الظهور على التلفاز
قصفت آنا الطاولة بغضب ، وقفت لتخرج.
— — — — — — — — — — — — — — — —
Dantalian2
“بالتأكيد لا أمانع في وضعه تحت حمايتي المباشرة ، ولكن لماذا يجب أن يكون الأمر كذلك؟”
ثم بعد ذلك ، كان بإمكانه فقط مغادرة مقاطعة تشانغ نينغ والكونفدرالية نفسها.
سأل الرئيس وهو ينظر إلى الرسالة على الشاشة ، ووجهه مرتبك قليلاً.
“أنتم يا جماعة لديكم تجمع عائلي اليوم صحيح؟ جيد جدًا ، شغّل التلفزيون ، انتظر الإعلان الرسمي للرئيس” “تذكر ، افعل كل ما بوسعك للبقاء ودودًا مع الشخص المجاور للرئيس ، وأصبح حليفًا له إن أمكن ، الجحيم ، حاول أن تجعله يأتي إلى الأكاديمية العسكرية”
يمكن سماع صوت إلاهة النزاهة من الشاشة: [وفقًا لتاريخ الصراعات البشرية ، لحماية شاب لا يزال في نموه لفترة طويلة ، فإن دعم شخصية قوية مثلك أمر ضروري يا سيدي]
“ما هذا؟ ميكا؟ ” حدق الجنرال تشانغ عن كثب في الشاشة ، لم ترد عيناه تفويت تفصيل واحد.
تنهد الرئيس بشدة وسأل: “لماذا يجب علي حماية هذا الشخص ، يمكنك أن تقولي لي على الأقل”
تحدثت إلاهة النزاهة مرة أخرى: [إن حياة غو تشينغ شان مهددة في الوقت الحالي ، أطالب سيدي الرئيس باتخاذ الترتيبات]
[وفقًا لاتفاقنا ، لا يمكنني القول ، ولكن يمكنك أن تسأله بنفسك]
قال الجنرال تشانغ ، “سيدي الرئيس ، أعيد الشخص بأمان”.
فكر الجنرال تشانغ بجانبه قليلاً ، ثم سأل: “إذا ، هل يمكنك أن تخبرينا عن مستوى سلطته؟”
نظرت إليه المرأة قليلاً ، وأومأت رأسها قائلة: “وسيم بما فيه الكفاية بالفعل ، ولكن بالنسبة لهذه الأنواع من المناسبات ، يكون الشكل الرسمي أفضل قليلاً”
أضاءت عيني الرئيس ، هذه فكرة جيدة ، من هذه الزاوية يمكنهم معرفة المزيد عنه دون انتهاك اتفاق إلاهة النزاهة.
تذكر فجأة شيئًا ، أخرج هاتفه واتصل برقم.
مؤكد بما يكفي ، تحدثت إلاهة النزاهة: [مستوى سلطة سيدي الرئيس هو: القائد الأعلى ، ومستوى سلطة الجنرال تشانغ هو: القائد ،الوصول الى هذه المعلومات مصرح به]
[مستوى السلطة الشخصية لـغو تشينغ شان هو: القائد الأعلى]
بهذه الطريقة ، سيكون هناك عدد أقل من الأشخاص الذين سيموتون.
بصق الرئيس كل الشاي الذي كان يشربه الآن بصدمة.
بعد 10 دقائق.
تحدثت إلاهة النزاهة مرة أخرى: [إن حياة غو تشينغ شان مهددة في الوقت الحالي ، أطالب سيدي الرئيس باتخاذ الترتيبات]
[أنا هنا] تم سماع صوت أنثوي مهيب.
