Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

?What do you do at the end of the world 17

أولئك الذين لم يعودوا إلى المنزل بعد وأولئك الذين يواصلون الانتظار.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أولئك الذين لم يعودوا إلى المنزل بعد وأولئك الذين يواصلون الانتظار.

وهناك نقطة أخيرة في هذا الحلم كانت صحيحة أيضا.

أولئك الذين لم يعودوا إلى المنزل بعد وأولئك الذين يواصلون الانتظار.

فجاءة قاطعه صوت لطيف، ورقيق

الجزء الأول: بعد فترة طويلة.

في الأرجاء وحول المبنى.  بدءًا من نهاية مدخل الطابق الأول إلى الطرف الآخر.

في الآونة الأخيرة، دارت الكثير من الشائعات حول تسرب المطر إلى الردهة في الطابق الثاني، كما أن زيارة عاجلة إلي هناك أكدت إلي أنه بالفعل يحتاج إلي بعض أعمال الصيانة الضرورية.

بغض النظر عما قاله الآخرون، هو لن يكون قادرًا على تقبله أبدًا.

يمكننا أن نستدعي شخص ما من المدينة في يوم لاحق، ولكن في الوقت الحالي قد نستخدم بعض الترقيعات القوية.

لن يكون قادر على تقبلها.

مما يعني أننا بحاجة إلى بعض الألواح الخشبية و-

لم تعد الفتيات إلى المنزل بعد.

“-مهلا ، هل تعرفين أين هي المطرقة الخشبية؟”  التفت حوله فاكتشف أن سؤاله لم يوجه إلى أحد على الإطلاق.

ثم بعد ذالك ذهب إلي الخارج وتجول حول الغابة، حول المستنقع، بعدها قطع الطريق إلى المدينة و

حسنًا ، هذا غريب…

حتى الآن، كانت هناك فتاة صغيرة ذات شعر أزرق سماوي تقف إلى جانبه دائمًا، لقد أصبح الأمر اعتياديا، الذي اعتبره أمرًا مفروغًا منه ألا وهو بقاؤها بقربه للآن، وسألها سؤال، ولكن…

فتح عينيه وحدق في السقف الضبابي لبضع ثوان، ونظر إلي النافذة ليتأكد من أن ضوء الصباح  يسطع من خلال الستائر البنية.

“كوتوري؟” نادى بإسمها، لكن لم يحصل علي أي إجابة.

مهلا، هل هذه مزحة ما؟ يجب أن يعتاد على ذلك. لقد فهم أنه من الأفضل أن يعتاد عليه. ولكن ما الذي يجب أن يعتاد عليه بالضبط؟

شعور غير مريح بدأ يجتاح صدره.

بغض النظر عما قاله الآخرون، هو لن يكون قادرًا على تقبله أبدًا.

“ايسيا؟ رين؟ ” كما أنه حاول مناداة أسماء صديقتي كوتوري

في الأرجاء وحول المبنى.  بدءًا من نهاية مدخل الطابق الأول إلى الطرف الآخر.

المقربتان، ولكنه لم يحصل علي اي إجابة مجددا.

وبدأ يمسك بكل جنية رآها ويسألها، لكن جميع الإجابات التي تلقاها كانت نفس الشيء.

لذا قرر أن يأخذ استراحة من إصلاح تسرب السقف والبحث عن الفتيات

كل هذا صحيح أيضًا.

في الأرجاء وحول المبنى.  بدءًا من نهاية مدخل الطابق الأول إلى الطرف الآخر.

ثم صعد إلى الطابق الثاني وفحص كل غرفة بجدية.

ومن غرفة القراءة، إلي كلا من: غرفة اللعب، غرفة تخزين معدات التدريب، المطبخ، والكافتيريا.

غادرت هؤلاء الفتيات الثلاث إلى ساحة المعركة القاسية.

ثم صعد إلى الطابق الثاني وفحص كل غرفة بجدية.

“ايسيا؟ رين؟ ” كما أنه حاول مناداة أسماء صديقتي كوتوري

ثم بعد ذالك ذهب إلي الخارج وتجول حول الغابة، حول المستنقع، بعدها قطع الطريق إلى المدينة و

المقربتان، ولكنه لم يحصل علي اي إجابة مجددا.

اختلس النظر في كل متجر،  وبات يبحث في المكتبة، ومتجر الساعات، والمسرح، ومتجر آدوات الزينة،

في الآونة الأخيرة، دارت الكثير من الشائعات حول تسرب المطر إلى الردهة في الطابق الثاني، كما أن زيارة عاجلة إلي هناك أكدت إلي أنه بالفعل يحتاج إلي بعض أعمال الصيانة الضرورية.

ثم المقهي، والجزارة.

إلى أين ذهبوا بهذه السيوف؟ وماذا ذهبوا ليفعلوا؟

لم يجدهم هناك. لم يجدهم في أي مكان.

بغض النظر عما قاله الآخرون، هو لن يكون قادرًا على تقبله أبدًا.

لكنه لم ييأس،

حسنًا ، هذا غريب…

وبدأ يمسك بكل جنية رآها ويسألها، لكن جميع الإجابات التي تلقاها كانت نفس الشيء.

أربع جنيات صغيرات يقفن بقربه.

كلا، لم أرهم. أنا لا أعلم.

هذا العالم متشابك وغير مستقر، عالم ليس له مستقبل محدد، عالم علي وشك الإنتهاء.

عندها بدأ يسأل نفسه ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ ثم نقر أحدهم علي ظهره، فاستدار، ورأى امرأة قزمة متوسطة الطول- كانت نيجرات تنظر إليه بإبتسامة حزينة، وقالت بلطف: “حان الوقت لتتقبلها بالفعل”. “لقد ماتوا بالفعل”

“الغريب نيلز، ليلى أسبري…”

-ماذا؟

ثم بعد ذالك ذهب إلي الخارج وتجول حول الغابة، حول المستنقع، بعدها قطع الطريق إلى المدينة و

“أنت لن تجد هؤلاء الفتيات في أي مكان.”

لا، توقف عن ذلك. لا تعطيني تلك القمامة.

ما الذي تقوله؟ أهذه مزحة؟

فتح عينيه وحدق في السقف الضبابي لبضع ثوان، ونظر إلي النافذة ليتأكد من أن ضوء الصباح  يسطع من خلال الستائر البنية.

هذه المجموعة من الجزر العائمة المعروفة بإسم ريجيول أيري على وشك الدمار بشكل متكرر.

فجاءة قاطعه صوت لطيف، ورقيق

والسبب، على ما يبدو، ينبع من الأرض القاحلة التي توجد في الأسفل، والتي يركب منها العديد من الغزاة الرياح ويتجهون إلى الجزر.

فوق طبقة رقيقة من الجليد. وصحيح أيضًا أن هذه الطبقة الرقيقة من الجليد

والقتال ضد هؤلاء الغزاة يتطلب أسلحة خارقة قديمة، ولتفعيل تلك الأسلحة يحتاج إلي الجنيات التي لها مظهر وروح الفتيات الصغيرات.

“أنت لن تجد هؤلاء الفتيات في أي مكان.”

لذا فمصير منطقة ريجيول أيري يقع بالكامل علي أكتافهم الصغيرة.

هذا العالم متشابك وغير مستقر، عالم ليس له مستقبل محدد، عالم علي وشك الإنتهاء.

لكنه لم ييأس،

“”هل نسيت؟ لقد رأيتهم في المعركة.

ما الذي تقوله؟ أهذه مزحة؟

بالطبع هو يتذكر، لا يوجد هناك طريقة تمكنه من النسيان. لأنه قطع وعدًا.

غادرت هؤلاء الفتيات الثلاث إلى ساحة المعركة القاسية.

“إذا عشت وعدت إلى المنزل، فسوف أستمع إلى طلبك”

فدفع بطانيته جانبًا، وجلس ببطء وبعد بفترة قام بكسرعنقه.

وعندما قال هذا، ابتسمت وقالت “اترك الأمر لي”. لهذا لا يوجد هناك طريقة من أنها…

لذلك أغمض ويليم عينيه، وسد أذنيه، ولكي يمنع عقله من التفكير في أي شيء آخر، بدأ في تلاوة أسماء ريجيل الشجاع في رأسه. كل تلك الأسماء التي حفظها عندما كان طفلاً بدأت في التخلص من الأفكار غير الضرورية. قابيل ملكيرا، تولبن شونول، ويكر من اليشم العطري، المجهول بالأسود.

فجاءة قاطعه صوت لطيف، ورقيق

ومن غرفة القراءة، إلي كلا من: غرفة اللعب، غرفة تخزين معدات التدريب، المطبخ، والكافتيريا.

“من الأفضل أن تعتاد على ذلك قريبًا. في هذا العالم، هذا مجرد حدث يومي. ” كصوت أم تحاول تهدئة طفلها المنزعج.

