Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Violet Evergarden 13.1

النهاية

النهاية

اندفعت رصاصة في سماء الليل. دوى صدى طلق ناري مع صوت رجل. من داخل القاطرة ، تم توجيه بندقية نحوها. أحد الخاطفين ، الذي كان في حالة جنون أثناء البحث عن الركاب الذين لم يروا في أي مكان ، وكذلك الشخص الذي تسبب في مثل هذا الموقف على الأرجح ، وجد أخيرًا فيوليت تعمل على قمة القطار.

“أعتقد … ربما يكون هذا من الخارج. بالنظر إلى الصوت “.

تقشر فيوليت عينيها بعيدًا عن الأجسام الطائرة في سماء الليل وركزت على المعركة. اندفعت نحو القاطرة بينما كانت تخفض قوامها. بعد أن قطعت مسافة ما ، قيدت المجرمين داخل القاطرة بإطلاق النار عليهم ، ثم استأنفت الركض. كانت أفضل فكرة هي الدخول إلى السيارة في أسرع وقت ممكن ، ولكن لا يبدو أنها ستكون قادرة على القيام بذلك على الفور.

“أنا مجرد مسافر.”

“من أنت؟! الشخص الذي ساعد رهائن السيارة الخلفية على الهروب هو أنت ، أليس كذلك ؟! ”

“سأقدم لك يد المساعدة ، لذلك عليك أن تنهض.” كان ما كان على وشك قوله ، لكن الكلمات تراجعت إلى مؤخرة حلقه وهو ينظر إليها.

صعد الرجال من نافذة سيارة الركاب للتخلص من فيوليت. من خلفها وأمامها ، كان الرجال الذين يحملون شعار الشمال يقتربون منها تدريجياً بنية الهجوم من كلا الجانبين.

كانت فتاة غريبة بعض الشيء.

“إجابه! من أنت؟!”

“أنت تعرف ، أليس كذلك ، أن القطار العابر للقارات قد اختطف ؟! يجب علي الذهاب إلى هناك! … بلدي … زميلي … فرايتي … والثانية … تعرفت على ذلك ، وبعد ذلك … وبعد ذلك … ”

“أنا مجرد مسافر.”

“بشكل جاد…؟ – شكرا لك. شكرا جزيلا لك!”

“كذاب! هل تعلم عن خططنا؟ لا … ليس الأمر كما لو كان هناك أي شخص أحمق بما يكفي ليصعد بمفرده إذا علم. تعال الى هنا! سنستجوبك حول التفاصيل. ضع الأسلحة جانبا “.

نشأ انفجار تفاخر ، وتناثرت أضواء الانفجار في عتمة الليل. في مثل هذا التوقيت ، كانت تحدث كارثة مروعة في قرية ريتورنو.

أعادت فيوليت البندقية إلى الحامل.

ما قاله هودجنز كان صحيحًا.

“خاطئ – ظلم – يظلم! اترك الأسلحة عند قدميك! ”

أدرك باقي الرجال الفروسية أن أضواء قاطرة الركاب 2 ، التي كانت تسطع من أسفل أقدامهم ، قد اختفت فجأة. راح الركاب يصرخون.

لم تستمع إلى أمر ضبط النفس ، فقد اتخذت خطوة كبيرة. “من …” أثناء قول ذلك ، سقطت فيوليت على صدر الشخص الذي كان يهددها ، وكانت قبضتها تغوص في وجهه.

 

القبضة التي أتت من امرأة جميلة المظهر كانت أثقل بكثير مما تبدو. تدحرج الرجل ، وأخذ معه عدد قليل من الآخرين.

زحف المرؤوسون نحو التسلسل بينما كانوا يضغطون على جروحهم الجديدة.

“من … قال أي شيء عن الامتثال لك؟” مع تذمرها المنخفض ، بدأت المعركة.

“عقيد ، هل الوضع يتطلب تعزيزات ؟!” نزلت الوحدة السادسة بعد الآخرين ، وكان زوج جيلبرت قد هبط للتو كما لو كان في إشارة.

هاجمها الرجال من الخلف والأمام. أولاً ، قطعت نوبات السكين من رجل جاء من الخلف. دافعت عن نفسها بيدها اليسرى ، وأمسكت بوجهه ودفعته إلى الوراء. وبينما كان يتعثر ، جرفته من قدميه ، وبهذه الطريقة ، وجهت ركلة لإنزاله من القطار.

كانت جيلبرت بوغانفيليا أمام عينيها مباشرة. هذه الحقيقة فقط جعلت صوت دقات قلبها مرتفعًا بطريقة لم تستطع حتى ساحة المعركة إدارتها.

حاول عدو اندفع نحوها من الأمام ضربها بيديه العاريتين. كان رجلاً طويل القامة وواسع النطاق. ربما كان لديه ثقة في قوته الجسدية. بمرح ، استهدف وجه فيوليت. بعد تلقيها سلسلة من الركلات بكلتا ذراعيها ، استهدفت البنفسج فتح فتحة ، ووضعت يدها على الهيكل وقامت بتدوير ساقيها الطويلتين. بينما تم تجاوزه بركلتها ، غرست قبضة يدها الحرة في بطنه. لكن يبدو أن الرجل لديه لوح حماية صلب مخبأ تحت ملابسه. لقد شعرت أن شيئًا ما قد انحنى ، لكن لم تكن هناك أصوات كسر في العظام.

 

“سوف أسحق وجهك! موت!” بعد وقفة ، رفع الرجل قبضته تجاهها مرة أخرى.

“لقد تم إرسالهم جميعًا. إذا أعطيت الإذن ، سيدي الرئيس ، يمكنني الاتصال بهم وحملهم على التحرك الآن. هم في الغالب سعاة البريد ، على الرغم من … ”

قبلت فيوليت الأمر بيد واحدة ، وسحبت المسدس من الحافظة وأطلقت النار على فخذه من مسافة قريبة.

“حتى … إذا كنت … لست … أداة …؟”

 

بناء على الطلب ، أخفت فيوليت وجهها في يدها أكثر. من المؤكد أنها لا تحب رؤيتها تبكي. في تفكيرها الخاص ، كانت تخشى احتمال أن يكرهها الرجل أمامها من خلال أي من أفعالها. لقد افترضت غريزيًا أنه على الرغم من أن الحب كان شيئًا لطيفًا ، إلا أنه هش أيضًا.

لم يكن هناك شيء جبان في فيوليت ، التي نشأت في ساحات القتال. ضغطت برفق على كتف الرجل المنهار ، واختفى في الظلام بالصراخ. بينما كانت فيوليت بمفردها مرة أخرى ، دوى قعقعة القطار في أذنيها.

اشتبك الاثنان مع بعضهما البعض دون أن يقول أي شيء. وجهت له ضربات متتالية بحافة السكين ، لكن في النهاية ، خسر الخنجر وزن الحربة وانفجر. تخلصت فيوليت من السلاح الذي أصبحت غير قادرة على استخدامه ، وقذفته بذراعها الاصطناعية دون أن تلومه. لقد خدش وجه زعيم الفروسية ، ومع ذلك ، قام أيضًا بتأرجح الحربة بشكل لا يقهر من جانبه وضرب بها جسد فيوليت. مع انهيار وضعها مع التأثير ، تبع ذلك المزيد من الضربات. عندما تهربت فيوليت من طرف نصل الحربة ، جُرح صدرها. مدت يدها على الفور ، وأرجحت وزنها هكذا ، وقلبت جسدها وأخذت بعض المسافة. ربما لأنه كان بالفعل متفوقًا على الآخرين ، كانت هجمات القائد مختلفة عن هجماتهم في خفة الحركة.

كانت تلك قوة المرأة المسماة فيوليت إيفرجاردن. لقد كان دليلًا فعليًا على القوة من السلاح الذي لم يكن اسمه في تسجيلات جيش ليدنشافتليش.

“أنت مهم … وغالي. لا أريدك أن تتأذى أبدًا. أريدك أن تكون سعيدا. اريدك ان تكون بخير لهذا السبب يا فيوليت … يجب أن تعيش وتتحرر. اهرب من الجيش وعيش حياتك. ستكون بخير حتى لو لم أكن في الجوار. أنا أحبك يا (فيوليت). من فضلك عيش. ”

كانت خطة اختطاف القطار تفشل بطريقة تقدمية. ارتكب الجناة في الغالب سلوكًا متهورًا ، لكن هذا لم يكن السبب المباشر. كان لديهم قوة عسكرية كافية للسيطرة على الركاب الضعفاء. ومع ذلك ، فإن دمية الذكريات الآلية التي كانت تفخر بنفسها بقوة محارب لا مثيل له انتهى بها الأمر بالاختلاط مع الركاب المذكورين.

كان ذلك بسبب أن شيئًا آخر غير رصاصة قد طار في خط بصرهم.

كان القمر في السماء محاطًا بالغيوم الليلية واختفى مؤقتًا ، لكن القمر بدأ يلمع ببطء فوق العالم مرة أخرى. عندما وجه ضوء القمر البنفسج مرة أخرى ، كان أمامها عدو مختلف. حتى بدون دعوة ، أظهرت فيوليت نفسها لهم.

حقيقة أن أحدا لم يلاحظ أنه كان في الواقع هاربًا كان محكومًا عليه بالإعدام كان أحد الأحداث في تلك الليلة.

“هل أنت … جندي من ليدنشافتليش؟” يمكن سماع صوت الرجل المنخفض. كانت طريقة هادئة للتحدث. كانت لديه ميزات أعطت انطباعًا بالشفافية والثبات. على الرغم من أن لونه كان باهتًا في الظلام الليلي ، إلا أنه كان يرتدي معطفًا أزرق سماوي. تم تطريز شعار روهاند الوطني عليه. لأي سبب كان ، لديه مسدس في يديه.

قاد جيلبرت أعضاء قوة الهجوم الخاصة ، والتي كانت عبارة عن تجميع لعدد قليل من الأشخاص المنتخبين ، ليس بسلوك الجيش من فريق يتبع الشكل المعتاد للقيادة ، ولكن كأعضاء عاديين في فرقة من شأنها أن تشارك في معركة منسقة ، بعد جعلهم يحفظون تعليمات خطته الدقيقة. حتى لو كانوا يفتقرون إلى شخص واحد ، فإن شخصًا آخر سيعوضهم عن طريق تولي مهمتهم.

 

“شخص ما ينزل حتى تتمكن من استبداله. لذلك ستكون قادرًا على القفز والذهاب إلى مكان صديقك الذي على وشك الموت. جيدة بالنسبة لك…”

“لا ، أنا لم أعد جنديًا الآن. لدي سؤال كذلك. هل أنت أقوى شخص بين المسؤولين عن هذا الاستحواذ؟ إذا أمكن ، أود أن أقاتل أيا كان هذا الشخص “.

ابتسم هودجينز. “المسؤولية عن ذلك ليست مسؤوليتك. بعد كل شيء ، المقاول أنا. إذا نجح ما نحن بصدد القيام به ، فسأكون أنا فقط أفعل أي شيء بأرضي “.

استحوذ الرجل على مسدس بحزم. وأثناء قيامه بذلك ، انفصل الجزء الخارجي منه وسقط على قدميه ، وكشف عن حربة. مع آداب لا تشوبها شائبة ، انحنى في فيوليت. “أنا زعيم نظام روهاند الفروسي … أما بالنسبة لاسمي ، فقد تخليت عنه بالفعل. أنا أقوى شخص تبحث عنه. لقد … رأيتك في ساحة المعركة. أنت ساحرة ليدنشافتليش ، أليس كذلك؟ ” لاحظ زعيم رتبة الفروسية في روهاند فيوليت تحت ضوء القمر بنظرة لا توصف. لقد دلت على خوفه وغضبه من حقيقة أن الشيطان الشاب في ساحات القتال قد نشأ كثيرًا ووقف أمامه مرة أخرى. ومع ذلك ، كانت مجرد امرأة جميلة بغض النظر عن كيفية نظره إليها ، ولذا كان محيرًا. “شكل قتالك كان … تمامًا مثل إله شرس … لم أسمع شائعات عنك بعد انتهاء الحرب القارية ، لكن … أرى ،

“سأذهب. سأقوم بترشيحك للقائد القادم. إذا لم أعود بأي فرصة ، فستتحمل المسؤولية “.

كان الهواء المنبعث من القائد على عكس الرجال الآخرين الذين حاربتهم.

تسأل عن أي نوع من الكائنات هي بالضبط؟ كانت انطباعات أولئك الذين قابلوها بالفعل كثيرة. قد يقول البعض أن صوتها كان لطيفًا. قد يقول البعض أن خط يدها كان جميلًا. قد يقول البعض أن قلوبهم أنقذت بواسطتها. كان البعض يمدح سحرها من خلال الادعاء بأنهم قد سحروها.

 

”ليتل لوكس. ليس الأمر وكأنك لا تستطيع فعل أي شيء. لأنك تستطيع أن أترك الشركة لرعايتك. ما يمكنك فعله الآن هو السماح لي بالبقاء حراً. هناك الكثير من العمل الذي يمكن القيام به وأنا أتحرك. هذا مرتبط بمساعدة ليتل فيوليت. سأحفظها بالتأكيد وأعود ، لذا فقط انتظر “.

“أعتذر عن عدم تلبية توقعاتك ، لكن الساحرة التي تتحدث عنها قد رحلت بالفعل عن هذا العالم ولم تعد جنديًا بعد الآن. أنا الآن فقط مسافر. أنا لا أفعل أي شيء مثل القاتل. لقد أعطيت رفاقك معاملة قاسية ، لكنهم متأكدون أنهم ما زالوا على قيد الحياة. على الرغم من أن هذا متعجرف مني ، بصفتي راكبًا في هذا القطار ، لدي طلب. الرجاء إطلاق سراح جميع الرهائن “.

“دمية ذكريات تلقائية”. لقد مضى وقت طويل منذ أن تسبب هذا الاسم في فضيحة.

“لا يمكن القيام بذلك.”

“هل تم الاستعدادات؟”

“أفترض ذلك … يتم استخدامنا كمواد لنوع من التجارة. حتى أستطيع أن أفهم ذلك كثيرا. لماذا تفعل مثل هذا الشيء؟ ”

وقفت فيوليت إيفرجاردن – كائن حي ، المرأة الوحيدة التي أحبها في العالم – هناك. كانت هذه هي المرة الأولى التي يحب فيها جيلبرت شخصًا ما. اعتاد ألا يعرف تعقيدات المحبة وأن يكون محبوبًا.

“إنها استعادة الأشياء … والشخص … الذي داست عليه يا رفاق.”

“ومع ذلك … في الحقيقة ، لقد انتهى بالفعل.”

“هل تقصد بدء حرب أخرى؟”

“هذه هي الوحدة 1. لقد وجدنا فام فيتالي. ابدأ في النزول “.

ضحك الزعيم الفرس. ارتفع صوته إلى الضحك ، لكنه لم يصل إلى عينيه. “أنا آسف ، ولكن أريد أن أسألك شيئًا. هل انتهت الحرب عليك؟ ”

“لا ، حتى لو قلت ذلك ، الرئيس هودجنز …” مقارنة بما كان عليه قبل أن يستمع إلى هودجنز ، أظهر الشخص المسؤول – جون ويشو – علامات عدم الراحة في وجهه.

ألم تعتقد أنها ستُسأل مثل هذا السؤال؟ نمت فيوليت قاسية.

“حسنا. سأتحدث معه أيضًا “.

“لا أستطيع قراءتك جيدًا لأنك لا تعابير ، لكن حقيقة أنك لا تجيب تعني أن لديك فكرة ، أليس كذلك؟ هذا ما يدور حوله الجنود. دائما ودائما … ذكرياتنا عن الشر تبقى معنا كبقايا حروق ولا تختفي. لن ينتهي الأمر أبدًا بالنسبة لي “.

ضحك الزعيم الشجاع. كان على الأرجح قد خلص إلى أن الزوج المحتضن قد اختار الموت معًا.

كان للتبادل إحساس بالديجا فو.

“لكن الركاب … وكذلك … زملائي الآخرين …” نظر صموئيل إلى جثث زملائه السابقين في العمل.

“ومع ذلك … في الحقيقة ، لقد انتهى بالفعل.”

“الجو شديد الحرارة. ألا يجب أن نطفئ هذا الحريق قبل الإنقاذ؟ بنديكت ، يا زعيم. ”

“ومع ذلك ، ستحدث الحرب مرة أخرى.”

كان صدر جيلبرت ضيقًا مع تفشي المشاعر فيه. فيلم رقيق من الدموع تنتشر في عينيه من الحزن والبهجة.

هذه الكلمات كانت جوهر فيوليت السابقة.

كانوا موظفين في خدمة البريد. مستغلين الفوضى ، ركبوا الدراجات النارية التي كانت تُستخدم عادة لتوصيل الرسائل وبدأوا في توجيه أولئك الذين كانوا يحاولون الهروب باتجاه القرية. وكان من بينهم رجل قوي استرد الخاطفين الذين كانوا يطلقون النار بكثافة من خلال زجاج النوافذ. كان زميل فيوليت ، بنديكت. ظهرت أيضًا كتيبة ليدنشافتليش الأخرى ، والتي كانت بمثابة تعزيز للإنقاذ.

وجوه رفاقي المتوفين. رائحة الجثث. وزن مسدس انتزع من جثة عدو ، الليلة التي قضيتها في الألم بعد أن ضربني ضابط كبير دون معرفة الدافع. لقد تمكنت من تحمل كل هذا … لأنني اعتقدت أن الحرب ستنتهي يومًا ما ومن المفترض أن شيئًا رائعًا ينتظرني في المستقبل. لكن كيف كانت في الواقع؟ صديقي الذي كان يسعى لتحقيق نفس الحلم الذي كنت أعيش فيه ، تم وضعه في السجن ، والرؤساء الذين بدأوا الحرب يعيشون على مهل ، والآن أصبحت أمتنا عدواً لنا. يتم تصنيف الجنود الذين قاموا بحماية المواطنين مع تعرض حياتهم للخطر على أنهم عديمي الفائدة ويرشقونهم بالحجارة من قبل الفلاحين. لقد اختفت مدينتي دون أن تترك أثراً حيث أنشأت الدولة المنتصرة خطاً للسكك الحديدية لقطاراتها فوق الوطن الأم الذي حاولنا حمايته. أنا أيضا حاولت أن أنساها. لكن في قلبي ، إلى الأبد وإلى الأبد ، حتى الآن … ”

“هذه هي القنبلة الدخانية التي تم إطلاقها من نقطة إمداد المياه التي تحدث عنها العقيد.”

 

“الجو شديد الحرارة. ألا يجب أن نطفئ هذا الحريق قبل الإنقاذ؟ بنديكت ، يا زعيم. ”

كانت هناك أكياس مظلمة عميقة تحت عيون القائد الفرس.

قطع الرجل قائد الفرقة بسيفه وأدار كعبيه تجاهها بتعبير مسعور. أمام عينيها كان شخصًا على عكس ما كان عليه في الأيام التي كانت على اتصال به. تغير مظهره بشكل كبير منذ أن التقى الاثنان لأول مرة. ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد بقي على حاله: حقيقة أنه بمجرد قفل الأجرام السماوية الزرقاء والخضراء مع بعضها البعض ، سيتوقف الوقت بينهما لفترة قصيرة. كان الأمر كما لو أنهم قصدوا أن يقولوا ، “حان الوقت ، ابق ساكنًا. أنت جميلة.”

“… على الرغم من أنني أستيقظ في الصباح ، وأنام في الليل وأتنفس ، وهو غضب لا يمكنني قمع الحروق داخل جسدي في أوقات غير متوقعة. لحل هذه المشكلة ، ليس لدي خيار سوى قتل بلدك ، الأمر الذي جعلني على هذا النحو. ليس فقط الجنوب. الغرب الذي تآمر معها أيضا. لا تزال هذه مجرد بداية صغيرة. من هذه النقطة فصاعدًا ، ستبدأ حياتنا الأصلية. هل أنت راض؟ إذا كان علي أن أتحدث ، نظرًا لأنني لست جيدًا في المحادثات ، فسأفعل ذلك بقبضتي “.

 

كان هناك سبب لقوله “لنا”. واحد ، اثنان ، ثلاثة أشخاص آخرين كانوا يرتدون نفس المعطف اللازوردي الذي ظهر عليه وأخرجوا الحربة من حقائبهم الطويلة ووجهوا الأسلحة إلى فيوليت. على قمة القطار أثناء الحركة ، قام النظام الفروسي السابق بحرابهم والجندي السابق الذي يحمل عدة أنواع من الأسلحة بوضع أنفسهم في مواقعهم ووقفوا في مواجهة بعضهم البعض.

“لا تقل مثل هذه الأشياء الأنانية ، سيدة شابة! فقط تحرك بالفعل. العالم لا يدور حولك. أنت تسبب مشاكل للعملاء الذين خضعوا للإجراءات المناسبة “.

كان مثل قانون الاستجابة السببية. كان ماضي فيوليت يلاحقها مهما مر من الوقت ، ولم يتركها تذهب.

“حوالي تسعين …”

تمسكت فيوليت بالبروش على صدرها مرة واحدة فقط. “لماذا … سارت الأمور على هذا النحو؟” كان سؤالًا ظهر في أذهان الجميع عند حدوث أشياء قاسية ، ولكن ليس في أذهانها. كان ذلك لأن الشخص الذي اعتاد أن يكون ربها قال لها ، “دون لوم أي شخص على الإطلاق ، عِش”.

“أرى … هناك مقاومة … أفهمها ، أفهمها. أنا أفهمها تمامًا. بالطبع ، لن أجبرك “. كرر الكلمات التي عبرت عن التعاطف ، ثم قلل من الشروط المقدمة بالفعل ، “إذا لم أستطع شراء قرية ريتورنو ، سأشتري الموقع المقترح. سأشتريه على أي حال. شرحت سبب ذلك من البداية. أريد أن أحل حادثة الاختطاف التي تحدث الآن بشكل أسرع مما يتخذه الجيش للقيام بخطوة. من أجل ذلك ، أحتاج إلى مكان يمكن أن يكون فيه إطلاق نار. لا أريد شراء المحطة فحسب ، بل القرية بأكملها وتقديم الأعمال إليها كضمان. تعلمون ، أنا في نفس الموقف “. بعد ذلك ، قدم الظروف مرة أخرى في اتجاه جذب المشاعر ، “الفتاة التي تشبه ابنتي بالنسبة لي والتي تركها أعز أصدقائي في حياتي هي في ذلك القطار. اريد انقاذها. لدي صلات مع جيش لايدنشافتليش. حاولت أن أسأل عن ذلك ، وكيف تسير الأمور الآن ، يبدو أنه سيكون من الصعب تنفيذ عملية إنقاذ إذا لم يتوقف القطار. أفضل فكرة هي استهداف نقطة إمداد بالمياه ، والهجوم ، ومساعدة الركاب على الهروب وإحداث ساحة المعركة ، لكن القوات العسكرية لا يمكن أن تكون جاهزة على الفور بمجرد الإحباط. لن يتحول إلى دعم من بلدنا ، بل إلى هجوم كمين في أرض يحتلها جيش الشمال. مثل هذه الحوادث بعيدة المنال عن تعامل الجيش ، والحادثة التي يتم حشدها هي الوحدة الخاصة للهجوم بالأسلحة النارية “. مساعدة الركاب على الهروب وإحداث ساحة المعركة ، لكن القوات العسكرية لا يمكن أن تكون مستعدة على الفور لمجرد الإحباط. لن يتحول إلى دعم من بلدنا ، بل إلى هجوم كمين في أرض يحتلها جيش الشمال. مثل هذه الحوادث بعيدة المنال عن تعامل الجيش ، والحادثة التي يتم حشدها هي وحدة الهجوم بالأسلحة النارية الخاصة “. مساعدة الركاب على الهروب وإحداث ساحة المعركة ، لكن القوات العسكرية لا يمكن أن تكون مستعدة على الفور لمجرد الإحباط. لن يتحول إلى دعم من بلدنا ، بل إلى هجوم كمين في أرض يحتلها جيش الشمال. مثل هذه الحوادث بعيدة المنال عن تعامل الجيش ، والحادثة التي يتم حشدها هي وحدة الهجوم بالأسلحة النارية الخاصة “.

“أنا نفسي قليل الكلام ، لذلك سيكون ذلك مفيدًا.” قامت فيوليت بفك السيف وانحنت بطريقة تشبه السيدة.

“جئت … لأفهمهم.” قبل أن تدرك ، خف صوتها كما لو كان يذبل. كان مجال رؤيتها غير واضح أيضًا. استمرت الدموع في الانسكاب من عيون فيوليت الزرقاء. حشدت الشفاه التي كانت تقول إنها لا تفهم المشاعر كلمات مختلفة ، “أنا أفهم …” أنا أحبك “… قليلاً أيضًا.”

 

 

في سبع ساعات وأربع وثلاثين دقيقة ، توجه هودجينز إلى مكتب فرعي لوكالة شراء العقارات الوطنية في ليدنشافتليش. كان المكان الذي تم اختياره والذي اعتمد عليه لبناء مقر خدمة البريد عند الادعاء بأنه أجرى مفاوضات للمناقشة مع الشخص المسؤول ، الذي كان على علاقة وثيقة معه ، قدم له موظف الاستقبال على الفور ردًا إيجابيًا. يفصل بينهما مكتب في غرفة خاصة كان قد تم اقتياده إليها ، كان الاثنان يحدقان في بعضهما البعض.

“هذا لأن … كنت أنتظر شيئًا من شأنه أن يلغي كل ذلك.”

“لا ، حتى لو قلت ذلك ، الرئيس هودجنز …” مقارنة بما كان عليه قبل أن يستمع إلى هودجنز ، أظهر الشخص المسؤول – جون ويشو – علامات عدم الراحة في وجهه.

“هل هناك أي مشاكل؟” أمامه ، كانت طريقة كلوديا هودجنز في التحدث وفقًا لأعمارهم ، لكنه كان بمستوى أو مستويين أعلى من المستوى الأخير في كونه رائعًا. عادة ، يمكن للمرء في كثير من الأحيان أن يشهد موقفًا يسخر من الأشخاص القادمين منه ، لكن التعبير عن الجدية الذي أظهره في اللحظات الحرجة يمكن أن يثير قلوب الناس ، حتى مع كونهم من نفس الجنس.

كان رجلاً في منتصف الثلاثينيات من عمره وبدا صغيرًا بما يكفي ليكون في العشرينات من عمره. غالبًا ما كان محتقرًا بسبب مظهره ، وعمل كمدير لهذا المكتب الفرعي بغض النظر.

صاحب كش ملكه في جون ويشاو كانت مصحوبة بابتسامة. “إذن ، هل ستصبح أحد رجال الإنقاذ؟ إذا لم تستطع فعل ذلك ، فلا مانع من الاتصال بالقرية بنفسي. أنت مدير وأنا تاجر. كلانا بارع في الحديث ، لكن لو كنت أنا ، يمكنني الحصول على موافقة العميل في خمس دقائق. سأريك مهارتي تلك “.

“هل هناك أي مشاكل؟” أمامه ، كانت طريقة كلوديا هودجنز في التحدث وفقًا لأعمارهم ، لكنه كان بمستوى أو مستويين أعلى من المستوى الأخير في كونه رائعًا. عادة ، يمكن للمرء في كثير من الأحيان أن يشهد موقفًا يسخر من الأشخاص القادمين منه ، لكن التعبير عن الجدية الذي أظهره في اللحظات الحرجة يمكن أن يثير قلوب الناس ، حتى مع كونهم من نفس الجنس.