قال الرئيس: “مجرد الحديث لن يوقف الناس من عائلة باي” وهو يحاول استعادة رباطة جأشه ، استخدم منديلا لمسح فمه ، ‘القديس الحربي تشانغ ، يرجى أن تذهب شخصيًا ، إذا استغرق الأمر وقتًا طويلاً أخشى أنه قد لا يكون على قيد الحياة بعد الآن “
“الكونفدرالية فجأة حصلت على رئيس آخر من العدم … حسنًا ، أريد أيضًا أن أرى ، أي نوع من الأشخاص هو”
“الكونفدرالية فجأة حصلت على رئيس آخر من العدم … حسنًا ، أريد أيضًا أن أرى ، أي نوع من الأشخاص هو”
ابتسم الرئيس ، ثم أصبح جديًا مرة أخرى ، سألًا: “السيد غو ، لا أعرف ما إذا كان هذا مناسبًا ، ولكن بصفتي رئيس الكونفدرالية ، يجب أن أعرف لماذا اكتسبت الكثير من الاهتمام من إلاهة النزاهة —– لم تكن الإلاهة بهذه الجدية من قبل حول مواطن يبلغ من العمر 17 عامًا ، على هذا النحو الآن يجب أن أؤكد أن وجودك لن يعني أي ضرر للكونفدرالية ككل “
….
بالتأكيد كان لديهم المزيد من الأشخاص الذين لم ينضموا إلى المعركة حتى الآن.
عندما جاء غو تشينغ شان ، كان المكتب الرئاسي بالفعل مخنوقا بالعمل.
عاملت الكونفدرالية قدامى المحاربين وكذلك أفراد أسر الجنود القتلى بشكل جيد للغاية ، ويحترم مجتمعها ككل الجنود.
داخل مكتب الرئيس ، كان هناك فقط الرئيس يقف عند النافذة ، وينظر إلى سماء الليل في العاصمة.
تم فتح مكتب الرئيس ، وكان الجميع يتحرك حوله بنشاط ، يستعدون لإعلان إخباري مباشر.
من بعيد ، كان يبدو كرجل عجوز عادي بشعر رمادي ، يستمتع بذكرى أيام مجده.
[أنا هنا] تم سماع صوت أنثوي مهيب.
قال الجنرال تشانغ ، “سيدي الرئيس ، أعيد الشخص بأمان”.
ناهيك عن أنه كان يستخدم قوة شخص واحد لمواجهة عائلتين أرستقراطيتين كاملتين.
استعاد الرئيس على الفور روحه ، وتحولت الهالة عليه إلى شعور مهيب و كريم.
بهذه الطريقة ، سيكون هناك عدد أقل من الأشخاص الذين سيموتون.
نظر باهتمام إلى غو تشينغ شان ، ثم قال مبتسمًا: “مساء الخير ، هل ينبغي أن أدعوك بالطالب غو أم السيد قو؟”
“صاحبة السمو ، إلى أين أنت ذاهبة؟” سأل فنغ هوو دي.
قال غو تشينغ شان “لقد طردت بالفعل من المدرسة ، لذا يمكنك الاتصال بي بالسيد غو”.
داخل مكتب الرئيس ، كان هناك فقط الرئيس يقف عند النافذة ، وينظر إلى سماء الليل في العاصمة.
قال الرئيس: “إذا السيد غو ، أحضرتك إلى هنا بطلب من إلاهة النزاهة ، آمل ألا تمانع”.
“لقد مات والديه منذ فترة طويلة ، لكنهما كانا مجرد أشخاص عاديين ، ولم يسبق لهما الدخول في ساحة المعركة”
قال غو تشينغ شان بصدق “أنا لا أمانع ، في الواقع ، يجب أن أشكرك على إنقاذي”.
هاهاها لقد أصبح سمكة كبيرة بالفعل،سيئ جدا يا قطتي الصغيرة.
في الوقت الحالي ، لا تزال قوته في مرحلة النمو ، إذا كان عليه مواجهة أعداء أقوياء جدًا ، فقد لا يتمكن من القضاء عليهم.
ردت إلاهة النزاهة قائلة: [تم تلقي التفويض ، بدأ الإستعراض].
ناهيك عن أنه كان يستخدم قوة شخص واحد لمواجهة عائلتين أرستقراطيتين كاملتين.
عندما جاء غو تشينغ شان ، كان المكتب الرئاسي بالفعل مخنوقا بالعمل.
بالتأكيد كان لديهم المزيد من الأشخاص الذين لم ينضموا إلى المعركة حتى الآن.
في الوقت الحالي ، لا تزال قوته في مرحلة النمو ، إذا كان عليه مواجهة أعداء أقوياء جدًا ، فقد لا يتمكن من القضاء عليهم.
لو استمر ، عندما يحين الوقت للذهاب إلى العالم الآخر ، فلن يكون لديه خيار سوى الذهاب إلى هناك للاختباء ، والعودة بعد ساعة.
داخل مكتب الرئيس ، كان هناك فقط الرئيس يقف عند النافذة ، وينظر إلى سماء الليل في العاصمة.
ثم بعد ذلك ، كان بإمكانه فقط مغادرة مقاطعة تشانغ نينغ والكونفدرالية نفسها.
بعد 10 دقائق.
ابتسم الرئيس ، ثم أصبح جديًا مرة أخرى ، سألًا: “السيد غو ، لا أعرف ما إذا كان هذا مناسبًا ، ولكن بصفتي رئيس الكونفدرالية ، يجب أن أعرف لماذا اكتسبت الكثير من الاهتمام من إلاهة النزاهة —– لم تكن الإلاهة بهذه الجدية من قبل حول مواطن يبلغ من العمر 17 عامًا ، على هذا النحو الآن يجب أن أؤكد أن وجودك لن يعني أي ضرر للكونفدرالية ككل “
تذكر فجأة شيئًا ، أخرج هاتفه واتصل برقم.
قال غو تشينغ شان “هذا أمر بسيط ، يُرجى التواصل مع إلاهة النزاهة”
قال الرئيس: “إذا السيد غو ، أحضرتك إلى هنا بطلب من إلاهة النزاهة ، آمل ألا تمانع”.
[أنا هنا] تم سماع صوت أنثوي مهيب.
قال غو تشينغ شان “هذا أمر بسيط ، يُرجى التواصل مع إلاهة النزاهة”
نظر الأشخاص الثلاثة حولهم ليجدوا أن هاتف غو تشينغ شان كان مضاء.
…
تتمتع إلاهة النزاهة بالقدرة على الاتصال بكل أجهزة المعلومات الإلكترونية ، لذلك لم يُفاجأ الثلاثة.
لو استمر ، عندما يحين الوقت للذهاب إلى العالم الآخر ، فلن يكون لديه خيار سوى الذهاب إلى هناك للاختباء ، والعودة بعد ساعة.
فكر غو تشينغ شان قليلاً ، ثم قال: “يرجى توضيح ما قمنا به للرئيس والجنرال”
قالت موظفة ترتدي ملابس أنيقة “جنرال ، أرجوك دعني أستعيره قليلاً”.
[المواطن غو تشينغ شان ، يرجى تأكيد التفويض الخاص بك]
….
“انا أفوض”
[أنا هنا] تم سماع صوت أنثوي مهيب.
لابأس من إظهار الأمر لهم ، بعد بضعة أيام ، بعد الانتهاء من اختبار الميكا ، سيتم تسليمها إلى سو شيويه إير على أي حال.
تذكر فجأة شيئًا ، أخرج هاتفه واتصل برقم.
عندما يحين ذلك الوقت ، ستظهر بالتأكيد للنور.
فيما يتعلق باللعبة التي ستبدأ بعد عام واحد ، عندما يحين الوقت ، سيكون من المناسب أيضًا الاستعداد عندما سيحتاج إلى اقتراض قوة الأمة.
إنه فقط يعرضها على الرئيس قبل الأوان.
بصفته القائد الأعلى للجيش ، وهو فنان قتالي من رتبة قديس ، فقد شهد الكثير من الأشياء الغريبة وغير العادية في حياته ، لكنه لا يزال لا يستطيع احتواء حماسه.
في التاريخ ، كان هذا الرئيس شخصًا محترمًا ، وكان حكمه ممتازًا أيضًا ، إذا كانت لديه الفرصة لإقامة علاقة جيدة معه ، فلا يمانع غو تشينغ شان في إظهار القليل من تقنية الميكا التي كانت سابقة لعصرها.
سأل الرئيس وهو ينظر إلى الرسالة على الشاشة ، ووجهه مرتبك قليلاً.
فيما يتعلق باللعبة التي ستبدأ بعد عام واحد ، عندما يحين الوقت ، سيكون من المناسب أيضًا الاستعداد عندما سيحتاج إلى اقتراض قوة الأمة.
أضاءت عيني الرئيس ، هذه فكرة جيدة ، من هذه الزاوية يمكنهم معرفة المزيد عنه دون انتهاك اتفاق إلاهة النزاهة.
بهذه الطريقة ، سيكون هناك عدد أقل من الأشخاص الذين سيموتون.
بصفته القائد الأعلى للجيش ، وهو فنان قتالي من رتبة قديس ، فقد شهد الكثير من الأشياء الغريبة وغير العادية في حياته ، لكنه لا يزال لا يستطيع احتواء حماسه.
ظهرت شاشة أمام 3 أشخاص ، كشفت عن ميكا الملاك المشتعل الموجود حاليًا في المعبد الإلاهي لحروب النجوم.
داخل مكتب الرئيس ، كان هناك فقط الرئيس يقف عند النافذة ، وينظر إلى سماء الليل في العاصمة.
“ما هذا؟ ميكا؟ ” حدق الجنرال تشانغ عن كثب في الشاشة ، لم ترد عيناه تفويت تفصيل واحد.
على الشاشة الرئيسية في البار ، بمجرد انتهاء خطاب الرئيس ، انتهى البث المباشر.
“يبدو أنه يختلف قليلاً عن دروع الميكا المتنقلة العادية”
في التاريخ ، كان هذا الرئيس شخصًا محترمًا ، وكان حكمه ممتازًا أيضًا ، إذا كانت لديه الفرصة لإقامة علاقة جيدة معه ، فلا يمانع غو تشينغ شان في إظهار القليل من تقنية الميكا التي كانت سابقة لعصرها.
ارتدى الرئيس نظارته وقام بتقييمه بجدية.
— — — — — — — — — — — — — — — —
تحدث غو تشان شان “تفويض وضع الإستعراض ، تفويض إستعراض نظام الأسلحة من النموذج 1”
ابتسم الرئيس ، ثم أصبح جديًا مرة أخرى ، سألًا: “السيد غو ، لا أعرف ما إذا كان هذا مناسبًا ، ولكن بصفتي رئيس الكونفدرالية ، يجب أن أعرف لماذا اكتسبت الكثير من الاهتمام من إلاهة النزاهة —– لم تكن الإلاهة بهذه الجدية من قبل حول مواطن يبلغ من العمر 17 عامًا ، على هذا النحو الآن يجب أن أؤكد أن وجودك لن يعني أي ضرر للكونفدرالية ككل “
ردت إلاهة النزاهة قائلة: [تم تلقي التفويض ، بدأ الإستعراض].
بعد 15 دقيقة ، أصدر رئيس الكونفدرالية إعلانًا رسميًا ، وبثه مباشرةً إلى الكونفدرالية بأكملها.
بعد 10 دقائق.
أكدت إلاهة النزاهة بنفسها في المشهد على أن غو تشينغ شان هو إبن أحد رفاق الرئيس القدامى ، مما يضمن أنه لن يكون هناك شك.
تم فتح مكتب الرئيس ، وكان الجميع يتحرك حوله بنشاط ، يستعدون لإعلان إخباري مباشر.
هاهاها لقد أصبح سمكة كبيرة بالفعل،سيئ جدا يا قطتي الصغيرة.
قالت موظفة ترتدي ملابس أنيقة “جنرال ، أرجوك دعني أستعيره قليلاً”.
توفي والدا غو تشينغ شان في الأصل في حادث سيارة ، ولكن تم تغيير ذلك للموت أثناء الواجب.
أجاب تشانغ زونغ يانغ “كن ضيفي ، سأكون في الخارج للانتظار ، ادعني عندما تكون الأمور على وشك البدء”.
ناهيك عن أنه كان يستخدم قوة شخص واحد لمواجهة عائلتين أرستقراطيتين كاملتين.
أخذت المرأة غو تشينغ شان على الفور ، ووضعته أمام طاولة مكياج.
إن قيام الرئيس نفسه بإظهار الاحترام مثل هذا سيحسن صورته للمواطنين.
نظرت إليه المرأة قليلاً ، وأومأت رأسها قائلة: “وسيم بما فيه الكفاية بالفعل ، ولكن بالنسبة لهذه الأنواع من المناسبات ، يكون الشكل الرسمي أفضل قليلاً”
قالت موظفة ترتدي ملابس أنيقة “جنرال ، أرجوك دعني أستعيره قليلاً”.
أخذت فرشاة البودرة ، مما أعطى غو تشينغ شان ظلًا أكثر قليلاً على وجهه ، وأعطت الأوامر لمساعدتها لإعداد بعض البدل الرسمية ، و الأخرى لإعداد مجموعة من ربطات العنق المختلفة.
قصفت آنا الطاولة بغضب ، وقفت لتخرج.
“تعال ، سنختار واحدة تناسبك ، لترك انطباع جيد في المرة الأولى التي يرونك فيها” ، تحدثت بحماس.
خرجت آنا بسرعة.
غو تشينغ شان تنهد على مضض ، جلس للسماح للمرأة أن تفعل ما تشاء.
على الشاشة الرئيسية في البار ، بمجرد انتهاء خطاب الرئيس ، انتهى البث المباشر.
فوق ناطحة سحاب خارج المكتب الرئاسي.
أضاءت عيني الرئيس ، هذه فكرة جيدة ، من هذه الزاوية يمكنهم معرفة المزيد عنه دون انتهاك اتفاق إلاهة النزاهة.
كان القديس الحربي تشانغ تشونغ يانغ يأخذ نفخة تلو الأخرى من سيجارته ، مثل هذه هي الطريقة هي الوحيدة له لتهدئة نفسه.
نظر الأشخاص الثلاثة حولهم ليجدوا أن هاتف غو تشينغ شان كان مضاء.
بصفته القائد الأعلى للجيش ، وهو فنان قتالي من رتبة قديس ، فقد شهد الكثير من الأشياء الغريبة وغير العادية في حياته ، لكنه لا يزال لا يستطيع احتواء حماسه.
الفصل – 27: الظهور على التلفاز — — — — — — — — — — — — — — — —
“هذا النوع من العلوم ، هذا النوع من تكنولوجيا الميكا المتنقلة … هؤلاء الحمقى ، لماذا يريدون قتله” هز تشانغ زونغ يانغ رأسه.
فيما يتعلق باللعبة التي ستبدأ بعد عام واحد ، عندما يحين الوقت ، سيكون من المناسب أيضًا الاستعداد عندما سيحتاج إلى اقتراض قوة الأمة.
تذكر فجأة شيئًا ، أخرج هاتفه واتصل برقم.
خرجت آنا بسرعة.
“أنتم يا جماعة لديكم تجمع عائلي اليوم صحيح؟ جيد جدًا ، شغّل التلفزيون ، انتظر الإعلان الرسمي للرئيس”
“تذكر ، افعل كل ما بوسعك للبقاء ودودًا مع الشخص المجاور للرئيس ، وأصبح حليفًا له إن أمكن ، الجحيم ، حاول أن تجعله يأتي إلى الأكاديمية العسكرية”
قال الجنرال تشانغ ، “سيدي الرئيس ، أعيد الشخص بأمان”.
مباشرة عندما أغلق المكالمة ، اتصل شخص آخر
“لقد مات والديه منذ فترة طويلة ، لكنهما كانا مجرد أشخاص عاديين ، ولم يسبق لهما الدخول في ساحة المعركة”
“هم؟ ملك البحر ، ما الأمر؟ “
“لا أعرف”
“حقًا ، أنا لا أخفي أي شيء ، ولا أعرف ما الذي تتحدث عنه”
الفصل – 27: الظهور على التلفاز — — — — — — — — — — — — — — — —
…
في الوقت الحالي ، لا تزال قوته في مرحلة النمو ، إذا كان عليه مواجهة أعداء أقوياء جدًا ، فقد لا يتمكن من القضاء عليهم.
بعد 15 دقيقة ، أصدر رئيس الكونفدرالية إعلانًا رسميًا ، وبثه مباشرةً إلى الكونفدرالية بأكملها.
كان القديس الحربي تشانغ تشونغ يانغ يأخذ نفخة تلو الأخرى من سيجارته ، مثل هذه هي الطريقة هي الوحيدة له لتهدئة نفسه.
استشهد بتاريخ الكونفدرالية ، واعترف باحترامه للعديد من الأبطال الذين ماتوا في ساحة المعركة ، ثم باستخدام ذلك ، بدأ يتحدث عن الوقت الذي خدم فيه في الجيش ، مستشهدًا بذكرى رفاقه الذين سقطوا ، وأعلن في النهاية مساعدته و وصايته على يتيم حرب.
نظر الأشخاص الثلاثة حولهم ليجدوا أن هاتف غو تشينغ شان كان مضاء.
في ذلك الوقت ، تم توجيه غو تشينغ شان إلى المسرح.
قال الرئيس: “إذا السيد غو ، أحضرتك إلى هنا بطلب من إلاهة النزاهة ، آمل ألا تمانع”.
عاملت الكونفدرالية قدامى المحاربين وكذلك أفراد أسر الجنود القتلى بشكل جيد للغاية ، ويحترم مجتمعها ككل الجنود.
غو تشينغ شان تنهد على مضض ، جلس للسماح للمرأة أن تفعل ما تشاء.
لأن الجميع يعرف ذلك على أنه حقيقة ، أنه بدون المخاطرة بالجنود في الخطوط الأمامية لحياتهم ، لن يكون هناك سلام في الكونفدرالية.
ظهرت شاشة أمام 3 أشخاص ، كشفت عن ميكا الملاك المشتعل الموجود حاليًا في المعبد الإلاهي لحروب النجوم.
إن قيام الرئيس نفسه بإظهار الاحترام مثل هذا سيحسن صورته للمواطنين.
الفصل – 27: الظهور على التلفاز — — — — — — — — — — — — — — — —
أكدت إلاهة النزاهة بنفسها في المشهد على أن غو تشينغ شان هو إبن أحد رفاق الرئيس القدامى ، مما يضمن أنه لن يكون هناك شك.
…
“في غضون 20 يومًا فقط ، ستكون الذكرى السنوية الـ 300 لتأسيس الكونفدرالية ، أناشد الجميع للحداد على وفاة الجنود في ساحة المعركة ودعم أفراد عائلاتهم ، لأنهم الحماة الصامتين لمنزلنا ، لأنهم يستحقون أن يعاملوا باحترام “
قال الرئيس: “مجرد الحديث لن يوقف الناس من عائلة باي” وهو يحاول استعادة رباطة جأشه ، استخدم منديلا لمسح فمه ، ‘القديس الحربي تشانغ ، يرجى أن تذهب شخصيًا ، إذا استغرق الأمر وقتًا طويلاً أخشى أنه قد لا يكون على قيد الحياة بعد الآن “
على الشاشة الرئيسية في البار ، بمجرد انتهاء خطاب الرئيس ، انتهى البث المباشر.
فوق ناطحة سحاب خارج المكتب الرئاسي.
“اللعنة ، قبل نصف ساعة فقط كان يشتبه به في القتل ، لماذا يدعمه رئيس الكونفدرالية نفسه فجأة الآن؟” تمتم فنغ هوو دي.
تحدث غو تشان شان “تفويض وضع الإستعراض ، تفويض إستعراض نظام الأسلحة من النموذج 1”
تحدثت آنا: “من الواضح ، لأن الكونفدرالية قد وجدته ، إذا لم أكن مخطئًا ، فسيكون هذا تدبير حماية من إلاهة النزاهة”
بالتأكيد كان لديهم المزيد من الأشخاص الذين لم ينضموا إلى المعركة حتى الآن.
“لماذا تظنين ذلك؟”
— — — — — — — — — — — — — — — —
“لقد مات والديه منذ فترة طويلة ، لكنهما كانا مجرد أشخاص عاديين ، ولم يسبق لهما الدخول في ساحة المعركة”
بعد 15 دقيقة ، أصدر رئيس الكونفدرالية إعلانًا رسميًا ، وبثه مباشرةً إلى الكونفدرالية بأكملها.
عندما فتحت آنا السجل الشخصي لـغو تشينغ شان ، كانت المعلومات الموجودة في الداخل قد تغيرت بالفعل.
عندما فتحت آنا السجل الشخصي لـغو تشينغ شان ، كانت المعلومات الموجودة في الداخل قد تغيرت بالفعل.
توفي والدا غو تشينغ شان في الأصل في حادث سيارة ، ولكن تم تغيير ذلك للموت أثناء الواجب.
….
قالت آنا: “إلاهة النزاهة فقط لديها القدرة على تغيير السجلات الشخصية هكذا”.
“انا أفوض”
“ماذا ، هل هو ابن إلاهة النزاهة أو شيء ما” مال رأس فنغ هوو دي ، لا يزال مرتبكًا للغاية.
قال غو تشينغ شان بصدق “أنا لا أمانع ، في الواقع ، يجب أن أشكرك على إنقاذي”.
قصفت آنا الطاولة بغضب ، وقفت لتخرج.
في ذلك الوقت ، تم توجيه غو تشينغ شان إلى المسرح.
“صاحبة السمو ، إلى أين أنت ذاهبة؟” سأل فنغ هوو دي.
[وفقًا لاتفاقنا ، لا يمكنني القول ، ولكن يمكنك أن تسأله بنفسك]
“لقد رأيته بوضوح أولاً ، وتجرأوا على سرقته مني!”
يمكن سماع صوت إلاهة النزاهة من الشاشة: [وفقًا لتاريخ الصراعات البشرية ، لحماية شاب لا يزال في نموه لفترة طويلة ، فإن دعم شخصية قوية مثلك أمر ضروري يا سيدي]
خرجت آنا بسرعة.
مؤكد بما يكفي ، تحدثت إلاهة النزاهة: [مستوى سلطة سيدي الرئيس هو: القائد الأعلى ، ومستوى سلطة الجنرال تشانغ هو: القائد ،الوصول الى هذه المعلومات مصرح به] [مستوى السلطة الشخصية لـغو تشينغ شان هو: القائد الأعلى]
— — — — — — — — — — — — — — — —
“هذا النوع من العلوم ، هذا النوع من تكنولوجيا الميكا المتنقلة … هؤلاء الحمقى ، لماذا يريدون قتله” هز تشانغ زونغ يانغ رأسه.
هاهاها لقد أصبح سمكة كبيرة بالفعل،سيئ جدا يا قطتي الصغيرة.
أكدت إلاهة النزاهة بنفسها في المشهد على أن غو تشينغ شان هو إبن أحد رفاق الرئيس القدامى ، مما يضمن أنه لن يكون هناك شك.
بواسطة :
…
![]()
من بعيد ، كان يبدو كرجل عجوز عادي بشعر رمادي ، يستمتع بذكرى أيام مجده.
