نقاش السيف في قصر باي هوا
أمسك غو تشينغ شان بالهواء ، حاملاً على الفور سيف الدرجة الحادة من قبل في يده.
— — — — — — — — — — — — — — — —
ناهيك عن كونه عائداً ، يعرف جيداً كيف تبدو شخصية الجنية باي هوا.
في الهواء ، بدأت جميع الأحرف الرونية تتألق بشكل ساطع ، مما يشير إلى اكتمال تكوين التنقل عن بعد.
هذه هي التجربة التي حصل عليها غو تشينغ شان من لقاءات لا حصر لها مع الشياطين ، من أوقات لا حصر لها مواجها خطر الموت ، باستخدام دمه ودموعه كسعر.
إذا كنت لتحسب الوقت ، فقد أخذوا فقط نفسَين.
يا لها من مشكلة بالفعل!
على الخطوط الأمامية ، تم تصميم كل تكوين انتقالي بدقة من قبل متخصصي التكوين في البوابات المقدسة. كل واحد منهم يتطلب عشرات الأيام ، وكذلك الاهتمام الكامل من 7 إلى 8 مزارعين.
تم ضرب سيف العالم محلقا ، وضرب الحائط وتدحرج إلى أسفل.
مقارنة بين الاثنين ، تشعر تقريبًا أنهم لا يفعلون نفس الشيء.
أمسك غو تشينغ شان بالهواء ، حاملاً على الفور سيف الدرجة الحادة من قبل في يده.
أضاءت الرونيات.
إذا كنت لتحسب الوقت ، فقد أخذوا فقط نفسَين.
اختفى كل من المراكبي وغو تشينغ شان في المكان.
نظر إليه غو تشينغ شان قليلاً ، ثم أرجح بسيفه مرة أخرى ، واشتبك مع العالم 10 مرات.
سقف مزجج وجدران من الطوب الأحمر.
“شكراً” قام غو تشينغ شان أيضا بقبض قبضتيه وأعاد الإنحناءة.
جميع الهياكل هنا شاهقة ومحددة بشكل جميل مثل اللوحة الطبيعية
داخل لفافة الصور ، أومأ العالِم برأسه وتلاشى.
قصر باي هوا ، مكان جميل مثل القصر السماوي نفسه.
يمكن سماع صرخة جنونية من فم العالم.
داخل القصر نفسه كانت هناك شاشة عملاقة مصنوعة من اليشم الأخضر ، ولن يصل الشخص العادي الذي يقف مستقيماً إلى ثلث ارتفاع الشاشة.
بواسطة :
ظهر غو تشينغ شان والمراكبي أمام تلك الشاشة.
رد غو تشينغ شان “من فضلك”.
سارت خادمة قصر تحمل لفيفة طويلة للغاية تجاههم ، انحنت بخفة إلى المراكبي. (1)
داخل لفافة الصور ، أومأ العالِم برأسه وتلاشى.
“هذا هو الذي يحاول قائمة السيف اليوم؟” سألت الخادمة.
قال العالم “إذن سأبدأ ، يرجى التأكد ، سأبقي تدفق الطاقة الروحية في المرحلة السابعة لتدريب التشي ، مما يجعله مناسبا لك للصد”
أجاب المراكبي “هذا صحيح”.
كانت هذه طريقة حماية من قبل النظام.
“هناك شخص واحد فقط اليوم؟” سألت الخادمة مرة أخرى.
على الرغم من أن الاثنين يقفون هنا فقط لمناقشة الأمور بسلام ، فإن الوضع هنا أخطر بكثير من قتل الشياطين في ساحة المعركة.
أجاب المراكبي: “جميع الآخرين لديهم مهارات سيف سيئة ، لا يمكنهم فعل أي شيء حتى لو أتوا إلى هنا ، فقط لتوسيخ جوهر روح هذا المكان”.
الخادمة: “هناك”
“حسنًا ، لقد أحضرت الشخص إلى هنا ، فلتعتني به” كما قال المراكبي ذلك ، اختفى دون أن يترك أثراً.
نظر إليه غو تشينغ شان قليلاً ، ثم أرجح بسيفه مرة أخرى ، واشتبك مع العالم 10 مرات.
يبدو أن الخادمة اعتادت على ذلك ، وتوجهت لمواجهة غو تشينغ شان: “لقد جئت لمحاولة قائمة السيف؟”
صاح العالم بصوت عال ، لكنه أرجع سيفه.
“لقد فعلت” أجاب غو تشينغ شان وهو ينحني باحترام.
في اللفافة.
لاحظته الخادمة قليلاً ، حيث رأت أن مظهره لائق ، وعيناه مشرقتان ، وكذلك موقفه مقبول ، وبدت عينيها راضيتين.
مختصرة وبسيطة وبقوة كاملة.
“حسنا” أخرجت الخادمة مبخرة وأشعلت عصا بخور.
صاح غو تشينغ شان ، أرجح سيفه للأعلى ، ثم شق مباشرة من فوق.
سلمت لفافة الصور بيدها إلى غو تشينغ شان قائلة: “اذهب إلى هناك ، إذا تمكنت من اجتياز الاختبار في وقت بخور واحد ، فستحصل على الحق في تجربة قائمة السيف”
مختصرة وبسيطة وبقوة كاملة.
فوجئ غو تشينغ شان قليلاً ، سأل مرة أخرى: “لقد اختبرني المراكبي بالفعل مرتين ، ولكن لا يزال هناك المزيد؟”
مقارنة بين الاثنين ، تشعر تقريبًا أنهم لا يفعلون نفس الشيء.
الخادمة: “هناك”
كان العالِم مهذبًا ، وانحنى للترحيب بغو تشينغ شان مع آداب السلوك المثالية وقال: “لقد تم تمرير أسلوب السيف التقليدي لعائلتي عبر العصور ، ولا يحظى المزارعون العاديون بفرصة ضده ، ولكنني شعرت دائمًا أن هناك شيئا مفقودا ، يرجى إلقاء نظرة ومساعدتي في العثور على المشكلة “
أومأ غو تشينغ شان برأسه.
“لاستخدام السيف كسلاح قتل ، على الرغم من أن القتلى يدخلون في التناسخ ، لا يزال ليس بإمكانك القضاء على الحِداد والهوس الذي تركته وراءك ، ولكنك تخلق المزيد من الكارما للمستقبل” “إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا تقتل على الإطلاق؟ ولماذا تستخدم السيف؟ “ “يسألك هذا الراهب ، كيف سيتعامل المبارز مع هذا؟” قال الراهب.
اختبار آخر.
فوجئ العالم بقوله: “ضربة واحدة فقط؟ أي ضربة؟ “
ما زال لم يشاهد قائمة السيف حتى الآن وهو يخضع بالفعل للاختبار الثالث.
اختبار آخر.
إذا كان لأي مزارع سيف آخر فخور ، لكانوا قد انزعجوا بالفعل ، وربما اشتكوا قليلاً.
ظهر غو تشينغ شان والمراكبي أمام تلك الشاشة.
لكن غو تشينغ شان لديه الكثير من الصبر من أجل السعي إلى التعزيزات.
“هناك شخص واحد فقط اليوم؟” سألت الخادمة مرة أخرى.
ناهيك عن كونه عائداً ، يعرف جيداً كيف تبدو شخصية الجنية باي هوا.
رد غو تشينغ شان بلفتة وقال “الرجاء المضي قدما”.
قبل غو تشينغ شان بصمت اللفافة ، غرس طاقة الروح فيها.
رد غو تشينغ شان “شكرا جزيلا”.
بوب.
قبل غو تشينغ شان بصمت اللفافة ، غرس طاقة الروح فيها.
سقطت اللفافة على الأرض ، ولكن غو تشينغ شان لم يعد في مكان يمكن رؤيته فيه.
“هاه!”
التقطت الخادمة اللفافة ، ووضعتها على طاولة من خشب الماهوغاني وتمتمت بخفة: “صبور تمامًا أيضًا”
نظر إليه غو تشينغ شان قليلاً ، ثم أرجح بسيفه مرة أخرى ، واشتبك مع العالم 10 مرات.
في اللفافة.
كانت هذه طريقة حماية من قبل النظام.
كان غو تشينغ شان واقفا مقابل عالِم.
الخادمة: “هناك”
كان العالِم مهذبًا ، وانحنى للترحيب بغو تشينغ شان مع آداب السلوك المثالية وقال: “لقد تم تمرير أسلوب السيف التقليدي لعائلتي عبر العصور ، ولا يحظى المزارعون العاديون بفرصة ضده ، ولكنني شعرت دائمًا أن هناك شيئا مفقودا ، يرجى إلقاء نظرة ومساعدتي في العثور على المشكلة “
——- أو قد يكون فعل ذلك عن قصد لأنه كان مسرورًا معه.
