تغيير مفاجئ
نظر إليه رئيس عائلة نيه باهتمام وسأل: “لماذا تريد أن تتصرف بالكامل؟ لا حاجة للكذب علي ، أنا بالفعل رجل نصف قدمه في القبر ، الحيل الصغيرة لن تعمل معي “
— — — — — — — — — — — — — — — —
في مكان آخر.
خبرته في الحياة شاسعة ، بعد أن التقى بالكثير من الأشخاص الموهوبين ، فهو يعرفه دائمًا أنهم يكونون فخورين للغاية ، وينظرون للأسف على كل شيء وعلى الجميع بسبب موهبتهم ، ناهيك عن الطاعة.
جلس أفراد عائلة باي وعائلة ني للدردشة.
الأكاديمية العسكرية الكونفدرالية هي أيضًا واحدة من أفضل 3 جامعات في الكونفدرالية ، على الرغم من أن تصنيفها العام ليس مرتفعًا مثل جامعة العاصمة ، ولكن تخصصها في هندسة الميكا هي أقوى خاصياتها ، وأكثر ملاءمة له.
رئيس عائلة ني هو رجل لين ، كلما تحدثوا أكثر ، بدا أكثر إثارة ، والأوعية الدموية على رقبته انتفخت ، وجهه كله أحمر من الغضب.
“قررت إرسال غو تشينغ شان إلى جامعة العاصمة ، ما رأيك؟” سأل الرئيس.
“لقد مات حفيدي الرئيسي الأكبر بالفعل ، حتى لو كان الرئيس فلن يوقف غضب رجل عجوز”
جلس أفراد عائلة باي وعائلة ني للدردشة.
رئيس عائلة باي هو رجل في منتصف العمر وله عشيقة صغيرة ، كان يرتدي قفازات جلدية سوداء ، ومشبك يديه معًا على ساقيه المتقاطعتين.
رن صوت إلاهة النزاهة منه.
قال عرضا: “هذا الشخص جرد ابني عاريا من ملابسه وألقى به في بحيرة ، عار كبير لعائلة باي لدينا”
بعد أن غادر الجميع ، أغلقت أبواب مكتب الرئيس وعاد كل شيء إلى الصمت.
“أخبرني بما تريد” نظر إليه الرجل العجوز وسأله.
على الجانب الآخر من المتكلم ، بدا صوت إلاهة النزاهة الأنثوي الإيقاعي: [بعد الحساب ، إلى جانب رأيك ، سيكون أفضل مكان لغو تشينغ شان هو قسم البحث العلمي ، ثاني أفضل مكان سيكون أكادمية الكونفدرالية العسكرية ، على الرغم من أن جامعة العاصمة تحتل المرتبة الأولى ، فإن كلا من مرافق بحث الميكا والإجراءات الأمنية غير مواتية لأبحاث غو تشينغ شان]
“إذا ماذا عن هذا ، طالما أن الشقي ليس تحت حماية الرئيس ، يمكن لعائلتنا باي التعامل معه” ، تحدث رئيس عائلة باي.
ورد غو تشينغ شان بصدق: “شكرا لك على تفهمك ومساعدتي على هذا النحو”
نظر إليه رئيس عائلة نيه باهتمام وسأل: “لماذا تريد أن تتصرف بالكامل؟ لا حاجة للكذب علي ، أنا بالفعل رجل نصف قدمه في القبر ، الحيل الصغيرة لن تعمل معي “
“جهز الرجال ، وتأكدوا من مراقبة عائلة ني ، عندما ينتهون من جانبهم من الصفقة ، اذبحهم جميعًا بسرعة ، ولا تترك أحدًا على قيد الحياة”
ابتسم رئيس عائلة باي ، ثم أجاب: “من مصادري ، ربما يكون هذا الشقي قد أحدث اختراقة علمية مهمة”
عندما غادر كلاهما المكتب ، ذهب الرئيس وسكرتيره إلى الاجتماع ، وذهب غو تشينغ شان مع مساعد لمغادرة المبنى.
