العودة
غو تشينغ شان أغلق عينيه ، ثم فتحهمت مرة أخرى
— — — — — — — — — — — —
في ذلك الوقت ، خرج طالب من بين الحشد ، سارع على عجل: “تشينغ شان ، ألم تخبرني ، أنك تريد الاعتراف لسو شيوي إير اليوم؟”
تحقق غو تشينغ شان من نفسه ، مؤكدًا أن الطاقة الروحية داخل الدانتيان زادت بالفعل قليلاً.
[عودة]
كما بدا القوس العسكري في يده أخف قليلاً ، وهذا مجرد شعور ناتج عن زيادة قوة جسده.
“هل هذا صحيح؟ إذا فكل هذا لم يكن فكرتك بعد كل شيء ” أظهر وجه سو شيوي إير ارتياحًا ، بالإضافة إلى ابتسامة صغيرة.
أومأ غو تشينغ شان برأسه ، وهو ينظر إلى الساعة الرملية على واجهة المستخدم.
“بالطبع ، ليس هناك سوى شيئين في خبرتي ، لقد رأيت بالفعل براعتي في قيادة الميكا* ، لم تتبقى سوى مهارات الطهي الخاصة بي “هز غو تشينغ شان كتفيه، “إذا هل تريدين تجربة طبخي؟” {انزل لنهاية الفصل لتفهم}
نفدت الرمال.
عيون غو تشان شان استعادت بريقها ، و نادا بخفة: “العمة سو ، يرجى الخروج”
بعد ذلك ، ظهر سطر نصي في منتصف واجهة المستخدم.
كما بدا القوس العسكري في يده أخف قليلاً ، وهذا مجرد شعور ناتج عن زيادة قوة جسده.
[بقي اللاعب غو تشينغ شان في العالم الآخر لمدة 24 ساعة ، العودة إلى الواقع قريبًا]
بعد ذلك كان غضب عائلة سو ، قائلين إنهم أرادوا أن يموت غو تشينغ شان من أجل خطاياه ، حتى أن المدرسة لم تتردد في طرد غو تشينغ شان على الفور ، حتى أنها لم تمنحه الفرصة لخوض امتحانات القبول بالجامعة.
[تم تخزين جميع المعدات داخل حقيبة التخزين الخاصة بك ، وهي متاحة للاستخدام بمجرد إخراجها]
هذا الطالب هو نفس الشخص الذي نقر على كتفه من قبل.
[عودة]
استمرت درجة حرارة جسم غو تشينغ شان في الارتفاع ، وأصبحت أنفاسه أقصر وأعمق ، وتأرجح نحو موقع سو شيويه إر.
شعور طفيف بالدوار.
غو تشينغ شان هو فرصته الأخيرة للتقدم في العالم.
فتح غو تشينغ شان عينيه ليجد تحت قدميه سجادة فرو ناعمة وثمينة ، و واجهته شابة جميلة.
أومأ غو تشينغ شان برأسه ، وهو ينظر إلى الساعة الرملية على واجهة المستخدم.
بدت قاعة الحفلات بأكملها فخمة للغاية ، تمامًا مثل مكان يتواصل فيه الأغنياء والأقوياء.
حدقت المرأة الناضجة بشكل حاد في غو تشينغ شان.
الشيء الوحيد الذي لا يناسب المنطقة ، ممزوجًا بموسيقى قاعة الرقص الجميلة ، هو الأصوات الصاخبة للتشجيع.
“على ماذا تنوي؟”
“أخرجوا معا! أخرجوا معا!” { كما في موعد}
فتحت سو شيوي إير عينيها الواضحة على مصراعيها ، وسألت مرة أخرى: “لكن صديقك ، تشانغ يي أخبرني ، أنك أردت -“
“اقبل بالفعل”
في ذلك الوقت ، خرج طالب من بين الحشد ، سارع على عجل: “تشينغ شان ، ألم تخبرني ، أنك تريد الاعتراف لسو شيوي إير اليوم؟”
“هيا يا صاح بسرعة!”
استمرت درجة حرارة جسم غو تشينغ شان في الارتفاع ، وأصبحت أنفاسه أقصر وأعمق ، وتأرجح نحو موقع سو شيويه إر.
الأصوات استمرت.
فتح غو تشينغ شان عينيه ليجد تحت قدميه سجادة فرو ناعمة وثمينة ، و واجهته شابة جميلة.
قام شخص من الخلف بالضغط على كتف غو تشينغ شان وتحدث: ” تشينغ شان ، أنا هنا من أجلك يا رجل ، فقط قل ما في قلبك!”
ولكن لبقية حياته ، استيقظ مرات لا تحصى في منتصف الليل ، تذكر غو تشينغ شان دائمًا أحداث هذا اليوم ، وطحن أسنانه دائمًا لدرجة كسرها.
تحول غز تشينغ شان قليلا للنظر إلى الوراء.
الفصل – 5: العودة — — — — — — — — — — — —
كان تشانغ يي ، أفضل صديق له من المدرسة الثانوية.
أصبح الحشد صاخبا مرة أخرى.
التفت غو تشينغ شان للنظر حوله ، وتوقفت عيناه أخيرًا على الفتاة التي أمامه.
لقد بدت جميلة حقًا في أي ملابس ، حتى لو لم تكن ترتدي أي مجوهرات ، بل ترتدي فقط فستانًا أبيض نقيًا طويلًا ، لا يزال من الممكن التقاطها لبصرك وسط حشد من الفتيات الأخريات.
لقد بدت جميلة حقًا في أي ملابس ، حتى لو لم تكن ترتدي أي مجوهرات ، بل ترتدي فقط فستانًا أبيض نقيًا طويلًا ، لا يزال من الممكن التقاطها لبصرك وسط حشد من الفتيات الأخريات.
الفصل – 5: العودة — — — — — — — — — — — —
سو شيوي إير ، إلهة ثانوية النبلاء الخاصة في مقاطعة تشانغ نينغ.
“قو تشينغ شان ، تحدث عن رأيك ، نحن جميعًا هنا كشاهد من أجلك”
جوهرة ثمينة لعائلة سو – إحدى العائلات النبيلة التسعة الكبرى.
أومأ غو تشينغ شان برأسه ، وهو ينظر إلى الساعة الرملية على واجهة المستخدم.
غو تشينغ شان أغلق عينيه ، ثم فتحهمت مرة أخرى
[بقي اللاعب غو تشينغ شان في العالم الآخر لمدة 24 ساعة ، العودة إلى الواقع قريبًا]
الفتاة لا تزال هناك.
غو تشينغ شان ضغط على الاضطرابات في قلبه ، وابتسم و وقف مجددا قائلاً: “سو شيويه إير، آمل بصدق أن تقبلي طلبي الوحيد”
لقد عاد بالفعل إلى الماضي.
أخيرًا ، إحتاج الأمر الحراس الشخصيين لـسو شيويه إير ، بالإضافة إلى عدد قليل من الضباط الطلاب لتثبيت غو تشينغ شان في مكانه وإيقافه.
عاد إلى هذه اللحظة التي كان يتذكرها لبقية حياته.
على الفور ، ظهرت امرأة ناضجة وجذابة ، وكذلك رجل مسن ذو شعر رمادي من العدم.
“سو شيوي إير ، غو تشينغ شان لديه ما يقوله لك!”
هذا الطالب هو نفس الشخص الذي نقر على كتفه من قبل.
“هذا صحيح ، لقد اختار كلماته بعناية لفترة طويلة ، وأخيراً لديه الشجاعة ليقولها”
تحقق غو تشينغ شان من نفسه ، مؤكدًا أن الطاقة الروحية داخل الدانتيان زادت بالفعل قليلاً.
“قو تشينغ شان ، تحدث عن رأيك ، نحن جميعًا هنا كشاهد من أجلك”
“تشينغ شان جي ، تشانغ يي وعيناك للحكم على الناس ليست هي نفسها” { ‘جي’ تعني الأخ الأكبر ، ولكن يمكن أيضًا استخدامها كوسيلة عاطفية للإشارة إلى صديق ذكر من قبل كل من الذكور والإناث)
بين الحشد ، لا يزال الناس يهتفون بصوت عال دون توقف.
الجرعة على الإبرة أقوى بكثير من ذي قبل ، بعد دقيقة واحدة فقط ، لن يتمكن غو تشينغ شان من الحفاظ على غريزته تحت السيطرة بعد الآن.
برؤية غو تشينغ شان صامتًا ولا يتحدث ، تحدثت سو شيوي إير أخيرًا أولاً.
اعتقد غو تشينغ شان في الأصل ، أن هذا سيكون صديقه الجيد ، قريب بما فيه الكفاية ليكون من العائلة.
“غو تشينغ شان ، ماذا تريد أن تخبرني؟”
أومأ غو تشينغ شان برأسه ، وهو ينظر إلى الساعة الرملية على واجهة المستخدم.
عندما تحدثت إلاهة المدرسة ، هدأ الجميع أخيرًا.
غو تشينغ شان لم يقاوم ، حدق به فقط طوال الطريق حتى انتهى من كل شيء.
أراد الجميع أن يروا ، هل سيفعل غو تشينغ شان حقًا كما تقول الشائعات ويعترف بهذه المشاعر في ليلة حفلة التخرج هذه.