رد غو تشينغ شان بلفتة وقال “الرجاء المضي قدما”.
هذه المشكلة ، إذا شدتك إلى منطقها ، فسوف ينكسر الداو خاصتك نفسه.
قال العالم “إذن سأبدأ ، يرجى التأكد ، سأبقي تدفق الطاقة الروحية في المرحلة السابعة لتدريب التشي ، مما يجعله مناسبا لك للصد”
مختصرة وبسيطة وبقوة كاملة.
رد غو تشينغ شان “شكرا جزيلا”.
ظهر غو تشينغ شان والمراكبي أمام تلك الشاشة.
ابتسم العالم ، ثم أخرج سيفا.
استمر العالم في الانغماس في أسلوب السيف الخاص به ، متمتمًا: “خطأ ، خطأ ، لذلك فطوال الوقت كنت ألاحق السرعة والتعقيد ، حتى أن الاتجاه كان خاطئًا”
بمجرد أن أمسك السيف في يده ، تغيرت الهالة كاملة.
بوب.
يمكن سماع صرخة جنونية من فم العالم.
لكن غو تشينغ شان لديه الكثير من الصبر من أجل السعي إلى التعزيزات.
“اقتل ، اقتل ، اقتل ، اقتل! ملايين الأشياء في هذا العالم ، لا شيئ لا يمكن قتله! “
غادر المراكبي بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يستعد السيف.
تحرك السيف فجأة ، واندمج مع شخصية العالم وسط أمطار ضربات السيف.
فوجئ العالم بقوله: “ضربة واحدة فقط؟ أي ضربة؟ “
أصبح كل من العالم وسيفه صورا مسعورة ، مما أدى إلى سقوط أمطار على غو تشينغ شان.
بصفته قديس السيف العظيم ، فإن أعين غو تشينغ شان وخبرته الغنية هي بالطبع من الطراز الأول ، على الرغم من أنه لا تزال هناك مسافة لديه من مزارع عالم القداسة مثل الجنية باي هوا ، لكنه كان أقرب ما يكون إليهم.
“قطع الرياح”
لاحظته الخادمة قليلاً ، حيث رأت أن مظهره لائق ، وعيناه مشرقتان ، وكذلك موقفه مقبول ، وبدت عينيها راضيتين.
أمسك غو تشينغ شان بالهواء ، حاملاً على الفور سيف الدرجة الحادة من قبل في يده.
الخادمة: “هناك”
غادر المراكبي بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يستعد السيف.
“قطع الرياح”
——- أو قد يكون فعل ذلك عن قصد لأنه كان مسرورًا معه.
يبدو أن الخادمة اعتادت على ذلك ، وتوجهت لمواجهة غو تشينغ شان: “لقد جئت لمحاولة قائمة السيف؟”
“ضربة كاي شان الخامسة!”
لكن غو تشينغ شان لديه الكثير من الصبر من أجل السعي إلى التعزيزات.
صاح غو تشينغ شان ، أرجح سيفه للأعلى ، ثم شق مباشرة من فوق.
مقارنة بين الاثنين ، تشعر تقريبًا أنهم لا يفعلون نفس الشيء.
أسلوب كاي شان بطيء وثقيل ، لكن ضربات السيف التي قام بها العالم كانت سريعة مثل الأوهام ، بما يكفي لعدم رؤيتها بشكل صحيح.
مختصرة وبسيطة وبقوة كاملة.
واحد سريع ، واحد بطيء ، لكن السيفين كانا قادرين على الاشتباك.
بدلاً من ذلك ، ظهر مزارع آخر أمام غو تشينغ شان.
كلانغ!
كان هذا راهبًا ، وكانت يده تحمل سيفًا ، وأظهرت عيناه ارتباكًا.
تم ضرب سيف العالم محلقا ، وضرب الحائط وتدحرج إلى أسفل.
يمكن سماع صرخة جنونية من فم العالم.
“كم هو غريب ، لماذا هو هكذا؟” لم يظهر وجه العالم أي خيبة أمل ، بل أصبح متحمسًا بعض الشيء
أسلوب كاي شان بطيء وثقيل ، لكن ضربات السيف التي قام بها العالم كانت سريعة مثل الأوهام ، بما يكفي لعدم رؤيتها بشكل صحيح.
غو تشينغ شان خفف سيفه ، قائلاً: “من تجربتي الخاصة باستخدام السيف ، أعتقد أنه لا توجد سوى ضربة واحدة في فنون السيف”
(2) قلب الداو: ترجمة حرفية ، يمكن فهمها على أنها الدافع والإرادة والعزم والإيمان لمواصلة السير على طريق الزراعة. يقال أن كل شخص لديه سبب لزراعة نفسه ، وأولئك الذين يحافظون على نقاوة السبب الأصلي قادرون على المضي قدمًا أكثر فأكثر ، في حين أن أولئك الذين يعتقدون أنهم خانوا أصلهم لن يتمكنوا من الاستمرار. الشخص الذي تم كسر قلبه الداو سوف يشك في نفسه وماذا يفعل ، وبالتالي غير قادر على أن يكون حاسما ، غير قادر على متابعة طريقه بثقة ، والداو يعني المسار.
فوجئ العالم بقوله: “ضربة واحدة فقط؟ أي ضربة؟ “
إن زراعته منخفضة للغاية لكي يتحمل هذا النوع من الجروح ، لذلك يمكنه فقط اختيار الزيادة شيئا فشيئا باستخدام الجودة على الكمية.
أجاب غو تشينغ شان: “الضربة التي ستودي بحياة العدو في تلك اللحظة”
جميع الهياكل هنا شاهقة ومحددة بشكل جميل مثل اللوحة الطبيعية
“الضربة التي ستودي بحياة العدو … في تلك اللحظة”
“لقد فعلت” أجاب غو تشينغ شان وهو ينحني باحترام.
كرر العالم ببطء ما قاله.
كان غو تشينغ شان واقفا مقابل عالِم.
وأوضح غو تشينغ شان بصبر “هذا صحيح ، في غمضة عين ، ضرباتك أكثر من ضرباتي ، على الرغم من أنك يمكن أن تتسبب في إرباك خصمك بهذه الطريقة ، ولكنك أيضًا زدت بشكل كبير من عدد الفتحات لديك”.
مقارنة بين الاثنين ، تشعر تقريبًا أنهم لا يفعلون نفس الشيء.
هذه هي التجربة التي حصل عليها غو تشينغ شان من لقاءات لا حصر لها مع الشياطين ، من أوقات لا حصر لها مواجها خطر الموت ، باستخدام دمه ودموعه كسعر.
مع انخفاض عدد الإضرابات ، زادت قوة ضرباته.
لإنقاذ غونغ سون تشي و نينغ يوي شي ، من أجل البقاء ، يجب عليه أن يفعل كل ما بوسعه لإظهار موهبته بالسيف.
ناهيك عن كونه عائداً ، يعرف جيداً كيف تبدو شخصية الجنية باي هوا.
لأن عيون الجنية باي هوا هي الأعلى في الأرض.
في اللفافة.
بصفته قديس السيف العظيم ، فإن أعين غو تشينغ شان وخبرته الغنية هي بالطبع من الطراز الأول ، على الرغم من أنه لا تزال هناك مسافة لديه من مزارع عالم القداسة مثل الجنية باي هوا ، لكنه كان أقرب ما يكون إليهم.
كانت كل ضربة سريعة مثل البرق ، ولكن في كل لحظة ، لم تكن هناك سوى ضربة واحدة.
في الوقت الحالي ، تم فك ختم النظام ، وعادت زراعة السيف لغو تشينغ شان إليه ، الشيء الوحيد الذي ينقصه هو العديد من أساليب السيف التي لا تزال بحاجة إلى نقاط الروح للإيقاظ.
أومأ غو تشينغ شان برأسه.
كانت هذه طريقة حماية من قبل النظام.
كلانغ!
هناك عدد قليل من أساليب السيف القوية للغاية لدرجة أنه حتى إذا حاول التفكير فيها فقط ، مع وعاء الروح لتدريب التشي الحالي لـغو تشينغ شان ، فقد يصاب إلى ما وراء الإنقاذ.
في الوقت الحالي ، تم فك ختم النظام ، وعادت زراعة السيف لغو تشينغ شان إليه ، الشيء الوحيد الذي ينقصه هو العديد من أساليب السيف التي لا تزال بحاجة إلى نقاط الروح للإيقاظ.