ثم تنهد: “لقد حققت عائلة باي خاصتنا أيضًا ، ووفقًا للقانون الكونفدرالي ، طالما أنه على قيد الحياة ، فإن اختراقه لا يمكن أن يكون إلا تحت احتكاره”
فتح رئيس عائلة باي يديه وهز كتفيه قائلاً: “أنت تعرف الشباب ، يفكرون دائمًا في الحب المثالي ، تنقذ الفتاة في محنة وكل ذلك ، ستتعامل عائلة باي مع الشقي ، ولكن أولاً ، تحتاج عائلتك ني لتأمين آنسة أسرة سو الصغيرة “
رئيس عائلة ني حدق في عينيه: “ياللأنانية ، ولهذا السبب أنت لست سعيدًا؟”
فتح رئيس عائلة باي يديه وهز كتفيه قائلاً: “أنت تعرف الشباب ، يفكرون دائمًا في الحب المثالي ، تنقذ الفتاة في محنة وكل ذلك ، ستتعامل عائلة باي مع الشقي ، ولكن أولاً ، تحتاج عائلتك ني لتأمين آنسة أسرة سو الصغيرة “
“أنا لست سعيدًا جدًا”
تحدثت إلاهة النزاهة: [رجاء فوض]
“ولكن ما هي الطريقة التي لديك للحصول على هذه النتيجة الرائدة التي صدمت الرئيس حتى بين يديك؟”
ابتسم رئيس عائلة باي ، ثم أجاب: “من مصادري ، ربما يكون هذا الشقي قد أحدث اختراقة علمية مهمة”
فتح رئيس عائلة باي يديه وهز كتفيه قائلاً: “أنت تعرف الشباب ، يفكرون دائمًا في الحب المثالي ، تنقذ الفتاة في محنة وكل ذلك ، ستتعامل عائلة باي مع الشقي ، ولكن أولاً ، تحتاج عائلتك ني لتأمين آنسة أسرة سو الصغيرة “
نظر إليه رئيس عائلة نيه باهتمام وسأل: “لماذا تريد أن تتصرف بالكامل؟ لا حاجة للكذب علي ، أنا بالفعل رجل نصف قدمه في القبر ، الحيل الصغيرة لن تعمل معي “
“إذا نحن على نفس الصفحة” ، وقف رأس عائلة ني ، مستخدماً عصاه للمغادرة ببطء.
نظر الرئيس إلى غو تشينغ شان بشكل مثير للشك.
فجأة استدار وسأل: “آخر سؤالين ، إذا كانت إجابتك يمكن أن ترضيني ، فسأعمل”
تحدثت إلاهة النزاهة: [رجاء فوض]
“رجاءا واصل”
“أنا هنا”
“تلك الفتاة ، أليست هي في الأصل هدف عائلتك للزواج؟”
“تلك الفتاة ، أليست هي في الأصل هدف عائلتك للزواج؟”
“لابد أن الشيخ ني يمزح معي؟ بمقارنة الأرباح الهائلة مع ذلك ، فإن اختيارك وخياري هما بالتأكيد نفس الشيء “
تعد الأكاديمية العسكرية خيارًا جيدًا ، مدعومة بالجيش الكونفدرالي ، القوات العسكرية تكون دائمًا أقوى من شخص واحد ، لذلك في وقت لاحق عندما تبدأ علامات نهاية العالم في الظهور ، قد يكون قادرًا على التعامل معها بشكل أفضل.
“الثاني ، ألا تخاف من غضب الرئيس؟”
“إذا نحن على نفس الصفحة” ، وقف رأس عائلة ني ، مستخدماً عصاه للمغادرة ببطء.
“أنا لست جيدا جدا مع التاريخ ، ولكن خلال 300 عام من تاريخ الكونفدرالية ، أتذكر عددًا قليلاً جدًا من الرؤساء الذين تم اغتيالهم؟”
غو تشينغ شان صغير جدًا ، ولكنه على استعداد للاستماع إلى آراء الآخرين وقادر جدًا على التفكير بموضوعية.
وقف رئيس عائلة ني هناك يحدق به لفترة ، ثم أخيرًا: “سأبحث عن محترف للتعامل مع فتاة عائلة سو ، الشقي هو مسؤوليتك”
تحدثت إلاهة النزاهة: [رجاء فوض]
“كن مطمئنًا ، عندما يحين الوقت لجني الفوائد ، لن أنسى جهود عائلة ني” وقف رئيس عائلة باي وقال رسميًا.
غو تشينغ شان وقف أيضًا قائلاً: “يبدو أنني أزعجتك”
أومأ رأس عائلة ني ، وغادر راضيًا.
أومأ رأس عائلة ني ، وغادر راضيًا.
أشعل رئيس عائلة باي سيجارًا ، حيث أنهى نصفه فجأة قال: “تعال”
“إذا ماذا عن هذا ، طالما أن الشقي ليس تحت حماية الرئيس ، يمكن لعائلتنا باي التعامل معه” ، تحدث رئيس عائلة باي.
“أنا هنا”
التقط الرئيس المتصل على الطاولة ، مبتسمًا وقال: “بالطبع ، في الأمور التي تتعلق بك ، من الأفضل أن تسأل الإلاهة أولاً قبل ترتيبها”
“جهز الرجال ، وتأكدوا من مراقبة عائلة ني ، عندما ينتهون من جانبهم من الصفقة ، اذبحهم جميعًا بسرعة ، ولا تترك أحدًا على قيد الحياة”
ابتسم غو تشينغ شان أيضا.
“نعم سيدي”
التقط الرئيس المتصل على الطاولة ، مبتسمًا وقال: “بالطبع ، في الأمور التي تتعلق بك ، من الأفضل أن تسأل الإلاهة أولاً قبل ترتيبها”
مكتب الرئيس.
“أنا لست سعيدًا جدًا”
لقد غادر الجميع بالفعل ، بما في ذلك القديس الحربي تشانغ تشونغ يانغ ، والناس الوحيدون المتبقون هنا هم الرئيس و غو تشينغ شان.
قال غو تشينغ شان “نعم ، ما زلت أريد الذهاب إلى الجامعة”.
“إذا ، لا تفكر حقًا في شغل منصب في قسم البحث العلمي؟” سأل الرئيس.
من كان يظن ، سأظل قادرًا على دخول الجامعة.
قال غو تشينغ شان “نعم ، ما زلت أريد الذهاب إلى الجامعة”.
أومأ غو تشينغ شان برأسه: “نعم ، إذاً سأزعجك ، سيدي”
الرئيس: “على الرغم من أنني أتبنيك كإبني فقط بسبب نتائج حساب إلاهة النزاهة ، ولكن أخذ إجازة في كل فرصة تحصل عليها ليست فكرة جيدة ، كلما كانت الأشياء أسهل ، كلما كان أسهل أن تنسى ما هدفت إليه في الأصل “
بواسطة :
ابتسم بلطف: “تعليمك ، يمكنني أن أعتني به ، دعني على الأقل أقوم بواجبي كأب”
[وفقًا للاستحقاق الشخصي لـغو تشينغ شان ، ومستوى التفويض الكونفدرالي ، وخبرة البحث العلمي ، جنبًا إلى جنب مع تاريخ التدريب الكونفدرالي السابق للمواهب العلمية ، فقد تم تحديد التنسيب المناسب] [نتائج التنسيب: الأكاديمية العسكرية الكونفدرالية للميكا المتنقلة ، بروفسور خاص ، تحت الترخيص الفخري الكونفدرالي] [اكتمل تغيير السجلات الشخصية لغو تشينغ شان]
ورد غو تشينغ شان بصدق: “شكرا لك على تفهمك ومساعدتي على هذا النحو”
قال عرضا: “هذا الشخص جرد ابني عاريا من ملابسه وألقى به في بحيرة ، عار كبير لعائلة باي لدينا”
التقط الرئيس المتصل على الطاولة ، مبتسمًا وقال: “بالطبع ، في الأمور التي تتعلق بك ، من الأفضل أن تسأل الإلاهة أولاً قبل ترتيبها”
“ما الأمر؟” سأل الرئيس.
اتصل المتصل بسرعة.
حياة يومية من الاستماع إلى المحاضرات ، وقراءة الكتب في المكتبة ، إذا لم يكن في عجلة من أمره ، يمكنه أيضًا العثور على سو شيويه إير للتسكع.
“قررت إرسال غو تشينغ شان إلى جامعة العاصمة ، ما رأيك؟” سأل الرئيس.
عندما غادر كلاهما المكتب ، ذهب الرئيس وسكرتيره إلى الاجتماع ، وذهب غو تشينغ شان مع مساعد لمغادرة المبنى.
على الجانب الآخر من المتكلم ، بدا صوت إلاهة النزاهة الأنثوي الإيقاعي: [بعد الحساب ، إلى جانب رأيك ، سيكون أفضل مكان لغو تشينغ شان هو قسم البحث العلمي ، ثاني أفضل مكان سيكون أكادمية الكونفدرالية العسكرية ، على الرغم من أن جامعة العاصمة تحتل المرتبة الأولى ، فإن كلا من مرافق بحث الميكا والإجراءات الأمنية غير مواتية لأبحاث غو تشينغ شان]
“إذا ، لا تفكر حقًا في شغل منصب في قسم البحث العلمي؟” سأل الرئيس.