تشانغ يي لم يسعه إلا أن يغمض بصره ، وهو يغمغم بتواضع: “لا تلومني ، الناس الفقراء في هذا العالم ، لا يمكنهم العيش حياة أفضل إلا عندما يغتنمون فرصتهم”
غو تشينغ شان ضغط على الاضطرابات في قلبه ، وابتسم و وقف مجددا قائلاً: “سو شيويه إير، آمل بصدق أن تقبلي طلبي الوحيد”
اعتقد غو تشينغ شان في الأصل ، أن هذا سيكون صديقه الجيد ، قريب بما فيه الكفاية ليكون من العائلة.
“ما هو؟” داخل عيون الفتاة الواضحة وضوح الشمس ، كانت هناك القليل من المشاعر المختلطة المعقدة.
تحدث غو تشينغ شان بجدية تامة على وجهه: “هل يمكنك قبول طلبي ، لزيارة كشك الباربيكيو الخاص بي ليلة الغد ، وتجربة بعض لحومي المشوية يدويًا؟”
تحدث غو تشينغ شان بجدية تامة على وجهه: “هل يمكنك قبول طلبي ، لزيارة كشك الباربيكيو الخاص بي ليلة الغد ، وتجربة بعض لحومي المشوية يدويًا؟”
ولكن لبقية حياته ، استيقظ مرات لا تحصى في منتصف الليل ، تذكر غو تشينغ شان دائمًا أحداث هذا اليوم ، وطحن أسنانه دائمًا لدرجة كسرها.
سو شيوي إير كانت عاجزة عن الكلام.
لقد عاد بالفعل إلى الماضي.
الحشود الهاتفة كانت صامتة ميتة من الصدمة.
برؤية غو تشينغ شان صامتًا ولا يتحدث ، تحدثت سو شيوي إير أخيرًا أولاً.
“بتربكيو؟ فقط لحم مشوي؟ لا شيء آخر؟” طلبت سو شيوي إير مرة أخرى للتأكد من أنها لم تسمع خطأً.
“هل هذا صحيح؟ إذا فكل هذا لم يكن فكرتك بعد كل شيء ” أظهر وجه سو شيوي إير ارتياحًا ، بالإضافة إلى ابتسامة صغيرة.
“بالطبع ، ليس هناك سوى شيئين في خبرتي ، لقد رأيت بالفعل براعتي في قيادة الميكا* ، لم تتبقى سوى مهارات الطهي الخاصة بي “هز غو تشينغ شان كتفيه، “إذا هل تريدين تجربة طبخي؟”
{انزل لنهاية الفصل لتفهم}
“بالطبع ، ليس هناك سوى شيئين في خبرتي ، لقد رأيت بالفعل براعتي في قيادة الميكا* ، لم تتبقى سوى مهارات الطهي الخاصة بي “هز غو تشينغ شان كتفيه، “إذا هل تريدين تجربة طبخي؟” {انزل لنهاية الفصل لتفهم}
فتحت سو شيوي إير عينيها الواضحة على مصراعيها ، وسألت مرة أخرى: “لكن صديقك ، تشانغ يي أخبرني ، أنك أردت -“
في ذلك الوقت ، خرج طالب من بين الحشد ، سارع على عجل: “تشينغ شان ، ألم تخبرني ، أنك تريد الاعتراف لسو شيوي إير اليوم؟”
أوقف غو تشينغ شان كلماتها: “لم أخبره بأي شيء”
لكنه لم يكن يعلم ، في ليلة حفلة التخرج هذه ، تآمر ضده تشانغ يي وجرعه بدواء غريب ، وخدعه لشربه.
“هل هذا صحيح؟ إذا فكل هذا لم يكن فكرتك بعد كل شيء ” أظهر وجه سو شيوي إير ارتياحًا ، بالإضافة إلى ابتسامة صغيرة.
غو تشينغ شان ضغط على الاضطرابات في قلبه ، وابتسم و وقف مجددا قائلاً: “سو شيويه إير، آمل بصدق أن تقبلي طلبي الوحيد”
في ذلك الوقت ، خرج طالب من بين الحشد ، سارع على عجل: “تشينغ شان ، ألم تخبرني ، أنك تريد الاعتراف لسو شيوي إير اليوم؟”
ابتلع غو تشينغ شان اليأس والحرج ، وكافح كل يوم للعيش ، فقط عندما حدث الإتصال بالعالم الآخر والواقع ، أتيحت له الفرصة أخيرًا لتغيير مصيره.
أصبح الحشد صاخبا مرة أخرى.
أصبح الحشد صاخبا مرة أخرى.
غو تشينغ شان استدار ، نظر بهدوء إلى الشخص
سو شيويه إر هي الابنة الكبرى لإحدى عائلات النبلاء التسعة العظيمة ، وهو كطالب منحة فقير ، بعد أن كانت لديها النية الحسنة لتصبح صديقه فقد فكرت به بشكل كبير بالفعل.
هذا الطالب هو نفس الشخص الذي نقر على كتفه من قبل.
“سو شيوي إير ، غو تشينغ شان لديه ما يقوله لك!”
أفضل صديق له ، تشانغ يي.
ألم صغير.
تشانغ يي و غو تشينغ شان ، كلاهما من أصول فقيرة ، كلاهما اعتمد على التميز الأكاديمي للدخول إلى هذه المدرسة الثانوية عالية المستوى.
الميكا (بالإنجليزية: Mecha) هي آلة سيارة يقودها ملاح أو جندي، وتَستخدم ما يشبه السيقان للتنقل عوضاً عن الإطارات أو العجلات. ظهرت بكثرة في عروض الخيال العلمي وكذلك في العروض المتعلقة بتكنولوجيا المستقبل. المترجم هنا يترجمها بmech ولكنها نفس الشيئ،إنها شيئ مثل تلك الآلات الحربية في أنمي كود جياس و أجنحة كاندام.
في هذه السنوات الثلاث من المدرسة الثانوية ، شكل الاثنان علاقة وثيقة.
كمزارع ، كيف يمكن أن يضره سم طبيعي؟
اعتقد غو تشينغ شان في الأصل ، أن هذا سيكون صديقه الجيد ، قريب بما فيه الكفاية ليكون من العائلة.
[عودة]
لكنه لم يكن يعلم ، في ليلة حفلة التخرج هذه ، تآمر ضده تشانغ يي وجرعه بدواء غريب ، وخدعه لشربه.
هذا النوع من السلوك المتهور سيضع ضغطًا هائلاً على سو شيويه إير ، لذا فهي كحارس شخصي شعرت بخيبة أمل كبيرة من غو تشينغ شان.
كانت النتائج أنه خلال الوقت الذي خطط فيه للاعتراف لـ سو شيويه إير ، تفاعل الدواء ، مما أجبره أمام الجميع هنا على محاولة بعض السلوكيات قليلة الحياء لـسو شيويه إير.
الأصوات استمرت.
أخيرًا ، إحتاج الأمر الحراس الشخصيين لـسو شيويه إير ، بالإضافة إلى عدد قليل من الضباط الطلاب لتثبيت غو تشينغ شان في مكانه وإيقافه.
أخيرًا ، تطلب الأمر من سو شيويه إير التوسل إليه بشق الأنفس لمدة ثلاثة أيام وليالي فقط لكي يعفوا رئيس عائلة سو عن حياته.
هذا الحدث صدم المدرسة بأكملها.
التفت غو تشينغ شان للنظر حوله ، وتوقفت عيناه أخيرًا على الفتاة التي أمامه.
في الأصل كان لدى غو تشينغ شان سجلات أكاديمية جيدة للغاية ، كما حصل على مواهبه الخاصة وشخصية لائقة ، لذلك كان قادرًا على جذب عيون سو شيويه إير ، حيث أصبح كلاهما أصدقاء ليسوا سيئين للغاية.
لم يعتقد أن غو تشينغ شان سيكون ماكرًا للغاية ، حيث تخلص من المشكلة بهذه الطريقة.
ولكن بعد ذلك ، تخلت عنه سو شيويه إير بالكامل ، وصفعته أمام الجميع ، وبكت وهي تغادر.
غو تشينغ شان هو فرصته الأخيرة للتقدم في العالم.
بعد ذلك كان غضب عائلة سو ، قائلين إنهم أرادوا أن يموت غو تشينغ شان من أجل خطاياه ، حتى أن المدرسة لم تتردد في طرد غو تشينغ شان على الفور ، حتى أنها لم تمنحه الفرصة لخوض امتحانات القبول بالجامعة.
[بقي اللاعب غو تشينغ شان في العالم الآخر لمدة 24 ساعة ، العودة إلى الواقع قريبًا]
أخيرًا ، تطلب الأمر من سو شيويه إير التوسل إليه بشق الأنفس لمدة ثلاثة أيام وليالي فقط لكي يعفوا رئيس عائلة سو عن حياته.
لحسن الحظ ، هذه المرة فقد عاد ، لن يسير غو تشينغ شان على الطريق الساقط.
للعلم ، فإن رئيس عائلة سو هو اللورد الذي سيطر بشكل مباشر على كل مقاطعة تشانغ نينغ ، ولا يوجد سوى ما مجموعه 9 لوردات في الكونفدرالية بأكملها.
جاء ذلك من إبرة صغيرة كان تشانغ يي يحتفظ بها في راحة يده.
منذ ذلك الحين ، كان على غو تشينغ شان أن يعاني من جميع أنواع السخرية و الأكتاف الباردة ، وليس شخصًا واحدًا نظر إلى طريقه.
بعد ذلك كان غضب عائلة سو ، قائلين إنهم أرادوا أن يموت غو تشينغ شان من أجل خطاياه ، حتى أن المدرسة لم تتردد في طرد غو تشينغ شان على الفور ، حتى أنها لم تمنحه الفرصة لخوض امتحانات القبول بالجامعة.
قامت شركة اختراع التكنولوجيا والبحوث التي استأجرته في الأصل قبل التخرج بطرده على الفور.
أراد الجميع أن يروا ، هل سيفعل غو تشينغ شان حقًا كما تقول الشائعات ويعترف بهذه المشاعر في ليلة حفلة التخرج هذه.
لقد حاول في كل مكان الدخول إلى المدرسة ، ولكن لم تجرؤ أي مدرسة حتى على قبوله ، عندما كان يبحث عن عمل ، لم يجد حتى وظيفة عمالة وضيعة ، وفي النهاية كاد أن يموت جوعًا في الأحياء الفقيرة.
“غو تشينغ شان ، ماذا تريد أن تخبرني؟”
وكل ذلك كان بفضل ‘أفضل صديق’ له ، تشانغ يي.
“تشينغ شان جي ، تشانغ يي وعيناك للحكم على الناس ليست هي نفسها” { ‘جي’ تعني الأخ الأكبر ، ولكن يمكن أيضًا استخدامها كوسيلة عاطفية للإشارة إلى صديق ذكر من قبل كل من الذكور والإناث)
ابتلع غو تشينغ شان اليأس والحرج ، وكافح كل يوم للعيش ، فقط عندما حدث الإتصال بالعالم الآخر والواقع ، أتيحت له الفرصة أخيرًا لتغيير مصيره.
في ذلك الوقت ، خرج طالب من بين الحشد ، سارع على عجل: “تشينغ شان ، ألم تخبرني ، أنك تريد الاعتراف لسو شيوي إير اليوم؟”
ولكن لبقية حياته ، استيقظ مرات لا تحصى في منتصف الليل ، تذكر غو تشينغ شان دائمًا أحداث هذا اليوم ، وطحن أسنانه دائمًا لدرجة كسرها.
أوقف غو تشينغ شان كلماتها: “لم أخبره بأي شيء”
كان لدى غو تشينغ شان الوقت الكافي للتفكير بعناية.
سواء كانت إمبراطورية القديس أورلانك في الشمال ، أو الأراضي الشاسعة لجمهورية فو شي ، حتى كنفدرالية الحرية في الجنوب ، فإن عددًا لا يحصى من الرجال أو النساء ، كبارًا أو شبابًا على حد سواء ، هم من محبي شيه شوانغ يان.
سو شيويه إر هي الابنة الكبرى لإحدى عائلات النبلاء التسعة العظيمة ، وهو كطالب منحة فقير ، بعد أن كانت لديها النية الحسنة لتصبح صديقه فقد فكرت به بشكل كبير بالفعل.
التفت غو تشينغ شان للنظر حوله ، وتوقفت عيناه أخيرًا على الفتاة التي أمامه.
قبل أن لا تكون لديه أي قوة حقيقية ، لم يكن عليه أن يخدع نفسه بجعل علاقتهما تتقدم أكثر.
في الأصل شعرت أن رأس هذا الطفل كان مشرقا ، وشخصيته ليست سيئة للغاية ، لكنها لم تعتقد أنه سيدث فجأة مشهد اعتراف مثل هذا.
القيام بالأشياء بهذه الطريقة سيجعل سو شيويه إر محرجة ، وسيضع غو تشينغ شان نفسه في وضع خطير فقط.
فتح غو تشينغ شان عينيه ليجد تحت قدميه سجادة فرو ناعمة وثمينة ، و واجهته شابة جميلة.
يمكنه فقط أن يضحك على نفسه لأنه كان صغيرا للغاية ، ولديه الكثير من الأحلام غير الواقعية ، بالإضافة إلى وجود المحتال تشانغ يي بجانبه ، الذي كان يهمس له الأكاذيب الحلوة ‘سو شيويه إر في الواقع معجبة بك أيضًا’كحقيقة.
تحول غز تشينغ شان قليلا للنظر إلى الوراء.
مما أدى إلى مشهد الاعتراف في ليلة الحفلة الموسيقية.
شعور طفيف بالدوار.
لحسن الحظ ، هذه المرة فقد عاد ، لن يسير غو تشينغ شان على الطريق الساقط.
صر تشانغ يي أسنانه وخطى إلى الأمام ، يهمس في أذن غو تشينغ شان: “غو تشينغ شان ، لقد انتهت أيامك المسالمة”
أمام الجميع ، نظر غو تشينغ شان إلى تشانغ يي وهو يهمس بصوت عالٍ: “أنت مخطأ ، حبي الحقيقي هي شيه شوانغ يان”
سو شيويه إر هي الابنة الكبرى لإحدى عائلات النبلاء التسعة العظيمة ، وهو كطالب منحة فقير ، بعد أن كانت لديها النية الحسنة لتصبح صديقه فقد فكرت به بشكل كبير بالفعل.
انفجر الحشد كله في الضحك ، حتى سو شيويه إر لم تستطع المساعدة و رسمت ابتسامة ، ممسكة ضحكها.
كلما زادت الثقة ، زادت خيبة الأمل التي سيشعر بها.
شيه شوانغ يان هي المغنية الرئيسية لأشهر فرقة للفتيات في العالم.
“قو تشينغ شان ، تحدث عن رأيك ، نحن جميعًا هنا كشاهد من أجلك”
سواء كانت إمبراطورية القديس أورلانك في الشمال ، أو الأراضي الشاسعة لجمهورية فو شي ، حتى كنفدرالية الحرية في الجنوب ، فإن عددًا لا يحصى من الرجال أو النساء ، كبارًا أو شبابًا على حد سواء ، هم من محبي شيه شوانغ يان.
“على ماذا تنوي؟”
هناك ببساطة الكثير من الناس في هذا العالم الذين يحبون شيه شوانغ يان ، غو تشينغ شان استخدمها كعذر مثل هذا ، حتى سو شيويه إر لن تصدقه.
ثم ، باستخدام بعض القوة ، قام بصفع غو تشينغ شان على كتفه
داخل الحشد ، كان هناك حتى عدد قليل من معجبيها الذكور يصرخون: “غو تشينغ شان ، إذن فاتضح أنك تريد الانضمام إلى نادي معجبي شيه شوانغ يان هاه!”
“هل هذا صحيح؟ إذا فكل هذا لم يكن فكرتك بعد كل شيء ” أظهر وجه سو شيوي إير ارتياحًا ، بالإضافة إلى ابتسامة صغيرة.
تغير وجه تشانغ يي باستمرار ، وغرق قلبه مباشرة إلى الحظيظ.
غو تشينغ شان شعر أن جسده كله أصبح باردًا.
لم يعتقد أن غو تشينغ شان سيكون ماكرًا للغاية ، حيث تخلص من المشكلة بهذه الطريقة.
“تشينغ شان جي ، تشانغ يي وعيناك للحكم على الناس ليست هي نفسها” { ‘جي’ تعني الأخ الأكبر ، ولكن يمكن أيضًا استخدامها كوسيلة عاطفية للإشارة إلى صديق ذكر من قبل كل من الذكور والإناث)
لا ، اليوم لا يمكن أن يفشل على الإطلاق ، فرصة مثل هذه ، من المحتمل ألا تأتي مرة أخرى في حياته.
تذكر فجأة أن سو شيويه إر تحدثت معه ذات مرة عن تشانغ يي
غو تشينغ شان هو فرصته الأخيرة للتقدم في العالم.
أفضل صديق له ، تشانغ يي.
صر تشانغ يي أسنانه وخطى إلى الأمام ، يهمس في أذن غو تشينغ شان: “غو تشينغ شان ، لقد انتهت أيامك المسالمة”
هناك ببساطة الكثير من الناس في هذا العالم الذين يحبون شيه شوانغ يان ، غو تشينغ شان استخدمها كعذر مثل هذا ، حتى سو شيويه إر لن تصدقه.
ثم ، باستخدام بعض القوة ، قام بصفع غو تشينغ شان على كتفه
“هل هذا صحيح؟ إذا فكل هذا لم يكن فكرتك بعد كل شيء ” أظهر وجه سو شيوي إير ارتياحًا ، بالإضافة إلى ابتسامة صغيرة.
ألم صغير.
بعد ذلك كان غضب عائلة سو ، قائلين إنهم أرادوا أن يموت غو تشينغ شان من أجل خطاياه ، حتى أن المدرسة لم تتردد في طرد غو تشينغ شان على الفور ، حتى أنها لم تمنحه الفرصة لخوض امتحانات القبول بالجامعة.
جاء ذلك من إبرة صغيرة كان تشانغ يي يحتفظ بها في راحة يده.
لا ، اليوم لا يمكن أن يفشل على الإطلاق ، فرصة مثل هذه ، من المحتمل ألا تأتي مرة أخرى في حياته.
غو تشينغ شان لم يقاوم ، حدق به فقط طوال الطريق حتى انتهى من كل شيء.
هذا النوع من السلوك المتهور سيضع ضغطًا هائلاً على سو شيويه إير ، لذا فهي كحارس شخصي شعرت بخيبة أمل كبيرة من غو تشينغ شان.
“لماذا؟” سأل قو تشينغ شان بهدوء
[عودة]
“لماذا ماذا؟” وجه تشانغ يي ارتاح كما لو أنه أزاح ثقلًا من على كتفيه.
أمام الجميع ، نظر غو تشينغ شان إلى تشانغ يي وهو يهمس بصوت عالٍ: “أنت مخطأ ، حبي الحقيقي هي شيه شوانغ يان”
الجرعة على الإبرة أقوى بكثير من ذي قبل ، بعد دقيقة واحدة فقط ، لن يتمكن غو تشينغ شان من الحفاظ على غريزته تحت السيطرة بعد الآن.
سواء كانت إمبراطورية القديس أورلانك في الشمال ، أو الأراضي الشاسعة لجمهورية فو شي ، حتى كنفدرالية الحرية في الجنوب ، فإن عددًا لا يحصى من الرجال أو النساء ، كبارًا أو شبابًا على حد سواء ، هم من محبي شيه شوانغ يان.
“لماذا عليك أن تفعل هذا بي؟ أتذكر أننا كنا أصدقاء “سأل غو تشينغ شان مرة أخرى.
غو تشينغ شان لم يقاوم ، حدق به فقط طوال الطريق حتى انتهى من كل شيء.
تشانغ يي لم يسعه إلا أن يغمض بصره ، وهو يغمغم بتواضع: “لا تلومني ، الناس الفقراء في هذا العالم ، لا يمكنهم العيش حياة أفضل إلا عندما يغتنمون فرصتهم”
تحرك عقل غو تشينغ شان قليلا ، و الطاقة الروحية في الدانتيان تدفقت مثل النهر و قامت بتقييد تأثير الدواء بسهولة ، وارتفاع درجة حرارة جسمه برد ببطء أيضا.
ثم ، فجأة استخدم القوة ، ودفع غو تشينغ شان نحو سو شيويه إر.
ناهيك عن أنها كانت تحمي سو شيويه إير سرًا ، استدعاؤها إلى العلن هكذا جعلها أكثر إزعاجًا. — — — — — — — — — — — —
استمرت درجة حرارة جسم غو تشينغ شان في الارتفاع ، وأصبحت أنفاسه أقصر وأعمق ، وتأرجح نحو موقع سو شيويه إر.
سواء كانت إمبراطورية القديس أورلانك في الشمال ، أو الأراضي الشاسعة لجمهورية فو شي ، حتى كنفدرالية الحرية في الجنوب ، فإن عددًا لا يحصى من الرجال أو النساء ، كبارًا أو شبابًا على حد سواء ، هم من محبي شيه شوانغ يان.
بدأ الدواء بالتصرف.
كما بدا القوس العسكري في يده أخف قليلاً ، وهذا مجرد شعور ناتج عن زيادة قوة جسده.
غو تشينغ شان شعر أن جسده كله أصبح باردًا.
فتحت سو شيوي إير عينيها الواضحة على مصراعيها ، وسألت مرة أخرى: “لكن صديقك ، تشانغ يي أخبرني ، أنك أردت -“
تذكر فجأة أن سو شيويه إر تحدثت معه ذات مرة عن تشانغ يي
سو شيوي إير كانت عاجزة عن الكلام.
“تشينغ شان جي ، تشانغ يي وعيناك للحكم على الناس ليست هي نفسها”
{ ‘جي’ تعني الأخ الأكبر ، ولكن يمكن أيضًا استخدامها كوسيلة عاطفية للإشارة إلى صديق ذكر من قبل كل من الذكور والإناث)
بعد ذلك كان غضب عائلة سو ، قائلين إنهم أرادوا أن يموت غو تشينغ شان من أجل خطاياه ، حتى أن المدرسة لم تتردد في طرد غو تشينغ شان على الفور ، حتى أنها لم تمنحه الفرصة لخوض امتحانات القبول بالجامعة.
غو تشينغ شان هز رأسه داخليًا.
“اقبل بالفعل”
كلما زادت الثقة ، زادت خيبة الأمل التي سيشعر بها.
لنتوقف هنا.
سو شيوي إير ، إلهة ثانوية النبلاء الخاصة في مقاطعة تشانغ نينغ.
تحرك عقل غو تشينغ شان قليلا ، و الطاقة الروحية في الدانتيان تدفقت مثل النهر و قامت بتقييد تأثير الدواء بسهولة ، وارتفاع درجة حرارة جسمه برد ببطء أيضا.
أومأ غو تشينغ شان برأسه ، وهو ينظر إلى الساعة الرملية على واجهة المستخدم.
كمزارع ، كيف يمكن أن يضره سم طبيعي؟
ثم ، باستخدام بعض القوة ، قام بصفع غو تشينغ شان على كتفه
عيون غو تشان شان استعادت بريقها ، و نادا بخفة: “العمة سو ، يرجى الخروج”
كانت النتائج أنه خلال الوقت الذي خطط فيه للاعتراف لـ سو شيويه إير ، تفاعل الدواء ، مما أجبره أمام الجميع هنا على محاولة بعض السلوكيات قليلة الحياء لـسو شيويه إير.
على الفور ، ظهرت امرأة ناضجة وجذابة ، وكذلك رجل مسن ذو شعر رمادي من العدم.
استمرت درجة حرارة جسم غو تشينغ شان في الارتفاع ، وأصبحت أنفاسه أقصر وأعمق ، وتأرجح نحو موقع سو شيويه إر.
هذان هما الحراس الشخصيين لـسو شيويه إر.
في الأصل كان لدى غو تشينغ شان سجلات أكاديمية جيدة للغاية ، كما حصل على مواهبه الخاصة وشخصية لائقة ، لذلك كان قادرًا على جذب عيون سو شيويه إير ، حيث أصبح كلاهما أصدقاء ليسوا سيئين للغاية.
سو شيويه إر هي الابنة الكبرى لعائلة سو ، وكذلك الابنة الوحيدة لخط الدم الرئيسي لهذا الجيل ، المحبوبة دائمًا من قبل عائلة سو بأكملها ، حيث أن وجود حارسين شخصيين يحمونها دائمًا بصمت مثل هذا أمر طبيعي تمامًا
سو شيويه إر هي الابنة الكبرى لإحدى عائلات النبلاء التسعة العظيمة ، وهو كطالب منحة فقير ، بعد أن كانت لديها النية الحسنة لتصبح صديقه فقد فكرت به بشكل كبير بالفعل.
“على ماذا تنوي؟”
سو شيويه إر هي الابنة الكبرى لعائلة سو ، وكذلك الابنة الوحيدة لخط الدم الرئيسي لهذا الجيل ، المحبوبة دائمًا من قبل عائلة سو بأكملها ، حيث أن وجود حارسين شخصيين يحمونها دائمًا بصمت مثل هذا أمر طبيعي تمامًا
حدقت المرأة الناضجة بشكل حاد في غو تشينغ شان.
هذان هما الحراس الشخصيين لـسو شيويه إر.
إنها بجانب سو شيويه إير كل يوم ، لذا فهي بالطبع تعرف هذا الشقي الصغير.
تشانغ يي لم يسعه إلا أن يغمض بصره ، وهو يغمغم بتواضع: “لا تلومني ، الناس الفقراء في هذا العالم ، لا يمكنهم العيش حياة أفضل إلا عندما يغتنمون فرصتهم”
في الأصل شعرت أن رأس هذا الطفل كان مشرقا ، وشخصيته ليست سيئة للغاية ، لكنها لم تعتقد أنه سيدث فجأة مشهد اعتراف مثل هذا.
غو تشينغ شان شعر أن جسده كله أصبح باردًا.
هذا النوع من السلوك المتهور سيضع ضغطًا هائلاً على سو شيويه إير ، لذا فهي كحارس شخصي شعرت بخيبة أمل كبيرة من غو تشينغ شان.
“ما هو؟” داخل عيون الفتاة الواضحة وضوح الشمس ، كانت هناك القليل من المشاعر المختلطة المعقدة.
ناهيك عن أنها كانت تحمي سو شيويه إير سرًا ، استدعاؤها إلى العلن هكذا جعلها أكثر إزعاجًا.
— — — — — — — — — — — —
سواء كانت إمبراطورية القديس أورلانك في الشمال ، أو الأراضي الشاسعة لجمهورية فو شي ، حتى كنفدرالية الحرية في الجنوب ، فإن عددًا لا يحصى من الرجال أو النساء ، كبارًا أو شبابًا على حد سواء ، هم من محبي شيه شوانغ يان.
الميكا (بالإنجليزية: Mecha) هي آلة سيارة يقودها ملاح أو جندي، وتَستخدم ما يشبه السيقان للتنقل عوضاً عن الإطارات أو العجلات. ظهرت بكثرة في عروض الخيال العلمي وكذلك في العروض المتعلقة بتكنولوجيا المستقبل. المترجم هنا يترجمها بmech ولكنها نفس الشيئ،إنها شيئ مثل تلك الآلات الحربية في أنمي كود جياس و أجنحة كاندام.
بواسطة :
بواسطة :
هذان هما الحراس الشخصيين لـسو شيويه إر.
![]()
سو شيوي إير ، إلهة ثانوية النبلاء الخاصة في مقاطعة تشانغ نينغ.