“ما سنفعله هو تدمير خط السكة الحديد وحماية الأشخاص الذين سيهربون من القطار عندما يتوقف فجأة. لن نتدخل في الجيش … طالما أن الرجال الموجودين هناك لا ينتشرون … على الأرجح … نعم. حتى لو فعلوا ذلك ، فإن الصراخ هو وظيفتي. لدي معارف من شركة صحف. إذا جلبت هذه الحادثة شيئًا جيدًا ، فسأطلب منهم كتابة مقال سيجعل من الصعب إلقاء اللوم علينا. سيكون الجميع غاضبًا ، لكن المنظمات الكبيرة ضعيفة ضد الرأي العام الذي ينضم إليه الجيش ، وهناك أمور يمكن استخدامها ضدنا ، ولهذا سأفعل شيئًا حيال ذلك. لن أسمح لأي شخص بفعل أي شيء سينتهي بك عالقًا في الشوارع ، لذا ابق هادئًا. على أي حال ، فقط أخبر الجميع أنه بمجرد توقف القاطرة ، يجب عليهم التركيز على إنقاذ الركاب ، ويهربون إذا اعتقدوا أن الأمور خطيرة. هذا كل شئ. أنا على وشك التوجه إلى هناك في نايت واك الذي رتب لي صديقي “.

ارتد جون إلى نظرة هودجينز المهاجمة. “كما قلت ، من الصعب للغاية قبول طلبك. حول شراء ملكية الأرض للقرية التي طلبت ، رتورنو ، مجرد الحصول على قسم واحد منها أمر صعب بالفعل ، ناهيك عن كل شيء … ”

“لن أذهب إلى أي مكان … أنا بحاجة إليك. ساكون بجانبك…!” أجاب جيلبرت بوغانفيليا على النداء كما لو كان يصرخ.

“الحقيقة هي أن مجرد محطة القطار الخاصة بها على ما يرام ، لكنها ستكسبنا المزيد من الأرباح لشراء القرية بأكملها أثناء وجودنا فيها.”

“هل هذا صحيح…؟” وضع بنديكت يده على رأس الطفل الذي حاول مواصلة الكلام وكشك شعره. نظر مرة أخرى إلى رئيس القرية ، الذي كان جالسًا على كرسي رتب لها شخص ما.

“المحطة هي ملكية عامة للقرية ، ولا يمكن أن تكون موضوعًا للمفاوضات العقارية العامة.”

“لقد أصبحت قادرًا على الشعور إلى حد ما. مع هذه الحياة الجديدة ، التي منحني إياها الرائد ، كانت شيئًا فشيئًا ، لكنني أصبحت قادرًا على الفهم. الحزن والفرح … الكبرياء ، الخوف ، كل شيء … يمكن لشخص ما أن يشعر به تجاه شخص آخر … لكني لا أفهم ذلك على أنه شخصيتي. لكن من خلال الكتابة نيابة عن الآخرين ، ومن خلال الأشخاص الذين ألتقي بهم ، يمكنني الشعور بهم. رائد ، أنا … تدريجيًا … أصبحت أفهم أيضًا … الأشياء التي تقولها “.

“لا ، هذا خطأ ، أليس كذلك؟ اتصلت بمكتب الشؤون القانونية ليدنشافتليش قبل مجيئي إلى هنا. المحطة ملكية خاصة. إنها إحدى قطع الأرض الكبيرة التي ورثتها رئيسة القرية الآنسة إيان عن أسلافها. خط السكة الحديد الذي تم إنشاؤه من أجل صناعة التعدين الذي قال إن الأسلاف قد بدأوا ، والمحطة التي تم بناؤها لنفس السبب هي قرية ريتورنو. تستخدم سكة حديد ليدنشافتليش الوطنية المحطة كنقطة إمداد بالمياه للقطارات للتوقف عندها ، لكن لا يمكن للمسافرين النزول هناك. لأنها ملكية خاصة. سترى ذلك إذا قمت بفحص التسجيل العقاري. هل يمكنك فتح الملف بين يديك؟ ”

لو كانت هي …

على الرغم من ذلك ، فتح جون الوثائق المتعلقة ببيانات ريتورنو الإقليمية. كان صاحب الملكية هو رئيس مناجم الفحم في ريتورنو.

نزع جيلبرت حزام السيف الذي ربطه حول البنفسج. ثم قام بتجريد سترة زي المعركة ووضعها على كتفيها. “فيوليت.”

“أنت متأكد … على دراية.”

صاحب كش ملكه في جون ويشاو كانت مصحوبة بابتسامة. “إذن ، هل ستصبح أحد رجال الإنقاذ؟ إذا لم تستطع فعل ذلك ، فلا مانع من الاتصال بالقرية بنفسي. أنت مدير وأنا تاجر. كلانا بارع في الحديث ، لكن لو كنت أنا ، يمكنني الحصول على موافقة العميل في خمس دقائق. سأريك مهارتي تلك “.

ما قاله هودجنز كان صحيحًا.

“هل أنت بخير مع هذا؟”

“إنها مشهورة جدًا. هذه هي المحطة التي لا يستطيع الناس النزول فيها. لقد حصلت على الرومانسية ، أليس كذلك؟ لكن الأمر ليس كما لو أنه لا أحد يستطيع النزول إليه. أولئك الذين لديهم شهادة عمل منجم فحم ريتورنو وسكانها يمكنهم ذلك. لأنها ملكية خاصة لا يمكن للغرباء الدخول والخروج منها إلا من مكان آخر غير الممر باستثناء أولئك الذين لديهم إذن بعد الخضوع لإجراءات مزعجة … الآن ، دعنا نعود إلى المشكلة. أريد فقط الأرض التي بها سكة حديد حيث يمر القطار العابر للقارات “.

 

—— سأقنعك. سأقنعك. سأقنعك. سأقنعك بالتأكيد.

ابتسم هودجينز. “المسؤولية عن ذلك ليست مسؤوليتك. بعد كل شيء ، المقاول أنا. إذا نجح ما نحن بصدد القيام به ، فسأكون أنا فقط أفعل أي شيء بأرضي “.

قام هودجينز بإيماءات وجذب جون ويشو إلى قصته الخاصة ، مثل الممثل المسرحي تقريبًا. ضاقت عيناه برقة ، لكن لم يكن فيهما لطف. “هل أشرح فائدة هذه الصفقة بطريقة سهلة مرة أخرى؟ تشهد قرية ريتورنو حاليًا انخفاضًا مستمرًا في عدد السكان. كانت تشتهر بمناجمها ، لكن التعدين أصبح مستحيلًا بسبب حادث منذ عدة سنوات. على الرغم من بقاء السكك الحديدية ، إلا أن عدد العمال يتناقص والشباب يغادرون. إنه أيضًا ليس مكانًا للسياحة. من الواضح أنها ستتحول إلى أطلال. تم تأجير جزء من القرية عندما تم مد خط السكة الحديد. يأتي اقتصاد القرية من التشبث بالأموال المكتسبة من ذلك بكل قوتهم. كم عدد الناس في القرية الآن؟ ”

القبضة التي أتت من امرأة جميلة المظهر كانت أثقل بكثير مما تبدو. تدحرج الرجل ، وأخذ معه عدد قليل من الآخرين.

 

“ب- لكن ، سنفعل ذلك بدون إذن الحكومة ، أليس كذلك؟”

“حوالي تسعين …”

جنبا إلى جنب مع أعضاء المجموعة الأولى ، قفز جيلبرت من نايت ويك متجهًا إلى الأمام وسقط على قمة القطار الجاري. لا يمكن أن تستمر الرحلات على ارتفاع منخفض لفترة طويلة. لقد راهن على اللحظة ، وقفز ، وبعد أن أمسك ببدن السفينة بيأس ، ثبت موقفه على القطار.

هذا هو نفس العدد تقريبًا مثل عدد قليل من الأسر المكونة من عشرة أفراد في تجمع عائلي. هل يمكنهم تحمل الشتاء هذا العام؟ هل يمكن أن يعيشوا دون أن يمرضوا الصغار الذين يعملون بعيدًا عن المنزل؟ ”

 

“يجب أن يكونوا … يمرون بوقت عصيب.”

“ما هذا يا ليتل لوكس؟”

“أستطيع أن أرى خاتمة هذه الحكاية. ولكن هناك شيء يمكن أن يحولها إلى “قصة لا تنتهي أبدًا”. حاليًا ، تقدم شركتنا خدمات بريدية وترسل دمية الذكريات الآلية ، ولكن هناك مشروع بدأنا العمل عليه مؤخرًا. الصناعة التحويلية. في الوقت الحالي ، نطلب خطابات وطوابع وشمع ختم من شركات أخرى ، لكننا نخطط لتصنيع وبيع منتجاتنا في المستقبل. سأوظف كل القرويين من أجل ذلك ، من الكبار إلى الأطفال ، طالما أن أيديهم يمكن أن تتحرك “. وقف هودجنز وجلس على الأريكة التي كان يجلس عليها جون.

—— رائد ، أنا … عشت.

على الرغم من وجود مسافة بين الاثنين ، إلا أنها كانت قصيرة. ازداد توتر جون ، لكنه شعر بالارتياح إلى حد ما بالمقارنة مع الوقت الذي كان فيه هودجينز أمامه.

“هل هذا صحيح…؟ لقد بعت القرية لأن البقاء على قيد الحياة في فصل الشتاء سيكلفنا الكثير … أريد أن يغادر الأطفال هذا المكان كمهاجرين ليبنوا حياتهم بأنفسهم أيضًا. ستكون وظيفتك هي القشة الأخيرة لهذه الخدمة. ربما سأكون قادرًا على مقابلة رئيسك في النهاية ، لكنك أخبره أيضًا “.

كان التحدث جنبًا إلى جنب أقل تهديدًا من الناحية النفسية من التحدث وجهًا لوجه. كلما كان على المرء أن ينظر إلى وجه الآخر ، كلما خفف التوتر. لم يتم تعليم هودجينز أبدًا عن مثل هذه الحقيقة من قبل أي شخص ، وبدلاً من ذلك ، كان يتصرف بناءً على تجربته الخاصة.

“إذن هربوا؟ سوف أتابعهم لاحقًا. حسنًا ، مرة أخرى “. نادى عليه بأدب وانتظره حتى يقف.

“ما الذي أنت قلق بشأنه؟”

لقد تعلمت كيف تكتب وتتحدث كلمات لا حصر لها ، لكنها لن تظهر بشكل صحيح أمام الشخص الذي تعتز به حقًا.

“هل هناك سمسار عقارات يمكنه إبرام صفقة على الفور بعد إخباره أن الأرض المراد شراؤها ستتحول إلى ساحة معركة؟”

“ما سنفعله هو تدمير خط السكة الحديد وحماية الأشخاص الذين سيهربون من القطار عندما يتوقف فجأة. لن نتدخل في الجيش … طالما أن الرجال الموجودين هناك لا ينتشرون … على الأرجح … نعم. حتى لو فعلوا ذلك ، فإن الصراخ هو وظيفتي. لدي معارف من شركة صحف. إذا جلبت هذه الحادثة شيئًا جيدًا ، فسأطلب منهم كتابة مقال سيجعل من الصعب إلقاء اللوم علينا. سيكون الجميع غاضبًا ، لكن المنظمات الكبيرة ضعيفة ضد الرأي العام الذي ينضم إليه الجيش ، وهناك أمور يمكن استخدامها ضدنا ، ولهذا سأفعل شيئًا حيال ذلك. لن أسمح لأي شخص بفعل أي شيء سينتهي بك عالقًا في الشوارع ، لذا ابق هادئًا. على أي حال ، فقط أخبر الجميع أنه بمجرد توقف القاطرة ، يجب عليهم التركيز على إنقاذ الركاب ، ويهربون إذا اعتقدوا أن الأمور خطيرة. هذا كل شئ. أنا على وشك التوجه إلى هناك في نايت واك الذي رتب لي صديقي “.

“أرى … هناك مقاومة … أفهمها ، أفهمها. أنا أفهمها تمامًا. بالطبع ، لن أجبرك “. كرر الكلمات التي عبرت عن التعاطف ، ثم قلل من الشروط المقدمة بالفعل ، “إذا لم أستطع شراء قرية ريتورنو ، سأشتري الموقع المقترح. سأشتريه على أي حال. شرحت سبب ذلك من البداية. أريد أن أحل حادثة الاختطاف التي تحدث الآن بشكل أسرع مما يتخذه الجيش للقيام بخطوة. من أجل ذلك ، أحتاج إلى مكان يمكن أن يكون فيه إطلاق نار. لا أريد شراء المحطة فحسب ، بل القرية بأكملها وتقديم الأعمال إليها كضمان. تعلمون ، أنا في نفس الموقف “. بعد ذلك ، قدم الظروف مرة أخرى في اتجاه جذب المشاعر ، “الفتاة التي تشبه ابنتي بالنسبة لي والتي تركها أعز أصدقائي في حياتي هي في ذلك القطار. اريد انقاذها. لدي صلات مع جيش لايدنشافتليش. حاولت أن أسأل عن ذلك ، وكيف تسير الأمور الآن ، يبدو أنه سيكون من الصعب تنفيذ عملية إنقاذ إذا لم يتوقف القطار. أفضل فكرة هي استهداف نقطة إمداد بالمياه ، والهجوم ، ومساعدة الركاب على الهروب وإحداث ساحة المعركة ، لكن القوات العسكرية لا يمكن أن تكون جاهزة على الفور بمجرد الإحباط. لن يتحول إلى دعم من بلدنا ، بل إلى هجوم كمين في أرض يحتلها جيش الشمال. مثل هذه الحوادث بعيدة المنال عن تعامل الجيش ، والحادثة التي يتم حشدها هي الوحدة الخاصة للهجوم بالأسلحة النارية “. مساعدة الركاب على الهروب وإحداث ساحة المعركة ، لكن القوات العسكرية لا يمكن أن تكون مستعدة على الفور لمجرد الإحباط. لن يتحول إلى دعم من بلدنا ، بل إلى هجوم كمين في أرض يحتلها جيش الشمال. مثل هذه الحوادث بعيدة المنال عن تعامل الجيش ، والحادثة التي يتم حشدها هي وحدة الهجوم بالأسلحة النارية الخاصة “. مساعدة الركاب على الهروب وإحداث ساحة المعركة ، لكن القوات العسكرية لا يمكن أن تكون مستعدة على الفور لمجرد الإحباط. لن يتحول إلى دعم من بلدنا ، بل إلى هجوم كمين في أرض يحتلها جيش الشمال. مثل هذه الحوادث بعيدة المنال عن تعامل الجيش ، والحادثة التي يتم حشدها هي وحدة الهجوم بالأسلحة النارية الخاصة “.

من الواضح أن الأشخاص في الداخل سيلاحظون وجود أصوات توربينات الطائرات فوق رؤوسهم. ظهر رجل يبدو أنه خاطف من القاطرة 1. مد جيلبرت ذراعه اليسرى الاصطناعية ولكمه في وجهه ، وعندما ارتد الرجل ، أمسك مؤخر عنق الأخير ، وسحبه خارج النافذة من جذعه. على الرغم من أن أحد الخاطفين من القاطرة 2 القريب أطلق مسدسه على جيلبرت ، إلا أنه انتهى به الأمر بضرب الرجل البائس الذي كان نصف جسده في الخارج.

 

لن يكونا منفصلين بعد الآن.

تألفت الوحدة الخاصة بالهجوم على الأسلحة النارية من إرسال قوات هجومية كلما كانت هناك حالات يكون من الصعب على الشرطة العسكرية التعامل معها في الأراضي المحلية والخارجية التي يملكها ليدنشافتليش. نظرًا لأن ليدنشافتليش ، الذي كافح الغزوات خلال تاريخه الطويل ، كان دائمًا ناجحًا في اعتراضاته ، فإنه سيبني قواعد عسكرية وطنية في البلدان الغازية كتعويض جزئي. خلال الحرب القارية ، قاموا بدور مناطق المخزون أيضًا. كان من المؤكد أن الوحدة الخاصة للهجوم بالأسلحة النارية ستكون موجودة في الفرق العسكرية وتحافظ على السلام والأمن في المناطق المجاورة لها. تلك التي سيتم حشدها في ذلك الوقت لم تكن القوات من الفرقة القريبة من المحطة التي تركها القطار بالفعل وراءه ، ولكن كانت القوات من الفرقة التي كانت تتقدم إلى الأمام.

“لا شيء ، إنه مجرد وضع يجب أن أقاتل فيه. لهذا السبب أفعل ذلك. بالنسبة لي ، القتال هو العيش. إذا خسرت ، فهذا يعني فقط أنني سأموت “.

“لهذا السبب سأشتري الأرض التي توجد بها نقطة إمداد بالمياه من المتوقع أن يمر بها القطار قريبًا.”

أطلق قائد الوحدة الأولى ضحكة مكتومة. كان ذلك لأن جيلبرت قال شيئًا بعيدًا عن الشخصية.

ابتلع جون بصخب كلمات هودجنز.

الشخص الذي خلف الرسغ الذي أمسك به وابتعد عنه لم يكن صامتًا ، بلا تعبير ، وشبيه بالآلة حقًا ، دمية الذكريات الآلية. بدلاً من ذلك ، كان طفلًا بشريًا يصرخ بدافع السعادة الطفيفة والخوف من تلقي شكل الحب “الأول” من شخص ما لأول مرة.

“سأشتريه وأتلف القضبان. سوف أقوم بإنشاء مكان يمكن للجيش أن يتحرك فيه بسهولة. سيكون مفيدًا أيضًا لوحدة هجوم الأسلحة النارية الخاصة ، التي ستصل قبل أن تصل. سيكون إنهاء هذا الوضع أسرع بكثير إذا جاءوا ، أليس كذلك؟ على أي حال ، أريد أن أجعل الهدف يتوقف عن الحركة. لا يتعلق الأمر بالقدرة على القيام بذلك أم لا. أنا سأفعلها. موظفي على متن الطائرة. جون هل انت متزوج أنت لست على حق؟ إذن ، هل والداك بخير؟ أرى. أتساءل ما الذي ستفكر فيه إذا كان والداك على متن ذلك القطار المختطف وبنادق موجهة نحوهما في هذه اللحظة بالذات. أعتقد أن عدد الوفيات سيكون أقل بكثير إذا ساعدتني هنا والآن. من ناحية أخرى ، إذا رفضت ، فسوف تزداد مخاطر وفاة من يعرف كيف يموت. يمكن أن تكون إما بطلا أو حاصدا “.

“هم للدفاع عن النفس.” مع أنفاسها ممزقة مثل أنفاس الوحش ، تراجعت فيوليت إلى الوراء. كانت تعلم أن الهجوم التالي سيكون ضربة مهمة لتحديد نتيجة المعركة. على الرغم من أنها كانت تواجه شخصًا أدنى منها في القوة القتالية ، إلا أن أي شخص كان يتنفس بصعوبة بعد الوقوف المستمر والقتال حتى تلك النقطة. بغض النظر ، لم يكن لديها الكثير من الإرادة لتخسره.

“ب- لكن ، سنفعل ذلك بدون إذن الحكومة ، أليس كذلك؟”

تمسكت فيوليت بالبروش على صدرها مرة واحدة فقط. “لماذا … سارت الأمور على هذا النحو؟” كان سؤالًا ظهر في أذهان الجميع عند حدوث أشياء قاسية ، ولكن ليس في أذهانها. كان ذلك لأن الشخص الذي اعتاد أن يكون ربها قال لها ، “دون لوم أي شخص على الإطلاق ، عِش”.

ابتسم هودجينز. “المسؤولية عن ذلك ليست مسؤوليتك. بعد كل شيء ، المقاول أنا. إذا نجح ما نحن بصدد القيام به ، فسأكون أنا فقط أفعل أي شيء بأرضي “.

ألم تعتقد أنها ستُسأل مثل هذا السؤال؟ نمت فيوليت قاسية.

“هذا … لا يمكن تصوره. هل تقول أن لديك قوات شخصية أو شيء من هذا القبيل؟ حتى لو تمكنت من إيقاف القطار عن طريق الصدفة ، فإن إنقاذ الركاب سيكون مستحيلاً … ”

“أنا لست سيدك بعد الآن. بغض النظر ، أريدك أن تسمح لي بالبقاء بجانبك “.

لم يُظهر هودجينز إحباطًا أمام ذلك الشاب الذي كان خائفًا تمامًا. على العكس من ذلك ، وضع يده على ركبة الأخير وتحدث بطريقة ألطف وأحلى من ذي قبل ، “أنا الشخص الذي يقرر ما إذا كان ذلك مستحيلًا أم لا.” ومع ذلك ، كان يرتدي هالة قوية. “أنا لست غبيًا أيضًا. من المستحيل أن أكون غريباً عن ساحات القتال. أنا لست فخورًا بذلك ، لكنني كنت أقود القوات في الماضي “.

هكذا كانت الأمور منذ البداية.

رائحة لم تكن معروفة لجون طوال حياته تنفث من هودجينز حتى طرف أنفه. بينما كان ينظر إلى جانبه ، التقت أعينهما. كانت العيون الزرقاء الرمادية ، واللياقة البدنية الجيدة ، والأكتاف العريضة والصدر الدافئ على مرمى البصر.

“الرائد ، من فضلك دعني ورائي.” قالت فيوليت دون تردد. إذا كان إطلاق سراحها وتركها تسقط على الأرض سيجعل الأمور أسهل ، لأنه كان هو بالتأكيد ، فسيكون قادرًا بالتأكيد على التغلب على الموقف. هذا ما اعتقدته.

“أنا … القوة القتالية التي أمتلكها … لا أريد أن أسميها” القوة القتالية “، لكن لا يزال … أمضي قدمًا الآن من خلال الوثوق بقوة الناس الذين يقرضونني.” أمسكت يده التي استقرت على ركبة يوحنا بيد الأخير دون أن يلاحظه أحد.

“هذا صحيح. يكافئ الرئيس بالتأكيد العمل الجاد بالدفع والدعم. ستعمل الصناعة هنا فقط في المستقبل. في البداية ، سيكون إنقاذ الأرواح واجبنا ، أيها الرئيس “. وأضاف ساعي بريد آخر ، كما لو كان لمساعدة بنديكت على الإقناع الخام.

فيما يتعلق بـ هودجينز ، كان مجال خبرته – امتلاك طريقة مع الكلمات – مجالًا يمكنه التقاط الآخرين ، لكن قيمته الحقيقية لم تكمن هناك.

“هذا صحيح. جعلتها تكتب لي رسالة مرة واحدة. أعتقد … “بعد الهدوء للحظة وجيزة كما لو كان يفكر ، تحدث مع أهمية عميقة ،” حسنًا ، يمكنك القول … لدينا علاقة عميقة لا يمكننا إخبار الناس عنها. نحن أيضًا أصدقاء قدامى. كنت أنوي الذهاب لرؤيتها بعد قليل ، لكن يبدو أن ليدنشافتليش متورط في أشياء تفوح منها رائحة النار. سأدع المزيد من الوقت يمر للذهاب لرؤيتها. هل يمكنك أن ترسل لها تحياتي؟ ” بعباءة سوداء ، بدأ الرجل يبتعد وكأنه يذوب في الليل.

“ألست مجرد وسيط؟ هناك شيء واحد فقط أريدك أن تفعله “.

“الرائد ، من فضلك دعني ورائي.” قالت فيوليت دون تردد. إذا كان إطلاق سراحها وتركها تسقط على الأرض سيجعل الأمور أسهل ، لأنه كان هو بالتأكيد ، فسيكون قادرًا بالتأكيد على التغلب على الموقف. هذا ما اعتقدته.

على أي حال ، كانت قدرته على مزج السم والعسل لخداع الناس لا مثيل لها.

ماذا تقول “اش-اشارة؟”

“أريدك أن تقترح هذه الصفقة على زعيم القرية. هذا كل شيء ، جون “. بينما ظل جون صامتًا ، وضع هودجنز يدًا أخرى على ركبته. “أريد أن أعرف … صراحتك الإنسانية.”

 

– – أنا آسف ، أيها الشاب الجميل.

“من فضلك كن مرتاحا. أنا كولونيل في جيش ليدنشافتليش ، جيلبرت بوغانفيليا. نحن الآن نبدأ عملية إنقاذ ركاب هذا القطار “.

على بعد خطوة واحدة من تحركه التالي على رقعة الشطرنج ، شعر هودجنز بألم في ضميره.

“أنا مجرد مسافر.”

 

لم تفهم كل شيء بعد. ومع ذلك ، دون أن تنكر أيًا منها ، قصدت أن تفهمه منذ ذلك الحين. كان الدافع وراء نيتها بذل مثل هذه الجهود هو إخبارها بأنها محبوبة من قبل جيلبرت بوغانفيليا.

– – أنا آسف حقًا لجرّك إلى شيء كهذا. ولكن هناك شخص ما يريد تحويل هذا المكان إلى ساحة معركة.

“سأقدم لك يد المساعدة ، لذلك عليك أن تنهض.” كان ما كان على وشك قوله ، لكن الكلمات تراجعت إلى مؤخرة حلقه وهو ينظر إليها.

صاحب كش ملكه في جون ويشاو كانت مصحوبة بابتسامة. “إذن ، هل ستصبح أحد رجال الإنقاذ؟ إذا لم تستطع فعل ذلك ، فلا مانع من الاتصال بالقرية بنفسي. أنت مدير وأنا تاجر. كلانا بارع في الحديث ، لكن لو كنت أنا ، يمكنني الحصول على موافقة العميل في خمس دقائق. سأريك مهارتي تلك “.

“حتى … إذا كنت … لست … أداة …؟”

تمت طباعة اسم المقاول الجديد – كلوديا هودجينز – على الأسطر المزدوجة في عقد إيجار الأرض المكتوب على ورق. عندما تم الانتهاء من إجراءات التوثيق بشكل سليم ، قام هودجنز بربت على كتف جون دون تحفظ بينما علق الأخير رأسه باكتئاب كما لو كان يتساءل عما إذا كانوا لم يفعلوا شيئًا فظيعًا بالفعل. ثم اتصل هودجينز بشركته ، خدمة البريد ، بعد أن سُمح له باستعارة الهاتف.

توقفت أطراف أصابعه في منتصف الطريق. لقد أصبح فجأة خائفًا من لمس جسدها – وهو شيء لم يكن لديه وقت ليشعر به قبل لحظة فقط لأنه ، من أجل حمايتها ، تمسك بها باليأس المميت.

لم يكن جيلبرت وهودجينز الوحيدين اللذين أزعجهما الصراع الحالي. أجاب لوكس بعد نغمة رنين واحدة.

تومض عيون فيوليت. بدت الدموع التي تراكمت لديها على وشك الفيضان حتى الآن.

”ليتل لوكس. هل يتحرك الجميع وفقًا لتعليماتي؟ ”

“رئيسي!”

“لقد تم إرسالهم جميعًا. إذا أعطيت الإذن ، سيدي الرئيس ، يمكنني الاتصال بهم وحملهم على التحرك الآن. هم في الغالب سعاة البريد ، على الرغم من … ”

لن يذهب إلى أي مكان بعد الآن.

“لقد جمعت فقط الأشخاص الأقوياء من بين الرجال ، لذلك لا بأس بذلك. سكرتيرة سريعة العمل هي أفضل شيء …! ”

“أفعل. أنا أفعل ، لذا يرجى العودة قريبًا … في أسرع وقت ممكن … مع الجميع ، أعني. ”

“هل وضعت الخطة موضع التنفيذ بالفعل؟”

“قد يكون الوقت متأخرًا لقول هذا ، لكن هذا لا يبدو أنه عمل يجب أن يقوم به ساعي البريد.”

“يتم شراء الأراضي الفقيرة في كثير من الأحيان ، بعد كل شيء. إنه أسهل من إغواء فتاة. والأهم من ذلك ، محطة القرية التي أنا على وشك أن أذكرها ، قرية ريتورنو … أخبر الجميع أن يهدموا بها ، بغض النظر عن الطريقة التي يستخدمونها. لقد تحدثنا إلى القرويين. على أي حال ، يجب أن تصل إلى نقطة تكون فيها حقيقة أن القطار لن يتمكن من اجتيازه مرئية بوضوح من غرفة المحرك. لا تدعهم ينسون ارتداء قطعة قماش حمراء حتى يتمكن الآخرون من تمييزهم عن الأعداء. أخبرهم أيضًا بإطلاق قنبلة دخان كإشارة إلى تنفيذ الخطة “.

 

“قد يكون الوقت قد فات على هذا ، لكن ، همهمة ، حتى لو كان ذلك من أجل الإنقاذ … ألن يغضب الناس المؤثرون في هذا البلد منا أو شيء ما …؟”

“ما هذا؟! قف قف! التوقف في حالات الطوارئ!”

“هذا صحيح. حتى لو كان هذا من ممتلكاتي ، فمن المحتمل أن ينزعج الناس. بعد كل شيء ، ستتخذ شركة خاصة – شركة بريدية ، ليس أقل – إجراءات من شأنها إحداث أضرار جسيمة للأنشطة الاقتصادية لإدارة الدولة “.

“يجب أن تكون أكثر فخرا بنفسك. إذا كان ما تقوله صحيحًا ، فيجب أن نساعد كل من ليس في جانب المجرمين. آسف. انا ذاهب الى الطابق العلوي. مرة أخرى ، لا تنس مهمتك “.

“هل أنت بخير مع هذا؟”

كان شخص ما يقاوم.

“ما سنفعله هو تدمير خط السكة الحديد وحماية الأشخاص الذين سيهربون من القطار عندما يتوقف فجأة. لن نتدخل في الجيش … طالما أن الرجال الموجودين هناك لا ينتشرون … على الأرجح … نعم. حتى لو فعلوا ذلك ، فإن الصراخ هو وظيفتي. لدي معارف من شركة صحف. إذا جلبت هذه الحادثة شيئًا جيدًا ، فسأطلب منهم كتابة مقال سيجعل من الصعب إلقاء اللوم علينا. سيكون الجميع غاضبًا ، لكن المنظمات الكبيرة ضعيفة ضد الرأي العام الذي ينضم إليه الجيش ، وهناك أمور يمكن استخدامها ضدنا ، ولهذا سأفعل شيئًا حيال ذلك. لن أسمح لأي شخص بفعل أي شيء سينتهي بك عالقًا في الشوارع ، لذا ابق هادئًا. على أي حال ، فقط أخبر الجميع أنه بمجرد توقف القاطرة ، يجب عليهم التركيز على إنقاذ الركاب ، ويهربون إذا اعتقدوا أن الأمور خطيرة. هذا كل شئ. أنا على وشك التوجه إلى هناك في نايت واك الذي رتب لي صديقي “.

بعد ذلك بفترة وجيزة ، اشتعل وميض على خط المصهر. الطريقة التي رقصت بها في منتصف الليل كانت مثل ثعبان ملتهب.

“الرئيس هودجينز.”

حقيقة أن أحدا لم يلاحظ أنه كان في الواقع هاربًا كان محكومًا عليه بالإعدام كان أحد الأحداث في تلك الليلة.

“ما هذا يا ليتل لوكس؟”

كان الهواء المنبعث من القائد على عكس الرجال الآخرين الذين حاربتهم.

“أريد أن أذهب أيضًا.”

جعلها ذلك “سعيدة” للغاية.

“لا يمكن القيام به. أحتاج إلى شخص يقوم بدوريات في المكتب بدلاً مني. أنا أثق بك وأعتمد عليك “.

رطم ، رطم ، رطم. شعرت فيوليت بصدى دقات قلبها بشكل مزعج في أذنيها.

”كانت فيوليت صديقي الأول! أنا … قد لا أكون قادرًا على فعل أي شيء ، لكن … أريد أن أذهب لمساعدتها حتى لو لم أفعل شيئًا! ” قالت لوكس بصوت دامعة.

“دمية ذكريات تلقائية”. لقد مضى وقت طويل منذ أن تسبب هذا الاسم في فضيحة.

”ليتل لوكس. ليس الأمر وكأنك لا تستطيع فعل أي شيء. لأنك تستطيع أن أترك الشركة لرعايتك. ما يمكنك فعله الآن هو السماح لي بالبقاء حراً. هناك الكثير من العمل الذي يمكن القيام به وأنا أتحرك. هذا مرتبط بمساعدة ليتل فيوليت. سأحفظها بالتأكيد وأعود ، لذا فقط انتظر “.

“على الرغم من أنني عدوك ، إلا أنني معجب بتعطشك للنصر. أنت تعلم ألا تستسلم “.

“حقًا…؟”

“… على الرغم من أنني أستيقظ في الصباح ، وأنام في الليل وأتنفس ، وهو غضب لا يمكنني قمع الحروق داخل جسدي في أوقات غير متوقعة. لحل هذه المشكلة ، ليس لدي خيار سوى قتل بلدك ، الأمر الذي جعلني على هذا النحو. ليس فقط الجنوب. الغرب الذي تآمر معها أيضا. لا تزال هذه مجرد بداية صغيرة. من هذه النقطة فصاعدًا ، ستبدأ حياتنا الأصلية. هل أنت راض؟ إذا كان علي أن أتحدث ، نظرًا لأنني لست جيدًا في المحادثات ، فسأفعل ذلك بقبضتي “.

 

“من … هناك في الأسفل؟”

“حقًا. أنا دائما أتسبب لك في المتاعب ، لكن ثق بي “.

توقفت أطراف أصابعه في منتصف الطريق. لقد أصبح فجأة خائفًا من لمس جسدها – وهو شيء لم يكن لديه وقت ليشعر به قبل لحظة فقط لأنه ، من أجل حمايتها ، تمسك بها باليأس المميت.

“أفعل. أنا أفعل ، لذا يرجى العودة قريبًا … في أسرع وقت ممكن … مع الجميع ، أعني. ”

“فيوليت.” مد جيلبرت يده.

“ساعود. لكم ، الذين يحمون مكاني للعودة إليه ، هذا هو “.

–رئيسي.

الساعة الثامنة مساءً – الوقت الذي تنتهي فيه أيام الناس ويصلون إلى منازلهم. في بلدة معينة في بلد معين ، كانت كاتليا بودلير تتشاجر مع سائق عربة أجرة مشتركة. يبدو أن أضواء الشوارع التي تضيءها كادت أن تكشف عن قلقها من مدى تألقها بشكل غير موثوق به.

لا تزال غير قادرة على تصديق الحظ الذي حل بها ، واجهت الرجل بينما كانت لا تزال متفاجئة وأحنى رأسها. ”- شكرا! شكرا حقا! سأدفع رسوم إقامتك ؛ شكرا على الحقيقة! ”

“العربة التي تم ترتيبها لهذا اليوم مشغولة تمامًا ، لذا لا يمكنني السماح لك بالصعود إليها.” تم خلط تفسير سيارة الأجرة بنصيحة صريحة.

كان شخص ما يقاوم.

“كما قلت ، أنا أتوسل إليك!”

“أنا … لن أسرق منك بعد الآن ، ولا أرغب في فعل أي شيء آخر غير العطاء. إذا فكرت يومًا ما أنك “تفهم” ، فأنا أريدك أن تقبل حبي. البنفسجي.” قال الرجل للفتاة المنتحبة التي حاولت أن تكتم دموعها بذراعها الاصطناعية: “أنا أحبك. دعني أجفف دموعك “.

كان أنف وخدين كاتليا مصبوغين باللون الأحمر. قد يكون هذا الشيء معطى عند تعرضها لطقس بارد أو مشاجرة ، لكنها كانت وردية في عينيها كما لو كانت محتقنة بالدم بسبب قمع الرغبة في البكاء.

“شخص من منظمة الانتشار المسلحة التي استأجرناها”.

“أنت تعرف ، أليس كذلك ، أن القطار العابر للقارات قد اختطف ؟! يجب علي الذهاب إلى هناك! … بلدي … زميلي … فرايتي … والثانية … تعرفت على ذلك ، وبعد ذلك … وبعد ذلك … ”

جنبا إلى جنب مع أعضاء المجموعة الأولى ، قفز جيلبرت من نايت ويك متجهًا إلى الأمام وسقط على قمة القطار الجاري. لا يمكن أن تستمر الرحلات على ارتفاع منخفض لفترة طويلة. لقد راهن على اللحظة ، وقفز ، وبعد أن أمسك ببدن السفينة بيأس ، ثبت موقفه على القطار.

كاتليا ، التي جاءت لمعرفة الظروف ، كانت تسافر في عجلة من أمرها بعد الانتهاء من العمل. كانت قد مرت بالفعل بمرافق النقل في مدينتين. عند القيام بذلك ، اتصلت بخدمة البريد في CH وأصبحت أخيرًا قريبة من قرية مناجم الفحم التي أمرها هودجينز بالذهاب إليها. كانت آخر سيارة متجهة إلى تلك القرية على وشك المغادرة.

على الرغم من وجود مسافة بين الاثنين ، إلا أنها كانت قصيرة. ازداد توتر جون ، لكنه شعر بالارتياح إلى حد ما بالمقارنة مع الوقت الذي كان فيه هودجينز أمامه.

“لا تقل مثل هذه الأشياء الأنانية ، سيدة شابة! فقط تحرك بالفعل. العالم لا يدور حولك. أنت تسبب مشاكل للعملاء الذين خضعوا للإجراءات المناسبة “.

—— سأقنعك. سأقنعك. سأقنعك. سأقنعك بالتأكيد.

“كنت سأقوم بالإجراءات إذا استطعت! لكن قد تموت فيوليت! أنا … يجب أن أذهب لمساعدتها! تلك الفتاة … قوية للغاية ، ولكن الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد ، لا أعرف ما إذا كانت بخير! إذا ماتت ، إذن … لهذا السبب أريد أن أذهب! من فضلك ، يمكنني حتى التمسك بالسقالة ، لذا دعني أدخل! ”

 

رؤية كاتليا تذرف الدموع في سخط ، كان سائق أجرة الأجرة في حيرة من الكلام. “أود أن أفعل ذلك إذا كان بإمكاني …” نظر في العربة. كان الناس في الداخل يعطونه نظرة غاضبة ، ويطلبون منه الإسراع والذهاب. ومع ذلك ، كان هناك رجل واحد وقف دون أن يحدق به.

تمسكت فيوليت بالبروش على صدرها مرة واحدة فقط. “لماذا … سارت الأمور على هذا النحو؟” كان سؤالًا ظهر في أذهان الجميع عند حدوث أشياء قاسية ، ولكن ليس في أذهانها. كان ذلك لأن الشخص الذي اعتاد أن يكون ربها قال لها ، “دون لوم أي شخص على الإطلاق ، عِش”.

وفتحت أبواب العربة التي كانت مغلقة. من داخلها ، قام رجل ذو شعر أسود بهالة لطيفة بطرد رأسه. “مرحبًا ، سوف أنزل. دعها تأخذ مكاني “. كانت له نبرة صوت مميزة.

“إذا … أنا لست أداة ، لماذا … قلت إنك لن تتركها …؟”

“سيد … لكن … أنت …”

“جدتي ، أنت تدخل في ذلك ، هاه؟” أعطى بنديكت رئيس القرية إبهامًا لأعلى لإظهار امتنانه.

“أنا لا أمانع ذلك. سأبقى في هذه المدينة لليلة أخرى. هل يمكنك تجهيز أقرب عربة لي في صباح الغد؟ ” ابتسم الرجل بابتسامة راقية.

دفعت لأسفل وقتلت الشعور بأنها تريد الاندفاع إليه والاستيلاء عليه.

كان سائق سيارة الأجرة متأثرًا للغاية بسبب لطفه المفرط. أولئك الذين عملوا في صناعة الخدمات سوف يجتمعون في الغالب مع العملاء الذين يعانون من مشاكل. كان العثور على مثل هذا الشخص الحنون أول من عمل في حياته الطويلة كسائق أجرة. ودفء صدره بسبب سماعه بوضع كاتليا كذلك.

اشتعلت النيران في المحطة.

“يا سيدتي ! كونوا شاكرين لهذا الشخص اللطيف … علق عليه. سيدي ، أنا أفرغ أمتعتك. سيدتي ، أعطني لك “.

“حسنا. سأتحدث معه أيضًا “.

“ا – اه؟”

“فيوليت ، من فضلك. أرني وجهك. بغض النظر عن الشكل الذي تأخذه ، لن تتغير مشاعري تجاهك “. قالت جيلبرت وهي تضحك بخجل: “انظر ، أنا على وشك البكاء أيضًا.”

 

“فيوليت ، لا تتركها تذهب!”

“شخص ما ينزل حتى تتمكن من استبداله. لذلك ستكون قادرًا على القفز والذهاب إلى مكان صديقك الذي على وشك الموت. جيدة بالنسبة لك…”

سمحت فيوليت لشيء يبدو أنه يحرق حلقها بشدة بالمرور. كانت دموعها محمومة. لقد كانت دليلاً على مشاعرها ، والتي لم تتخلَّ عنها إلا عدة مرات ، والتي يمكن أن تُحسب بيد واحدة في حياتها.

“بشكل جاد…؟ – شكرا لك. شكرا جزيلا لك!”

“الحقيقة هي أن مجرد محطة القطار الخاصة بها على ما يرام ، لكنها ستكسبنا المزيد من الأرباح لشراء القرية بأكملها أثناء وجودنا فيها.”

“الشخص الذي يجب أن تشكره هو ذلك الشاب.” قال سائق سيارة الأجرة أثناء أخذ أمتعتها.

“إدوارد جونز”. لوح الرجل بيده ولوح كاتليا بابتسامة كبيرة.

لا تزال غير قادرة على تصديق الحظ الذي حل بها ، واجهت الرجل بينما كانت لا تزال متفاجئة وأحنى رأسها. ”- شكرا! شكرا حقا! سأدفع رسوم إقامتك ؛ شكرا على الحقيقة! ”

 

أطلق الرجل قهقهة على جانب كاتليا ومد يده. مسح الدموع المتساقطة على خديها بأطراف أصابعه. كان الفعل طبيعيًا لدرجة أن كاتليا لم تكن قادرة على الرد بشكل سلبي. بدلاً من ذلك ، احتضنت شعورًا بالنشوة كان يشبه ما ستشعر به حول هودجينز.

“سوف أقاتل أيضا. جئت لإنقاذ المدنيين ، أليس كذلك؟ ” ربما لأنها كانت تؤدب نفسها دائمًا لتصبح آلة ، حاولت فيوليت أن تكون مفيدة لجيلبرت حتى في مثل هذه الظروف.

“ه-همم … ممم …”

كان مثل قانون الاستجابة السببية. كان ماضي فيوليت يلاحقها مهما مر من الوقت ، ولم يتركها تذهب.

أنا لا أمانع ذلك ، سيدتي.

ومع ذلك ، كان قلقه غير ضروري. بعد كل شيء ، كان في انتظاره حدث من المفترض أن يكسر الوضع الحالي في طريق مسدود.

كانت الأجرام السماوية للرجل تتمتع بطريقة ما بقوة متماسكة. كان الخلد تحت عينه عسلي ساحر.

“هل تقول أنه لا يوجد عاطفة في ذلك؟”

“لقد قلت” فيوليت “، أليس كذلك؟ فيوليت إيفرجاردن؟ ”

“أنا امرأة ولدت ونشأت في مناجم الفحم. يا له من سؤال أحمق “.

“نعم ، أنت … همهمة ، هل تعرفها؟”

“لا تقل مثل هذه الأشياء الأنانية ، سيدة شابة! فقط تحرك بالفعل. العالم لا يدور حولك. أنت تسبب مشاكل للعملاء الذين خضعوا للإجراءات المناسبة “.

“هذا صحيح. جعلتها تكتب لي رسالة مرة واحدة. أعتقد … “بعد الهدوء للحظة وجيزة كما لو كان يفكر ، تحدث مع أهمية عميقة ،” حسنًا ، يمكنك القول … لدينا علاقة عميقة لا يمكننا إخبار الناس عنها. نحن أيضًا أصدقاء قدامى. كنت أنوي الذهاب لرؤيتها بعد قليل ، لكن يبدو أن ليدنشافتليش متورط في أشياء تفوح منها رائحة النار. سأدع المزيد من الوقت يمر للذهاب لرؤيتها. هل يمكنك أن ترسل لها تحياتي؟ ” بعباءة سوداء ، بدأ الرجل يبتعد وكأنه يذوب في الليل.

عبس بنديكت. “لقد اقتنعتم يا رفاق بكلمات رئيسنا الخادع وقمتم ببيع هذا ، أليس كذلك؟ ألست ميسور الحال ، لأن كل شخص في هذه القرية سيعمل في مكتبنا؟ جدتي ، أنتِ زميلتنا أيضًا. أنت الآن موظف في شركة ، لذلك بالطبع سنجعلك تعمل. إذا كنت تشك في أننا نخدعك ، فأنت مخطئ “. بضغطة على كعبه المتقاطع ، وقف أمام رئيس القرية ، فجأة اقترب وجهه من وجهها. “أنت مخطئ في ذلك بالحماية. إذا كان هذا الرجل العجوز يفكر في فعل شيء ما ، يمكنه استخدام بعض الأساليب الفظيعة. لكنه لم يفعل ذلك وبدلاً من ذلك أجرى مفاوضات مناسبة ، وامتثل أيضًا لمناقشات الأسعار ، أليس كذلك؟ العجوز … يعامل الرئيس الناس بقسوة ، لكنه يقدّر عماله. فى الحال، نحن نتحرك من أجل موظف يرتبط به بشدة كما لو كانت ابنته. إنها مثل أخت صغيرة بالنسبة لي أيضًا. نحن نعتز بها. لذلك لا تخافوا. تقف شامخة.”

“- ما اسمك ؟! سأعطيها … اسمك! ”

مد الرجل الفرس الذي لم يصاب بأذى يده إلى المصاب. تم إطلاق النار على الكف التي امتدت للمساعدة.

كما قالت كاتليا ، استدار الرجل وضحك. جعلته بشرته الشاحبة يبدو وكأنه شبح على الطريق الليلي.

انتهى الأمر بدموعه تتساقط مرة أخرى.

“إدوارد جونز”. لوح الرجل بيده ولوح كاتليا بابتسامة كبيرة.

نظرًا لأنها تتأرجح إلى الأبد بين كونها أداة وشخصًا ، في تلك اللحظة ، حاولت جيلبرت مرة أخرى أن تنقل شيئًا للفتاة التي لا تعرف الحب.

حقيقة أن أحدا لم يلاحظ أنه كان في الواقع هاربًا كان محكومًا عليه بالإعدام كان أحد الأحداث في تلك الليلة.

في الصناعة التي تعاملت مع دمية الذكريات الآلية ، كان هناك شخص مشهور بشكل خاص. كان لصوتها خاتم حلو يناسبها ويتناسب مع جمالها. كانت أنثى دمية الذكريات الآلية بشعر ذهبي وعيون زرقاء.

في الساعة الثامنة أيضًا ، كان جيلبرت بوغانفيليا يحدق على الأرض بعد أن أخرج جسده من نايت ويك. كان مشهدًا يمكن أن يجعل المرء يشعر بالدوار. كانوا يطيرون عالياً بحيث لا يمكن للعدو أن يرصدهم.

وسط أصوات المعركة التي تناسب الاثنين ، بدأ شيء ما أخيرًا.

”وجدت ذلك ؛ إنه في الشمال الغربي “.

قامت مجموعة الأشخاص الذين يرتدون المعاطف الزرقاء بمسح شخصية الشخص الذي يبحث عنه. علاوة على ذلك ، كان عليه أن يقطع كل المسافة من السيارة الأولى للوصول إليها. سيستغرق وقتا.

“حسنًا ، كولونيل بوغانفيليا. أنا أنسخ.”

هل تقبله؟ لم تعد أداة جيلبرت. لم تكن طفلة صغيرة. لم يستطع لمسها بهذه السهولة.

في الشمال الغربي كان جسم متوهج يندفع عبر التضاريس شديدة السواد عبر الصدوع بين السحب. كان القطار العابر للقارات “فام فيتالي”.

“قبل ولادتي ، كان هناك انفجار في منجمنا للفحم ولا يزال مشتعلًا حتى الآن. ويقال أن الكثير من الناس ماتوا فيه. لم أر أجدادي من قبل. كلاهما مات من ذلك “.

“هذه هي الوحدة 1. لقد وجدنا فام فيتالي. ابدأ في النزول “.

“حسنًا ، مرة أخرى.”

 

كان وجه فيوليت لشخص تلقى ضربة. “العقيد … الرائد … العقيد … جيل … بيرت.”

بالإشارة من راديو الطيار ، استهدف ما مجموعه سبعة صقور ليلية الأرض بشكل منهجي. في هذه العملية ، شاهدوا كرة نارية تتصاعد بشكل صاخب من بين الجبال في اتجاه مسار القطار.

مكان عملها كان خدمة البريد من دولة جنوبية فخمة ، ليدنشافتليش. كانت شركة سيئة السمعة ، حصلت على جائزة من وزارة الجيش لتعاونها في حل حادثة اختطاف قطار معين. ظهر الرئيس الشاب لـ خدمة البريد في الصحف في ذلك الوقت وهو يجلب الإمدادات إلى الساحة. عمل سعاة البريد على إنقاذ الركاب. انتحبت امرأة سمراء ذات جمال مثير للإعجاب وهي تعانق الجرحى وتلفهم في بطانيات.

“هذه هي القنبلة الدخانية التي تم إطلاقها من نقطة إمداد المياه التي تحدث عنها العقيد.”

يمكن سماع أصوات القطار من بعيد.

“التبديل إلى الإستراتيجية رقم ثلاثة. الوحدة الخامسة سوف تتراجع. انضم إلى وحدة هجوم الأسلحة النارية الخاصة ، التي تنتظر وصول القطار ، وأبلغهم بالموقف. لنفترض أن الهدف توقف لحسن الحظ بسبب حريق مفاجئ في الغابة أو شيء من هذا القبيل. بالترتيب ، بدءًا من الوحدة الأولى فصاعدًا ، سيهبط النصف الأول من الفريق المقاتل في ساحة المعركة. سوف نستولي على القاطرة 1 و 2 و 3 ، وهم رؤساء هذا القطار المكون من ثلاثة عشر قاطرة. التصرف بعد التوقف الطارئ. بعد نزول الشوط الأول للفريق المقاتل ، سيقدم الشوط الثاني الدعم ويبدأ هجومًا مفاجئًا من الخارج بعد الهبوط. سيكون هناك مدنيون يساعدوننا في حماية الطاقم. من لديه قطعة قماش حمراء حول ذراعه فهو متعاون. لا تهاجمهم بالخطأ. حسنًا ، استمعوا للجميع. يمكن أن تحدد نتيجة هذه الاستراتيجية نتيجة استمرارية هذه الوحدة. إذا كنتم أنتم يا رفاق ، فمن المحتمل أن تعملوا على حل الأمور أينما ذهبتم ، لكني أريدكم أن تبقى في مكان يمكن أن تصل إليه عيناي لفترة أطول “.

“لا يجب على الأطفال التحدث بمثل هذا التعالي.” ضحك رئيس القرية. ربما بسبب كثرة الضحك ، تشكلت الدموع بشكل خفيف في زوايا عينيها.

أطلق قائد الوحدة الأولى ضحكة مكتومة. كان ذلك لأن جيلبرت قال شيئًا بعيدًا عن الشخصية.

الأشياء التي قالها. الأشياء التي قال لها عنها.

“أصلي من أجل نجاحنا. حسنًا ، النصف الأول ، استعد للنزول “.

“أعتذر عن عدم تلبية توقعاتك ، لكن الساحرة التي تتحدث عنها قد رحلت بالفعل عن هذا العالم ولم تعد جنديًا بعد الآن. أنا الآن فقط مسافر. أنا لا أفعل أي شيء مثل القاتل. لقد أعطيت رفاقك معاملة قاسية ، لكنهم متأكدون أنهم ما زالوا على قيد الحياة. على الرغم من أن هذا متعجرف مني ، بصفتي راكبًا في هذا القطار ، لدي طلب. الرجاء إطلاق سراح جميع الرهائن “.

مع ما مجموعه ست وحدات – باستثناء الوحدة الخامسة ، التي انسحبت الآن – وأفراد من اثني عشر شخصًا ، كانت فرقة جيلبرت ، قوة الهجوم الخاصة ليدنشافتليش ، قيد التشكيل وتحاول حاليًا تحدي القطار العابر للقارات المختطف. أولاً ، سيهبط الأشخاص الستة في المقاعد الخلفية فوق القطار ويبدأون في القمع. سيتم التحكم في قاطرة القطار 1 و 2 و 3 ، والتي تعمل بشكل متصل ، من قبل شخصين. ينقسمون إلى أولئك الذين يدخلون إلى الداخل وأولئك الذين سيبقون في الخارج ، ويبدأون معركتهم ضد الخاطفين. بعد ذلك ، سيقيم ستة أشخاص من المجموعة التجريبية بالقرب من المكان المقرر كمحطة القطار التالية. كانت خطة سمحت لهم بتغطية الأشخاص الستة الذين تسللوا إلى القطار وحماية الركاب من الخارج.

كان مثل قانون الاستجابة السببية. كان ماضي فيوليت يلاحقها مهما مر من الوقت ، ولم يتركها تذهب.

قاد جيلبرت أعضاء قوة الهجوم الخاصة ، والتي كانت عبارة عن تجميع لعدد قليل من الأشخاص المنتخبين ، ليس بسلوك الجيش من فريق يتبع الشكل المعتاد للقيادة ، ولكن كأعضاء عاديين في فرقة من شأنها أن تشارك في معركة منسقة ، بعد جعلهم يحفظون تعليمات خطته الدقيقة. حتى لو كانوا يفتقرون إلى شخص واحد ، فإن شخصًا آخر سيعوضهم عن طريق تولي مهمتهم.

“حتى … إذا كنت … لست … أداة …؟”

جنبا إلى جنب مع أعضاء المجموعة الأولى ، قفز جيلبرت من نايت ويك متجهًا إلى الأمام وسقط على قمة القطار الجاري. لا يمكن أن تستمر الرحلات على ارتفاع منخفض لفترة طويلة. لقد راهن على اللحظة ، وقفز ، وبعد أن أمسك ببدن السفينة بيأس ، ثبت موقفه على القطار.

“… على الرغم من أنني أستيقظ في الصباح ، وأنام في الليل وأتنفس ، وهو غضب لا يمكنني قمع الحروق داخل جسدي في أوقات غير متوقعة. لحل هذه المشكلة ، ليس لدي خيار سوى قتل بلدك ، الأمر الذي جعلني على هذا النحو. ليس فقط الجنوب. الغرب الذي تآمر معها أيضا. لا تزال هذه مجرد بداية صغيرة. من هذه النقطة فصاعدًا ، ستبدأ حياتنا الأصلية. هل أنت راض؟ إذا كان علي أن أتحدث ، نظرًا لأنني لست جيدًا في المحادثات ، فسأفعل ذلك بقبضتي “.

من الواضح أن الأشخاص في الداخل سيلاحظون وجود أصوات توربينات الطائرات فوق رؤوسهم. ظهر رجل يبدو أنه خاطف من القاطرة 1. مد جيلبرت ذراعه اليسرى الاصطناعية ولكمه في وجهه ، وعندما ارتد الرجل ، أمسك مؤخر عنق الأخير ، وسحبه خارج النافذة من جذعه. على الرغم من أن أحد الخاطفين من القاطرة 2 القريب أطلق مسدسه على جيلبرت ، إلا أنه انتهى به الأمر بضرب الرجل البائس الذي كان نصف جسده في الخارج.

“لا يجب على الأطفال التحدث بمثل هذا التعالي.” ضحك رئيس القرية. ربما بسبب كثرة الضحك ، تشكلت الدموع بشكل خفيف في زوايا عينيها.