نظر الرئيس إلى غو تشينغ شان بشكل مثير للشك.
“أخبرني بما تريد” نظر إليه الرجل العجوز وسأله.
هز غو تشينغ شان كتفيه ، مشيرًا إلى أنه ليس ضد الأمر.
تعد الأكاديمية العسكرية خيارًا جيدًا ، مدعومة بالجيش الكونفدرالي ، القوات العسكرية تكون دائمًا أقوى من شخص واحد ، لذلك في وقت لاحق عندما تبدأ علامات نهاية العالم في الظهور ، قد يكون قادرًا على التعامل معها بشكل أفضل.
الأكاديمية العسكرية الكونفدرالية هي أيضًا واحدة من أفضل 3 جامعات في الكونفدرالية ، على الرغم من أن تصنيفها العام ليس مرتفعًا مثل جامعة العاصمة ، ولكن تخصصها في هندسة الميكا هي أقوى خاصياتها ، وأكثر ملاءمة له.
الرئيس: “على الرغم من أنني أتبنيك كإبني فقط بسبب نتائج حساب إلاهة النزاهة ، ولكن أخذ إجازة في كل فرصة تحصل عليها ليست فكرة جيدة ، كلما كانت الأشياء أسهل ، كلما كان أسهل أن تنسى ما هدفت إليه في الأصل “
والأهم من ذلك ، أن هاتين الجامعتين قريبتان جدًا من بعضهما البعض ، لذلك إذا احتاج إلى مقابلة سو شيويه إير فلن يكون هناك الكثير من المتاعب.
“أنا لست سعيدًا جدًا”
إن دخول جامعة كهذه للتعلم ، يتناسب تمامًا مع رغبة قلب غو تشينغ شان.
هذه النقطة مهمة للغاية ، بما يكفي للتأثير على حياته المهنية لاحقا.
برؤية الرئيس لذلك أومأ بصمت أيضًا ، أصبح انطباعه عن غو تشينغ شان أفضل قليلاً.
غو تشينغ شان كان في حالة معنوية عالية.
خبرته في الحياة شاسعة ، بعد أن التقى بالكثير من الأشخاص الموهوبين ، فهو يعرفه دائمًا أنهم يكونون فخورين للغاية ، وينظرون للأسف على كل شيء وعلى الجميع بسبب موهبتهم ، ناهيك عن الطاعة.
غو تشينغ شان وقف أيضًا قائلاً: “يبدو أنني أزعجتك”
غو تشينغ شان صغير جدًا ، ولكنه على استعداد للاستماع إلى آراء الآخرين وقادر جدًا على التفكير بموضوعية.
ذكّره الرئيس: “سأذهب أولاً ، تذكر أن تأتي إلى المكان غدًا لتناول الغداء”
هذه النقطة مهمة للغاية ، بما يكفي للتأثير على حياته المهنية لاحقا.
ثم جاء شخص آخر يسأل إذا كان الرئيس في مكتبه.
“إذن دعنا نذهب مع ذلك ، وأنا أوافق أيضا” تحدث الرئيس.
إذا كان الرئيس لا يريد أن تكون علاقتهم للعرض فقط ، ويفضل معاملته بإخلاص مثل هذا ، فلن يكون غو تشينغ شان أيضًا شخصًا جائعًا و يرفض الطعام بدافع المجاملة.
تحدثت إلاهة النزاهة: [رجاء فوض]
قال الرئيس “أنا أفوض”.
ذكره الرئيس قائلاً: “بعد دخولك الجامعة ، حاول تكوين صداقات قليلة ، حيث إنها الأكاديمية العسكرية ، وبعد التخرج ستكونون جميعًا رفاقًا ، ومن الأفضل أن تعرفهم عاجلاً وليس آجلاً”.
تحدث إلاهة النزاهة: [بدأ تحميل الملف الشخصي وتثبيته ، حساب استحقاق غو تشينغ شان]
[استكمال الموضع المناسب]
[بما أن هذه المسألة تتضمن مستويات سلطة عالية نسبيًا ، فسأتطلب عدة دقائق للعلاج الخاص قبل الانتهاء]
بواسطة :
يبدو أن الأمر سيكون على ما يرام ، أومأ الرئيس رأسه ، ووجه عينيه عن المتواصل ونظر إلى غو تشينغ شان: “تعال إلى منزلي غدًا لتناول الغداء ومقابلة الجميع”
رئيس عائلة ني هو رجل لين ، كلما تحدثوا أكثر ، بدا أكثر إثارة ، والأوعية الدموية على رقبته انتفخت ، وجهه كله أحمر من الغضب.
أومأ غو تشينغ شان برأسه: “نعم ، إذاً سأزعجك ، سيدي”
“ولكن ما هي الطريقة التي لديك للحصول على هذه النتيجة الرائدة التي صدمت الرئيس حتى بين يديك؟”
ضحك الرئيس: “لا مشكلة على الإطلاق ، فأنا مشغول جدًا في كل يوم ، لذا فإن جميع الوجبات يصنعها طاهيَّ الخاص على أي حال ، ليس لدي الوقت لأتعلم الطبخ لنفسي”
في ذلك الوقت ، كان هناك طرق على الباب.
ابتسم غو تشينغ شان أيضا.
ذكره الرئيس قائلاً: “بعد دخولك الجامعة ، حاول تكوين صداقات قليلة ، حيث إنها الأكاديمية العسكرية ، وبعد التخرج ستكونون جميعًا رفاقًا ، ومن الأفضل أن تعرفهم عاجلاً وليس آجلاً”.
“قررت إرسال غو تشينغ شان إلى جامعة العاصمة ، ما رأيك؟” سأل الرئيس.
“نعم ، أنا أفهم” غو تشينغ شان أومأ بجدية.
ثم تنهد: “لقد حققت عائلة باي خاصتنا أيضًا ، ووفقًا للقانون الكونفدرالي ، طالما أنه على قيد الحياة ، فإن اختراقه لا يمكن أن يكون إلا تحت احتكاره”
إذا كان الرئيس لا يريد أن تكون علاقتهم للعرض فقط ، ويفضل معاملته بإخلاص مثل هذا ، فلن يكون غو تشينغ شان أيضًا شخصًا جائعًا و يرفض الطعام بدافع المجاملة.
نظر إليه رئيس عائلة نيه باهتمام وسأل: “لماذا تريد أن تتصرف بالكامل؟ لا حاجة للكذب علي ، أنا بالفعل رجل نصف قدمه في القبر ، الحيل الصغيرة لن تعمل معي “
في ذلك الوقت ، كان هناك طرق على الباب.
“لابد أن الشيخ ني يمزح معي؟ بمقارنة الأرباح الهائلة مع ذلك ، فإن اختيارك وخياري هما بالتأكيد نفس الشيء “
“ما الأمر؟” سأل الرئيس.
إذا كان الرئيس لا يريد أن تكون علاقتهم للعرض فقط ، ويفضل معاملته بإخلاص مثل هذا ، فلن يكون غو تشينغ شان أيضًا شخصًا جائعًا و يرفض الطعام بدافع المجاملة.
“لقد بدأ اجتماع مجلس الشيوخ قبل 10 دقائق يا سيدي. سيكون دورك للتحدث قريبا “
غو تشينغ شان صغير جدًا ، ولكنه على استعداد للاستماع إلى آراء الآخرين وقادر جدًا على التفكير بموضوعية.
“آه ، لقد نسيت تقريبا” ، صفع الرئيس رأسه ووقف.
ثم تنهد: “لقد حققت عائلة باي خاصتنا أيضًا ، ووفقًا للقانون الكونفدرالي ، طالما أنه على قيد الحياة ، فإن اختراقه لا يمكن أن يكون إلا تحت احتكاره”
غو تشينغ شان وقف أيضًا قائلاً: “يبدو أنني أزعجتك”
الأكاديمية العسكرية الكونفدرالية هي أيضًا واحدة من أفضل 3 جامعات في الكونفدرالية ، على الرغم من أن تصنيفها العام ليس مرتفعًا مثل جامعة العاصمة ، ولكن تخصصها في هندسة الميكا هي أقوى خاصياتها ، وأكثر ملاءمة له.
من كان يظن ، سأظل قادرًا على دخول الجامعة.
بعد بضع دقائق ، المتواصل على مكتب الرئيس أضاء مرة أخرى.
تعد الأكاديمية العسكرية خيارًا جيدًا ، مدعومة بالجيش الكونفدرالي ، القوات العسكرية تكون دائمًا أقوى من شخص واحد ، لذلك في وقت لاحق عندما تبدأ علامات نهاية العالم في الظهور ، قد يكون قادرًا على التعامل معها بشكل أفضل.
ابتسم بلطف: “تعليمك ، يمكنني أن أعتني به ، دعني على الأقل أقوم بواجبي كأب”
حياة يومية من الاستماع إلى المحاضرات ، وقراءة الكتب في المكتبة ، إذا لم يكن في عجلة من أمره ، يمكنه أيضًا العثور على سو شيويه إير للتسكع.
لكي تكون قادرًا على عيش حياة كهذه قبل نهاية العالم ، كم سيكون ذلك رائعا.
في ذلك الوقت ، كان هناك طرق على الباب.
غو تشينغ شان كان في حالة معنوية عالية.
أومأ غو تشينغ شان برأسه: “نعم ، إذاً سأزعجك ، سيدي”
ثم جاء شخص آخر يسأل إذا كان الرئيس في مكتبه.
ضحك الرئيس: “لا مشكلة على الإطلاق ، فأنا مشغول جدًا في كل يوم ، لذا فإن جميع الوجبات يصنعها طاهيَّ الخاص على أي حال ، ليس لدي الوقت لأتعلم الطبخ لنفسي”
ذكّره الرئيس: “سأذهب أولاً ، تذكر أن تأتي إلى المكان غدًا لتناول الغداء”
نظر إليه رئيس عائلة نيه باهتمام وسأل: “لماذا تريد أن تتصرف بالكامل؟ لا حاجة للكذب علي ، أنا بالفعل رجل نصف قدمه في القبر ، الحيل الصغيرة لن تعمل معي “
غو تشينغ شان: “نعم”
“ما الأمر؟” سأل الرئيس.
عندما غادر كلاهما المكتب ، ذهب الرئيس وسكرتيره إلى الاجتماع ، وذهب غو تشينغ شان مع مساعد لمغادرة المبنى.
“تلك الفتاة ، أليست هي في الأصل هدف عائلتك للزواج؟”
بعد أن غادر الجميع ، أغلقت أبواب مكتب الرئيس وعاد كل شيء إلى الصمت.
“تلك الفتاة ، أليست هي في الأصل هدف عائلتك للزواج؟”
بعد بضع دقائق ، المتواصل على مكتب الرئيس أضاء مرة أخرى.
غو تشينغ شان كان في حالة معنوية عالية.
رن صوت إلاهة النزاهة منه.
ابتسم غو تشينغ شان أيضا.
[وفقًا للاستحقاق الشخصي لـغو تشينغ شان ، ومستوى التفويض الكونفدرالي ، وخبرة البحث العلمي ، جنبًا إلى جنب مع تاريخ التدريب الكونفدرالي السابق للمواهب العلمية ، فقد تم تحديد التنسيب المناسب]
[نتائج التنسيب: الأكاديمية العسكرية الكونفدرالية للميكا المتنقلة ، بروفسور خاص ، تحت الترخيص الفخري الكونفدرالي]
[اكتمل تغيير السجلات الشخصية لغو تشينغ شان]
خبرته في الحياة شاسعة ، بعد أن التقى بالكثير من الأشخاص الموهوبين ، فهو يعرفه دائمًا أنهم يكونون فخورين للغاية ، وينظرون للأسف على كل شيء وعلى الجميع بسبب موهبتهم ، ناهيك عن الطاعة.
بعد هذا السرد ، فصلت إلاهة النزاهة نفسها عن الاتصال.
فجأة استدار وسأل: “آخر سؤالين ، إذا كانت إجابتك يمكن أن ترضيني ، فسأعمل”
بواسطة :
[وفقًا للاستحقاق الشخصي لـغو تشينغ شان ، ومستوى التفويض الكونفدرالي ، وخبرة البحث العلمي ، جنبًا إلى جنب مع تاريخ التدريب الكونفدرالي السابق للمواهب العلمية ، فقد تم تحديد التنسيب المناسب] [نتائج التنسيب: الأكاديمية العسكرية الكونفدرالية للميكا المتنقلة ، بروفسور خاص ، تحت الترخيص الفخري الكونفدرالي] [اكتمل تغيير السجلات الشخصية لغو تشينغ شان]
![]()
إن دخول جامعة كهذه للتعلم ، يتناسب تمامًا مع رغبة قلب غو تشينغ شان.