لم يكن كل شيء داخل الحلم كذبًا. صحيح أن عالم ريجيول أيري، موجود

لم يلاحظ ويليم متي أتوا إلي هنا،

“إذا عشت وعدت إلى المنزل، فسوف أستمع إلى طلبك”

أربع جنيات صغيرات يقفن بقربه.

حتى الآن، كانت هناك فتاة صغيرة ذات شعر أزرق سماوي تقف إلى جانبه دائمًا، لقد أصبح الأمر اعتياديا، الذي اعتبره أمرًا مفروغًا منه ألا وهو بقاؤها بقربه للآن، وسألها سؤال، ولكن…

لسبب ما، هؤلاء الصغيرات، – اللواتي يركضن دائمًا ويفتعلن المشاجرة- كانوا يصطفون جميعا في طابور، هادئين تماما. بمظهر مصطنع لا تعبير يعلوه، حدق الأربعة في وجه ويليم مباشرة.

“من الأفضل أن تعتاد على ذلك قريبًا. في هذا العالم، هذا مجرد حدث يومي. ” كصوت أم تحاول تهدئة طفلها المنزعج.

وهم يحملون بأيديهم النحيفة سيوفًا تبدو مألوفة.

في تلك اللحظة، هبت رياح قوية. فغطى عينيه غريزيا بيديه.

جميعهم أجابوا في نفس الوقت،  “سنذهب الآن.”

ثم المقهي، والجزارة.

في تلك اللحظة، هبت رياح قوية. فغطى عينيه غريزيا بيديه.

كوتوري، أيسيا، نفرين.

لكنه عندما فتحها مرة أخرى، كانت الجنيات الأربعة قد اختفين بالفعل.

اختلس النظر في كل متجر،  وبات يبحث في المكتبة، ومتجر الساعات، والمسرح، ومتجر آدوات الزينة،

وفي مكانهم، طفت ريشة بيضاء مجهولة المصدر أمام عينيه.

بالطبع، حتى لو وجد إجابات، فهو

وحينما أوشكت علي لمس الأرض، هبت رياح قوية مرة أخرى، حاملة هذا الريشة بعيدًا في اتجاه السماء.

عندها بدأ يسأل نفسه ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ ثم نقر أحدهم علي ظهره، فاستدار، ورأى امرأة قزمة متوسطة الطول- كانت نيجرات تنظر إليه بإبتسامة حزينة، وقالت بلطف: “حان الوقت لتتقبلها بالفعل”. “لقد ماتوا بالفعل”

“يجب أن تعتاد على ذلك.” كررت نايجرات هذه الكلمات مرة أخرى، ثم أغلقت فمها

لذا قرر أن يأخذ استراحة من إصلاح تسرب السقف والبحث عن الفتيات

مهلا، هل هذه مزحة ما؟ يجب أن يعتاد على ذلك. لقد فهم أنه من الأفضل أن يعتاد عليه. ولكن ما الذي يجب أن يعتاد عليه بالضبط؟

هذا العالم متشابك وغير مستقر، عالم ليس له مستقبل محدد، عالم علي وشك الإنتهاء.

كوتوري، ايسيا، نفرين.

لسبب ما، هؤلاء الصغيرات، – اللواتي يركضن دائمًا ويفتعلن المشاجرة- كانوا يصطفون جميعا في طابور، هادئين تماما. بمظهر مصطنع لا تعبير يعلوه، حدق الأربعة في وجه ويليم مباشرة.

أين كانوا؟ ومتى سيعودون إلى المنزل؟ هؤلاء الأربعة الذين كانوا هنا للتو، كولون، لاكيش، بانيفال، تيات.

هذا العالم متشابك وغير مستقر، عالم ليس له مستقبل محدد، عالم علي وشك الإنتهاء.

إلى أين ذهبوا بهذه السيوف؟ وماذا ذهبوا ليفعلوا؟

“من الأفضل أن تعتاد على ذلك قريبًا. في هذا العالم، هذا مجرد حدث يومي. ” كصوت أم تحاول تهدئة طفلها المنزعج.

لم يجد إجابة على أي من أسئلته.

إذا كان هذا هو الواقع، فهو لا يريد أن ينظر إليه بعد الآن.

بالطبع، حتى لو وجد إجابات، فهو

ومن غرفة القراءة، إلي كلا من: غرفة اللعب، غرفة تخزين معدات التدريب، المطبخ، والكافتيريا.

لن يكون قادر على تقبلها.

الهروب من الواقع.

كوتوري، ايسيا، نفرين.

نوبة غضب طفولية.

الهروب من الواقع.

بغض النظر عما قاله الآخرون، هو لن يكون قادرًا على تقبله أبدًا.

حسنًا ، هذا غريب…

“مواجهة الحقيقة.”

وعندما قال هذا، ابتسمت وقالت “اترك الأمر لي”. لهذا لا يوجد هناك طريقة من أنها…

لا، توقف عن ذلك. لا تعطيني تلك القمامة.

لكنه عندما فتحها مرة أخرى، كانت الجنيات الأربعة قد اختفين بالفعل.

إذا كان هذا هو الواقع، فهو لا يريد أن ينظر إليه بعد الآن.

وحينما أوشكت علي لمس الأرض، هبت رياح قوية مرة أخرى، حاملة هذا الريشة بعيدًا في اتجاه السماء.

لذلك أغمض ويليم عينيه، وسد أذنيه، ولكي يمنع عقله من التفكير في أي شيء آخر، بدأ في تلاوة أسماء ريجيل الشجاع في رأسه. كل تلك الأسماء التي حفظها عندما كان طفلاً بدأت في التخلص من الأفكار غير الضرورية. قابيل ملكيرا، تولبن شونول، ويكر من اليشم العطري، المجهول بالأسود.

منذ بدء المعركة، -مضى نصف شهر-

”تيرا نوتين، وايلي من النصل الفاسد…. ”

بالطبع هو يتذكر، لا يوجد هناك طريقة تمكنه من النسيان. لأنه قطع وعدًا.

فتح عينيه وحدق في السقف الضبابي لبضع ثوان، ونظر إلي النافذة ليتأكد من أن ضوء الصباح  يسطع من خلال الستائر البنية.

لا، توقف عن ذلك. لا تعطيني تلك القمامة.

“الغريب نيلز، ليلى أسبري…”

إلى أين ذهبوا بهذه السيوف؟ وماذا ذهبوا ليفعلوا؟

فدفع بطانيته جانبًا، وجلس ببطء وبعد بفترة قام بكسرعنقه.

كلا، لم أرهم. أنا لا أعلم.

بعد أخذه لبعض الوقت لفهم وضعه الحالي،

مدعومة بمجموعة من الفتيات الصغيرات اللواتي يسيطرون عليها.

صارخ بصوت عالٍ “حسنًا، الحمد لله أن هذا كان مجرد حلم !”

بالطبع، حتى لو وجد إجابات، فهو

ووضع رأسه بين يديه.

لذا فمصير منطقة ريجيول أيري يقع بالكامل علي أكتافهم الصغيرة.

لم يكن كل شيء داخل الحلم كذبًا. صحيح أن عالم ريجيول أيري، موجود

فوق طبقة رقيقة من الجليد. وصحيح أيضًا أن هذه الطبقة الرقيقة من الجليد

لا، توقف عن ذلك. لا تعطيني تلك القمامة.

مدعومة بمجموعة من الفتيات الصغيرات اللواتي يسيطرون عليها.

ووضع رأسه بين يديه.

كوتوري، أيسيا، نفرين.

ووضع رأسه بين يديه.

غادرت هؤلاء الفتيات الثلاث إلى ساحة المعركة القاسية.

كوتوري، ايسيا، نفرين.

وهو، مدير جنود الجنيات (على الأقل هذا ما كان عليه لقبه الرسمي) ، ويليم كوميش قام بتوديعهم.

وهناك نقطة أخيرة في هذا الحلم كانت صحيحة أيضا.

كل هذا صحيح أيضًا.

إذا كان هذا هو الواقع، فهو لا يريد أن ينظر إليه بعد الآن.

وهناك نقطة أخيرة في هذا الحلم كانت صحيحة أيضا.

لم يلاحظ ويليم متي أتوا إلي هنا،

منذ بدء المعركة، -مضى نصف شهر-

لم يجد إجابة على أي من أسئلته.

لم تعد الفتيات إلى المنزل بعد.

في الأرجاء وحول المبنى.  بدءًا من نهاية مدخل الطابق الأول إلى الطرف الآخر.

والقتال ضد هؤلاء الغزاة يتطلب أسلحة خارقة قديمة، ولتفعيل تلك الأسلحة يحتاج إلي الجنيات التي لها مظهر وروح الفتيات الصغيرات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط