Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Versatile Mage 445

طقوس الدم

طقوس الدم

نادي البلدة الشمالي…

 

 

 

 

شيء ما كان يدق بشكل إيقاعي في الظلام.

يحتوي قبو النادي على صفوف من رفوف النبيذ، لكن معظمها كان فارغًا. تم الاعتناء جيدًا ببعض أنواع النبيذ التي يبدو أنها باهظة الثمن، دون أي أثر للغبار.

 

 

عندما رأى أن ليو رو تنزف، فكها بسرعة وعالج جروحها.

 

 

كان القبو أنيقًا ومرتبًا، وهادئًا جدًا أيضًا، معزولًا تمامًا عن ضوضاء البار.

ربما يكون دمها قد تدهور، في كلتا الحالتين، كان الألم لا يطاق، كما لو كانت مغمورة في الحمض.

 

 

 

 

شيء ما كان يدق بشكل إيقاعي في الظلام.

 

 

 

 

 

تم وضع طاولة مستديرة في وسط قبو النبيذ. نصف الطاولة كان مجوفًا، وكانت فتاة صغيرة الشكل مربوطة عليها، كما لو كانت في وسط طقوس إقطاعية قديمة…

كان هناك قطع على معصمها، وكان الصوت الإيقاعي من الدم الذي يتساقط من عروقها.

 

 

 

 

كان هناك قطع على معصمها، وكان الصوت الإيقاعي من الدم الذي يتساقط من عروقها.

 

 

“أنا… أنا هنا، مو فان، هل هذا أنت؟” سألت ليو رو بشكل ضعيف.

 

 

كان الدم يقطر على الأرض، في مخطط غريب، مشكلًا دورة في الشقوق المنحوتة.

 

 

——

 

مع زيادة كمية الدم، ازداد الوجود الشرير من الرسم التخطيطي الغريب. لقد اخترق بجسد ليو رو بجنون وعدل تكوين جسدها. تم فتح فمها قليلاً لأنها كانت تعاني من الألم، وكان من الواضح أن أسنانها كانت تنمو أطول قليلًا.

مع زيادة كمية الدم، ازداد الوجود الشرير من الرسم التخطيطي الغريب. لقد اخترق بجسد ليو رو بجنون وعدل تكوين جسدها. تم فتح فمها قليلاً لأنها كانت تعاني من الألم، وكان من الواضح أن أسنانها كانت تنمو أطول قليلًا.

“إنه أنا، إنه أنا!” سارع مو فان إلى ليو رو.

 

 

 

ارتجف مو فان، الذي كان يشق طريقه للخروج من النادي، شعر بشيء يدس في عروق رقبته.

عندما يفقد الإنسان الدم بمعدل بطيء، سيكون في خطر بعد أن يفقد أكثر من أربعين في المائة من دمه. لم تتمكن ليو رو من تحديد مقدار الدم الذي فقدته، لكنها كانت تدرك بوضوح أن كل قطرة دم في الرسم التخطيطي الموضح أدناه ستتحول إلى مادة غازية غريبة قبل العودة إلى جسدها.

قام مو فان بإشعال النار في نفسه دون وعي، لحرق الشيء الذي كان يؤذيه إلى رماد. ومع ذلك، عندما استدار ورأى وجه ليو رو الجذاب، توقفت الشعلة القرمزية التي كانت قد وصلت بالفعل إلى وسطه فجأة.

 

عندما كان الرجل يحملها، كان الوقت الأكثر هدوءً الذي قضته في الأشهر القليلة الماضية منذ أن اقتحم مصاص الدماء حياتها، على الرغم من أن الأمر كان كثيرًا إلى حد ما، إلا أنها كانت مدة قصيرة جدًا…

 

 

ربما يكون دمها قد تدهور، في كلتا الحالتين، كان الألم لا يطاق، كما لو كانت مغمورة في الحمض.

 

 

 

 

 

كانت المناطق المحيطة في ظلام دامس. الأصوات الوحيدة المتبقية هي صوت الدم المقطر واللهث. بدا الزمن طويلًا بشكل لا يصدق، وشعرت وكأنها شخص يائس مهجور في زاوية مظلمة في انتظار وفاتها.

 

 

ومع ذلك، عندما استنشقت رائحة قوية مشابهة لسم مميت من عنق مو فان، شعرت بكهرباء قوية في جسدها فجأة.

 

 

كاتا، كاتا، كاتا…

 

 

 

 

 

كان هناك خطوات مترددة و واضحة ونقية في قبو النبيذ.

 

 

 

 

 

استعادت ليو رو وعيها قليلاً، مع تلميح من الاشمئزاز يتصاعد في قلبها!

 

 

 

 

“أنا صياد، من مسؤوليتي أن أنقذكِ.” أجاب مو فان بصدق.

عرفت من هو الشخص، يجب أن يكون مصاص الدماء، ني دونغ!

 

 

 

 

 

كان يخطط لتحويلها إلى مصاص دماء، لإعلامها أن مصاصي الدماء لها عمر أطول من البشر. الأهم من ذلك، أنهم يمكنهم الاحتفاظ بمظهرهم الشاب إلى الأبد.

 

 

عندما يفقد الإنسان الدم بمعدل بطيء، سيكون في خطر بعد أن يفقد أكثر من أربعين في المائة من دمه. لم تتمكن ليو رو من تحديد مقدار الدم الذي فقدته، لكنها كانت تدرك بوضوح أن كل قطرة دم في الرسم التخطيطي الموضح أدناه ستتحول إلى مادة غازية غريبة قبل العودة إلى جسدها.

 

 

إذا انتهى بها الأمر إلى التحول إلى شيء من هذا القبيل، فلن ترغب في أن تعيش ثانية أطول!

كان هناك قطع على معصمها، وكان الصوت الإيقاعي من الدم الذي يتساقط من عروقها.

 

 

 

 

“ليو رو؟” ظهر صوت رجل مألوف لها.

 

 

شعر جسدها بالبرد، حتى العظام، تمكنت أن تشعر بوضوح بحرارة مو فان، خاصة من كتفيه ورقبته ووجهه الأقرب إليها.

 

 

اندهشت ليو رو، وامتلأ قلبها بالفرح.

 

 

 

 

 

“أنا… أنا هنا، مو فان، هل هذا أنت؟” سألت ليو رو بشكل ضعيف.

 

 

 

 

كان يخطط لتحويلها إلى مصاص دماء، لإعلامها أن مصاصي الدماء لها عمر أطول من البشر. الأهم من ذلك، أنهم يمكنهم الاحتفاظ بمظهرهم الشاب إلى الأبد.

“إنه أنا، إنه أنا!” سارع مو فان إلى ليو رو.

ربما يكون دمها قد تدهور، في كلتا الحالتين، كان الألم لا يطاق، كما لو كانت مغمورة في الحمض.

 

لم تجرؤ على أن تكون قريبة جدًا من مو فان، حيث كانت تخشى إزعاج حياته. بعد كل شيء، كان يحميها فقط بسبب لطفه، ولكن عندما كان الرجل على استعداد لمساعدة الفتاة عندما كانت تشعر بالعجز الشديد، كان يُنظر إلى فعله اللطيف قليلًا على أنه نعمة.

 

 

عندما رأى أن ليو رو تنزف، فكها بسرعة وعالج جروحها.

 

 

 

 

 

لحسن الحظ، أحضر بعض أمصال الدم لتجديد دمها. لقد أخرج الصعداء عندما رأى وجه ليو رو الشاحب يعود تدريجيًا إلى طبيعته.

“ليو رو؟” ظهر صوت رجل مألوف لها.

 

لحسن الحظ، أحضر بعض أمصال الدم لتجديد دمها. لقد أخرج الصعداء عندما رأى وجه ليو رو الشاحب يعود تدريجيًا إلى طبيعته.

 

 

كانت لينغ لينغ قد اقترحت بذكاء أنه يجب أن يبحث في النادي بدلاً من محاولة القضاء على مصاص الدماء ني دونغ في مركز الشرطة.

 

 

 

 

“أنا صياد، من مسؤوليتي أن أنقذكِ.” أجاب مو فان بصدق.

كما اعتقدوا، تم سجن ليو رو هنا. أيقظ مو فان عنصر الظل، لذلك كان حساسًا إلى حد ما تجاه الأماكن ذات الحضور القوي للسحر الأسود. تسلل إلى هنا بعد أن اكتشف أن النادي كان تحته قبو نبيذ!

 

 

 

 

 

في كلتا الحالتين، تمكن من العثور على ليو رو. كان سيموت من التأنيب الذاتي إذا قُتِلت على يد مصاص الدماء…

 

 

لم تجرؤ على أن تكون قريبة جدًا من مو فان، حيث كانت تخشى إزعاج حياته. بعد كل شيء، كان يحميها فقط بسبب لطفه، ولكن عندما كان الرجل على استعداد لمساعدة الفتاة عندما كانت تشعر بالعجز الشديد، كان يُنظر إلى فعله اللطيف قليلًا على أنه نعمة.

 

 

“سأخرجكِ من هنا أولاً. يجب أن يكون مصاص الدماء هذا في طريق عودته… “حمل مو فان الفتاة الضعيفة بين ذراعيه.

 

 

 

 

 

تم إحضار ليو رو إلى هنا بعد اختطافها من قِبل ني دونغ. لحسن الحظ، يمكن للطقوس أن تصيب وتعدل دم شخص لكل قطرة واحدة فقط في كل مرة، مما أعطى مو فان و لينغ لينغ وقتًا كافيًا لإنقاذها.

 

 

على الرغم من أنها شعرت بالتعب، فقد اقتربت سراً، وكان فكرها الأولي هو فقط جعل فمها أقرب حتى تتمكن من إعطائه قبلة…

 

كانت ليو رو لا تزال تنحب، لكن دموعها لم تتدفق لسبب ما.

“شكرًا… شكرًا لك مو فان.” بدت ليو رو وكأنها كانت تبكي تقريبًا. كشفت الفتاة القوية أخيرًا عن جانبها الضعيف. حفرت رأسها في كتف الرجل الذي لم تكن تعرفه إلا منذ نصف شهر.

 

 

 

 

ومع ذلك، عندما استنشقت رائحة قوية مشابهة لسم مميت من عنق مو فان، شعرت بكهرباء قوية في جسدها فجأة.

“أنا صياد، من مسؤوليتي أن أنقذكِ.” أجاب مو فان بصدق.

 

 

كان هناك خطوات مترددة و واضحة ونقية في قبو النبيذ.

 

 

كان مو فان حذرًا للغاية أثناء سيره نحو المخرج. وفقًا لكيفية وصف لينغ لينغ للمكان، يبدو أنه مكان حيث تفاعل فيه مصاصو الدماء من نفس العائلة مع بعضهم البعض. على هذا النحو، كانت هناك فرصة أن يكون مصاصو الدماء الآخرين في الجوار. إذا تصادف وجود أي منهم، سيكون من الصعب عليه مغادرة المكان.

يحتوي قبو النادي على صفوف من رفوف النبيذ، لكن معظمها كان فارغًا. تم الاعتناء جيدًا ببعض أنواع النبيذ التي يبدو أنها باهظة الثمن، دون أي أثر للغبار.

 

كانت لينغ لينغ قد اقترحت بذكاء أنه يجب أن يبحث في النادي بدلاً من محاولة القضاء على مصاص الدماء ني دونغ في مركز الشرطة.

 

 

كانت ليو رو لا تزال تنحب، لكن دموعها لم تتدفق لسبب ما.

كان يخطط لتحويلها إلى مصاص دماء، لإعلامها أن مصاصي الدماء لها عمر أطول من البشر. الأهم من ذلك، أنهم يمكنهم الاحتفاظ بمظهرهم الشاب إلى الأبد.

 

 

 

 

تمسكت بإحكام بـ مو فان، الذي كان يتمتع بوضوح بالاحتضان. جسدها البارد اقترب منه بشكل لا شعوري عندما اكتشفت هالة مو فان النارية والذكورية.

 

 

 

 

على الرغم من أنها شعرت بالتعب، فقد اقتربت سراً، وكان فكرها الأولي هو فقط جعل فمها أقرب حتى تتمكن من إعطائه قبلة…

لم تجرؤ على أن تكون قريبة جدًا من مو فان، حيث كانت تخشى إزعاج حياته. بعد كل شيء، كان يحميها فقط بسبب لطفه، ولكن عندما كان الرجل على استعداد لمساعدة الفتاة عندما كانت تشعر بالعجز الشديد، كان يُنظر إلى فعله اللطيف قليلًا على أنه نعمة.

“أنا صياد، من مسؤوليتي أن أنقذكِ.” أجاب مو فان بصدق.

 

 

 

شعر جسدها بالبرد، حتى العظام، تمكنت أن تشعر بوضوح بحرارة مو فان، خاصة من كتفيه ورقبته ووجهه الأقرب إليها.

عندما كان الرجل يحملها، كان الوقت الأكثر هدوءً الذي قضته في الأشهر القليلة الماضية منذ أن اقتحم مصاص الدماء حياتها، على الرغم من أن الأمر كان كثيرًا إلى حد ما، إلا أنها كانت مدة قصيرة جدًا…

كان الدم يقطر على الأرض، في مخطط غريب، مشكلًا دورة في الشقوق المنحوتة.

 

نادي البلدة الشمالي…

 

“سأخرجكِ من هنا أولاً. يجب أن يكون مصاص الدماء هذا في طريق عودته… “حمل مو فان الفتاة الضعيفة بين ذراعيه.

لسبب ما، شعرت ليو رو برغبة في تقبيل مو فان.

كما اعتقدوا، تم سجن ليو رو هنا. أيقظ مو فان عنصر الظل، لذلك كان حساسًا إلى حد ما تجاه الأماكن ذات الحضور القوي للسحر الأسود. تسلل إلى هنا بعد أن اكتشف أن النادي كان تحته قبو نبيذ!

 

 

 

 

شعر جسدها بالبرد، حتى العظام، تمكنت أن تشعر بوضوح بحرارة مو فان، خاصة من كتفيه ورقبته ووجهه الأقرب إليها.

 

 

 

 

 

على الرغم من أنها شعرت بالتعب، فقد اقتربت سراً، وكان فكرها الأولي هو فقط جعل فمها أقرب حتى تتمكن من إعطائه قبلة…

 

 

 

 

شيء ما كان يدق بشكل إيقاعي في الظلام.

ومع ذلك، عندما استنشقت رائحة قوية مشابهة لسم مميت من عنق مو فان، شعرت بكهرباء قوية في جسدها فجأة.

 

 

 

 

شيء ما كان يدق بشكل إيقاعي في الظلام.

لم تكن تريد فقط أن يعانقها مو فان بإحكام، و إعطائها قبلة مجنونة، بل أرادت أن يكون لها تفاعلات أكثر حميمية، وشرب دمه المغلي، والذكوري…

 

 

 

 

 

——

 

 

شعر جسدها بالبرد، حتى العظام، تمكنت أن تشعر بوضوح بحرارة مو فان، خاصة من كتفيه ورقبته ووجهه الأقرب إليها.

 

 

تم ضغط زوج من الشفاه الناعمة على رقبة مو فان.

 

 

 

 

 

ارتجف مو فان، الذي كان يشق طريقه للخروج من النادي، شعر بشيء يدس في عروق رقبته.

 

 

 

 

كان الدم يقطر على الأرض، في مخطط غريب، مشكلًا دورة في الشقوق المنحوتة.

قام مو فان بإشعال النار في نفسه دون وعي، لحرق الشيء الذي كان يؤذيه إلى رماد. ومع ذلك، عندما استدار ورأى وجه ليو رو الجذاب، توقفت الشعلة القرمزية التي كانت قد وصلت بالفعل إلى وسطه فجأة.

 

 

 

 

 

حدق مو فان في ليو رو لفترة وجيزة مع فقدان للكلمات.

 

 

 

 

في كلتا الحالتين، لم يستطع اتخاذ قرار حرق هذه الفتاة، التي لم يكن لديها أدنى فكرة عما تحولت إليه، إلى رماد…

كان بإمكانه أن يشعر بالدم يُسحب من جسده، ولكن عندما شعر أن ليو رو تتعافى باستخدام دمه، اشتعلت النيران على جسده ببطء.

 

 

في كلتا الحالتين، لم يستطع اتخاذ قرار حرق هذه الفتاة، التي لم يكن لديها أدنى فكرة عما تحولت إليه، إلى رماد…

 

 

تصاعدت العديد من المشاعر في قلبه، بما في ذلك التوبيخ الذاتي والشفقة والغضب…

 

 

شيء ما كان يدق بشكل إيقاعي في الظلام.

 

كانت المناطق المحيطة في ظلام دامس. الأصوات الوحيدة المتبقية هي صوت الدم المقطر واللهث. بدا الزمن طويلًا بشكل لا يصدق، وشعرت وكأنها شخص يائس مهجور في زاوية مظلمة في انتظار وفاتها.

في كلتا الحالتين، لم يستطع اتخاذ قرار حرق هذه الفتاة، التي لم يكن لديها أدنى فكرة عما تحولت إليه، إلى رماد…

 

 

 

 

 

………….. 

 

 

 

 

 

ترجمة: Scrub 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط