أولئك الذين لم يعودوا إلى المنزل بعد وأولئك الذين يواصلون الانتظار.

“إذا عشت وعدت إلى المنزل، فسوف أستمع إلى طلبك”
أولئك الذين لم يعودوا إلى المنزل بعد وأولئك الذين يواصلون الانتظار.
منذ بدء المعركة، -مضى نصف شهر-
الجزء الأول: بعد فترة طويلة.
“-مهلا ، هل تعرفين أين هي المطرقة الخشبية؟” التفت حوله فاكتشف أن سؤاله لم يوجه إلى أحد على الإطلاق.
في الآونة الأخيرة، دارت الكثير من الشائعات حول تسرب المطر إلى الردهة في الطابق الثاني، كما أن زيارة عاجلة إلي هناك أكدت إلي أنه بالفعل يحتاج إلي بعض أعمال الصيانة الضرورية.
“من الأفضل أن تعتاد على ذلك قريبًا. في هذا العالم، هذا مجرد حدث يومي. ” كصوت أم تحاول تهدئة طفلها المنزعج.
يمكننا أن نستدعي شخص ما من المدينة في يوم لاحق، ولكن في الوقت الحالي قد نستخدم بعض الترقيعات القوية.
اختلس النظر في كل متجر، وبات يبحث في المكتبة، ومتجر الساعات، والمسرح، ومتجر آدوات الزينة،
مما يعني أننا بحاجة إلى بعض الألواح الخشبية و-
يمكننا أن نستدعي شخص ما من المدينة في يوم لاحق، ولكن في الوقت الحالي قد نستخدم بعض الترقيعات القوية.
“-مهلا ، هل تعرفين أين هي المطرقة الخشبية؟” التفت حوله فاكتشف أن سؤاله لم يوجه إلى أحد على الإطلاق.
نوبة غضب طفولية.
حسنًا ، هذا غريب…
فتح عينيه وحدق في السقف الضبابي لبضع ثوان، ونظر إلي النافذة ليتأكد من أن ضوء الصباح يسطع من خلال الستائر البنية.
حتى الآن، كانت هناك فتاة صغيرة ذات شعر أزرق سماوي تقف إلى جانبه دائمًا، لقد أصبح الأمر اعتياديا، الذي اعتبره أمرًا مفروغًا منه ألا وهو بقاؤها بقربه للآن، وسألها سؤال، ولكن…
لم تعد الفتيات إلى المنزل بعد.
“كوتوري؟” نادى بإسمها، لكن لم يحصل علي أي إجابة.
ثم صعد إلى الطابق الثاني وفحص كل غرفة بجدية.
شعور غير مريح بدأ يجتاح صدره.
وعندما قال هذا، ابتسمت وقالت “اترك الأمر لي”. لهذا لا يوجد هناك طريقة من أنها…
“ايسيا؟ رين؟ ” كما أنه حاول مناداة أسماء صديقتي كوتوري
ثم بعد ذالك ذهب إلي الخارج وتجول حول الغابة، حول المستنقع، بعدها قطع الطريق إلى المدينة و
المقربتان، ولكنه لم يحصل علي اي إجابة مجددا.
“إذا عشت وعدت إلى المنزل، فسوف أستمع إلى طلبك”
لذا قرر أن يأخذ استراحة من إصلاح تسرب السقف والبحث عن الفتيات
الهروب من الواقع.
في الأرجاء وحول المبنى. بدءًا من نهاية مدخل الطابق الأول إلى الطرف الآخر.
لن يكون قادر على تقبلها.
ومن غرفة القراءة، إلي كلا من: غرفة اللعب، غرفة تخزين معدات التدريب، المطبخ، والكافتيريا.
إذا كان هذا هو الواقع، فهو لا يريد أن ينظر إليه بعد الآن.
ثم صعد إلى الطابق الثاني وفحص كل غرفة بجدية.
“”هل نسيت؟ لقد رأيتهم في المعركة.
ثم بعد ذالك ذهب إلي الخارج وتجول حول الغابة، حول المستنقع، بعدها قطع الطريق إلى المدينة و
اختلس النظر في كل متجر، وبات يبحث في المكتبة، ومتجر الساعات، والمسرح، ومتجر آدوات الزينة،
والسبب، على ما يبدو، ينبع من الأرض القاحلة التي توجد في الأسفل، والتي يركب منها العديد من الغزاة الرياح ويتجهون إلى الجزر.
ثم المقهي، والجزارة.
فوق طبقة رقيقة من الجليد. وصحيح أيضًا أن هذه الطبقة الرقيقة من الجليد
لم يجدهم هناك. لم يجدهم في أي مكان.
شعور غير مريح بدأ يجتاح صدره.
لكنه لم ييأس،
ما الذي تقوله؟ أهذه مزحة؟
وبدأ يمسك بكل جنية رآها ويسألها، لكن جميع الإجابات التي تلقاها كانت نفس الشيء.
وهناك نقطة أخيرة في هذا الحلم كانت صحيحة أيضا.
كلا، لم أرهم. أنا لا أعلم.
نوبة غضب طفولية.
عندها بدأ يسأل نفسه ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ ثم نقر أحدهم علي ظهره، فاستدار، ورأى امرأة قزمة متوسطة الطول- كانت نيجرات تنظر إليه بإبتسامة حزينة، وقالت بلطف: “حان الوقت لتتقبلها بالفعل”. “لقد ماتوا بالفعل”
المقربتان، ولكنه لم يحصل علي اي إجابة مجددا.
-ماذا؟
وهو، مدير جنود الجنيات (على الأقل هذا ما كان عليه لقبه الرسمي) ، ويليم كوميش قام بتوديعهم.
“أنت لن تجد هؤلاء الفتيات في أي مكان.”
“كوتوري؟” نادى بإسمها، لكن لم يحصل علي أي إجابة.
ما الذي تقوله؟ أهذه مزحة؟
لم يجدهم هناك. لم يجدهم في أي مكان.
هذه المجموعة من الجزر العائمة المعروفة بإسم ريجيول أيري على وشك الدمار بشكل متكرر.
إلى أين ذهبوا بهذه السيوف؟ وماذا ذهبوا ليفعلوا؟
والسبب، على ما يبدو، ينبع من الأرض القاحلة التي توجد في الأسفل، والتي يركب منها العديد من الغزاة الرياح ويتجهون إلى الجزر.
كلا، لم أرهم. أنا لا أعلم.
والقتال ضد هؤلاء الغزاة يتطلب أسلحة خارقة قديمة، ولتفعيل تلك الأسلحة يحتاج إلي الجنيات التي لها مظهر وروح الفتيات الصغيرات.
لذا فمصير منطقة ريجيول أيري يقع بالكامل علي أكتافهم الصغيرة.
لذا فمصير منطقة ريجيول أيري يقع بالكامل علي أكتافهم الصغيرة.
لذا قرر أن يأخذ استراحة من إصلاح تسرب السقف والبحث عن الفتيات
هذا العالم متشابك وغير مستقر، عالم ليس له مستقبل محدد، عالم علي وشك الإنتهاء.
وحينما أوشكت علي لمس الأرض، هبت رياح قوية مرة أخرى، حاملة هذا الريشة بعيدًا في اتجاه السماء.
“”هل نسيت؟ لقد رأيتهم في المعركة.
المقربتان، ولكنه لم يحصل علي اي إجابة مجددا.
بالطبع هو يتذكر، لا يوجد هناك طريقة تمكنه من النسيان. لأنه قطع وعدًا.
-ماذا؟
“إذا عشت وعدت إلى المنزل، فسوف أستمع إلى طلبك”
”تيرا نوتين، وايلي من النصل الفاسد…. ”
وعندما قال هذا، ابتسمت وقالت “اترك الأمر لي”. لهذا لا يوجد هناك طريقة من أنها…
كوتوري، أيسيا، نفرين.
فجاءة قاطعه صوت لطيف، ورقيق
“من الأفضل أن تعتاد على ذلك قريبًا. في هذا العالم، هذا مجرد حدث يومي. ” كصوت أم تحاول تهدئة طفلها المنزعج.
ثم صعد إلى الطابق الثاني وفحص كل غرفة بجدية.
لم يلاحظ ويليم متي أتوا إلي هنا،
كلا، لم أرهم. أنا لا أعلم.
أربع جنيات صغيرات يقفن بقربه.
بعد أخذه لبعض الوقت لفهم وضعه الحالي،
لسبب ما، هؤلاء الصغيرات، – اللواتي يركضن دائمًا ويفتعلن المشاجرة- كانوا يصطفون جميعا في طابور، هادئين تماما. بمظهر مصطنع لا تعبير يعلوه، حدق الأربعة في وجه ويليم مباشرة.
كوتوري، ايسيا، نفرين.
وهم يحملون بأيديهم النحيفة سيوفًا تبدو مألوفة.
جميعهم أجابوا في نفس الوقت، “سنذهب الآن.”
لم يجد إجابة على أي من أسئلته.
في تلك اللحظة، هبت رياح قوية. فغطى عينيه غريزيا بيديه.
أين كانوا؟ ومتى سيعودون إلى المنزل؟ هؤلاء الأربعة الذين كانوا هنا للتو، كولون، لاكيش، بانيفال، تيات.
لكنه عندما فتحها مرة أخرى، كانت الجنيات الأربعة قد اختفين بالفعل.
لسبب ما، هؤلاء الصغيرات، – اللواتي يركضن دائمًا ويفتعلن المشاجرة- كانوا يصطفون جميعا في طابور، هادئين تماما. بمظهر مصطنع لا تعبير يعلوه، حدق الأربعة في وجه ويليم مباشرة.
وفي مكانهم، طفت ريشة بيضاء مجهولة المصدر أمام عينيه.
بعد أخذه لبعض الوقت لفهم وضعه الحالي،
وحينما أوشكت علي لمس الأرض، هبت رياح قوية مرة أخرى، حاملة هذا الريشة بعيدًا في اتجاه السماء.
”تيرا نوتين، وايلي من النصل الفاسد…. ”
“يجب أن تعتاد على ذلك.” كررت نايجرات هذه الكلمات مرة أخرى، ثم أغلقت فمها
أين كانوا؟ ومتى سيعودون إلى المنزل؟ هؤلاء الأربعة الذين كانوا هنا للتو، كولون، لاكيش، بانيفال، تيات.
مهلا، هل هذه مزحة ما؟ يجب أن يعتاد على ذلك. لقد فهم أنه من الأفضل أن يعتاد عليه. ولكن ما الذي يجب أن يعتاد عليه بالضبط؟
لم يكن كل شيء داخل الحلم كذبًا. صحيح أن عالم ريجيول أيري، موجود
كوتوري، ايسيا، نفرين.
في الأرجاء وحول المبنى. بدءًا من نهاية مدخل الطابق الأول إلى الطرف الآخر.
أين كانوا؟ ومتى سيعودون إلى المنزل؟ هؤلاء الأربعة الذين كانوا هنا للتو، كولون، لاكيش، بانيفال، تيات.
بالطبع هو يتذكر، لا يوجد هناك طريقة تمكنه من النسيان. لأنه قطع وعدًا.
إلى أين ذهبوا بهذه السيوف؟ وماذا ذهبوا ليفعلوا؟
كوتوري، أيسيا، نفرين.
لم يجد إجابة على أي من أسئلته.
“”هل نسيت؟ لقد رأيتهم في المعركة.
بالطبع، حتى لو وجد إجابات، فهو
ووضع رأسه بين يديه.
لن يكون قادر على تقبلها.
“مواجهة الحقيقة.”
الهروب من الواقع.
في الأرجاء وحول المبنى. بدءًا من نهاية مدخل الطابق الأول إلى الطرف الآخر.
نوبة غضب طفولية.
المقربتان، ولكنه لم يحصل علي اي إجابة مجددا.
بغض النظر عما قاله الآخرون، هو لن يكون قادرًا على تقبله أبدًا.
حسنًا ، هذا غريب…
“مواجهة الحقيقة.”
وفي مكانهم، طفت ريشة بيضاء مجهولة المصدر أمام عينيه.
لا، توقف عن ذلك. لا تعطيني تلك القمامة.
“مواجهة الحقيقة.”
إذا كان هذا هو الواقع، فهو لا يريد أن ينظر إليه بعد الآن.
“يجب أن تعتاد على ذلك.” كررت نايجرات هذه الكلمات مرة أخرى، ثم أغلقت فمها
لذلك أغمض ويليم عينيه، وسد أذنيه، ولكي يمنع عقله من التفكير في أي شيء آخر، بدأ في تلاوة أسماء ريجيل الشجاع في رأسه. كل تلك الأسماء التي حفظها عندما كان طفلاً بدأت في التخلص من الأفكار غير الضرورية. قابيل ملكيرا، تولبن شونول، ويكر من اليشم العطري، المجهول بالأسود.
وهم يحملون بأيديهم النحيفة سيوفًا تبدو مألوفة.
”تيرا نوتين، وايلي من النصل الفاسد…. ”
كل هذا صحيح أيضًا.
فتح عينيه وحدق في السقف الضبابي لبضع ثوان، ونظر إلي النافذة ليتأكد من أن ضوء الصباح يسطع من خلال الستائر البنية.
ووضع رأسه بين يديه.
“الغريب نيلز، ليلى أسبري…”
ثم صعد إلى الطابق الثاني وفحص كل غرفة بجدية.
فدفع بطانيته جانبًا، وجلس ببطء وبعد بفترة قام بكسرعنقه.
“أنت لن تجد هؤلاء الفتيات في أي مكان.”
بعد أخذه لبعض الوقت لفهم وضعه الحالي،
لذلك أغمض ويليم عينيه، وسد أذنيه، ولكي يمنع عقله من التفكير في أي شيء آخر، بدأ في تلاوة أسماء ريجيل الشجاع في رأسه. كل تلك الأسماء التي حفظها عندما كان طفلاً بدأت في التخلص من الأفكار غير الضرورية. قابيل ملكيرا، تولبن شونول، ويكر من اليشم العطري، المجهول بالأسود.
صارخ بصوت عالٍ “حسنًا، الحمد لله أن هذا كان مجرد حلم !”
لم يكن كل شيء داخل الحلم كذبًا. صحيح أن عالم ريجيول أيري، موجود
ووضع رأسه بين يديه.
كوتوري، أيسيا، نفرين.
لم يكن كل شيء داخل الحلم كذبًا. صحيح أن عالم ريجيول أيري، موجود
عندها بدأ يسأل نفسه ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ ثم نقر أحدهم علي ظهره، فاستدار، ورأى امرأة قزمة متوسطة الطول- كانت نيجرات تنظر إليه بإبتسامة حزينة، وقالت بلطف: “حان الوقت لتتقبلها بالفعل”. “لقد ماتوا بالفعل”
فوق طبقة رقيقة من الجليد. وصحيح أيضًا أن هذه الطبقة الرقيقة من الجليد
لم يجدهم هناك. لم يجدهم في أي مكان.
مدعومة بمجموعة من الفتيات الصغيرات اللواتي يسيطرون عليها.
“يجب أن تعتاد على ذلك.” كررت نايجرات هذه الكلمات مرة أخرى، ثم أغلقت فمها
كوتوري، أيسيا، نفرين.
بالطبع هو يتذكر، لا يوجد هناك طريقة تمكنه من النسيان. لأنه قطع وعدًا.
غادرت هؤلاء الفتيات الثلاث إلى ساحة المعركة القاسية.
“مواجهة الحقيقة.”
وهو، مدير جنود الجنيات (على الأقل هذا ما كان عليه لقبه الرسمي) ، ويليم كوميش قام بتوديعهم.
ما الذي تقوله؟ أهذه مزحة؟
كل هذا صحيح أيضًا.
“”هل نسيت؟ لقد رأيتهم في المعركة.
وهناك نقطة أخيرة في هذا الحلم كانت صحيحة أيضا.
لذا قرر أن يأخذ استراحة من إصلاح تسرب السقف والبحث عن الفتيات
منذ بدء المعركة، -مضى نصف شهر-
فتح عينيه وحدق في السقف الضبابي لبضع ثوان، ونظر إلي النافذة ليتأكد من أن ضوء الصباح يسطع من خلال الستائر البنية.
لم تعد الفتيات إلى المنزل بعد.
لذا قرر أن يأخذ استراحة من إصلاح تسرب السقف والبحث عن الفتيات
وعندما قال هذا، ابتسمت وقالت “اترك الأمر لي”. لهذا لا يوجد هناك طريقة من أنها…