إن زراعته منخفضة للغاية لكي يتحمل هذا النوع من الجروح ، لذلك يمكنه فقط اختيار الزيادة شيئا فشيئا باستخدام الجودة على الكمية.
تم ضرب سيف العالم محلقا ، وضرب الحائط وتدحرج إلى أسفل.
وقف العالم هناك للحظة ، ثم أرجح بسيفه مرة أخرى.
داخل القصر نفسه كانت هناك شاشة عملاقة مصنوعة من اليشم الأخضر ، ولن يصل الشخص العادي الذي يقف مستقيماً إلى ثلث ارتفاع الشاشة.
هذه المرة ، كان سيفه أبطأ بكثير.
في الوقت الحالي ، تم فك ختم النظام ، وعادت زراعة السيف لغو تشينغ شان إليه ، الشيء الوحيد الذي ينقصه هو العديد من أساليب السيف التي لا تزال بحاجة إلى نقاط الروح للإيقاظ.
كانت كل ضربة سريعة مثل البرق ، ولكن في كل لحظة ، لم تكن هناك سوى ضربة واحدة.
يمكن سماع صرخة جنونية من فم العالم.
مع انخفاض عدد الإضرابات ، زادت قوة ضرباته.
سقطت اللفافة على الأرض ، ولكن غو تشينغ شان لم يعد في مكان يمكن رؤيته فيه.
مختصرة وبسيطة وبقوة كاملة.
هذه المرة ، كان سيفه أبطأ بكثير.
أصبحت هالة السيف تدريجيًا رسمية ، شرسة لكنها غير مرئية.
قبل غو تشينغ شان بصمت اللفافة ، غرس طاقة الروح فيها.
استمر العالم في الانغماس في أسلوب السيف الخاص به ، متمتمًا: “خطأ ، خطأ ، لذلك فطوال الوقت كنت ألاحق السرعة والتعقيد ، حتى أن الاتجاه كان خاطئًا”
يبدو أن الخادمة اعتادت على ذلك ، وتوجهت لمواجهة غو تشينغ شان: “لقد جئت لمحاولة قائمة السيف؟”
نظر إليه غو تشينغ شان قليلاً ، ثم أرجح بسيفه مرة أخرى ، واشتبك مع العالم 10 مرات.
في الهواء ، بدأت جميع الأحرف الرونية تتألق بشكل ساطع ، مما يشير إلى اكتمال تكوين التنقل عن بعد.
“هاه!”
Dantalian2
صاح العالم بصوت عال ، لكنه أرجع سيفه.
“كم هو غريب ، لماذا هو هكذا؟” لم يظهر وجه العالم أي خيبة أمل ، بل أصبح متحمسًا بعض الشيء
انحنى رسمياً وشكره: “لقد جعلتني فقط بِضع كلماتك أفهم ، يمكنك اعتبار نفسك قد نجحت في اختباري”
في الهواء ، بدأت جميع الأحرف الرونية تتألق بشكل ساطع ، مما يشير إلى اكتمال تكوين التنقل عن بعد.
“شكراً” قام غو تشينغ شان أيضا بقبض قبضتيه وأعاد الإنحناءة.
ابتسم العالم ، ثم أخرج سيفا.
خارج اللفافة ، يبدو أن الخادمة قد شعرت به ، حيث ابتسمت بخفة: “يسمى أسلوب السيف هذا ضربة فراغ البرق ، ولكن كان الجواب هو إبطائه ، يا لها من طريقة تفكير غير عادية”
مقارنة بين الاثنين ، تشعر تقريبًا أنهم لا يفعلون نفس الشيء.
بالنظر إلى البخور ، يمكنها أن تقول أنه لم يحترق حتى الآن بنسبة 10٪.
إذا كنت لتحسب الوقت ، فقد أخذوا فقط نفسَين.
كانت الخادمة مهتمة حقا الآن.
خارج اللفافة ، يبدو أن الخادمة قد شعرت به ، حيث ابتسمت بخفة: “يسمى أسلوب السيف هذا ضربة فراغ البرق ، ولكن كان الجواب هو إبطائه ، يا لها من طريقة تفكير غير عادية”
نظرت مرة أخرى في اللفافة.
“قطع الرياح”
داخل لفافة الصور ، أومأ العالِم برأسه وتلاشى.
“مشكلتي هي مسألة قلب السيف” حدق الراهب في السيف في يده وقال.
بدلاً من ذلك ، ظهر مزارع آخر أمام غو تشينغ شان.
بصفته قديس السيف العظيم ، فإن أعين غو تشينغ شان وخبرته الغنية هي بالطبع من الطراز الأول ، على الرغم من أنه لا تزال هناك مسافة لديه من مزارع عالم القداسة مثل الجنية باي هوا ، لكنه كان أقرب ما يكون إليهم.
كان هذا راهبًا ، وكانت يده تحمل سيفًا ، وأظهرت عيناه ارتباكًا.
رد غو تشينغ شان “من فضلك”.
“مشكلتي هي مسألة قلب السيف” حدق الراهب في السيف في يده وقال.
كلانغ!
رد غو تشينغ شان “من فضلك”.
من المؤكد أن المزارع الذي تم كسر الداو خاصته سوف يتباطأ ، أو حتى يتوقف تمامًا ، لن يتمكن أبدًا من اتخاذ خطوة أخرى. — — — — — — — — — — — — — — — — ملحوظة: (1) خادمة: “خادمات القصر الصيني” من ما ترتديه ، بالتأكيد ليست كالخادمات في الثقافات الأخرى.
“لاستخدام السيف كسلاح قتل ، على الرغم من أن القتلى يدخلون في التناسخ ، لا يزال ليس بإمكانك القضاء على الحِداد والهوس الذي تركته وراءك ، ولكنك تخلق المزيد من الكارما للمستقبل”
“إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا تقتل على الإطلاق؟ ولماذا تستخدم السيف؟ “
“يسألك هذا الراهب ، كيف سيتعامل المبارز مع هذا؟” قال الراهب.
داخل القصر نفسه كانت هناك شاشة عملاقة مصنوعة من اليشم الأخضر ، ولن يصل الشخص العادي الذي يقف مستقيماً إلى ثلث ارتفاع الشاشة.
يا لها من مشكلة بالفعل!
كرر العالم ببطء ما قاله.
أصبح وجه غو تشينغ شان جادا.
الخادمة: “هناك”
هذه المشكلة ، إذا شدتك إلى منطقها ، فسوف ينكسر الداو خاصتك نفسه.
كلانغ!
على الرغم من أن الاثنين يقفون هنا فقط لمناقشة الأمور بسلام ، فإن الوضع هنا أخطر بكثير من قتل الشياطين في ساحة المعركة.
أصبح وجه غو تشينغ شان جادا.
إذا أزعج السؤال إرادته ، فسوف ينكسر قلب الداو خاصتك. (2)
غادر المراكبي بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يستعد السيف.
من المؤكد أن المزارع الذي تم كسر الداو خاصته سوف يتباطأ ، أو حتى يتوقف تمامًا ، لن يتمكن أبدًا من اتخاذ خطوة أخرى.
— — — — — — — — — — — — — — — —
ملحوظة:
(1) خادمة: “خادمات القصر الصيني” من ما ترتديه ، بالتأكيد ليست كالخادمات في الثقافات الأخرى.
سقطت اللفافة على الأرض ، ولكن غو تشينغ شان لم يعد في مكان يمكن رؤيته فيه.
(2) قلب الداو: ترجمة حرفية ، يمكن فهمها على أنها الدافع والإرادة والعزم والإيمان لمواصلة السير على طريق الزراعة. يقال أن كل شخص لديه سبب لزراعة نفسه ، وأولئك الذين يحافظون على نقاوة السبب الأصلي قادرون على المضي قدمًا أكثر فأكثر ، في حين أن أولئك الذين يعتقدون أنهم خانوا أصلهم لن يتمكنوا من الاستمرار. الشخص الذي تم كسر قلبه الداو سوف يشك في نفسه وماذا يفعل ، وبالتالي غير قادر على أن يكون حاسما ، غير قادر على متابعة طريقه بثقة ، والداو يعني المسار.
الخادمة: “هناك”
بواسطة :
“كم هو غريب ، لماذا هو هكذا؟” لم يظهر وجه العالم أي خيبة أمل ، بل أصبح متحمسًا بعض الشيء
![]()
تحرك السيف فجأة ، واندمج مع شخصية العالم وسط أمطار ضربات السيف.