“العقيد ، سوف أمضي قدما.”

“لا مانع من أن يُدعى” رائد “.”

 

 

قام أحد أعضاء فرقة جيلبرت ، الذي قفز وهبط من بعده ، بتواء جسده الصغير وركل أحد الخاطفين من لوكوموتيف 2 الذي كان جيلبرت تحت تهديد السلاح ، ودخل القطار في هذه العملية. ألقى جيلبرت الرجل الذي سفك الدم من القاطرة وتسلل إليها أيضًا.

كانت جيلبرت بوغانفيليا أمام عينيها مباشرة. هذه الحقيقة فقط جعلت صوت دقات قلبها مرتفعًا بطريقة لم تستطع حتى ساحة المعركة إدارتها.

الرجاء المساعدة! لا تقتلني! إذا مت ، كذلك الركاب وهذه القاطرة! ” الشخص الذي يصرخ وكأنه يتوسل من أجل حياته هو صموئيل لابوف المثير للشفقة.

“كم عدد الأسلحة التي تخبئها داخل شخصك؟”

مساعدوه ماتوا. كان أحد الشباب البديل المساعد للمهندس شاحبًا أثناء محاولته عدم الدوس على جثة ، ولم تكن هناك أي علامة على وجود خاطفين آخرين.

“لا ، حتى لو قلت ذلك ، الرئيس هودجنز …” مقارنة بما كان عليه قبل أن يستمع إلى هودجنز ، أظهر الشخص المسؤول – جون ويشو – علامات عدم الراحة في وجهه.

“من فضلك كن مرتاحا. أنا كولونيل في جيش ليدنشافتليش ، جيلبرت بوغانفيليا. نحن الآن نبدأ عملية إنقاذ ركاب هذا القطار “.

على بعد خطوة واحدة من تحركه التالي على رقعة الشطرنج ، شعر هودجنز بألم في ضميره.

“أ- حليف؟ شخص من الجيش؟ ” من المحتمل أنه كان يستعد طوال الوقت ، لأنه ألقى دمعة واحدة بتعبير مرتاح بوضوح.

“لقد تم إرسالهم جميعًا. إذا أعطيت الإذن ، سيدي الرئيس ، يمكنني الاتصال بهم وحملهم على التحرك الآن. هم في الغالب سعاة البريد ، على الرغم من … ”

نقر جيلبرت على كتفه برفق. “لقد كنت شجاعًا جدًا. كان من الممكن أن يكون أسوأ موقف ممكن لو أصبت بالذهول. أنت تستحق ميدالية “.

“حسنًا ، لا بأس من وقت لآخر ، أليس كذلك؟ بالنظر إلى مهنتي السابقة ، لن أرفض أبدًا طلبًا من الرئيس ، لأنه أعادني إلى اللياقة “.

أدى الإخلاص في سمات وجه جيلبرت والهالة المحيطة به إلى إحداث تأثير إقناع على عكس تأثير هودجينز. سيتم التغلب على أي شخص بالعاطفة عند إخباره بمثل هذه الأشياء من قبل جندي جميل مد يد العون لهم خلال الظروف الحرجة. بدأ صموئيل يرتجف بعد تأثره بشدة.

“المهندس ما اسمك؟”

“المهندس ما اسمك؟”

نشأ انفجار تفاخر ، وتناثرت أضواء الانفجار في عتمة الليل. في مثل هذا التوقيت ، كانت تحدث كارثة مروعة في قرية ريتورنو.

“سا صموئيل ، عقيد.”

كان الشجار فوق مركبة متحركة ضد مثل هذا العدد من الأشخاص يختبر. ربما كان الطرف الآخر على دراية بهذا القدر ، حيث هاجمه شخص آخر غير الزعيم الشجاع أولاً. ركضت فيوليت كأنها تمتصها. دافع عن نفسه من السيف الذي تأرجح عليه بالحربة ، لكن فيوليت تمكنت من تجنب عدة طلقات نارية من خلال اتخاذ مسافة كبيرة ، ثم بدأت في الركض ببراعة مرة أخرى.

“السيد صموئيل. برؤيتك كبطل في ليدنشافتليش ، هناك خدمة أريد أن أطلبها. ما هي نقطة إمداد المياه التالية؟ ”

“سا صموئيل ، عقيد.”

“إنها ريتورنو.”

منعت الهجوم بذراعها الأيسر ، الذي لم يكن هو الذي يمسك بالبروش. عندما فقدت مركز ثقلها بسبب الضربات المتتالية ، تراجعت خطوة واحدة ، خطوتين ، ثلاث خطوات. وبعد ذلك ، أخيرًا ، تحطمت ذراع فيوليت اليسرى ، مما أدى إلى إخراج العديد من أجزائها. تم تحطيمها وفصلها عنها بطريقة تجعلها تبدو وكأنها بتلات متناثرة.

هناك كتائب أخرى من كتائبنا في ذلك المكان. ستكون هناك إشارة كبيرة ، لذا يرجى التوقف في حالة الطوارئ قبل دخول مبنى المحطة “.

في سبع ساعات وخمسين دقيقة ، كان شاب جذاب ذو شعر أشقر رملي وعيون زرقاء سماوية يعلق الهاتف بعبارة “حصلت عليه”. كانت ملابسه غير متطابقة بعض الشيء مع مكان التجمع الصغير لقرية مهجورة.

ماذا تقول “اش-اشارة؟”

“عقيد ، هل الوضع يتطلب تعزيزات ؟!” نزلت الوحدة السادسة بعد الآخرين ، وكان زوج جيلبرت قد هبط للتو كما لو كان في إشارة.

“ستعرف الإشارة عندما تراها. بعد التوقف ، يرجى الإخلاء من هنا والركض باتجاه القرية “.

“هذا … لا يمكن تصوره. هل تقول أن لديك قوات شخصية أو شيء من هذا القبيل؟ حتى لو تمكنت من إيقاف القطار عن طريق الصدفة ، فإن إنقاذ الركاب سيكون مستحيلاً … ”

نظر صموئيل ومساعده إلى بعضهما البعض.

جنبا إلى جنب مع أعضاء المجموعة الأولى ، قفز جيلبرت من نايت ويك متجهًا إلى الأمام وسقط على قمة القطار الجاري. لا يمكن أن تستمر الرحلات على ارتفاع منخفض لفترة طويلة. لقد راهن على اللحظة ، وقفز ، وبعد أن أمسك ببدن السفينة بيأس ، ثبت موقفه على القطار.

“لكن الركاب … وكذلك … زملائي الآخرين …” نظر صموئيل إلى جثث زملائه السابقين في العمل.

“أليس لديك مشاعر؟ هذا ليس هو ، أليس كذلك؟ ليس الأمر كما لو أنه ليس لديك أي شيء. أليس هذا صحيحا؟ إذا لم يكن لديك مشاعر ، فما هو هذا التعبير؟ يمكنك صنع وجه كهذا ، أليس كذلك؟ لديك مشاعر. لديك … قلب مثل قلبي ، صحيح !؟ ”

“حتى لو لم يعودوا على قيد الحياة ، أريد تسليمهم إلى عائلاتهم”. قال الاثنان في انسجام تام.

في الصناعة التي تعاملت مع دمية الذكريات الآلية ، كان هناك شخص مشهور بشكل خاص. كان لصوتها خاتم حلو يناسبها ويتناسب مع جمالها. كانت أنثى دمية الذكريات الآلية بشعر ذهبي وعيون زرقاء.

“كل شي سيصبح على مايرام. من المفترض أن تصل وحدة أخرى من الجيش إلى جانب وحدتنا. بمجرد أن ينتهي كل شيء ، سيتم تسليم من فارق الحياة وأنتما إلى بلدنا. ومع ذلك ، أريد من لا يزال بإمكانهم تحريك أرجلهم إخلاء أنفسهم مؤقتًا. الأشخاص الذين يرتدون ملابس حمراء على أذرعهم يشرفون على الإخلاء. من فضلك اذهب معهم “.

”ليتل لوكس. هل يتحرك الجميع وفقًا لتعليماتي؟ ”

ربما بسبب شعوره بالراحة ، تنهد صموئيل بشدة. ومع ذلك ، كأنه للتخلص من ارتياحه ، يمكن سماع طلقات نارية من مكان ما.

في الساعة الثامنة وعشرين دقيقة ، أطاع صموئيل لابوف ، الذي كان يعمل مهندسًا في القطار المؤسف العابر للقارات ، أمر العقيد ليدنشافتليش الذي ظهر كصدمة كهربائية وتابع مهمته أثناء انتظار الإشارة. ماذا ستقول الإشارة على الأرض؟ على الرغم من أنه قيل له إنه سيعرف على الفور بمجرد رؤيته ، فماذا يفعل إذا أخطأ عن طريق الخطأ؟

—— هل هناك أحد … في خضم قتال؟

“منذ فترة ، حدث شيء ما معطلاً. كنت أسمع صراخ. لقد تم الإشادة بي … منذ أن كنت صغيرا فقط لأذني الطيبتين ، لذلك حتى لو كانت من مسافة بعيدة جدًا ، يمكنني سماع الناس يشتمون “.

كان جيلبرت قد أمر مرؤوسيه بالاختلاط مع اضطرابات الطوارئ والتوقف وسحق الأعداء بعد نفخ قذائف الدخان داخل السيارات. إذا كانت هناك هجمات من داخل القاطرة 3 فصاعدًا ، فستكون أكبر قدر ممكن من العوائق. في الوقت الحاضر ، كان عدد الأعضاء الذين جاءوا أولاً ستة أشخاص. من بين المجندين المختارين لقوات النخبة ، تحمل كل منهم قوة قتالية تساوي عشرة جنود عاديين.

بدلاً من الرد ، ضرب جيلبرت كتفه بقبضة.

“أعتقد … ربما يكون هذا من الخارج. بالنظر إلى الصوت “.

 

بعد أن أخبره صموئيل بذلك ، حاول جيلبرت أن يخرج رأسه من النافذة. أصيب وجهه بأغصان الشجر.

“هل وضعت الخطة موضع التنفيذ بالفعل؟”

“منذ فترة ، حدث شيء ما معطلاً. كنت أسمع صراخ. لقد تم الإشادة بي … منذ أن كنت صغيرا فقط لأذني الطيبتين ، لذلك حتى لو كانت من مسافة بعيدة جدًا ، يمكنني سماع الناس يشتمون “.

“أنت تعرف ، أليس كذلك ، أن القطار العابر للقارات قد اختطف ؟! يجب علي الذهاب إلى هناك! … بلدي … زميلي … فرايتي … والثانية … تعرفت على ذلك ، وبعد ذلك … وبعد ذلك … ”

“يجب أن تكون أكثر فخرا بنفسك. إذا كان ما تقوله صحيحًا ، فيجب أن نساعد كل من ليس في جانب المجرمين. آسف. انا ذاهب الى الطابق العلوي. مرة أخرى ، لا تنس مهمتك “.

وبدلاً من قطع صوت العظام واللحم ، اندلعت أعيرة نارية بدا أنها تخترق الريح. اختفت الحربة من مجال رؤية فيوليت. تم تحريك ذراع القائد الفروسية فجأة كما لو كانت لعبة ، وتم ركله في الاتجاه المعاكس.

بناءً على كلمات جيلبرت ، أومأ صموئيل برأسه وهو يظهر ابتسامة تدل على كل من البهجة والعصبية.

تم إلقاء البروش في الهواء. اندلعت فيوليت على الفور. جاءت حربة زعيم الفروسية عليها. صوب البنفسج نحو قدميه وألقت بالسكين البالستية. ربما كان قد توقع ذلك القدر ، إذ صده وكأنه تجاوزه. في تلك الأثناء ، أمسكت فيوليت البروش. كانت الجوهرة التي تطفو في سماء الليل مماثلة لعيون ربها ، والتي وصفتها بأنها أجمل شيء في العالم.

على الرغم من إعاقة المقاومة الجوية ، صعد جيلبرت إلى قمة القطار مرة أخرى. ربما كانت الأرض التي تم بناء السكة الحديدية عليها تحتوي على حديقة زهور في الماضي. على الرغم من تعرضها للدهس ، إلا أن بتلات الزهور التي لا تزال تحمل الحياة مبعثرة في الريح التي عارضت مسار القطار. في عالم الظلام الصافي ، طارت الألوان مثل الأبيض والأزرق والأصفر والأحمر والبرتقالي التي لم يقصها الخريف بعد. على الرغم من أنها ستتحول في النهاية إلى غبار ، إلا أنها خلقت مشهدًا مذهلاً زخرف جزءًا من العالم حتى نهايتها. بعيدًا عن الأشكال الغنية ، وجد جيلبرت من كان يبحث عنه.

“تعال وخذه!”

“عقيد ، هل الوضع يتطلب تعزيزات ؟!” نزلت الوحدة السادسة بعد الآخرين ، وكان زوج جيلبرت قد هبط للتو كما لو كان في إشارة.

 

 

 

أوقفه جيلبرت بيده. “إدريس. يبدو أن أحد المدنيين يقاتل الخاطفين … كان ينبغي أن نلاحظ ذلك من قبل “.

سمحت فيوليت لشيء يبدو أنه يحرق حلقها بشدة بالمرور. كانت دموعها محمومة. لقد كانت دليلاً على مشاعرها ، والتي لم تتخلَّ عنها إلا عدة مرات ، والتي يمكن أن تُحسب بيد واحدة في حياتها.

“كنا قلقين بشأن سقوطنا أثناء الهبوط ، بعد كل شيء. أنا أيضا لم أر أي شيء. حسنا اذن…”

“أرى … هناك مقاومة … أفهمها ، أفهمها. أنا أفهمها تمامًا. بالطبع ، لن أجبرك “. كرر الكلمات التي عبرت عن التعاطف ، ثم قلل من الشروط المقدمة بالفعل ، “إذا لم أستطع شراء قرية ريتورنو ، سأشتري الموقع المقترح. سأشتريه على أي حال. شرحت سبب ذلك من البداية. أريد أن أحل حادثة الاختطاف التي تحدث الآن بشكل أسرع مما يتخذه الجيش للقيام بخطوة. من أجل ذلك ، أحتاج إلى مكان يمكن أن يكون فيه إطلاق نار. لا أريد شراء المحطة فحسب ، بل القرية بأكملها وتقديم الأعمال إليها كضمان. تعلمون ، أنا في نفس الموقف “. بعد ذلك ، قدم الظروف مرة أخرى في اتجاه جذب المشاعر ، “الفتاة التي تشبه ابنتي بالنسبة لي والتي تركها أعز أصدقائي في حياتي هي في ذلك القطار. اريد انقاذها. لدي صلات مع جيش لايدنشافتليش. حاولت أن أسأل عن ذلك ، وكيف تسير الأمور الآن ، يبدو أنه سيكون من الصعب تنفيذ عملية إنقاذ إذا لم يتوقف القطار. أفضل فكرة هي استهداف نقطة إمداد بالمياه ، والهجوم ، ومساعدة الركاب على الهروب وإحداث ساحة المعركة ، لكن القوات العسكرية لا يمكن أن تكون جاهزة على الفور بمجرد الإحباط. لن يتحول إلى دعم من بلدنا ، بل إلى هجوم كمين في أرض يحتلها جيش الشمال. مثل هذه الحوادث بعيدة المنال عن تعامل الجيش ، والحادثة التي يتم حشدها هي الوحدة الخاصة للهجوم بالأسلحة النارية “. مساعدة الركاب على الهروب وإحداث ساحة المعركة ، لكن القوات العسكرية لا يمكن أن تكون مستعدة على الفور لمجرد الإحباط. لن يتحول إلى دعم من بلدنا ، بل إلى هجوم كمين في أرض يحتلها جيش الشمال. مثل هذه الحوادث بعيدة المنال عن تعامل الجيش ، والحادثة التي يتم حشدها هي وحدة الهجوم بالأسلحة النارية الخاصة “. مساعدة الركاب على الهروب وإحداث ساحة المعركة ، لكن القوات العسكرية لا يمكن أن تكون مستعدة على الفور لمجرد الإحباط. لن يتحول إلى دعم من بلدنا ، بل إلى هجوم كمين في أرض يحتلها جيش الشمال. مثل هذه الحوادث بعيدة المنال عن تعامل الجيش ، والحادثة التي يتم حشدها هي وحدة الهجوم بالأسلحة النارية الخاصة “.

“سأذهب. سأقوم بترشيحك للقائد القادم. إذا لم أعود بأي فرصة ، فستتحمل المسؤولية “.

كان وجه فيوليت لشخص تلقى ضربة. “العقيد … الرائد … العقيد … جيل … بيرت.”

“هل تقصد هذا بجدية؟”

“لماذا … هل تفكر في كل شيء على أنه أمر مهما كان الأمر ؟! هل … تعتقد حقًا أنني أراك كأداة؟ إذا كان هذا هو الحال ، لما كنت سأحمل الصغير بين ذراعي أو أتأكد من أن لا أحد سوف يعبث معك عندما تكبر! بغض النظر عن أي شيء ، أنت لا تدرك … كيف أشعر … تجاهك. عادة… أي شخص… بالتأكيد يفهم. سبب غضبي وسبب معاناتي هو أنت. ومع ذلك ، فأنت لا تفهم جزءًا واحدًا من ذلك “.

“أفعل.”

“ما الذي أنت قلق بشأنه؟”

“لدي ما يكفي من المواهب للحصول على الترقيات والتفوق عليك قريبًا. من فضلك ، عد بأمان واستمر في الوقوف أمامي. إذا لم يكن لدي شخص لمطاردته … ”

“تلك المرأة ، دخلت …”

بدلاً من الرد ، ضرب جيلبرت كتفه بقبضة.

“قد يكون الوقت قد فات على هذا ، لكن ، همهمة ، حتى لو كان ذلك من أجل الإنقاذ … ألن يغضب الناس المؤثرون في هذا البلد منا أو شيء ما …؟”

قامت مجموعة الأشخاص الذين يرتدون المعاطف الزرقاء بمسح شخصية الشخص الذي يبحث عنه. علاوة على ذلك ، كان عليه أن يقطع كل المسافة من السيارة الأولى للوصول إليها. سيستغرق وقتا.

كان مثل قانون الاستجابة السببية. كان ماضي فيوليت يلاحقها مهما مر من الوقت ، ولم يتركها تذهب.

انطلق جيلبرت في الجري دون تردد.

“من أنت؟! الشخص الذي ساعد رهائن السيارة الخلفية على الهروب هو أنت ، أليس كذلك ؟! ”

في حوالي الساعة الثامنة ، كان الرصاص يتطاير من حراب الرجال الفروسية. على الرغم من أنهم خدشوا جسد فيوليت ، إلا أنها تهربت من الضربات المباشرة واندفعت إلى الأمام.

وجوه رفاقي المتوفين. رائحة الجثث. وزن مسدس انتزع من جثة عدو ، الليلة التي قضيتها في الألم بعد أن ضربني ضابط كبير دون معرفة الدافع. لقد تمكنت من تحمل كل هذا … لأنني اعتقدت أن الحرب ستنتهي يومًا ما ومن المفترض أن شيئًا رائعًا ينتظرني في المستقبل. لكن كيف كانت في الواقع؟ صديقي الذي كان يسعى لتحقيق نفس الحلم الذي كنت أعيش فيه ، تم وضعه في السجن ، والرؤساء الذين بدأوا الحرب يعيشون على مهل ، والآن أصبحت أمتنا عدواً لنا. يتم تصنيف الجنود الذين قاموا بحماية المواطنين مع تعرض حياتهم للخطر على أنهم عديمي الفائدة ويرشقونهم بالحجارة من قبل الفلاحين. لقد اختفت مدينتي دون أن تترك أثراً حيث أنشأت الدولة المنتصرة خطاً للسكك الحديدية لقطاراتها فوق الوطن الأم الذي حاولنا حمايته. أنا أيضا حاولت أن أنساها. لكن في قلبي ، إلى الأبد وإلى الأبد ، حتى الآن … ”

كان الشجار فوق مركبة متحركة ضد مثل هذا العدد من الأشخاص يختبر. ربما كان الطرف الآخر على دراية بهذا القدر ، حيث هاجمه شخص آخر غير الزعيم الشجاع أولاً. ركضت فيوليت كأنها تمتصها. دافع عن نفسه من السيف الذي تأرجح عليه بالحربة ، لكن فيوليت تمكنت من تجنب عدة طلقات نارية من خلال اتخاذ مسافة كبيرة ، ثم بدأت في الركض ببراعة مرة أخرى.

هذه الكلمات كانت جوهر فيوليت السابقة.

“لرفاقنا في الحرب الذين قتلوا بواسطتكم!”

“لا يمكن القيام بذلك.”

رمى فيوليت الغمد في وجه الرجل الذي فجر ذلك ووجه له ركلة قفزة بدلاً من قطعه. بدا الرجل الفرس ، الذي فقدت ساقاه التوازن ، وكأنه على وشك الانهيار ، لكنه تمكن من الوقوف ساكناً. ابتسم ابتسامة عريضة وسحب زناد الحربة.

 

أطلقت رصاصة. مع عينيها واسعتين ، تجنبت فيوليت ذلك بمجرد تحريك رقبتها بسرعة. طارت شرائطها بعيدًا. تطاير الدم من حزمة ضفائرها وتراجع شعرها. كانت أذنها مخدوشة. كان الدم ينزف ، لكنها لم تدع أي أصوات مؤلمة تخرج.

“حسنا. سأتحدث معه أيضًا “.

ركلت فيوليت الرجل في صدره بطرف حذائها. صرخ وهو يسقط. ومع ذلك ، فإن الشخص التالي الذي ينزل هو فيوليت نفسها. على الرغم من أنها تعرضت لضربات الحربة المتكررة على ظهرها باستخدام السيف ، فقد فقدت وزنها. السيف نفسه ذهب من يديها بعد إطلاق النار عليه.

هذه الكلمات كانت جوهر فيوليت السابقة.

وجدها الفارس الذي هاجم ظهر فيوليت لأنها تمكنت بطريقة ما من التشبث بإطار النافذة. عندما حاولت راكبة متفاجئة فتح النافذة المذكورة ، أدخلت يدها في الفجوة وفتحتها بذراعها الميكانيكي. هكذا ، دخلت قاطرة الركاب 2.

“سا صموئيل ، عقيد.”

“ماذا حدث؟!”

“لا بأس إذا كان شيئًا فشيئًا. إذا كنت … قادمًا … لفهمه ، فسوف أنتظر أي فترة من الوقت. شيئا فشيئا على ما يرام. لن … نقب للحصول على إجابة على الفور. حتى تقول “أنا أفهم” … سأنتظر مهما طال الوقت … لأجلك فقط. اليوم ، كنت أرغب في إخبارك “أنا أحبك” مرة أخرى ، لكن الأمر ليس كما لو كنت أرغب في أي شيء في المقابل “.

“تلك المرأة ، دخلت …”

“كذاب! هل تعلم عن خططنا؟ لا … ليس الأمر كما لو كان هناك أي شخص أحمق بما يكفي ليصعد بمفرده إذا علم. تعال الى هنا! سنستجوبك حول التفاصيل. ضع الأسلحة جانبا “.

أدرك باقي الرجال الفروسية أن أضواء قاطرة الركاب 2 ، التي كانت تسطع من أسفل أقدامهم ، قد اختفت فجأة. راح الركاب يصرخون.

عشق جيلبرت شخصية بكائها لدرجة أنه لم يستطع مساعدة نفسه. “فيوليت ، أريد أن أمسح دموعك.”

“هل يجب أن نعود مرة أخرى؟”

اندفعت رصاصة في سماء الليل. دوى صدى طلق ناري مع صوت رجل. من داخل القاطرة ، تم توجيه بندقية نحوها. أحد الخاطفين ، الذي كان في حالة جنون أثناء البحث عن الركاب الذين لم يروا في أي مكان ، وكذلك الشخص الذي تسبب في مثل هذا الموقف على الأرجح ، وجد أخيرًا فيوليت تعمل على قمة القطار.

“انتظر.”

“أنا مجرد مسافر.”

تم إسكات الرجلين الآخرين بأمر ضبط النفس للزعيم الشجاع.

كانت المرأة قائدة ساحة المعركة. عزفت الألحان من خلال الهجمات المختلقة ، وعززت عواطف المتفرجين بفنون الدفاع عن النفس الساحقة ، وأذهلتهم بأفعال لا يمكن تصورها وسيطرت على المنطقة بالكامل. بغض النظر عن مدى تبلل شعرها بالدماء ، أو مدى تمزق ملابسها ، أو عدد الإصابات التي أصيبت بها …

في النهاية ، لم يعد بإمكانهم سماع أي صرخات من النافذة اختفت فيها فيوليت. لم يتمكنوا من التقاط ضوضاء واحدة.

 

كان الزعيم الفارس عميقاً في التفكير. ما نوع الفوضى التي قد تصنعها الجنديّة السابقة الشبيهة بالساحرة بعد ذلك؟

“لرفاقنا في الحرب الذين قتلوا بواسطتكم!”

“من … هناك في الأسفل؟”

 

“شخص من منظمة الانتشار المسلحة التي استأجرناها”.

“قلت لك لا تتركها.” هز جيلبرت رأسه. نمت قبضته على ذراع وجذع فيوليت أقوى. ثم رفع يده الأخرى الاصطناعية من فوق القطار.

“كان هناك أشخاص منها في القاطرة ذات المقاعد البانورامية وقاطرة تناول الطعام 1 أيضًا. لكن الأشخاص المتمركزين في هاتين القاطرتين الأخيرتين طاردوا تلك المرأة هنا … وهُزموا. من المفترض أنه يتم استبدالهم ، رغم ذلك “.

أنا لا أمانع ذلك ، سيدتي.

عندما انطفأت الأنوار مرة أخرى ، اشتدت الصيحات من قاطرة الركاب البانورامية و قاطرة طعام 1 على التوالي. وبعد ذلك ، سكتوا.

“الرجل العجوز قادم إلى هنا. أعطانا ثلاثة أوامر. أولاً: إلقاء النفايات في محطة هذه القرية بطريقة براقة بحيث يمكن رؤيتها من القطار المتجه نحوها. ثانيًا: لمساعدة الركاب وبالتالي إنقاذ.: لقمع تلك المجموعة المسلحة لأنهم من المحتمل أن يقاوموا. تم بالفعل ختم العقد بموجب القانون. هذه الأرض ملك لشركتنا. قال إنه لا بأس من تدميرها دون تردد. الجميع ، لنذهب لإنقاذ ي! ”

شعر زعيم الفروسية بالقشعريرة تحت عباءته الزرقاء في مثل هذه الأحداث الغريبة الشبيهة بالظواهر. “إنها تتحرك.”

“ما سنفعله هو تدمير خط السكة الحديد وحماية الأشخاص الذين سيهربون من القطار عندما يتوقف فجأة. لن نتدخل في الجيش … طالما أن الرجال الموجودين هناك لا ينتشرون … على الأرجح … نعم. حتى لو فعلوا ذلك ، فإن الصراخ هو وظيفتي. لدي معارف من شركة صحف. إذا جلبت هذه الحادثة شيئًا جيدًا ، فسأطلب منهم كتابة مقال سيجعل من الصعب إلقاء اللوم علينا. سيكون الجميع غاضبًا ، لكن المنظمات الكبيرة ضعيفة ضد الرأي العام الذي ينضم إليه الجيش ، وهناك أمور يمكن استخدامها ضدنا ، ولهذا سأفعل شيئًا حيال ذلك. لن أسمح لأي شخص بفعل أي شيء سينتهي بك عالقًا في الشوارع ، لذا ابق هادئًا. على أي حال ، فقط أخبر الجميع أنه بمجرد توقف القاطرة ، يجب عليهم التركيز على إنقاذ الركاب ، ويهربون إذا اعتقدوا أن الأمور خطيرة. هذا كل شئ. أنا على وشك التوجه إلى هناك في نايت واك الذي رتب لي صديقي “.

كان “ فيمي فاتال ” عبارة عن قطار مكون من ثلاثة عشر سيارة مؤلفًا من الأمام إلى الخلف من القاطرة 1 و 2 و 3 و قاطرة واحدة للغرفة النوم 1 و 2 و قاطرة نوم بسيطة 1 و 2 و قاطرة ركاب 1 و 2 و مقاعد بانورامية قاطرة وقاطرة طعام 1 و 2 وقاطرة شحن. قفزت فيوليت إلى قاطرة الركاب 2. وبعد ذلك ، ربما انتقلت إلى قاطرة مقاعد بانورامية وقاطرة طعام 1. هي نفسها أفرغت عربة الطعام 2. ماذا ستفعل بالجري إلى مكان لا يوجد فيه شيء؟

“أنا … لن أسرق منك بعد الآن ، ولا أرغب في فعل أي شيء آخر غير العطاء. إذا فكرت يومًا ما أنك “تفهم” ، فأنا أريدك أن تقبل حبي. البنفسجي.” قال الرجل للفتاة المنتحبة التي حاولت أن تكتم دموعها بذراعها الاصطناعية: “أنا أحبك. دعني أجفف دموعك “.

إلى مكان لا يوجد فيه شيء؟

لا تزال غير قادرة على تصديق الحظ الذي حل بها ، واجهت الرجل بينما كانت لا تزال متفاجئة وأحنى رأسها. ”- شكرا! شكرا حقا! سأدفع رسوم إقامتك ؛ شكرا على الحقيقة! ”

“أيها القائد ، ربما يجب علينا حقًا الدخول إلى الداخل …” حاول أحد الرجال الفرسان أن يقول ، لكن ركبته انهارت وسقط أرضًا. تم حفر حفرة فيه.

ربما بسبب شعوره بالراحة ، تنهد صموئيل بشدة. ومع ذلك ، كأنه للتخلص من ارتياحه ، يمكن سماع طلقات نارية من مكان ما.

تبع ذلك المزيد من الطلقات النارية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100

“انزل!”

“قد يكون الوقت قد فات على هذا ، لكن ، همهمة ، حتى لو كان ذلك من أجل الإنقاذ … ألن يغضب الناس المؤثرون في هذا البلد منا أو شيء ما …؟”

نحى الرصاص رؤوسهم.

“حقًا…؟”

مد الرجل الفرس الذي لم يصاب بأذى يده إلى المصاب. تم إطلاق النار على الكف التي امتدت للمساعدة.

“حتى لو … كنت تعتقد … بالنسبة لي ، أنت …”

“تراجع! ادخل واطلب تعزيزات! ”

قامت مجموعة الأشخاص الذين يرتدون المعاطف الزرقاء بمسح شخصية الشخص الذي يبحث عنه. علاوة على ذلك ، كان عليه أن يقطع كل المسافة من السيارة الأولى للوصول إليها. سيستغرق وقتا.

“لكن أيها القائد -”

على عكسهم ، ساد أجواء شبيهة بالجنازة فوق سكان قرية ريتورنو. كان هذا مجرد توقع ، لأن طاقم بريد غريب يحمل أسلحة أبلغهم فجأة أن محطة قريتهم ستدمر.

“أحضر بندقية من عيار أكبر!”

كان الهواء المنبعث من القائد على عكس الرجال الآخرين الذين حاربتهم.

زحف المرؤوسون نحو التسلسل بينما كانوا يضغطون على جروحهم الجديدة.

“أنا … عندما ولدت ، كان المنجم مغلقًا بالفعل ، لذا فهذه هي المرة الأولى التي أرى فيها انفجارًا!”

كان الاتجاه الذي أتت منه الرصاصة بلا شك من السيارة الأخيرة. تم إطلاق النار على التوالي ، لكنه توقف مرة أخرى. يمكن أن ترى عيون القائد الشجاع شيئًا ما يزدهر من داخل الظلام.

 

“إذن هربوا؟ سوف أتابعهم لاحقًا. حسنًا ، مرة أخرى “. نادى عليه بأدب وانتظره حتى يقف.

 

كانت المرأة قائدة ساحة المعركة. عزفت الألحان من خلال الهجمات المختلقة ، وعززت عواطف المتفرجين بفنون الدفاع عن النفس الساحقة ، وأذهلتهم بأفعال لا يمكن تصورها وسيطرت على المنطقة بالكامل. بغض النظر عن مدى تبلل شعرها بالدماء ، أو مدى تمزق ملابسها ، أو عدد الإصابات التي أصيبت بها …

“حسنًا ، لا بأس من وقت لآخر ، أليس كذلك؟ بالنظر إلى مهنتي السابقة ، لن أرفض أبدًا طلبًا من الرئيس ، لأنه أعادني إلى اللياقة “.

“حسنًا ، مرة أخرى.”

“أنا نفسي قليل الكلام ، لذلك سيكون ذلك مفيدًا.” قامت فيوليت بفك السيف وانحنت بطريقة تشبه السيدة.

… لم تتوقف عن القتال. لقد فهمت القائدة الشجاعة بوضوح لماذا أُطلق عليها لقب المحارب البكر ليدنشافتليش.

 

“ها أنا ذا يا رائد.”

تم إلقاء البروش في الهواء. اندلعت فيوليت على الفور. جاءت حربة زعيم الفروسية عليها. صوب البنفسج نحو قدميه وألقت بالسكين البالستية. ربما كان قد توقع ذلك القدر ، إذ صده وكأنه تجاوزه. في تلك الأثناء ، أمسكت فيوليت البروش. كانت الجوهرة التي تطفو في سماء الليل مماثلة لعيون ربها ، والتي وصفتها بأنها أجمل شيء في العالم.

كان من المحتمل أن يكون فيوليت قد نفد من الرصاص. تخلصت من البندقية التي كانت قد سرقتها من عدو في الطابق السفلي. ثم أخرجت خنجرًا. كان سلاح خصمها ، الزعيم الشرس ، حربة. كان وزن أرجوحتهم مختلفًا.

“ا – اه؟”

اشتبك الاثنان مع بعضهما البعض دون أن يقول أي شيء. وجهت له ضربات متتالية بحافة السكين ، لكن في النهاية ، خسر الخنجر وزن الحربة وانفجر. تخلصت فيوليت من السلاح الذي أصبحت غير قادرة على استخدامه ، وقذفته بذراعها الاصطناعية دون أن تلومه. لقد خدش وجه زعيم الفروسية ، ومع ذلك ، قام أيضًا بتأرجح الحربة بشكل لا يقهر من جانبه وضرب بها جسد فيوليت. مع انهيار وضعها مع التأثير ، تبع ذلك المزيد من الضربات. عندما تهربت فيوليت من طرف نصل الحربة ، جُرح صدرها. مدت يدها على الفور ، وأرجحت وزنها هكذا ، وقلبت جسدها وأخذت بعض المسافة. ربما لأنه كان بالفعل متفوقًا على الآخرين ، كانت هجمات القائد مختلفة عن هجماتهم في خفة الحركة.

في الحقيقة ، كانت دموعه تنهمر بالفعل. لم يكن قادرا على اتزان نفسه. لم يكن هناك ما يمنعهم. تشكلت الدموع وسقطت وتشكلت وسقطت. تمامًا مثل مشاعره تجاهها ، لا يمكن إعاقتها.

بحثت فيوليت عن أسلحة في متناول اليد. مدت يدها إلى تنورتها وسحبت سكينًا باليستيًا من حامل السكين المثبت حول فخذها.

صعد الرجال من نافذة سيارة الركاب للتخلص من فيوليت. من خلفها وأمامها ، كان الرجال الذين يحملون شعار الشمال يقتربون منها تدريجياً بنية الهجوم من كلا الجانبين.

اختفت الإبر التي كانت مخبأة في شعرها مرة أخرى عندما تلاشى تسريحة شعرها. كان السكين الباليستي هو السلاح الأخير. بعد ذلك ، كان لديها فقط قبضتيها.

“جئت … لأفهمهم.” قبل أن تدرك ، خف صوتها كما لو كان يذبل. كان مجال رؤيتها غير واضح أيضًا. استمرت الدموع في الانسكاب من عيون فيوليت الزرقاء. حشدت الشفاه التي كانت تقول إنها لا تفهم المشاعر كلمات مختلفة ، “أنا أفهم …” أنا أحبك “… قليلاً أيضًا.”

“كم عدد الأسلحة التي تخبئها داخل شخصك؟”

“أنا … أداة … الرائد.”

“هم للدفاع عن النفس.” مع أنفاسها ممزقة مثل أنفاس الوحش ، تراجعت فيوليت إلى الوراء. كانت تعلم أن الهجوم التالي سيكون ضربة مهمة لتحديد نتيجة المعركة. على الرغم من أنها كانت تواجه شخصًا أدنى منها في القوة القتالية ، إلا أن أي شخص كان يتنفس بصعوبة بعد الوقوف المستمر والقتال حتى تلك النقطة. بغض النظر ، لم يكن لديها الكثير من الإرادة لتخسره.

جعلها ذلك “سعيدة” للغاية.

كان ذلك حتى أدركت أن شيئًا كان من المفترض أن يكون على طوقها المكشوف قد اختفى. توقف تنفسها القاسي. انطلق خط بصرها عند انسحابها.

“سيد … لكن … أنت …”

“على الرغم من أنني عدوك ، إلا أنني معجب بتعطشك للنصر. أنت تعلم ألا تستسلم “.

“تعال وخذه!”

لم يكن شيئًا يجب أن تقلق بشأنه في مثل هذه الظروف. ومع ذلك ، فتشت عيناها عن الهدية. لم تتمكن على الفور من العثور على الشيء الذي كان متلألئًا وغير متطابق وجميل أعلى القطار.

عند رؤية بروش الزمرد ، تشوهت عيون جيلبرت بمرارة. “أنت … ما زلت تملك هذا؟” كان سلوكه عندما أخذ الزينة من كف فيوليت ووضعها عليها مرة أخرى كما لو كانت تخيط معًا بلوزتها الممزقة على منطقة الصدر ، كما كانت في السابق.

“ليس … كما لو كنت أرغب في الفوز. من خلال الفوز في هذه المعركة ، لن أكسب أي شيء “. تحدثت فيوليت بسرعة دون قصد. لا ينبغي أن تدعه يدرك أنها كانت تبحث عن شيء ما.

خلال دعوة لوكس ، التي كانت في المقر ، حاولت جعل موظفي خدمة البريد هناك متجمعين يأخذون الأسلحة. رداً على ذلك ، بدأ الجميع يفرحون بصخب كما لو كانوا في مهرجان.

“ثم ماذا تسعى من خلال القتال؟”

ربما بسبب شعوره بالراحة ، تنهد صموئيل بشدة. ومع ذلك ، كأنه للتخلص من ارتياحه ، يمكن سماع طلقات نارية من مكان ما.

“لا شيء ، إنه مجرد وضع يجب أن أقاتل فيه. لهذا السبب أفعل ذلك. بالنسبة لي ، القتال هو العيش. إذا خسرت ، فهذا يعني فقط أنني سأموت “.

 

“هل تقول أنه لا يوجد عاطفة في ذلك؟”

هذا هو نفس العدد تقريبًا مثل عدد قليل من الأسر المكونة من عشرة أفراد في تجمع عائلي. هل يمكنهم تحمل الشتاء هذا العام؟ هل يمكن أن يعيشوا دون أن يمرضوا الصغار الذين يعملون بعيدًا عن المنزل؟ ”

 

الصمت.

“لا أعلم. أنا … لا أعرف شيئًا عن نفسي. أنا جندية سابقة ، لكني لا أتذكر أي شيء قبل أن أصبح جندية. قد يكون الوقت متأخرًا في هذه المرحلة ، لكنني أتساءل … إذا لم يكن غريبًا بالنسبة لي ألا أتذكر شيئًا كهذا. لا أعرف من أين ولدت ، أو ابنة من أنا أو ماذا كان اسمي. ولكن ، سواء أزعجني أي من ذلك أم لا ، فإنني سأقول إنه لم يحدث أبدًا مرة واحدة. ذلك… ذلك… ”أثناء حديثها ، وجدت فيوليت البروش. لقد اصطدمت مباشرة بقدم الزعيم الشجاع.

استحوذ الرجل على مسدس بحزم. وأثناء قيامه بذلك ، انفصل الجزء الخارجي منه وسقط على قدميه ، وكشف عن حربة. مع آداب لا تشوبها شائبة ، انحنى في فيوليت. “أنا زعيم نظام روهاند الفروسي … أما بالنسبة لاسمي ، فقد تخليت عنه بالفعل. أنا أقوى شخص تبحث عنه. لقد … رأيتك في ساحة المعركة. أنت ساحرة ليدنشافتليش ، أليس كذلك؟ ” لاحظ زعيم رتبة الفروسية في روهاند فيوليت تحت ضوء القمر بنظرة لا توصف. لقد دلت على خوفه وغضبه من حقيقة أن الشيطان الشاب في ساحات القتال قد نشأ كثيرًا ووقف أمامه مرة أخرى. ومع ذلك ، كانت مجرد امرأة جميلة بغض النظر عن كيفية نظره إليها ، ولذا كان محيرًا. “شكل قتالك كان … تمامًا مثل إله شرس … لم أسمع شائعات عنك بعد انتهاء الحرب القارية ، لكن … أرى ،

لقد لاحظ ذلك أيضًا.

“لهذا السبب سأشتري الأرض التي توجد بها نقطة إمداد بالمياه من المتوقع أن يمر بها القطار قريبًا.”

“هذا لأن … كنت أنتظر شيئًا من شأنه أن يلغي كل ذلك.”

أدى الإخلاص في سمات وجه جيلبرت والهالة المحيطة به إلى إحداث تأثير إقناع على عكس تأثير هودجينز. سيتم التغلب على أي شخص بالعاطفة عند إخباره بمثل هذه الأشياء من قبل جندي جميل مد يد العون لهم خلال الظروف الحرجة. بدأ صموئيل يرتجف بعد تأثره بشدة.

دفعت لأسفل وقتلت الشعور بأنها تريد الاندفاع إليه والاستيلاء عليه.

لم يكن هناك شيء جبان في فيوليت ، التي نشأت في ساحات القتال. ضغطت برفق على كتف الرجل المنهار ، واختفى في الظلام بالصراخ. بينما كانت فيوليت بمفردها مرة أخرى ، دوى قعقعة القطار في أذنيها.

“فقط عندما اعتقدت أن الحديث كان يطول … إذن هذا هو؟” أشار لها القائد أن تتوقف بكفه أثناء حملها. كانت المرة الأولى التي يرى فيها أنها تخص شخصًا ما. “هل هو شيء مهم؟”

كان الشجار فوق مركبة متحركة ضد مثل هذا العدد من الأشخاص يختبر. ربما كان الطرف الآخر على دراية بهذا القدر ، حيث هاجمه شخص آخر غير الزعيم الشجاع أولاً. ركضت فيوليت كأنها تمتصها. دافع عن نفسه من السيف الذي تأرجح عليه بالحربة ، لكن فيوليت تمكنت من تجنب عدة طلقات نارية من خلال اتخاذ مسافة كبيرة ، ثم بدأت في الركض ببراعة مرة أخرى.

هل سيرميها بعيدًا إذا أومأت برأسها؟ أم أنه سيعيدها؟ لم تعرف فيوليت. ومع ذلك ، إذا كانت في مكانه وكان لديها شخص يجب أن تنقذه والأشياء التي يجب عليها فعلها بغض النظر عما يحدث بعد تلك المعركة ، فلا شك أنها ستحاول تخيل نفسها في موقعه من أجل فهم تفكيره.

كان جيلبرت قد أمر مرؤوسيه بالاختلاط مع اضطرابات الطوارئ والتوقف وسحق الأعداء بعد نفخ قذائف الدخان داخل السيارات. إذا كانت هناك هجمات من داخل القاطرة 3 فصاعدًا ، فستكون أكبر قدر ممكن من العوائق. في الوقت الحاضر ، كان عدد الأعضاء الذين جاءوا أولاً ستة أشخاص. من بين المجندين المختارين لقوات النخبة ، تحمل كل منهم قوة قتالية تساوي عشرة جنود عاديين.

لو كانت هي …

لا تزال غير قادرة على تصديق الحظ الذي حل بها ، واجهت الرجل بينما كانت لا تزال متفاجئة وأحنى رأسها. ”- شكرا! شكرا حقا! سأدفع رسوم إقامتك ؛ شكرا على الحقيقة! ”

“تعال وخذه!”

“لرفاقنا في الحرب الذين قتلوا بواسطتكم!”

… سيصبح هذا الشيء مجرد طعم لجذب عدوها ، بغض النظر عن أنواع المشاعر التي كانت مليئة بها.

“هل أنت … جندي من ليدنشافتليش؟” يمكن سماع صوت الرجل المنخفض. كانت طريقة هادئة للتحدث. كانت لديه ميزات أعطت انطباعًا بالشفافية والثبات. على الرغم من أن لونه كان باهتًا في الظلام الليلي ، إلا أنه كان يرتدي معطفًا أزرق سماوي. تم تطريز شعار روهاند الوطني عليه. لأي سبب كان ، لديه مسدس في يديه.

تم إلقاء البروش في الهواء. اندلعت فيوليت على الفور. جاءت حربة زعيم الفروسية عليها. صوب البنفسج نحو قدميه وألقت بالسكين البالستية. ربما كان قد توقع ذلك القدر ، إذ صده وكأنه تجاوزه. في تلك الأثناء ، أمسكت فيوليت البروش. كانت الجوهرة التي تطفو في سماء الليل مماثلة لعيون ربها ، والتي وصفتها بأنها أجمل شيء في العالم.

وفتحت أبواب العربة التي كانت مغلقة. من داخلها ، قام رجل ذو شعر أسود بهالة لطيفة بطرد رأسه. “مرحبًا ، سوف أنزل. دعها تأخذ مكاني “. كانت له نبرة صوت مميزة.

“غبي!!”

انتهى الأمر بدموعه تتساقط مرة أخرى.

منعت الهجوم بذراعها الأيسر ، الذي لم يكن هو الذي يمسك بالبروش. عندما فقدت مركز ثقلها بسبب الضربات المتتالية ، تراجعت خطوة واحدة ، خطوتين ، ثلاث خطوات. وبعد ذلك ، أخيرًا ، تحطمت ذراع فيوليت اليسرى ، مما أدى إلى إخراج العديد من أجزائها. تم تحطيمها وفصلها عنها بطريقة تجعلها تبدو وكأنها بتلات متناثرة.

كان وجه فيوليت لشخص تلقى ضربة. “العقيد … الرائد … العقيد … جيل … بيرت.”

رطم ، رطم ، رطم. شعرت فيوليت بصدى دقات قلبها بشكل مزعج في أذنيها.

“ما هذا يا ليتل لوكس؟”

 

“هم للدفاع عن النفس.” مع أنفاسها ممزقة مثل أنفاس الوحش ، تراجعت فيوليت إلى الوراء. كانت تعلم أن الهجوم التالي سيكون ضربة مهمة لتحديد نتيجة المعركة. على الرغم من أنها كانت تواجه شخصًا أدنى منها في القوة القتالية ، إلا أن أي شخص كان يتنفس بصعوبة بعد الوقوف المستمر والقتال حتى تلك النقطة. بغض النظر ، لم يكن لديها الكثير من الإرادة لتخسره.

لسبب ما ، كان الوقت يتدفق ببطء. قام الزعيم الشجاع بتأرجح صابره بينما كان يرفع صوته وهو يوجه نوعًا من الإهانة إليها. ارتطم ظهرها بسقالة القطار. عندما وطأ على بطنها بحذائه العسكري ، لم تكن قادرة على الحركة. بعد ثوانٍ قليلة ، كانت ستقع في سيخ. كان كل شيء يتكشف ، لكن كان الأمر كما لو كان كل شيء في حركة بطيئة

“أرى … هناك مقاومة … أفهمها ، أفهمها. أنا أفهمها تمامًا. بالطبع ، لن أجبرك “. كرر الكلمات التي عبرت عن التعاطف ، ثم قلل من الشروط المقدمة بالفعل ، “إذا لم أستطع شراء قرية ريتورنو ، سأشتري الموقع المقترح. سأشتريه على أي حال. شرحت سبب ذلك من البداية. أريد أن أحل حادثة الاختطاف التي تحدث الآن بشكل أسرع مما يتخذه الجيش للقيام بخطوة. من أجل ذلك ، أحتاج إلى مكان يمكن أن يكون فيه إطلاق نار. لا أريد شراء المحطة فحسب ، بل القرية بأكملها وتقديم الأعمال إليها كضمان. تعلمون ، أنا في نفس الموقف “. بعد ذلك ، قدم الظروف مرة أخرى في اتجاه جذب المشاعر ، “الفتاة التي تشبه ابنتي بالنسبة لي والتي تركها أعز أصدقائي في حياتي هي في ذلك القطار. اريد انقاذها. لدي صلات مع جيش لايدنشافتليش. حاولت أن أسأل عن ذلك ، وكيف تسير الأمور الآن ، يبدو أنه سيكون من الصعب تنفيذ عملية إنقاذ إذا لم يتوقف القطار. أفضل فكرة هي استهداف نقطة إمداد بالمياه ، والهجوم ، ومساعدة الركاب على الهروب وإحداث ساحة المعركة ، لكن القوات العسكرية لا يمكن أن تكون جاهزة على الفور بمجرد الإحباط. لن يتحول إلى دعم من بلدنا ، بل إلى هجوم كمين في أرض يحتلها جيش الشمال. مثل هذه الحوادث بعيدة المنال عن تعامل الجيش ، والحادثة التي يتم حشدها هي الوحدة الخاصة للهجوم بالأسلحة النارية “. مساعدة الركاب على الهروب وإحداث ساحة المعركة ، لكن القوات العسكرية لا يمكن أن تكون مستعدة على الفور لمجرد الإحباط. لن يتحول إلى دعم من بلدنا ، بل إلى هجوم كمين في أرض يحتلها جيش الشمال. مثل هذه الحوادث بعيدة المنال عن تعامل الجيش ، والحادثة التي يتم حشدها هي وحدة الهجوم بالأسلحة النارية الخاصة “. مساعدة الركاب على الهروب وإحداث ساحة المعركة ، لكن القوات العسكرية لا يمكن أن تكون مستعدة على الفور لمجرد الإحباط. لن يتحول إلى دعم من بلدنا ، بل إلى هجوم كمين في أرض يحتلها جيش الشمال. مثل هذه الحوادث بعيدة المنال عن تعامل الجيش ، والحادثة التي يتم حشدها هي وحدة الهجوم بالأسلحة النارية الخاصة “.

 

الشخص الذي خلف الرسغ الذي أمسك به وابتعد عنه لم يكن صامتًا ، بلا تعبير ، وشبيه بالآلة حقًا ، دمية الذكريات الآلية. بدلاً من ذلك ، كان طفلًا بشريًا يصرخ بدافع السعادة الطفيفة والخوف من تلقي شكل الحب “الأول” من شخص ما لأول مرة.

“الرئيس هودجينز.”

بروش الزمرد الذي لم تتركه حتى النهاية. تم الإمساك به بقوة في يدها اليمنى. لقد أرادت أن تنظر إلى هذا اللون الأخضر خلال لحظاتها الأخيرة حيث كانت عيناها مفتوحتين بينما كانت لا تزال على قيد الحياة.

 

تألقه كان ذلك الشخص نفسه.

ماذا تقول “اش-اشارة؟”

–رئيسي.

“لقد جمعت فقط الأشخاص الأقوياء من بين الرجال ، لذلك لا بأس بذلك. سكرتيرة سريعة العمل هي أفضل شيء …! ”

لن يذهب إلى أي مكان بعد الآن.

نحى الرصاص رؤوسهم.

–رئيسي.

 

لن يكونا منفصلين بعد الآن.

الشخص الذي كان يقف هناك لم يكن دمية. كانت فتاة تتوق إلى الحب من رجل واحد فقط.

—— رائد ، أنا … عشت.

“هل يجب أن نعود مرة أخرى؟”

جعلها ذلك “سعيدة” للغاية.

“هل أنت سيء مع الكبار؟”

—— رائد ، هل تتذكر … أنك احتضنتني عندما التقينا لأول مرة؟ كنت تخافين مني لفترة طويلة. يمكن أن تشعر الوحوش بهذا النوع من الرعب بشدة. ومع ذلك ، فقد أبقيتني بجانبك. على الأرجح … أنا … بالتأكيد … تم إلقادي بعيدًا لأنني سأستقر في أيدي أي شخص. ومع ذلك ، كنت أرغب في أن أكون مفيدًا لأنك كنت بحاجة لي. كانت الأيام التي لم أتمكن فيها من رؤيتك تنقصها باستمرار ، فضلاً عن التجارب التي بدت وكأنها تفسح المجال للمزيد منها. لطالما تساءلت عن سبب إخبار الآخرين بأنك قد فارقت الحياة. في يوم من الأيام ، كان من المفترض أن أكون قد تمكنت من مقابلتك ، كنت أرغب في الرد على سؤالك “لماذا لا تفهم مشاعري” وعلى عبارة “أنا أحبك”. الرائد ، هل كنت … هل كنت فيوليت … ما زلت تحبها؟

“أرى … هناك مقاومة … أفهمها ، أفهمها. أنا أفهمها تمامًا. بالطبع ، لن أجبرك “. كرر الكلمات التي عبرت عن التعاطف ، ثم قلل من الشروط المقدمة بالفعل ، “إذا لم أستطع شراء قرية ريتورنو ، سأشتري الموقع المقترح. سأشتريه على أي حال. شرحت سبب ذلك من البداية. أريد أن أحل حادثة الاختطاف التي تحدث الآن بشكل أسرع مما يتخذه الجيش للقيام بخطوة. من أجل ذلك ، أحتاج إلى مكان يمكن أن يكون فيه إطلاق نار. لا أريد شراء المحطة فحسب ، بل القرية بأكملها وتقديم الأعمال إليها كضمان. تعلمون ، أنا في نفس الموقف “. بعد ذلك ، قدم الظروف مرة أخرى في اتجاه جذب المشاعر ، “الفتاة التي تشبه ابنتي بالنسبة لي والتي تركها أعز أصدقائي في حياتي هي في ذلك القطار. اريد انقاذها. لدي صلات مع جيش لايدنشافتليش. حاولت أن أسأل عن ذلك ، وكيف تسير الأمور الآن ، يبدو أنه سيكون من الصعب تنفيذ عملية إنقاذ إذا لم يتوقف القطار. أفضل فكرة هي استهداف نقطة إمداد بالمياه ، والهجوم ، ومساعدة الركاب على الهروب وإحداث ساحة المعركة ، لكن القوات العسكرية لا يمكن أن تكون جاهزة على الفور بمجرد الإحباط. لن يتحول إلى دعم من بلدنا ، بل إلى هجوم كمين في أرض يحتلها جيش الشمال. مثل هذه الحوادث بعيدة المنال عن تعامل الجيش ، والحادثة التي يتم حشدها هي الوحدة الخاصة للهجوم بالأسلحة النارية “. مساعدة الركاب على الهروب وإحداث ساحة المعركة ، لكن القوات العسكرية لا يمكن أن تكون مستعدة على الفور لمجرد الإحباط. لن يتحول إلى دعم من بلدنا ، بل إلى هجوم كمين في أرض يحتلها جيش الشمال. مثل هذه الحوادث بعيدة المنال عن تعامل الجيش ، والحادثة التي يتم حشدها هي وحدة الهجوم بالأسلحة النارية الخاصة “. مساعدة الركاب على الهروب وإحداث ساحة المعركة ، لكن القوات العسكرية لا يمكن أن تكون مستعدة على الفور لمجرد الإحباط. لن يتحول إلى دعم من بلدنا ، بل إلى هجوم كمين في أرض يحتلها جيش الشمال. مثل هذه الحوادث بعيدة المنال عن تعامل الجيش ، والحادثة التي يتم حشدها هي وحدة الهجوم بالأسلحة النارية الخاصة “.

وبدلاً من قطع صوت العظام واللحم ، اندلعت أعيرة نارية بدا أنها تخترق الريح. اختفت الحربة من مجال رؤية فيوليت. تم تحريك ذراع القائد الفروسية فجأة كما لو كانت لعبة ، وتم ركله في الاتجاه المعاكس.

أطلقت رصاصة. مع عينيها واسعتين ، تجنبت فيوليت ذلك بمجرد تحريك رقبتها بسرعة. طارت شرائطها بعيدًا. تطاير الدم من حزمة ضفائرها وتراجع شعرها. كانت أذنها مخدوشة. كان الدم ينزف ، لكنها لم تدع أي أصوات مؤلمة تخرج.

كان شخص ما يقاوم.

ألم تعتقد أنها ستُسأل مثل هذا السؤال؟ نمت فيوليت قاسية.

سأل الزعيم الشجاع في صراخ من هو الشخص الثالث ، لكنه لم يتلق أي إجابة. قام الآخر برسم صابره بصمت وحجب فيوليت. ثم بدأ بالهجوم. بهذه الطريقة في التعامل مع النصل وهو يجهزها والظهر الذي كانت تمشي معه دائمًا ، ابتلعت فيوليت أنفاسها.

اشتبك الاثنان مع بعضهما البعض دون أن يقول أي شيء. وجهت له ضربات متتالية بحافة السكين ، لكن في النهاية ، خسر الخنجر وزن الحربة وانفجر. تخلصت فيوليت من السلاح الذي أصبحت غير قادرة على استخدامه ، وقذفته بذراعها الاصطناعية دون أن تلومه. لقد خدش وجه زعيم الفروسية ، ومع ذلك ، قام أيضًا بتأرجح الحربة بشكل لا يقهر من جانبه وضرب بها جسد فيوليت. مع انهيار وضعها مع التأثير ، تبع ذلك المزيد من الضربات. عندما تهربت فيوليت من طرف نصل الحربة ، جُرح صدرها. مدت يدها على الفور ، وأرجحت وزنها هكذا ، وقلبت جسدها وأخذت بعض المسافة. ربما لأنه كان بالفعل متفوقًا على الآخرين ، كانت هجمات القائد مختلفة عن هجماتهم في خفة الحركة.

 

تبع ذلك المزيد من الطلقات النارية.

“فيوليت ، هل أنت على قيد الحياة !؟”

“كنا قلقين بشأن سقوطنا أثناء الهبوط ، بعد كل شيء. أنا أيضا لم أر أي شيء. حسنا اذن…”

كان هذا الصوت هو الصوت الذي ستعيده فيوليت في رأسها حتى لا تنساه. ترددت دقات قلبها بشدة. رفعت جسدها وإن كانت بقوة.

كان أنف وخدين كاتليا مصبوغين باللون الأحمر. قد يكون هذا الشيء معطى عند تعرضها لطقس بارد أو مشاجرة ، لكنها كانت وردية في عينيها كما لو كانت محتقنة بالدم بسبب قمع الرغبة في البكاء.

قطع الرجل قائد الفرقة بسيفه وأدار كعبيه تجاهها بتعبير مسعور. أمام عينيها كان شخصًا على عكس ما كان عليه في الأيام التي كانت على اتصال به. تغير مظهره بشكل كبير منذ أن التقى الاثنان لأول مرة. ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد بقي على حاله: حقيقة أنه بمجرد قفل الأجرام السماوية الزرقاء والخضراء مع بعضها البعض ، سيتوقف الوقت بينهما لفترة قصيرة. كان الأمر كما لو أنهم قصدوا أن يقولوا ، “حان الوقت ، ابق ساكنًا. أنت جميلة.”

“لا يمكن القيام بذلك.”

هكذا كانت الأمور منذ البداية.

“أنت مهم … وغالي. لا أريدك أن تتأذى أبدًا. أريدك أن تكون سعيدا. اريدك ان تكون بخير لهذا السبب يا فيوليت … يجب أن تعيش وتتحرر. اهرب من الجيش وعيش حياتك. ستكون بخير حتى لو لم أكن في الجوار. أنا أحبك يا (فيوليت). من فضلك عيش. ”

“رئيسي!”

“لا أعلم. أنا … لا أعرف شيئًا عن نفسي. أنا جندية سابقة ، لكني لا أتذكر أي شيء قبل أن أصبح جندية. قد يكون الوقت متأخرًا في هذه المرحلة ، لكنني أتساءل … إذا لم يكن غريبًا بالنسبة لي ألا أتذكر شيئًا كهذا. لا أعرف من أين ولدت ، أو ابنة من أنا أو ماذا كان اسمي. ولكن ، سواء أزعجني أي من ذلك أم لا ، فإنني سأقول إنه لم يحدث أبدًا مرة واحدة. ذلك… ذلك… ”أثناء حديثها ، وجدت فيوليت البروش. لقد اصطدمت مباشرة بقدم الزعيم الشجاع.

منذ البداية ، وُلِد الاثنان للقاء بالصدفة بهذه الطريقة.

كان وجه فيوليت لشخص تلقى ضربة. “العقيد … الرائد … العقيد … جيل … بيرت.”

اندفع جيلبرت نحو فيوليت ، داعمًا إطارها. “تعال ، البنفسج.” جثا على ركبتيه ، وبعد أن رفع جسدها القرفصاء وحملها جانبًا ، نزع حزام سيفه ولفه حول ذراعه. ثم لفها حول فيوليت. “سأشرح الظروف لاحقًا. هناك الكثير من الأشياء التي أريد أن أعتذر عنها. لكن في الوقت الحالي ، اغفر ما سأفعله … لا تتركه أبدًا “.

“هل تم الاستعدادات؟”

تذكرت فيوليت ما كانت تستوعبه بشدة – بروش الزمرد الذي استعادته على عجل أثناء القتال. كشفت أصابعها ببطء وعرضتها على جيلبرت. ثم نظرت إليه مباشرة. بينما كان ينعكس فقط داخل هذا اللون الأزرق ، كانت شفتيها ترتعشان ، لم تكن قادرة على حشد أي كلمة. كانت ترغب فقط في إبلاغه أنها احتفظت بالعنصر.

هل أصبحت مهتمًا بطلب خدماتها؟ سأخبرك كيف توظفها. إذا كنت ترغب في مقابلتها ، فكل ما عليك فعله هو الاتصال. إذا كنت تبحث في دليل الهاتف عن شركة بريد باسم “هودجينز” ، فمن المفترض أن تتمكن من العثور عليه على الفور. على الأرجح ، ستسمع امرأة شابة ذات أسلوب حديث طفولي وفكري متطلباتك على الفور عبر الهاتف. عند الاستفسار عما إذا كان لديك تفضيل لأي دمية الذكريات الآلية ، قل اسمها. قد يتم تركك في قائمة الانتظار ، ولكن سيتم إرسال دمية الذكريات الآلية التي تستحق الانتظار إليك في المستقبل. ستظهر في أي مكان وفي أي وقت طالما رغب العميل.

عند رؤية بروش الزمرد ، تشوهت عيون جيلبرت بمرارة. “أنت … ما زلت تملك هذا؟” كان سلوكه عندما أخذ الزينة من كف فيوليت ووضعها عليها مرة أخرى كما لو كانت تخيط معًا بلوزتها الممزقة على منطقة الصدر ، كما كانت في السابق.

كانوا موظفين في خدمة البريد. مستغلين الفوضى ، ركبوا الدراجات النارية التي كانت تُستخدم عادة لتوصيل الرسائل وبدأوا في توجيه أولئك الذين كانوا يحاولون الهروب باتجاه القرية. وكان من بينهم رجل قوي استرد الخاطفين الذين كانوا يطلقون النار بكثافة من خلال زجاج النوافذ. كان زميل فيوليت ، بنديكت. ظهرت أيضًا كتيبة ليدنشافتليش الأخرى ، والتي كانت بمثابة تعزيز للإنقاذ.

“… جور.” حاولت أن تقول له شيئًا – أي شيء سيفي بالغرض. “رئيسي!”

لم تستمع إلى أمر ضبط النفس ، فقد اتخذت خطوة كبيرة. “من …” أثناء قول ذلك ، سقطت فيوليت على صدر الشخص الذي كان يهددها ، وكانت قبضتها تغوص في وجهه.

ومع ذلك ، فإن الزعيم الشجاع ، الذي كان من المفترض أن يكون مستلقيًا ، كان يحاول الوقوف. وبدعم من أحد أتباعه المصابين ، صوب عليهم بندقية من العيار الثقيل. “أنت كلب ليدنشافتليش . . . !” نزفت رقبته بضربة من نصل جيلبرت. لقد ألقى فقاعات من الدم. “سوف أمحوك! سوف أمحو كلاكما مرة واحدة! أنت لا داعي له في هذا المجال! تختفي من عالمنا! يختفي! يختفي! يختفي!”

بحثت فيوليت عن أسلحة في متناول اليد. مدت يدها إلى تنورتها وسحبت سكينًا باليستيًا من حامل السكين المثبت حول فخذها.

لن يتمكن أي من الجانبين من القتال دون تلقي المساعدة. لقد فات الأوان لإقناع الطرف الآخر بوضع حد للصراع. لا يمكن أن يتقلص مرة أخرى.

–رئيسي.

“الرائد ، من فضلك دعني ورائي.” قالت فيوليت دون تردد. إذا كان إطلاق سراحها وتركها تسقط على الأرض سيجعل الأمور أسهل ، لأنه كان هو بالتأكيد ، فسيكون قادرًا بالتأكيد على التغلب على الموقف. هذا ما اعتقدته.

لم يُظهر هودجينز إحباطًا أمام ذلك الشاب الذي كان خائفًا تمامًا. على العكس من ذلك ، وضع يده على ركبة الأخير وتحدث بطريقة ألطف وأحلى من ذي قبل ، “أنا الشخص الذي يقرر ما إذا كان ذلك مستحيلًا أم لا.” ومع ذلك ، كان يرتدي هالة قوية. “أنا لست غبيًا أيضًا. من المستحيل أن أكون غريباً عن ساحات القتال. أنا لست فخورًا بذلك ، لكنني كنت أقود القوات في الماضي “.

“قلت لك لا تتركها.” هز جيلبرت رأسه. نمت قبضته على ذراع وجذع فيوليت أقوى. ثم رفع يده الأخرى الاصطناعية من فوق القطار.

في سبع ساعات وأربع وثلاثين دقيقة ، توجه هودجينز إلى مكتب فرعي لوكالة شراء العقارات الوطنية في ليدنشافتليش. كان المكان الذي تم اختياره والذي اعتمد عليه لبناء مقر خدمة البريد عند الادعاء بأنه أجرى مفاوضات للمناقشة مع الشخص المسؤول ، الذي كان على علاقة وثيقة معه ، قدم له موظف الاستقبال على الفور ردًا إيجابيًا. يفصل بينهما مكتب في غرفة خاصة كان قد تم اقتياده إليها ، كان الاثنان يحدقان في بعضهما البعض.

ضحك الزعيم الشجاع. كان على الأرجح قد خلص إلى أن الزوج المحتضن قد اختار الموت معًا.

 

“الرائد … إذن ، من فضلك” ، حدقت فيوليت في ربها ، الذي كان أجمل بكثير من الجوهرة التي كانت تحميها بلا توقف ، “لا تذهب إلى أي مكان.”

“هذا أمر محرج بالنسبة لي ، لكن رئيسك سيعوضنا كثيرًا عن هذا الأمر ، أليس كذلك …؟ لقد شعرت بالقلق. على الرغم من أن هذا ينقذ الأرواح … قد تكون محطتنا مجرد واحدة من نقاط مرور القطار ، ولكن إذا تم تدميرها ، فمن المحتمل ألا تظل Leidenschaftlich هادئة “.

كانت البندقية تستهدفهم.

هاجمها الرجال من الخلف والأمام. أولاً ، قطعت نوبات السكين من رجل جاء من الخلف. دافعت عن نفسها بيدها اليسرى ، وأمسكت بوجهه ودفعته إلى الوراء. وبينما كان يتعثر ، جرفته من قدميه ، وبهذه الطريقة ، وجهت ركلة لإنزاله من القطار.

“من فضلك ، ابق بجانبي … لا أمانع لكنك تعاملني. أنا ببساطة أريد أن أكون معك. هذا كل شيء. لا شيء آخر … ضروري. رائد ، أنا … ”

“تلك المرأة ، دخلت …”

لقد تعلمت كيف تكتب وتتحدث كلمات لا حصر لها ، لكنها لن تظهر بشكل صحيح أمام الشخص الذي تعتز به حقًا.

“أصلي من أجل نجاحنا. حسنًا ، النصف الأول ، استعد للنزول “.

“… أريد أن أكون معكم.”

لم تفهم كل شيء بعد. ومع ذلك ، دون أن تنكر أيًا منها ، قصدت أن تفهمه منذ ذلك الحين. كان الدافع وراء نيتها بذل مثل هذه الجهود هو إخبارها بأنها محبوبة من قبل جيلبرت بوغانفيليا.

الشخص الذي كان يقف هناك لم يكن دمية. كانت فتاة تتوق إلى الحب من رجل واحد فقط.

“لا ، هذا خطأ ، أليس كذلك؟ اتصلت بمكتب الشؤون القانونية ليدنشافتليش قبل مجيئي إلى هنا. المحطة ملكية خاصة. إنها إحدى قطع الأرض الكبيرة التي ورثتها رئيسة القرية الآنسة إيان عن أسلافها. خط السكة الحديد الذي تم إنشاؤه من أجل صناعة التعدين الذي قال إن الأسلاف قد بدأوا ، والمحطة التي تم بناؤها لنفس السبب هي قرية ريتورنو. تستخدم سكة حديد ليدنشافتليش الوطنية المحطة كنقطة إمداد بالمياه للقطارات للتوقف عندها ، لكن لا يمكن للمسافرين النزول هناك. لأنها ملكية خاصة. سترى ذلك إذا قمت بفحص التسجيل العقاري. هل يمكنك فتح الملف بين يديك؟ ”

“لن أذهب إلى أي مكان … أنا بحاجة إليك. ساكون بجانبك…!” أجاب جيلبرت بوغانفيليا على النداء كما لو كان يصرخ.

“فيوليت.”

كان ذلك بسبب أن شيئًا آخر غير رصاصة قد طار في خط بصرهم.

لن يتمكن أي من الجانبين من القتال دون تلقي المساعدة. لقد فات الأوان لإقناع الطرف الآخر بوضع حد للصراع. لا يمكن أن يتقلص مرة أخرى.

في الساعة الثامنة وعشرين دقيقة ، أطاع صموئيل لابوف ، الذي كان يعمل مهندسًا في القطار المؤسف العابر للقارات ، أمر العقيد ليدنشافتليش الذي ظهر كصدمة كهربائية وتابع مهمته أثناء انتظار الإشارة. ماذا ستقول الإشارة على الأرض؟ على الرغم من أنه قيل له إنه سيعرف على الفور بمجرد رؤيته ، فماذا يفعل إذا أخطأ عن طريق الخطأ؟

في سبع ساعات وأربع وثلاثين دقيقة ، توجه هودجينز إلى مكتب فرعي لوكالة شراء العقارات الوطنية في ليدنشافتليش. كان المكان الذي تم اختياره والذي اعتمد عليه لبناء مقر خدمة البريد عند الادعاء بأنه أجرى مفاوضات للمناقشة مع الشخص المسؤول ، الذي كان على علاقة وثيقة معه ، قدم له موظف الاستقبال على الفور ردًا إيجابيًا. يفصل بينهما مكتب في غرفة خاصة كان قد تم اقتياده إليها ، كان الاثنان يحدقان في بعضهما البعض.

ومع ذلك ، كان قلقه غير ضروري. بعد كل شيء ، كان في انتظاره حدث من المفترض أن يكسر الوضع الحالي في طريق مسدود.

“ما سنفعله هو تدمير خط السكة الحديد وحماية الأشخاص الذين سيهربون من القطار عندما يتوقف فجأة. لن نتدخل في الجيش … طالما أن الرجال الموجودين هناك لا ينتشرون … على الأرجح … نعم. حتى لو فعلوا ذلك ، فإن الصراخ هو وظيفتي. لدي معارف من شركة صحف. إذا جلبت هذه الحادثة شيئًا جيدًا ، فسأطلب منهم كتابة مقال سيجعل من الصعب إلقاء اللوم علينا. سيكون الجميع غاضبًا ، لكن المنظمات الكبيرة ضعيفة ضد الرأي العام الذي ينضم إليه الجيش ، وهناك أمور يمكن استخدامها ضدنا ، ولهذا سأفعل شيئًا حيال ذلك. لن أسمح لأي شخص بفعل أي شيء سينتهي بك عالقًا في الشوارع ، لذا ابق هادئًا. على أي حال ، فقط أخبر الجميع أنه بمجرد توقف القاطرة ، يجب عليهم التركيز على إنقاذ الركاب ، ويهربون إذا اعتقدوا أن الأمور خطيرة. هذا كل شئ. أنا على وشك التوجه إلى هناك في نايت واك الذي رتب لي صديقي “.

 

“سا صموئيل ، عقيد.”

نشأ انفجار تفاخر ، وتناثرت أضواء الانفجار في عتمة الليل. في مثل هذا التوقيت ، كانت تحدث كارثة مروعة في قرية ريتورنو.

ماذا تقول “اش-اشارة؟”

“ما هذا؟! قف قف! التوقف في حالات الطوارئ!”

“ومع ذلك … في الحقيقة ، لقد انتهى بالفعل.”

اشتعلت النيران في المحطة.

“أ- حليف؟ شخص من الجيش؟ ” من المحتمل أنه كان يستعد طوال الوقت ، لأنه ألقى دمعة واحدة بتعبير مرتاح بوضوح.

في سبع ساعات وخمسين دقيقة ، كان شاب جذاب ذو شعر أشقر رملي وعيون زرقاء سماوية يعلق الهاتف بعبارة “حصلت عليه”. كانت ملابسه غير متطابقة بعض الشيء مع مكان التجمع الصغير لقرية مهجورة.

كان من المحتمل أن يكون فيوليت قد نفد من الرصاص. تخلصت من البندقية التي كانت قد سرقتها من عدو في الطابق السفلي. ثم أخرجت خنجرًا. كان سلاح خصمها ، الزعيم الشرس ، حربة. كان وزن أرجوحتهم مختلفًا.

“بنديكت ، ماذا قال الرئيس هودجنز؟” استفسرت عن رجل صلب الوجه ومجهز بجلد أسود وحلق شعر رقيق على شكل صليب ، يرتدي قميصًا مخططًا وحافظة للكتف.

“لن أذهب إلى أي مكان … أنا بحاجة إليك. ساكون بجانبك…!” أجاب جيلبرت بوغانفيليا على النداء كما لو كان يصرخ.

“الرجل العجوز قادم إلى هنا. أعطانا ثلاثة أوامر. أولاً: إلقاء النفايات في محطة هذه القرية بطريقة براقة بحيث يمكن رؤيتها من القطار المتجه نحوها. ثانيًا: لمساعدة الركاب وبالتالي إنقاذ.: لقمع تلك المجموعة المسلحة لأنهم من المحتمل أن يقاوموا. تم بالفعل ختم العقد بموجب القانون. هذه الأرض ملك لشركتنا. قال إنه لا بأس من تدميرها دون تردد. الجميع ، لنذهب لإنقاذ ي! ”

تومض عيون فيوليت. بدت الدموع التي تراكمت لديها على وشك الفيضان حتى الآن.

خلال دعوة لوكس ، التي كانت في المقر ، حاولت جعل موظفي خدمة البريد هناك متجمعين يأخذون الأسلحة. رداً على ذلك ، بدأ الجميع يفرحون بصخب كما لو كانوا في مهرجان.

كانت جيلبرت بوغانفيليا أمام عينيها مباشرة. هذه الحقيقة فقط جعلت صوت دقات قلبها مرتفعًا بطريقة لم تستطع حتى ساحة المعركة إدارتها.

كان لكل منهم أعمار وألوان بشرة مختلفة. لقد كانوا الأشخاص الذين جمعهم هودجينز ووصفهم بأنهم “جميعهم غرباء مع ظروفهم الخاصة”. أولئك الذين تم استدعاؤهم وهرعوا إلى مكان التجمع هذا هم – سعاة البريد الذين قاموا بالتسليم في جميع أنحاء القارة بأكملها. لم يكن من المتصور أنهم كانوا على وشك المشاركة في عملية إنقاذ خطيرة بأمر طارئ من رئيسهم. كان موقفهم أقرب إلى السكارى في الحانة.

 

على عكسهم ، ساد أجواء شبيهة بالجنازة فوق سكان قرية ريتورنو. كان هذا مجرد توقع ، لأن طاقم بريد غريب يحمل أسلحة أبلغهم فجأة أن محطة قريتهم ستدمر.

“أعتذر عن عدم تلبية توقعاتك ، لكن الساحرة التي تتحدث عنها قد رحلت بالفعل عن هذا العالم ولم تعد جنديًا بعد الآن. أنا الآن فقط مسافر. أنا لا أفعل أي شيء مثل القاتل. لقد أعطيت رفاقك معاملة قاسية ، لكنهم متأكدون أنهم ما زالوا على قيد الحياة. على الرغم من أن هذا متعجرف مني ، بصفتي راكبًا في هذا القطار ، لدي طلب. الرجاء إطلاق سراح جميع الرهائن “.

مشى بنديكت إلى أكبر امرأة في وسطهم ، والتي كانت جالسة على كرسي. “الجدة ، سنثير القليل من الجلبة. إذا كان هناك أشخاص من بين القرويين يمكنهم علاج الجرحى ، أريدك أن تحضرهم معك إذا استطعت “.

“حسنًا ، لا بأس من وقت لآخر ، أليس كذلك؟ بالنظر إلى مهنتي السابقة ، لن أرفض أبدًا طلبًا من الرئيس ، لأنه أعادني إلى اللياقة “.

“هل ستجعلني أعمل بالفعل؟” كانت طريقة اتهام في الكلام.

“هذا أمر محرج بالنسبة لي ، لكن رئيسك سيعوضنا كثيرًا عن هذا الأمر ، أليس كذلك …؟ لقد شعرت بالقلق. على الرغم من أن هذا ينقذ الأرواح … قد تكون محطتنا مجرد واحدة من نقاط مرور القطار ، ولكن إذا تم تدميرها ، فمن المحتمل ألا تظل Leidenschaftlich هادئة “.

عبس بنديكت. “لقد اقتنعتم يا رفاق بكلمات رئيسنا الخادع وقمتم ببيع هذا ، أليس كذلك؟ ألست ميسور الحال ، لأن كل شخص في هذه القرية سيعمل في مكتبنا؟ جدتي ، أنتِ زميلتنا أيضًا. أنت الآن موظف في شركة ، لذلك بالطبع سنجعلك تعمل. إذا كنت تشك في أننا نخدعك ، فأنت مخطئ “. بضغطة على كعبه المتقاطع ، وقف أمام رئيس القرية ، فجأة اقترب وجهه من وجهها. “أنت مخطئ في ذلك بالحماية. إذا كان هذا الرجل العجوز يفكر في فعل شيء ما ، يمكنه استخدام بعض الأساليب الفظيعة. لكنه لم يفعل ذلك وبدلاً من ذلك أجرى مفاوضات مناسبة ، وامتثل أيضًا لمناقشات الأسعار ، أليس كذلك؟ العجوز … يعامل الرئيس الناس بقسوة ، لكنه يقدّر عماله. فى الحال، نحن نتحرك من أجل موظف يرتبط به بشدة كما لو كانت ابنته. إنها مثل أخت صغيرة بالنسبة لي أيضًا. نحن نعتز بها. لذلك لا تخافوا. تقف شامخة.”

نزع جيلبرت حزام السيف الذي ربطه حول البنفسج. ثم قام بتجريد سترة زي المعركة ووضعها على كتفيها. “فيوليت.”

“هذا صحيح. يكافئ الرئيس بالتأكيد العمل الجاد بالدفع والدعم. ستعمل الصناعة هنا فقط في المستقبل. في البداية ، سيكون إنقاذ الأرواح واجبنا ، أيها الرئيس “. وأضاف ساعي بريد آخر ، كما لو كان لمساعدة بنديكت على الإقناع الخام.

بروش الزمرد الذي لم تتركه حتى النهاية. تم الإمساك به بقوة في يدها اليمنى. لقد أرادت أن تنظر إلى هذا اللون الأخضر خلال لحظاتها الأخيرة حيث كانت عيناها مفتوحتين بينما كانت لا تزال على قيد الحياة.

“هل ستفعل هذا حقًا؟”

الشخص الذي كان يقف هناك لم يكن دمية. كانت فتاة تتوق إلى الحب من رجل واحد فقط.

“نحن. بمجرد أن يقال أننا سنفعل ذلك ، سنفعله بالتأكيد. وإذا تعرضنا للهزيمة ، سنفعل ذلك مرة أخرى. هذا ما تدور حوله وكالتنا “.

ارتجف جسد فيوليت لأنه كان يطلق عليها – فقط اسمها -.

“أنت لا تكرهها ، أليس كذلك؟”

“هل تم الاستعدادات؟”

“يا ما هذا؟ يمكنك وضع وجه قوي أيضًا؟ ”

رائحة لم تكن معروفة لجون طوال حياته تنفث من هودجينز حتى طرف أنفه. بينما كان ينظر إلى جانبه ، التقت أعينهما. كانت العيون الزرقاء الرمادية ، واللياقة البدنية الجيدة ، والأكتاف العريضة والصدر الدافئ على مرمى البصر.

“أنا امرأة ولدت ونشأت في مناجم الفحم. يا له من سؤال أحمق “.

“قد يكون الوقت قد فات على هذا ، لكن ، همهمة ، حتى لو كان ذلك من أجل الإنقاذ … ألن يغضب الناس المؤثرون في هذا البلد منا أو شيء ما …؟”

على الرغم من أن حادثًا ضخمًا كان على وشك البدء ، إلا أن الهواء المحيط بهم كان خفيفًا ، وسار الجميع واحدًا تلو الآخر باتجاه المحطة في جو هادئ نوعًا ما. على الرغم من أنهم واجهوا مشكلة كيفية تحطيم المحطة ، عرض رئيسها ما تبقى من متفجرات منجم الفحم التي لم تعد مستخدمة.

“أنا امرأة ولدت ونشأت في مناجم الفحم. يا له من سؤال أحمق “.

“جدتي ، أنت تدخل في ذلك ، هاه؟” أعطى بنديكت رئيس القرية إبهامًا لأعلى لإظهار امتنانه.

“انتظر.”

ومع ذلك ، يبدو أن هناك العديد من الأشخاص الذين يعانون من الصدمات من التفجيرات ، ولذا كان معظم القرويين يراقبون من بعيد وكان سعاة البريد هم الذين قاموا بتركيب المتفجرات.

“إنها مشهورة جدًا. هذه هي المحطة التي لا يستطيع الناس النزول فيها. لقد حصلت على الرومانسية ، أليس كذلك؟ لكن الأمر ليس كما لو أنه لا أحد يستطيع النزول إليه. أولئك الذين لديهم شهادة عمل منجم فحم ريتورنو وسكانها يمكنهم ذلك. لأنها ملكية خاصة لا يمكن للغرباء الدخول والخروج منها إلا من مكان آخر غير الممر باستثناء أولئك الذين لديهم إذن بعد الخضوع لإجراءات مزعجة … الآن ، دعنا نعود إلى المشكلة. أريد فقط الأرض التي بها سكة حديد حيث يمر القطار العابر للقارات “.

“أنا … عندما ولدت ، كان المنجم مغلقًا بالفعل ، لذا فهذه هي المرة الأولى التي أرى فيها انفجارًا!”

 

كان الأطفال الذين يفرحون هم المتفرجون الوحيدون الذين اقتربوا من المنطقة.

“قلت لك لا تتركها.” هز جيلبرت رأسه. نمت قبضته على ذراع وجذع فيوليت أقوى. ثم رفع يده الأخرى الاصطناعية من فوق القطار.

عندما تسبب في التراجع ، علق بنديكت ، “جيد لك.”

“… على الرغم من أنني أستيقظ في الصباح ، وأنام في الليل وأتنفس ، وهو غضب لا يمكنني قمع الحروق داخل جسدي في أوقات غير متوقعة. لحل هذه المشكلة ، ليس لدي خيار سوى قتل بلدك ، الأمر الذي جعلني على هذا النحو. ليس فقط الجنوب. الغرب الذي تآمر معها أيضا. لا تزال هذه مجرد بداية صغيرة. من هذه النقطة فصاعدًا ، ستبدأ حياتنا الأصلية. هل أنت راض؟ إذا كان علي أن أتحدث ، نظرًا لأنني لست جيدًا في المحادثات ، فسأفعل ذلك بقبضتي “.

“أنا سيئ في التعامل مع الكبار ، لكن هذا مذهل!”

أولئك الذين عملوا مع أمين السر تمت الإشارة إليهم باسم “دمية الذكريات الآلية” في جميع أنحاء العالم. لقد كانت مهنة يقدسها الكثيرون منذ العصور القديمة.

“هل أنت سيء مع الكبار؟”

 

 

“لقد جعلت حياتك في حالة من الفوضى. أتركك تذهب للحرب. انا اذيتك. لقد ندمت على ذلك لدرجة أنني فكرت في قتل نفسي. ومع ذلك ، علمت أنك كنت تبحث عني دائمًا. على الرغم من أنني قررت حمايتك من بعيد ، اليوم ، لم أستطع التراجع وانتهى بي الأمر. أنا … لست من هذا النوع من الرجال الذين تأخذني لأكونه. لست قس عظيمًا ، ولا فردًا شريفًا. أنا بالتأكيد لا أستحقك “.

“قبل ولادتي ، كان هناك انفجار في منجمنا للفحم ولا يزال مشتعلًا حتى الآن. ويقال أن الكثير من الناس ماتوا فيه. لم أر أجدادي من قبل. كلاهما مات من ذلك “.

“دمية ذكريات تلقائية”. لقد مضى وقت طويل منذ أن تسبب هذا الاسم في فضيحة.

“همم…”

“كما قلت ، أنا أتوسل إليك!”

“لقد دُفنت بالفعل ، لكنها البقعة الوحيدة التي لا يغطيها الثلج خلال الشتاء. الجو حار جدا. لا يمكنني أن أسخر كثيرًا من ذلك عندما أفكر في كيفية وجود أجدادي هناك على الأرجح. من الأفضل ألا أكون منجمًا للفحم ، لكني لا أحب أن أكون فقيرًا أيضًا “.

لم تستمع إلى أمر ضبط النفس ، فقد اتخذت خطوة كبيرة. “من …” أثناء قول ذلك ، سقطت فيوليت على صدر الشخص الذي كان يهددها ، وكانت قبضتها تغوص في وجهه.

“هل هذا صحيح…؟” وضع بنديكت يده على رأس الطفل الذي حاول مواصلة الكلام وكشك شعره. نظر مرة أخرى إلى رئيس القرية ، الذي كان جالسًا على كرسي رتب لها شخص ما.

“عقيد ، هل الوضع يتطلب تعزيزات ؟!” نزلت الوحدة السادسة بعد الآخرين ، وكان زوج جيلبرت قد هبط للتو كما لو كان في إشارة.

“هل تم الاستعدادات؟”

مد الرجل الفرس الذي لم يصاب بأذى يده إلى المصاب. تم إطلاق النار على الكف التي امتدت للمساعدة.

“نعم.”

 

“هذا أمر محرج بالنسبة لي ، لكن رئيسك سيعوضنا كثيرًا عن هذا الأمر ، أليس كذلك …؟ لقد شعرت بالقلق. على الرغم من أن هذا ينقذ الأرواح … قد تكون محطتنا مجرد واحدة من نقاط مرور القطار ، ولكن إذا تم تدميرها ، فمن المحتمل ألا تظل Leidenschaftlich هادئة “.

“ما هذا يا ليتل لوكس؟”

“أنا أقول لك لا تأكل ، أليس كذلك؟” وضع بنديكت يده على وركه ، وبعد لحظة وجيزة ضحك ساخرًا. ربما كان ذلك بسبب ظهور الشخص المعني في ذهنه. “إنه لا يصدق. عندما يفعل شيئًا ما ، يفعله. إنه رجل طيب. لذا كن مرتاحًا “. قال مطمئنا.

أطلق الرجل قهقهة على جانب كاتليا ومد يده. مسح الدموع المتساقطة على خديها بأطراف أصابعه. كان الفعل طبيعيًا لدرجة أن كاتليا لم تكن قادرة على الرد بشكل سلبي. بدلاً من ذلك ، احتضنت شعورًا بالنشوة كان يشبه ما ستشعر به حول هودجينز.

“هل هذا صحيح…؟ لقد بعت القرية لأن البقاء على قيد الحياة في فصل الشتاء سيكلفنا الكثير … أريد أن يغادر الأطفال هذا المكان كمهاجرين ليبنوا حياتهم بأنفسهم أيضًا. ستكون وظيفتك هي القشة الأخيرة لهذه الخدمة. ربما سأكون قادرًا على مقابلة رئيسك في النهاية ، لكنك أخبره أيضًا “.

صاحب كش ملكه في جون ويشاو كانت مصحوبة بابتسامة. “إذن ، هل ستصبح أحد رجال الإنقاذ؟ إذا لم تستطع فعل ذلك ، فلا مانع من الاتصال بالقرية بنفسي. أنت مدير وأنا تاجر. كلانا بارع في الحديث ، لكن لو كنت أنا ، يمكنني الحصول على موافقة العميل في خمس دقائق. سأريك مهارتي تلك “.

“حسنا. سأتحدث معه أيضًا “.

“هل أنت بخير مع هذا؟”

“انا اعتمد عليك.” ظهرت ابتسامة على وجهها المغطى بالتجاعيد. بالتأكيد ، كانت هناك تجاعيد اكتسبتها ليس فقط من الشيخوخة ، ولكن من العديد من المصاعب.

هل سيرميها بعيدًا إذا أومأت برأسها؟ أم أنه سيعيدها؟ لم تعرف فيوليت. ومع ذلك ، إذا كانت في مكانه وكان لديها شخص يجب أن تنقذه والأشياء التي يجب عليها فعلها بغض النظر عما يحدث بعد تلك المعركة ، فلا شك أنها ستحاول تخيل نفسها في موقعه من أجل فهم تفكيره.

رفع بنديكت إبهامًا “جدتي” ، “أنت امرأة من مناجم الفحم ، أليس كذلك؟ لا تخف من بعض الألعاب النارية الكبيرة. أنا أحب المرأة القوية “.

في الشمال الغربي كان جسم متوهج يندفع عبر التضاريس شديدة السواد عبر الصدوع بين السحب. كان القطار العابر للقارات “فام فيتالي”.

“لا يجب على الأطفال التحدث بمثل هذا التعالي.” ضحك رئيس القرية. ربما بسبب كثرة الضحك ، تشكلت الدموع بشكل خفيف في زوايا عينيها.

رمى فيوليت الغمد في وجه الرجل الذي فجر ذلك ووجه له ركلة قفزة بدلاً من قطعه. بدا الرجل الفرس ، الذي فقدت ساقاه التوازن ، وكأنه على وشك الانهيار ، لكنه تمكن من الوقوف ساكناً. ابتسم ابتسامة عريضة وسحب زناد الحربة.

بعد ذلك بفترة وجيزة ، اشتعل وميض على خط المصهر. الطريقة التي رقصت بها في منتصف الليل كانت مثل ثعبان ملتهب.

ابتلع جون بصخب كلمات هودجنز.

في مكالمة بندكتس ، بدأ الجميع العد التنازلي ، “خمسة ، أربعة ، ثلاثة ، اثنان ، واحد!”

“أنت لا تكرهها ، أليس كذلك؟”

تصاعدت الحرارة والرياح والصواعق وأذهلت الحاضرين. انفجرت العواصف الساخنة وموجات الصدمة ، وأطلقت النساء صرخات. طار القطار بعيدًا وانهار مبنى المحطة وغطته النيران. كان مشهدا مذهلا. لا يزال ، يا له من حدث. مثل زهرة تتفتح في المساء ، كان الدمار جميلًا إلى حد ما. اعتادوا منذ فترة طويلة على الانفجارات ، وصفقت السيدات المسنات بأيديهن ، وبكى الأطفال ، وهتف موظفو الخدمة البريدية في أثناء إطلاق الصفارات. ثم استعاد كل منهم أسلحته.

“أصلي من أجل نجاحنا. حسنًا ، النصف الأول ، استعد للنزول “.

“قد يكون الوقت متأخرًا لقول هذا ، لكن هذا لا يبدو أنه عمل يجب أن يقوم به ساعي البريد.”

 

“حسنًا ، لا بأس من وقت لآخر ، أليس كذلك؟ بالنظر إلى مهنتي السابقة ، لن أرفض أبدًا طلبًا من الرئيس ، لأنه أعادني إلى اللياقة “.

“ه-همم … ممم …”

“هل نحن لائقون ، رغم ذلك؟ بالمناسبة ، هل سنتلقى أي مكافآت مقابل اجتياز هذا الخطر؟ ”

لم يكن جيلبرت وهودجينز الوحيدين اللذين أزعجهما الصراع الحالي. أجاب لوكس بعد نغمة رنين واحدة.

“الجو شديد الحرارة. ألا يجب أن نطفئ هذا الحريق قبل الإنقاذ؟ بنديكت ، يا زعيم. ”

 

“أنتم صاخبون. استمع. تأكد من عدم الوقوع في الخطأ وإطلاق النار عليك من قبل الجيش. لا إطلاق نار عرضي أيضًا. النيران الصديقة هي الأسوأ. لا تنجرف وتفعل أي شيء جذري. أيضا ، ضع على المعرف. إذا وجد أي منكم V ، أخبرني على الفور. سوف تحصل على محاضرة لإعطائنا هذه المشكلة. على أي حال ، هدفنا الرئيسي هو V! ”

 

يمكن سماع أصوات القطار من بعيد.

”ليتل لوكس. هل يتحرك الجميع وفقًا لتعليماتي؟ ”

لف بنديكت قطعة قماش حمراء حول ذراعه. “ويلب ، بعد الألعاب النارية ، يأتي المهرجان.” بمسدساته جاهزة ، لعق شفتيه.

“هل ستفعل هذا حقًا؟”

 

ارتجف جسد فيوليت لأنه كان يطلق عليها – فقط اسمها -.

في الساعة الثامنة وعشرين دقيقة ، وصلت آثار ما بعد الانفجار الهائل أيضًا إلى فيوليت وجيلبرت. تبعثر الضوء واللهب مثل الزهور من داخل الظلام الدامس أمامنا. جاء جزء من سقف المحطة ، الذي تم تفجيره ، طائرًا وضرب بشكل مباشر ظهور الزعيم الشجاع ومرؤوسه. تم سحب الزناد ، لكن الرصاصة اختفت في الاتجاه الخاطئ. نظرًا لأن الاثنين لم يكونا مستعدين حتى للثبات في مكانهما ، مع تعبيرات المفاجأة ، اصطدموا بهيكل السيارة وتدحرجوا إلى أسفل. حاولت فيوليت على الفور أن تمد يدها إليهم عندما عبروا جانبها ، لكن هذه الذراع كانت هي المتضررة.

“كذاب! هل تعلم عن خططنا؟ لا … ليس الأمر كما لو كان هناك أي شخص أحمق بما يكفي ليصعد بمفرده إذا علم. تعال الى هنا! سنستجوبك حول التفاصيل. ضع الأسلحة جانبا “.

“فيوليت ، لا تتركها تذهب!”

“أنتم صاخبون. استمع. تأكد من عدم الوقوع في الخطأ وإطلاق النار عليك من قبل الجيش. لا إطلاق نار عرضي أيضًا. النيران الصديقة هي الأسوأ. لا تنجرف وتفعل أي شيء جذري. أيضا ، ضع على المعرف. إذا وجد أي منكم V ، أخبرني على الفور. سوف تحصل على محاضرة لإعطائنا هذه المشكلة. على أي حال ، هدفنا الرئيسي هو V! ”

تحمل جيلبرت التأثير حتى توقف القطار تمامًا أثناء دعمه فيوليت. يمكنه التقاط صرخات الركاب. توقف القطار دون أن ينقلب ، بالكاد على وشك الاصطدام بالمحطة.

“لا ، هذا خطأ ، أليس كذلك؟ اتصلت بمكتب الشؤون القانونية ليدنشافتليش قبل مجيئي إلى هنا. المحطة ملكية خاصة. إنها إحدى قطع الأرض الكبيرة التي ورثتها رئيسة القرية الآنسة إيان عن أسلافها. خط السكة الحديد الذي تم إنشاؤه من أجل صناعة التعدين الذي قال إن الأسلاف قد بدأوا ، والمحطة التي تم بناؤها لنفس السبب هي قرية ريتورنو. تستخدم سكة حديد ليدنشافتليش الوطنية المحطة كنقطة إمداد بالمياه للقطارات للتوقف عندها ، لكن لا يمكن للمسافرين النزول هناك. لأنها ملكية خاصة. سترى ذلك إذا قمت بفحص التسجيل العقاري. هل يمكنك فتح الملف بين يديك؟ ”

دون تأخير لحظة ، كان يمكن سماع طلقات نارية. كانت ستارة دخان تتسرب من مقدمة القطار. بدأ أفراد من قوة الهجوم الخاصة ليدنشافتليش في السيطرة عليها من خلال اغتنام الفرصة ، كما فعل جيلبرت. بالإضافة إلى ذلك ، أثناء تجنب العقبات في المحطة ، قفزت ليست واحدة فقط بل عدة دراجات نارية نحو القطار. إن القول بأنهم كانوا يقفزون كان أسلوبًا غريبًا في الكلام ، لكن لم يكن هناك مساعدة لأنه كان يحدث بالمعنى الحرفي. كانوا يأتون كمتسابقين فرديين وأزواج ، ولكن كان هناك شيء واحد مشترك بينهم جميعًا.

—— سأقنعك. سأقنعك. سأقنعك. سأقنعك بالتأكيد.

“كل من يريد الهرب ، تعال إلى هنا!”

لم يكن هناك شيء جبان في فيوليت ، التي نشأت في ساحات القتال. ضغطت برفق على كتف الرجل المنهار ، واختفى في الظلام بالصراخ. بينما كانت فيوليت بمفردها مرة أخرى ، دوى قعقعة القطار في أذنيها.

كانوا موظفين في خدمة البريد. مستغلين الفوضى ، ركبوا الدراجات النارية التي كانت تُستخدم عادة لتوصيل الرسائل وبدأوا في توجيه أولئك الذين كانوا يحاولون الهروب باتجاه القرية. وكان من بينهم رجل قوي استرد الخاطفين الذين كانوا يطلقون النار بكثافة من خلال زجاج النوافذ. كان زميل فيوليت ، بنديكت. ظهرت أيضًا كتيبة ليدنشافتليش الأخرى ، والتي كانت بمثابة تعزيز للإنقاذ.

“فيوليت.”

تنفس جيلبرت الصعداء لما كان أمامه. وكذلك فعلت فيوليت. يبدو أن جميع التدابير لحماية الركاب كانت تعمل بشكل جيد.

“قلت لك لا تتركها.” هز جيلبرت رأسه. نمت قبضته على ذراع وجذع فيوليت أقوى. ثم رفع يده الأخرى الاصطناعية من فوق القطار.

في راحة البال ، تحجر الاثنان لبعض الوقت. بعد كل شيء ، كان المشهد غريب الأطوار بشكل مخيف. تبدد الرماد والشرر والنار من خلال الريح في ظلام السماء ، والرقص وهم يمطرون.

“نعم.”

نزع جيلبرت حزام السيف الذي ربطه حول البنفسج. ثم قام بتجريد سترة زي المعركة ووضعها على كتفيها. “فيوليت.”

“أصلي من أجل نجاحنا. حسنًا ، النصف الأول ، استعد للنزول “.

بدا من الخطر النزول في مثل هذه الظروف. كان الإجراء التالي الذي كان من المفترض أن يتخذه جيلبرت هو تحديد الاضطرابات وإسناد فيوليت لفريق الإنقاذ من سعاة البريد. كان عليه أيضًا أن يعود إلى المعركة ويساعد في قمع الفوضى.

“كان هناك أشخاص منها في القاطرة ذات المقاعد البانورامية وقاطرة تناول الطعام 1 أيضًا. لكن الأشخاص المتمركزين في هاتين القاطرتين الأخيرتين طاردوا تلك المرأة هنا … وهُزموا. من المفترض أنه يتم استبدالهم ، رغم ذلك “.

“رئيسي.”

 

“فيوليت ، اسمعي”.

هاجمها الرجال من الخلف والأمام. أولاً ، قطعت نوبات السكين من رجل جاء من الخلف. دافعت عن نفسها بيدها اليسرى ، وأمسكت بوجهه ودفعته إلى الوراء. وبينما كان يتعثر ، جرفته من قدميه ، وبهذه الطريقة ، وجهت ركلة لإنزاله من القطار.

“سأقدم لك يد المساعدة ، لذلك عليك أن تنهض.” كان ما كان على وشك قوله ، لكن الكلمات تراجعت إلى مؤخرة حلقه وهو ينظر إليها.

“هل وضعت الخطة موضع التنفيذ بالفعل؟”

تومض عيون فيوليت. بدت الدموع التي تراكمت لديها على وشك الفيضان حتى الآن.

اندفعت رصاصة في سماء الليل. دوى صدى طلق ناري مع صوت رجل. من داخل القاطرة ، تم توجيه بندقية نحوها. أحد الخاطفين ، الذي كان في حالة جنون أثناء البحث عن الركاب الذين لم يروا في أي مكان ، وكذلك الشخص الذي تسبب في مثل هذا الموقف على الأرجح ، وجد أخيرًا فيوليت تعمل على قمة القطار.

“الرائد …” تمسكت بثبات بمنطقة صدرها ، حيث استقرت بروشها.

شعر زعيم الفروسية بالقشعريرة تحت عباءته الزرقاء في مثل هذه الأحداث الغريبة الشبيهة بالظواهر. “إنها تتحرك.”

كانت جيلبرت بوغانفيليا أمام عينيها مباشرة. هذه الحقيقة فقط جعلت صوت دقات قلبها مرتفعًا بطريقة لم تستطع حتى ساحة المعركة إدارتها.

لا تزال غير قادرة على تصديق الحظ الذي حل بها ، واجهت الرجل بينما كانت لا تزال متفاجئة وأحنى رأسها. ”- شكرا! شكرا حقا! سأدفع رسوم إقامتك ؛ شكرا على الحقيقة! ”

“سوف أقاتل أيضا. جئت لإنقاذ المدنيين ، أليس كذلك؟ ” ربما لأنها كانت تؤدب نفسها دائمًا لتصبح آلة ، حاولت فيوليت أن تكون مفيدة لجيلبرت حتى في مثل هذه الظروف.

كان هناك سبب لقوله “لنا”. واحد ، اثنان ، ثلاثة أشخاص آخرين كانوا يرتدون نفس المعطف اللازوردي الذي ظهر عليه وأخرجوا الحربة من حقائبهم الطويلة ووجهوا الأسلحة إلى فيوليت. على قمة القطار أثناء الحركة ، قام النظام الفروسي السابق بحرابهم والجندي السابق الذي يحمل عدة أنواع من الأسلحة بوضع أنفسهم في مواقعهم ووقفوا في مواجهة بعضهم البعض.

“أنت جزء منهم.”

“أصلي من أجل نجاحنا. حسنًا ، النصف الأول ، استعد للنزول “.

“أنا … أداة … الرائد.”

“الجو شديد الحرارة. ألا يجب أن نطفئ هذا الحريق قبل الإنقاذ؟ بنديكت ، يا زعيم. ”

“أنت لست أداة. يجب أن لا تقاتل أنت ، الذي سأحميها. هذا الواجب هو كوني كولونيل لجيش ليدنشافتليش ، جيلبرت بوغانفيليا. إنها أيضًا وظيفة مرؤوسي. فيوليت ، سأوصلك إلى مكان آمن الآن “.

أنا لا أمانع ذلك ، سيدتي.

كان وجه فيوليت لشخص تلقى ضربة. “العقيد … الرائد … العقيد … جيل … بيرت.”

 

“لا مانع من أن يُدعى” رائد “.”

كان صدر جيلبرت ضيقًا مع تفشي المشاعر فيه. فيلم رقيق من الدموع تنتشر في عينيه من الحزن والبهجة.

 

“حتى لو لم يعودوا على قيد الحياة ، أريد تسليمهم إلى عائلاتهم”. قال الاثنان في انسجام تام.

“ما … ي … جيلبرت …” انتهى الأمر فيوليت بإخفاء وجهها بيدها اليمنى. سالت الدموع على الفجوات بين أصابعها.

كان القمر في السماء محاطًا بالغيوم الليلية واختفى مؤقتًا ، لكن القمر بدأ يلمع ببطء فوق العالم مرة أخرى. عندما وجه ضوء القمر البنفسج مرة أخرى ، كان أمامها عدو مختلف. حتى بدون دعوة ، أظهرت فيوليت نفسها لهم.

كانت حاليا “حزينة”.

أطلق قائد الوحدة الأولى ضحكة مكتومة. كان ذلك لأن جيلبرت قال شيئًا بعيدًا عن الشخصية.

“إذا … أنا لست أداة ، لماذا … قلت إنك لن تتركها …؟”

“الرائد …” تمسكت بثبات بمنطقة صدرها ، حيث استقرت بروشها.

قيل لها إنه لن يتخلى عنها جعلها “راضية”. ومع ذلك ، فإن حرمانها من سبب وجودها هو “أمر محزن”. إذا كان قد أظهر نفسه لها مرة أخرى ، فلماذا لا يسمح لها بالعودة إلى كونها أداة؟ من منظور فيوليت ، كانت تدرك أن قيمتها تكمن فقط في العنف.

“إنها ريتورنو.”

“فيوليت.”

بعد ذلك بفترة وجيزة ، اشتعل وميض على خط المصهر. الطريقة التي رقصت بها في منتصف الليل كانت مثل ثعبان ملتهب.

نظرًا لأنها تتأرجح إلى الأبد بين كونها أداة وشخصًا ، في تلك اللحظة ، حاولت جيلبرت مرة أخرى أن تنقل شيئًا للفتاة التي لا تعرف الحب.

“لا ، هذا خطأ ، أليس كذلك؟ اتصلت بمكتب الشؤون القانونية ليدنشافتليش قبل مجيئي إلى هنا. المحطة ملكية خاصة. إنها إحدى قطع الأرض الكبيرة التي ورثتها رئيسة القرية الآنسة إيان عن أسلافها. خط السكة الحديد الذي تم إنشاؤه من أجل صناعة التعدين الذي قال إن الأسلاف قد بدأوا ، والمحطة التي تم بناؤها لنفس السبب هي قرية ريتورنو. تستخدم سكة حديد ليدنشافتليش الوطنية المحطة كنقطة إمداد بالمياه للقطارات للتوقف عندها ، لكن لا يمكن للمسافرين النزول هناك. لأنها ملكية خاصة. سترى ذلك إذا قمت بفحص التسجيل العقاري. هل يمكنك فتح الملف بين يديك؟ ”

“لقد جعلت حياتك في حالة من الفوضى. أتركك تذهب للحرب. انا اذيتك. لقد ندمت على ذلك لدرجة أنني فكرت في قتل نفسي. ومع ذلك ، علمت أنك كنت تبحث عني دائمًا. على الرغم من أنني قررت حمايتك من بعيد ، اليوم ، لم أستطع التراجع وانتهى بي الأمر. أنا … لست من هذا النوع من الرجال الذين تأخذني لأكونه. لست قس عظيمًا ، ولا فردًا شريفًا. أنا بالتأكيد لا أستحقك “.

“هل … تريد أوامري كثيرا؟”

أن حبها لن ينفد حبي لها مهما كانت ، أينما كانت أو حتى لو كانت حمقاء.

كان ذلك بسبب أن شيئًا آخر غير رصاصة قد طار في خط بصرهم.

 

“لرفاقنا في الحرب الذين قتلوا بواسطتكم!”

“ما زلت ، حتى الآن ، أحبك كشخص. بالنسبة لي ، أنت لست أداة “.

“من فضلك ، ابق بجانبي … لا أمانع لكنك تعاملني. أنا ببساطة أريد أن أكون معك. هذا كل شيء. لا شيء آخر … ضروري. رائد ، أنا … ”

“حتى … إذا كنت … لست … أداة …؟”

“هذا صحيح. حتى لو كان هذا من ممتلكاتي ، فمن المحتمل أن ينزعج الناس. بعد كل شيء ، ستتخذ شركة خاصة – شركة بريدية ، ليس أقل – إجراءات من شأنها إحداث أضرار جسيمة للأنشطة الاقتصادية لإدارة الدولة “.

“أنا لست سيدك بعد الآن. بغض النظر ، أريدك أن تسمح لي بالبقاء بجانبك “.

كان صدر جيلبرت ضيقًا مع تفشي المشاعر فيه. فيلم رقيق من الدموع تنتشر في عينيه من الحزن والبهجة.

الصمت.

“أنا امرأة ولدت ونشأت في مناجم الفحم. يا له من سؤال أحمق “.

“فيوليت؟”

قامت مجموعة الأشخاص الذين يرتدون المعاطف الزرقاء بمسح شخصية الشخص الذي يبحث عنه. علاوة على ذلك ، كان عليه أن يقطع كل المسافة من السيارة الأولى للوصول إليها. سيستغرق وقتا.

سمحت فيوليت لشيء يبدو أنه يحرق حلقها بشدة بالمرور. كانت دموعها محمومة. لقد كانت دليلاً على مشاعرها ، والتي لم تتخلَّ عنها إلا عدة مرات ، والتي يمكن أن تُحسب بيد واحدة في حياتها.

سمحت فيوليت لشيء يبدو أنه يحرق حلقها بشدة بالمرور. كانت دموعها محمومة. لقد كانت دليلاً على مشاعرها ، والتي لم تتخلَّ عنها إلا عدة مرات ، والتي يمكن أن تُحسب بيد واحدة في حياتها.

كانت المرة الأولى التي بكت فيها عندما اعتادت أن تكون فتاة مجندة. كانت أداة شابة ذات عيون جميلة من قزحية زرقاء تشبه الأحجار الكريمة وجلد ذهبية.

– – أنا آسف ، أيها الشاب الجميل.

“أنا…”

في حوالي الساعة الثامنة ، كان الرصاص يتطاير من حراب الرجال الفروسية. على الرغم من أنهم خدشوا جسد فيوليت ، إلا أنها تهربت من الضربات المباشرة واندفعت إلى الأمام.

لم تعد لنفسها الحالية نفس المكانة التي كانت عليها عندما التقت مع جيلبرت لأول مرة. كما لم يكن مظهرها هو نفسه عندما كانت في ساحات القتال. أصبح شعرها أطول وأصبحت الشابة الرشيقة والكريمة التي تقف أمامه الآن. مع الشخصية البالغة للفتاة التي أحبها ، باعتبارها الوجود الذي ترك يده ، تقف الآن أمام جيلبرت.

لم يكن جيلبرت وهودجينز الوحيدين اللذين أزعجهما الصراع الحالي. أجاب لوكس بعد نغمة رنين واحدة.

“أنا…”

كاتليا ، التي جاءت لمعرفة الظروف ، كانت تسافر في عجلة من أمرها بعد الانتهاء من العمل. كانت قد مرت بالفعل بمرافق النقل في مدينتين. عند القيام بذلك ، اتصلت بخدمة البريد في CH وأصبحت أخيرًا قريبة من قرية مناجم الفحم التي أمرها هودجينز بالذهاب إليها. كانت آخر سيارة متجهة إلى تلك القرية على وشك المغادرة.

بعد مرور بضع سنوات ، وصلت أخيرًا إلى المكان الذي يمكنها فيه نقل مشاعرها.

إلى مكان لا يوجد فيه شيء؟

“لم أفهم في البداية … معنى تركني الرائد ، وتسليمني إلى الزوجين إيفرجاردن ، وتكليف الرئيس هودجينز. أو سبب إخبارك لي بأن أصبح حراً. أنا فقط … تساءلت طوال الوقت عن سبب عدم إهمالك لي ، على الرغم من حقيقة أنني لست بحاجة إلى ذلك. لم أفهم … أيا من مشاعرك يا رائد. حتى الآن ، رائد ، على الرغم من إخباري بهذا ، أجد نفسي أفكر في أنني أفضل حالًا كأداة. أنا … أنا الشخص … الذي لا يليق بك يا رائد … وجودي … مثل نوع من المنتجات الفاشلة التي تم إنشاؤها عن طريق الخطأ. هذا هو السبب في أن أفكار الناس أيضًا … لكن … ”

“سأذهب. سأقوم بترشيحك للقائد القادم. إذا لم أعود بأي فرصة ، فستتحمل المسؤولية “.

دموع كبيرة تتدفق من عينيها الزرقاوتين. ساروا على طول ذقنها ، وصبوا على بروش الزمرد الخاص بها.

“لم أفهم في البداية … معنى تركني الرائد ، وتسليمني إلى الزوجين إيفرجاردن ، وتكليف الرئيس هودجينز. أو سبب إخبارك لي بأن أصبح حراً. أنا فقط … تساءلت طوال الوقت عن سبب عدم إهمالك لي ، على الرغم من حقيقة أنني لست بحاجة إلى ذلك. لم أفهم … أيا من مشاعرك يا رائد. حتى الآن ، رائد ، على الرغم من إخباري بهذا ، أجد نفسي أفكر في أنني أفضل حالًا كأداة. أنا … أنا الشخص … الذي لا يليق بك يا رائد … وجودي … مثل نوع من المنتجات الفاشلة التي تم إنشاؤها عن طريق الخطأ. هذا هو السبب في أن أفكار الناس أيضًا … لكن … ”

“لقد أصبحت قادرًا على الشعور إلى حد ما. مع هذه الحياة الجديدة ، التي منحني إياها الرائد ، كانت شيئًا فشيئًا ، لكنني أصبحت قادرًا على الفهم. الحزن والفرح … الكبرياء ، الخوف ، كل شيء … يمكن لشخص ما أن يشعر به تجاه شخص آخر … لكني لا أفهم ذلك على أنه شخصيتي. لكن من خلال الكتابة نيابة عن الآخرين ، ومن خلال الأشخاص الذين ألتقي بهم ، يمكنني الشعور بهم. رائد ، أنا … تدريجيًا … أصبحت أفهم أيضًا … الأشياء التي تقولها “.

“حقًا. أنا دائما أتسبب لك في المتاعب ، لكن ثق بي “.

الأشياء التي قالها. الأشياء التي قال لها عنها.

رمى فيوليت الغمد في وجه الرجل الذي فجر ذلك ووجه له ركلة قفزة بدلاً من قطعه. بدا الرجل الفرس ، الذي فقدت ساقاه التوازن ، وكأنه على وشك الانهيار ، لكنه تمكن من الوقوف ساكناً. ابتسم ابتسامة عريضة وسحب زناد الحربة.

“إذا كنت … قد فعلت المزيد من أجلك عندما كنت أصغر سنًا ، أتساءل عما إذا كنت ستهتم بهذه الأشياء.”

“الرائد …” تمسكت بثبات بمنطقة صدرها ، حيث استقرت بروشها.

“حتى لو … كنت تعتقد … بالنسبة لي ، أنت …”

نشأ انفجار تفاخر ، وتناثرت أضواء الانفجار في عتمة الليل. في مثل هذا التوقيت ، كانت تحدث كارثة مروعة في قرية ريتورنو.

“هل … تريد أوامري كثيرا؟”

 

“لماذا … هل تفكر في كل شيء على أنه أمر مهما كان الأمر ؟! هل … تعتقد حقًا أنني أراك كأداة؟ إذا كان هذا هو الحال ، لما كنت سأحمل الصغير بين ذراعي أو أتأكد من أن لا أحد سوف يعبث معك عندما تكبر! بغض النظر عن أي شيء ، أنت لا تدرك … كيف أشعر … تجاهك. عادة… أي شخص… بالتأكيد يفهم. سبب غضبي وسبب معاناتي هو أنت. ومع ذلك ، فأنت لا تفهم جزءًا واحدًا من ذلك “.

على الرغم من أن حادثًا ضخمًا كان على وشك البدء ، إلا أن الهواء المحيط بهم كان خفيفًا ، وسار الجميع واحدًا تلو الآخر باتجاه المحطة في جو هادئ نوعًا ما. على الرغم من أنهم واجهوا مشكلة كيفية تحطيم المحطة ، عرض رئيسها ما تبقى من متفجرات منجم الفحم التي لم تعد مستخدمة.

“أليس لديك مشاعر؟ هذا ليس هو ، أليس كذلك؟ ليس الأمر كما لو أنه ليس لديك أي شيء. أليس هذا صحيحا؟ إذا لم يكن لديك مشاعر ، فما هو هذا التعبير؟ يمكنك صنع وجه كهذا ، أليس كذلك؟ لديك مشاعر. لديك … قلب مثل قلبي ، صحيح !؟ ”

“لم أفهم في البداية … معنى تركني الرائد ، وتسليمني إلى الزوجين إيفرجاردن ، وتكليف الرئيس هودجينز. أو سبب إخبارك لي بأن أصبح حراً. أنا فقط … تساءلت طوال الوقت عن سبب عدم إهمالك لي ، على الرغم من حقيقة أنني لست بحاجة إلى ذلك. لم أفهم … أيا من مشاعرك يا رائد. حتى الآن ، رائد ، على الرغم من إخباري بهذا ، أجد نفسي أفكر في أنني أفضل حالًا كأداة. أنا … أنا الشخص … الذي لا يليق بك يا رائد … وجودي … مثل نوع من المنتجات الفاشلة التي تم إنشاؤها عن طريق الخطأ. هذا هو السبب في أن أفكار الناس أيضًا … لكن … ”

“الحب هو … الاعتقاد بأنك … تريد حماية شخص ما أكثر في العالم.”

ابتلع جون بصخب كلمات هودجنز.

“أنت مهم … وغالي. لا أريدك أن تتأذى أبدًا. أريدك أن تكون سعيدا. اريدك ان تكون بخير لهذا السبب يا فيوليت … يجب أن تعيش وتتحرر. اهرب من الجيش وعيش حياتك. ستكون بخير حتى لو لم أكن في الجوار. أنا أحبك يا (فيوليت). من فضلك عيش. ”

“أيها القائد ، ربما يجب علينا حقًا الدخول إلى الداخل …” حاول أحد الرجال الفرسان أن يقول ، لكن ركبته انهارت وسقط أرضًا. تم حفر حفرة فيه.

 

“كل من يريد الهرب ، تعال إلى هنا!”

“جئت … لأفهمهم.” قبل أن تدرك ، خف صوتها كما لو كان يذبل. كان مجال رؤيتها غير واضح أيضًا. استمرت الدموع في الانسكاب من عيون فيوليت الزرقاء. حشدت الشفاه التي كانت تقول إنها لا تفهم المشاعر كلمات مختلفة ، “أنا أفهم …” أنا أحبك “… قليلاً أيضًا.”

”ليتل لوكس. ليس الأمر وكأنك لا تستطيع فعل أي شيء. لأنك تستطيع أن أترك الشركة لرعايتك. ما يمكنك فعله الآن هو السماح لي بالبقاء حراً. هناك الكثير من العمل الذي يمكن القيام به وأنا أتحرك. هذا مرتبط بمساعدة ليتل فيوليت. سأحفظها بالتأكيد وأعود ، لذا فقط انتظر “.

لم تفهم كل شيء بعد. ومع ذلك ، دون أن تنكر أيًا منها ، قصدت أن تفهمه منذ ذلك الحين. كان الدافع وراء نيتها بذل مثل هذه الجهود هو إخبارها بأنها محبوبة من قبل جيلبرت بوغانفيليا.

&&&

كان صدر جيلبرت ضيقًا مع تفشي المشاعر فيه. فيلم رقيق من الدموع تنتشر في عينيه من الحزن والبهجة.

“هل أنت بخير مع هذا؟”

“فيوليت.” مد جيلبرت يده.

“تعال وخذه!”

توقفت أطراف أصابعه في منتصف الطريق. لقد أصبح فجأة خائفًا من لمس جسدها – وهو شيء لم يكن لديه وقت ليشعر به قبل لحظة فقط لأنه ، من أجل حمايتها ، تمسك بها باليأس المميت.

بعد ذلك بفترة وجيزة ، اشتعل وميض على خط المصهر. الطريقة التي رقصت بها في منتصف الليل كانت مثل ثعبان ملتهب.

هل تقبله؟ لم تعد أداة جيلبرت. لم تكن طفلة صغيرة. لم يستطع لمسها بهذه السهولة.

“المهندس ما اسمك؟”

وقفت فيوليت إيفرجاردن – كائن حي ، المرأة الوحيدة التي أحبها في العالم – هناك. كانت هذه هي المرة الأولى التي يحب فيها جيلبرت شخصًا ما. اعتاد ألا يعرف تعقيدات المحبة وأن يكون محبوبًا.

لسبب ما ، كان الوقت يتدفق ببطء. قام الزعيم الشجاع بتأرجح صابره بينما كان يرفع صوته وهو يوجه نوعًا من الإهانة إليها. ارتطم ظهرها بسقالة القطار. عندما وطأ على بطنها بحذائه العسكري ، لم تكن قادرة على الحركة. بعد ثوانٍ قليلة ، كانت ستقع في سيخ. كان كل شيء يتكشف ، لكن كان الأمر كما لو كان كل شيء في حركة بطيئة

وسط أصوات المعركة التي تناسب الاثنين ، بدأ شيء ما أخيرًا.

“هم للدفاع عن النفس.” مع أنفاسها ممزقة مثل أنفاس الوحش ، تراجعت فيوليت إلى الوراء. كانت تعلم أن الهجوم التالي سيكون ضربة مهمة لتحديد نتيجة المعركة. على الرغم من أنها كانت تواجه شخصًا أدنى منها في القوة القتالية ، إلا أن أي شخص كان يتنفس بصعوبة بعد الوقوف المستمر والقتال حتى تلك النقطة. بغض النظر ، لم يكن لديها الكثير من الإرادة لتخسره.

عشق جيلبرت شخصية بكائها لدرجة أنه لم يستطع مساعدة نفسه. “فيوليت ، أريد أن أمسح دموعك.”

تمسكت فيوليت بالبروش على صدرها مرة واحدة فقط. “لماذا … سارت الأمور على هذا النحو؟” كان سؤالًا ظهر في أذهان الجميع عند حدوث أشياء قاسية ، ولكن ليس في أذهانها. كان ذلك لأن الشخص الذي اعتاد أن يكون ربها قال لها ، “دون لوم أي شخص على الإطلاق ، عِش”.

بناء على الطلب ، أخفت فيوليت وجهها في يدها أكثر. من المؤكد أنها لا تحب رؤيتها تبكي. في تفكيرها الخاص ، كانت تخشى احتمال أن يكرهها الرجل أمامها من خلال أي من أفعالها. لقد افترضت غريزيًا أنه على الرغم من أن الحب كان شيئًا لطيفًا ، إلا أنه هش أيضًا.

 

“فيوليت ، من فضلك. أرني وجهك. بغض النظر عن الشكل الذي تأخذه ، لن تتغير مشاعري تجاهك “. قالت جيلبرت وهي تضحك بخجل: “انظر ، أنا على وشك البكاء أيضًا.”

“أصلي من أجل نجاحنا. حسنًا ، النصف الأول ، استعد للنزول “.

في الحقيقة ، كانت دموعه تنهمر بالفعل. لم يكن قادرا على اتزان نفسه. لم يكن هناك ما يمنعهم. تشكلت الدموع وسقطت وتشكلت وسقطت. تمامًا مثل مشاعره تجاهها ، لا يمكن إعاقتها.

“لكن الركاب … وكذلك … زملائي الآخرين …” نظر صموئيل إلى جثث زملائه السابقين في العمل.

“فيوليت.”

بناءً على كلمات جيلبرت ، أومأ صموئيل برأسه وهو يظهر ابتسامة تدل على كل من البهجة والعصبية.

ارتجف جسد فيوليت لأنه كان يطلق عليها – فقط اسمها -.

خلال دعوة لوكس ، التي كانت في المقر ، حاولت جعل موظفي خدمة البريد هناك متجمعين يأخذون الأسلحة. رداً على ذلك ، بدأ الجميع يفرحون بصخب كما لو كانوا في مهرجان.

“لا بأس إذا كان شيئًا فشيئًا. إذا كنت … قادمًا … لفهمه ، فسوف أنتظر أي فترة من الوقت. شيئا فشيئا على ما يرام. لن … نقب للحصول على إجابة على الفور. حتى تقول “أنا أفهم” … سأنتظر مهما طال الوقت … لأجلك فقط. اليوم ، كنت أرغب في إخبارك “أنا أحبك” مرة أخرى ، لكن الأمر ليس كما لو كنت أرغب في أي شيء في المقابل “.

“هذه هي القنبلة الدخانية التي تم إطلاقها من نقطة إمداد المياه التي تحدث عنها العقيد.”

انتهى الأمر بدموعه تتساقط مرة أخرى.

في الساعة الثامنة وعشرين دقيقة ، أطاع صموئيل لابوف ، الذي كان يعمل مهندسًا في القطار المؤسف العابر للقارات ، أمر العقيد ليدنشافتليش الذي ظهر كصدمة كهربائية وتابع مهمته أثناء انتظار الإشارة. ماذا ستقول الإشارة على الأرض؟ على الرغم من أنه قيل له إنه سيعرف على الفور بمجرد رؤيته ، فماذا يفعل إذا أخطأ عن طريق الخطأ؟

 

نشرت الشركة عدة صور لها ، لكن لم يكن الأمر كما لو كان لديهم أي صلة بشعبيتها. إذا كان هناك أي شيء ، فإن القول بأن الشركة كانت معروفة لأنها كانت جزءًا منها كان أكثر دقة. كانت الطوابع التي تحمل اسم الزهرة التي سُميت باسمها من أكثر العناصر مبيعًا من بين تلك التي أنتجتها خدمة البريد. من شخص إلى آخر ، الشائعات عنها لا تعرف أين تتوقف.

“أنا … لن أسرق منك بعد الآن ، ولا أرغب في فعل أي شيء آخر غير العطاء. إذا فكرت يومًا ما أنك “تفهم” ، فأنا أريدك أن تقبل حبي. البنفسجي.” قال الرجل للفتاة المنتحبة التي حاولت أن تكتم دموعها بذراعها الاصطناعية: “أنا أحبك. دعني أجفف دموعك “.

على الرغم من وجود مسافة بين الاثنين ، إلا أنها كانت قصيرة. ازداد توتر جون ، لكنه شعر بالارتياح إلى حد ما بالمقارنة مع الوقت الذي كان فيه هودجينز أمامه.

الشخص الذي خلف الرسغ الذي أمسك به وابتعد عنه لم يكن صامتًا ، بلا تعبير ، وشبيه بالآلة حقًا ، دمية الذكريات الآلية. بدلاً من ذلك ، كان طفلًا بشريًا يصرخ بدافع السعادة الطفيفة والخوف من تلقي شكل الحب “الأول” من شخص ما لأول مرة.

كان المبدع هو الباحث في الدمى الميكانيكية الأستاذ أورلاند. كانت زوجته مولي روائية ، وقد بدأ كل شيء بمجرد أن فقدت بصرها مؤخرًا. بعد أن أصبحت امرأة عمياء ، أصيبت مولي بالاكتئاب الشديد لعدم قدرتها على كتابة الروايات ، وهو ما كان معنى حياتها ، وأصبحت تضعف مع كل يوم. غير قادر على تحمل رؤية مثل هذا الشيء ، قام البروفيسور أورلاند ببناء أول دمية ذكريات آلية. كان الغرض منه هو معالجة كل ما يقال بصوت سيده الراسخ ، بالإضافة إلى تدوين الكلمات التي تقولها الأصوات البشرية – وبعبارة أخرى ، الآلة التي تخدم “أمين السر”.

احتضنت جيلبرت فيوليت ، التي تذرف الدموع وهي ترتجف ، بعد مداعبة خديها ببطء. “لطالما أردت أن أفعل هذا.” همس كما فاضت المزيد من الدموع.

ارتجف جسد فيوليت لأنه كان يطلق عليها – فقط اسمها -.

“فيوليت ، أنا أحبك”.

“أستطيع أن أرى خاتمة هذه الحكاية. ولكن هناك شيء يمكن أن يحولها إلى “قصة لا تنتهي أبدًا”. حاليًا ، تقدم شركتنا خدمات بريدية وترسل دمية الذكريات الآلية ، ولكن هناك مشروع بدأنا العمل عليه مؤخرًا. الصناعة التحويلية. في الوقت الحالي ، نطلب خطابات وطوابع وشمع ختم من شركات أخرى ، لكننا نخطط لتصنيع وبيع منتجاتنا في المستقبل. سأوظف كل القرويين من أجل ذلك ، من الكبار إلى الأطفال ، طالما أن أيديهم يمكن أن تتحرك “. وقف هودجنز وجلس على الأريكة التي كان يجلس عليها جون.

“دمية ذكريات تلقائية”. لقد مضى وقت طويل منذ أن تسبب هذا الاسم في فضيحة.

“المهندس ما اسمك؟”

كان المبدع هو الباحث في الدمى الميكانيكية الأستاذ أورلاند. كانت زوجته مولي روائية ، وقد بدأ كل شيء بمجرد أن فقدت بصرها مؤخرًا. بعد أن أصبحت امرأة عمياء ، أصيبت مولي بالاكتئاب الشديد لعدم قدرتها على كتابة الروايات ، وهو ما كان معنى حياتها ، وأصبحت تضعف مع كل يوم. غير قادر على تحمل رؤية مثل هذا الشيء ، قام البروفيسور أورلاند ببناء أول دمية ذكريات آلية. كان الغرض منه هو معالجة كل ما يقال بصوت سيده الراسخ ، بالإضافة إلى تدوين الكلمات التي تقولها الأصوات البشرية – وبعبارة أخرى ، الآلة التي تخدم “أمين السر”.

“لا ، حتى لو قلت ذلك ، الرئيس هودجنز …” مقارنة بما كان عليه قبل أن يستمع إلى هودجنز ، أظهر الشخص المسؤول – جون ويشو – علامات عدم الراحة في وجهه.

 

– – أنا آسف ، أيها الشاب الجميل.

على الرغم من أنه كان يقصد فقط أن يصنع واحدة لزوجته المحبوبة ، إلا أنه اشتهر فيما بعد بدعم عدد كبير من الناس. حاليًا ، تم بيع دمية الذكريات الآلية بسعر منخفض بشكل معقول ، وهناك أنواع يمكن استئجارها أو استعارتها.

قاد جيلبرت أعضاء قوة الهجوم الخاصة ، والتي كانت عبارة عن تجميع لعدد قليل من الأشخاص المنتخبين ، ليس بسلوك الجيش من فريق يتبع الشكل المعتاد للقيادة ، ولكن كأعضاء عاديين في فرقة من شأنها أن تشارك في معركة منسقة ، بعد جعلهم يحفظون تعليمات خطته الدقيقة. حتى لو كانوا يفتقرون إلى شخص واحد ، فإن شخصًا آخر سيعوضهم عن طريق تولي مهمتهم.

أولئك الذين عملوا مع أمين السر تمت الإشارة إليهم باسم “دمية الذكريات الآلية” في جميع أنحاء العالم. لقد كانت مهنة يقدسها الكثيرون منذ العصور القديمة.

“أنتم صاخبون. استمع. تأكد من عدم الوقوع في الخطأ وإطلاق النار عليك من قبل الجيش. لا إطلاق نار عرضي أيضًا. النيران الصديقة هي الأسوأ. لا تنجرف وتفعل أي شيء جذري. أيضا ، ضع على المعرف. إذا وجد أي منكم V ، أخبرني على الفور. سوف تحصل على محاضرة لإعطائنا هذه المشكلة. على أي حال ، هدفنا الرئيسي هو V! ”

في الصناعة التي تعاملت مع دمية الذكريات الآلية ، كان هناك شخص مشهور بشكل خاص. كان لصوتها خاتم حلو يناسبها ويتناسب مع جمالها. كانت أنثى دمية الذكريات الآلية بشعر ذهبي وعيون زرقاء.

“إذا … أنا لست أداة ، لماذا … قلت إنك لن تتركها …؟”

مكان عملها كان خدمة البريد من دولة جنوبية فخمة ، ليدنشافتليش. كانت شركة سيئة السمعة ، حصلت على جائزة من وزارة الجيش لتعاونها في حل حادثة اختطاف قطار معين. ظهر الرئيس الشاب لـ خدمة البريد في الصحف في ذلك الوقت وهو يجلب الإمدادات إلى الساحة. عمل سعاة البريد على إنقاذ الركاب. انتحبت امرأة سمراء ذات جمال مثير للإعجاب وهي تعانق الجرحى وتلفهم في بطانيات.

“هذا صحيح. يكافئ الرئيس بالتأكيد العمل الجاد بالدفع والدعم. ستعمل الصناعة هنا فقط في المستقبل. في البداية ، سيكون إنقاذ الأرواح واجبنا ، أيها الرئيس “. وأضاف ساعي بريد آخر ، كما لو كان لمساعدة بنديكت على الإقناع الخام.

نشرت الشركة عدة صور لها ، لكن لم يكن الأمر كما لو كان لديهم أي صلة بشعبيتها. إذا كان هناك أي شيء ، فإن القول بأن الشركة كانت معروفة لأنها كانت جزءًا منها كان أكثر دقة. كانت الطوابع التي تحمل اسم الزهرة التي سُميت باسمها من أكثر العناصر مبيعًا من بين تلك التي أنتجتها خدمة البريد. من شخص إلى آخر ، الشائعات عنها لا تعرف أين تتوقف.

“أنا مجرد مسافر.”

تسأل عن أي نوع من الكائنات هي بالضبط؟ كانت انطباعات أولئك الذين قابلوها بالفعل كثيرة. قد يقول البعض أن صوتها كان لطيفًا. قد يقول البعض أن خط يدها كان جميلًا. قد يقول البعض أن قلوبهم أنقذت بواسطتها. كان البعض يمدح سحرها من خلال الادعاء بأنهم قد سحروها.

أولئك الذين عملوا مع أمين السر تمت الإشارة إليهم باسم “دمية الذكريات الآلية” في جميع أنحاء العالم. لقد كانت مهنة يقدسها الكثيرون منذ العصور القديمة.

هل أصبحت مهتمًا بطلب خدماتها؟ سأخبرك كيف توظفها. إذا كنت ترغب في مقابلتها ، فكل ما عليك فعله هو الاتصال. إذا كنت تبحث في دليل الهاتف عن شركة بريد باسم “هودجينز” ، فمن المفترض أن تتمكن من العثور عليه على الفور. على الأرجح ، ستسمع امرأة شابة ذات أسلوب حديث طفولي وفكري متطلباتك على الفور عبر الهاتف. عند الاستفسار عما إذا كان لديك تفضيل لأي دمية الذكريات الآلية ، قل اسمها. قد يتم تركك في قائمة الانتظار ، ولكن سيتم إرسال دمية الذكريات الآلية التي تستحق الانتظار إليك في المستقبل. ستظهر في أي مكان وفي أي وقت طالما رغب العميل.

“هل تم الاستعدادات؟”

“أهرع إلى أي مكان قد يرغب فيه عملائي. أنا من خدمة دمية الذكريات الآلية ، فيوليت افرجاردن. ”

كاتليا ، التي جاءت لمعرفة الظروف ، كانت تسافر في عجلة من أمرها بعد الانتهاء من العمل. كانت قد مرت بالفعل بمرافق النقل في مدينتين. عند القيام بذلك ، اتصلت بخدمة البريد في CH وأصبحت أخيرًا قريبة من قرية مناجم الفحم التي أمرها هودجينز بالذهاب إليها. كانت آخر سيارة متجهة إلى تلك القرية على وشك المغادرة.

كانت فتاة غريبة بعض الشيء.

“أنا أقول لك لا تأكل ، أليس كذلك؟” وضع بنديكت يده على وركه ، وبعد لحظة وجيزة ضحك ساخرًا. ربما كان ذلك بسبب ظهور الشخص المعني في ذهنه. “إنه لا يصدق. عندما يفعل شيئًا ما ، يفعله. إنه رجل طيب. لذا كن مرتاحًا “. قال مطمئنا.

 

“لا ، أنا لم أعد جنديًا الآن. لدي سؤال كذلك. هل أنت أقوى شخص بين المسؤولين عن هذا الاستحواذ؟ إذا أمكن ، أود أن أقاتل أيا كان هذا الشخص “.

فيما يتعلق بـ هودجينز ، كان مجال خبرته – امتلاك طريقة مع الكلمات – مجالًا يمكنه التقاط الآخرين ، لكن قيمته الحقيقية لم تكمن هناك.

 

اندفعت رصاصة في سماء الليل. دوى صدى طلق ناري مع صوت رجل. من داخل القاطرة ، تم توجيه بندقية نحوها. أحد الخاطفين ، الذي كان في حالة جنون أثناء البحث عن الركاب الذين لم يروا في أي مكان ، وكذلك الشخص الذي تسبب في مثل هذا الموقف على الأرجح ، وجد أخيرًا فيوليت تعمل على قمة القطار.

 

&&&

 

 

“حسنا. سأتحدث معه أيضًا “.

 

من الواضح أن الأشخاص في الداخل سيلاحظون وجود أصوات توربينات الطائرات فوق رؤوسهم. ظهر رجل يبدو أنه خاطف من القاطرة 1. مد جيلبرت ذراعه اليسرى الاصطناعية ولكمه في وجهه ، وعندما ارتد الرجل ، أمسك مؤخر عنق الأخير ، وسحبه خارج النافذة من جذعه. على الرغم من أن أحد الخاطفين من القاطرة 2 القريب أطلق مسدسه على جيلبرت ، إلا أنه انتهى به الأمر بضرب الرجل البائس الذي كان نصف جسده في الخارج.

الخاتمة مجلد 2 والنهاية وأخيراا ، توقعو مجلد أخر من نفس القصة ولكن منفصلة بأذن الله تعالى.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

قاد جيلبرت أعضاء قوة الهجوم الخاصة ، والتي كانت عبارة عن تجميع لعدد قليل من الأشخاص المنتخبين ، ليس بسلوك الجيش من فريق يتبع الشكل المعتاد للقيادة ، ولكن كأعضاء عاديين في فرقة من شأنها أن تشارك في معركة منسقة ، بعد جعلهم يحفظون تعليمات خطته الدقيقة. حتى لو كانوا يفتقرون إلى شخص واحد ، فإن شخصًا آخر سيعوضهم عن طريق تولي مهمتهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط