Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s apocalypse online 63

الجنية باي هوا

الجنية باي هوا

ثم تركت تعويذة النار تذهب.

الفصل – 63: الجنية باي هوا
— — — — — — — — — — — — — — — —

بقي تمثال الإله صامتًا ، ثم تنهد أخيرًا: “هناك سبب لذلك ، أرجوك أنصت إلي ببطء”

كان هذا صوت الخادمة.

من الواضح أنها كانت تهتم بما يجري هنا.

أومأ غو تشينغ شان برأسه وقال: “هناك العديد من مزارعي السيف الذين سيدرسون أساليب السيف ، لكن القليل جدًا منهم أحرار جدًا لدرجة أنهم سيدرسون تسمية أساليب السيف ، ببساطة لأنها لا تفعل أي شيء لمساعدة زراعتهم”
“ولكن صادف أن كنت أحد مزارعي السيف هؤلاء الذين سلكوا مسارًا غريبًا ودرسوا أسماء أساليب السيف بعمق شديد”

ردت خادمتان آخرتان عندما دخلت إحداهما القصر الرئيسي بسرعة ، ثم سرعان ما عادت.

كل التماثيل حوله لم تقل شيئًا وحافظت على الصمت الغريب.

بعد ذلك ، عندما تغيرت السماء والأرض ، وجد غو تشينغ شان نفسه في الخارج بالفعل مرة أخرى.

تابع غو تشينغ شان: “بأسماء أسلوب السيف ، فإن البكر تشير إلى الريح و الضرب هو الاسم المستخدم في البرق”

سار الاثنان أحدهما خلف الآخر من خلال ممر طويل ملتوي ، مروراً بطبقات على طبقات من أرض القصر ، قبل الوصول إلى المبنى الرئيسي لقصر باي هوا.

“يجب أن يكون مزارع السيف الذي يستخدم أسلوب السيف المقدس البكر شخصًا له جذر عنصر الرياح ، لقد قلت عن قصد أنه كان يزرع السيف من عنصر البرق ، لكنه لم يصححني ، من الواضح أنه لا يستطيع رؤية الفخ اللفظي الذي وضعت”
“كان هذا الخطأ رقم إثنان”

أنوو نيي~ ليس كل شخص سيبدأ بالإرتجاف أمامكن. فقط ما خطبهن؟ هي ونينغ يوي شي. ألستن تفرطن في ثقتكن بأنفسكن؟ هل تعتقدوننا أقنانا أو شيئا ما؟

لم يسع غو تشينغ شان إلا أن يضحك: “ومزارع السيف الذي يستخدم درعًا واقيًا بعنصر الماء ويستخدم الضباب المجمد ، هو أكثر ظرافة”

كان هذا معقل الجنية باي هوا ، وهو مكان غني للغاية بحيث يجعل قلب الملايين من اللاعبين ينبض بشكل أسرع ، ويُدمي العيون من الجشع ، ولكن لا أحد يجرؤ على اللمس.

“ظرافة؟ ماذا تقصد؟” تم سماع صوت الخادمة مرة أخرى.

سُمع صوت من التعويذة النارية: “هاه ، لا داعي لأن تكون غاضبة جدًا ، يا زميلتي الداوية. في ذلك الوقت كانت لدي عادة سيئة في المقامرة ، لذلك تم أخذ كل الأشياء الجيدة التي كنت أملكها ، لأنني لم يكن لدي أي خيار آخر اضطررت إلى اللجوء إلى هذا. ومع ذلك ، لدي الآن شيء جيد يمكن استخدامه لتعويضك ، عصا إلقاء تيانين طُقوسية من طائفة مياو يين ، يمكنني أن أضمن أنها حقيقية ، إذا لم تكن كذلك فليضربني البرق الخمس من السماء “

“قال أن أسلوبه في السيف هو أسلوب أصل سماء اللهب الرمادي ، والاسم اللهب الرمادي سيشير بالطبع إلى أقوى شعلة في العالم الشيطاني التي لا تموت ، والتي ستحتاج إلى جذر عنصر النار لاستخدامها ، ولكن سيفه كان في المرحلة الثانية لعنصر الماء: تجميد الضباب ، إذا كان سيستخدم هذا السيف للقتال ، فإن الماء والنار سيصطدمان ، مما يؤدي إلى اختلال طاقة الروح وإصابة خطيرة أليس كذلك؟ “

كان هذا صوت الخادمة.

“هنا ، لقد خلقوا بالفعل جوًا مهيبًا ، والأشياء التي كانت لديهم حقيقية جدًا أيضًا ، لكنهم زعموا أنهم ضحوا من أجل الإنسانية؟ همم؟ لماذا لم يستطيعوا حتى التحدث عن تفاصيل كيف فعلوا ذلك؟ “

لا يستطيع المزارع الذي أقسم على شيء أن يعود على كلماته ، وإلا فسيتم عقابه من قبل السماء نفسها.

بقي تمثال الإله صامتًا ، ثم تنهد أخيرًا: “هناك سبب لذلك ، أرجوك أنصت إلي ببطء”

بواسطة :

بينما كان يتحدث ، كانت عينه تشير بالفعل إلى التماثيل الأخرى.

خلال الحياة الماضية ، كان غو تشينغ شان في القمة ، مزارع في ذروة عالم الصعود ، لكنه لم يجد أي طريقة حتى للأختراق لعالم القداسة.

فجأة ، قاموا كلهم ​​بنفس ختم اليد ، وصرخوا: “سحر تبديل الفضاء الفرعي!”

وبسبب ذلك ، لم يكن لديه سوى الإحترام الكبير اتجاه الجنية باي هوا.

على أرض المذبح ، ظهرت العديد من الأحرف الرونية.

في وسط هذه النافورة كانت هناك زهرة كبيرة متفتحة ، كشفت عن عرش داخل المدقة.

“سأدعك تذهب هذه المرة ؛ سوف نلتقي مرة أخرى “ضحك تمثال الإله بصوت عال بينما كان يتحدث.

أومأ غو تشينغ شان برأسه وقال: “هناك العديد من مزارعي السيف الذين سيدرسون أساليب السيف ، لكن القليل جدًا منهم أحرار جدًا لدرجة أنهم سيدرسون تسمية أساليب السيف ، ببساطة لأنها لا تفعل أي شيء لمساعدة زراعتهم” “ولكن صادف أن كنت أحد مزارعي السيف هؤلاء الذين سلكوا مسارًا غريبًا ودرسوا أسماء أساليب السيف بعمق شديد”

رسم غو تشينغ شان وجهاً من الشفقة على تمثال الإله ، لكنه لم يقل شيئاً.

نظرت الخادمة إلى غو تشينغ شان ، ولوحت بيدها ملفتة له للدخول وقالت: “اذهب للقاء سماحتها الآن”

في وقت لاحق ، سُمع صوت أنثى كبير وغاضب.

لا يمكن أن يقاوم تمثال الإله جنبًا إلى جنب مع مزارعي السيف العشرة المزيفين وتم امتصاصهم مباشرة.

“شوانيوان تايزون ، أيها العجوز القذر! تجرؤ على استخدام التزييف للمقايضة بنبيذ يشم باي هوا الخاص بي ، المرة القادمة التي نلتقي فيها سأكسر ساقك! “

يُعد اليشم الخالد ، الذي يُطلق عليه أيضًا الأحجار الروحية الصاعدة ، أكثر قيمة من الدرجات التقليدية الثلاثة من الأحجار المنخفضة والمتوسطة والمتقدمة. إنها أشياء لا يمكنك شرائها حتى بالمال ، وهي موارد نادرة جدًا لا يمكنك سوى البحث عنها ولكنك لن تطلبها أبدًا.

كما قالت ذلك ، أُغلقت جميع الرونيات على الأرض على الفور.

ولكن عندما نظر عن قرب ، رأى أن النافورة نفسها مصنوعة أيضًا من اليشم الخالد.

على سطح المذبح ، شوهد ثقب أسود ملتوي.

الفصل – 63: الجنية باي هوا — — — — — — — — — — — — — — — —

لا يمكن أن يقاوم تمثال الإله جنبًا إلى جنب مع مزارعي السيف العشرة المزيفين وتم امتصاصهم مباشرة.

هل كانت تفكر حقًا في طريقة لاختراق عالم القداسة مثل ماقالت الشائعات؟

بعد ذلك ، عندما تغيرت السماء والأرض ، وجد غو تشينغ شان نفسه في الخارج بالفعل مرة أخرى.

كان هذا صوت الخادمة.

عندما لامست أقدام غو تشينغ شان الأرض الصلبة ، كانت الخادمة لا تزال واقفة ، لكن شاشة اليشم الخضراء الضخمة لم تعد تُرى.

قبل أن يتمكن من التفكير بعد الآن ، كان يقف بالفعل في منتصف القصر الرئيسي.

قالت الخادمة ، وجهها دون تغيير ، “مبروك ، لقد حللت المشكلة في قائمة السيف”.

تمتم غو تشينغ شان.

عرف غو تشينغ شان أيضًا أنها لم تعد في حالة مزاجية جيدة ، لذا لم يقل أي شيء ، فقط شبك يديه وانحنى.

كانت الأقوى من الثلاث قديسين للبشرية ، من يجرؤ في خاطره على إلقاء نظرة خاطفة تحت حجابها؟

كانت الخادمة صامتة لبعض الوقت ، بينما كانت على وشك التحدث ، طارت تعويذة نارية من السماء ، ووصلت إلى حيث كانت.

“قال أن أسلوبه في السيف هو أسلوب أصل سماء اللهب الرمادي ، والاسم اللهب الرمادي سيشير بالطبع إلى أقوى شعلة في العالم الشيطاني التي لا تموت ، والتي ستحتاج إلى جذر عنصر النار لاستخدامها ، ولكن سيفه كان في المرحلة الثانية لعنصر الماء: تجميد الضباب ، إذا كان سيستخدم هذا السيف للقتال ، فإن الماء والنار سيصطدمان ، مما يؤدي إلى اختلال طاقة الروح وإصابة خطيرة أليس كذلك؟ “

أشارت الخادمة إليها.

“شوانيوان تايزون ، أيها العجوز القذر! تجرؤ على استخدام التزييف للمقايضة بنبيذ يشم باي هوا الخاص بي ، المرة القادمة التي نلتقي فيها سأكسر ساقك! “

سُمع صوت من التعويذة النارية: “هاه ، لا داعي لأن تكون غاضبة جدًا ، يا زميلتي الداوية. في ذلك الوقت كانت لدي عادة سيئة في المقامرة ، لذلك تم أخذ كل الأشياء الجيدة التي كنت أملكها ، لأنني لم يكن لدي أي خيار آخر اضطررت إلى اللجوء إلى هذا. ومع ذلك ، لدي الآن شيء جيد يمكن استخدامه لتعويضك ، عصا إلقاء تيانين طُقوسية من طائفة مياو يين ، يمكنني أن أضمن أنها حقيقية ، إذا لم تكن كذلك فليضربني البرق الخمس من السماء “

عرف غو تشينغ شان أيضًا أنها لم تعد في حالة مزاجية جيدة ، لذا لم يقل أي شيء ، فقط شبك يديه وانحنى.

كان وجه الخادمة لا يزال فارغًا بشكل رهيب عندما استمعت ، فقط عندما أقسمت تعويذة النار أن خف تعبيرها قليلاً.

ومع ذلك ، في هذا القصر ، صنعوا نافورة من اليشم الخالد ، والأكثر من ذلك ، قاموا بصياغة أكثر من عشرة آلاف نوع من الزهور فيها من اليشم الخالد.

لا يستطيع المزارع الذي أقسم على شيء أن يعود على كلماته ، وإلا فسيتم عقابه من قبل السماء نفسها.

عندما نظرت مرة أخرى إلى غو تشينغ شان ، كان تعبيرها أفضل بكثير.

إذا كان الشخص الذي أرسل تعويذة النار قد قال ذلك ، فيجب أن يكون العنصر حقيقيًا أيضًا.

في القصر ، حيث رأت الشاب أمامها صامتًا كتمثال ، ورفض حتى قول كلمة غريبة واحدة ، أصبحت الجنية باي هوا مهتمة قليلاً. — — — — — — — — — — — — — — — —

طائفة مياو يين القديمة كانت أيضًا طائفة كبيرة مشهورة.

“أنت الشخص الذي حاول بنجاح قائمة السيف؟” سألت المرأة بصوتها المشابه لصوت مائة طائر.

إذا كان العنصر حقيقيًا ، فمن المؤكد أنه سيكون شيئًا ترغب فيه.

عرف غو تشينغ شان أيضًا أنها لم تعد في حالة مزاجية جيدة ، لذا لم يقل أي شيء ، فقط شبك يديه وانحنى.

“همف” قالت الخادمة عندما ردت على تعويذة النار: “تأكد من عدم وجود مرة قادمة لهذا”

عندما لامست أقدام غو تشينغ شان الأرض الصلبة ، كانت الخادمة لا تزال واقفة ، لكن شاشة اليشم الخضراء الضخمة لم تعد تُرى.

ثم تركت تعويذة النار تذهب.

كانت الأقوى من الثلاث قديسين للبشرية ، من يجرؤ في خاطره على إلقاء نظرة خاطفة تحت حجابها؟

عندما نظرت مرة أخرى إلى غو تشينغ شان ، كان تعبيرها أفضل بكثير.

قالت الخادمة “أرسل كلمة ، محاولة قائمة السيف لليوم مرت بنجاح ، انظري ماذا تقول سماحتها”. “نعم”

“تعال ، دعنا نذهب لرؤية سماحتها”
“نعم”

تابع غو تشينغ شان: “بأسماء أسلوب السيف ، فإن البكر تشير إلى الريح و الضرب هو الاسم المستخدم في البرق”

سار الاثنان أحدهما خلف الآخر من خلال ممر طويل ملتوي ، مروراً بطبقات على طبقات من أرض القصر ، قبل الوصول إلى المبنى الرئيسي لقصر باي هوا.

من الواضح أنها كانت تهتم بما يجري هنا.

قالت الخادمة “أرسل كلمة ، محاولة قائمة السيف لليوم مرت بنجاح ، انظري ماذا تقول سماحتها”.
“نعم”

لا يستطيع المزارع الذي أقسم على شيء أن يعود على كلماته ، وإلا فسيتم عقابه من قبل السماء نفسها.

ردت خادمتان آخرتان عندما دخلت إحداهما القصر الرئيسي بسرعة ، ثم سرعان ما عادت.

سُمع صوت من التعويذة النارية: “هاه ، لا داعي لأن تكون غاضبة جدًا ، يا زميلتي الداوية. في ذلك الوقت كانت لدي عادة سيئة في المقامرة ، لذلك تم أخذ كل الأشياء الجيدة التي كنت أملكها ، لأنني لم يكن لدي أي خيار آخر اضطررت إلى اللجوء إلى هذا. ومع ذلك ، لدي الآن شيء جيد يمكن استخدامه لتعويضك ، عصا إلقاء تيانين طُقوسية من طائفة مياو يين ، يمكنني أن أضمن أنها حقيقية ، إذا لم تكن كذلك فليضربني البرق الخمس من السماء “

“صادف أن سماحتها لديها بعض الوقت. إنها تأمر المحاول بالقدوم “

كان وجه الخادمة لا يزال فارغًا بشكل رهيب عندما استمعت ، فقط عندما أقسمت تعويذة النار أن خف تعبيرها قليلاً.

نظرت الخادمة إلى غو تشينغ شان ، ولوحت بيدها ملفتة له للدخول وقالت: “اذهب للقاء سماحتها الآن”

بواسطة :

“إذن سآخذ إجازتي” ، قام غو تشينغ شان بقبض قبضتيه وانحنى.

عندما لامست أقدام غو تشينغ شان الأرض الصلبة ، كانت الخادمة لا تزال واقفة ، لكن شاشة اليشم الخضراء الضخمة لم تعد تُرى.

ابتسمت الخادمة وقالت: “علي أن أنصحك ، لا يمكنك أن تقول كذبة واحدة أمام سماحتها ، مهما كان ما تعرف ، أخبرها ، وإلا فلن تتمكن من تحمل العواقب”

“سأدعك تذهب هذه المرة ؛ سوف نلتقي مرة أخرى “ضحك تمثال الإله بصوت عال بينما كان يتحدث.

أجاب غو تشينغ شان “شكرا لتوجيهك”.

ردت خادمتان آخرتان عندما دخلت إحداهما القصر الرئيسي بسرعة ، ثم سرعان ما عادت.

أومأت الخادمة برأسها وانحرفت جانباً لتمنحه المرور.

كان هذا معقل الجنية باي هوا ، وهو مكان غني للغاية بحيث يجعل قلب الملايين من اللاعبين ينبض بشكل أسرع ، ويُدمي العيون من الجشع ، ولكن لا أحد يجرؤ على اللمس.

ذهب غو تشينغ شان وحده إلى المبنى الرئيسي حيث كان يفكر بصمت في أشياء كثيرة.

قبل أن يتمكن من التفكير بعد الآن ، كان يقف بالفعل في منتصف القصر الرئيسي.

بمجرد دخوله لدولة باي هوا ، كان ينتبه لذلك الشيء الوحيد.

“قال أن أسلوبه في السيف هو أسلوب أصل سماء اللهب الرمادي ، والاسم اللهب الرمادي سيشير بالطبع إلى أقوى شعلة في العالم الشيطاني التي لا تموت ، والتي ستحتاج إلى جذر عنصر النار لاستخدامها ، ولكن سيفه كان في المرحلة الثانية لعنصر الماء: تجميد الضباب ، إذا كان سيستخدم هذا السيف للقتال ، فإن الماء والنار سيصطدمان ، مما يؤدي إلى اختلال طاقة الروح وإصابة خطيرة أليس كذلك؟ “

الشيء الوحيد الذي فعلته الجنية باي هوا ، الشيء الذي صدم الجميع.

الفصل – 63: الجنية باي هوا — — — — — — — — — — — — — — — —

لماذا شعرت الجنية باي هوا بالحاجة إلى القيام بشيء من هذا القبيل؟

لا يمكن أن يقاوم تمثال الإله جنبًا إلى جنب مع مزارعي السيف العشرة المزيفين وتم امتصاصهم مباشرة.

هل كانت تفكر حقًا في طريقة لاختراق عالم القداسة مثل ماقالت الشائعات؟

عندما لامست أقدام غو تشينغ شان الأرض الصلبة ، كانت الخادمة لا تزال واقفة ، لكن شاشة اليشم الخضراء الضخمة لم تعد تُرى.

قبل أن يتمكن من التفكير بعد الآن ، كان يقف بالفعل في منتصف القصر الرئيسي.

ذهب غو تشينغ شان وحده إلى المبنى الرئيسي حيث كان يفكر بصمت في أشياء كثيرة.

كان المبنى ضخمًا ومنسما ، وكانت الريح اللطيفة تحمل رائحة زهرة الربيع عبر الهواء النقي.

“همف” قالت الخادمة عندما ردت على تعويذة النار: “تأكد من عدم وجود مرة قادمة لهذا”

تنفس غو تشينغ شان وشعر بروحه تهتز بخفة.

سُمع صوت من التعويذة النارية: “هاه ، لا داعي لأن تكون غاضبة جدًا ، يا زميلتي الداوية. في ذلك الوقت كانت لدي عادة سيئة في المقامرة ، لذلك تم أخذ كل الأشياء الجيدة التي كنت أملكها ، لأنني لم يكن لدي أي خيار آخر اضطررت إلى اللجوء إلى هذا. ومع ذلك ، لدي الآن شيء جيد يمكن استخدامه لتعويضك ، عصا إلقاء تيانين طُقوسية من طائفة مياو يين ، يمكنني أن أضمن أنها حقيقية ، إذا لم تكن كذلك فليضربني البرق الخمس من السماء “

متتبعًا مصدر الرائحة ، رأى نافورة في حديقة القصر ، حيث تم نحت عدد لا يحصى من الزهور من اليشم الخالد.

ومع ذلك ، في هذا القصر ، صنعوا نافورة من اليشم الخالد ، والأكثر من ذلك ، قاموا بصياغة أكثر من عشرة آلاف نوع من الزهور فيها من اليشم الخالد.

ولكن عندما نظر عن قرب ، رأى أن النافورة نفسها مصنوعة أيضًا من اليشم الخالد.

ردت خادمتان آخرتان عندما دخلت إحداهما القصر الرئيسي بسرعة ، ثم سرعان ما عادت.

يُعد اليشم الخالد ، الذي يُطلق عليه أيضًا الأحجار الروحية الصاعدة ، أكثر قيمة من الدرجات التقليدية الثلاثة من الأحجار المنخفضة والمتوسطة والمتقدمة. إنها أشياء لا يمكنك شرائها حتى بالمال ، وهي موارد نادرة جدًا لا يمكنك سوى البحث عنها ولكنك لن تطلبها أبدًا.

من الواضح أنها كانت تهتم بما يجري هنا.

قطعة من اليشم الخالد بحجم قبضة يمكن استخدامها لتشغيل تكوين دفاعي ضخم لمدة عام كامل ، يمكن لمزارع من عالم الصعود تجديد الطاقة الروحية منها مائة مرة ، يمكن أن تشتري حرفيا طائفة صغيرة الحجم.

وبسبب ذلك ، لم يكن لديه سوى الإحترام الكبير اتجاه الجنية باي هوا.

ومع ذلك ، في هذا القصر ، صنعوا نافورة من اليشم الخالد ، والأكثر من ذلك ، قاموا بصياغة أكثر من عشرة آلاف نوع من الزهور فيها من اليشم الخالد.

كان هذا صوت الخادمة.

في وسط هذه النافورة كانت هناك زهرة كبيرة متفتحة ، كشفت عن عرش داخل المدقة.

كان هذا صوت الخادمة.

عرش من عشرة آلاف زهرة.

تنفس غو تشينغ شان وشعر بروحه تهتز بخفة.

تمتم غو تشينغ شان.

“إن معرفتك بالسيف جيدة ، وقدرتك على الملاحظة جديرة بالثناء أيضًا ، لمساعدة هذه القديسة على التعرف على عنصر مزيف ، جدير بالثناء”

كان هذا معقل الجنية باي هوا ، وهو مكان غني للغاية بحيث يجعل قلب الملايين من اللاعبين ينبض بشكل أسرع ، ويُدمي العيون من الجشع ، ولكن لا أحد يجرؤ على اللمس.

بعد ذلك ، عندما تغيرت السماء والأرض ، وجد غو تشينغ شان نفسه في الخارج بالفعل مرة أخرى.

على العرش ، جلست امرأة ترتدي رداء من الريش الزمردي وحجابًا رفيعًا من الحرير على وجهها.

سمعَ أن هناك أيضًا ظروفًا أخرى ، لكن غو تشينغ شان نفسه لم يعثر عليها أبدًا.

“أنت الشخص الذي حاول بنجاح قائمة السيف؟” سألت المرأة بصوتها المشابه لصوت مائة طائر.

قالت الخادمة “أرسل كلمة ، محاولة قائمة السيف لليوم مرت بنجاح ، انظري ماذا تقول سماحتها”. “نعم”

أجاب غو تشينغ شان: “لقد كان هذا المتواضع”.

كان وجه الخادمة لا يزال فارغًا بشكل رهيب عندما استمعت ، فقط عندما أقسمت تعويذة النار أن خف تعبيرها قليلاً.

“إن معرفتك بالسيف جيدة ، وقدرتك على الملاحظة جديرة بالثناء أيضًا ، لمساعدة هذه القديسة على التعرف على عنصر مزيف ، جدير بالثناء”

أومأ غو تشينغ شان برأسه وقال: “هناك العديد من مزارعي السيف الذين سيدرسون أساليب السيف ، لكن القليل جدًا منهم أحرار جدًا لدرجة أنهم سيدرسون تسمية أساليب السيف ، ببساطة لأنها لا تفعل أي شيء لمساعدة زراعتهم” “ولكن صادف أن كنت أحد مزارعي السيف هؤلاء الذين سلكوا مسارًا غريبًا ودرسوا أسماء أساليب السيف بعمق شديد”

أجاب غو تشينغ شان “نعم”.

الفصل – 63: الجنية باي هوا — — — — — — — — — — — — — — — —

كان هذه الجنية باي هوا. شخص لا يعرف وجهه أحد.

أومأ غو تشينغ شان برأسه وقال: “هناك العديد من مزارعي السيف الذين سيدرسون أساليب السيف ، لكن القليل جدًا منهم أحرار جدًا لدرجة أنهم سيدرسون تسمية أساليب السيف ، ببساطة لأنها لا تفعل أي شيء لمساعدة زراعتهم” “ولكن صادف أن كنت أحد مزارعي السيف هؤلاء الذين سلكوا مسارًا غريبًا ودرسوا أسماء أساليب السيف بعمق شديد”

كانت الأقوى من الثلاث قديسين للبشرية ، من يجرؤ في خاطره على إلقاء نظرة خاطفة تحت حجابها؟

“هنا ، لقد خلقوا بالفعل جوًا مهيبًا ، والأشياء التي كانت لديهم حقيقية جدًا أيضًا ، لكنهم زعموا أنهم ضحوا من أجل الإنسانية؟ همم؟ لماذا لم يستطيعوا حتى التحدث عن تفاصيل كيف فعلوا ذلك؟ “

كان عالم القداسة مكانًا لم يتمكن أي لاعب من تحقيقه في الحياة الماضية.

أجاب غو تشينغ شان: “لقد كان هذا المتواضع”.

ليس فقط بسبب الكم الفلكي لنقاط الخبرة ، ولكن أيضًا بسبب أنه لاختراق عالم القداسة ، لا يمكنك الاعتماد فقط على نظام اللعبة ، ولكنه يتطلب أيضًا حساسيتك تجاه العالم للوصول إلى هذا المستوى.

تمتم غو تشينغ شان.

سمعَ أن هناك أيضًا ظروفًا أخرى ، لكن غو تشينغ شان نفسه لم يعثر عليها أبدًا.

ومع ذلك ، في هذا القصر ، صنعوا نافورة من اليشم الخالد ، والأكثر من ذلك ، قاموا بصياغة أكثر من عشرة آلاف نوع من الزهور فيها من اليشم الخالد.

خلال الحياة الماضية ، كان غو تشينغ شان في القمة ، مزارع في ذروة عالم الصعود ، لكنه لم يجد أي طريقة حتى للأختراق لعالم القداسة.

في القصر ، حيث رأت الشاب أمامها صامتًا كتمثال ، ورفض حتى قول كلمة غريبة واحدة ، أصبحت الجنية باي هوا مهتمة قليلاً. — — — — — — — — — — — — — — — —

لم يتمكن أي لاعب من القيام بذلك.

في وسط هذه النافورة كانت هناك زهرة كبيرة متفتحة ، كشفت عن عرش داخل المدقة.

وبسبب ذلك ، لم يكن لديه سوى الإحترام الكبير اتجاه الجنية باي هوا.

سُمع صوت من التعويذة النارية: “هاه ، لا داعي لأن تكون غاضبة جدًا ، يا زميلتي الداوية. في ذلك الوقت كانت لدي عادة سيئة في المقامرة ، لذلك تم أخذ كل الأشياء الجيدة التي كنت أملكها ، لأنني لم يكن لدي أي خيار آخر اضطررت إلى اللجوء إلى هذا. ومع ذلك ، لدي الآن شيء جيد يمكن استخدامه لتعويضك ، عصا إلقاء تيانين طُقوسية من طائفة مياو يين ، يمكنني أن أضمن أنها حقيقية ، إذا لم تكن كذلك فليضربني البرق الخمس من السماء “

في القصر ، حيث رأت الشاب أمامها صامتًا كتمثال ، ورفض حتى قول كلمة غريبة واحدة ، أصبحت الجنية باي هوا مهتمة قليلاً.
— — — — — — — — — — — — — — — —

“قال أن أسلوبه في السيف هو أسلوب أصل سماء اللهب الرمادي ، والاسم اللهب الرمادي سيشير بالطبع إلى أقوى شعلة في العالم الشيطاني التي لا تموت ، والتي ستحتاج إلى جذر عنصر النار لاستخدامها ، ولكن سيفه كان في المرحلة الثانية لعنصر الماء: تجميد الضباب ، إذا كان سيستخدم هذا السيف للقتال ، فإن الماء والنار سيصطدمان ، مما يؤدي إلى اختلال طاقة الروح وإصابة خطيرة أليس كذلك؟ “

أنوو نيي~ ليس كل شخص سيبدأ بالإرتجاف أمامكن.
فقط ما خطبهن؟ هي ونينغ يوي شي. ألستن تفرطن في ثقتكن بأنفسكن؟ هل تعتقدوننا أقنانا أو شيئا ما؟

تمتم غو تشينغ شان.

بواسطة :

ذهب غو تشينغ شان وحده إلى المبنى الرئيسي حيث كان يفكر بصمت في أشياء كثيرة.

Dantalian2


أشارت الخادمة إليها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط