان مناسب لعائلة تعيش حياة مريحة وسعيدة، ولكن الحديقة والشرفة في الطابق الثاني كانت تحتوي على أكوام من المواد المستخدمة في الجنازات. لم يكن مو فان متأكداً من سبب بقائهم هنا لمدة شهرين، ذلك غيّر مظهر المنزل.
قال مو فان: “ولكني سمعت أنها تعرضت للعض من شيء ما، وكانت تعاني من فقر الدم الشديد خلال ذلك الوقت.”
كان المنزل يحتوي على فناء خلفي صغير، مع بعض تعريشات عناقيد العنب. تمايلت الفروع المعلقة عليه بلطف في مهب الرياح.
لم يكشف مو فان عن هويته كصياد. لم يكن لدى العديد من عامة الناس، بما في ذلك السحرة، أي فكرة عن وجود أشياء في المدينة بخلاف البشر. لم تكن هناك حاجة لإعطائهم أي خوف غير ضروري، وبالتالي في معظم الوقت أثناء التحقيق، سوف يستخدم مو فان و لينغ لينغ هويات زائفة.
“أختي كانت دائما ضعيفة وتعاني من فقر الدم في بعض الأحيان. لا أعتقد أن هناك أي شيء غريب في ذلك.” قالت ليو رو.
(تشبيه غريب الصراحة بس المهم انه تشبيه أنه عرف بعض المعلومات عنها)
داخل المقهى الصغير، طلب مو فان كوبًا من العصير لـ ليو رو، وبعض الطعام لنفسه. كان في عجلة من أمره لبدء عمله التحقيقي، لذلك نسي تمامًا تناول الغداء.
“عثرت على الرجل العجوز الذي أرسل أختك إلى المستشفى. أصر على أنه رأى شيئًا. أنا فضولي جدًا أيضًا. أختك بدت بخير في المرة الأخيرة التي رأيتها فيها، لكنني صدمت عندما سمعت أنها توفت من نوبة قلبية. شعرت أنها كانت مذعورة قبل بضعة أيام قبل وفاتها، لذلك سألتها، وأخبرتني شيئًا عن مطارد. هل قالت لكِ شيئًا عن ذلك؟ ” وجه مو فان المحادثة بطريقته الخاصة.
تابعت ليو رو عندما بدأت تتذكر الماضي. بعد فترة، خفضت صوتها وقالت بعيون لامعة: “لم أسمع أي شيء عن مطارد، ولكن أختي بدت حذرة تمامًا قبل أيام قليلة من حدوث الحادث. قبل شهرين، لم يكن الطقس باردًا، لذلك فتحت النوافذ عندما عدت من المدرسة، لكنها أصيبت بالذعر وأغلقته.”
فقط لكي يبدو كمحقق مشهور، اشترى زوجًا من النظارات، بالطبع…
بدا وكأنه مكان مناسب لعائلة تعيش حياة مريحة وسعيدة، ولكن الحديقة والشرفة في الطابق الثاني كانت تحتوي على أكوام من المواد المستخدمة في الجنازات. لم يكن مو فان متأكداً من سبب بقائهم هنا لمدة شهرين، ذلك غيّر مظهر المنزل.
قام مو فان بتعديل النظارات على أنفه: “يبدو أن شيئًا ما حدث خلال تلك الأيام.”
هزت ليو رو رأسها. كان من الواضح أنها لا تريد إزعاجه. نظرت إليه وسألت: “لم أرك من قبل. هل أنت زميل أختي؟”
“أظن ذلك، هذا ما قاله لي الأطباء.” قالت ليو رو.
فقط لكي يبدو كمحقق مشهور، اشترى زوجًا من النظارات، بالطبع…
“مرحبًا، هل هذا منزل ليو شيان؟” سأل مو فان.
……………..
حدقت الفتاة في مو فان بمظهر مرتبك، كانت غير متأكدة من سبب رد فعله على هذا النحو.
(تشبيه غريب الصراحة بس المهم انه تشبيه أنه عرف بعض المعلومات عنها)
لم يكشف مو فان عن هويته كصياد. لم يكن لدى العديد من عامة الناس، بما في ذلك السحرة، أي فكرة عن وجود أشياء في المدينة بخلاف البشر. لم تكن هناك حاجة لإعطائهم أي خوف غير ضروري، وبالتالي في معظم الوقت أثناء التحقيق، سوف يستخدم مو فان و لينغ لينغ هويات زائفة.
ترجمة: Scrub
